المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ذاكَ الَّذِي ../ ثناء حاج صالح



ثناء حاج صالح
01-01-2020, 06:14 PM
ذاكَ الَّذِي ..


كُفِّي سُؤالاً عن جَوابٍ أَقْلَقَهْ
وابْقَيْ على شَفَةِ الكلامِ مُعَلَّقَةْ


إن كان لَيْلُكِ أَحْرَقَتْه شُموعُه
فشُعاعُ شَمسِكِ في الضُّحى مَنْ أَحْرَقَهْ؟


وخيوطُ دَمعِك مَن أذابَ حَريرَها
مُذْ كنتِ سِـرًّا غَلَّفـَتْه الشَّرنَقَةْ ؟


فَدَعِي السَّماءَ تَسيلُ مِن طَبَقاتِها
ويَصُبُّ فَجْرٌ في المَدائِنِ أزْرَقَهْ


وَخُذي إليكِ الهاربينَ وخوفَهم
والناصبينَ على المشاعرِ مَشْنَقَةْ


صَدَقَ الفِراقُ ولو تأخَّرَ يومُنا
لَمَضى يُكَذِّبُ في غَدٍ ما صَدَّقَهْ


وَخَرَجْتِ مِن جِهَةِ الطُّيورِ لِتَطْرُقِي
بَوَّابَةً نَحْوَ السَّماءِ مُغَلَّقَـةْ


فَدَعِي جَناحاً للرِّياحِ وَحَظَّـه
مادامَ شَوقٌ لِلتَّحَيُّـرِ أّطلَقَـهْ


ودَعِي الجريحَ يَغيضُ من صَحَواتِه
ويَغِضُّ عن بَسَماتِ جُرْحٍ فَتَّقَهْ


وَدَعِيهِ جَاءَ البائِسِينَ يَؤُمُّهُمْ
فَذَرا البُكاءَ على الجُفونِ وَفَرَّقَهْ


مِن ساعَتَينِ وَغَيمَةٌ في صَوتِهِ
تُزْجِي لِمَمْلَكَةِ الطُّيورِ الزَّقْزَقَةْ


ذاك الذي -وكأنَّما مِن حَسْرَةٍ
أَسَرَ الصَّهيلَ بِزَفْرَتَيْنِ وَأَعْتَقَهْ-


بسُعالِهِ مُتَمَزِّقٌ حُزْناً كما
كُتَلُ الخريفِ على الطَّريق مُمَزْقَهْ


لو كان يَرضى بالجَفاءِ هَزيمَةً
كان استراحَ من انتصارٍ أَرْهَقَهْ


ذاك الذي مُتَهَيِّئٌ ، وَكَأنَّما
نَجْمُ الصَّباحِ أَحَبَّه وَتَعَلَّقَهْ


ذاك الذي مُتَرَقْرِقٌ وكأنَّما
سَلَبَ المياهَ أصولَ فنِّ الرَّقْرَقَةْ


وجَبينُهُ وغَمامةٌ وأصابعي
رَسَمَتْ على مِرآةِ حُلْمٍ زَنْبَقَةْ




وخَيالُ نَوْمٍ مُستحيلٍ مُمْكِنٌ
فَرْطُ الغَرابَةِ قد يُشَيِّبُ مَفْرَقَهْ


جَبَلٌ كأنَّ الِّذكْرَياتِ رَفَعْنَهُ
وكأنَّ عُشْبَ الأُمْنِياتِ تَسَلَقَهْ


وصُعُودُ مَوتى نازِحِينَ لِقِمَّةٍ
وَيَصِيرُ جُرْفاً والتَّمَسُّكُ مَزْلَقَةْ


والسَّيلُ هاوٍ والسُّفوحُ مُخَيَّمٌ
وَطَفا على سَطْحِ الجَبِينِ وأَعْرَقَهْ




كاسل
01.01.2020

محمد هديب
02-01-2020, 12:44 AM
ماشاء الله !
لايملك القارئ إلا أن يقر بأنها قصيدة مبهرة ! ونهنئ الشاعرة المبدعة ثناء عليها .
وقد كان بحر الكامل خير وعاء يحتضن الأبيات ببراعة وإيقاع متناغم تمامًا مع الألفاظ المنتقاة بعناية ، وجاءت كلمات القافية التلقائية غير المتكلفة - برَوِيِّها القافي الرنّان - تتويجًا في غاية الجمال للأبيات !
اما عن الصور البيانية ؛ فقد برزت القصيدة لوحة فنية حافلة بالصور الخيالية المبتكرة الماتعة ، مثل:
وخيوطُ دَمعِك مَن أذابَ حَريرَها..؟
سَلَبَ المياهَ أصولَ فنِّ الرَّقْرَقَةْ...
رَسَمَتْ على مِرآةِ حُلْمٍ زَنْبَقَةْ ...
وكأنَّ عُشْبَ الأُمْنِياتِ تَسَلَقَهْ ...
أما فيما يتعلق بالمعاني والأفكار ؛ فأشعر بشيء من الغموض يكتنف الأبيات ، وقد أعان على هذا ظلال "الرمزية " المتجولة بحرية وطلاقة في الأبيات .
لقد أحسست من خلال صور الأبيات بقلق ( وقاف الروي وظفت ببراعة ) وآلام فراق وهجر ومآسٍ وأحزان ولاسيما مآسي النازحين ومعاناتهم ؛ فقد يتعلقون بآمال لا تلبث أن تستحيل سرابًا ، ويتطلعون إلى قمة يصعدون إليها فتهوي بهم على السفح ،ويهلك كثبر وتخيب الآمال ...
وصُعُودُ مَوتى نازِحِينَ لِقِمَّةٍ
وَيَصِيرُ جُرْفاً والتَّمَسُّكُ مَزْلَقَةْ
بل تبلغ المأساة ذروتها بالغرق في نهاية القصيدة ، والتصوير في غاية القوة ، وهناك نزعة فلسفية نلمحها ونلمسها في الأبيات ، مثل قولها :
وخَيالُ نَوْمٍ مُستحيلٍ مُمْكِنٌ
وقد تقصد الشاعرة معاني أُخَرَ، ولكني كنت أرجو أن ألمح مشهدًا تفاؤليا أكثر قوة ، وكنت أرجو أن يتألق في القصيدة - مع جمالها الفائق – جانب الإيمان بالله تعالى ، واللياذ بجنابه ؛ فهو وحده سبحانه القادرعلى تحويل الليل الحالك إلى صبح مُسْفِر !
كما كنت أرجو أن تكون المعاني أكثر وضوحًا ، ويخيل إلي أن الشاعر العبقري يريد أن يكون المتلقون جميعًا مثله !
إلا إذا كانت الشاعرة متمسكة بهذا الغموض والتكثيف والرمزية البالغة وتراه النهج الأمثل والأبدع وتكتفي بفهم الخواص .
وختاما ، فما ذكرتُه مؤخرا مجرد رأي شخصي أردت أن تطلع من خلاله الشاعرة على انطباع أحد القراء، وهم كثر ولله الحمد ، و أعتذر سلفا عن أي خطأ أكون قد وقعت فيه دون قصد.
ومرة أخرى تهنئة عاطرة بتلك التحفة الفنية الفلسفية الباهرة للشاعرة ذات المنطق ، وبارك الله فيها .

ساري عاشق الشعر
02-01-2020, 03:10 PM
في القاف المتلوة بهاء السكت اختناق حقيقي، اختناق حقيقي يشعر به كل من فقد وطنه...

أبوطلال
02-01-2020, 04:50 PM
والسَّيلُ هاوٍ والسُّفوحُ مُخَيَّمٌ
وَطَفا على سَطْحِ الجَبِينِ وأَعْرَقَهْ
(ومضى، ولم يمضي،وتاهتْ ومضة
أبقت عيون الكونِ ذهلى سملقةْ).

أكتفي بأن أقول : أجدتِ.

ولا زلت منعمة بكل خير.

,
,

ثناء حاج صالح
03-01-2020, 03:17 AM
ماشاء الله !
لايملك القارئ إلا أن يقر بأنها قصيدة مبهرة ! ونهنئ الشاعرة المبدعة ثناء عليها .
وقد كان بحر الكامل خير وعاء يحتضن الأبيات ببراعة وإيقاع متناغم تمامًا مع الألفاظ المنتقاة بعناية ، وجاءت كلمات القافية التلقائية غير المتكلفة - برَوِيِّها القافي الرنّان - تتويجًا في غاية الجمال للأبيات !
اما عن الصور البيانية ؛ فقد برزت القصيدة لوحة فنية حافلة بالصور الخيالية المبتكرة الماتعة ، مثل:
وخيوطُ دَمعِك مَن أذابَ حَريرَها..؟
سَلَبَ المياهَ أصولَ فنِّ الرَّقْرَقَةْ...
رَسَمَتْ على مِرآةِ حُلْمٍ زَنْبَقَةْ ...
وكأنَّ عُشْبَ الأُمْنِياتِ تَسَلَقَهْ ...
الأستاذ الكريم محمد هديب
تشرَّفتُ وتشرَّف النص بقراءتكم له ، وهذه أول مرة أقرأ فيها لكم تعقيباً على نص أدبي. وقد أسعدني كثيراً ما أشرتم إليه من تفاصيل دقيقة تتعلق بنقد النص وقراءته . وهي تدل على المستوى الرفيع لتذوقكم وتكفيني لأشعر بالامتنان فأقدم لكم الشكر الجزيل مع فائق التقدير .


أما فيما يتعلق بالمعاني والأفكار ؛ فأشعر بشيء من الغموض يكتنف الأبيات ، وقد أعان على هذا ظلال "الرمزية " المتجولة بحرية وطلاقة في الأبيات .
لقد أحسست من خلال صور الأبيات بقلق ( وقاف الروي وظفت ببراعة ) وآلام فراق وهجر ومآسٍ وأحزان ولاسيما مآسي النازحين ومعاناتهم ؛ فقد يتعلقون بآمال لا تلبث أن تستحيل سرابًا ، ويتطلعون إلى قمة يصعدون إليها فتهوي بهم على السفح ،ويهلك كثبر وتخيب الآمال ...
وصُعُودُ مَوتى نازِحِينَ لِقِمَّةٍ
وَيَصِيرُ جُرْفاً والتَّمَسُّكُ مَزْلَقَةْ
بل تبلغ المأساة ذروتها بالغرق في نهاية القصيدة ، والتصوير في غاية القوة ، وهناك نزعة فلسفية نلمحها ونلمسها في الأبيات ، مثل قولها :
وخَيالُ نَوْمٍ مُستحيلٍ مُمْكِنٌ
لعلكم توافقونني الرأي أستاذي الكريم في أن السمات العامة للأسلوب الأدبي لأي أديب سواء أكان شاعراً أو ناثراً إنما هي في معظمها سمات عفوية تلقائية تترك طابعاً خاصاً وشخصياً يشبه البصمة الشخصية على النص.
ومن هذا الباب أعترف بأن الميل لأسلوب الترميز (أو ظلال الرمزية كما أشرتم ) هو أحد خصائص الأسلوب في النص الشعري عندي ..وأرجو ألا يكون هذا في بعض الأحيان مربِكاً للقارئ ، فلكل سمة وجه إيجابي وآخر سلبي. والتقييم يختلف مع اختلاف شخصية القارئ أيضاً.


وقد تقصد الشاعرة معاني أُخَرَ، ولكني كنت أرجو أن ألمح مشهدًا تفاؤليا أكثر قوة ، وكنت أرجو أن يتألق في القصيدة - مع جمالها الفائق – جانب الإيمان بالله تعالى ، واللياذ بجنابه ؛ فهو وحده سبحانه القادرعلى تحويل الليل الحالك إلى صبح مُسْفِر !
أما عن التفاؤل فالحق معك . ويرغب أحدنا بأن يكون متفائلاً، ولكن ، وحسب قراءة الواقع، ليس ذلك بالأمر السهل . وتبقى الثقة بالله وبرحمته وقدرته على التغيير سبحانه هي الملاذ الأخير لكل مؤمن . غير أن النص قصَّر عن التعبير عن ذلك .والحق معكم ، فأسأل الله المغفرة.


كما كنت أرجو أن تكون المعاني أكثر وضوحًا ، ويخيل إلي أن الشاعر العبقري يريد أن يكون المتلقون جميعًا مثله !
إلا إذا كانت الشاعرة متمسكة بهذا الغموض والتكثيف والرمزية البالغة وتراه النهج الأمثل والأبدع وتكتفي بفهم الخواص .
لا والله يا أستاذي الفاضل ، لست متمسكة بالغموض على الإطلاق . بل أراه مثلبة في الشعر إذا طغى على المعاني وأبهمها . إنما الشعر بيان. ووضوح المعاني أساس البيان. وليس المطلوب من الشعر أن يُقدِّم ألغازاً أو أن يكون معقداً عسير الفهم . لكن المسألة في وضوح المعاني تتدرج (في وجهة نظري) ما بين التعبير الحرفي المباشر باستخدام الألفاظ وفق معانيها المعجمية الحقيقية؛ وهو ما يقِصِّر في رأيي عن متطلبات اللغة الشاعرية الشعرية ، ويصلح فقط لكتابة المقالات والنصوص الفكرية والعلمية ، والتعبير المجازي البلاغي المعتمد على فنون البيان وما فيه من أنواع التشبيه والاستعارة والكناية وهو ما تحتاج إليه كتابة الشعر.
فالغموض المذموم (في رأيي ) هو الذي يتعذر معه التحليل البياني للصورة البيانية لوجود خللٍ فيها، كأن تكون عناصرها غير متناسبة وغير منسجمة بعضها مع بعض . ومادام التحليل البياني متاحاً ويسيراً فإن ما يتبقى من الغموض هو ما يتعلق بطبيعة التعبير المجازي الأصلي الذي لا يمكن الاستغناء عنه. وإنني لا أريد أن أكتفي بفهم الخواص ، ولكنني أرى مع انحدار اهتمام الجيل الشاب باللغة العربية وانصرافه عن تعلم فنونها وعلومها أن النهوض بالذائقة الأدبية لا يمكن أن يتم بالتنازل عن اللغة الشعرية المجازية البلاغية .


وختاما ، فما ذكرتُه مؤخرا مجرد رأي شخصي أردت أن تطلع من خلاله الشاعرة على انطباع أحد القراء، وهم كثر ولله الحمد ، و أعتذر سلفا عن أي خطأ أكون قد وقعت فيه دون قصد.
ومرة أخرى تهنئة عاطرة بتلك التحفة الفنية الفلسفية الباهرة للشاعرة ذات المنطق ، وبارك الله فيها .
ممتنة لكم أستاذي الكريم ، وأنا حقاً أحتاج لقراءة انطباعات القراء وأفيد منها كثيراً وأسعد بها ، فجزاكم الله خيراً وأسعدكم في الدارين. وليس ثمة في كلامكم أي خطأ وإنما هو اللطف والذوق الراقي و النقد الجميل.
بارك الله فيكم
ولكم التحية والاحترام

محمد هديب
03-01-2020, 09:20 PM
جزاكم الله خير الجزاء ، وبارك الله فيكم أستاذتنا الفاضلة الشاعرة القديرة " ثناء " .
وأنا أكثر امتنانًا لكم ، وأشكركم على هذا الرد الوافر الجميل الدالّ على رحابة الأفق وألمعية التفكير والخلق النبيل ، وأتفق معكم فيما أبديتموه من آراء صائبة .
وزادكم الله علمًا وفضلا وتوفيقا وإبداعا باهرا ، وأصلح الله تعالى أحوال الأمة ، ونفعها بأدبكم الراقي ،وأسعدكم أيضًا في الدارين .

ثناء حاج صالح
03-01-2020, 11:02 PM
في القاف المتلوة بهاء السكت اختناق حقيقي، اختناق حقيقي يشعر به كل من فقد وطنه...
مازلتُ أتأمل هذا القول المؤثر مذ قرأتُه ...
كل الشكر للمرور الجميل أستاذنا الكريم ساري عاشق الشعر
تحيتي

الرماحي
05-01-2020, 10:33 AM
تحيات وسلام
هكذا عهدناكم

امتاع وابداع ..
وشيء من السهولة فالامتناع

ثناء حاج صالح
11-01-2020, 09:54 PM
والسَّيلُ هاوٍ والسُّفوحُ مُخَيَّمٌ
وَطَفا على سَطْحِ الجَبِينِ وأَعْرَقَهْ
(ومضى، ولم يمضي،وتاهتْ ومضة
أبقت عيون الكونِ ذهلى سملقةْ).

أكتفي بأن أقول : أجدتِ.

ولا زلت منعمة بكل خير.

,
,
الله! حضور شعري راقٍ ومبدع !
قرأتُ البيت هكذا :

(ومضى، وما يمضي،وتاهتْ ومضة
أبقت عيون الكونِ ذهلى سملقةْ).
ولشدَّ ما أعجبني الجناس الناقص المتكرر في صدر البيت (مضى ، يمضي ، ومضة)..
أشكر لكم حضوركم الجميل الذي تشرَّف النص به أخي الكريم أ. أبو طلال
وأطيب تحية

ثناء حاج صالح
11-01-2020, 10:02 PM
جزاكم الله خير الجزاء ، وبارك الله فيكم أستاذتنا الفاضلة الشاعرة القديرة " ثناء " .
وأنا أكثر امتنانًا لكم ، وأشكركم على هذا الرد الوافر الجميل الدالّ على رحابة الأفق وألمعية التفكير والخلق النبيل ، وأتفق معكم فيما أبديتموه من آراء صائبة .
وزادكم الله علمًا وفضلا وتوفيقا وإبداعا باهرا ، وأصلح الله تعالى أحوال الأمة ، ونفعها بأدبكم الراقي ،وأسعدكم أيضًا في الدارين .
اللهم آمين.ولكم بالمثل ..
أشكر لكم حضوركم الكريم وإطلالتكم التي أنارت المكان أستاذنا الفاضل محمد هديب.
وأشكر لكم هذا التعقيب الجميل وأرجو أن أكون عند حسن ظنكم.
تحيتي وتقديري وكل الاحترام

أبوطلال
11-01-2020, 11:33 PM
الله! حضور شعري راقٍ ومبدع !
قرأتُ البيت هكذا :

(ومضى، وما يمضي،وتاهتْ ومضة
أبقت عيون الكونِ ذهلى سملقةْ).
ولشدَّ ما أعجبني الجناس الناقص المتكرر في صدر البيت (مضى ، يمضي ، ومضة)..
أشكر لكم حضوركم الجميل الذي تشرَّف النص به أخي الكريم أ. أبو طلال
وأطيب تحية

أشكر لك استحساناً، وقراءة قرأتها، أرادت له جبراً، على أن روايته
ما تشكو من شيء.
ثم إنك لا زلت منعمة بخير
أختنا الكريمة (ثناء).
,
,

خشان خشان
12-01-2020, 04:27 PM
شطرت الكثير. لكن هذا التشطير مختلف متميز بقدر اختلاف الشعر وتميزة
قرأت ما تفضل به أستاذي محمد الهديب ووجدته ينطق بلساني.

حصيلة التشطير في العادة منتج مشترك مضمونا وشخصية فنية بين المشطِّر والمُشَطر له، إلا هذا.
فقد وجدت نفسي أتابع تماما توجه أستاذتي. فأسير خلفها في درب لا أحسن الخروج عنه، بل لا
أستبين سواه. بحيث يمكن اعتبار ما كتبته حشوا لا يضيف شيئا إلى التوجه العام. كان التشطير
ممتعا لجهة جمعه بين السهولة والصعوبة. سهولة الاتباع في المضمون كالأعمى الممسك بيد
البصير ليس له إلا أن يتبعه. وصعوبة مضاهاة المستوى الفني والأدبي. صعوبة تناظر ما يلقاه
الأعمى من صعوبة السير بسرعة البصير.
لأستاذتي خالص التحية.

4561

أحمد بن يحيى
12-01-2020, 05:30 PM
ما شاء الله!
أحسنتم جميعا:
من أبدع، ومن نقد، ومن علّق، ومن أجاز، ومن شطّر ...
والفضل كما يقال للمتقدم: للشاعرة المبدعة ثناء حاج صالح
مع السؤال عنها وعن أحوالها.

ومع خالص التحية والتقدير،،،

ثناء حاج صالح
16-01-2020, 01:06 AM
تحيات وسلام
هكذا عهدناكم

امتاع وابداع ..
وشيء من السهولة فالامتناع
لكم التحية والسلام أستاذنا الفاضل الرماحي
ومشكور حضوركم الكريم وتعقيبكم
تحيتي

ثناء حاج صالح
16-01-2020, 01:10 AM
أشكر لك استحساناً، وقراءة قرأتها، أرادت له جبراً، على أن روايته
ما تشكو من شيء.
ثم إنك لا زلت منعمة بخير
أختنا الكريمة (ثناء).
,
,
أنتم أهل العلم والخبرة ..ومنكم نستفيد ونتعلم أستاذنا الكريم أبا طلال
بورك عطاؤكم ولكم المزيد من الشكر على الاهتمام
تحيتي

عبدالستارالنعيمي
16-01-2020, 02:06 PM
نص يفي ويشي بعناصر الشاعرية المرهفة من شاعرة سامقة الأفكار صافية النفس والمكنون كماء البحار
هذا ثم إنك لا زلت منعمة بكل خير ومسرة أختنا ثناء
مع التحية والتقدير

شاعر الإحساس
18-01-2020, 07:45 AM
الشاعرة ثناء صالح الكريمة
اقدر جدا شاعريتك والرقة والسلاسة التي تمتازين بها
واوافق الاخوة قبلي من ناحية الغموض
فالشاعرية والرقة والسلاسة اخل بها الغموض الكبير
وقرأت ردك عليهم انك ترين التبسيط يخل بالشعر برأيك
ولكن في الحقيقة والواقع شعراء مثل نازك الملائكة وبدر شاكر السياب ونزار قباني ومحمود درويش وأحمد مطر يميلون للوضوح في كل ما كتبوا ولم ينقص ذلك من شاعريتهم
لاحظت توجهك الى الغموض في الآونة الأخيرة
وأحترم وجهة نظرك
وفقك الله

ثناء حاج صالح
26-01-2020, 11:16 PM
شطرت الكثير. لكن هذا التشطير مختلف متميز بقدر اختلاف الشعر وتميزة
قرأت ما تفضل به أستاذي محمد الهديب ووجدته ينطق بلساني.

حصيلة التشطير في العادة منتج مشترك مضمونا وشخصية فنية بين المشطِّر والمُشَطر له، إلا هذا.
فقد وجدت نفسي أتابع تماما توجه أستاذتي. فأسير خلفها في درب لا أحسن الخروج عنه، بل لا
أستبين سواه. بحيث يمكن اعتبار ما كتبته حشوا لا يضيف شيئا إلى التوجه العام. كان التشطير
ممتعا لجهة جمعه بين السهولة والصعوبة. سهولة الاتباع في المضمون كالأعمى الممسك بيد
البصير ليس له إلا أن يتبعه. وصعوبة مضاهاة المستوى الفني والأدبي. صعوبة تناظر ما يلقاه
الأعمى من صعوبة السير بسرعة البصير.
لأستاذتي خالص التحية.

http://www.alfaseeh.com/vb/attachment.php?attachmentid=4561&stc=1
أستاذي الشاعر والعالِم العروضي الكبير خشان
شرف لأبياتي أن تنال اهتماكم وتحظى بالتشطير منكم .
لقد أثريتم المعاني وزدتموها وضوحاً وسَعَة كانت تحتاج إليهما .
فلا أملك لهذا الحضور الثري ولهذه المشاركة الرائعة منكم سوى أن أقدِّم آيات الشكر والامتنان والتقدير الكبير .
أسعدكم الله وبارك الله فيكم وحفظكم ذخرا
وخالص الود والتحايا

ثناء حاج صالح
29-01-2020, 11:36 AM
ما شاء الله!
أحسنتم جميعا:
من أبدع، ومن نقد، ومن علّق، ومن أجاز، ومن شطّر ...
والفضل كما يقال للمتقدم: للشاعرة المبدعة ثناء حاج صالح
مع السؤال عنها وعن أحوالها.

ومع خالص التحية والتقدير،،،
الأستاذ الكريم الشاعر والناقد أحمد بن يحيى
تشرَّف النص بحضوركم وتعقيبكم .ولكم الشكر على ما أثنيتم .
الحمد لله أنا بخير وأسأل الله أن تكونوا بخير حال .شكراً جزيلاً لسؤالكم .
بارك الله فيكم وحفظكم
تحيتي وتقديري

ثناء حاج صالح
29-01-2020, 11:46 AM
نص يفي ويشي بعناصر الشاعرية المرهفة من شاعرة سامقة الأفكار صافية النفس والمكنون كماء البحار
هذا ثم إنك لا زلت منعمة بكل خير ومسرة أختنا ثناء
مع التحية والتقدير
الله! أي وصف جميل تكرمتم به عليَّ أستاذي الشاعر الكبير عبد الستار النعيمي!
إنني أرجو الله أن يجعلني مستحقةً لهذا الوصف . ولا أستغربه منكم لعلمي أن التفضل والسخاء بعضٌ من شمائلكم الكريمة .
فلكم كل الشكر من أختكم ثناء. ودمتم في حفظ المولى؟
تحياتي وتقديري

جار الهنا
07-02-2020, 06:29 PM
قصيدة ممتازة..!!
وزنا ومعنى وقافية أنيقة رشيقة ممتعة..
يعني مما يلفت النظر أن القاريء بسهولة يحفظ كثيرا من النص وهو العهد بشعركم الممتع

ثناء حاج صالح
09-02-2020, 11:07 PM
الشاعرة ثناء صالح الكريمة
اقدر جدا شاعريتك والرقة والسلاسة التي تمتازين بها
واوافق الاخوة قبلي من ناحية الغموض
فالشاعرية والرقة والسلاسة اخل بها الغموض الكبير
وقرأت ردك عليهم انك ترين التبسيط يخل بالشعر برأيك
ولكن في الحقيقة والواقع شعراء مثل نازك الملائكة وبدر شاكر السياب ونزار قباني ومحمود درويش وأحمد مطر يميلون للوضوح في كل ما كتبوا ولم ينقص ذلك من شاعريتهم
لاحظت توجهك الى الغموض في الآونة الأخيرة
وأحترم وجهة نظرك
وفقك الله
كل الشكر لك ولملاحظاتك المهمَّة التي أحتاجها أستاذي الكريم شاعر الإحساس
سأزيد من انتباهي لمسألة الغموض في ما يأتي وسأبذل جهدي لاتباع أسلوب التبسيط .
مع أنني - وبصراحة - لم أعرف أين هو الغموض بالضبط..!
في كل الأحوال أكرر شكري وامتناني لحضورك وقراءتك.
أجمل تحية

ثناء حاج صالح
12-02-2020, 11:45 PM
قصيدة ممتازة..!!
وزنا ومعنى وقافية أنيقة رشيقة ممتعة..
يعني مما يلفت النظر أن القاريء بسهولة يحفظ كثيرا من النص وهو العهد بشعركم الممتع
حضور كريم وتعقيب جميل سخي أشكرهما لكم .
بارك الله فيكم وأسعدكم
تحيتي وتقديري

سليلة الغرباء
24-02-2020, 01:34 PM
بارك الله فيك أستاذة ثناء