المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : يا ناعس الطرف



عبدالستارالنعيمي
24-01-2020, 09:13 PM
يا ناعس الطرف


لا زال روضك أخضرا
ونسيمُ حوضك عنبـرا
يا ناعس الطرف الكحيـلِ سوادُ طرفكَ أسكـرا
كلُ العيون تغور لو
ماءُ الفـرات تفـجّــرا
----------- الباسقاتُ بنخلهِ
-------- رفعتْ قناديل القِـرى
والسابحاتُ بهــــورهِ
قصبٌ تمخّض سكّـرا
-------- والشامخاتُ من الروا
-------- سي البيض تغرقُ أنهرا
والسابغاتُ بمجـــدهِ
أطوادُ يبنينَ الـذَّرى
***
يا خيركَ المنشود من
قِبل الجياع من الـورى
لا ينتهي؛ عبر السنيــنِ المعسراتِ تيسّرا
خيرٌ عراقي نابضٌ‘
بالجودِ توثقك العُرى
------ أنت الأصيلُ تعرّقـًا
------- وتجـذّرًا وتحـــدّرا
لا زال رجْلُك في ميادين البطولةِ عنترا
لا زال شاعرك الموشّح بالبداعــة أشعرا
كاد الفصيحُ على لسانِ الجهلِ أن يتعثّرا
------ حتى ارتقى المتنبِ فو
------ قَ جماجمٍ طلبتْ ذرى
سلقَ الملوكَ لسانهُ
بالسافلينَ تحـــدّرا
عابَ التملّق للملـوكِ فطارَ صقراً أكبرا
ياليتهُ سمع القصيـدَ اليوم والمتشعرا
------ لهجا الفصيح وشعرَه
------- وجفا الورى والمنبرا
***
يا سادتي لا تطرقـوا
إنّ المظالمَ في القُـرى
في قريتي شيخٌ تمـلـّـكَ كل أرضٍ واشترى
من أين جاءكَ شيخنا
هـذا التملّكُ والثــــرا
------ بالأمسِ ثغرُكَ يلحسُ
------ الدولارَ من فوق الثرى
واليوم بنتكَ تلبسُ الخزّ الـثمينَ الأبهرا
------- ملأتْ رصائدُكم بنو
------ كَ المال في إنكلترا
وهنـــا ملايينُ الشبابِ تعيشُ عيشاً مُعسرا
مِن جوعها رشقتْ رئيـسَ رئيسها ؛(فتقندرا)
يا شاعر المليــون كم
مدحتْ قصائدك الورى
------ رفعتْ دنيئاً منكَرا
------ وضعتْ عليّا أشهرا
لكنها نسيتْ هجاءَ الأظلمين مؤخـــرا
عُدْ للأصالةِ ؛ فالرجولةُ لا تهابُ غضنفرا
إنّ الرجولةَ إنْ تُصبْ
بالجُبنِ يومـًا تُزدرى
------ لا تمدح الطاغين وال
----- رذلاءَ بالقولِ الهُــــرا
فالمدحُ منقوشٌ على
أفعالهم ‘لا يُشترى
وأبو الطيوبِ مخاصمٌ
كافـورَ ما ظلم الورى
إنّي نزلتُ بسارقينَ شعوبُهم سكنتْ عَرا
وخيامهم عصفتْ بها
ريحُ التفــرّقِ‘ تُهترى
طلبوا ديارًا غير ذي
نخلٍ ؛فذاقوا الأعسرا
أكذا الطفولةُ يا عراقُ على ربوعكَ تـُزدرى
وعيونهم ملأى بدمع الجوع جوعًا منكرا
بترولهم يجري بأنبوب الطغــاةِ مُصَدّرا
راح العدوّ يذلّنا
في أرضنا وتجبّرا
القدسُ والجولان وال
اليمنُ السعيدُ تأسّرا
وكذا العراق وليبيا
والآتِ أظلمُ منظرا
لمّوا شتات العرْب وامضوا للسلاحِ تحرّرا
فبغيرهِ لن يصعدَ ال
عربُ المُشتّتُ للذرى
وتظلُ أرضُ عروبتي
للطامعين معسكرا

أحمد بن يحيى
01-02-2020, 07:36 AM
أكرِمْ بهذا القصيد المحلق الشامخ

وأكرم بأستاذنا وشاعرنا الأصيل/ عبد الستار!

ولا زال قلمك سيالا، وإبداعك منثالا!

مع خالص التحية والتقدير،،،

عبدالستارالنعيمي
02-02-2020, 10:19 PM
أكرِمْ بهذا القصيد المحلق الشامخ

وأكرم بأستاذنا وشاعرنا الأصيل/ عبد الستار!

ولا زال قلمك سيالا، وإبداعك منثالا!

مع خالص التحية والتقدير،،،




بوركت أيها النبيل ذو الحرف الأصيل وسلام لك من قلبي
هذا ولا زلت في سعد ومسرة أ أحمد
مع ودي والتقدير

جار الهنا
07-02-2020, 06:25 PM
شعر هذا الأسبوع خاطف رقيق من شعراء كالنسيم ..حبيب قلبي أستاذي عبد الستار ...

ثناء حاج صالح
09-02-2020, 11:21 PM
السلام عليكم
قصيدة جميلة ممتلئة بمشاعر الإباء والانتماء والأصالة . في الحقيقة وجدت صعوبة في قراءتها واقتباس بعض أبياتها بسبب تنسيقها،أعتقد أنه ثمة مشكلة في التنسيق.
عموماً القصيدة قوية المعاني جميلة القافية مع رويّ الراء الذي أعطاها مزيدا من القوة والفخامة . وما عالجته من مواضيع تهم الأمة العربية وتخص عزتها وكرامتها، كل ذلك يعبر عن إصالة الشاعر الكبير المبدع الأستاذ عبد الستار النعيمي وتجذّره .
تحيتي لإبداعكم

الرماحي
12-02-2020, 07:50 AM
أحسنت جداً

وصفت فابدعت .. وعالجت فشفيت

قصيدة باذخة شامخة

عبدالستارالنعيمي
13-02-2020, 01:53 PM
شعر هذا الأسبوع خاطف رقيق من شعراء كالنسيم ..حبيب قلبي أستاذي عبد الستار ...



مرحبا دكتورنا المفضال أبو كشك وقد أنورت بابتسامتك الصفحة وغردت طيور الأيك فرحا بقدومك
ثم لك من أخيك تحايا عاطرة وود
مع التقدير

عبدالستارالنعيمي
13-02-2020, 02:03 PM
السلام عليكم
قصيدة جميلة ممتلئة بمشاعر الإباء والانتماء والأصالة . في الحقيقة وجدت صعوبة في قراءتها واقتباس بعض أبياتها بسبب تنسيقها،أعتقد أنه ثمة مشكلة في التنسيق.
عموماً القصيدة قوية المعاني جميلة القافية مع رويّ الراء الذي أعطاها مزيدا من القوة والفخامة . وما عالجته من مواضيع تهم الأمة العربية وتخص عزتها وكرامتها، كل ذلك يعبر عن إصالة الشاعر الكبير المبدع الأستاذ عبد الستار النعيمي وتجذّره .
تحيتي لإبداعكم


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مرحبا بك أ ثناء وأسأل المولى القدير أن يحفظك ويجعل أيامك مسرة وسؤددا
سانشر القصيدة هنا لتظهر بشكل أوضح وبدون برنامج تنسيق مع التحية:





يا ناعس الطرف




لا زال روضك أخضرا
ونسيمُ حوضك عنبـرا
يا ناعس الطرف الكحيـلِ سوادُ طرفكَ أسكـرا
كلُ العيون تغور لو
ماءُ الفـرات تفـجّــرا
----------- الباسقاتُ بنخلهِ
-------- رفعتْ قناديل القِـرى
والسابحاتُ بهــــورهِ
قصبٌ تمخّض سكّـرا
-------- والشامخاتُ من الروا
-------- سي البيض تغرقُ أنهرا
والسابغاتُ بمجـــدهِ
أطوادُ يبنينَ الـذَّرى
***
يا خيركَ المنشود من
قِبل الجياع من الـورى
لا ينتهي؛ عبر السنيــنِ المعسراتِ تيسّرا
خيرٌ عراقي نابضٌ‘
بالجودِ توثقك العُرى
------ أنت الأصيلُ تعرّقـًا
------- وتجـذّرًا وتحـــدّرا
لا زال رجْلُك في ميادين البطولةِ عنترا
لا زال شاعرك الموشّح بالبداعــة أشعرا
كاد الفصيحُ على لسانِ الجهلِ أن يتعثّرا
------ حتى ارتقى المتنبِ فو
------ قَ جماجمٍ طلبتْ ذرى
سلقَ الملوكَ لسانهُ
بالسافلينَ تحـــدّرا
عابَ التملّق للملـوكِ فطارَ صقراً أكبرا
ياليتهُ سمع القصيـدَ اليوم والمتشعرا
------ لهجا الفصيح وشعرَه
------- وجفا الورى والمنبرا
***
يا سادتي لا تطرقـوا
إنّ المظالمَ في القُـرى
في قريتي شيخٌ تمـلـّـكَ كل أرضٍ واشترى
من أين جاءكَ شيخنا
هـذا التملّكُ والثــــرا
------ بالأمسِ ثغرُكَ يلحسُ
------ الدولارَ من فوق الثرى
واليوم بنتكَ تلبسُ الخزّ الـثمينَ الأبهرا
------- ملأتْ رصائدُكم بنو
------ كَ المال في إنكلترا
وهنـــا ملايينُ الشبابِ تعيشُ عيشاً مُعسرا
مِن جوعها رشقتْ رئيـسَ رئيسها ؛(فتقندرا)
يا شاعر المليــون كم
مدحتْ قصائدك الورى
------ رفعتْ دنيئاً منكَرا
------ وضعتْ عليّا أشهرا
لكنها نسيتْ هجاءَ الأظلمين مؤخـــرا
عُدْ للأصالةِ ؛ فالرجولةُ لا تهابُ غضنفرا
إنّ الرجولةَ إنْ تُصبْ
بالجُبنِ يومـًا تُزدرى
------ لا تمدح الطاغين وال
----- رذلاءَ بالقولِ الهُــــرا
فالمدحُ منقوشٌ على
أفعالهم ‘لا يُشترى
وأبو الطيوبِ مخاصمٌ
كافـورَ ما ظلم الورى
إنّي نزلتُ بسارقينَ شعوبُهم سكنتْ عَرا
وخيامهم عصفتْ بها
ريحُ التفــرّقِ‘ تُهترى
طلبوا ديارًا غير ذي
نخلٍ ؛فذاقوا الأعسرا
أكذا الطفولةُ يا عراقُ على ربوعكَ تـُزدرى
وعيونهم ملأى بدمع الجوع جوعًا منكرا
بترولهم يجري بأنبوب الطغــاةِ مُصَدّرا
راح العدوّ يذلّنا
في أرضنا وتجبّرا
القدسُ والجولان وال
اليمنُ السعيدُ تأسّرا
وكذا العراق وليبيا
والآتِ أظلمُ منظرا
لمّوا شتات العرْب وامضوا للسلاحِ تحرّرا
فبغيرهِ لن يصعدَ ال
عربُ المُشتّتُ للذرى
وتظلُ أرضُ عروبتي
للطامعين معسكرا

عبدالستارالنعيمي
13-02-2020, 02:08 PM
أحسنت جداً

وصفت فابدعت .. وعالجت فشفيت

قصيدة باذخة شامخة


أشكر لك هذا الإطراء الجميل واستحسانك أيها الكريم أستاذنا "الرماحي"
هذا ولا زلت في نعيم من العيش وفي مسرة
مع التقدير

سليلة الغرباء
24-02-2020, 01:46 PM
عودا حميدا أستاذنا عبد الستار

فبغيرهِ لن يصعدَ ال
عربُ المُشتّتُ للذرى
وتظلُ أرضُ عروبتي
للطامعين معسكرا
لعل هذه الغيرة قريبا تستيقظ فلا يأس مع الصبر والإيمان والرضا والدعاء والتضرع لله والعمل
أسأل الله أن يعيد مجد العراق أفضل مما كان قريبا عاجلا وليس هذا بمحال على الله سبحانه وتعالى

عبدالستارالنعيمي
27-02-2020, 10:19 PM
عودا حميدا أستاذنا عبد الستار

لعل هذه الغيرة قريبا تستيقظ فلا يأس مع الصبر والإيمان والرضا والدعاء والتضرع لله والعمل
أسأل الله أن يعيد مجد العراق أفضل مما كان قريبا عاجلا وليس هذا بمحال على الله سبحانه وتعالى

مرحبا بك أستاذتنا الشاعرة سليلة الغرباء وأسال الله تعالى أن يحميك من كل مكروه‘وأن يستجيب دعاءك الموقّر
مع التقدير

عبد الله عبد القادر
29-02-2020, 11:49 AM
أستاذي الفاضل
قصيدتك نكأت جرحا غائرا في جسد العرب رمّ على فساد.
لعل الله يهدينا إلى سواء الصراط وجادة الطريق؛ فنستبدل بأناتنا أهازيج، وبأتراحنا أفراحا، ويبعث مجدنا، وتعود لنا البسمة بعد طول غياب، وتختفي من شعوبنا هذه الفئات الضالة.
===

وأبو الطيوب مخاصم
كافور ما ظلم الورى
أردت أن أقرأها ( مخاصما ) نصبا على الحالية ، لكني أردت أن أجني فائدة من أستاذي

مع تحياتي واحترامي

أبوطلال
29-02-2020, 07:38 PM
يا ناعس الطرف


لا زال روضك أخضرا
ونسيمُ حوضك عنبرا
يا ناعس الطرف الكحيلِ سوادُ طرفكَ أسكرا
كلُ العيون تغور لو
ماءُ الفرات تفجّرا
----------- الباسقاتُ بنخلهِ
-------- رفعتْ قناديل القِرى
والسابحاتُ بهورهِ
قصبٌ تمخّض سكّرا
-------- والشامخاتُ من الروا
-------- سي البيض تغرقُ أنهرا
والسابغاتُ بمجدهِ
أطوادُ يبنينَ الذَّرى
***
يا خيركَ المنشود من
قِبل الجياع من الورى
لا ينتهي؛ عبر السنينِ المعسراتِ تيسّرا
خيرٌ عراقي نابضٌ
بالجودِ توثقك العُرى
------ أنت الأصيلُ تعرّقًا
------- وتجذّرًا وتحدّرا
لا زال رجْلُك في ميادين البطولةِ عنترا
لا زال شاعرك الموشّح بالبداعة أشعرا
كاد الفصيحُ على لسانِ الجهلِ أن يتعثّرا
------ حتى ارتقى المتنبِ فو
------ قَ جماجمٍ طلبتْ ذرى
سلقَ الملوكَ لسانهُ
بالسافلينَ تحدّرا
عابَ التملّق للملوكِ فطارَ صقراً أكبرا
ياليتهُ سمع القصيدَ اليوم والمتشعرا
------ لهجا الفصيح وشعرَه
------- وجفا الورى والمنبرا
***
يا سادتي لا تطرقوا
إنّ المظالمَ في القُرى
في قريتي شيخٌ تملّكَ كل أرضٍ واشترى
من أين جاءكَ شيخنا
هذا التملّكُ والثرا
------ بالأمسِ ثغرُكَ يلحسُ
------ الدولارَ من فوق الثرى
واليوم بنتكَ تلبسُ الخزّ الثمينَ الأبهرا
------- ملأتْ رصائدُكم بنو
------ كَ المال في إنكلترا
وهنا ملايينُ الشبابِ تعيشُ عيشاً مُعسرا
مِن جوعها رشقتْ رئيسَ رئيسها ؛(فتقندرا)
يا شاعر المليون كم
مدحتْ قصائدك الورى
------ رفعتْ دنيئاً منكَرا
------ وضعتْ عليّا أشهرا
لكنها نسيتْ هجاءَ الأظلمين مؤخرا
عُدْ للأصالةِ ؛ فالرجولةُ لا تهابُ غضنفرا
إنّ الرجولةَ إنْ تُصبْ
بالجُبنِ يومًا تُزدرى
------ لا تمدح الطاغين وال
----- رذلاءَ بالقولِ الهُرا
فالمدحُ منقوشٌ على
أفعالهم لا يُشترى
وأبو الطيوبِ مخاصمٌ
كافورَ ما ظلم الورى
إنّي نزلتُ بسارقينَ شعوبُهم سكنتْ عَرا
وخيامهم عصفتْ بها
ريحُ التفرّقِ تُهترى
طلبوا ديارًا غير ذي
نخلٍ ؛فذاقوا الأعسرا
أكذا الطفولةُ يا عراقُ على ربوعكَ تُزدرى
وعيونهم ملأى بدمع الجوع جوعًا منكرا
بترولهم يجري بأنبوب الطغاةِ مُصَدّرا
راح العدوّ يذلّنا
في أرضنا وتجبّرا
القدسُ والجولان وال
اليمنُ السعيدُ تأسّرا
وكذا العراق وليبيا
والآتِ أظلمُ منظرا
لمّوا شتات العرْب وامضوا للسلاحِ تحرّرا
فبغيرهِ لن يصعدَ ال
عربُ المُشتّتُ للذرى
وتظلُ أرضُ عروبتي
للطامعين معسكرا


لله درك أخانا (عبد الستار)
ثم إنك لا زلت منعماً بخير.
,
,

عبدالستارالنعيمي
04-03-2020, 02:46 PM
أستاذي الفاضل
قصيدتك نكأت جرحا غائرا في جسد العرب رمّ على فساد.
لعل الله يهدينا إلى سواء الصراط وجادة الطريق؛ فنستبدل بأناتنا أهازيج، وبأتراحنا أفراحا، ويبعث مجدنا، وتعود لنا البسمة بعد طول غياب، وتختفي من شعوبنا هذه الفئات الضالة.
===

أشكر لك قراءتك واستحسانك للنص أخانا الأستاذ عبدالله
مع الود والتقدير




[quote]وأبو الطيوب مخاصم
كافور ما ظلم الورى
أردت أن أقرأها ( مخاصما ) نصبا على الحالية ، لكني أردت أن أجني فائدة من أستاذي

أما قراءتك (مخاصما) فجائز أن تنصب على الحال ؛لكن الحال أكثر ما تكون في جملة فيها فعل وفاعل كقوله تعالى(فخرج منها خائفا)وقوله عز وجل(ولا تعثوا في الأرض مفسدين)

مع التحية

عبدالستارالنعيمي
04-03-2020, 02:50 PM
يا ناعس الطرف


لا زال روضك أخضرا
ونسيمُ حوضك عنبرا
يا ناعس الطرف الكحيلِ سوادُ طرفكَ أسكرا
كلُ العيون تغور لو
ماءُ الفرات تفجّرا
----------- الباسقاتُ بنخلهِ
-------- رفعتْ قناديل القِرى
والسابحاتُ بهورهِ
قصبٌ تمخّض سكّرا
-------- والشامخاتُ من الروا
-------- سي البيض تغرقُ أنهرا
والسابغاتُ بمجدهِ
أطوادُ يبنينَ الذَّرى
***
يا خيركَ المنشود من
قِبل الجياع من الورى
لا ينتهي؛ عبر السنينِ المعسراتِ تيسّرا
خيرٌ عراقي نابضٌ
بالجودِ توثقك العُرى
------ أنت الأصيلُ تعرّقًا
------- وتجذّرًا وتحدّرا
لا زال رجْلُك في ميادين البطولةِ عنترا
لا زال شاعرك الموشّح بالبداعة أشعرا
كاد الفصيحُ على لسانِ الجهلِ أن يتعثّرا
------ حتى ارتقى المتنبِ فو
------ قَ جماجمٍ طلبتْ ذرى
سلقَ الملوكَ لسانهُ
بالسافلينَ تحدّرا
عابَ التملّق للملوكِ فطارَ صقراً أكبرا
ياليتهُ سمع القصيدَ اليوم والمتشعرا
------ لهجا الفصيح وشعرَه
------- وجفا الورى والمنبرا
***
يا سادتي لا تطرقوا
إنّ المظالمَ في القُرى
في قريتي شيخٌ تملّكَ كل أرضٍ واشترى
من أين جاءكَ شيخنا
هذا التملّكُ والثرا
------ بالأمسِ ثغرُكَ يلحسُ
------ الدولارَ من فوق الثرى
واليوم بنتكَ تلبسُ الخزّ الثمينَ الأبهرا
------- ملأتْ رصائدُكم بنو
------ كَ المال في إنكلترا
وهنا ملايينُ الشبابِ تعيشُ عيشاً مُعسرا
مِن جوعها رشقتْ رئيسَ رئيسها ؛(فتقندرا)
يا شاعر المليون كم
مدحتْ قصائدك الورى
------ رفعتْ دنيئاً منكَرا
------ وضعتْ عليّا أشهرا
لكنها نسيتْ هجاءَ الأظلمين مؤخرا
عُدْ للأصالةِ ؛ فالرجولةُ لا تهابُ غضنفرا
إنّ الرجولةَ إنْ تُصبْ
بالجُبنِ يومًا تُزدرى
------ لا تمدح الطاغين وال
----- رذلاءَ بالقولِ الهُرا
فالمدحُ منقوشٌ على
أفعالهم لا يُشترى
وأبو الطيوبِ مخاصمٌ
كافورَ ما ظلم الورى
إنّي نزلتُ بسارقينَ شعوبُهم سكنتْ عَرا
وخيامهم عصفتْ بها
ريحُ التفرّقِ تُهترى
طلبوا ديارًا غير ذي
نخلٍ ؛فذاقوا الأعسرا
أكذا الطفولةُ يا عراقُ على ربوعكَ تُزدرى
وعيونهم ملأى بدمع الجوع جوعًا منكرا
بترولهم يجري بأنبوب الطغاةِ مُصَدّرا
راح العدوّ يذلّنا
في أرضنا وتجبّرا
القدسُ والجولان وال
اليمنُ السعيدُ تأسّرا
وكذا العراق وليبيا
والآتِ أظلمُ منظرا
لمّوا شتات العرْب وامضوا للسلاحِ تحرّرا
فبغيرهِ لن يصعدَ ال
عربُ المُشتّتُ للذرى
وتظلُ أرضُ عروبتي
للطامعين معسكرا


لله درك أخانا (عبد الستار)
ثم إنك لا زلت منعماً بخير.
,
,


أشكر الأستاذ الفاضل أباطلال على استحسانه العميم
مع الود والتقدير

احلام اليمن
04-03-2020, 05:22 PM
عبجتني
يا سادتي لا تطرقوا
إنّ المظالمَ في القُرى

عبدالستارالنعيمي
09-03-2020, 03:10 PM
عجبتني
يا سادتي لا تطرقوا
إنّ المظالمَ في القُرى

أشكر لك الإعجاب بشيء من القصيدة
ودمت بخير وسؤدد أختنا المكرمة