المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب القرآن الكريم



حمدي كوكب
07-03-2006, 02:05 AM
باسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم.
نقدم هنا بمشيئة الله عز وجل نقلاً لإعراب القرآن الكريم بتصرف . أرجو أن ينفع به طلبة العلم ، وأهله ، وأن يفيد به ، وأن يجعله الله عز وجل في ميزان حسنات قاريء هذا الإعراب ، وكاتبه ، وناقله . ونسألكم من صالح دعائكم .

حمدي كوكب
07-03-2006, 02:10 AM
http://www.arab-x.com/uploads/Feb-06/4f3e0d3a4a.gif (http://www.arab-x.com)
[line]
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ{1} الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ{2} الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ{3} مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ{4} إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ{5} اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ{6} صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ{7}
[line]
بِسْمِ:
الباء : حرف جر .
اسم : اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة .
وشبه الجملة في محل نصب مفعول به مقدم لفعل محذوف تقديره ( أبتديء) .
[line]
اللهِ : اسم الجلالة مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
[line]
الرَّحْمنِ نعت مجرور ، وعلامة ره الكسرة الظاهرة.
[line]
الرَّحِيمِ : نعت ثان مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
[line]
الْحَمْدُ : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
[line]
للّهِ :
اللام : حرف جر
الله : اسم الجلالة ، اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
وشبه الجملة في محل رفع خبر المبتدأ ( الحمد).
[line]
رَبِّ : نعت ، مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
[line]
الْعَالَمِينَ : مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم .
[line]
الرَّحْمـنِ : نعت ثان مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
[line]
الرَّحِيمِ : نعت ثالث مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
[line]
مَالِكِ : نعت رابع مجرور ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
[line]
يَوْمِ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
[line]
الدِّينِ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
[line]
إِيَّاكَ : ضمير منفصل مبني على الفتح ، في محل نصب مفعول به مقدم
للاختصاص.
[line]
نَعْبُدُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة .
والفاعل : ضمير مستتر تقديره ( نحن).
[line]
وإِيَّاكَ :
الواو : حرف عطف .
إياك: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم للاختصاص .
[line]
نَسْتَعِينُ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
والفاعل : ضمير مستتر تقديره نحن.
[line]
اهدِنَــــا :
اهد: فعل أمر للدعاء ، مبني على السكون المقدر .
والفاعل : ضمير مستتر تقديره ( أنت) .
نا : ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
[line]
الصِّرَاطَ : مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
[line]
المُستَقِيمَ : نعت منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
[line]
صِرَاطَ : بدل (من الصراط) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
[line]
الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه .
[line]
أَنعَمتَ :
أنعم : فعل ماض ، مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل.
التاء : ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل .
والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .
[line]
عَلَيهِمْ : جار ومجرور.
[line]
غَيرِ : نعت ( لكلمة الذين) مجرور ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
[line]
المَغضُوبِ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
[line]
عَلَيهِمْ : جار ومجرور.
وشبه الجملة : في محل نصب نائب فاعل عن المفعول المطلق لاسم المفعول ( المغضوب).
[line]
وَلاَ :
الواو : حرف عطف .
لا : زائدة لتأكيد النفي .
[line]
الضَّالِّينَ : معطوف ، مجرور وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم.

أبو زياد محمد مصطفى
07-03-2006, 07:47 AM
أخي الكريم حمدي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بما أن هذا النقل والتصرف المشكورَين منك في إعراب القرآن الكريم، وليس إعرابك الاجتهادي، فهو إذن من إعراب آخر ، فأي إعراب نقلت عنه وتصرفت فيه، حيث إن للقرآن أكثر من إعراب؟ فهناك إعراب القرآن للزجاج، وللنحاس وللعكبري (إملاء ما من به الرحمن)ومشكل إعراب القرآن ...إلخ.

فليتك تذكر لنا الإعراب الذي اعتمدت عليه في التصرف ، وذلك أعم للفائدة والمرجعية، ووضوح المصدر.

مع خالص دعائي لك بالتوفيق
ودمت طيباً

عبير نور اليقين
07-03-2006, 11:50 AM
السلام عليكم ..
بوركت أخي حمدي على خصلتك هذه ! غير أن في كلام المعربين الأوائل كلاما لا بد أن تذكره ..وقد أحببت أن أنبك ما أمكنني ذلك ! عنّّ لي إعراب للبسملة ارتضيته و قبلت به مع العلم أنه موطن تنازع بين المدرستين القديمتين ..فتقديرك لمتعلق سبه الجملة ـ بسم ـ فعلا ،هو خلاف الراجح فيما أعلم ، وقد قدره البصريون ـ ابتدائي ـ لدلالته على الدوام ..ولعلي أنصح إخواني بمراجعة هذا الإعراب في مقدمة الكشاف للزمخشري ..الذي قيل في إعرابه للبسملة ، إنه أحسن إعراب على حد قول ابن هشام . والله تعالى أعلم ..وقولك : الرحمن الرحيم ، هما نعتان ..فقد قيل فيهما بالبدلية ! أرجو أن يوضح هذا الأشكال في العاجل..ومثل ذاك يقال في تابعيه في الآية ..وما نوع البدل في : صراط ؟ أنتظر توجيها مستفيضا من الإخوة..
ولقد أحسنت في قولك عن كلمة الله : اسم جلالة ..وعدولك عن لفظ . وهو الذي اختاره جمعة المتأخرين ..لك الشكر .
الوفاء من عبير

أبومصعب
07-03-2006, 12:33 PM
ولقد أحسنت في قولك عن كلمة الله : اسم جلالة ..وعدولك عن لفظ . وهو الذي اختاره جمعة المتأخرين ..لك الشكر .

بارك الله في الجميع، ولي رأي فما سبق ذكره من اللفظ والاسم :

قول المعربين ( لفظ الجلالة ) تحصيل حاصل، قال ابن مالك رحمه الله :
كَلاَمُنَا لَفْظٌ مُفِيدٌ كاستَقِم * واسمٌ وفِعلٌ ثمَّ حَرفٌ الكَلِم
وقول من قال ( اسم الجلالة ) فيه نظر وبعد

والله أعلم
مع التحية الطيبة

أبو بشر
07-03-2006, 12:37 PM
السلام عليكم
(1) الذي يحضرني في إعراب "الرحمن الرحيم" من البسملة أن الأعلم الشتنمري (ومعه ابن مالك فيما أذكر) يرى أن "الرحمن" عَلَمٌ، ومن ثَمَّ يعرب بدلاً أو عَطفَ بيان (إذ العلم لا ينعت به)، ومما يرجح علميته أنه لا يحتاج إلى موصوف في معظم الأحيان، كما هو ظاهر في آيات عديدة من القرآن الكريم، بخلاف بقية صفات الله تعالى. ولا أعرف من أعرب "الرحيم" بدلاً، ولا يستبعد أن يوجد من النحاة من يقول بعلميته فيعربه بدلاً أو عطفَ بيان

(2) أظن أن "صراط" الثاني بدل مطابق (بدل الكل من الكل) إذ يصح أن نقول: (الصراط المستقيم هو صراط الذين أنعم الله عليهم ...)، ولا يصح هذا في بقية أنواع البدل، أرجو أنني قد فهمت المطلوب وأجبت عليه، والله أعلم

عبير نور اليقين
08-03-2006, 11:27 AM
سلام الله تعالى عليكم ،
بوركت يا أبو مصعب .. غير أن المقام يرفع الملام ، فشرف الاسم علي وغني عن هذا الإطلاق ! إذ اللفظ كما هو معروف عندكم ، الطرح والرمي ..وقد سبق لي أن بينت ذلك لأبو محمد .. وهو من جنس قول جمعة من المعربين المتأخرين لقولنا مثلا : علمت الله غفورا . الله : اسم جلالة مفعول . ولم يزيدوا على ذلك شيئا تأدبا مع مقام المسمى وشرفه ..فلا يفعل فيه سبحانه وتعالى !!!

عبير نور اليقين
08-03-2006, 11:34 AM
سلام عليكم ،
صدقت يا أبو بشر ! فقد رجح ابن هشام في إعراب البسملة رأي الزمخشري وقدر متعلق باسم مؤخرا وهو : ابتدائي على قول البصريين كما في الحديث وهو في البخاري إذا آوى أحدكم إلى فراشه ..ثم يقول : باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه الحديث ..غير أن قولك بالعلمية لاسم الرحمن غير وارد في كتب النحو! فقد اختار ابن هشام في شرح الجمل أن يكون الرحمن نعت لله وأنه مشتق من الرحمة ولكنه رجع فقال في شرح بانت سعاد .. والرحمن معناه الواسع الرحمة . وهل هو صفة غالبة ملتحقة بالأعلام ..أو صفة محضة كالغضبان ؟ الأول : اختيار الأعلم الأندلسي وابن مالك وعليه فهو في البسملة بدل والرحيم صفة للرحمن لا صفة لله لأنه لا يتقدم البدل على النعت . والثاني : قول الجمهور ، فهو والرحيم صفتان ..ثم مال ابن هشام إلى قول الأعلم وابن مالك ! وقال بأنه الحق ..كما في المغني
أرجو المتابعة لو سمحتم ..

أبو بشر
08-03-2006, 12:54 PM
السلام عليكم
بوركت يا أخت عبير على هذه الإفادة القيمة، على كل حال وجدت التالي بعد رجوعي إلى الدر المصون للسمين الحلبي في مكتبة مشكاة الإسلامية على الإنترنيت (وجزى الله الأخ الذي دلني على هذا الموقع الرائع خير الجزاء):

"وذهب الأعلمُ الشنتمريُّ إلى أن "الرحمن" بدلٌ من اسمِ الله لا نعتٌ له، وذلك مبنيٌّ على مذهبه من أنَّ الرحمن عنده عَلَمٌ بالغلَبة. واستدَلَّ على ذلك بأنه قد جاء غيرَ تابعٍ لموصوفٍ، كقوله تعالى: {الرَّحْمَـانُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ} {الرَّحْمَـانُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} وقد رَدَّ عليه السُّهيلي إلى تبيين لأنها اعرفُ الأعلامِ، ألا تراهم قالوا: {وَمَا الرَّحْمَـانُ} ولم يقولوا: وما اللهُ. انتهى. أمَّا قوله: "جاء غيرَ تابع" فذلك لا يمنعُ كونَه صفةً، لأنه إذا عُلم الموصوفُ جاز حَذْفُه وبقاءُ صفتِه، كقولِه تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَآبِّ وَالأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ} أي نوع مختلف، وكقول الشاعر:
30- كناطحٍ صخرةً يوماً لِيُوهِنَها * فلم يَضِرْها وأَوْهَى قرنَه الوَعِلُ
أي: كوعلٍ ناطح، وهو كثير"،
انتهى ما قاله صاحب الدرّ.
فالأعلم يعتبر "الرحمن" علماً بالغلبة، ولعل هذا هو المراد بالصفات الغالبة الملتحقة بالأعلام، إذ العلم بالغلبة ليس علماً في الأصل بل يصير علماً، كما قال ابن مالك في الخلاصة،
"وقد يصير علماً بالغلبة * مضافٌ او مصحوبُ (أل) كالعقبة"
فالعلم بالغلبة له جانب علمي من ناحية الاستعمال لكنه في الأصل ليس بعلم، والله أعلم

حمدي كوكب
08-03-2006, 06:14 PM
أخي الكريم / أبو زياد محمد مصطفى :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

بارك الله فيك ، وجزاك الله خير الجزاء .
وبعد ، فإن هذا الإعراب ليس إعرابي الاجتهادي، وقد صدرت صفحتي بذلك ، وأشرت بقولي ( بتصرف ) . وهو فعلاًً من إعراب آخر ، وقد آثرت في نفسي ذكر المصادر التي أخذت عنها في نهاية المطاف كما هو الحال المعمول به في كل كتاب ، أو كل بحث ، وذلك بذكر المصادر والمراجع والكتب المأخوذ عنها نص الدراسة أياً كانت . ومع ذلك فلا مانع من ذكر بعض المصادر التي أخذت عنها مقدماً ، فقد أخذت أخي الكريم هذا الإعراب عن مجموعة من المصادر وليس عن إعراب واحد ، لأنني لو اعتمدت على إعراب واحد لما تحققت الفائدة المرجوة التي قصدتها ، وهي : تقديم الإعراب بصورة ميسرة لطالب العلم ، بعيداً عن الاختلافات ، والآراء ، والنقل النصي الحرفي ، وهنا أشرت بكلمة ( بتصرف) .

ومن هذه المصادر التي اعتمدت عليها :
1ـ مشكل إعراب القرآن الكريم ، لعبد الله محمد بن عاجروم. والذي قدمه لنا / أ‏.‏د‏.‏ أحمد بن محمد الخراط.
2ـ إعراب القرآن الكريم ، كتبه / أبو الحسن سالم بن الحسن بن إبراهيم الخازمى . سنة 610هـ .
3ـ ( الجواهر ) إعراب القرآن المنسوب للزجاج ، الذي حققه الأستاذ / إبراهيم الأبياري ـ رحمه الله . والكتاب عنوانه (الجواهر) وهو للباقولي وليس للزجاج.
4ـ إعراب القرآن الكريم ،لأبي جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحوي المعروف بالنحاس.
5ـ إعراب القرآن ، لجلال الدين السيوطي.
6ـ إعراب سور القرآن الكريم ، مجموعة من الكتب كل كتاب يهتم بإعراب سورة معينة من القرآن الكريم ، لمجموعة علماء .
7ـ هناك مجموعة كبيرة من بعض الكتب التي تهتم بإعراب آيات متفرقات من كتاب الله عز وجل .
8ـ مجموعة مصادر متعددة .

ولا أكون بذلك قد ذكرت مصادري جميعها التي اعتمدت عليها ، وإنما سيبقى ذكر المصادر والمراجع والكتب جميعها في نهاية هذا المطاف ، كما هو معمول به في كل المجالات والدراسات .

حمدي كوكب
08-03-2006, 06:16 PM
الأخت الكريمة / عبير نور اليقين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك ، وجزاك الله خير الجزاء .
وشكراً لك على مشاركتك ، وعلى وقوفك هنا ، وتحري الدقة في الإعراب والاهتمام بالمصادر الأولى من كتب القدماء .


غير أن في كلام المعربين الأوائل كلاما لا بد أن تذكره ..
لا داعي لذكر كلام المعربين الأوائل لأنه بالفعل موجود في كتبهم ، وإنما الهدف هو تقديم الإعراب ميسراً مبسطاً بأسلوب يسهل على طالب العلم تلقي إياه، والاستفادة منه. فلا موطن هنا لذكر الاختلافات وجميع الآراء .


عنّّ لي إعراب للبسملة ارتضيته و قبلت به مع العلم أنه موطن تنازع بين المدرستين القديمتين ..فتقديرك لمتعلق سبه الجملة ـ بسم ـ فعلا ،هو خلاف الراجح فيما أعلم


أما عن إعراب البسملة : يقول أبو الحسن الخازمى

قوله عز وجل‏:‏ بسم الله الرحمن الرحيم‏.‏
قال‏:‏ التقدير‏:‏ أبدأ باسم الله‏.‏
أو‏:‏ بدأت باسم الله أو‏:‏ ابدأ باسم الله‏.‏
وأضمر قوم فيها اسماً مفرداً على تقدير‏:‏ اٌبتدائى باسم الله‏:‏ فيكون الظرف خبراً للمبتدأ‏.‏
فإذا قدرت أبدأ أو اٌبدأ يكون باٌسم الله‏.‏
في موضع النصب مفعولاً به‏.‏
وإذا قدرت‏:‏ اٌبتدائى باٌسم الله يكون التقدير‏:‏ ابتدائى كائن باٌسم الله ويكون في باسم الله ضمير انتقل إليه من الفاعل المحذوف الذي هو الخبر حقيقة‏.‏
‏ ويقول /عبد الله محمد بن عاجروم
بسم‏"‏‏:‏ الباء حرف جر، ‏"‏اسم‏"‏ اسم مجرور بالكسرة‏.‏ والجار والمجرور متعلقان بخبر محذوف لمبتدأ محذوف، تقديره‏:‏ ابتدائي كائن بسم الله.

وقولك : الرحمن الرحيم ، هما نعتان
وأما عن إعراب (الرحمن الرحيم)
يقول /عبد الله محمد بن عاجروم
"‏الرحمن الرحيم‏"‏‏:‏ صفتان مجرورتان بالكسرة‏.‏
وفي كتاب ( الجواهر ) إعراب القرآن المنسوب للزجاج ، الذي حققه الأستاذ / إبراهيم الأبياري ـ رحمه الله . والكتاب عنوانه (الجواهر) وهو للباقولي وليس للزجاج
جاء إعراب ( الرحمن ) نعت لله تعالى ولا يثنى ولا يجمع ، لأنه لا يكون إلا لله جل وعز وأدغمت اللام في الراء لقربها منها وكثرة لام التعريف.
( الرحيم ) نعت أيضا وجمعه رحماء وهذه لغة أهل الحجاز وبني أسد وقيس وربيعة وبنو تميم يقولون رحيم ورغيف وبعير ولك أن تشم الكسر في الوقف وأن تسكن والإسكان في المكسور أجود والأشمام في المضموم أكثر ويجوز النصب في الرحمن الرحيم على المدح والرفع على إضمار مبتدأ ويجوز خفض الأول ورفع الثاني ورفع أحدهما ونصب الآخر.


وما نوع البدل في : صراط ؟
‏"‏صراط‏"‏‏:‏ بدل كل من كل من ‏"‏الصراط‏"‏ منصوب‏.‏

(2) أظن أن "صراط" الثاني بدل مطابق (بدل الكل من الكل) إذ يصح أن نقول: (الصراط المستقيم هو صراط الذين أنعم الله عليهم ...)، ولا يصح هذا في بقية أنواع البدل، أرجو أنني قد فهمت المطلوب وأجبت عليه، والله أعلم
أصبت أخي الكريم ، ووفقت ، وجزاك الله خيراً .



ولقد أحسنت في قولك عن كلمة الله : اسم جلالة ..وعدولك عن لفظ . وهو الذي اختاره جمعة المتأخرين ..لك الشكر

بارك الله فيك ، وجزاك الله خير الجزاء .
وشكراً لك.

حمدي كوكب
08-03-2006, 06:18 PM
الأخ الكريم / أبو مصعب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ولي رأي فما سبق ذكره من اللفظ والاسم
شكراً أخي الكريم لرأيك ، ووقوفك هنا ، وبارك الله فيك وجزاك خير الجزاء .

حمدي كوكب
08-03-2006, 06:19 PM
الأخ الكريم / أبو بشر
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



(1) الذي يحضرني في إعراب "الرحمن الرحيم" من البسملة أن الأعلم الشتنمري (ومعه ابن مالك فيما أذكر) يرى أن "الرحمن" عَلَمٌ، ومن ثَمَّ يعرب بدلاً أو عَطفَ بيان

شكراً لك أخي الكريم ن وبارك فيك ، وجزاك الله خير الجزاء .
وأما عن إعراب ( الرحمن الرحيم ) فقد جاء هذا الإعراب في كتاب إعراب القرآن المنسوب للزجاج ، وقد قال به عبد الله محمد بن عاجروم.
[quote ] أظن أن "صراط" الثاني بدل مطابق (بدل الكل من الكل) إذ يصح أن نقول: (الصراط المستقيم هو صراط الذين أنعم الله عليهم ...)، ولا يصح هذا في بقية أنواع البدل، أرجو أنني قد فهمت المطلوب وأجبت عليه، والله أعلم [quote]
بارك الله فيك أخي الكريم ، نعم ما قلت .

أبومصعب
08-03-2006, 11:44 PM
سلام الله تعالى عليكم ،
بوركت يا أبو مصعب .. غير أن المقام يرفع الملام ، فشرف الاسم علي وغني عن هذا الإطلاق ! إذ اللفظ كما هو معروف عندكم ، الطرح والرمي ..وقد سبق لي أن بينت ذلك لأبو محمد .. وهو من جنس قول جمعة من المعربين المتأخرين لقولنا مثلا : علمت الله غفورا . الله : اسم جلالة مفعول . ولم يزيدوا على ذلك شيئا تأدبا مع مقام المسمى وشرفه ..فلا يفعل فيه سبحانه وتعالى !!!


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم، وهذا ما قصدته،

ففي إعرابنا لـ ( زيد ) في قول من قال : ( زيدٌ قائم ) فإننا لا نعرب ذات زيد و لا اسمه لأن ذاته واسمه لا يرفعان ولا ينصبان ولا يجران، إنما نعرب ما تكلم به المتكلم فضم بآخره شفتاه أو فتحهما أو كسرهما

ولا أريد أن أزيد في الموضوع، لأن الزيادة قد تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه

والله أعلم، وعلمه أحكم
مع التحية الطيبة والتقدير

محمد الجهالين
09-03-2006, 12:05 AM
ففي إعرابنا لـ ( زيد ) في قول من قال : ( زيدٌ قائم ) فإننا لا نعرب ذات زيد و لا اسمه لأن ذاته واسمه لا يرفعان ولا ينصبان ولا يجران، إنما نعرب ما تكلم به المتكلم فضم بآخره شفتاه أو فتحهما أو كسرهما

ما أعذب الحكمة

عبير نور اليقين
09-03-2006, 11:01 AM
السلام عليكم ،
بور كت أخي حمدي ! وقعت عيني في مكتبة زميلة لي على كتاب أنصح به نفسي وإياكم يخص موضوعات إعراب القرآن الكريم ..وهو كتاب إعراب القرآن الكريم لشملة في ست مجلدات . ذكر في المجلدة الأولى موطن التنازع في إعراب البسملة والفاتحة .. فليراجعه كل مستزيد

حمدي كوكب
10-03-2006, 12:32 AM
أخي الكريم / محمد الجهالين

ما أعذب الحكمة
بارك الله فيك ، وجزاك خير الجزاء .

حمدي كوكب
10-03-2006, 12:33 AM
عبير نور اليقين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نريد رابط لهذا الكتاب
بارك الله فيك .

حمدي كوكب
10-03-2006, 12:37 AM
http://www.arab-x.com/uploads/Feb-06/a6c5632d45.gif (http://www.arab-x.com)
[line]
الم{1} ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ{2} الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{3} والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ{4} أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ{5}
[line]
الم : حروف مقطعة للدلالة على إعجاز القرآن الكريم . لا محل لها من الإعراب.
[line]
ذَلِكَ : اسم إشارة مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
وخبر المبتدأ : جملة ( لا ريب فيه )
[line]
الْكِتَابُ : بدل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
[line]
لاَ : نافية للجنس .
[line]
رَيْبَ : اسم ( لا ) مبني على الفتح في محل نصب .
[line]
فِيهِ :
في : حرف جر .
الهاء : مجرور بفي وعلامة جره الكسرة.
وشبه الجملة ( فيه) في محل رفع خبر ( لا : النافية للجنس) .
وجملة ( لا ريب فيه ) في محل رفع خبر المبتدأ ( ذلك ) .
[line]
هُدًى : خبر ثان للمبتدأ ( ذلك ) مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة ، لأنه اسم مقصور . (1)
[line]
لِّلْمُتَّقِينَ :
اللام : حرف جر .
المتقين : اسم مجرور باللام وعلامة جره الياء ، لأنه جمع مذكر سالم .
وشبه الجملة ( للمتقين ) في محل رفع نعت لـ ( هدى ) .
[line]
الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتح . (3)
[line]
يُؤْمِنُونَ :
يؤمنون : فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رقعه ثبوت النون ، لأنه من الأفعال الخمسة .
واو الجماعة : ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .
[line]
بِالْغَيْبِ
الباء : حرف جر .
الغيب : اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة .
[line]
وَيُقِيمُونَ :
الواو : حرف عطف .
يقيمون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، لأنه من الأفعال الخمسة .
واو الجماعة : ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
[line]
الصَّلاةَ : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
[line]
وَمِمَّا :
الواو : حرف عطف .
من : حرف جر .
ما : اسم موصول مبني على السكون في محل جر.
وشبه الجملة ( مما) متعلق بـ ( ينفقون ) .
[line]
رَزَقْنَاهُمْ :
رزق : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بـ ( ناء الفاعلين ) .
نا : ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
هم : ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .
[line]
يُنفِقُونَ :
ينفقون : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة .
واو الجماعة : ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
[line]
والَّذِينَ :
الواو : حرف عطف .
الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل جر معطوف على ( الذين ) في آية ( والذين يؤمنون بالغيب) .
[line]
يُؤْمِنُونَ :
يؤمنون : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة .
واو الجماعة : ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
والجملة : صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .
[line]
بِمَا :
الباء : حرف جر .
ما : اسم موصول مبني على السكون في محل جر .
[line]
أُنزِلَ : فعل ماض مبني للمجهول ، مبني على الفتح .
ونائب الفاعل : ضمير مستتر تقديره ( هو ) .
والجملة : صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .
[line]
إِلَيْكَ : جار ومجرور.
[line]
وَمَا :
الواو : حرف عطف .
ما : اسم موصول مبني على السكون في محل جر معطوف .
[line]
أُنزِلَ : فعل ماض مبني للمجهول ، مبني على الفتح .
ونائب الفاعل : ضمير مستتر تقديره ( هو ) .
والجملة : صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .
[line]
مِن : حرف جر .
[line]
قَبْلِكَ :
قبل : اسم ظرفي مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
الكاف : ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه .
[line]
وَبِالآخِرَةِ :
الواو : حرف عطف .
الباء : حرف جر .
الآخرة : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
وشبه الجملة : متعلق بـ ( يوقنون) .
[line]
هُمْ : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
[line]
يُوقِنُونَ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة . والماضي منه : أيقن .
واو الجماعة : ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
والجملة : في محل رفع خبر المبتدأ ( هم ) .
[line]
أُوْلَـئِكَ : اسم إشارة مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
[line]
عَلَى : حرف جر .
[line]
هُدًى : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة .
وشبه الجملة ( على هدى ) في محل رفع خبر المبتدأ ( أولئك ) .
[line]
مِّن : حرف جر .
[line]
رَّبِّهِمْ :
رب : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
هم : ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .
وجملة ( أولئك على هدى من ربهم ) مستأنفة لا محل لها من الإعراب .
وشبه الجملة ( من ربهم ) في محل جر نعت لـ ( هدى) .
[line]
وَأُوْلَـئِكَ :
الواو : حرف عطف .
أولئك : اسم إشارة مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
[line]
هُمُ : ضمير فصل . لا محل له من الإعراب .
[line]
الْمُفْلِحُونَ : خبر المبتدأ ( أولئك ) مرفوع وعلامة رفعه الواو ، لأنه جمع مذكر سالم.
[line]
(1) وقال مكي بن أبي طالب : حال منصوبة .
(2) وقال مكي : جملة ( هم يوقنون) الاسمية معطوفة على الجملة الفعلية ( يؤمنون ) لا محل لها من الإعراب .
(3) وقال مكي : في محل جر نعت للمتقين.

أبومصعب
10-03-2006, 11:01 AM
ما أعذب الحكمة
أخي الحبيب محمد، الحكمة ما تخطه أناملك في صفحات المنتدى، فبارك الله فيكم وفي علمكم وعملكم، ولا زلت مستفيدا منكم

عبير نور اليقين
12-03-2006, 11:26 AM
لقد ألزمتماني الحجة ..فلا مناص لي من الأخذ بمذهبكما ! بوركتما ، أبو مصعب وجهالين ..
الوفاء من عبير