المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : قصور في تعريف الفعل المضعّف



بلاد العرب
08-04-2019, 01:15 PM
السلام عليكم
حسب تعريف الفعل المضعف (فِعل حَرفه الأصلي الثاني والثالث من جنس واحد) فإنّ الفعل (اِحمَرَّ) لِيس مضعّفَاً لإنّ جذر الفعل (حَمِرَ) وَلَكن عند تصريف الفعل نطبق عليه قواعد الفعل المضعف
ففي حالة الماضي على سبيل المثال نفك التضعيف عند الإسناد إلى ضمائر المتكلم والمخاطب ونون النسوة فهل هناك قصور في تعريف الفعل المضعف الذي اجمعت عليه كتب الصرف

الدكتور ضياء الدين الجماس
08-04-2019, 10:53 PM
لعل هذا الرابط هنا (http://almerja.com/reading.php?idm=11228)يفيد في التفريق بين الفعل المضعف الثلاثي والفعل المضعف الرباعي

عطوان عويضة
09-04-2019, 12:25 AM
السلام عليكم
حسب تعريف الفعل المضعف (فِعل حَرفه الأصلي الثاني والثالث من جنس واحد) فإنّ الفعل (اِحمَرَّ) لِيس مضعّفَاً لإنّ جذر الفعل (حَمِرَ) وَلَكن عند تصريف الفعل نطبق عليه قواعد الفعل المضعف
ففي حالة الماضي على سبيل المثال نفك التضعيف عند الإسناد إلى ضمائر المتكلم والمخاطب ونون النسوة فهل هناك قصور في تعريف الفعل المضعف الذي اجمعت عليه كتب الصرف
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
المراد بالتعريف الفعل المجرد الذي يكون حرفا التضعيف فيه أصليين، مثل شدّ.
وأما إذا كان أحد حرفي التضعيف زائدا مثل احمرَّ فلا يدخل في التعريف، وإن كان فيه حرف مضعف.
الفعل اشتدَّ مزيد مضعف (مزيد بالهمزة والتاء)
والفعل احمرَّ مزيد بالتضعيف (مزيد بالهمزة والتضعيف)

بلاد العرب
09-04-2019, 12:32 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
المراد بالتعريف الفعل المجرد الذي يكون حرفا التضعيف فيه أصليين، مثل شدّ.
وأما إذا كان أحد حرفي التضعيف زائدا مثل احمرَّ فلا يدخل في التعريف، وإن كان فيه حرف مضعف.
الفعل اشتدَّ مزيد مضعف (مزيد بالهمزة والتاء)
والفعل احمرَّ مزيد بالتضعيف (مزيد بالهمزة والتضعيف)

أستاذي نحن متفقان أنّ الفعل (احمرَّ) ليس مضعفاً وَلكن رغم ذَلك عندما أسندنا الفعل إلى الضمائر طبقنا قواعد الفعل المضعف عليه، أليس في ذلك تناقض واضح ياسيدي؟

عطوان عويضة
11-04-2019, 04:23 AM
أستاذي نحن متفقان أنّ الفعل (احمرَّ) ليس مضعفاً وَلكن رغم ذَلك عندما أسندنا الفعل إلى الضمائر طبقنا قواعد الفعل المضعف عليه، أليس في ذلك تناقض واضح ياسيدي؟
أخي الكريم؛
فك التضعيف علته منع التقاء الساكنين وليس بسبب التسمية، والعلة متوفرة في الحالين في المضعف وفي المزيد بالتضعيف.
التسمية للتصنيف، ومن فوائده معرفة الفرق بين المتشابهات كهذا التشابه.
وفك الإدغام لمنع التقاء الساكنين بغير اعتبار لنوع مكوناته أصلية أم غير أصلية.