المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : فجعني ...



الرماحي
02-06-2020, 09:31 AM
حينما راعني تفشيه برأسي وتشعبه في أخاديد وجهي وأركان جسمي فجأة وفي غفلة مني حتى خشيت أن يتغلغل إلى داخل فؤادي ..

ولجـت مباغــتا والقــلب سـامد ** فهل هذا صنيع ذوي المحــامــد
أطــعنــة غــادر لكـنْ بوجــهـي ** فــــيـا لله منــهـــا مـــــا أُكـــــابد
تصـنّعــت التجـلّــد بعـض شيء ** ولكــنّ الحـــقيـــقــة لا تســـــاند
فهل لي من معــير رباط جـأش ** فقد خارت قواي ولا معــاضــــد
أراني مجــندلاً ما من محيـص ** فعظمي واهن والجســم خـــامــد
فكم للشيب من قتلى وصرعى ** وقـد كـانت تهـــابهــم الأآســـــــد

أحمد بن يحيى
02-06-2020, 11:21 PM
أحسنت الشعر!
وقد راعك الشيب يا أبا يوسف؛ وحق لك أن تراع !
أفلا تعللت بمقالة الطائي، لما قال:
فإن ذاك ابتسام الرأي والأدب



فهل هذا صنيع ذوو المحامد

ذوي.



وقد كانت تهابهم الأآسد

الأآسد: جمعٌ غريب في النفس منه شيء. والله أعلم

مع خالص التحية والتقدير
وكل عام وأنتم بخير شيخنا الرماحي،،،

الرماحي
03-06-2020, 09:59 AM
أحسنت الشعر!
وقد راعك الشيب يا أبا يوسف؛ وحق لك أن تراع !
أفلا تعللت بمقالة الطائي، لما قال:
فإن ذاك ابتسام الرأي والأدب


ذوي.


الأآسد: جمعٌ غريب في النفس منه شيء. والله أعلم

مع خالص التحية والتقدير
وكل عام وأنتم بخير شيخنا الرماحي،،،





حياك الله استاذي الكبيرأحمد

أعزك الله وأكرمك ..

ما من المشيب بد .. مهما احتلنا على كتمه .. لكن المؤلم أن يتسلل إليك خلسة وأنت لاه



لك الشكر لمرورك وتعديلاتك

عبد الله عبد القادر
03-06-2020, 12:08 PM
أستاذي أبا يوسف
جميل أن الشيب لم يتغلغل إلى فؤادك ولم يتجاوز ظاهر الوجه.
هذا القاتل الذي لا يُقتص منه ولا يظفر به وليّ للقتيل، والطريف أنه يرسل إلينا نُذُره قبل أن يداهمنا.
وأراني في حاجة إلى بعض من مزاح يتعلق بالمشيب الذي ـ على ما أعتقد ـ أناخ عليّ بكلكله قبلك.

كلما نظرت وجهي في المرآة ورأيت تلك الشعيرات المتناثرة في فروة رأسي وقد أفلتت من الصلع فتلقفها المشيب تذكرت قول أحدهم:

في الشيب عافية ما لم يكن صلعٌ*** فإن ذاك وذا بلوى إذا اجتمعا
لون المشيب ـ إذا ما شئت ـ يستره*** لون الخضاب فما ذا يستر الصلعا؟
وقول الآخر:

لصديقنا في رأسه صحراء*** جفت فلا عشبٌ بها أو ماء
وكأنها الميدان من بعد الوغى*** فني الجميع فما بها أحياء
في الليل لا يحتاج قنديلا فمن*** إشراقها تتبدد الظلماء
وقال أعرابي:

قالت سُليمى أنت شيخٌ أنزع ... فقلت ما ذاك وإني أصلعُ*
ثم حسرتُ عن صفاةٍ تلمعُ ... فاقبلت قائلةً تسترجعُ
ما رأس ذا إلا جبين أجمعُ

عافاكم الله أستاذنا الفاضل:):)

الرماحي
03-06-2020, 01:51 PM
أستاذي أبا يوسف
جميل أن الشيب لم يتغلغل إلى فؤادك ولم يتجاوز ظاهر الوجه.
هذا القاتل الذي لا يُقتص منه ولا يظفر به وليّ للقتيل، والطريف أنه يرسل إلينا نُذُره قبل أن يداهمنا.
وأراني في حاجة إلى بعض من مزاح يتعلق بالمشيب الذي ـ على ما أعتقد ـ أناخ عليّ بكلكله قبلك.

كلما نظرت وجهي في المرآة ورأيت تلك الشعيرات المتناثرة في فروة رأسي وقد أفلتت من الصلع فتلقفها المشيب تذكرت قول أحدهم:

في الشيب عافية ما لم يكن صلعٌ*** فإن ذاك وذا بلوى إذا اجتمعا
لون المشيب ـ إذا ما شئت ـ يستره*** لون الخضاب فما ذا يستر الصلعا؟
وقول الآخر:

لصديقنا في رأسه صحراء*** جفت فلا عشبٌ بها أو ماء
وكأنها الميدان من بعد الوغى*** فني الجميع فما بها أحياء
في الليل لا يحتاج قنديلا فمن*** إشراقها تتبدد الظلماء
وقال أعرابي:

قالت سُليمى أنت شيخٌ أنزع ... فقلت ما ذاك وإني أصلعُ*
ثم حسرتُ عن صفاةٍ تلمعُ ... فاقبلت قائلةً تسترجعُ
ما رأس ذا إلا جبين أجمعُ

عافاكم الله أستاذنا الفاضل:):)

حياك الله أخي عبدالله

اضحك الله سنك وأدام روح الدعابة فيك

نعم .. هو ماذكرت .. ولكن المرء يتغافل عنه ما استطاع ،، حتى تحين المواجهة :1:

شاعر الإحساس
03-06-2020, 10:50 PM
قصيدة جميلة من الأستاذ الرماحي
تصف الالم الذي يسببه الشيب
ولكن معلوم ان الشيب قد ياتي في سن الشباب وقد يتاخر
هنالك من اصابهم الشيب في العشرين
وهنالك من بلغ الستين من عمره وليس في شعره شيبة
والفزع يعجل ظهور الشيب فهنالك من يصيبه الشيب مما يمر عليه من الروعات
ابيات مميزة عن الشيب مما حفظته في وريقات لدي


رق الزمان لحالتي
ورثى لطول تحرقي
وانالني ما اشتهي
واجار مما اتقي
فلاغفرن له القدي
م من الذنوب السبق
الا جنايته لما
فعل المشيب بمفرق

الشيب كره وكره ان يفارقني
اعجب بشيء على البغضاء مودود
يمضي الشباب وقد ياتي له خلف
والشيب يذهب مفقودا بمفقود
تهزأت اذ رات شيبي فقلت لها
لا تهزئي من يطل عمر به يشب
فينا لكن وان شيب بدا ارب
وليس فيكن بعد الشيب من ارب

اهلا وسهلا بالمشيب فانه
سمة العفيف وحلية المتحرج
وكان شيبي نظم در زاهر
في تاج ذي ملك اغر متوج

ما واجه الشيب من عين وان ومقت
الا لها نبوة عنه ومرتدع
ماكدت اوفي شبابي كنه عزته
حتى انقضى فاذا الدنيا له تبع

وقلت عن الشيب مرة
شيّبتُ في وقتِ الشبابِ فشيبةٌ
تُروَّعُ من هجرٍ وأُخرى من السُّرى

وأُخرى من الأيّامِ تبدو كئيبةً
ورابعةٌ من قصّتي والذي جرى

وخامسةٌ من وحشةِ العمرِ كلَّما
شكوتُ ولا ألقى من الناسِ من درى

وسادسةٌ من طولِ صمتي وفكرتي
فبتُّ بأحزانِ الزمانِ محيّرا

وسابعةٌ من كلِّ أسبابِ ما جرى
تشنُّ عليّ الحربَ جيشًا مُجرجرا

فقل لغُزاةِ الشيبِ عزميَ وافرّ
وما زالَ سيفي للأعادي مُشهرا


وقيل في الشيب ايضا

ان يمنع الشيب عني الغانيات فما
احلى واجمل هذا الشيب في الراس

الا ليته يعطي الجمال بديهة
له جفنة يشقى بها النيب والجزر
به محكمات الشيب من غير كبرة
تشين ولا العاني ولا الضرع الغمر

والشيب ان يحلل فان وراءه
عمرا يكون خلاله متنفس
لم ينتقص مني المشيب قلامة
الان حين بدا الب واكيس

خضبت الشيب لما كان عيبا
وخضب الشيب اولى ان يعابا
ولم اخضب مخافة هجر خل
ولا عيبا خشيت ولا عتابا
ولكن المشيب بدا ذميما
فصيرت الخضاب له عقابا

تفكرت في شيب الفتى وشبابه
فايقنت ان الحق للشيب واجب
يصاحبني شرخ الشباب فينقضي
وشيبي الى حين الممات مصاحب


تفاريق شيب في الشباب لوامع
وما حسن ليل ليس فيه نجوم

افدي ظباء فلاة ما عرفن بها
مضغ الكلام ولا صبغ الحواجيب
ومن هوى كل من ليست مموهة
تركت* لون مشيبي غير مخضوب
وما الحداثة عن حلم بمانعة
قد يوجد الحلم في الشبان والشيب
وما خضب الناس البياض لاته
قبيح ولكن احسن الشعر فاحمه

الرماحي
04-06-2020, 09:15 AM
قصيدة جميلة من الأستاذ الرماحي
تصف الالم الذي يسببه الشيب
ولكن معلوم ان الشيب قد ياتي في سن الشباب وقد يتاخر
هنالك من اصابهم الشيب في العشرين
وهنالك من بلغ الستين من عمره وليس في شعره شيبة
والفزع يعجل ظهور الشيب فهنالك من يصيبه الشيب مما يمر عليه من الروعات
ابيات مميزة عن الشيب مما حفظته في وريقات لدي


رق الزمان لحالتي
ورثى لطول تحرقي
وانالني ما اشتهي
واجار مما اتقي
فلاغفرن له القدي
م من الذنوب السبق
الا جنايته لما
فعل المشيب بمفرق

الشيب كره وكره ان يفارقني
اعجب بشيء على البغضاء مودود
يمضي الشباب وقد ياتي له خلف
والشيب يذهب مفقودا بمفقود
تهزأت اذ رات شيبي فقلت لها
لا تهزئي من يطل عمر به يشب
فينا لكن وان شيب بدا ارب
وليس فيكن بعد الشيب من ارب

اهلا وسهلا بالمشيب فانه
سمة العفيف وحلية المتحرج
وكان شيبي نظم در زاهر
في تاج ذي ملك اغر متوج

ما واجه الشيب من عين وان ومقت
الا لها نبوة عنه ومرتدع
ماكدت اوفي شبابي كنه عزته
حتى انقضى فاذا الدنيا له تبع

وقلت عن الشيب مرة
شيّبتُ في وقتِ الشبابِ فشيبةٌ
تُروَّعُ من هجرٍ وأُخرى من السُّرى

وأُخرى من الأيّامِ تبدو كئيبةً
ورابعةٌ من قصّتي والذي جرى

وخامسةٌ من وحشةِ العمرِ كلَّما
شكوتُ ولا ألقى من الناسِ من درى

وسادسةٌ من طولِ صمتي وفكرتي
فبتُّ بأحزانِ الزمانِ محيّرا

وسابعةٌ من كلِّ أسبابِ ما جرى
تشنُّ عليّ الحربَ جيشًا مُجرجرا

فقل لغُزاةِ الشيبِ عزميَ وافرّ
وما زالَ سيفي للأعادي مُشهرا


وقيل في الشيب ايضا

ان يمنع الشيب عني الغانيات فما
احلى واجمل هذا الشيب في الراس

الا ليته يعطي الجمال بديهة
له جفنة يشقى بها النيب والجزر
به محكمات الشيب من غير كبرة
تشين ولا العاني ولا الضرع الغمر

والشيب ان يحلل فان وراءه
عمرا يكون خلاله متنفس
لم ينتقص مني المشيب قلامة
الان حين بدا الب واكيس

خضبت الشيب لما كان عيبا
وخضب الشيب اولى ان يعابا
ولم اخضب مخافة هجر خل
ولا عيبا خشيت ولا عتابا
ولكن المشيب بدا ذميما
فصيرت الخضاب له عقابا

تفكرت في شيب الفتى وشبابه
فايقنت ان الحق للشيب واجب
يصاحبني شرخ الشباب فينقضي
وشيبي الى حين الممات مصاحب


تفاريق شيب في الشباب لوامع
وما حسن ليل ليس فيه نجوم

افدي ظباء فلاة ما عرفن بها
مضغ الكلام ولا صبغ الحواجيب
ومن هوى كل من ليست مموهة
تركت* لون مشيبي غير مخضوب
وما الحداثة عن حلم بمانعة
قد يوجد الحلم في الشبان والشيب
وما خضب الناس البياض لاته
قبيح ولكن احسن الشعر فاحمه

مرحبا ياشاعر الاحساس ..


احسنت لأخيك بمواساتك له بهذه المقطوعات ..

سيأتي اليوم الذي تزول به الوحشة .. ولا بد .. إن طال بي العمر


افدي ظباء فلاة ما عرفن بها
مضغ الكلام ولا صبغ الحواجيب
ومن هوى كل من ليست مموهة
تركت* لون مشيبي غير مخضوب
وما الحداثة عن حلم بمانعة
قد يوجد الحلم في الشبان والشيب


هذه أجملها :)