المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال حول ضمير الشأن



مطر محمد
18-05-2019, 03:58 AM
السلام عليكم, أعاد الله عليكم شهر رمضان وأنتم بخير.
ورد في القرآن الكريم:
( إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ)في الآية 81 من سورة هود.
سؤالي لماذا(إنه) وليس (إنها).

عطوان عويضة
18-05-2019, 05:00 AM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
ألم تسمه (ضمير الشأن)؟ أليس الشأن مذكرا؟ لذا يعود عليه ضمير المذكر،
المعنى إن (الشأن) مصيبها ما أصابهم ...
والله أعلم.

مطر محمد
18-05-2019, 06:39 AM
هل أفهم من كلامك أن ضمير الشأن لايكون مؤنثا. هل له علاقة بما يليه.

عطوان عويضة
18-05-2019, 01:44 PM
هل أفهم من كلامك أن ضمير الشأن لايكون مؤنثا. هل له علاقة بما يليه.
بل يكون مؤنثا ويكون مذكرا بحسب المعنى المراد، وليس بحسب المذكور بعده لأنه لا يعود على ظاهر،
فإذا كان المراد (الشأن) أو (الأمر) ذكِّر وسمي ضمير الشأن أو ضمير الأمر،
وإذا كان المراد (القصة) أو (الحكاية) أُنِّث وسمي ضمير القصة أو ضمير الحكاية،
ويسميه الكوفيون ضمير المجهول.
وقد يوافق ما بعده في التذكير والتأنيث وقد يخالفه، وتحسن المشاكلة.
ومن موافقة المؤنث بعده؛ قوله تعالى: فإنها لا تعمى الأبصار
ومن مخالفة ما بعده؛ إنه مصيبها ما أصابهم،
وقد يضمر فيستتر ولا يظهر، كقول الشاعر: إذا مت كان الناس صنفان ... أي كان الشأن
والله أعلم.

الدكتور ضياء الدين الجماس
18-05-2019, 03:30 PM
السلام عليكم, أعاد الله عليكم شهر رمضان وأنتم بخير.
ورد في القرآن الكريم:
( إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ)في الآية 81 من سورة هود.
سؤالي لماذا(إنه) وليس (إنها).
وعليك السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
تقبل الله منا جميعاً صيامنا وسائر أعمالنا خالصة لوجهه الكريم.
أما جواب سؤالك : لماذا(إنه) وليس (إنها).
فلأنه لو قال في هذا السياق والموضع (إنها) لأمكن إعادة الضمير (ها) الغائب المؤنت إلى امرأة لوط عليه السلام،ولا يعرب حينئذ ضمير شأن ولا ضمير قصة (أو حكاية) وسيختلف المعنى من إبراز شأن أو أمر عظيم سيحل بقوم لوط وامرأته إلى حدث بسيط هو هلاك امرأة لوط ،عليه السلام، فضمير الشأن لا يعود إلى شيء قبله..
(قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنْ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمْ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ (81)فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ (82) )

هذه إضافة لما بينه أستاذنا الفاضل أبو عبد القيوم حفظه الله

الدكتور ضياء الدين الجماس
18-05-2019, 03:41 PM
ضميرُ الشَّأن أو ضمير القِصَّة:

إذا وَقَعَ قبْلَ الجُملةِ ضَميرٌ غَائِبٌ، فإنْ كان مُذكَّراً يُسمَى ضمير الشَّأْنِ، نحو "هو زيدٌ ُمنْطَلِقٌ" ونحو{قُلْ هو الله أحد}، وإنْ كان مُؤَنًّثاً يُسَمَّى ضميرَ القِصَّة نحو {فإنَّها لا تَعْمَى الأبْصَار} (الآية "46"من سورة الحج "22" )، ويعودُ ضميرُ الشَّأنِ والقصة إلى ما في الذِّهن من شَأْنٍ أو قِصَة، وهما مَضْمُونُ الجُمْلة التي بَعْدَ أحَدِهِما.
وضَميرُ الشأنِ لا يَحتاجُ إلى ظَاهِرِ يَعودُ عَليْه، بخلاف ضَميرِ الغَائِب، وضميرُ الشَّأنِ لا يُعْطَف عَلَيه، ولا يُؤَكَّد، ولا يُبْدَلُ منه لأنَّ المَقْصودَ منه الإبْهَامُ، ولا يُفَسَّر إلا بجُمْلةٍ، ولا يُحذف إلاَّ قليلاً، ولا يجوز حذف خبره، ولا يتقدم خبره عليه ولا يخبر عنه بالذي، ولا يَجوزُ تثنيتُة ولا جَمعُه، ويكونُ لِمُفَسِّرِه مَحَلٌّ من الإعراب، بخلاف سائر المُفَسرات، ولا يُستعملُ إلا في أمرٍ يُرادُ منه التَّعْظِيم والتَّفخيم . ويكون مستتراً في باب "كَادَ" نحو{مِنْ بعدِ مَا كَادَ يَزيغُ قلوبُ فَريقٍ مِنهم} (الآية "117" من سورة التوبة "9" )، وبارِزاً متَّصلاً في باب "إن" نحو{إنَّهُ مَنْ يَتَّقِ ويَصْبِرْ} (الآية "90" من سورة يوسف "12"
وبارِزاً مُنفصلاً إذا كان عامِلُه مَعْنَويّاً نحو {هُوَ اللَّه أحَد} (الآية "1" من سورة الإخلاص"112").
ويجبُ حَذْفه مع "أَنْ" المَفْتوحةِ المخفَّفَةِ نحو {وآخِرُ دَعْواهُم أَنِ الحَمْدُ للَّهِ ربِّ العَالَمِين} (الآية "10" من سورة يونس "10"). أي أنه. .

والله أعلم

مطر محمد
19-05-2019, 07:45 AM
أستاذ عطوان ودكتور ضياء الدين شكرا لكم, زادكم الله علما, اتضحت الفكرة