المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : عطف جملة على جملة



سلاطين
19-02-2019, 03:39 PM
كان أحمد قائداً ومحمد نائباً.

هل نائب تعرب خبر كان منصوب أو تعرب على أنها خبر مرفوع؟

زهرة متفائلة
19-02-2019, 09:41 PM
كان أحمد قائداً ومحمد نائباً.

هل نائب تعرب خبر كان منصوب أو تعرب على أنها خبر مرفوع؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : سلاطين ،،

جزاكم الله خيرا ، هذه الجملة يمكن قياسها على جملة أخرى قد تشبهها قليلا وهي جملة :
إنّ زيدا ذاهب وعمرا جالسٌ
ففي شرح الأشموني هنا (http://afaqattaiseer.net/vb/showthread.php?t=2437) ورد :
في العطفِ على معمولي عاملينِ أجمعُوا على جوازِ العطفِ على معمولي ِعاملٍ واحدٍ، نحوُ: "إِنَّ زيدًا ذَاهِبٌ وعَمْرًا جَالِسٌ".

إليكم ما ورد في كتاب المغني وحاشية الدسوقي عليه في شرحه للمثال ( هنا (https://books.google.ae/books?id=tSx0DwAAQBAJ&pg=PT85&lpg=PT85&dq=%22%D8%A5%D9%90%D9%86%D9%91%D9%8E+%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8B%D8%A7+%D8%B0%D9%8E%D8%A7%D9%87%D9%90%D 8%A8%D9%8C+%D9%88%D8%B9%D9%8E%D9%85%D9%92%D8%B1%D9%8B%D8%A7+%D8%AC%D9%8E%D8%A7%D9%84%D9%90%D8%B3%D9% 8C&source=bl&ots=6dB3voBKzH&sig=ACfU3U1-l8lf5nOxOlTViDr57hlKXDpSpA&hl=ar&sa=X&ved=2ahUKEwiH66mPw8jgAhUJhRoKHaZRBH0Q6AEwAXoECAkQAQ#v=onepage&q=%22%D8%A5%D9%90%D9%86%D9%91%D9%8E%20%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8B%D8%A7%20%D8%B0%D9%8E%D8%A7%D9%87%D9%9 0%D8%A8%D9%8C%20%D9%88%D8%B9%D9%8E%D9%85%D9%92%D8%B1%D9%8B%D8%A7%20%D8%AC%D9%8E%D8%A7%D9%84%D9%90%D8 %B3%D9%8C&f=false) ) وهذا مقتطف :

https://i.imgur.com/l87v8TN.gif


2 :

https://i.imgur.com/5baKgB8.gif

ما فهمتُه :

تعتبر الجملة من قبيل عطف المفردات والعامل واحد وهو كان.
ومحمد معطوف على أحمد .
ونائبا معطوفة على قائدا .

وهذا والله أعلم ، مجرد محاولة للاجتهاد والقياس ،،،

زهرة متفائلة
20-02-2019, 11:21 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

من باب فائدة على الهامش

_في المثال التالي مثال يختلف عن مثالكم الكريم لكونه لا يصلح تسليط نفس العامل عليه فيقدر بعامل آخر ،،

شرح ابن عقيل لألفية ابن مالك (ومعه منحة الجليل للأستاذ: محمد محيي الدين عبد الحميد)

والفاءُ قد تُحْذَفُ معْ ما عَطَفَتْ = والواوُ إذ لا لَبْسَ وَهْيَ انْفَرَدَتْ ([1])
بعَطْفِ عاملٍ مُزالٍ قد بَقِي = معمولُهُ دَفْعاً لوَهْمٍ اتُّقِي ([2])

وانْفَرَدَتِ الواوُ مِن بينِ حُروفِ العطْفِ بأنَّها تَعْطِفُ عاملاً مَحذوفاً بَقِيَ مَعمولُه، ومنه قولُه:
299- إذَا مَا الغَانِيَاتُ برَزْنَ يَوْماً = وزَجَّجْنَ الْحَواجِبَ والعُيُونَا ([3])
فـ "العُيُونُ" مَفعولٌ بفِعْلٍ محذوفٍ، والتقديرُ: وكحَّلْنَ العُيونَ، والفعْلُ المحذوفُ مَعطوفٌ على "زَجَّجْنَ"([4]).
هذا البيتُ للراعي النُّمَيْرِيِّ، واسْمُه عُبيدُ بنُ حُصَيْنٍ.
(والعُيُونَا) معطوفٌ عليه بالتوَسُّعِ في معنى العامِلِ، أو مفعولٌ لفعْلٍ محذوفٍ يَتناسَبُ معَه؛ أيْ: وكَحَّلْنَ العيونَ، ونحوه،
الشاهِدُ فيه: قولُه: (وزَجَّجْنَ الحواجِبَ والعُيونَا)؛ حيثُ عطَفَ الشاعرُ بالواوِ عامِلاً مَحذوفاً قد بَقِيَ مَعمولُه، فأمَّا العامِلُ المحذوفُ فهو الذي قَدَّرْنَاهُ في الإعرابِ بقَوْلِنا: (وكَحَّلْنَ)، وأمَّا المعمولُ الباقي فهو قولُه: (والعُيُونَا) عَطَفَتْه الواوُ على عاملٍ مذكورٍ في الكلامِ، وهو قولُه: (زَجَّجْنَ)، وهذا العامِلُ المذكورُ الذي هو (زَجَّجْنَ) لا يَصْلُحُ للتسليطِ على المعطوفِ معَ بَقَاءِ مَعناه على أَصْلِه.
وهذا أحَدُ تَوجيهينِ في هذا البيتِ، ونحوُه مِن قولِهم: "عَلَفْتُها تِبْناً وماءً بارِداً"، فيُقَدَّرُ: وسقَيْتُها ماءً بارداً، وفيه توجيهٌ آخَرُ، وهو أنْ تُضَمِّنَ العاملَ المذكورَ في الكلامِ معنَى عامِلٍ آخَرَ يَصِحُّ تَسليطُه على كلٍّ مِن المعطوفِ والمعطوفِ عليه، فيُقَدَّرُ في البيتِ: "وحَسَّنَّ الحواجبَ والعُيُونَا"، وفيما ذَكَرْنَاهُ مِن قولِهم: "عَلَفْتُها... إلخ" يُقَدَّرُ: "أَنَلْتُها تِبْناً وماءً"، أو "قَدَّمْتُ لها تِبْناً وماءً"، ونحوُ ذلكَ.

وفي أوضح المسالك :

وتَختَصُّ الوَاوُ بجَوَازِ عَطفِهَا عَامِلاً قد حُذِفَ وبَقِيَ مَعمُولُه([4])، مَرفُوعاً كانَ, نَحوُ: {اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ}([5])؛ أي: وَلْيَسْكُنْ زَوجُكَ, أو مَنصُوباً, نَحوُ: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ}([6])؛ أي: وَأَلِفُوا الإيمَانَ, أو مَجرُوراً, نَحوُ: (مَا كُلُّ سَودَاءَ تَمْرَةً وَلا بَيْضَاءَ شَحْمَةً)؛ أي: ولا كُلُّ بَيضَاءَ.
وإنَّمَا لم يَجعَلِ العَطفَ فيهِنَّ على المَوجُودِ في الكلامِ لئلاَّ يَلزَمَ في الأوَّلِ: رَفْعُ فِعلِ الأمْرِ للاسمِ الظَّاهِرِ, وفِي الثَّانِي كَونُ الإيمَانِ مُتَبَوَّأً, وإنَّمَا يُتَبَوَّأُ المَنزِلُ, وفي الثَّالِثِ العَطفُ على مَعمُولَي عَامِلَينِ, ولا يَجُوزُ في الثَّانِي أن يَكُونَ الإيمَانُ مَفعُولاً معَهُ لعَدَمِ الفَائِدَةِ في تَقيِيدِ المُهَاجِرِينَ بمُصَاحَبَةِ الإيمَانِ؛ إذ هو أَمرٌ مَعلُومٌ.
ويَجُوزُ حَذفُ المَعطُوفِ علَيهِ بالفَاءِ والوَاوِ؛ فالأوَّلُ كقَولِ بَعضِهِم: (وَبِكَ وَأَهْلاً وسَهْلاً) جَوَاباً لِمَن قالَ لهُ: مَرْحَباً, والتَّقْدِيرُ: ومَرْحَباً بِكَ وأَهلاً, والثَّانِي نَحوُ: {أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً}([7])؛ أي: أَنُهْمِلُكُم فنَضْرِبُ, ونَحوُ: {أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ}([8])؛ أي: أَعَمُوا فَلَمْ يَرَوْا([9]).

هذه بعض مسائل العطف ،،، انظروا هنا (http://afaqattaiseer.net/vb/showthread.php?t=2437) للمزيد

الدكتور ضياء الدين الجماس
20-02-2019, 04:37 PM
كان أحمد قائداً ومحمد نائباً.
هل نائب تعرب خبر كان منصوب أو تعرب على أنها خبر مرفوع؟
أعتقد أن الجملة بهذا التركيب على تقدير حذف كان لا يجوز لأنهم يشترطون لحذف كان أن تأتي بعد إن أو لو الشرطيتين أو بعد أمّا.. فالأصل في الأفعال الناقصة الإظهار لأنها ذات معان متباينة. ولذلك قد يلتبس تقدير المحذوف..
فالأفصح في الجملة أن تكون على أحد التراكيب التالية :
كان أحمد قائداً ومحمدٌ نائبٌ. (الواو) استئناف وبعدها مبتدأ وخبر.
كان أحمد قائداً وإن محمد نائباً.
كان أحمد قائداً ولو محمد نائباً.
كان أحمد قائداً وأمَّا محمد نائباً.
وحيئذ تعرب نائبًا خبر كان المحذوفة.
والله أعلم

قال تعالى :
يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً (28) مريم
مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ (67) آل عمران
لم يحذف أي فعل ناقص وهو الأفصح لمنع الالتباس.