المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب كلمة نفسه " ويحذركم الله نفسه "



ساندرين
23-04-2019, 10:06 AM
السلام عليكم
ما اعراب كلمة نفسه في قوله تعالى : " ويحذركم الله نفسه "
هل مفعول به منصوب على نزع الخافض
ام توكيد معنوي منصوب

عبد الله عبد القادر
23-04-2019, 10:20 AM
وعليكم السلام ورحمة الله

يحذركم
الفعل ( يحذر ) بتعدى بنفسه لمفعولين ، الأول هو الضمير المتصل ( الكاف ) والميم علامة الجمع.
وكلمة ( نفسه ) تعرب مفعولا ثانيا منصوبا وعلامة النصب الفتحة الظاهرة على السين ، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه.
ولوكانت كلمة ( نفسه ) توكيدا لكانت توكيدا مرفوعا.

مع تحياتي

الدكتور ضياء الدين الجماس
23-04-2019, 11:03 AM
السلام عليكم
ما اعراب كلمة نفسه في قوله تعالى : " ويحذركم الله نفسه "
هل مفعول به منصوب على نزع الخافض (لا)
ام توكيد معنوي منصوب (لا)
وعليك السلام
نفسَهُ : مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه
والمراد به عقابه
والله أعلم

زهرة متفائلة
23-04-2019, 02:55 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أهلا بسيدرا ،،،

_ أولا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
_ثانيا : حيَّاكِ الله وبيّاكِ ، وأسعد الله مساءك بالخير والبركة.
_ ثالثا : أعتذر عن التأخير لكوني فقط الآن رأيتُ سؤالكِ ، ثم إني أشكر لكِ حسن ظنكِ بي ، ثم ـ ما شاء الله لا قوة إلا بالله ــ الأساتذة الأفاضل قاموا بالواجب

ولكن إليكِ لفّة قصيرة مما ورد في إعراب الآية :

ورد في الدر المصون للسمين الحلبي :

قوله: {نَفْسَهُ} مفعولٌ ثان لحَذَّر؛ لأنه في الأصل متعدٍّ بنفسه لواحد فازدادَ بالتضعيفَ آخرَ، وقدَّر بعضُهم حَذْفَ مضافٍ أي: عقاب نفسه. وصَرَّح بعضُهم بعدم الاحتياج إليه، كذا نقله أبو البقاء عن بعضهم، وليس بشيء، إذ لا بدَّ من تقديرِ هذا المضافِ لصحة المعنى، ألا ترى إلى غير ما نحن فيه في نحو قولك: «حَذَّرتك نفس زيد» أنه لا بد من شيء تُحَذِّر منه كالعقاب والسَّطْوة، لأن الذواتِ لا يُتَصَوَّر الحذرُ منها نفسها، إنما يُتَصَوَّر من أفعالِها وما يَصْدُر عنها. وعَبَّر هنا بالنفسِ عن الذات جرياً على عادة العرب، كما قال الأعشى:
يَوْماً بأجودَ نائلاً منه إذا.... نفسُ الجَبانِ تَجَهَّمَتْ سُؤَّالها
وقال بعضهم: الهاء في «نفسه» تعود على المصدر المفهوم من قوله: {لاَّ يَتَّخِذِ} أي: ويحذِّرُكم الله نفسَ الاتخاذ، والنفسُ عبارة عن وجود الشيء وذاته.

_ ورد في التحرير والتنوير لابن عاشور :

وقوله: {وَيُحَذِّرُكُمُ الله نَفْسَهُ} تحذير من المخالفة ومن التساهل في دعوى التقية واستمرارها أو طول زمانها.
وانتصاب {نَفْسَهُ} على نزع الخافض وأصله ويحذركم الله من نفسه، وهذا النزع هو أصل انتصاب الاسمين في باب التحذير في قولهم إياك الأسد، وأصله أحذرك من الأسد. وقد جعل التحذير هنا من نفس الله أي ذاته ليكون أعم في الأحوال، لأنه لو قيل يحذركم الله غضبه لتوهم أن لله رضا لا يضر معه تعمد مخالفة أوامره، والعرب إذا أردت تعميم أحوال الذات علقت الحكم بالذات: كقولهم لولا فلان لهلك فلان، وقوله تعالى: {وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ} إلى قوله: {لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} [الفتح: 25] ومن هذا القبيل تعليق شرط لولا على الوجود المطلق الذي سوغ حذف الخبر بعد لولا. اهـ.

ورد في إعراب القرآن وبيانه لدرويش :

_ويحذركم فعل مضارع والكاف مفعول به والله فاعل ونفسه مفعول به ثان ليحذركم لأنه في الأصل يتعدى لواحد فازداد بالتضعيف آخر .

*************

_ وقد قيل إن معنى " ويحذركم الله نفسه " أي إيّاه لأن نفس الشيء هو الشيء ( ينظر الوجوه والنظائر هنا (https://books.google.ae/books?id=RiZyDwAAQBAJ&pg=PT205&lpg=PT205&dq=%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89+%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3++%D9%88%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1%D9%83%D9% 85+%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87+%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87&source=bl&ots=oF-prdSlcl&sig=ACfU3U0hNfHpiOmJYEUHpEyVOmT6aItcmA&hl=ar&sa=X&ved=2ahUKEwj7kvr6jebhAhWmyYUKHXpkBnkQ6AEwCXoECAkQAQ) وهنا (https://books.google.ae/books?id=z4ZyDwAAQBAJ&pg=PT203&lpg=PT203&dq=%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89+%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3++%D9%88%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1%D9%83%D9% 85+%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87+%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87&source=bl&ots=MAg0Um21K1&sig=ACfU3U2jGMmdQp7R-Z2q2zF61p29IRy7FA&hl=ar&sa=X&ved=2ahUKEwiW7Pyyj-bhAhWSxoUKHTIxCxE4ChDoATAFegQIBxAB#v=onepage&q=%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%20%20%D9%88%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1%D9%8 3%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%20%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87&f=false) ).

************

_ بالنسبة للتوكيد فكما قال الأساتذة الأفاضل !
في الحقيقة بحثتُ إن كانت هناك قراءة للنفس بالرفع فلم أجد ( فعلى هذا لا تكون نفسه توكيدا ) فلو كانت بالرفع وبغير القرآن
أظن يصح إعرابها توكيدا فتكون توكيد للفظ الجلالة كما ذكر الأستاذ الفاضل : عبد الله عبد القادر.
_ بالنسبة لنزع الخافض وجدتُ بعض التفاسير تذهب نحو ذلك ( قد يكون هذا الرأي ليس بالقوة كما لو أعربناه مفعولا ثانيا ) ولكنه وجه صحيح كون أحد أهل العلم قد قال به...

وهذا والله أعلم بالصواب