المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : رداح



عبدالستارالنعيمي
21-04-2020, 08:19 PM
رداح

أصاحِ تصيـّدتني مـقـلتـاهـا --- وطولٌ سمهريّ ٌ في قفـاهـا
رداحُ إذا مشتْ خطِلتْ ومالتْ –- ويهتزّ الذنوبُ ووجنتاهـا
وأردافٌ كنقي العظمِ رجـّتْ --- بريح شمأل ٍ أنـدى الجباهـا
يذوبُ النطقُ في فيها حيـاءً --- فينطبقُ الجَمال على لماها
وصدرٌ كالحمـــــام بمستفـزّ ---وخصرٌ دُقّ في أدنى كـُلاهـا
وأني بتّ ُ في شجنٍ وشوقٍ --- يـُداعبني بخنصره هـواهــا
يكلّـفني الفـؤادُ وصالَ سلمى --- وأنّى من سليمى ملتقـاهـا
لهـا سورٌ من العـذ ّالِ شمْط --- كذؤبان عوتْ ملأت سماها
يمورُ الشوق في كبدي ويذكي--بخاصرتي سنا برقٍ سناها
أعـاذلَ لا تلمني وانتصر لي --- فللمظلـوم نصرُكَ لا يباهى
ألا لا يجهلنْ عـــذالُ شوقي --- بأنّ الـروحَ منتكسٌ صباها
وأنّ الحبّ يمضي في عروقي‘كما تمضي الدماءُ بمجرياهـا
حمَلتُ هوىً ثقيلَ الوطئ حتى --أفاضتْ في حديثي مقلتاها
وما الإخلاصُ عن شيَمي مغيبٌ--- وقد تبعتْ مآثرُنا أبـاهـا
فصونُ العهد محفوظ ٌ لدينا - وفاءُ سموألَ الأعلى اتجاهـا
بصون العرض قد سنتْ علينا— تقاليدُ العروبة أو رؤاهـا
ومن يعشِ العروبة في حياةٍ-فلا يلقى سوى التقديس جاها
فما نُشرتْ ملاحمُ في سواهـا-ولا حُجبت عن الأعمى قِراها
وما حُبُ الذي كرمتْ يداهُ --- كعشق عزيزة ٍ عشقتْ فتاها
أخو كرمٍ وجود حاتمـيّ ٍ --- وقد مسكَ الأصالة من عُلاهـا
إلى أن جاءنـا عصرٌ مخــلٌ --- بآداب الحيــاةِ ومستواهـــا
ترى فيه الأخـوّة َ في عـداءٍ--وروح الحقـدِ أكثر من سواها
وأن الدين أمسى مستطيرًا --- يُلام عليه من عبَـد الإلاهــا
وذا الإنسانُ ما يعلمْ جهولٌ –- يقيـّض جهلـهُ حزنـًا وآهــا
حدونا الناس أن نرقى بجهلٍ—ونمـلأ من كــلام اللهِ فـاهــا
فكنا الخيرَ في أممٍ توالتْ ---على التأريخ وانتُدبتْ سواهــا
فنحن العادلون إذا حكمنـا --- وما من أمّـةٍ طُلقـتْ سبـاهــا
ونحن الزاجرون عـدوّ أرضٍ --- تربعتِ الأسود في رباهـا
ونحن الصامدون إبان صبرٍ--- ونحن الشمّ إن صُلنا جباها
ومَن يؤمنْ بربّ الناسِ يأمَن–من الأشراريستضعفْ قواهـا
وفي الهيجـاء لا ينذلّ ُ قلبـًا --- إذا الهيجاءُ ذلـّتْ مّن أبـاها
عبدنا اللهَ لا المخلوقَ ربـّاً --- تبعنا الرسْلَ ؛فالمحمـودَ طه






رداح

أصاحِ تصيـّدتني مـقـلتـاهـا --- وطولٌ سمهريّ ٌ في قفـاهـا
رداحُ إذا مشتْ خطِلتْ ومالتْ –- ويهتزّ الذنوبُ ووجنتاهـا
وأردافٌ كنقي العظمِ رجـّتْ --- بريح شمأل ٍ أنـدى الجباهـا
يذوبُ النطقُ في فيها حيـاءً --- فينطبقُ الجَمال على لماها
وصدرٌ كالحمـــــام بمستفـزّ ---وخصرٌ دُقّ في أدنى كـُلاهـا
وأني بتّ ُ في شجنٍ وشوقٍ --- يـُداعبني بخنصره هـواهــا
يكلّـفني الفـؤادُ وصالَ سلمى --- وأنّى من سليمى ملتقـاهـا
لهـا سورٌ من العـذ ّالِ شمْط --- كذؤبان عوتْ ملأت سماها
يمورُ الشوق في كبدي ويذكي--بخاصرتي سنا برقٍ سناها
أعـاذلَ لا تلمني وانتصر لي --- فللمظلـوم نصرُكَ لا يباهى
ألا لا يجهلنْ عـــذالُ شوقي --- بأنّ الـروحَ منتكسٌ صباها
وأنّ الحبّ يمضي في عروقي‘كما تمضي الدماءُ بمجرياهـا
حمَلتُ هوىً ثقيلَ الوطئ حتى --أفاضتْ في حديثي مقلتاها
وما الإخلاصُ عن شيَمي مغيبٌ--- وقد تبعتْ مآثرُنا أبـاهـا
فصونُ العهد محفوظ ٌ لدينا - وفاءُ سموألَ الأعلى اتجاهـا
بصون العرض قد سنتْ علينا— تقاليدُ العروبة أو رؤاهـا
ومن يعشِ العروبة في حياةٍ-فلا يلقى سوى التقديس جاها
فما نُشرتْ ملاحمُ في سواهـا-ولا حُجبت عن الأعمى قِراها
وما حُبُ الذي كرمتْ يداهُ --- كعشق عزيزة ٍ عشقتْ فتاها
أخو كرمٍ وجود حاتمـيّ ٍ --- وقد مسكَ الأصالة من عُلاهـا
إلى أن جاءنـا عصرٌ مخــلٌ --- بآداب الحيــاةِ ومستواهـــا
ترى فيه الأخـوّة َ في عـداءٍ--وروح الحقـدِ أكثر من سواها
وأن الدين أمسى مستطيرًا --- يُلام عليه من عبَـد الإلاهــا
وذا الإنسانُ ما يعلمْ جهولٌ –- يقيـّض جهلـهُ حزنـًا وآهــا
حدونا الناس أن نرقى بجهلٍ—ونمـلأ من كــلام اللهِ فـاهــا
فكنا الخيرَ في أممٍ توالتْ ---على التأريخ وانتُدبتْ سواهــا
فنحن العادلون إذا حكمنـا --- وما من أمّـةٍ طُلقـتْ سبـاهــا
ونحن الزاجرون عـدوّ أرضٍ --- تربعتِ الأسود في رباهـا
ونحن الصامدون إبان صبرٍ--- ونحن الشمّ إن صُلنا جباها
ومَن يؤمنْ بربّ الناسِ يأمَن–من الأشراريستضعفْ قواهـا
وفي الهيجـاء لا ينذلّ ُ قلبـًا --- إذا الهيجاءُ ذلـّتْ مّن أبـاها
عبدنا اللهَ لا المخلوقَ ربـّاً --- تبعنا الرسْلَ ؛فالمحمـودَ طه