المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : فخاخ أنوثة!



محمد حمدي غانم
11-06-2020, 07:10 AM
https://1.bp.blogspot.com/-u9Q01gN6ygg/XuGsKO7ZXLI/AAAAAAAADNM/vTpMK1qzPXIgbCnkq7-38PypuGZ9VRIDACK4BGAYYCw/s640/2.png

أحمد بن يحيى
17-06-2020, 07:47 PM
أحسنت وأجدت أيها الشاعر الغَزِل!

لمحة بلاغية متواضعة من وجهة نظر صاحبها :
في قولك: بِشأن الحب لا أرضى الفصالا

لو نكّرتَ (فصالا)؛ لكان ذلك أبلغ في عدم الرضا بأي نوع من الفصال أيا كان!

والله أعلم،،،

مع خالص التحية والتقدير،،،

محمد حمدي غانم
17-06-2020, 08:54 PM
شكرا لتقديرك أ. أحمد بن يحيى
لا أشعر بفارق بينهما.. لو اعتبرت الفصال بمعنى المساومة (وهو استخدام حديث) فلا نعرف إلا نوعا واحدا من الفصال.. ولو اعتبرت الفصال بمعنى الفراق (المعنى التراثي وهو المعنى الأبعد عن الذهن المعاصر وهنا تورية)، فالتعريف أبلغ، لنفي جنس الفراق.
والله أعلم.
تحياتي

أحمد بن يحيى
17-06-2020, 10:40 PM
كان قصدي أن التنكير أبلغ في نفي جنس الفصال. خاصة مع وجود النفي .

أو أنّ الفصال(المساومة) لا ينبغي أن تكون في الحب؛ كأنك قلت ـ فيما لو كان البيت على ما اقترحتُه من تنكير:

لا أرضى فصالاً في الحب؛ ولو كان فصالاً مجازيا.. فضلا عن الفصال الحقيقي فيما تصدق عليه المساومة؛ كالبيع والشراء ونحو ذلك..
كما لا أرضى فصالاً(فراقا)؛ حسيا كان أو معنويا؛ بأي صورة من الصور أو شكل من الأشكال..

فكأن غرض التنكير هنا: هو التعميم والإطلاق. والله أعلم

هذا ما فهمته من معنى البيت.
وهو رأي انطباعي تذوقي بحت؛ رشح من إعجابي بالقصيدة، وبهذا البيت محل الحوار خاصة.

والفرق كما أشرتَ أستاذي الفاضل طفيف لطيف، وقد أعملتُ فيه ذوقي الكليل.
وفي مسائل الذوق نسبة الخطأ كنسبة الصواب.

ومعذرة على الاستدراك والاستطراد!


مع خالص تحيتي وتقديري،،

محمد حمدي غانم
18-06-2020, 05:09 PM
رأي يحترم يا أ. أحمد.. صدقني لقد كان الخياران أمامي وأنا أكتب البيت، لكني حتى الآن لا أشعر الفارق، وأشعر أنهما يستويان، لهذا لا مانع أن يقرأها من يريد بالتنكير.. وربما يتغير رأيي في قراءة تالية للنص بعد فترة.
بشكل عام، كل استخدامات اللغة بليغة، وما يفاضل بينها هو المعنى الذي يريد الشاعر إيصاله.
أشكرك على إثراء النقاش ومنح وقتك للنص فهذا يضيف إليه.
تحياتي

جار الهنا
22-06-2020, 12:43 AM
نص بديع لشاعر كبير

محمد حمدي غانم
22-06-2020, 06:51 AM
جار الهنا:
شكرا لتقديرك أخي الكريم
تحياتي