المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : يعيبا / تعيبا



سندريلا-سندريلا
02-05-2019, 12:23 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

في هذا السؤال :

أرجو أخويَّ أن لا .... الآخرين حتى يرضى الله منّا
(يعيبا - تعيبان - تعيبون - يعيبوا )

1- (منّا) هنا خطأ و المفترض :عنّا أوعلينا أليس كذلك؟

2-هل الاختيارات كلها خاطئة و الإجابة هي "تعيبا" ؟
أم يجوز الإثنين (يعيبا و تعيبا) ؟

3- لماذا كتبت (أن لا) وليس (ألّا) وهل هناك فرق فقد قرأت من قبل أنه عندما تكون (أن لا) منفصلة فلا عمل لها والفعل بعدها مرفوع فهل يكون هذا مطلقًا أم بشروط؟

4- ما هو إعراب الجملة؟

عبد الله عبد القادر
02-05-2019, 11:28 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

في هذا السؤال :

أرجو أخويَّ أن لا .... الآخرين حتى يرضى الله منّا
(يعيبا - تعيبان - تعيبون - يعيبوا )


1- (منّا) هنا خطأ و المفترض :عنّا أوعلينا أليس كذلك؟


2-هل الاختيارات كلها خاطئة و الإجابة هي "تعيبا" ؟
أم يجوز الإثنين (يعيبا و تعيبا) ؟


3- لماذا كتبت (أن لا) وليس (ألّا) وهل هناك فرق فقد قرأت من قبل أنه عندما تكون (أن لا) منفصلة فلا عمل لها والفعل بعدها مرفوع فهل يكون هذا مطلقًا أم بشروط؟



4- ما هو إعراب الجملة؟

وعليكم السلام ورحمة الله

ـــ أن لا تعيبا إذا قصدت نداء أخويك وحذفت حرف النداء أي ( أرجو يا أخويّ ).
و أن لا يعيبا إذا لم تقصدي النداء وتكون أخويّ مفعولا به.

ـــ لا فرق بين ( أن لا و ألاّ ) ولا بين ( أن لن ) و ( ألّن ) فيما يتعلق بالعمل، والأمر لا يتعدى الإدغام في الرسم لحرفين متقاربين في المخرج ويدغمان في النطق. وإليك أمثلة من الكتاب العزيز

(أن لا )
حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (105) الأعراف

( ألاّ )
" ... وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ... ) 229 البقرة
الفعل (يقيما ) منصوب بحذف النون لأنه من الأفعال الخمسة.

( أن لن )
وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) الأنبياء

( ألّن )
أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ (3) القيامة
===
ــ الصواب : يرضى الله عنا
ويصح استخدام الفعل يرضى مع حرف الجر ( من ) في غير المعنى المراد من الجملة محل السؤال كأن نقول:
الله يرضى منا الخلق الحسن والعمل الصالح.

إعراب الجملة ( في حالة النداء )
أرجو فعل مضارع مرفوع وعلامة الرفع ضمة مقدرة على الواو منع من ظهورها الثقل.
أخويّ منادى مضاف منصوب بالياء والتقدير ( يا أخويّ ) وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه وأدمجت الياءان في ياء مشددة.
أن ناصبة للفعل المضارع ولا نافية لا عمل لها .
تعيبا فعل مضارع منصوب بحذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتما.

وفي حالة عدم النداء
أخويّ مفعول به منصوب بالياء .
يعيبا نفس إعراب تعيبا والفاعل مستتر تقديره هما.
الآخرين مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم ( في الجملتين )
حتى من نواصب الفعل المضارع
يرضى فعل مضارع منصوب بفتحة مقدرة على الألف
الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة
(عنهما ) عن حرف جر والهاء ضمير مبني على الضم في محل جر ، ما للتثنية.
والله أعلم بالصواب

مع تحياتي

الدكتور ضياء الدين الجماس
02-05-2019, 02:33 PM
الجملة تحتمل وجهي النفي والنهي ويحدد ذلك نبرة الكلام واستعمال ضمير الغائب أو المخاطب في الفعل (يعيبا للغائب - تعيبا للمخاطب) واستعمال الغائب يرجح النفي بينما يرجح استعمال المخاطب النهي.
وتكون (أن) مصدرية ناصبة في حالة النفي و(لا) نافية لا عمل لها والفعل (يعيبا) منصوب ...
وتكون (أن) تفسيرية لا عمل لها في حالة النهي و(لا) ناهية جازمة والفعل (تعيبا) مجزوم... (وهو الإعراب الراجح في هذه الجملة، بتقديري)
وتشترك علامتا النصب والجزم بحذف النون..
وهناك وجوه أخرى لا حاجة لذكرها..
والله أعلم