المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل اجتماع الهمزتين هنا في كلمة أو كلمتين



جابر..
14-11-2019, 10:36 PM
السلام عليكم:
هل اجتماع الهمزتين في الآتي يعتبر اجتماع في كلمة واحدة أو كلمتين:
همزة الاستفهام مع همزة الوصل نحو: أتخذت هذا؟
أو مع همزة القطع نحو: أأنت فعلت هذا؟
وهمزة المتكلم من مضارع (أكرم)

الدكتور ضياء الدين الجماس
14-11-2019, 11:47 PM
السلام عليكم:
هل اجتماع الهمزتين في الآتي يعتبر اجتماع في كلمة واحدة أو كلمتين:
همزة الاستفهام مع همزة الوصل نحو: أتخذت هذا؟
أو مع همزة القطع نحو: أأنت فعلت هذا؟
وهمزة المتكلم من مضارع (أكرم)
وعليك السلام ورحمة الله
هو اجتماع همزتين في كلمة واحدة، فهمزة الاستفهام حرف وليس كلمة
مثال الاجتماع في كلمتين : من السماء إلى الأرض - أبناء إخوانهنّ
والله أعلم

جابر..
15-11-2019, 12:32 AM
الذي أشكل عندي قول ابن يعيش في شرح المفصل, سأنقل لك النص وألوِّن المشكل بالأحمر, فقد ذكر أنها كلمتين منفصلتين ومثل لها) فما رأيكم, وهذا النص:
((اعلم أنّه إذا التقت همزتان في كلمتَيْن منفصلتَيْن، فإنّ أهل التخفيف يخفّفون إحداهما، ويستثقلون تحقيقها، كما استثقل أهلُ الحجاز تحقيقَ الواحدة، إذ ليس من كلام العرب أن تلتقي همزتان فتُحقَّقا، إلّا إذا كانت عينًا مضاعفةً من نحو "رأّاسٍ"، و"سَأالٍ"، إلّا أنّهما في الكلمتَيْن أسهلُ حالاً، وأقلُّ ثقلاً، إذ ليستا بملازمتَين، وقيامُ كلّ كلمة بنفسها غيرَ ملتصقة بالأخرى، فلذلك لا تلتقي الهمزتان في كلمة، وقد تلتقيان في كلمتَيْن. فمنهم من يُخفِّف الأُولى ويُحقِّق الآخرة، وهو قولُ أبي عمرو، واستدلّ على ذلك بقوله تعالى: {فقد جا أشراطها} (1)، و {يَا زَكَرِيا إنَّا} (2). ويُشبِّهون ذلك بالتقاء الساكنين، فإنّ التغيير يقع على الأوّل منهما دون الثاني، كقولك: "ذَهَبَتِ الهِنْداتُ"، و"لم يَقُمِ القومُ".
ومنهم من يُحقِّق الأولى ويُخفِّف الثانية. قال سيبويه (3) سمعنا ذلك من العرب، وقرأ: {فقد جاء اشراطها} (4)، و {يا زكريّاء انّا} (5) يخفف الهمزة الثانية، فيجعلها بين بين، وتحقيقُهما جائز؛ لأنّهما منفصلتان في التقدير، ولا تلزم إحداهما الأخرى. قال الشاعر [من الرمل]:
1251 - كُلُّ غَرّاءَ إذَا ما بَرَزَتْ ... تُرْهَبُ العَيْنُ عليها والحَسَدْ
أنشده سيبويه بتليين الثانية، وجَعْلها بين بين؛ لأنّها مكسورة بعد فتحة. وممّا يُحتجّ
في ذلك أنّه لا خلافَ في قولهم: "آدَمُ"، و"آخَرُ"، فوقع التغييرُ والبدلُ في كلمة واحدة على الثانية، فكذلك إذا كانتا في كلمتَيْن.
وأمّا أهل الحجاز فيخفّفون الهمزتين معًا؛ لأنّه لو لم تكن إلّا واحدةً لخُفّفت. قال سيبويه (1): ومن العرب ناسٌ يُدْخلون بين ألف الاستفهام وبين الهمزة ألفًا، وذلك لأنّهم كرهوا التقاء الهمزتين، ففصلوا بينهما بألفٍ، كما قالوا: "اخْشَيْنانِّ"، ففصلوا بألف بين النونات كراهيةَ التقاء هذه الحروف المضاعفة. فأمّا قول الشاعر [من الطويل]:
فَيَا ظَبْيَةَ الوَعْساءِ بين جُلاجِلٍ ... وبين النَّقا آأَنْتِ أَمْ أُمُّ سالِمِ (2)
البيت لذي الرُّمّة، والشاهد فيه إدخال الألف بين الهمزتين من قوله: "آأَنْت"، كراهيةَ اجتماع الهمزتين، كما دخلت بين النونات في قولهم: "اضْرِبْنَانِّ"، كراهيةَ اجتماعها. والوَغْساءُ: رَمْلَةٌ ليّنةٌ، وجُلاجِلُ: موضعٌ بعينه، ويروى: "حلاحل" بالحاء غير المعجمة. والنَّقا: الكثيبُ من الرمل، وأراد المبالغة في شدّة الشَّبَه بين الظبية والمرأة حتى الْتَبَسَتا عليه، فسأل سؤالَ شاكٍّ. وأمّا البيت الآخر، وهو [من الطويل]:
حزقّ إذا ما القوم ... إلخ
أنشده أبو زيد في نوادره (3)، قال: أنشدناه الأعرابُ، وأنشده أيضًا الجوهريّ (4) في كتابه، والشاهد فيه قوله: "آإِيَّاهُ" بإدخال الألف بين همزة الاستفهام، وبين الهمزة التي هي فاءٌ. والحُزُقُّ: القصير الذي يُقارِب الخَطْوَ، كأنّه يهجوه بقصره. يقول: إذا تَفاكهوا، وتَمازحوا، ووصفوا القصير، تفكّر هذا الرجل: هل هو المعنىُّ أم القِرْدُ. وقد قرأ ابن عامر: {أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ} (5)، وكذلك: {أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ} (6). ثُم بعد دخول ألف الفصل، منهم من يُحقِّق الهمزتين- وهم بنو تميم- ومنهم من يُخفِّف الثانية، وهم أهل الحجاز، وهو اختيارُ أبي عمرو. فمَن حقّق فإنّما المراد الفرارُ من التقاء الهمزتين، وقد حصل ذلك بالألف. ومن خفّف فلأنّ الثانية بين بين، وهي في نيّة الهمزة، فكرهوا أن لا يُدْخِلوا الألف بينهما؛ لأنّ همزةَ بين بين همزةٌ في النيّة، وأمّا إذا لم يُؤْتَ بألف الفصل، ولم يكن قبل همزة الاستفهام شيء، لم يكن بدٌّ من تحقيق همزة الاستفهام؛ لأنّه لا سبيلَ إلى تخفيف الأوّل؛ لأنّ فيه تقريبًا من السا كن لا يُبتدأ به))

الدكتور ضياء الدين الجماس
15-11-2019, 02:11 AM
السلام عليكم
يرجى الاطلاع على موضوع تسهيل الهمزات في كتب الشاطبية والنشر لابن الجزري. وللتيسير انظر كتاب (النطق بالقرأن العظيم 1 ص 211 وما بعدها)
الرابط هنا (https://up.top4top.net/downloadf-542qr3ga1-pdf.html)