المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما نوع "الفاء " في بيت مطران؟



أبو معاذ محمد
15-03-2019, 06:22 PM
السَّلام عليكم:
قال مطران:
إِذَا مَا الْقَـــوْمُ بِاللُّغَةِ اسْـــــتَخَفُّواْ فَضَـاعَـتْ مَا مَصِــيرُ الْقَوْمِ؟ قُل لِي
... إذا كان قوله: "فضاعت" هو جواب الشَّرط، فهل هذه فاء الجواب؟ وما حكمها إذ ليس هنا ما يُوجِبها؟
... نأمل الجواب، جُزيتم خيرًا.

زهرة متفائلة
15-03-2019, 08:04 PM
السَّلام عليكم:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قال مطران:
إِذَا مَا الْقَـــوْمُ بِاللُّغَةِ اسْـــــتَخَفُّواْ فَضَـاعَـتْ مَا مَصِــيرُ الْقَوْمِ؟ قُل لِي
... إذا كان قوله: "فضاعت" هو جواب الشَّرط، فهل هذه فاء الجواب؟ وما حكمها إذ ليس هنا ما يُوجِبها؟
... نأمل الجواب، جُزيتم خيرًا.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

أتسمحون بمحاولة للاجتهاد :

_ ما أراه / والله أعلم !
_ ليست جملة : ( فضاعت ) جواب الشرط .
_ الفاء نوعها : عاطفة أي حرف عطف تفيد التعقيب والسببية ، مثل الفاء في الآية الكريمة من سورة الأعراف آية 96 ( وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ) ( أخذناهم نتيجة أو بسبب كذبهم ) والله أعلم!
وهنا عطفنا جملة ( ضاعت ) على ( استخفوا ) أي ضاعت لغتهم بسبب استخفافهم .
_ جملة الاستفهام ( ما مصير القوم ) هي جواب الشرط على تقدير الفاء لأنها جملة اسمية .
_ المعنى إذا استخف القوم وضاعت لغتهم بسبب أو نتيجة استخفافهم ( فـما مصير القوم قل لي ) ؟

والله أعلم بالصواب !

الدكتور ضياء الدين الجماس
15-03-2019, 08:16 PM
السَّلام عليكم:
قال مطران:
إِذَا مَا الْقَـــوْمُ بِاللُّغَةِ اسْـــــتَخَفُّواْ (السبب) فَضَـاعَـتْ (العلة) مَا مَصِــيرُ الْقَوْمِ؟ قُل لِي
(جواب الشَّرط)... إذا كان قوله: "فضاعت" هو جواب الشَّرط، فهل هذه فاء الجواب؟ (لا) وما حكمها إذ ليس هنا ما يُوجِبها؟ (الفاء السببية)
... نأمل الجواب، جُزيتم خيرًا.
وعليك السلام ورحمة الله تعالى
الفاء عاطفة سببية.
إذا ضاعـت لغة قوم بسبب استخفافهم بها فما مصيرهم؟ فجواب إذا سؤال عنه!؟
والله أعلم


رابط الفرق بين الفاء السببية والتعليلية هنا (http://alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=58638)

أبو معاذ محمد
15-03-2019, 08:27 PM
أختنا "زهرة متفائلة" بارك الله عمرك وزادكِ علمًا وفهمًا.

أبو معاذ محمد
15-03-2019, 08:29 PM
أستاذنا الدُّكتور جُزيت خيرًا، ولا حرمنا الله فضلك.