المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : كذا...



أبوطلال
26-02-2020, 10:57 PM
كذا قد كنتُ في يومٍ
أراقبُ بهجةَ الأحلامْ
ولي من عزمةٍ نهضتْ
تشاكسُ وطأة الأيّامْ
فلا هي أنصفتْ أبداً
ولا دفعتْ إلى قُدّامْ
20160211

ثناء حاج صالح
26-02-2020, 11:19 PM
كذا قد كنتُ في يومٍ
أراقبُ بهجةَ الأحلامْ
ولي من عزمةٍ نهضتْ
تشاكسُ وطأة الأيّامْ
فلا هي أنصفتْ أبداً
ولا دفعتْ إلى قُدّامْ
20160211


إن لم تكن العزمة قد دفعت إلى قدَّام ، فما الذي كان من تأثير نهوضها ؟ المشاكسة فقط ؟
أبيات جميلة ومبدعة !
تحيتي

أحمد بن يحيى
27-02-2020, 12:29 AM
يكفيها المشاكسة. أما ما وراء ذلك فعزيز!

أحسنت وأجدت يا أبا طلال!

الرماحي
27-02-2020, 08:36 AM
كذا قد كنتُ في يومٍ
أراقبُ بهجةَ الأحلامْ
ولي من عزمةٍ نهضتْ
تشاكسُ وطأة الأيّامْ
فلا هي أنصفتْ أبداً
ولا دفعتْ إلى قُدّامْ
20160211


جميلة ..

وقد وصفْتَ بعض عزائمنا .. لكن لعل المشاكسة أن تحرك همّة

عبدالستارالنعيمي
27-02-2020, 09:42 PM
قطعة بيانية تغني عن القصيدة ولها من الفصاحة ما يجيش لها المكنون
سلامي للأستاذ أبي طلال
مع التقدير

أبوطلال
29-02-2020, 07:33 PM
إن لم تكن العزمة قد دفعت إلى قدَّام ، فما الذي كان من تأثير نهوضها ؟ المشاكسة فقط ؟
أبيات جميلة ومبدعة !
تحيتي

لولا أن ابن يحيى سبق
لما قلت أكثر مما قال، ولك أن تعدي
تلك العزمة كما وثبة أبي ريشة يوماً،
ثم إنك لا زلت منعمة بخير
أختنا (ثناء).
,
,

أبوطلال
07-03-2020, 07:54 PM
يكفيها المشاكسة. أما ما وراء ذلك فعزيز!



هو ذا، حسبها المشاكسة، أخانا (أبا يحيى)،

ثم إنك لا زلت منعماً بخير.
,
,