المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : القيد الرّابع في حدّ الكلام عند النّحويّين



فخيرش
20-06-2019, 05:01 PM
السّلام عليكم و رحمة اللّه
قال الشيخ محيي الدّين يفسّر معنى بالوضع العربي : أن تكُونَ الألفاظُ المُستعمَلةُ فِي الكلاَمِ من الألفاظِ التي وَضَعَتْهَا العربُ للدَّلالةِ عَلَى معْنًى من المَعانِي .. وكذا فسّرها كثير من الشرّاح و سؤالي أليس بهكذا حدّ خرجت بعض الألفاظ التي لم تضعها العرب و لكن استعملتها للدلالة على معنى من المعاني كبعض الكلمات التي أصلها ليس بعربي كسيبويه مثلا ؟

زهرة متفائلة
21-06-2019, 01:51 AM
السّلام عليكم و رحمة اللّه
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قال الشيخ محيي الدّين يفسّر معنى بالوضع العربي : أن تكُونَ الألفاظُ المُستعمَلةُ فِي الكلاَمِ من الألفاظِ التي وَضَعَتْهَا العربُ للدَّلالةِ عَلَى معْنًى من المَعانِي .. وكذا فسّرها كثير من الشرّاح و سؤالي أليس بهكذا حدّ خرجت بعض الألفاظ التي لم تضعها العرب و لكن استعملتها للدلالة على معنى من المعاني كبعض الكلمات التي أصلها ليس بعربي كسيبويه مثلا ؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

تمهيد :

نقل ما ورد في التحفة السنية للشيخ محمد محيي الدين

لِـلَفْظِ (الكلامِ) معْنيَانِ:
أحدُهمَا: لُغويٌّ.
والثّانِي: نحويٌّ.
أمَّا الكلاَمُ اللُّغويُّ: فهُوَ عبارةٌ عمَّا تحصُلُ بسببهِ فَائِدَةٌ، سواءٌ أَكانَ لفظاً، أمْ لَمْ يكنْ، كالخطِّ والكتابةِ والإشارةِ.
وأمَّا الكلاَمُ النّحويُّ: فلا بُدَّ مِن أن يجتمعَ فيهِ أربعةُ أمورٍ:
الأوَّلُ: أن يكونَ لفظاً.
والثَّاني: أن يكونَ مركَّباً.
والثَّالثُ: أن يكونَ مفيداً.
والرَّابعُ: أن يكونَ موضوعاً بالوضْعِ العربيِّ.
ومعنَى كَونِهِ لفظاً: أن يكونَ صَوْتاً مشتمِلاً عَلَى بعضِ الحروفِ الهجائيَّةِ التي تبتدئُ بالألفِ وتنتهي بالياءِ.
ومثالُهُ: (أحمَدُ) و(يَكتُبُ) و(سعِيدٌ)؛ فإنَّ كلَّ واحدةٍ مِن هذهِ الكلماتِ الثّلاثِ عنْدَ النّطقِ بهَا تكونُ صَوْتاً مشتمِلاً عَلَى أربعةِ أَحْرُفٍ هجائيّةٍ.
فَالإشَارةُ مثلاً لا تُسمَّى كلاماً عنْدَ النّحويينَ؛ لعدمِ كونِهَا صوتاً مشتمِلاً عَلَى بعضِ الحروفِ، وإنْ كَانتْ تُسمَّى عنْدَ اللُّغويينَ كلاماً؛ لحصولِ الفائدةِ بهَا.
ومعْنَى كونِهِ مُركَّباً: أن يكونَ مؤلَّفاً مِن كلمتينِ أوْ أَكْثَرَ، نحوُ: (مُحَمَّدٌ مُسَافِرٌ) (والعِلْمُ نَافِعٌ) و(يَبْلُغُ المجْتَهِدُ المَجْدَ) و(لِكُلِّ مُجْتَهِدٍ نَصِيبٌ) و(العِلْمُ خَيْرُ مَا تَسْعَى إِلَيْهِ).
فكلُّ عبارةٍ مِن هذهِ العباراتِ تُسمَّى كلاماً، وكلُّ عبارةٍ منْهَا مؤلَّفةٌ مِن كلمتينِ أوْ أَكْثَرَ،
فالكلمةُ الواحِدةُ لا تُسمَّى كلاماً عنْدَ النّحاةِ إلاَّ إذا انْضَمَّ غيرُهَا إليْهَا: سواءٌ أَكانَ انْضمامُ غيرِهَا إليْهَا:
- حقيقةً، كالأمثلةِ السَّابقةِ.
- أمْ تقديراً، كمَا إذَا قالَ لكَ قائلٌ: (مَنْ أخُوكَ؟) فتقُولُ: (مُحَمَّدٌ)، فهذِهِ الكلمةُ تُعْتَبَرُ كلاماً، لأنَّ التّقديرَ: (مُحَمَّدٌ أخِي)، فهيَ فِي التّقديرِ عبارةٌ مؤلَّفةٌ مِن ثلاثِ كلماتٍ.
ومعْنَى كونِهِ مفيداً: أن يَحْسُنَ سكوتُ المُتكلِّمِ عَلَيْهِ، بحيْثُ لا يبْقَى السَّامعُ منتظِراً لشيءٍ آخَرَ.
فلوْ قلْتَ: (إِذَا حَضَرَ الأُسْتَاذُ) لا يُسمَّى ذلكَ كلاماً، ولوْ أنَّهُ لفظٌ مركَّبٌ مِن ثلاثِ كلماتٍ؛ لأنَّ المُخاطَبَ ينتظِرُ ما تقُولُهُ بعْدَ هذَا، ممَّا يَتَرَتَّبُ عَلَى حُضورِ الأُستاذِ.
فإذَا قلْتَ: (إِذَا حَضَرَ الأُسْتَاذُ أَنْصَتَ التَّلامِيذُ) صارَ كلاَماً لحصولِ الفائِدةِ.
ومعْنَى كونِهِ موضوعاً بالوضْعِ العربِيِّ: أن تكُونَ الألفاظُ المُستعمَلةُ فِي الكلاَمِ من الألفاظِ التي وَضَعَتْهَا العربُ للدَّلالةِ عَلَى معْنًى من المَعانِي.
مثلا ( حَضَرَ) كلِمَةٌ وضَعَهَا العربُ لمعْنًى، وهُوَ حصولُ الحضورِ فِي الزَّمانِ الماضِي، وكلِمَةُ (محمَّد) قدْ وضَعَهَا العربُ لمعْنًى، وهُوَ ذاتُ الشّخصِ المُسمَّى بهذَا الاسمِ.
فإذَا قلْتَ: (حَضَرَ مُحَمَّدٌ) تكونُ قد اسْتعمَلْتَ كلمتينِ، كلٌّ منهُمَا ممَّا وضعَهُ العربُ، بخلافِ ما إذَا تكلَّمْتَ بكلامٍ ممَّا وضَعَهُ العجمُ، كالفُرسِ، والتُّركِ، والبَرْبَرِ، والفرنجِ، فإنَّهُ لا يُسمَّى فِي عُرفِ علماءِ العربيَّةِ كلاماً، وإنْ سمَّاهُ أهلُ اللغةِ الأخْرَى كلاماً.

***********************************
وفي حاشية الآجرومية للشيخ: عبد الرحمن بن محمد القاسم ورد :
الوضعُ، يعني العربيّ.والوضعُ لغةً: الإسقاطُ، من قولِهِم: وَضَعْتُ الدَّيْنَ عن فلانٍ، إذا أسقطْتُهُ.
واصطلاحًا: جعْلُ اللفظِ دليلاً على المعنى، كوضعِ (زيدٍ) على الذَّاتِ المشخَّصةِ مثلاً. وخرجَ بالوضعِ العربيِّ: ما ليس بعربيٍّ، ككلامِ الأعاجمِ.
وقيل: معنى الوضعِ: القصدُ، وهو: قصدُ المتكلِّمِ إفهامَ السَّامعِ.
فيخرجُ كلامُ النَّائمِ، والسَّكرانِ، ومن تكلَّمَ ولم يردْ إفهامَ أحدٍ، ويدخلُ فيه: كلامُ البربرِ، وغيرِهِم، والصَّحيحُ: الأوَّلُ.

بقية الشروحات يختلفن حول تحديد معنى الوضع ( هنا (http://www.afaqattaiseer.net/vb/showthread.php?t=464))

( ولكن بما أن فضيلتكم تريدون ما قاله الشيخ محمد محيي الدين تحديدا ( فيما قصدة من معنى الوضع )



و سؤالي أليس بهكذا حدّ خرجت بعض الألفاظ التي لم تضعها العرب و لكن استعملتها للدلالة على معنى من المعاني كبعض الكلمات التي أصلها ليس بعربي كسيبويه مثلا ؟


**************

والله أعلم وبحسب فهمي أقول إجابة على تساؤلكم الكريم بأنه :

بلى ، لعله بهذا الحد قد خرجت لفظة سيبويه : لأنه لقب فارسي بمعنى رائحة التفاح في أحد معانيه ( ينظر هنا (http://mohamedrabeea.net/library/pdf/2c543c5f-31f5-46ee-9995-bdce6f56bd65.pdf) ).
إذن أعجمي لم تضعه العرب ...

وهذا والله أعلم ، ولعل لدى أهل الفصيح فهم آخر ( فكثيرا ما تكون الفهومات مختلفة )

ما فهمتُه هو كما فهمتم فضيلتكم ! فإن كان الفهم خاطئ صوّبه أهل العلم ...

الدكتور ضياء الدين الجماس
21-06-2019, 05:15 AM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
أعتقد أن ما تسأل عنه يتعلق بالتعريب، بمعنى نقل الكلمات الأعجمية إلى اللغة العربية واستعمالها كلفظة عربية بعد ضبط وزنها وفق الأوزان العربية إن لم يكن وزنها الأعجمي متوافقا معها. كأن تبدأ بساكن أو تجمع بين ساكنين وغير ذلك.
وتعتبر الكلمات عربية بالاستعمال وتدخل في المعاجم العربية.
والله أعلم

فخيرش
21-06-2019, 12:20 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

تمهيد :

نقل ما ورد في التحفة السنية للشيخ محمد محيي الدين

لِـلَفْظِ (الكلامِ) معْنيَانِ:
أحدُهمَا: لُغويٌّ.
والثّانِي: نحويٌّ.
أمَّا الكلاَمُ اللُّغويُّ: فهُوَ عبارةٌ عمَّا تحصُلُ بسببهِ فَائِدَةٌ، سواءٌ أَكانَ لفظاً، أمْ لَمْ يكنْ، كالخطِّ والكتابةِ والإشارةِ.
وأمَّا الكلاَمُ النّحويُّ: فلا بُدَّ مِن أن يجتمعَ فيهِ أربعةُ أمورٍ:
الأوَّلُ: أن يكونَ لفظاً.
والثَّاني: أن يكونَ مركَّباً.
والثَّالثُ: أن يكونَ مفيداً.
والرَّابعُ: أن يكونَ موضوعاً بالوضْعِ العربيِّ.
ومعنَى كَونِهِ لفظاً: أن يكونَ صَوْتاً مشتمِلاً عَلَى بعضِ الحروفِ الهجائيَّةِ التي تبتدئُ بالألفِ وتنتهي بالياءِ.
ومثالُهُ: (أحمَدُ) و(يَكتُبُ) و(سعِيدٌ)؛ فإنَّ كلَّ واحدةٍ مِن هذهِ الكلماتِ الثّلاثِ عنْدَ النّطقِ بهَا تكونُ صَوْتاً مشتمِلاً عَلَى أربعةِ أَحْرُفٍ هجائيّةٍ.
فَالإشَارةُ مثلاً لا تُسمَّى كلاماً عنْدَ النّحويينَ؛ لعدمِ كونِهَا صوتاً مشتمِلاً عَلَى بعضِ الحروفِ، وإنْ كَانتْ تُسمَّى عنْدَ اللُّغويينَ كلاماً؛ لحصولِ الفائدةِ بهَا.
ومعْنَى كونِهِ مُركَّباً: أن يكونَ مؤلَّفاً مِن كلمتينِ أوْ أَكْثَرَ، نحوُ: (مُحَمَّدٌ مُسَافِرٌ) (والعِلْمُ نَافِعٌ) و(يَبْلُغُ المجْتَهِدُ المَجْدَ) و(لِكُلِّ مُجْتَهِدٍ نَصِيبٌ) و(العِلْمُ خَيْرُ مَا تَسْعَى إِلَيْهِ).
فكلُّ عبارةٍ مِن هذهِ العباراتِ تُسمَّى كلاماً، وكلُّ عبارةٍ منْهَا مؤلَّفةٌ مِن كلمتينِ أوْ أَكْثَرَ،
فالكلمةُ الواحِدةُ لا تُسمَّى كلاماً عنْدَ النّحاةِ إلاَّ إذا انْضَمَّ غيرُهَا إليْهَا: سواءٌ أَكانَ انْضمامُ غيرِهَا إليْهَا:
- حقيقةً، كالأمثلةِ السَّابقةِ.
- أمْ تقديراً، كمَا إذَا قالَ لكَ قائلٌ: (مَنْ أخُوكَ؟) فتقُولُ: (مُحَمَّدٌ)، فهذِهِ الكلمةُ تُعْتَبَرُ كلاماً، لأنَّ التّقديرَ: (مُحَمَّدٌ أخِي)، فهيَ فِي التّقديرِ عبارةٌ مؤلَّفةٌ مِن ثلاثِ كلماتٍ.
ومعْنَى كونِهِ مفيداً: أن يَحْسُنَ سكوتُ المُتكلِّمِ عَلَيْهِ، بحيْثُ لا يبْقَى السَّامعُ منتظِراً لشيءٍ آخَرَ.
فلوْ قلْتَ: (إِذَا حَضَرَ الأُسْتَاذُ) لا يُسمَّى ذلكَ كلاماً، ولوْ أنَّهُ لفظٌ مركَّبٌ مِن ثلاثِ كلماتٍ؛ لأنَّ المُخاطَبَ ينتظِرُ ما تقُولُهُ بعْدَ هذَا، ممَّا يَتَرَتَّبُ عَلَى حُضورِ الأُستاذِ.
فإذَا قلْتَ: (إِذَا حَضَرَ الأُسْتَاذُ أَنْصَتَ التَّلامِيذُ) صارَ كلاَماً لحصولِ الفائِدةِ.
ومعْنَى كونِهِ موضوعاً بالوضْعِ العربِيِّ: أن تكُونَ الألفاظُ المُستعمَلةُ فِي الكلاَمِ من الألفاظِ التي وَضَعَتْهَا العربُ للدَّلالةِ عَلَى معْنًى من المَعانِي.
مثلا ( حَضَرَ) كلِمَةٌ وضَعَهَا العربُ لمعْنًى، وهُوَ حصولُ الحضورِ فِي الزَّمانِ الماضِي، وكلِمَةُ (محمَّد) قدْ وضَعَهَا العربُ لمعْنًى، وهُوَ ذاتُ الشّخصِ المُسمَّى بهذَا الاسمِ.
فإذَا قلْتَ: (حَضَرَ مُحَمَّدٌ) تكونُ قد اسْتعمَلْتَ كلمتينِ، كلٌّ منهُمَا ممَّا وضعَهُ العربُ، بخلافِ ما إذَا تكلَّمْتَ بكلامٍ ممَّا وضَعَهُ العجمُ، كالفُرسِ، والتُّركِ، والبَرْبَرِ، والفرنجِ، فإنَّهُ لا يُسمَّى فِي عُرفِ علماءِ العربيَّةِ كلاماً، وإنْ سمَّاهُ أهلُ اللغةِ الأخْرَى كلاماً.

***********************************
وفي حاشية الآجرومية للشيخ: عبد الرحمن بن محمد القاسم ورد :
الوضعُ، يعني العربيّ.والوضعُ لغةً: الإسقاطُ، من قولِهِم: وَضَعْتُ الدَّيْنَ عن فلانٍ، إذا أسقطْتُهُ.
واصطلاحًا: جعْلُ اللفظِ دليلاً على المعنى، كوضعِ (زيدٍ) على الذَّاتِ المشخَّصةِ مثلاً. وخرجَ بالوضعِ العربيِّ: ما ليس بعربيٍّ، ككلامِ الأعاجمِ.
وقيل: معنى الوضعِ: القصدُ، وهو: قصدُ المتكلِّمِ إفهامَ السَّامعِ.
فيخرجُ كلامُ النَّائمِ، والسَّكرانِ، ومن تكلَّمَ ولم يردْ إفهامَ أحدٍ، ويدخلُ فيه: كلامُ البربرِ، وغيرِهِم، والصَّحيحُ: الأوَّلُ.

بقية الشروحات يختلفن حول تحديد معنى الوضع ( هنا)

( ولكن بما أن فضيلتكم تريدون ما قاله الشيخ محمد محيي الدين تحديدا ( فيما قصدة من معنى الوضع )



**************

والله أعلم وبحسب فهمي أقول إجابة على تساؤلكم الكريم بأنه :

بلى ، لعله بهذا الحد قد خرجت لفظة سيبويه : لأنه لقب فارسي بمعنى رائحة التفاح في أحد معانيه ( ينظر هنا ).
إذن أعجمي لم تضعه العرب ...

وهذا والله أعلم ، ولعل لدى أهل الفصيح فهم آخر ( فكثيرا ما تكون الفهومات مختلفة )

ما فهمتُه هو كما فهمتم فضيلتكم ! فإن كان الفهم خاطئ صوّبه أهل العلم ...

نعم هذا ماأشكل عليّ اذا لم تضعه العرب فهو ليس بكلام عند أهل النحو لانتفاء قيد الوضع العربي فيه الا أنّ صنيعهم اعتباره كلاما و يتم اعرابه لذلك سألت أريد ضبط الأمر أكثر

زهرة متفائلة
21-06-2019, 03:06 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : فخيرش

بارك الله فيكم ، هناك نقطة أحببنا توجيه فضيلتكم عليها وهي عبارة دارجة يستعملها الكثير قد وردت في نصكم الكريم ، وأنا لم أعلم كذلك أنها من الأخطاء الشائعة حتى قرأتها هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=51995&page=5)في مشاركة لأختي اللغوية المترجمة ( تيما ) حفظها الله ( رقم 88 ) وقد وردت ( هنا (https://www.alarabiya.net/ar/culture-and-art/2017/03/08/10-%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D8%BA%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D9%91%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%B5%D9%82%D9%84-%D9%85%D9%88%D9%87%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%83) ) أيضا ضمن الأخطاء اللغوية الشائعة :


كثيراً ما تستخدم في الإعلام هكذا تصرفات أو هكذا قرار، والصحيح القول: تصرفات كهذه أو قرار كهذا.

أقصد عبارتكم : بهكذا حد .
أظن أنها مثلها وإن كنتم قد أدخلتم على اللفظة حرف الجر ( وإن لم يكن الأمر كما ظننت فأنا أعتذر)



و سؤالي أليس بهكذا حدّ خرجت بعض الألفاظ التي لم تضعها العرب و لكن استعملتها للدلالة على معنى من المعاني كبعض الكلمات التي أصلها ليس بعربي كسيبويه مثلا ؟

جزاكم الله خيرا ( الفصل بين الواو واللفظة التي بعدها و لكن ، و سؤالي ...) يحبذ عدم الفصل لأن الصواب عدم ترك مسافة بينهما ( هذا ما نعلمه وعلّمنا إياه أساتذتنا الأفاضل)
وجدتُ الكثير وخاصة من حملة شهادة الدكتواره وغيرهم يفصلون (فما عرفت وجه الفصل ؟
في الحقيقة / عندما نصحنا أحدهم ــ سابقا ــ بذلك ما كان الردّ إلا بأنها مسألة جمالية ...إلا أن الحق أحق أن يتبع ! لَكم أن تأخذوا بالنصيحة ولكم أن تتركوها .

وبارك الله فيكم

فخيرش
21-06-2019, 05:16 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
أعتقد أن ما تسأل عنه يتعلق بالتعريب، بمعنى نقل الكلمات الأعجمية إلى اللغة العربية واستعمالها كلفظة عربية بعد ضبط وزنها وفق الأوزان العربية إن لم يكن وزنها الأعجمي متوافقا معها. كأن تبدأ بساكن أو تجمع بين ساكنين وغير ذلك.
وتعتبر الكلمات عربية بالاستعمال وتدخل في المعاجم العربية.
والله أعلم

ماسألت عنه متعلق بحدّ الكلام عند النّحاة هل الألفاظ التي لم تضعها العرب و استعملتها في الكلام يشملها الحدّ المعروف (اللّفظ المركّب المفيد بالوضع) ام لا ؟ لأنّ لفظ سيبويه مثلا لم تضعه العرب و استعملته و أعربته النّحاة

فخيرش
21-06-2019, 05:29 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : فخيرش

بارك الله فيكم ، هناك نقطة أحببنا توجيه فضيلتكم عليها وهي عبارة دارجة يستعملها الكثير قد وردت في نصكم الكريم ، وأنا لم أعلم كذلك أنها من الأخطاء الشائعة حتى قرأتها هنا في مشاركة لأختي اللغوية المترجمة ( تيما ) حفظها الله ( رقم 88 ) وقد وردت ( هنا ) أيضا ضمن الأخطاء اللغوية الشائعة :



أقصد عبارتكم : بهكذا حد .
أظن أنها مثلها وإن كنتم قد أدخلتم على اللفظة حرف الجر ( وإن لم يكن الأمر كما ظننت فأنا أعتذر)



جزاكم الله خيرا ( الفصل بين الواو واللفظة التي بعدها و لكن ، و سؤالي ...) يحبذ عدم الفصل لأن الصواب عدم ترك مسافة بينهما ( هذا ما نعلمه وعلّمنا إياه أساتذتنا الأفاضل)
وجدتُ الكثير وخاصة من حملة شهادة الدكتواره وغيرهم يفصلون (فما عرفت وجه الفصل ؟
في الحقيقة / عندما نصحنا أحدهم ــ سابقا ــ بذلك ما كان الردّ إلا بأنها مسألة جمالية ...إلا أن الحق أحق أن يتبع ! لَكم أن تأخذوا بالنصيحة ولكم أن تتركوها .

وبارك الله فيكم

جزاك اللّه خيرا على فوائد جميلة كهذه
فصلت بين الواو واللّفظة التي بعدها لعدم اتصالهما ولم أفكر في الأمر حال كتابتي صراحة
سألتزم بعدم الفصل ان شاء اللّه .