المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : رضوان ربي



ماءٌ بارد
28-11-2019, 01:35 PM
رضوانُ ربِّي في السَّماءِ تَنَزَّلا
وعلى دياركُمُ أطَلَّ فَأّجْمَلا

إنْ كان شُكْريْ للكريمِ إشادةً
فَهُنَا أُبُوُّئُهُ مكاناً ومَنْزِلا

فَلَقَدْ تنزَّل غَيْثُهُ بِسَباسِبٍ
أَضْحَتْ لِفَرْحَتِها تَسِيْلُ تَبَلُّلا

وَتَزَيَّنَتْ بزِهُورِها وَغُصُونِها
وَغَدَتْ على ثمرٍ أَجَلَّ وَأَكْمَلا

وَهَدِيَّةٍ بَشَرِيَّةٍ مِنْ وَاهِبٍ
مَكَثَ الفُؤَادُ لِحُسْنِها مُتَأَمِلا

يَتَوَثُّبُ الكَرَمُ الذي هو مُعْجَبٌ
بِصَنِيعِكُم مُتفاخِرًا مُتَهلِّلا

وَتَوَدُّ نفسي أنْ تُكافِئَ صُنْعَهُ
بَلَغَتْ مَحَاسِنُهُ سُموًّا مُؤثَّلا
ولو النفوس تسابقت لعطية
لَفَدَتْ بمُهْجَتِها النَّفِيسةِ أوَّلا
فالحَيُّ مفتونٌ وإن يَكُ صالحاً
والمَيْتُ مَرهونٌ بما قد حَصَّلا
ياليتَ شِعريْ هل يُباعُ فيُشْتَرى
أَدَبٌ يُقوِّمُ أنفسًا لتُعدَّلا

وَمَنِ الأنامِ إذا انتبهت لوجهه
لَوَدِدتَ أن يَبقى تُجاهَكَ أَطْوَلا
وَأَخُ الصِّعابِ ولو عرفتَهُ ساعةّ
أَسمى مَكاناً مِن خَليلٍ أَهمَلا

كُلُّ النعيمِ بذي الحَياةِ مَرَاتبٌ
وَأَخٍ صَداقتُهُ تَجَاوَزَتِ العُلى

نَفَسُ الحَياةِ أخٌ يُشارِكِكَ الأَسَى
وَيَطِيبُ نَفْساً أنْ يُبادلك الوَلا

عبد الله عبد القادر
01-12-2019, 11:36 AM
رضوانُ ربِّي في السَّماءِ تَنَزَّلا
وعلى دياركُمُ أطَلَّ فَأّجْمَلا

إنْ كان شُكْريْ للكريمِ إشادةٌ
إشادةً بالنصب خبرا لكان
فَهُنَا أُبُوُّئُهُ مكانا ومنزلا
إذا كانت كلمة ( الكريم ) مقصودا بها الله عز وجل كما أفهمها فلا يجوز قولك ( أبوئه مكانا ).
والواو في ( ومنزلا ) تكسر الوزن
فَلَقَدْ تنزَّل غَيْثُهُ بِسَباسِبٍ
أَضْحَتْ لِفَرْحَتِها تَسِيْلُ تَبَلُّلا

وَتَزَيَّنَتْ بزِهُورِها وَغُصُونِها
وَغَدَتْ على ثمرٍ أَجَلَّ وَأَكْمَلا

وَهَدِيَّةٍ بَشَرِيَّةٍ مِنْ وَاهِبٍ
مَكَثَ الفُؤَادُ لِحُسْنِها مُتَأَمِلا

يَتَوَثُّبُ الكَرَمُ الذي هو مُعْجَبٌ
بِصَنِيعِكُم مُتفاخِرًا مُتَهلِّلا
وَتَوَدُّ نفسي أنْ تُكافِئَ صُنْعَهُ
بَلَغَتْ مَحَاسِنُهُ سُموًّا مُؤثَّلا
وإذا تسابقت النفوس لمنحة
لفدت بمهجتها النفيسة أولا
اقتران جواب الشرط باللام غير جائز مع ( إذا ) وإنما يقترن بها مع ( لو ).

فالحَيُّ مفتونٌ وإن يَكُ صالحاً
والمَيْتُ مَرهونٌ بما قد حَصَّلا
قول حكيم وجميل معنى ومبنى
ياليتَ شِعريْ هل يُباعُ فيُشْتَرى
أَدَبٌ يُقوِّمُ أنفسًا لتُعدَّلا

وَمَنِ الأنامِ إذا أطل بوجهه
لَوَدِدتَ أن يَبقى تُجاهَكَ أَطْوَلا
نفس ملاحظة عدم اقتران جواب الشرط باللام
وَأَخُ الصِّعابِ ولو عرفتَهُ ساعةّ
أَسمى مَكاناً مِن خَليلٍ أَهمَلا

كُلُّ النعيمِ بذي الحَياةِ مَرَاتبٌ
وَأَخٍ صَداقتُهُ تَجَاوَزَتِ العُلى

نَفَسُ الحَياةِ أخٌ يُشارِكِكَ الأَسَى
وَيَطِيبُ نَفْساً أنْ يُناوِلكَ الوَلا
لا فض فوك أخي الفاضل ونعم ما قلت، ولو قلت: يبادلك الولا لكان ــ في رأيي ــ أصوب




مع تحياتي

ماءٌ بارد
02-12-2019, 07:24 AM
مع تحياتي

بارك الله فيكم أستاذي الفاضل عبدالله عبدالقادر

(إشادةً بالنصب خبرا لكان)*
صحيح، أرجو تعديلها تكرما.

(إذا كانت كلمة ( الكريم ) مقصودا بها الله عز وجل كما أفهمها فلا يجوز قولك ( أبوئه مكانا ). والواو في ( ومنزلا ) تكسر الوزن**
المقصود من الكريم هو صديقي ويدعى رضوان ولعل خطئي أني لم أترك إشارة توضح هذا الأمر أو مقدمة تشرح مقصد القصيدة (مدحه) أدى لهذا الفهم، وأما (مكانا ومنزلا) فهي فعلا مكسورة وكم يحتاج هذا الشعر من مراجعة ! فيمكن أن أستبدل بها كلمة (المكان الأمثلا) أو اقتراحا أفضل من قبلك.

(اقتران جواب الشرط باللام غير جائز مع ( إذا ) وإنما يقترن بها مع ( لو )***
أرى لي مخرجا باستبدال كلمة جادت بـ لفدت

نفس ملاحظة عدم اقتران جواب الشرط باللام ***
.أرى لي مخرجا باستبدال كلمة اخترت بـ لوددت، أو تقترح لي ما يناسب المعنى ويجعله أجمل

لا فض فوك أخي الفاضل ونعم ما قلت، ولو قلت: يبادلك الولا لكان ــ في رأيي ــ أصوب****
والله نعم ما قلت أنت، لقد وقع اقتراحك في نفسي موقعا أجمل وأبلغ، فالرجاء استبدالها لو تكرمت

على غرار الخطأ في عجز البيت الثاني (مكانا ومنزلا)، لاحظت كسرا آخر في عجز البيت السابع وهو (سموا مؤثلا) فيمكن أن أقوم هذا الكسر باستبدال لفظة (مؤثلا) بـ (مُذهلا)

.شكر الله لك أخي عبدالله لإعجابك وتصويبك، ودمت ذخرا لأهل الفصيح

عبد الله عبد القادر
02-12-2019, 10:47 AM
أخي الكريم
طلبت اقتراحات لتلافي الملاحظات.
إليك ما أقترحه، ربما لاقى استحسانا وقبولا

فَهُنَا أُبُوُّئُهُ مكاناً ومَنْزِلا
أقترح: مكانا في العلى
وإذا تَسَابَقَت النُّفُوسُ لِمِنْحَةٍ
ولو النفوس تسابقت لعطيةٍ
وَمَنِ الأنامِ إذا أطلَّ بوجهِهِ
ومن الأنام لو ائتنست بوجهه
أما عن ( مؤثلا ) فقد التمست لها ضرورة تسكين المتحرك ( الهمزة ) ثم تخفيف المشدد (الثاء ).
هذا ما أمكنني اقتراحه ، ومعذرة؛ فلستُ بشاعر
===
ملاحظة على الهامش أخي الكريم
عند استخدام الفعل ( استبدل كذا بكذا ) فإن الباء تلحق بالمتروك.
استبدلت الجديد بالقديم والحسن بالردئ.

تحياتي

ماءٌ بارد
02-12-2019, 02:47 PM
أخي الكريم
طلبت اقتراحات لتلافي الملاحظات.ذ
إليك ما أقترحه، ربما لاقى استحسانا وقبولا

فَهُنَا أُبُوُّئُهُ مكاناً ومَنْزِلا
أقترح: مكانا في العلى
وإذا تَسَابَقَت النُّفُوسُ لِمِنْحَةٍ
ولو النفوس تسابقت لعطيةٍ
وَمَنِ الأنامِ إذا أطلَّ بوجهِهِ
ومن الأنام لو ائتنست بوجهه
أما عن ( مؤثلا ) فقد التمست لها ضرورة تسكين المتحرك ( الهمزة ) ثم تخفيف المشدد (الثاء ).
هذا ما أمكنني اقتراحه ، ومعذرة؛ فلستُ بشاعر
===
ملاحظة على الهامش أخي الكريم
عند استخدام الفعل ( استبدل كذا بكذا ) فإن الباء تلحق بالمتروك.
استبدلت الجديد بالقديم والحسن بالردئ.

تحياتي



شكرا على مقترحاتك القيمة والفوائد المثرية أخي الفاضل عبدالله، علاوة على ردي السابق بالتعديلات هذا ردي على الاقتراحات:

الاقتراح الأول: (مكانا في العلى) فإني ارتاح لتغييرها إلى (المكان الأمثلا) ولتجنب التكرار في كلمة (العلى) الموجودة في أواخر القصيدة.
الاقتراح الثاني: (ولو النفوس تسابقت لعطيةٍ) جميل جدا أخذ به وأوافق على التغيير.
الاقتراح الثالث: ارتأيت أن أغير البيت إلى (ومن الأنام لو انتبهت لوجهه - لوددت أن يبقى تجاهك أطولا) وأرى أن كلمة انتبهت أخف وأكثر شيوعا من ائتنست.
الاقتراح الرابع: فإذا كان التسكين والتخفيف تجعل كلمة (مؤثلا) سائغة فلا بأس باقتراحك وأوافق على التغيير لأن النعت (مؤثلا) أنسب للسياق وأجمل من (مذهلا).


وشكرا على الملاحظة التي أشرت إليها بانتظار التعديل من قبلكم.