المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : جاء زيد يركب



سندريلا-سندريلا
31-03-2019, 08:33 PM
السلام عليكم
لدي عدة أسئلة عن هذه الجملة "جاء زيد يركب"
أولًا هل الجملة كاملة ولها معنى؟
ما هو معنى الجملة :هل "جاء و هو يركب" أم "جاء لكي يركب" ؟ أم يجوز المعنيان و يتحدد حسب السياق؟

ثانيًا هل "يركب" جملة حال؟

إذا غيرنا الجملة و أصبحت "جاء زيد و يركب"
هل الجملة صحيحة؟
و ما معناها؟
و ما هذه الواو؟
ما إعراب جملة "يركب" في هذا المثال؟ هل هي "حال" أم "خبر" لمبتدأ محذوف؟

الدكتور ضياء الدين الجماس
01-04-2019, 01:02 AM
السلام عليكم وعليك السلام
لدي عدة أسئلة عن هذه الجملة "جاء زيد يركب"
أولًا هل الجملة كاملة ولها معنى؟ نعم - إذا كانت بلا معنى فلماذا السؤال عنها؟
ما هو معنى الجملة :هل "جاء و هو يركب" (نعم للمعنى والتركيب : جاء زيد راكباً) أم "جاء لكي يركب" ؟ لا دليل على التعليل!!! أم يجوز المعنيان و يتحدد حسب السياق؟

ثانيًا هل "يركب" جملة حال؟ (نعم، والتقدير راكبًا)

إذا غيرنا الجملة و أصبحت "جاء زيد و يركب"
هل الجملة صحيحة؟ إذا كانت معبرة عن الحدث.جاء زيد وهو راكب
و ما معناها؟ حسب سياقها
و ما هذه الواو؟ حالية ، إذا كانت تعبر عن حدث الجملة بلا واوا= الأولى، ويكون التقدير(وهو راكب)
ما إعراب جملة "يركب" في هذا المثال؟ هل هي "حال" أم "خبر" لمبتدأ محذوف؟ في الجملة المقدرة : "خبر" لمبتدأ محذوف
والله أعلم

سندريلا-سندريلا
01-04-2019, 01:54 AM
جاء زيد و يركب.
كيف تكون الواو حالية حسب ما قيل هنا:
نوع الرابط في الحال الجملة الفعلية التي فعلها مضارع مثبت:
- إذا كان الحال جملة فعلية فعلها مضارع مثبت فالرابط فيها الضمير فقط ،ولا يجوز أن تقترن بالواو ، نحو : جاء زيدٌ يضحك . فالرابط : ضمير مستتر تقديره ( هو ) فاعل يضحك ، ولا يجوز دخول الواو ؛ فلا تقول : جاء زيدٌ ويضحك.

هل معنى الجملة كسابقتها" جاء و هو يركب"؟ أم "جاء ثم ركب"؟
و هل الحال هو المبتدأ المحذوف وخبره" يركب"؟

الدكتور ضياء الدين الجماس
01-04-2019, 05:06 AM
ويُشترطُ في الجملة الحاليّة ثلاثةُ شروطٍ:
1- أن تكون جملةً خبريّةً، لا طلبيةً ولا تَعَجُّبيّة.
2- أن تكون غيرَ مُصدّرةٍ بعلامةِ استقبالٍ.
3- أن تَشتملَ على رابط يربطُها بصاحب الحال.
والرابطُ إمّا الضميرُ وحدَهُ، كقوله تعالى: (وجاؤوا أَباهم عِشاءً يبكونَ". وإمّا الواوُ فقط، كقوله سبحانهُ: (لَئِنْ أكلَهُ الذئبُ ونحنُ عصبةٌ) وإمّا الواو والضميرُ معاً، كقوله تعالى: (خرجوا من ديارهم وهم أُلوفٌ).


متى تمتنع واو الحال؟
تمتنعُ واوُ الحال من الجملة في سبع مسَائلَ:
1- أن تقعَ بعد عاطفٍ، كقوله تعالى: (وكم من قريةٍ أهلكناها، فجاءَها بأسُنا بَياتاً، أو هم قائلونَ).
2- أن تكونَ مُؤكدةً لمضمون الجملةِ قبلَها، كقولهِ سبحانهُ: (ذلكَ الكتابُ، لا ريبَ فيه).
3- أن تكونَ ماضِيَّةً بعد "إلاَّ"، فتمتنعُ حينئذٍ من "الواو" و "قدْ" مجتمعينِ، ومُنفردتينِ، وتُربطُ بالضميرِ وحدَهُ، كقوله تعالى: (ما يأتيهم من رسول إلاَّ كانوا بهِ يستهزئونَ). ولا عبرةَ بِشُذوذِ من ذهب إلى جواز اقترانها بالواو، تمسُّكاً بقولِ الشاعر:
نِعْمَ امرَءًا هَرِمٌ، لم تَعْرُ نائِبَةٌ=إِلاَّ وكانَ لِمُرتْاعٍ بها وَزَرا
أو إلى جواز اقترانها بِقَدْ، تمسكاً بقولِ الآخر:
مَتَى يَأْتِ هذا الْمَوْتُ لَمْ يُلْفِ حاجَةً=لِنَفْسِيَ، إلاَّ قَدْ قَضَيْتُ قَضَاءَها
لأنَّ ذلك شاذ مخالفٌ للقاعدةِ، وللكثيرِ المسموعِ في فصيح الكلام، منثورهِ ومنظومه.
4- أن تكون ماضيّةً قبلَ "أو"، كقول الشاعر:
كُنْ لِلخَليلِ نَصيراً، جارَ أو عَدَلاَ=وَلاَ تَشُحَّ علَيْهِ. جادَ أو بَخِلاَ
5- أن تكونَ مُضارعيّةً مُثبَتةً غيرَ مُقترنةٍ بِقدْ وحينئذٍ تُربطُ بالضميرِ وحدَهُ، كقولهِ تعالى: (ولا تَمنُنْ تَستكثرُ)، ونحو: "جاء خالدٌ يحملُ كتابهُ". فإن اقترنت بِقدْ، وجبتِ الواوُ معَها، كقولهِ تعالى: (لِمَ تُؤذونني؟ وقد تَعلمونَ أني رسولُ اللهِ إليكم). ولا يجوزُ الواوُ وحدَها ولا قَد وحدَها. بل يجبُ تجريدُها منهما معاً، أو اقترانُها بهما معاً، كما رأيت.
6- أن تكونَ مُضارِعيّةً منفيّةً بِـ "ما"، فتمنعُ حينئذٍ من الواو وقد، مُجتمعتينِ ومُنفردتينِ، وتُربَطُ بالضميرِ وحدَهُ كقول الشاعر:
عَهْدْتُكَ ما تَصْبُو، وفيكَ شَبيبةٌ=فَما لَكَ بَعْدَ الشَّيْبِ صَبًّا مُتَيَّما؟
وقول الآخر:
كأنَّها - يومَ صَدَّتْ ما تُكَلِّمُنا -=ظَبْيٌ بِعُسْفانَ ساجِي الْظَّرْفِ مَطْرُوفُ
(وأجاز بعض العلماء اقترانها بالواو، نحو: "حضر خليل وما يركب". وليس ذلك بالمختار عند الجمهور. والذوق اللغوي لا يأباه. قال السيوطي في (همع الهوامع): والمنفيّ بما فيه الوجهان أيضاً، نحو: "جاءَ زيد وما يضحك؛ أو ما يضحك").
7- أن تكونَ مُضارعيّةً مَنفيّةً بِـ "لا"، فتمنع أيضاً من "الواو" و "قَدْ" مُجتمعتينِ ومُنفردتينِ، كقوله تعالى: (وما لَنا لا نُؤمِنُ باللهِ)، وقولهِ: (ما لي لا أرَى الهُدهُدَ) وقولِ الشاعر:
لَوْ أَنَّ قَوْماً - لارْتِفاعِ قَبِيلَةٍ=دَخَلوا السَّماءَ - دَخَلْتُها - لاَ أُحجَبُ
(وأجاز قوم اقترانها بالواو، لكنه بعيد من الذوق اللغوي، قال ابن الناظم: "وقد يجيء (أي المضارع المنفي بلا) بالضمير والواو").
فإن كانت مَنفيّةً بِلَمْ، جاز أن تُربَطَ بالواوِ والضميرِ معاً، كقولهِ تعالى: (أو قالَ: أُوحِيَّ، إِليَّ ولم يُوحَ إليه شيءٌ)، وقولِ النابغة الذبياني الشاعرِ:
سَقَطَ النَّصيفُ ولم تُرِدْ إِسقاطَهُ=فَتَناوَلَتْهُ، وَاتَّقَتْنا بالْيَدِ
وجاز أن تُربَطَ بالضمير وحدَهُ، كقوله تعالى: (فانقلبُوا بِنعمةٍ من اللهِ وفضلٍ لم يُمسسْهُم سُوءٌ)، وقولِ الشاعر:
كأَنَّ فُتاتَ العِهْنِ - في كُلِّ مَنْزِلٍ=نَزَلْنَ بهِ - حَبُّ الْفَنَا لَمْ يُحَطَّمِ
فإن خلت من الضميرِ، وجبَ رَبطُها بالواو، نحو: "جئت ولم تطلُعِ الشمسُ" ولا يجوزُ تركها، ومنه قول الشاعر:
ولَقَدْ خَشِيتُ بِأنْ أَمُوتَ وَلَمْ تَدُرْ=لِلْحَرْبِ دائِرَةٌ عَلى ابنَيْ ضَمْضَمِ
وإن كانت منفيّة بلمّا، فالمختارُ ربطها بالواو على كل حال، كقوله تعالى: (أم حَسِبتُمْ أن تدخُلوا الجنّةَ ولمّا يَعلمِ اللهُ الّذينَ جاهدوا منكم ويَعلَم الصّابرينَ) وقولِ الشاعر:
اشَوْقاً وَلَمَّا يَمضِ لي غَيْرُ لَيْلَةٍ فَكَيْفَ إِذا خَبَّ الْمَطِيُّ بِنا عَشْرا؟
وقولِ غيره:
إذا كُنْتَ مأْكُولاً، فكُنْ خَيْرَ آكِلِ=وَإِلاَّ فأَدْرِكْنِي وَلَمَّا أُمزَّقِ
(وأجاز النحاة ربطها بالضمير وحده، نحو: "رجعت لما أبلغ مرادي". والمختار أن تربط بالواو والضمير معاً، لأنها لم ترد في كلام العرب إلا كذلك. وإنما جوَّز النحاة ترك الواو معها، قياساً على أختها (لم)، لا سماعاً. والنفس غير مطمئنة إلى هذا القياس، لأنّ الذوق اللغوي يأباه. قال ابن مالك: والمنفي بلما كالمنفي بلم في القياس. إلا أني لم أجده إلا بالواو).

الدكتور ضياء الدين الجماس
01-04-2019, 05:50 AM
جاء زيد و يركب.
كيف تكون الواو حالية حسب ما قيل هنا:
نوع الرابط في الحال الجملة الفعلية التي فعلها مضارع مثبت:
السهو مني إذ يجب اقترانها في هذه الحالة بقد (جاء زيد وقد يركب) أو يعاد الضمير المحذوف (..وهو يركب)
- إذا كان الحال جملة فعلية فعلها مضارع مثبت فالرابط فيها الضمير فقط ،ولا يجوز أن تقترن بالواو ، نحو : جاء زيدٌ يضحك . فالرابط : ضمير مستتر تقديره ( هو ) فاعل يضحك ، ولا يجوز دخول الواو ؛ فلا تقول : جاء زيدٌ ويضحك. إلا إذا اقترنت الواو بقد : جاء زيد وقد يضحك.

هل معنى الجملة كسابقتها" جاء و هو يركب"؟(نعم) أم "جاء ثم ركب"؟(لا)
و هل الحال هو المبتدأ المحذوف وخبره" يركب"؟
نعم الجملة في الأصل (هو راكب) في محل نصب حال (راكبًا)

في إعراب (وقد يركب): الواو(حالية) و(قد) للتحقيق (واستصحاب الحال) و(يركب) فعل مضارع مرفوع وفاعله ضمير مستتر (هو) يعود على زيد والجملة في محل نصب حال.
بارك الله فيك

سندريلا-سندريلا
01-04-2019, 10:01 AM
شكرًا جزيلًا و جزاكم الله خيرًا

الدكتور ضياء الدين الجماس
01-04-2019, 03:46 PM
شكرًا جزيلًا و جزاكم الله خيرًا

وشكرا لك على المتابعة ففي الحوار البناء تظهر الحقائق فتعم الفائدة