المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : حال في الوجد مثل حالي



جار الهنا
24-01-2020, 09:26 PM
يا روضَ الشمس و البريقِ
وندى الأزهار و الرحيقِ

أطيارُ الحبِّ فيك غنَّتْ
أحلى من شعْرِيَ الرقيقِ

وحمامُ الصبح حامَ شدْوا
بجمال النور والشروقِ

قد ذاق الشوقَ بَعْدَ بُعْدٍ
عنْ عُشِّ القَشِّ والعرُوقِ

وأطلَّ الوجدُ منه حتَّى
لمعتْ عيناهُ كالبروقِ

من فرطِ الشوقِ هاجَ دمعي
فَهَمَى إذْ هَامَ كالمَشُوقِ!

حالٌ في الوجد مثل حالي
بلْ وجدُك زادَ يا صديقي!!

قدْ مالَ على الغصون سُهدا
وغفا في النوم كالغريقِ

منفوشَ الرِّيشِ حرَّكَتْهُ
أنسامُ المربعِ الوريقِ

في شكلٍ مثل ياسمينٍ
يزهو في عودِه اللَّصيقِ

أتُراهُ غفا لنيلِ حُلْمٍ
فيرى ما ضاعَ من طريقِ؟'

نكشَتْ ريح الصَّبا رداءً
من ريش الطائر الأنيقِ!

فأفاق يلُمُّ شعثَ بُرْدٍ
بفمٍ كالماشط الرفيقِ

ومضى للأفْق من جديدٍ
بجناحٍ هائمٍ طليقِ

ثناء حاج صالح
29-01-2020, 12:11 PM
يا روضَ الشمس و البريقِ
وندى الأزهار و الرحيقِ

أطيارُ الحبِّ فيك غنَّتْ
أحلى من شعْرِيَ الرقيقِ

وحمامُ الصبح حامَ شدْوا
بجمال النور والشروقِ

قد ذاق الشوقَ بَعْدَ بُعْدٍ
عنْ عُشِّ القَشِّ والعرُوقِ

وأطلَّ الوجدُ منه حتَّى
لمعتْ عيناهُ كالبروقِ

من فرطِ الشوقِ هاجَ دمعي
فَهَمَى إذْ هَامَ كالمَشُوقِ!

حالٌ في الوجد مثل حالي
بلْ وجدُك زادَ يا صديقي!!

قدْ مالَ على الغصون سُهدا
وغفا في النوم كالغريقِ

منفوشَ الرِّيشِ حرَّكَتْهُ
أنسامُ المربعِ الوريقِ

في شكلٍ مثل ياسمينٍ
يزهو في عودِه اللَّصيقِ

أتُراهُ غفا لنيلِ حُلْمٍ
فيرى ما ضاعَ من طريقِ؟'

نكشَتْ ريح الصَّبا رداءً
من ريش الطائر الأنيقِ!

فأفاق يلُمُّ شعثَ بُرْدٍ
بفمٍ كالماشط الرفيقِ

ومضى للأفْق من جديدٍ
بجناحٍ هائمٍ طليقِ
الله!
عشقكم للطيور وحياتها وسكناتها وحركاتها في أعشاشها أو تحليقها وتغريدها أمرٌ لافتٌ للانتباه . وتلك المفردات وما يدور حولها أصبحت مميزة في معجمكم الشعري ، وأصبحت تستحق الذكر والإشارة .
تَعَلُّقُ النص الشعري بالطيور مرتبط نفسياً بحاجة الشاعر نفسه إلى تقمص دور الطائر في الحياة الواقعية .
عنوان القصيدة يضعنا أمام هذا الربط أو هذه المقارنة المباشرة بين الشاعر والطير الذي يخاطبه:
حالٌ في الوجد مثل حالي
بلْ وجدُك زادَ يا صديقي!!
الشاعر والطير صديقان . والوجد يوحِّد بينهما ،ولعله وجدٌ من نوعٍ آخر عند الشاعر ، وجدٌ اقتضته المقارنة مع الطير .غير أنها ليست سوى محاولة شعرية لإيجاد سبب ما يصل بينهما . يريد الشاعر من خلال هذا السبب أن يؤكد تماثله مع الطير .وتأتي كلمة (وجد ) احتمالاً واحداً من مجموعة احتمالات قد يكون بعضها ( الشغف بالحرية والانطلاق) أو (الحنان على المأوى ومن فيه ) .
وهكذا يمكننا تأويل هذه الرغبة الشعرية النفسية الملحة للشاعر بالتماثل مع الطيور والانتماء لعالمها.
القصيدة جميلة ووصف العش فيها جميل ويدل على دقة المراقبة وحسن الملاحظة.
أتُراهُ غفا لنيلِ حُلْمٍ
فيرى ما ضاعَ من طريقِ؟'

نكشَتْ ريح الصَّبا رداءً
من ريش الطائر الأنيقِ!

فأفاق يلُمُّ شعثَ بُرْدٍ
بفمٍ كالماشط الرفيقِ

ومضى للأفْق من جديدٍ
بجناحٍ هائمٍ طليقِ
أمتعتني القراءة .
فلكم شاعرنا الكبير المبدع (د. محمد أبو كشك)
تحيتي

أحمد بن يحيى
01-02-2020, 07:42 AM
أتُراهُ غفا لنيلِ حُلْمٍ
فيرى ما ضاعَ من طريقِ؟'

نكشَتْ ريح الصَّبا رداءً
من ريش الطائر الأنيقِ!

فأفاق يلُمُّ شعثَ بُرْدٍ
بفمٍ كالماشط الرفيقِ

ومضى للأفْق من جديدٍ
بجناحٍ هائمٍ طليقِ

كم أنت رقراقٌ أيها الأنيق!
وصفٌ لطيف تسري في مزاجه أنفاسٌ رخيّة ونفسٌ رضيّة ..

جار الهنا
07-02-2020, 06:21 PM
الله!
عشقكم للطيور وحياتها وسكناتها وحركاتها في أعشاشها أو تحليقها وتغريدها أمرٌ لافتٌ للانتباه . وتلك المفردات وما يدور حولها أصبحت مميزة في معجمكم الشعري ، وأصبحت تستحق الذكر والإشارة .
تَعَلُّقُ النص الشعري بالطيور مرتبط نفسياً بحاجة الشاعر نفسه إلى تقمص دور الطائر في الحياة الواقعية .
عنوان القصيدة يضعنا أمام هذا الربط أو هذه المقارنة المباشرة بين الشاعر والطير الذي يخاطبه:
حالٌ في الوجد مثل حالي
بلْ وجدُك زادَ يا صديقي!!
الشاعر والطير صديقان . والوجد يوحِّد بينهما ،ولعله وجدٌ من نوعٍ آخر عند الشاعر ، وجدٌ اقتضته المقارنة مع الطير .غير أنها ليست سوى محاولة شعرية لإيجاد سبب ما يصل بينهما . يريد الشاعر من خلال هذا السبب أن يؤكد تماثله مع الطير .وتأتي كلمة (وجد ) احتمالاً واحداً من مجموعة احتمالات قد يكون بعضها ( الشغف بالحرية والانطلاق) أو (الحنان على المأوى ومن فيه ) .
وهكذا يمكننا تأويل هذه الرغبة الشعرية النفسية الملحة للشاعر بالتماثل مع الطيور والانتماء لعالمها.
القصيدة جميلة ووصف العش فيها جميل ويدل على دقة المراقبة وحسن الملاحظة.
أتُراهُ غفا لنيلِ حُلْمٍ
فيرى ما ضاعَ من طريقِ؟'

نكشَتْ ريح الصَّبا رداءً
من ريش الطائر الأنيقِ!

فأفاق يلُمُّ شعثَ بُرْدٍ
بفمٍ كالماشط الرفيقِ

ومضى للأفْق من جديدٍ
بجناحٍ هائمٍ طليقِ
أمتعتني القراءة .
فلكم شاعرنا الكبير المبدع (د. محمد أبو كشك)
تحيتي

حفظك الله أستاذة ثناء ناقدتنا وشاعرتنا الكبيرة ومرور ثري مغدق وتحليل كريم من أستاذة كبيرة

جار الهنا
07-02-2020, 06:22 PM
كم أنت رقراقٌ أيها الأنيق!
وصفٌ لطيف تسري في مزاجه أنفاسٌ رخيّة ونفسٌ رضيّة ..



أهلا بك أستاذنا أحمد ,,حفظك الله أخي الحبيب ولا حرمني من هذه الكلمات الغالية