المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما مدى صحة قول بعضهم إن الفصحى اندثرت في القرن 4



توكل
02-09-2019, 04:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيا الله الجميع

أحببت أسأل عن كلام سمعته في أحد المقاطع ،يحاول صاحبه أن يقنع الطلاب أنه لا فرق كبير بين اللهجة الخليجية الحالية والفصحى،
وأن الذي في أذهاننا عن الفصحى وكيفية التكلم بها هي معلومات مشوهة ، شوهتها عندنا الدراما السينيمائية، وأن العرب لم تكن تتكلم كذلك بل كانت تتكلم بما يشبها كلام سكان المملكة اليوم .
وقال إن الحديث بالفصحى لم يعد موجودا في الحواضر إلى سنة 200 هجري ،وأنه اختفى أيضا من البوادي في سنة أربع مئة ، فلم يعد هناك أحد يتكلم بالفصحى .
ما مدى صحة هذا الطرح الذي ينقل قائله الإجماع فيه ، وهل حكم بعض أهل اللغة بكون هذه التواريخ نهاية عصر الاحتجاج يستفاد منه أن الناس في ذلك العصر كانوا قد توقفوا عن التحدث بالفصحى !!
وهل الكل مجمع على هذا الرأي ؟
وهل وصف طريقة كلام العرب بأنهم لايشبعون ، أو يختلسون ، أو يجتازون بالإعراب اجتيازا ،أو بأن كلامهم الدرج وما إلى ذلك من الأوصاف التي يفهم منها السلاسة هل يمكن أن يستفاد منه أنهم كانوا لايتحدثون الفصحى ؟

يرجى توضيح هذه المسألة ،هل كان حقا من يتكلم الفصحى مع العوام يتعرض للسخرية والاستهزاء من معاصريه ،أم هذا يحدث لبعض النحاة الذين يتقعرون في الكلام ،ويغالون لدرجة إغرابهم كما حكى ابن الجوزي في أخبار الحمقى مثلا .

توكل
02-09-2019, 11:14 PM
جزاك الله كل خير أستاذة عبق الياسمين، وأعتذر جدا على ما سببته لك من مشقة ،
أسأل الله تعالى أن يبارك فيك وييسر أمرك كله .

البازالأشهب
09-09-2019, 01:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
هذا كلام يحتاج إلى تنقيح وتصحيح لأن فيه شيئا من المغالطة ، ووضع الأشياء في غير مواضعها .
أما مسألة الاحتجاج والفصاحة فهذا من عمل النحويين واللغويين ومنهجهم علمي بحث ، وقد نبه إلى الأمر ابن جني في الخصائص ، فساد الألسن أو السليقة راجع إلى أمور اجتماعية ، وعرقية معروفة .
أما مسألة الاختراع والمسلسلات ، فما أحسب أن عاقلا يقول مثل هذا ولو مزاحاً ، بله أن يقوله في بحث .
أما مسألة اللهجات العربية وأيها أفصح ، فهذا أمر من الناحية العلمية لا يستقيم لأن الأمر مرتبط بتغيرات اجتماعية وسياسية على مر قرون طويلة يعيي فيها الباحث رواحله ، فلا داعي للتعصب هنا .
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

توكل
17-09-2019, 05:07 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أشكركم استاذي الكريم

توكل
17-09-2019, 06:05 PM
وهل وصف طريقة كلام العرب بأنهم لايشبعون ، أو يختلسون ، أو يجتازون بالإعراب اجتيازا ،أو بأن كلامهم الدرج وما إلى ذلك من الأوصاف التي يفهم منها السلاسة هل يمكن أن يستفاد منه أنهم كانوا لايتحدثون الفصحى ؟

يرجى توضيح هذه المسألة ،هل كان حقا من يتكلم الفصحى مع العوام يتعرض للسخرية والاستهزاء من معاصريه ،أم هذا يحدث لبعض النحاة الذين يتقعرون في الكلام ،ويغالون لدرجة إغرابهم كما حكى ابن الجوزي في أخبار الحمقى مثلا .
لكن تمنيت اجد اجابة شافية، خاصة عن هذه النقطة :هل تلك النقول يفهم منها أنهم كانوا لايحققون الحروف، ولم يكونوا يهتمون بها ،حتى لو ضاعت أهم معالم تلك الحروف، كما يحدث الان في العاميات من تحور بعض الحروف . لاأعني طبعا كنفس عناية أهل التجويد فواضح ان أهل القران أولوه مزيد عناية ،وتحروا الدقة في نقل النص القرآني فاعتنوا بالحروف ، وصفاتها وحركاتها وو، لكن اعني ما يميز النطق العربي الفصيح ، وهل يعني ذلك أنهم لايهتمون بالنحو ولايفرق معهم حتى لو رفعوا المجرور كحالنا اليوم. ام ان تلك النقول تدل على السهولة وعدم التكلف، ألا يستفاد من عناية أهل القران وهو الذي قال تعالى عنه "بلسان عربي مبين " أن الحروف هي الحروف ، وطريقة نطقها هي طريقة نطقها ،وأننا محظوظون لأن حفظ الله تعالى للقران تضمن حفظ حروفه ولسان قريش الذي انزل به، وما حواه من أحرف، فمن قارب بنطقه أهل التجويد فقد قارب الفصاحة التي كان عليها العرب في زمن النبي صلى الله عليه وسلم . على الاقل في لسان قريش الذي كانت العرضة الاخيرة على وفقه

بل نجد نقولا عند اهل التجويد يعيبون التكلف ، لكن لم يظهر أحد فهم منها عدم تحقيق الحروف ، وعدم الحرص على اخراجها من مخارجها المعروفة ،وإعطائها مستحقها من صفات تميزها عن غيرها من حروف مقاربة لها في اللغات الاخرى ،بل تنطق كما تناقلت جيلا بعد جيل، وكما دونت في بطون الكتب بل كانوا يفهمون من ذلك ذم التكلف والمبالغة لكن نقول في الامر سعة ولاندقق كما يدقق أهل التجويد لأننا نجد في كتب أهل اللغة بعض الاختلافات والتي نقول أنها بسبب سعة الألسن وقتها وتنوع لغات القبائل فبعضهم كانوا يستخدمون حروفا فرعية فلا باس من ذلك مادامت داخلة في ألسنة العرب ، ولانحكم على لهجة معينة اليوم بأنها اقرب فقط لكونها تحتوي على أحد تلك الحروف التي كانت قبيلة كذا تستخدمها او لكونها تنطبق فيها بعض قواعد اللغة، أوتحتوي على بعض العبارات من الفصحى ،فلو دققنا في كل اللهجات نجد من ذلك .

في الحقيقة كلام ذلك الاستاذ احزنني جدا ،وصدمني ، وتمنيت أجد هنا ما يشفي في توضيحه ،ورد ما فيه من الخطأ بالأدلة والنقول ، وانتم جميعا اساتذة لغة وأهل تخصص ،سيكون في جعبكم حتما ما يشفي غليل المبتدئين أمثالي، ممن يقرر عليهم محاضرات ذلك الاستاذ ، ويتركون دون توضيح للحقائق ، ويخرجوابعد سماعها وهم يظنون أنهم غير معنيين بتحسين نطقهم ،وانهم كيفما نطقوا حتى ولو بعاميتهم فقد صاروا فصحاء ،وأن من يتكلم بشكل جميل اليوم كالشعراء وأستاذة اللغة العربية والمشايخ واهل التجويد :كلهم متنطعون متكلفون ،يشاركون أهل الدراما في تشويه النطق العربي الحقيقي، الذي لايوجد كبير فرق بينه وبين العامية التي يتحدث بها أهل المملكة اليوم

الوردة السوداء(تسنيم)
22-09-2019, 04:27 PM
أظن أنني شاهدت الفيديو الذي تحدثت عنه
وأتذكر جيدا أنني شعرت بالغضب لما قاله صاحب الفيديو
فقد ركز على أن العرب لم يكونوا يركزون على التشكيل وإنما كانوا يختلسون الحروف ويسكنون الكلمات
وهذا طبعا لا أساس له من الصحة
بل يستحيل ذلك
وأبسط دليل هو الشعر....
هداه الله ومن معه

توكل
22-09-2019, 09:20 PM
أشكرك جدا أختي الفاضلة على ما تفضلت به من إثراء للموضوع .
أحسن الله إليك وبارك فيك ، ووفقك لكل ما فيه خير لك في دنياك وأخراك .

البازالأشهب
23-09-2019, 11:26 AM
لكن تمنيت اجد اجابة شافية، خاصة عن هذه النقطة :هل تلك النقول يفهم منها أنهم كانوا لايحققون الحروف، ولم يكونوا يهتمون بها ،حتى لو ضاعت أهم معالم تلك الحروف، كما يحدث الان في العاميات من تحور بعض الحروف . لاأعني طبعا كنفس عناية أهل التجويد فواضح ان أهل القران أولوه مزيد عناية ،وتحروا الدقة في نقل النص القرآني فاعتنوا بالحروف ، وصفاتها وحركاتها وو، لكن اعني ما يميز النطق العربي الفصيح ، وهل يعني ذلك أنهم لايهتمون بالنحو ولايفرق معهم حتى لو رفعوا المجرور كحالنا اليوم. ام ان تلك النقول تدل على السهولة وعدم التكلف، ألا يستفاد من عناية أهل القران وهو الذي قال تعالى عنه "بلسان عربي مبين " أن الحروف هي الحروف ، وطريقة نطقها هي طريقة نطقها ،وأننا محظوظون لأن حفظ الله تعالى للقران تضمن حفظ حروفه ولسان قريش الذي انزل به، وما حواه من أحرف، فمن قارب بنطقه أهل التجويد فقد قارب الفصاحة التي كان عليها العرب في زمن النبي صلى الله عليه وسلم . على الاقل في لسان قريش الذي كانت العرضة الاخيرة على وفقه

بل نجد نقولا عند اهل التجويد يعيبون التكلف ، لكن لم يظهر أحد فهم منها عدم تحقيق الحروف ، وعدم الحرص على اخراجها من مخارجها المعروفة ،وإعطائها مستحقها من صفات تميزها عن غيرها من حروف مقاربة لها في اللغات الاخرى ،بل تنطق كما تناقلت جيلا بعد جيل، وكما دونت في بطون الكتب بل كانوا يفهمون من ذلك ذم التكلف والمبالغة لكن نقول في الامر سعة ولاندقق كما يدقق أهل التجويد لأننا نجد في كتب أهل اللغة بعض الاختلافات والتي نقول أنها بسبب سعة الألسن وقتها وتنوع لغات القبائل فبعضهم كانوا يستخدمون حروفا فرعية فلا باس من ذلك مادامت داخلة في ألسنة العرب ، ولانحكم على لهجة معينة اليوم بأنها اقرب فقط لكونها تحتوي على أحد تلك الحروف التي كانت قبيلة كذا تستخدمها او لكونها تنطبق فيها بعض قواعد اللغة، أوتحتوي على بعض العبارات من الفصحى ،فلو دققنا في كل اللهجات نجد من ذلك .

في الحقيقة كلام ذلك الاستاذ احزنني جدا ،وصدمني ، وتمنيت أجد هنا ما يشفي في توضيحه ،ورد ما فيه من الخطأ بالأدلة والنقول ، وانتم جميعا اساتذة لغة وأهل تخصص ،سيكون في جعبكم حتما ما يشفي غليل المبتدئين أمثالي، ممن يقرر عليهم محاضرات ذلك الاستاذ ، ويتركون دون توضيح للحقائق ، ويخرجوابعد سماعها وهم يظنون أنهم غير معنيين بتحسين نطقهم ،وانهم كيفما نطقوا حتى ولو بعاميتهم فقد صاروا فصحاء ،وأن من يتكلم بشكل جميل اليوم كالشعراء وأستاذة اللغة العربية والمشايخ واهل التجويد :كلهم متنطعون متكلفون ،يشاركون أهل الدراما في تشويه النطق العربي الحقيقي، الذي لايوجد كبير فرق بينه وبين العامية التي يتحدث بها أهل المملكة اليوم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
أيتها الفاضلة الكريمة ، أجلت قدحي في جوابك من قبل ولعلني لم أبلغ الغاية في الجواب ، ثم قرأت بعد كلامك ورأيت إصرارك على الأمر ، وتأثير كلام ذلك الرجل فيك ، فاعلمي أيتها الفاضلة أن الأمر ليس كما يقول الرجل وإن كان من أمر التنطع فهو أولى بذلك ، لقد نبهتك إلى عمل أها اللغة والنحو ، وهم من شافهوا العرب وسمعوا كلامهم ودونوا كل شيئ عنهم ، فكيف يقول من يقول اليوم إن هذا الأمر تنطعٌ وتمحلٌ وكذب ، يذكرني هذا الأمربقصة الأدب الجاهلي وطه حسين ، لم يكن سوى بوق لشراذم المستشرقين الذين كان يتعلم على أيديهم ، أما اليوم فلا حاجة لوجودهم مادام الواحد من هؤلاء يولد بقابلية للاستحمار الثقافي ن واعتذر عن هذا الأمر .

الوردة السوداء(تسنيم)
23-09-2019, 01:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
أيتها الفاضلة الكريمة ، أجلت قدحي في جوابك من قبل ولعلني لم أبلغ الغاية في الجواب ، ثم قرأت بعد كلامك ورأيت إصرارك على الأمر ، وتأثير كلام ذلك الرجل فيك ، فاعلمي أيتها الفاضلة أن الأمر ليس كما يقول الرجل وإن كان من أمر التنطع فهو أولى بذلك ، لقد نبهتك إلى عمل أها اللغة والنحو ، وهم من شافهوا العرب وسمعوا كلامهم ودونوا كل شيئ عنهم ، فكيف يقول من يقول اليوم إن هذا الأمر تنطعٌ وتمحلٌ وكذب ، يذكرني هذا الأمربقصة الأدب الجاهلي وطه حسين ، لم يكن سوى بوق لشراذم المستشرقين الذين كان يتعلم على أيديهم ، أما اليوم فلا حاجة لوجودهم مادام الواحد من هؤلاء يولد بقابلية للاستحمار الثقافي ن واعتذر عن هذا الأمر .

فعلا،كلامك صحيح تماما
هذا الرجل وغيره يحاولون طمس اللغة العربية وتشكيكنا في ماضينا كعرب..