المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ومَق...



أبوطلال
04-01-2020, 12:43 AM
حار الفؤادُ وقدْ باتتْ مراكبهُ
في كفّ غانية قد زانها ألَقُ
صدّتْه حيناً، وحينا أزلفتْ أملاً
فراحَ منهُ خفيُّ الحسِّ ينعتقُ
تذكي ذبالةَ شوقٍ في سريرتهِ
وفي سريرتها من شوقها ومَقُ
20180106

عبدالستارالنعيمي
17-01-2020, 08:04 PM
حار الفؤادُ وقدْ باتتْ مراكبهُفي كفّ غانية قد زانها ألَقُصدّتْه حيناً، وحينا أزلفتْ أملاًفراحَ منهُ خفيُّ الحسِّ ينعتقُتذكي ذبالةَ شوقٍ في سريرتهِوفي سريرتها من شوقها ومَقُ20180106سلام الله على أخي أبي طلال وأرجو أن تتمتع بالصحة دواما ؛ثم أما بعد فقد وقفت على كلمة (ومق)حيث الاسم منها :مقة و (ومْق)بسكون الميم على زنة وَصَف وصفْا و صفةأما بالفتح فهو الفعل وَمَق مع أسمى تحاياي وأجل تقديري

أبوطلال
19-01-2020, 06:39 PM
سلام الله على أخي أبي طلال وأرجو أن تتمتع بالصحة دواما ... مع أسمى تحاياي وأجل تقديري

وعليك سلام الله ورحمته وبركاته أخانا عبد الستار،
آملاً لك وفور صحة وعافية، وكفاية ووقاية من كل سوء.


ثم أما بعد فقد وقفت على كلمة (ومق)حيث الاسم منها :مقة و (ومْق)بسكون الميم على زنة وَصَف وصفْا و صفةأما بالفتح فهو الفعل وَمَق

أما ذا، فقد كان من شأنه أنهم أباحوا تحريك الساكن؛ قال القزاز القيرواني: " ومما يجوز له تحريك السّاكن إذا اضطر إلى ذلك؛ مثل قول الشاعر:
ثم استمرُّوا وقالوا إنّ مَشْرَبَكُمْ ... ماءٌ بشرقيِّ سَلْمَى فَيْدُ أورَكَكُ
وإنما اسم الموضع: رَكٌّ فلمّا اضطرّ حرّك الكاف الساكنة، فأظهر التضعيف.
ومثله قول الآخر:
وقاتمِ الأعماقِ خاوِي المختَرَقْ
مشتبه الأعلام لَمَّاعِ الخَفَقْ
وإنما هو: الخَفْقُ؛ فحرك لمّا اضطر إلى ذلك.
وكذا قول الآخر:
هاجَكَ من أرْوَى كمُنْهاضِ الفَكَكْ
وإنما هو الفَكُّ، يقال: فكَّهُ يَفُكُّهُ فَكّاً، فحرّك وأظهر التضعيف.
وكذا قول الآخر:
فالحمدُ لله الذي أعْطَى الحَبَرْ
فحرك، وإنما هو مُسَكَّن، وهو السُّرور.
ومثله:
وشَفَّها اللَّوْحُ بمأْزُولٍ ضَيَقْ
يريد: ضَيْقاً، فحرّك.
وكذا قوله:
صَوَادِقَ العَقْبِ مَهَاذِيبَ الوَلَقْ
يريد: الوَلْقَ، وهو: السرعة".

ذا وأشكر لك اهتمامك، ولا زلت
منعماً بكل خير أخانا عبد الستار.

,
,

عبدالستارالنعيمي
24-01-2020, 09:02 PM
وعليك سلام الله ورحمته وبركاته أخانا عبد الستار،
آملاً لك وفور صحة وعافية، وكفاية ووقاية من كل سوء.



أما ذا، فقد كان من شأنه أنهم أباحوا تحريك الساكن؛ قال القزاز القيرواني: " ومما يجوز له تحريك السّاكن إذا اضطر إلى ذلك؛ مثل قول الشاعر:
ثم استمرُّوا وقالوا إنّ مَشْرَبَكُمْ ... ماءٌ بشرقيِّ سَلْمَى فَيْدُ أورَكَكُ
وإنما اسم الموضع: رَكٌّ فلمّا اضطرّ حرّك الكاف الساكنة، فأظهر التضعيف.
ومثله قول الآخر:
وقاتمِ الأعماقِ خاوِي المختَرَقْ
مشتبه الأعلام لَمَّاعِ الخَفَقْ
وإنما هو: الخَفْقُ؛ فحرك لمّا اضطر إلى ذلك.
وكذا قول الآخر:
هاجَكَ من أرْوَى كمُنْهاضِ الفَكَكْ
وإنما هو الفَكُّ، يقال: فكَّهُ يَفُكُّهُ فَكّاً، فحرّك وأظهر التضعيف.
وكذا قول الآخر:
فالحمدُ لله الذي أعْطَى الحَبَرْ
فحرك، وإنما هو مُسَكَّن، وهو السُّرور.
ومثله:
وشَفَّها اللَّوْحُ بمأْزُولٍ ضَيَقْ
يريد: ضَيْقاً، فحرّك.
وكذا قوله:
صَوَادِقَ العَقْبِ مَهَاذِيبَ الوَلَقْ
يريد: الوَلْقَ، وهو: السرعة".

ذا وأشكر لك اهتمامك، ولا زلت
منعماً بكل خير أخانا عبد الستار.

,
,


وهو كذلك كما تفضلتم ‘ولكن من باب عدم اللجوء للاضطرار
مع الود والاحترام