المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ملاحظات على أفاويق الافاويق



سليمان أبو ستة
02-08-2019, 12:17 PM
ملاحظات على أفاويق الأفاويق

أفاويق الأفاويق عنوان لزاوية في مجلة اليمامة الشهرية اعتاد شيخنا أبو عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري أن يكتب فيها مقالا يعده من أفاويق الأفاويق، وفيقته لهذا الشهر كانت مقالا بعنوان "العقل العروضي" ويقصد به عقل الخليل بن أحمد، أدعوكم لقراءته، حيث وصلني على عنواني الإلكتروني، فاحببت مشاركتم لي فيه، ومن له ملاحظات عليه فليتفضل بإبداإها:
http://alyamamahonline.com/ItemDetails.aspx?articleId=1091

ثناء صالح
02-08-2019, 03:05 PM
ملاحظات على أفاويق الأفاويق

أفاويق الأفاويق عنوان لزاوية في مجلة اليمامة الشهرية اعتاد شيخنا أبو عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري أن يكتب فيها مقالا يعده من أفاويق الأفاويق، وفيقته لهذا الشهر كانت مقالا بعنوان "العقل العروضي" ويقصد به عقل الخليل بن أحمد، أدعوكم لقراءته، حيث وصلني على عنواني الإلكتروني، فاحببت مشاركتم لي فيه، ومن له ملاحظات عليه فليتفضل بإبداإها:
http://alyamamahonline.com/ItemDetails.aspx?articleId=1091
السلام عليكم
الملاحظة الأولى تتعلق برسم الهمزة المتطرفة على الألف بعد ألف المد ؛ ما سبب ذلك، وقد عهدناها في هذه الحالة لا تُكتَب إلاَّ على السطر ؟! :؟2
الملاحظة الثانية تتعلق بما قاله الأستاذ أبو عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري عن الزحافات والعلل في الفقرة التالية :
" وأُوْجِزُ الرأي ها هنا بأنَّ ميزان العربِ الغناأُ، وأنَّ (الخليلَ بن أحمد) اشتقَّ عِلْماً بصرياً من علمٍ سَمْعِيٍّْ؛ فكان يعرف ألحان العرب التي يغنون بها ويحصيها؛ فأخذ منها صِيَغاً تضبط قالب وزن اللحن، ولا تضبط أنغامَه ثِقلاً وخفةً، وطولاً وقصراً، مع نغمات التأثرُّ (النَّبْر).. وكانت الزحافات والعلل عنده تعني تحقيقَ النُّطقِ العربيِّ وزناً، وتعني إغفالَ الضرورة الغنائية بمدِّ غيرِ ممدود، وتحريكِ ساكنٍ، وتسكينِ متحرك.. "
فكيف يقول : إن في الزحافات والعلل عند الخليل إغفالٌ للضرورة الغنائية من مَدِّ الصوت وغيره، وكأن هذا الإغفال ما هو إلا تقصير من الزحافات عن أداء مهمتها المطلوبة منها، والمتوقع منها أداؤها...؟
هل يجب على ضوابط الوزن ( الزحافات والعلل) أن تتكيف مع متطلبات الغناء وأن تحرص على تحقيق مطالبه ؟
مع التحية

سليمان أبو ستة
02-08-2019, 04:30 PM
إذا جمعنا من هذه الملاحظات طائفة وافية فسوف ندعو الشيخ الفاضل للرد عليها عبر تويتر الذي يفضل التغريد عليه، وعلى كل حال نأمل بنشره على صفحات اليمامة.

سليمان أبو ستة
02-08-2019, 06:08 PM
- الملاحظة التالية ليست بأهمية ملاحظات الاستاذة ثناء، ولكن لا باس من إيرادها لعل الرد عليها يكشف لنا شيئا من خلفيات فكر الشيخ. فقد لاحظت إصراره على الإشارة لأم كلثوم ب( الست ابنة إبراهيم) ، كون اسمها الحقيقي فاطمة إبراهيم البلتاجي. وهل ثم من صلة بين هذا التصرف وبين حرق الشيخ لكل الأشرطة والتسجيلات التي كان يحتفظ بها بناء على تذمر الشيخ ابن باز من سلوكه كما أفاد في حديث سابق له.
- والملاحظة التالية أيضا وإن كانت مثلها غير ذات أهمية، تحريفه لشطر بين من الشعر في قوله:
سلام الله عليكم والديار بعيدة
فهل اراد في ذلك أن يقتدي بعبد الله بن عمر رضي الله عنهما في البيت الذي رواه عن النابغة الجعدي.
- والملاحظة الأخيرة عندي تمسكه بالقول الشائع عن العروض أنه علم نضج واحترق وأن لا زيادة فيه لمستزيد.
فهل أعاد الشيخ النظر إلى أوزان الشعر العربي وكم كانت بحورها وأعاريضها وضروبها زمن الخليل وكم صارت إليه من بعده حتى هذا اليوم وغدا.
وقد كنت قلت إن لقاء الشيخ يتجدد كل شهر في مجلة اليمامة ، وأصحح ذلك بأن اللقاء أسبوعي.
وعسى لديكم أية ملاحظات جديدة نعرضها على هذا العروضي الكبير.

ثناء صالح
02-08-2019, 08:51 PM
- الملاحظة التالية ليست بأهمية ملاحظات الاستاذة ثناء، ولكن لا باس من إيرادها لعل الرد عليها يكشف لنا شيئا من خلفيات فكر الشيخ. فقد لاحظت إصراره على الإشارة لأم كلثوم ب( الست ابنة إبراهيم) ، كون اسمها الحقيقي فاطمة إبراهيم البلتاجي. وهل ثم من صلة بين هذا التصرف وبين حرق الشيخ لكل الأشرطة والتسجيلات التي كان يحتفظ بها بناء على تذمر الشيخ ابن باز من سلوكه كما أفاد في حديث سابق له.
- والملاحظة التالية أيضا وإن كانت مثلها غير ذات أهمية، تحريفه لشطر بين من الشعر في قوله:
سلام الله عليكم والديار بعيدة
فهل اراد في ذلك أن يقتدي بعبد الله بن عمر رضي الله عنهما في البيت الذي رواه عن النابغة الجعدي.
- والملاحظة الأخيرة عندي تمسكه بالقول الشائع عن العروض أنه علم نضج واحترق وأن لا زيادة فيه لمستزيد.
فهل أعاد الشيخ النظر إلى أوزان الشعر العربي وكم كانت بحورها وأعاريضها وضروبها زمن الخليل وكم صارت إليه من بعده حتى هذا اليوم وغدا.
وقد كنت قلت إن لقاء الشيخ يتجدد كل شهر في مجلة اليمامة ، وأصحح ذلك بأن اللقاء أسبوعي.
وعسى لديكم أية ملاحظات جديدة نعرضها على هذا العروضي الكبير.
الحقيقة أنني عدتُ بعد قراءتي ملاحظاتكم لأكتشف أن الملاحظتين اللتين لاحظتُهما كانتا عديمتي الأهمية تماماً.
وقد كنت لاحظتُ ما لاحظتموه عند قراءة المقال، وأعتقد أن كل قارئ للمقال سيلاحظه ، ولكنني مررتُ عليه دون أن أذكره، على الرغم من تأثري بالوصف الأدبي الشاعري المدهش للشيخ، وهو يصف استمتاعه بتفاعل صوت أم كلثوم مع كلمة الدموع ،قائلاً
فإذا أَصْغَيتَ إلى تفاعُلِ (السِّتِ بنت إبراهيم) مع كلمة (الدُّموع) مع طول نَفِسِها: رأيتها تَرْسِمُ تأَلُّقاً بين الْعُلُوِّ والهبوط، مع التَّمَوُّج بين اليمين والشمال؛ فَتَسْمَعُ تَصْفيقاً حَلَّاباً لا تدري أهو تصفيقَةُ قلبٍ، أو تَصْفيْقَةً من السماإِ، أو تصفيق حَـجَرتين من الْـحُصِيِّ اِعْتَرَكتا؛ فالأغنيةُ إذن تصويريةٌ قلَّ مَن يفطن لها إلا مَن كان مثل (أبي عبدالرحمن الظاهرِيِّ)؛ فإنَّه مُرْهفُ الحسِّ جداً!!.. ولقد كنتُ أسْتَمِعُ إلى (تَسَرَّبَ في الدُّموعِ) من تفاعُلِ (الستِّ بنت إبراهيم): فأظن أنَّ كلَّ بحورِ الْـخَبَبِ وما قَبْلَه تَرْقُصُ مِن ورائِي؛ ولا سيما أنني أسيرُ على أقدامي مَسْتَدْفِأً بنعالٍ تَصْطَفِقُ أواخِرُها على العرقوب، وعنها حديثٌ يأتي إنْ شاأَ الله تعالى مع الدكتور (غازي القصيبي) رحمنا الله تعالى وإياه جميعاً.. وبهذا تسقُطُ دَعْوَى أنَّ (الْـعَروضَ الْـخَلِيْلِيَّةَ) عِلْمٌ قد اِحْتَرَقَ!!.."
لكن الملاحظة المهمة في رأيي أن الشيخ قد أجاد الربط الذكي تماماً بين غناء الست، وتفاعلها الرائع مع طول نفسها في الغناء، وبين عروض الخليل الذي هو أحد أئمة المسلمين في وضع علوم الإيقاع . ثم استدل بطريقة غنائها وجمال تفاعلها وجمال تفاعله مع تفاعلها على سقوط أو بطلان دعوى أن العروض الخليلي علم محترق .
لذا فالشيخ يرى أن علم العروض الخليلي هو علم غير محترق بل هو علم قابل للإضافة والزيادة مع تطور الزمن ، وأداء أم كلثوم هو الدليل.