المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : النسب إلى نساء



غاية المنى
10-05-2019, 07:02 PM
السلام عليكم: أليس النسب إلى نساء نسائيّ؟ وهل يصح نسَوِيّ؟
وأليست مادتها الصحيحة من نسأ؟

عطوان عويضة
10-05-2019, 09:08 PM
السلام عليكم: أليس النسب إلى نساء نسائيّ؟ وهل يصح نسَوِيّ؟
وأليست مادتها الصحيحة من نسأ؟
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
النسب إلى نساء نِسْوِيّ، لأن نساء جمع نسوة والنسب يكون للمفرد، ونسوة اسم جمع يعامل معاملة المفرد.
ونسوي بسكون السين وليس بفتحها.
ومادة نساء نسو وليست نسأ
والله أعلم.

الدكتور ضياء الدين الجماس
11-05-2019, 12:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذنا الفاضل أبا عبد القيوم
أليست كلمة (نساء) مثل (نسوة) اسم جمع لا مفرد له من لفظه؟ مفرد كل منهما (امرأة)
والقاعدة في النسب إليهما حسب القاعدة بإضافة ياء النسبة للأول (الهمزة أصلية- نسائيّ) وللثاني بعد حذف تاء التأنيث (نِسْوِيّ)
جزاكم الله خيرا

عطوان عويضة
11-05-2019, 03:09 AM
حياك الله أستاذنا أبا أنس.
أما نسوة فاسم جمع لا مفرد له من لفظه، وواحده امرأة، وأما نساء فجمع نسوة فهي جمع جمع، وأصلها نساو على زنة فعال كذئبة وذئاب، قلبت واوها همزة، والنسب يكون للمفرد ما لم يجر الجمع مجرى العلم، وكذلك نسوان جمع نسوة أيضا، لذا فالنسب إلى نساء ونسوان ونسوة نسوي.
والله أعلم.

غاية المنى
11-05-2019, 04:56 AM
أشكركم أستاذنا الفاضل أبا عبد القيوم لكن نِسْويّ والحمل على جمع الجمع رأي تفرد به سيبويه على ما أظن لكن أغلب النحاة حملوا نساء على أنها اسم جمع وعليه فإنها تنسب على لفظها بلا تغيير فنقول نسائيّ وأذكر أني قرأت نسائيّ في بعض المعاجم أما مادتها فأظن أن الصحيح نسأ كما في اللسان وتاج العروس وبعض المعاجم ذكرتها في نسو لكني لا أجد لها أصلا معنويا من الجذر نسو وإذا عرفنا سبب تسمية نساء بالنساء لوجدنا أن الصحيح من نسأ وليس من نسووإذا جعلناها من نسأ وأجريناها مجرى العلم سنقول نسائي أما إذا جعلناها من نسو وأجريناها مجرى العلم فسنقول نسائي ونساوي كما أرى فما رأيكم بارك الله فيكم؟

عطوان عويضة
11-05-2019, 10:09 AM
لكن نِسْويّ والحمل على جمع الجمع رأي تفرد به سيبويه على ما أظن لكن أغلب النحاة حملوا نساء على أنها اسم جمع وعليه فإنها تنسب على لفظها بلا تغيير فنقول نسائيّ
أعطي مثالا على أحد من النحاة الذي نسب نساء على لفظها.

وأذكر أني قرأت نسائيّ في بعض المعاجم أما مادتها فأظن أن الصحيح نسأ كما في اللسان وتاج العروس
أعطينا أيضا موضعا لذلك، ليس من الذاكرة أو الظن، بل نقلا للنص، لنفهم المراد.

لكني لا أجد لها أصلا معنويا من الجذر نسو
ليس ما تجدينه أو ما أجده يعول عليه ما لم يجده إمام من أئمة اللغة، فهمي وفهمك عرضة للبس والخطأ. فهل ثمة نص على هذا الفهم للغوي؟

وإذا عرفنا سبب تسمية نساء بالنساء لوجدنا أن الصحيح من نسأ
وما سبب التسمية؟

وإذا جعلناها من نسأ وأجريناها مجرى العلم سنقول نسائي
إجراء الكلمة مجرى العلم ليس بالاختيار أو الظن، لو كان ثمة شخص أو بلد أو سمي باسم نساءلصح النسب إليه نسائي كما ننسب إلى الجزائر فنقول جزائري، وإلى الإمارات فنقول إماراتي ...

كما أرى فما رأيكم بارك الله فيكم؟
رأيي ورأيك إذا خالف رأي أئمة العلم، فلا وزن له.
......................................
هاتي ما عندك من نصوص تبيح نسائي، وسأنظر أنا في لسان العرب وتاج العروس مادة نسأ لأرى أين اشتقت نساء من نسأ.
والله أعلم.

غاية المنى
11-05-2019, 02:06 PM
أعطي مثالا على أحد من النحاة الذي نسب نساء على لفظها.

أعطينا أيضا موضعا لذلك، ليس من الذاكرة أو الظن، بل نقلا للنص، لنفهم المراد.

ليس ما تجدينه أو ما أجده يعول عليه ما لم يجده إمام من أئمة اللغة، فهمي وفهمك عرضة للبس والخطأ. فهل ثمة نص على هذا الفهم للغوي؟

وما سبب التسمية؟

إجراء الكلمة مجرى العلم ليس بالاختيار أو الظن، لو كان ثمة شخص أو بلد أو سمي باسم نساءلصح النسب إليه نسائي كما ننسب إلى الجزائر فنقول جزائري، وإلى الإمارات فنقول إماراتي ...

رأيي ورأيك إذا خالف رأي أئمة العلم، فلا وزن له.
......................................
هاتي ما عندك من نصوص تبيح نسائي، وسأنظر أنا في لسان العرب وتاج العروس مادة نسأ لأرى أين اشتقت نساء من نسأ.
والله أعلم.


أولا شكرا لردكم وأرجو ألا أكون قد أزعجتكم بتعليقي وسؤالي.
ثانيا بخصوص مادة نساء بعد بحث سريع وجدت أن من المعاجم من جعلت مادتها نسو مثل القاموس المحيط على اعتبارها من النسوة والنسوان. ومنها من جعل مادتها نسأ مثل لسان العرب على اعتبارها من النسء وهو التأخير أما تفاصيل السبب في اشتقاقها من هذه المادة نسأ فيرجى قراءتها من المعاجم لو تكرمتم.
وبعد العودة السريعة إلى المصادر لمعرفة النسب إلى النساء وجدت أن كل المصادر ذكرت أن النسب نِسْوِيّ منسوب إلى سيبويه وتبعه على هذا كل من جاء بعده أما نسائي فهو رأي الكوفيين لأنهم ينسبون إلى لفظ الجمع لكن أنا صراحة لم أقتنع بأن نسوة واحدة النساء لأن نسوة جمع. صحيح هي اسم جمع لكنها جمع وليست مفردة وقد استغربت ما ذكرته بعض المصادر بقولهم واحدته نسوة لأن نسوة ليست بواحد!!. أمر آخر القاموس المحيط عد النساء اسم جمع لا واحد له والسؤال لو أخذنا بهذا الرأي ألا يمكن النسب على نسائيّ؟! كما أن مجمع اللغة العربية بالقاهرة أجاز النسب على نسائيّ وسأنقل لكم بعد ردي ما وجدته.
كما أن المبرد أجاز التسمية بها فإذا سمينا بها ألا يجوز معاملتها معاملة الاسم الممدود فيكون النسب إليها نسائي ونساوي إن كانت مادتها نسو ونسائي فقط إن كانت مادتها نسأ؟
وإليكم النقول:
وقال القالِي : النِّساءُ جَمْعُ امرأَةٍ وليسَ لها واحِدٌ مِن لَفْظِها (تاج العروس)
نِسائيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى نساء: "جمعيّة نسائيّة- اتِّحاد نسائيّ". معجم اللغة العربية المعاصرة وفيه أيضا: (لما كان معنى الاشتراك الجمعي مقصودًا في هذا المثال فإن الأدق النسب إلى الجمع. ومسألة النسب إلى الجمع على لفظه أو بردِّه إلى مفرده مسألة خلافية، فمذهب البصريين في النسب إلى جمع التكسير الباقي على جمعيته أن يرد إلى مفرده، ثم ينسب إلى هذا المفرد، بينما أجاز الكوفيون أن ينسب إلى جمع التكسير مطلقًا، سواء أكان اللبس مأمونًا عند النسب إلى مفرده، أم غير مأمون. وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري؛ لأن السماع يؤيدهم؛ ولأن النسبة إلى الجمع قد تكون أبين وأدق في التعبير عن المراد من النسبة إلى المفرد، وقد ذكر سيبويه أن «نساء» جمع «نِسْوة» ولذا ينسب إليها على مذهبه فيقال: «نِسْويّة»، لكن المعاجم ذكرت أن «نساء» و «نسوة» جمعًا للمرأة من غير لفظها، ومن ثَمَّ يجوز على رأي الكوفيين أن يقال: نسائيّ ونسويّ، وقد ورد الاستعمال المرفوض في الأساسيّ والمنجد
في الأصول في النحو: (وقال أبو العباس : إذا سميت رجلاً بنساء صرفته في المعرفة والنكرة لأن نساء اسم للجماعة وليس لها تأنيث لفظ وإنما تأنيثها من جهة الجماعة)
والقاموس المحيط ذكر أن نساء ونسوان ونسوة كلها أسماء جموع

عطوان عويضة
11-05-2019, 04:31 PM
أولا شكرا لردكم وأرجو ألا أكون قد أزعجتكم بتعليقي وسؤالي.
لا إزعاج أيتها الكريمة، وما أردت بأسئلتي إلا حثك على البحث، ولعلك تدلينني على رأي يوثق به ممن يوثق بعلمهم من القدماء.
ثانيا بخصوص مادة نساء بعد بحث سريع وجدت أن من المعاجم من جعلت مادتها نسو مثل القاموس المحيط على اعتبارها من النسوة والنسوان. ومنها من جعل مادتها نسأ مثل لسان العرب على اعتبارها من النسء وهو التأخير أما تفاصيل السبب في اشتقاقها من هذه المادة نسأ فيرجى قراءتها من المعاجم لو تكرمتم

هذا ما وجدت في لسان العرب نسخة إلكترونية:
(نُسِئَتِ المرأَةُ تُنْسَأُ نَسْأً تأَخَّر حَيْضُها عن وقتِه وبَدَأَ حَمْلُها فهي نَسْءٌ ونَسِيءٌ والجمع أَنْسَاءٌ ونُسُوءٌ وقد يقال نِساءٌ نَسْءٌ على الصفة بالمصدرقال ابن سيده ولا أَدري كيف هذا والاسم النَّسَاءُ
وقال فَقِيهُ العرب مَنْ سَرَّه النَّساءُ ولا نَساء فليُخَفِّفِ الرِّداءَ ولْيُباكِر الغَداءَ وليُقِلَّ غِشْيانَ النِّساءِ
يقال امرأَةٌ نَسْءٌ ونَسُوءٌ ونِسْوةٌ نِساءٌ إِذا تأَخَّر حَيْضُها ورُجِي حَبَلُها فهو من التأْخير وقيل بمعنى الزيادة )
وليس فيه ما يدل على أن نِساء مشتقة من نسأ، وما لونته بالأحمر هو اسم مصدر بمعني التأخير، ولا علاقة له باشتقاق نساء إناث الرجال
وما لونته بالبني جمع نسء ولا يصف النسوة بالنساء التي بمعناها وجمعها
وما لونته بالأخضر هو نساء بالمعنى المراد لكن لا علاقة لها بمادة نسأ، وإنما جيء بها للتجانس اللفظي والمشاكلة
وجود كلمة نساء في الكلام لا يدل على أنها من المادة نفسها
وبعد العودة السريعة إلى المصادر لمعرفة النسب إلى النساء وجدت أن كل المصادر ذكرت أن النسب نِسْوِيّ منسوب إلى سيبويه وتبعه على هذا كل من جاء بعده أما نسائي فهو رأي الكوفيين لأنهم ينسبون إلى لفظ الجمع لكن أنا صراحة لم أقتنع بأن نسوة واحدة النساء لأن نسوة جمع. .
والجمع قد يجمع، فيكون الجمع الأقل واحدا من الكبير، والمراد بالواحد أي واحد من الجموع الصغيرة، كما تجمعين مجموعة مجموعات والمجموعة الواحدة جمع لعناصر مكونة للمجموعة.
لو دخلنا مسجدا فوجدنا فيه مجموعات من الإناث، كل مجموعة يمكن أن نطلق عليها نسوة، كلمة نسوة تدل على جمع لكنها مجموعة واحدة، وجمع نسوة نساء، لذا يقال مفرد نساء نسوة، وإن كانت كلمة نسوة تدل على جماعة.
جمع بيت بيوت، وبيوت ليست اسم جمع بل هي جمع حقيقي، ومع ذلك تجمع بيت على بيوتات ..
صحيح هي اسم جمع لكنها جمع وليست مفردة وقد استغربت ما ذكرته بعض المصادر بقولهم واحدته نسوة لأن نسوة ليست بواحد!!. أمر آخر القاموس المحيط عد النساء اسم جمع لا واحد له
الذي في النسخة الإلكترونية التي أمامي الآن لم يقل ذلك، وليس قيها التعبير باسم الجمع، بل قال: و النُّسْوَةُ، بالكسر والضم، والنِّساءُ والنِّسْوانُ والنِّسُونَ، بكسرِهِنَّ جُمُوعُ المَرْأةِ من غيرِ لَفْظِهافعبر عن هذه الكلمات بالجموع تغليبا وليس باسم الجمع، ونساء ونِسوان ونُسوان جموع ونسوة اسم جمع، لذا يكون النسب إليها، ولذلك قال والنسبة نسوي ولم يقل نسواني ولا نسائي.
والسؤال لو أخذنا بهذا الرأي ألا يمكن النسب على نسائيّ؟! ليس هذا رأيا له، ولكنه فهمك أنت لكلامه وهو غير صحيح
كما أن مجمع اللغة العربية بالقاهرة أجاز النسب على نسائيّ وسأنقل لكم بعد ردي ما وجدته. لا آخذ بكلام مجامع اللغة ولا آراء المحدثين ما لم يعضده نقل عن أئمة العلم، أقصد في النحو والصرف والاشتقاق أما في الألفاظ والمصطلحات فلا مشاحة.
كما أن المبرد أجاز التسمية بها فإذا سمينا بها ألا يجوز معاملتها معاملة الاسم الممدود فيكون النسب إليها نسائي ونساوي إن كانت مادتها نسو ونسائي فقط إن كانت مادتها نسأ؟ قلت ذلك من قبل (
لو كان ثمة شخص أو بلد أو سمي باسم نساء لصح النسب إليه نسائي )
وإليكم النقول:
وقال القالِي : النِّساءُ جَمْعُ امرأَةٍ وليسَ لها واحِدٌ مِن لَفْظِها (تاج العروس)
كلامه صحيح، وليس فيه أنها اسم جمع، بل قال صراحة (جمع) وذكر امرأة لا شيء فيه لأنها غاية ما يصل إليه المفرد من هذه الكلمة، فنساء جمع نسوة وواحد نسوة امرأة فتكون نساء جمعا لامرأة من غير لفظها. الإشكال عندك في مفهوم اسم الجمع.
نِسائيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى نساء: "جمعيّة نسائيّة- اتِّحاد نسائيّ". معجم اللغة العربية المعاصرة وفيه أيضا: (لما كان معنى الاشتراك الجمعي مقصودًا في هذا المثال فإن الأدق النسب إلى الجمع. ومسألة النسب إلى الجمع على لفظه أو بردِّه إلى مفرده مسألة خلافية، فمذهب البصريين في النسب إلى جمع التكسير الباقي على جمعيته أن يرد إلى مفرده، ثم ينسب إلى هذا المفرد، بينما أجاز الكوفيون أن ينسب إلى جمع التكسير مطلقًا، سواء أكان اللبس مأمونًا عند النسب إلى مفرده، أم غير مأمون. وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري؛ لأن السماع يؤيدهم؛ ولأن النسبة إلى الجمع قد تكون أبين وأدق في التعبير عن المراد من النسبة إلى المفرد، وقد ذكر سيبويه أن «نساء» جمع «نِسْوة» ولذا ينسب إليها على مذهبه فيقال: «نِسْويّة»، لكن المعاجم ذكرت أن «نساء» و «نسوة» جمعًا للمرأة من غير لفظها، ومن ثَمَّ يجوز على رأي الكوفيين أن يقال: نسائيّ ونسويّ، وقد ورد الاستعمال المرفوض في الأساسيّ والمنجد
قلت لك رأيي في آراء المحدثين
في الأصول في النحو: (وقال أبو العباس : إذا سميت رجلاً بنساء صرفته في المعرفة والنكرة لأن نساء اسم للجماعة وليس لها تأنيث لفظ وإنما تأنيثها من جهة الجماعة) صحيح وليس مما نحن فيه، ويجوز أن تنسبي إلى هذا الرجل خاصة فتقولين نسائي، ولا يكون له علاقة بالنسب إلى جنس النساء
والقاموس المحيط ذكر أن نساء ونسوان ونسوة كلها أسماء جموع إن كان ما بين يدي من النسخة الإلكترونية صحيحا، فنقلك غير أمين إذ لا وجود لكلمة أسماء قبل جموع
والله أعلم.

غاية المنى
11-05-2019, 06:36 PM
والله أعلم.
إن جاز تسمية رجل بنساء فلم لا يكون النسب إليه نسائي ونساوي؟!! ألا يعامل معاملة الممدود؟ هذه لم تجبني عنها ولمَ لا يعامل حينها معاملة الممدود؟!
ثم إني أود أن أشير إلى خطأ في ذكر اسم مصدر أحمد مختار عمر وهو معجم الصواب اللغوي وليس معجم اللغة العربية المعاصرة وقد ذكرت هذا بدلا من ذاك سهوا. أما قولكم أنكم لا تقبلون كلامه لأنه لا يوجد فيه نقل عن أئمة أهل العلم فالرجل وثق ما قاله من مصادر ذكرها في فهرس المصادر وبإمكانكم العودة إليها
أما قولكم أن نقلي غير أمين عن القاموس فلأني نقلت بالمعنى الذي فهمته أنا لم أنقل نسخا ولصقا كما نقلت من غيره على اعتبار أنه قال جموع المرأة من غير لفظها وإذا عدنا إلى تعريف اسم الجمع لوجدنا أنه مالم يكن له واحد من لفظه فهذا يعني أنها اسماء جموع هذا قصدي

الدكتور ضياء الدين الجماس
11-05-2019, 11:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أساتذتنا الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

قد لا تلام الأخت الباحثة غاية المنى .إذ إن فهمها صحيح لما ورد من تعريف لاسم الجمع.
ففي جامع الدروس العربية ورد التعريف التالي:
اسم الجمع
اسمُ الجمع: هو ما تضمّنَ معنى الجمع، غير أنه لا واحِدَ لهُ من لفظه، وإنما واحده من معناه. وذلك: "كجيشٍ (وواحدُه: جندي)" وشعب وقبيلة وقوم ورهط ومعشر وثلة (وواحدها: رجل، أو امرأة) ونساءٍ (وواحدها: امرأة) وخيْل (وواحدُها: فَرَسٌ) وإِبل ونعمٍ (والواحدُ جَمَلٌ أو ناقةٌ) وغَنَمٍ وضأنٍ (والواحد شاة للذكرِ والأنثى).
ولك أن تُعامِلَهُ معاملةَ المفردِ، باعتبار لفظه، ومعاملة الجمعِ، باعتبار معناهُ، فتقولُ: "القومُ سارَ أو ساروا، وشَعْبٌ ذكيٌ أو أذكياءُ".
===========
فحسب هذا التعريف يدخل كل اسم معناه الجمع ولا واحد له من لفظه.
ويضرب الغلاييني ، رحمه الله، كلمة النساء كمثال لاسم الجمع في كتابه النذكور تحت عنوان :
يجوز الأمران: تذكير الفعل وتأنيثه في تسعة أُمور:
(9) أن يكون الفاعلُ اسم جَمعٍ، أو اسمَ جنسٍ جمعياً. فالاول نحو: (جاء، أو جاءت النساء، أو القومُ، أو الرهط، أو الإبل. ....

ولذلك أرجو من أستاذنا أبي عبد القيوم أن يضع لنا التعريف الذي يضبط أسماء الجمع وفق ضوابطه التي بينها.
وفقنا الله وسدد خطانا

الدكتور ضياء الدين الجماس
12-05-2019, 03:19 AM
من النحو الوافي:

- اسم الجمع ما يدل على أكثر من اثنين وليس له مفرد من لفظه ومعناه معا، وليست صيغته على وزن خاص بالتكسير أو غالب فيه.

فيدخل في اسم الجمع ما له مفرد من معناه فقط، مثل: إبل وقوم وجماعة؛ فلهذه الكلمات وأشباهها مفرد من معناها فقط؛ فمفرد إبل هو: جمل أو ناقة، ومفرد قوم وجماعة هو: رجل أو امرأة ... وليس لها مفرد من لفظها ومعناها معا برغم دلالتها على أكثر من اثنين ...

ويدخل في اسم الجمع أيضا ما يدل بصيغته على الواحد والأكثر من غير أن تتغير تلك الصيغة، نحو: "فُلْك"، للسفينة الواحدة والأكثر.

وكذلك يدخل في اسم الجمع ماله مفرد من لفظه، ولكن إذا عطف على هذا المفرد مماثلان أو أكثر كان معنى المعطوفات مخالفا لمعنى اللفظ الدال على الكثرة، نحو: قريش، فإن مفرده قرشي. فإذا قيل قرشي، وقرشي، وقرشي ... كان معنى هذه المعطوفات، هو: جماعة منسوبة إلى قبيلة "قريش"، وهو معنى يختلف اختلافا واسعا عن معنى "قبيلة قريش"، فليس مدلول قبيلة قريش مساويا مدلول: جماعة منسوبة إلى قريش.

ويدخل في اسم الجمع أيضا ما نصيغه من لفظها ومعناها ولكنها ليست على أوزان جموع التكسير المعروفة فيما سبق؛ كراكب ورَكْب، وصاحب وصَحْب. فقد قيل: إن صيغة "فعل" ليست من صيغ التكسير عند فريق من النحاة. أما عند غيره فيعدها من صيغ التكسير.
بالرغم من هذا فإن مثل راكب وركب، وصاحب وصحب ... أسماء جموع وليست جموع تكسير، لسبب آخر؛ هو: أن كل صيغة تدل على معنى الجمع مع جواز أن تتساوى هي والواحد في الخبر، وفي النعت إذا احتاجت إلى خبر أو نعت ليست جمعا، وإنما هي: اسم جمع: كركب وصحب، حيث تقول: الركب مسافر، وهذا ركب مسافر. كما تقول: الراكب مسافر، وهذا راكب مسافر. ومثل: الصحب قادم، وهذا صحب قادم؛ كما تقول: الصاحب قادم وهذا صاحب قادم ...

عطوان عويضة
12-05-2019, 06:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أساتذتنا الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

قد لا تلام الأخت الباحثة غاية المنى .إذ إن فهمها صحيح لما ورد من تعريف لاسم الجمع.
ففي جامع الدروس العربية ورد التعريف التالي:
اسم الجمع
اسمُ الجمع: هو ما تضمّنَ معنى الجمع، غير أنه لا واحِدَ لهُ من لفظه، وإنما واحده من معناه. وذلك: "كجيشٍ (وواحدُه: جندي)" وشعب وقبيلة وقوم ورهط ومعشر وثلة (وواحدها: رجل، أو امرأة) ونساءٍ (وواحدها: امرأة) وخيْل (وواحدُها: فَرَسٌ) وإِبل ونعمٍ (والواحدُ جَمَلٌ أو ناقةٌ) وغَنَمٍ وضأنٍ (والواحد شاة للذكرِ والأنثى).
ولك أن تُعامِلَهُ معاملةَ المفردِ، باعتبار لفظه، ومعاملة الجمعِ، باعتبار معناهُ، فتقولُ: "القومُ سارَ أو ساروا، وشَعْبٌ ذكيٌ أو أذكياءُ".

فحسب هذا التعريف يدخل كل اسم معناه الجمع ولا واحد له من لفظه.
ولذلك أرجو من أستاذنا أبي عبد القيوم أن يضع لنا التعريف الذي يضبط أسماء الجمع وفق ضوابطه التي بينها.
وفقنا الله وسدد خطانا
حياك الله أخي أبا أنس.
أولا الغلاييني والمحدثين عموما والمعاصرين خصوصا ليسوا حجة على سيبويه وأئمة العلم، وإذا قالت حذام فصدقوها ...
ثانيا: تمثيل الغلاييني لنساء على أنه اسم جمع، يناقض التعريف الذي وضعه قبل التمثيل، فنساء لها واحد من لفظها هو نسوة، لذا فهي جمع لنسوة وليست اسم جمع.
والقول إن واحد نساء هو امرأة إنما يقال على جهة التقريب، ومعنى الواحد قد يراد به أبسط ما يمكن أن ينحل إليه الجمع بخلاف لفظ المفرد.
كلمة أقوام مثلا مفردها قوم وهي جمع تكسير لقوم والنسب إليها قومي، وواحد قوم رجل، ويمكن تقريبا أن نقول واحد أقوام رجل، وهذا لا يجعل كلمة أقوام اسم جمع لأن واحدها ليس من لفظها.
الكلام نفسه يقال عن نساء ونسوة وامرأة.
هذا غاية ما عندي.
وليأخذ كل بما يراه
والله أعلم.

الدكتور ضياء الدين الجماس
12-05-2019, 10:00 AM
شكرًا لك أستاذنا الفاضل على هذا التوجيه الطيب والعلم الدقيق الذي عودتنا عليه.
نور الله قلوبنا بنوره الواسع الكريم وهدانا إلى سراطه المستقيم وتقبل منا كل عمل طيب في هذه الأيام المباركة.
زادك الله من فضله وأجزل لك الأجر أستاذنا الفاضل أبا عبد القيوم