المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : نظمنا الشعْرَ



جار الهنا
08-07-2020, 08:07 PM
نظمنا الشعْرَ أتقناهُ لفظًا "" وتركيبًا وتصويرًا ومعْنَى

وصرَّعناهُ رصَّعناهُ حتَّى "" بدا كالقصرِ ما أبهاهُ مبنى

ومنْ شرُفاتهِ الأنوار بانَتْ "" وفوق الأيك بلبلهُ تغنّى

على باب الكرام رأيت كرْمًا ""عناقيدًا من الأشعار تُجْنَى

فما أحلاهُ في فمنا نشيدا"" وما أحلاهُ في الآذان لَحْنـا

وبِتْنَا ننظم الأبياتِ حتَّى "" بنينا من بيوت الشعر مُدْنا

نعبِّر عن زمانٍ فيه عشْنا ""ليعرف من يلينا كيف كنَّا

لقد ذقْنا مرار الظلم عهدًا"" ورغم القهر والطغيان ثرْنا

ولم نمْلك سلاحًا غير أنَّا ""حَمَلْنَا ذا اليراع وها نظمنا

فكان يراعنا كالسيف هابتْ"" له الأعداء يوم الطعن سنّا

أيا أحفادنا إنَّا حملنا ""مشاعلنا وما يومًا خضعْنا

فإن قالوا لكم :كانوا وكانوا "" فإنَّا اليوم نحكي كيف كنَّا

لقد جار الطغاة فما وهنّا ""ولا يومًا بما جاءوا رضينا

ولمّا أشعلوا الأوطان نارًا "" ولما شيَّدوا الأسلاكَ بيْنا

بنينا من حروف الشعر جسرا"" وبالأشعار يا ولدي عبرنا

بعثت إليك يا ولدي قصيدي "" فأكمل أنت ما كنَّا بدأنا

شاعر الإحساس
09-07-2020, 10:44 PM
وبِتْنَا ننظم الأبياتِ حتَّى "" بنينا من بيوت الشعر مُدْنا
لافض فوك

بناء الشعر للعارفين هندسة وفن يمتزج بأعظم المعارف البشرية والقيم هي اللسان والعقل والمشاعر والخبرات والذوق والجمال والتنبؤ

واصل إبداعك وكتاباتك أستاذنا جار الهنا

محمد عبد الوهاب أبويوسف
10-07-2020, 12:00 AM
ما شاء الله تبارك الله
أنت رجل عبقري يا أبا حسين

جار الهنا
10-07-2020, 01:31 AM
وبِتْنَا ننظم الأبياتِ حتَّى "" بنينا من بيوت الشعر مُدْنا
لافض فوك

بناء الشعر للعارفين هندسة وفن يمتزج بأعظم المعارف البشرية والقيم هي اللسان والعقل والمشاعر والخبرات والذوق والجمال والتنبؤ

واصل إبداعك وكتاباتك أستاذنا جار الهنا

شاعر الإحساس الغريد تحية كبيرة لكم
أخي الحبيب وكثير علي هذا التقدير أخي وصديقي الغالي بل منكم أتعلم

جار الهنا
10-07-2020, 01:47 PM
ما شاء الله تبارك الله
أنت رجل عبقري يا أبا حسين

يا حبيب قلبي جزاك الله خيرا
أستاذي وشاعري الغالي استاذى ابا يوسف

عبد الله عبد القادر
11-07-2020, 12:51 PM
نظمنا الشعْرَ أتقناهُ لفظًا "" وتركيبًا وتصويرًا ومعْنَىوصرَّعناهُ رصَّعناهُ حتَّى "" بدا كالقصرِ ما أبهاهُ مبنىومنْ شرُفاتهِ الأنوار بانَتْ "" وفوق الأيك بلبلهُ تغنّىعلى باب الكرام رأيت كرْمًا ""عناقيدًا من الأشعار تُجْنَىفما أحلاهُ في فمنا نشيدا"" وما أحلاهُ في الآذان لَحْنـاوبِتْنَا ننظم الأبياتِ حتَّى "" بنينا من بيوت الشعر مُدْنانعبِّر عن زمانٍ فيه عشْنا ""ليعرف من يلينا كيف كنَّالقد ذقْنا مرار الظلم عهدًا"" ورغم القهر والطغيان ثرْناولم نمْلك سلاحًا غير أنَّا ""حَمَلْنَا ذا اليراع وها نظمنافكان يراعنا كالسيف هابتْ"" له الأعداء يوم الطعن سنّاأيا أحفادنا إنَّا حملنا ""مشاعلنا وما يومًا خضعْنافإن قالوا لكم :كانوا وكانوا "" فإنَّا اليوم نحكي كيف كنَّالقد جار الطغاة فما وهنّا ""ولا يومًا بما جاءوا رضيناولمّا أشعلوا الأوطان نارًا "" ولما شيَّدوا الأسلاكَ بيْنابنينا من حروف الشعر جسرا"" وبالأشعار يا ولدي عبرنابعثت إليك يا ولدي قصيدي "" فأكمل أنت ما كنَّا بدأنا أستاذي أبا الحسينهلّا تفضلت بمراجعة ما لوّن بالأحمر؟مع تحياتي

جار الهنا
11-07-2020, 04:33 PM
أهلا بك أستاذ عبد الله
..الأبيات جمع بيت لا أدري ما خطبها ؟!
.
لقد جار الطغاة فما وهنّا ""ولا يومًا بما جاءوا رضينا
هذا البيت التالي لعمرو بن كلثوم:

كـــأنَّ غضونهنَّ متون غــدر ٍ*** تصفقها الرياحُ إذا جرَيْنا
ما فعلته يقترب بشكل كبير مما فعله عمرو بن كلثوم في هذا البيت ربما عكست
سناد حذو على ما أظن ! يفتينا فيه العروضيون إذن مع شعوري بجواز القافية عندي عما فعله عمرو بن كلثوم !
أما بينا فهي المقصود بها بيننا وحذفت حرف النون للقافية . يعني خطفت نطق بيننا خطفا لتصير بينا ..لا أدري ما فتواها!!

عبد الله عبد القادر
11-07-2020, 06:44 PM
ومرحبا بك أستاذي الفاضل

كـــأنَّ غضونهنَّ متون غــدر ٍ*** تصفقها الرياحُ إذا

جرَيْنا

ما فعلته يقترب بشكل كبير مما فعله عمرو بن كلثوم في هذا البيت ربما عكست
قصيدة عمرو بن كلثوم التي أشرتَ إليها كلها مردوفة يتنوع فيها الردف بين الياء والواو والبيت المستشهد به لحقه سناد الحذو. أما قصيدتكم فهي غير مردوفة سوي في البيتين موضع الملاحظة (سناد الردف). وهذا ما قصدته، مع ملاحظة أن (رضِينا) ليست ك(جرَيْنا) لأن حرف الضاد فيها مكسور خلاف الراء المفتوحة في (جرَينا)

..


الأبيات

جمع بيت لا أدري ما خطبها ؟!
كلمة الأبيات وردت مكسورة التاء أستاذي الفاضل وحقها النصب بالفتحة، وأظنه سهو طباعة.
ولك موفور التحية

محمد عبد الوهاب أبويوسف
12-07-2020, 08:48 AM
إذا سمح لي بالمشاركة
غيرها يا أبا حسين إلى لفظ آخر
قبلنا ركنّا قنعنا
تحياتي لكم جميعا

جار الهنا
12-07-2020, 11:05 AM
أغيرها إن شاء الله لما أشرتم..جزاكم الله خيرا..

سليلة الغرباء
12-07-2020, 08:55 PM
نظمنا الشعْرَ أتقناهُ لفظًا "" وتركيبًا وتصويرًا ومعْنَى

وصرَّعناهُ رصَّعناهُ حتَّى "" بدا كالقصرِ ما أبهاهُ مبنى

ومنْ شرُفاتهِ الأنوار بانَتْ "" وفوق الأيك بلبلهُ تغنّى

على باب الكرام رأيت كرْمًا ""عناقيدًا من الأشعار تُجْنَى

فما أحلاهُ في فمنا نشيدا"" وما أحلاهُ في الآذان لَحْنـا

وبِتْنَا ننظم الأبياتِ حتَّى "" بنينا من بيوت الشعر مُدْنا

نعبِّر عن زمانٍ فيه عشْنا ""ليعرف من يلينا كيف كنَّا

لقد ذقْنا مرار الظلم عهدًا"" ورغم القهر والطغيان ثرْنا

ولم نمْلك سلاحًا غير أنَّا ""حَمَلْنَا ذا اليراع وها نظمنا

فكان يراعنا كالسيف هابتْ"" له الأعداء يوم الطعن سنّا

أيا أحفادنا إنَّا حملنا ""مشاعلنا وما يومًا خضعْنا

فإن قالوا لكم :كانوا وكانوا "" فإنَّا اليوم نحكي كيف كنَّا

لقد جار الطغاة فما وهنّا ""ولا يومًا بما جاءوا رضينا

ولمّا أشعلوا الأوطان نارًا "" ولما شيَّدوا الأسلاكَ بيْنا

بنينا من حروف الشعر جسرا"" وبالأشعار يا ولدي عبرنا

بعثت إليك يا ولدي قصيدي "" فأكمل أنت ما كنَّا بدأنا
إبداع وتصوير بديع
سلم القائل والمقال، ونفع بك

أحمد بن يحيى
12-07-2020, 10:40 PM
هناك حاجز كبير يفصلني عن تذوق نظم أخي الحبيب أبي الحسين على اعتبار أنه شعر مؤثر يهزك عند سماعه، ومهما حاولت أن أرغم نفسي على ذلك لا أسطيع:

وذلك الحاجز كما أرى: هو حاجز النثرية والخطابية التي تطغى على معظم نظمه.
فلو عُقد على سبيل المثال هذا الكلام الموزون نثرا؛ لما كان هناك كبير فرق!


و "إنما يعرض للشاعر أن يأتي بخطابية، وهو لا يشعر؛ إذا أخذ المعاني المعتادة والأقوال الصحيحة التي لا تخييل فيها ولا محاكاة، ثم يركبها تركيبًا موزونًا"

فيظهر في صورة الشعر؛ وهو ملتبس بالنثر!

ولو أراد أخي أبو الحسين أن يستزيد في هذا الشأن؛ فيمكنه قراءة ما كتبه فلاسفة المسلمين، كابن سينا والفارابي وغيرهم ـ في الفرق بين القول الشعري والقول الخُطْبي.

وكذلك أقوال نقدة الكلام وبصرهم بالفرق بينهما، كما قال ابن رشيق القيرواني في كتابه النفيس : " العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده":

"وإنما سمي الشاعر شاعراً؛ لأنه يشعر بما لا يشعر به غيره، فإذا لم يكن عند الشاعر توليد معنى ولا اختراعه، أو استظراف لفظ وابتداعه، أو زيادة فيما أجحف فيه غيره من المعاني، أو نقص مما أطاله سواه من الألفاظ، أو صرف معنى إلى وجه عن وجه آخر، كان اسم الشاعر عليه مجازاً لا حقيقة، ولم يكن له إلا فضل الوزن، وليس بفضل عندي مع التقصير".

ومن مزج نقد الشعر بالنظر؛ كحازم القرطاجني في منهاجه.

وعندئذ سيتبين عند أخي أبي الحسين ما ارتأيته من رأي بكل وضوح.

وهو على كل حال متواضعُ ما قادني إليه فكري، وما وصل إليه حد نظري..
لا أزال منافحًا عنه ما دمتُ أرى صوابه!

وهذا الرأي ليس خاصا بمنظوم أخي الفاضل أبي الحسين فقط؛ بل هو عام في كل من استضاف المنثور في شعره؛ وأولهم كاتب هذه السطور!

والمعوَّل عليه في ذلك: هو خصوصية إيقاع الشعر؛ التي لامس النقاد والفلاسفة طرفًا كبيرًا منها..



والله أعلى وأعلم،،،
منه نستمد العون، وهو ولي التوفيق،،،

مع خالص مودتي وتقديري،،،

جار الهنا
13-07-2020, 11:47 AM
إبداع وتصوير بديع
سلم القائل والمقال، ونفع بك

حفظك الله يا سليلة الغرباء استاذتي الرائعة وشعركم جميل خاصة الفترة السابقة ولكم تحيتي وتقديري

جار الهنا
13-07-2020, 11:51 AM
هناك حاجز كبير يفصلني عن تذوق نظم أخي الحبيب أبي الحسين على اعتبار أنه شعر مؤثر يهزك عند سماعه، ومهما حاولت أن أرغم نفسي على ذلك لا أسطيع:

وذلك الحاجز كما أرى: هو حاجز النثرية والخطابية التي تطغى على معظم نظمه.
فلو عُقد على سبيل المثال هذا الكلام الموزون نثرا؛ لما كان هناك كبير فرق!


و "إنما يعرض للشاعر أن يأتي بخطابية، وهو لا يشعر؛ إذا أخذ المعاني المعتادة والأقوال الصحيحة التي لا تخييل فيها ولا محاكاة، ثم يركبها تركيبًا موزونًا"

فيظهر في صورة الشعر؛ وهو ملتبس بالنثر!

ولو أراد أخي أبو الحسين أن يستزيد في هذا الشأن؛ فيمكنه قراءة ما كتبه فلاسفة المسلمين، كابن سينا والفارابي وغيرهم ـ في الفرق بين القول الشعري والقول الخُطْبي.

وكذلك أقوال نقدة الكلام وبصرهم بالفرق بينهما، كما قال ابن رشيق القيرواني في كتابه النفيس : " العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده":

"وإنما سمي الشاعر شاعراً؛ لأنه يشعر بما لا يشعر به غيره، فإذا لم يكن عند الشاعر توليد معنى ولا اختراعه، أو استظراف لفظ وابتداعه، أو زيادة فيما أجحف فيه غيره من المعاني، أو نقص مما أطاله سواه من الألفاظ، أو صرف معنى إلى وجه عن وجه آخر، كان اسم الشاعر عليه مجازاً لا حقيقة، ولم يكن له إلا فضل الوزن، وليس بفضل عندي مع التقصير".

ومن مزج نقد الشعر بالنظر؛ كحازم القرطاجني في منهاجه.

وعندئذ سيتبين عند أخي أبي الحسين ما ارتأيته من رأي بكل وضوح.

وهو على كل حال متواضعُ ما قادني إليه فكري، وما وصل إليه حد نظري..
لا أزال منافحًا عنه ما دمتُ أرى صوابه!

وهذا الرأي ليس خاصا بمنظوم أخي الفاضل أبي الحسين فقط؛ بل هو عام في كل من استضاف المنثور في شعره؛ وأولهم كاتب هذه السطور!

والمعوَّل عليه في ذلك: هو خصوصية إيقاع الشعر؛ التي لامس النقاد والفلاسفة طرفًا كبيرًا منها..



والله أعلى وأعلم،،،
منه نستمد العون، وهو ولي التوفيق،،،

مع خالص مودتي وتقديري،،،

اهلا أخي الحبيب أبا يحيى ..وجهة نظركم على الرأس والعين و لا تعدم الحسناء ذاما كما يقولون ونورت النافذة المتواضعة يا غالي

العر بية لسان قومي
24-07-2020, 10:02 PM
أبا الحسين عجبت منك تفرط في مثل أبي يحي الذي يحبك بسهولة