المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الظرف المتصرف



وليد امام
16-02-2019, 08:18 AM
قرأت أن الظرف منه ماهو متصرف ، مثل : يوم ، شتاء .
ومنه ما هو غير متصرف ، مثل : فوق.
ما معنى متصرفا ؟ أليست كلمتا : يوم ، شتاء جامدتين ؟

الدكتور ضياء الدين الجماس
16-02-2019, 09:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
المقصود بالمتصرف من الظروف : الظرف الذي يأتي مرفوعاً ومجرورًا ومنصوبًا حسب موقعه في الجملة.
يومُ الجمعةِ مباركً
في يومِ الجمعةِ نذهب لصلاتها.
سافرتُ يومَ الخميس.


===============
عن جامع الدروس العربية

والمتصرف من الظروف، ما يصح وقوعه مسنداً إليه، كيوم وليلة وشهر ودهر وأمام ووراء ومجلسٍ وجهةٍ ونحو ذلك.
وغير المتصرف منها، ما لا يقع مسنداً إليه، فلا يكون إلا ظرفاً، (كحيثُ وعوضُ وقط والآن ومع وإذا)،
أو ظرفاً مجروراً بمِنْ (كعند ولدى ولدن وقبل وبعد وثَم (بفتح الثاء)). أو بإلى (كمتى) أو بمن وإلى ( كأين).

وما كان كذلك لا ينوب عن الفاعل، لأنه لا يسند إليه. اذ لا يجوز فيه الرفع، كما يصح أن تسند إلى يوم وشهر ورمضان، فتقول: "جاء يومُ الجمعة، ومضى على الامر شهرٌ، ورمضان شهرٌ مبارك".

عبد الله عبد القادر
16-02-2019, 09:47 AM
الظرف المتصرف هو الذي يستعمل ظرفا وغير ظرف.
" .. فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ" (113) البقرة
"رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ" (194) آل عمران
الكلمة في الآيتين ظرف منصوب .

"مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ" (8) القمر
الكلمة هنا خبر مرفوع

"الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا: (26) الفرقان
الكلمة هنا خبر كان منصوب

"وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ "(281) البقرة
الكلمة هنا مفعول به منصوب.

يسقط المطر شتاءً. ظرف منصوب
هذا شتاءٌ شديد البرد . خبر مرفوع
قضينا شتاءً شديد البرد. مفعول به منصوب
داهمنا شتاءٌ شديد البرد فاعل مرفوع
مع تحياتي وتقديري

عبد الله عبد القادر
16-02-2019, 09:52 AM
معذرة دكتور ضياء الدين
لم أر مشاركتكم إلا بعد أن كتبت مشاركتي

الدكتور ضياء الدين الجماس
16-02-2019, 10:43 AM
معذرة دكتور ضياء الدين
لم أر مشاركتكم إلا بعد أن كتبت مشاركتي
بل مشاركتك أغنت الموضوع بالأمثلة القرآنية البليغة
فجزاك الله خيرًا