المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : مأوى وسلوى .. قصيدة



شاعر الإحساس
05-05-2020, 10:42 PM
دعوني أُناجي الليلَ والنجمَ والبدرا

وأصطحبُ الأرياحَ والوردَ والعطرا


إذا كانَ كلُّ الناسِ في الأرضِ رحَّلًا

سأرحلُ فيها كيْ أعيشَ بها العمرا


ولكنَّني قد زدتُ عنهم برحلتي

فجبتُ بها أرضًا وخضتُ بها بحرا


وكم قلّبت عينايَ في الخلقِ أوجهًا

وكم ذا رأت حسنًا وكم ذا رأت سحرا


وكم عشقتْ حتّى تخلّعَ بالنوى

فؤادي وكادَ الحبُ أن يفلقَ الصخرا


رحلتُ وفي قلبي بقايا من الأسى

ومن كلِّ ذكرى قد قبضتُ بها الجمرا


أفتّشُ عن مأوايَ في كلِّ وجهةٍ

فهل كانَ في الترحالِ سلوايَ والمسرى


وهل كانَ في طولِ اشتياقيَ راحتي

وآمالُ قلبي إذْ قضيتُ بها الدهرا


فيا مؤنساتي عندَ ليلي ووحشتي

تعالينَ يا آمالُ كيْ أُبدعَ الشعرا


لأشرحَ عمّا جالَ في كلِّ خاطرٍ

ولكنّهُ ما قيلَ يومًا ولمْ يُدرا


فلولا التمنّي والمنى ما رأيتني

أسيرُ ولكنّي احتفرتُ إذنْ قبرا


وأسلكُ في كلِّ الأمورِ عظامَها

وأتركُ منها السهلَ أتَّبعُ الوعرا


فلو أنّني أرضى بدونٍ وجدتني

قنعت بأدنى العيشِ لا أطلبُ الخيرا


ولكنْ لنفسي همَّةٌ قد رمتْ بها

بعيدًا إلى أنْ كدتُ أستنفدُ الصبرا


سيعلمُ هذا الليلُ أنّي صبرتُهُ

وأنّي وجدتُ النورَ إذْ ألمحُ الفجرا


وما خابَ عبدٌ بالكريمِ تعلّقت

أمانيهِ وليرقبْ من الخالقِ البُشرى


شعر فيصل الخياط

4/5/2020

عبد الله عبد القادر
06-05-2020, 04:06 PM
دعوني أُناجي الليلَ والنجمَ والبدرا

وأصطحبُ الأرياحَ والوردَ والعطرا


إذا كانَ كلُّ الناسِ في الأرضِ رحَّلًا

سأرحلُ فيها كيْ أعيشَ بها العمرا


ولكنَّني قد زدتُ عنهم برحلتي

فجبتُ بها أرضًا وخضتُ بها بحرا


وكم قلّبت عينايَ في الخلقِ أوجهًا

وكم ذا رأت حسنًا وكم ذا رأت سحرا


وكم عشقتْ حتّى تخلّعَ بالنوى

فؤادي وكادَ الحبُ أن يفلقَ الصخرا


رحلتُ وفي قلبي بقايا من الأسى

ومن كلِّ ذكرى قد قبضتُ بها الجمرا


أفتّشُ عن مأوايَ في كلِّ وجهةٍ

فهل كانَ في الترحالِ سلوايَ والمسرى


وهل كانَ في طولِ اشتياقيَ راحتي

وآمالُ قلبي إذْ قضيتُ بها الدهرا


فيا مؤنساتي عندَ ليلي ووحشتي

تعالينَ يا آمالُ كيْ أُبدعَ الشعرا


لأشرحَ عمّا جالَ في كلِّ خاطرٍ

ولكنّهُ ما قيلَ يومًا ولمْ يُدرا


فلولا التمنّي والمنى ما رأيتني

أسيرُ ولكنّي احتفرتُ إذنْ قبرا


وأسلكُ في كلِّ الأمورِ عظامَها

وأتركُ منها السهلَ أتَّبعُ الوعرا


فلو أنّني أرضى بدونٍ وجدتني

قنعت بأدنى العيشِ لا أطلبُ الخيرا

امرؤ القيس عندنا؟
ولكنْ لنفسي همَّةٌ قد رمتْ بها

بعيدًا إلى أنْ كدتُ أستنفدُ الصبرا


سيعلمُ هذا الليلُ أنّي صبرتُهُ

وأنّي وجدتُ النورَ إذْ ألمحُ الفجرا


وما خابَ عبدٌ بالكريمِ تعلّقت

أمانيهِ وليرقبْ من الخالقِ البُشرى


شعر فيصل الخياط

4/5/2020
إبداع ليس غريبا على شاعرنا
لك كل التحية والتقدير

شاعر الإحساس
07-05-2020, 08:40 PM
المشرف العزيز عبدالله عبدالقادر
والله انك اسعدتني وشرفتني بتعليقك وكلماتك الطيبة
تقبل الله صيامك وقيامك وانسك بمحبته
لك اجمل تحية