المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : نهاية عشق



ابوهلا1
13-02-2019, 05:05 PM
4410
أبوهلا

تم تحديث الصورة بعد تصحيحات الأخ أحمد بن يحي
الرجاء الضغط على الصورة الصغيرة للتكبير -

ابوهلا1
13-02-2019, 09:00 PM
زفرات

أحمد بن يحيى
14-02-2019, 02:13 AM
أستاذي أبا هلا:
بعد السلام والتحية والسؤال عن الأحوال، أقول:

أمرك يحيرني!
تمضي مع إيقاع اللحن وإيقاع الكلمة والصورة؛ كأنك أعظم موسيقار؛ من مثل قولك:

ظمئتْ على نهر الرجاءْ
حتى الغروبْ
تسقيهما بشعاعها نفح البقاء
حتى إذا الغلس القديم قد انتشى

وغير ذلك كثير في هذه القصيدة التفعيلية الجميلة في عمومها..

ثم تخلف ذلك بـ (نشاز) ـ والمعذرة على استعمال هذه الكلمة ـ يذهب تلك الأريحية الإيقاعية؛ إما باختلال الوزن، أو باختلال المنظومة النحوية؛ التي هي جزء من المنظومة الإيقاعية الكبرى.

لا أريد أن أشير إلى تلك التجاوزات الإيقاعية؛ لأني واثق أن ذوقك الرفيع سيستدركها عند مراجعتك لها وتنقيحها.

مزيد من الاهتمام والمراجعة(والاشتغال باستدراك نواقص التأسيس في علمي النحو والعروض) سيكف عنك أكفَّ النقد، وسيضع شعرك في مكانه الذي يستحق،،،

وتقبل خالص التحية والتقدير،،،

ابوهلا1
14-02-2019, 12:34 PM
أستاذي أبا هلا:
بعد السلام والتحية والسؤال عن الأحوال، أقول:

أمرك يحيرني!
تمضي مع إيقاع اللحن وإيقاع الكلمة والصورة؛ كأنك أعظم موسيقار؛ من مثل قولك:

ظمئتْ على نهر الرجاءْ
حتى الغروبْ
تسقيهما بشعاعها نفح البقاء
حتى إذا الغلس القديم قد انتشى

وغير ذلك كثير في هذه القصيدة التفعيلية الجميلة في عمومها..

ثم تخلف ذلك بـ (نشاز) ـ والمعذرة على استعمال هذه الكلمة ـ يذهب تلك الأريحية الإيقاعية؛ إما باختلال الوزن، أو باختلال المنظومة النحوية؛ التي هي جزء من المنظومة الإيقاعية الكبرى.

لا أريد أن أشير إلى تلك التجاوزات الإيقاعية؛ لأني واثق أن ذوقك الرفيع سيستدركها عند مراجعتك لها وتنقيحها.

مزيد من الاهتمام والمراجعة(والاشتغال باستدراك نواقص التأسيس في علمي النحو والعروض) سيكف عنك أكفَّ النقد، وسيضع شعرك في مكانه الذي يستحق،،،

وتقبل خالص التحية والتقدير،،،

مرورك ياشيخ أحمد تشريف لي.
وشكرًا لك على التوجيه وليتك أشرت إلى مالم يروقك حتى أبينه إن لزم الأمر
القصيدة على بحر الكامل، ولم ألحظ أن هناك كسر في الوزن، وإن كنت تقصد بالخطأ النحوي في رفع زفرات فقد أستدركت ذلك خارج الصورة.
هات أكف النقد فكم يفرحني من يوجهني إلى خطأ أكثر مما يكيل لي المديح. وليس هناك أي عيب في كلمة نشاز فهي مفردة تعني الخروج عن العروض او الرتم الموسيقي. وربما تقصد ثقل كلمة أسمالهما - وهذا صحيح ( وزنها صحيح) ولكن أردتها مثرية للنص ومعبرة عن حال أبطالي في القصيدة.

رعاك الله وسدد خطاك يامحب

أبوهلا

أحمد بن يحيى
14-02-2019, 01:41 PM
مرورك ياشيخ أحمد تشريف لي.
وشكرًا لك على التوجيه وليتك أشرت إلى مالم يروقك حتى أبينه إن لزم الأمر
القصيدة على بحر الكامل، ولم ألحظ أن هناك كسر في الوزن، وإن كنت تقصد بالخطأ النحوي في رفع زفرات فقد أستدركت ذلك خارج الصورة.
هات أكف النقد فكم يفرحني من يوجهني إلى خطأ أكثر مما يكيل لي المديح. وليس هناك أي عيب في كلمة نشاز فهي مفردة تعني الخروج عن العروض او الرتم الموسيقي. وربما تقصد ثقل كلمة أسمالهما - وهذا صحيح ( وزنها صحيح) ولكن أردتها مثرية للنص ومعبرة عن حال أبطالي في القصيدة.

رعاك الله وسدد خطاك يامحب

أبوهلا

حُيّيتَ أبا هلا!
الشرف لي أستاذي!
ولا عليك من لفظة : (أكفّ)؛ فإنما استجلبها الجناس مع الفعل: (يكفّ) قبلها.. على غرار: أيها القاضي بـ(قم) *** قد عزلناك فقم:)
أما أخوك أحمد؛ فلا يلقى إخوانه إلا بأيدي الترحاب والإكرام.

أما لفظة: (نشاز)؛ فهي ضرورة لوصف خروجك عن (الرتم الموسيقي) لإيقاع تفعيلات الكامل وجوازاتها ـ في ثلاثة مواضع:

قولك: وتخطّفت السنوات..
وقولك: أسمالهما لم تعد ..
وقولك: يقاعدوا الشمس إذ تسطع لهم
ويمكن إضافة موضع رابع في قولك:
كي ينطفئ ماء الحياة (بإثبات الهمزة وعدم اللجوء للضرورة الشعرية)؛ لأن كي تنصب الفعل بعدها؛ وبذلك يختل الوزن!
وأترك لك ـ لضيق الوقت ـ معرفة خلل الإيقاع في هذه المواضع؛ إما تقطيعًا، أو اعتمادًا على السماع.

أما الأخطاء النحوية واللغوية؛ فكالتالي:
يقاعدوا الشمس = يقاعدون نحوًا ، ولا تستقيم لغة
فيعاركا حضناهما = يعاركان حضنيهما نحوًا، ولا تستقيم لغة
قبْلما = ركيكة، ولا أحسبها فصيحة
الوقوف على التاء المربوطة في نهايات بعض الأسطر يكون بالهاء الساكنة.

وثمة ضرورات مستثقلة، وبعضها غير جائز؛ مثل:
إذ تسطعْ
يحْن
زفراتُ

هذه بعض الملحوظات على عجالة، والمعذرة على عدم الاستطراد لضيق الوقت،،،
مع خالص التحية والتقدير،،،

ابوهلا1
14-02-2019, 02:09 PM
ما أجملك .. ياشيخ أحمد

ابوهلا1
14-02-2019, 02:26 PM
أسمح لي شيخي أحمد أن أعيدها هنا
بعد توجيهك - وتصحيحك لبعض الأخطاء


وتخطّفتْ السّنوات من عينيهما خمر الشبابْ
ومواسم التوت الّتي فاحتْ ترا ئبها حياهْ
ظمئتْ على نهر الرجاءْ
إذْ لم يعْد يعنيهما ألوان أرضٍ أو سماءْ
خصراهما يتمايلان على ضنى الأوجاع
وعلى غُثاءِ العُشبةِ الجرداءِ،
ويقاعدون الشّمس إذ تسطعْ لهم..
حتّى الغروبْ
تسقيهما بشعاعها نفحَ البقاءْ
حتّى إذا الغلس القديْم قدِ انْتشى
فيَعاركا حضنيهما بالذّكرياتْ
تلك الّتي مرقتْ على قدميهما متسارعةْ
تبغي خلودًا قبْلما يحْنُ المماتْ
وعلى فراشٍ من سُباتْ
يُرمى على رأسيْهما زفراتَ تغلي في الفراتْ
كي ينطفي ماء الحياهْ

أحمد بن يحيى
14-02-2019, 03:09 PM
بوركتَ أستاذي الجميل!

ثنتان تعجلتُ فيهما، ولم أتثبت:

الأولى: ما كان من شأن: (قبل ما).. وقد سهوت .. فالمعذرة!

الأخرى: ما كان من شأن الوقوف على التاء المربوطة.. وقد تذكرت لهجة لطيفة من لهجات المنطقة عندنا يوقف فيها على التاء المربوطة تاء ساكنة؛ فيقال مثلا: عنبتْ = عنبة، وتفاحتْ = تفاحة، وهكذا عند الوقف. فلا بأس إذا من إثباتها تاء في القصيدة؛ مع ما في ذلك من زخم قافوي مُثْر.

أما ما عدا ذلك؛ فما زلت أقترح عليك مراجعة الوزن في هذين السطرين:

وتخطّفتْ السّنوات من عينيهما خمر الشبابْ
وعلى غُثاءِ العُشبةِ الجرداء، يقاعدون الشّمس إذ تسطعْ لهم..

مثلا: الشطر الأول: بمجرد تغيير لفظة: (وتخطفت) إلى: (تتخطّفُ) يعود الإيقاع إلى نضارته وجريانه.. فأرهف سمعك يا أبا هلا تجد الفرق واضحا جليا!

همسة: لماذا غيرتَ ضمة(زفراتُ) إلى فتحة.. إنما توجه النقد إلى ثقل الضرورة الشعرية بعدم التنوين؛ لا الخطأ النحوي!

والمعذرة؛ فقد اثقلتُ وأمللت!


أرجو لك التوفيق والسداد أخي الكريم وأستاذي أبا هلا ،،،
ودمت طيبا مباركا،،،

ابوهلا1
14-02-2019, 03:20 PM
بوركتَ أستاذي الجميل!

ثنتان تعجلت فيهما، ولم أتثبت:

الأولى: ما كان من شأن: (قبل ما).. وقد سهوت .. فالمعذرة!

الأخرى: ما كان من شأن الوقوف على التاء المربوطة.. وقد تذكرت لهجة لطيفة من لهجات المنطقة عندنا يوقف فيها على التاء المربوطة تاء ساكنة؛ فيقال مثلا: عنبتْ = عنبة، وتفاحتْ = تفاحة، وهكذا عند الوقف. فلا بأس إذا من إثباتها تاء في القصيدة؛ مع ما في ذلك من زخم قافوي مُثْر.

أما ما عدا ذلك؛ فما زلت أقترح عليك مراجعة الوزن في هذين السطرين:

وتخطّفتْ السّنوات من عينيهما خمر الشبابْ
وعلى غُثاءِ العُشبةِ الجرداء، يقاعدون الشّمس إذ تسطعْ لهم..

مثلا: الشطر الأول: بمجرد تغيير لفظة: (وتخطفت) إلى: (تتخطّفُ) يعود الإيقاع إلى نضارته وجريانه.. فأرهف سمعك يا أبا هلا تجد الفرق واضحا جليا!

أرجو لك التوفيق والسداد أخي الكريم وأستاذي أبا هلا ،،،
ودمت طيبا مباركا،،،



جزاك الله خير الجزاء ..


وتخطّفتْ ال\ متفاعلن سنوات من\ متفاعلن عينيهما\مستفعلن خمْرالشّبابْ\ مستفعلان
وعلى غُثا\ متفاعلن ءِ العُشْبةِ ال\ مستفعلن جرداء، يقاعدو\ متفاعلن ن الشّمس إذ\مستفعلن تسْطعْ لهم\مستفعلن..

فعلا فيها ثقل .. وقد أكتشفت الخطأ المشار إليه باللون الأحمر

وللتصحيح تكون هكذا

وعلى غُثاءِ العُشبةِ الجرداءِ، ( ينتهي السطر مستفعلْ)
ويقاعدون الشّمس إذ تسطعْ لهم..
حتّى الغروبْ

( عدلتها أعلاه)



وهذه على عجاله لسيدي أحمد بن يحي

أراك مطيرًا كأسنى الغيوم
على شامخات الجبال العتيدةْ
تغنّي شواهق شعْرٍ وئيد
يذيب قلوب العذارى البعيدةْ
كصبحٍ تحلّى صفات البهاء
تفيض علينا بخيرٍ تجودةْ


أبوهلا