المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : محاكمة رومانسية لحرف الظاء



محمد حمدي غانم
21-12-2019, 06:47 PM
محاكمة رومانسية لحرف الظاء
https://1.bp.blogspot.com/-Ixe5C4gytN4/Xf5HiUxa6gI/AAAAAAAACvM/bLoHhHUQXVEzzhZSaZ9NgtWodaBtIePUACLcBGAsYHQ/s1600/0.png

ثناء حاج صالح
25-12-2019, 06:03 PM
السلام عليكم
نص شعري تفعيلي جميل رقيق ، مائل نحو السرد النثري في أسلوب صياغته ونسجه ، وكأن متطلبات الحوار القصصي وضرورة سياق السرد لا بدَّ وأن تتسم بالطابع النثري .
وقد خلت نفسي أقرأ حواراً رومانسياً رقيقاً في قصة قصيرة نثرية اتفق أن كلماتها قد وافقت إيقاع الخبب .فالإيقاع موجود ولكن المعالجة تنتمي للنثر .
ولا شيء يدهِش في هذا النص من فنون الشعر التي ألفناها لا تفارق الشعر العمودي للأستاذ الشاعر المتألق محمد حمدي غانم
ثم إن العنوان يعدنا بحضور جلسة محاكمة لحرف الظاء ، وبناءً عليه سيعتقد القارئ أنه سيرى حرف الظاء ماثلا أمام العدالة، وفي قفص الاتهام . ولكن العنوان ببساطة نسيَ الإيفاء بوعده.أو تراجع عن نقل الجلسة وتسجيلها ولم نفهم ما تهمة الحرف ولماذا تمت محاكمته.
مع أطيب تحية

محمد حمدي غانم
25-12-2019, 06:39 PM
شكرا لتحليلك وجهدك أ. ثناء.
هي تحاكم حرف الظاء بسب غيرتها من حبي له، فهي تريد أن يكون أول حرف من اسمها هو أحب حروف اللغة إلى قلبي، وهو ما أعلنته في ختام القصيدة (وإن كنت أخفيت الحرف نفسه).. فمحاكمة الحرف إسقاط على محاكمة من يحبه.
تحياتي

ثناء حاج صالح
25-12-2019, 07:47 PM
شكرا لتحليلك وجهدك أ. ثناء.
هي تحاكم حرف الظاء بسب غيرتها من حبي له، فهي تريد أن يكون أول حرف من اسمها هو أحب حروف اللغة إلى قلبي، وهو ما أعلنته في ختام القصيدة (وإن كنت أخفيت الحرف نفسه).. فمحاكمة الحرف إسقاط على محاكمة من يحبه.
تحياتي
بارك الله فيك أستاذ محمد حمدي غانم
أوافقك الرأي في مسألة أنها تغار من حرف الظاء بسبب حبك له وتفضيلك له على أول حرف من اسمها.ولكنني لا أوافقك في أنها قد حاكمت حرف الظاء حقاً .
بل في حقيقة الأمر وحسب سياق النص فإنها قد حاكمتك أنت شخصياً ولم توجِّه لحرف الظاء أي سؤال أو اتهام. :)
وانظر إلى كل الأسئلة التي وجهَتْها إليك، والتي أجبت أنت عنها دفاعاً عن نفسك لرد التهمة الموجهة إليك ( وهي إيثارك أنت لحرف الظاء) لتجد أنك أنت المحاكَم المتهَم . وأما حرف الظاء فلم يحضر المحاكمة ولم تستدعه المحكمة لا متهماً ولا حتى شاهداً. :)
...تسألني .....
-لم! تعشق حرف الظاء ؟
فأجيب:
إني أعشق كل حروف اللغة ....
...تسألني بدلال
- مازلت تماطلني فلماذا الظاء؟
....
وقولها " ما أكذب الشعراء...بل قلبك مكَّار خطاء" فيه حكم نهائي وإدانة لك وليس لحرف الظاء.

محمد حمدي غانم
25-12-2019, 08:26 PM
هذا صحيح يا أ. ثناء وقد اشرت إليه في ردي، وهو ما يعرف في البلاغة بالمجاز المرسل، ويعرف في علم النفس باسم الإسقاط، فأنا أسقط التهمة على حرف الظاء وأنفيها عن نفسي :d
وبالمناسبة، العنوان ليس جزءا من النص، وإنما هو مجرد مميز له في فهرس الديوان وفي صفحات المنتديات ولم يكن العرب يعنونون قصائدهم.. ويمكن تحميل العنوان وظيفة أخرى هو تشويق القارئ لقراءة العمل :)
تحياتي

ثناء حاج صالح
16-01-2020, 01:37 AM
هذا صحيح يا أ. ثناء وقد اشرت إليه في ردي، وهو ما يعرف في البلاغة بالمجاز المرسل، ويعرف في علم النفس باسم الإسقاط، فأنا أسقط التهمة على حرف الظاء وأنفيها عن نفسي :d
وبالمناسبة، العنوان ليس جزءا من النص، وإنما هو مجرد مميز له في فهرس الديوان وفي صفحات المنتديات ولم يكن العرب يعنونون قصائدهم.. ويمكن تحميل العنوان وظيفة أخرى هو تشويق القارئ لقراءة العمل :)
تحياتي
جميل!
وأيضاً وللمرة الثانية أتفق معك أستاذنا الكريم الشاعر محمد حمدي غانم في أن العرب لم يكونوا يعنونون قصائدهم . ولكنني أختلف معك في وظائف العنوان في نصوص الشعر الحديثة ، وقصيدتك لا تشبه قصائد العرب القديمة التي لم يكن لها عنوان. بل يمكن أن يؤدي العنوان فضلاً عما تفضلتَ بذكره، وظيفةً عضويةً وأساسيةً تتدخل في بنية النص الفنية وتلعب دوراً مهماً في وحدته العضوية.
ومادمتَ قد قلتَ أنك استخدمت المجاز المرسل في العنوان ( وهو ما لم أفهمه أنا في البدء ).فهذا قد أعاد له وظيفته كجزء من البناء الفني وجعله مفتاحاً موَجِّهاً لفهم فكرة الحوار في القصيدة..
وأرجو المعذرة أنني أطلت عليك.
تحيتي

محمد حمدي غانم
16-01-2020, 10:03 AM
سعيد دوما بالحوار معك أ. ثناء، فهو يثري النص
تحياتي