المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أي الموصولة وحذف العائد المنصوب



أغلب
10-05-2020, 02:09 AM
السلام عليكم
- هل تلزم "أي الموصولة" الإضافة إلى المعارف فقط أم أنها تضاف إلى النكرات كذلك؟
- في أحد الشروحات مثل الشارح بحذف العائد المنصوب لوصف بقوله؛ "جاء الذي راجوه يهب" فأشكل علي فهمها، فما تخريج قول راجوه وإعراب يهب؟
حيز لكم الفضل والثواب😊

البازالأشهب
10-05-2020, 01:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
المسألة في أيُّ الموصولة أنها لا تضاف لنكرة .
أما مسألة ( جاء الذي راجوه يهب) فهذا مثالٌ لابن مالك في مسألة حذف العائد ، وأنه اشترط لحذفه كون العامل فعلا أو اسم فاعل وهوما تسأل عنه أيها الفاضل ، فالضمير في راجوه - وهو الهاء - هو العائد المقصود بالحكم وهو الحذف .
أما الإعراب فجملة راجوه يهب جملة اسمية خبرها جملة فعلية وهي يهبُ والمعنى جاء الشخص الذي يهبُ الشيئ المرجو عندنا .

أغلب
10-05-2020, 04:59 PM
شكرا جزيلا، ولكن تحملني؛
- لماذا عمل اسم الفاعل هنا ألا يفترض أن تكون النون مثبتة وباعتبار أن العائد موجود فكيف يكون الحذف إذا؟
- "راجوه يهب"
هل يكون التقدير "الذي راجوه شيئا يهب" ؟
لأنني لم أفهمها فهل لك أن تفصلها
بارك الله فيك

البازالأشهب
11-05-2020, 04:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
المسألة في حذف العائد في صلة الموصول ، وهذا العائد إما أن يكون ضميراً منفصلاً أو متصلاً ، مرفوعاً أو منصوباً ، أو مجروراً .
النقطة التي تتحدث عنها هي حذف العائد المتصل المنصوب ، سواءً كان العامل فيه الفعل ، وهو الأصل أو الوصف وهو اسم الفاعل كما مثَّل له ابن مالك ، لأن المثال الذي تتحدث عنه من ألفية ابن مالك ، وأنت تتحدث عن شرح العثيمين لها أليس كذلك ؟
هذا ما قال ابن مالك في التسهيل وشرحه :
[ ويجوزُ حذفُ عائد غير الألف واللام إن كان متصلا منصوبا بفعل أو وصف، أو مجرورا بإضافة صفة ناصبة له تقديرا، أو بحرفٍ جُرَّ بمثله معنى ومَتَعَلَّقا الموصولُ أو موصوفٌ به. وقد يحذف منصوبُ صلة الألف واللام، والمجرور بحرف وإن لم يكمل شرط الحذف.]
.
هذه هي الجزئية التي تسأل عنها أيها الفاضل .وقال في شرحه :
[ش: قيد العائد الذي يجوز حذفه بكونه لغير الألف واللام، لأن عائدهما عند الأكثر لا يحذف، لأنه يكمل صلتهما تكميل صلة غيرهما ويميزهما من المعرفتين، ويبدي من التأنيث والتثنية والجمع ما لا يبديانه.وقيد بالنصب احترازا من غير المنصوب، فإنه فيه تفصيل يأتي ذكره.وقيد المنصوب بالاتصال احترازا من المنفصل فإنه لا يجوز حذفه، إذ لو حذف جهل كونه منفصلا.واشترط في المتصل انتصابه بفعل أو وصف احترازا من نصبه بغيرهما، نحو: رأيت الذي كأنه أسد، فإن حذفه لا يجوز. ومثل الجائز الحذف لاتصاله بفعل كقوله تعالى: (وآمنوا بما أنزلتُ مصدقا)] هذا للفعل أما الوصف فقال :
[ومثال المتصل الجائز الحذف لنصبه بوصف قوله
ما الله مُوليكَ فضلٌ فاحْمَدَنْه به ... فما لدى غيرِه نفعٌ ولا ضرر
وقوله:
وليس من الراجي يخيب بما جد ... إذا عجزه لم يَسْتَبِن بدليل
تقدير الأول: موليكه، وتقدير الثاني: من الراجيه.]