المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أسئلة عن المعطوف



حنين
18-03-2006, 07:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

----السؤال الأول----

(أنا بخير والحمد لله)

عند إعراب ما بعد حرف العطف نقول:

الحمد - مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
لله - لام الملكية: حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب، ولفظ الجلالة (الله) اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره
وشبه الجملة من الجار والمجرور متعلق بخبر محذوف (ما هو تقديره؟ كدت أن أقول "كائن" لكن ربما "دائم" أفضل؟؟!)

بالنسبة للمعطوف، فهو في هذه الحالة جملة اسمية...هل نقول (الحمد والخبر المحذوف) معطوف؟ أم (الحمد لله) معطوف؟ أم ماذا؟


----السؤال الثاني----

أرجو المعذرة، فقد حاولت البحث على إجابة هذا السؤال في الفصيح (لأنني قد مررت عليه من قبل) لكن لم أوفق...

(أظن بأني قد أخطأت في قولي "البحث على"، فالصحيح "البحث عن"، أليس كذلك؟)

عند إعراب "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"

(رحمة) معطوف على (السلام)، لكن هل (بركات) معطوف على (رحمة) أم (السلام)؟

جزاكم الله خيراً.

محمد الجهالين
01-04-2006, 02:40 PM
السلام عليكم

في اجتهادي أنها ليست واو عطف ؛ وإنما واو استئناف إن لم تكن واو حال

فالتقدير على الحال:

أنا بخير حامدا الله ، أو أنا بخير قائلا الحمد لله

والتقدير على الاستئناف:

أنا بخير . الحمد لله على هذا الخير

أما التقدير على العطف فبعيد جدا :
أنا والحمد بخير ، أو أنا بخير والحمد بخير

أما الجملة المعطوفة فتعرب إعراب الجمل ، فتكون معطوفة قضا وقضيضا دون تفكيك.

وتقدير كائن هو المعروف نحويا ، مع أن تقدير دائم في حالة حمد الله هو المفروض فعلينا أن نديم الحمد ، ولكن ما دام الحمد فعلا بشريا فقد يدوم وقد لا يدوم .

لم أجد ما يؤيد أن بحث يتعدى بعلى

وبركاته معطوفة على رحمة الله لأن الضمير فيها يعود على الله المضاف إلى رحمة لا إلى السلام.

كامل المبرد
01-04-2006, 08:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اسمع ايها السائل وقد اجملت القول

اما بالنسبة الى ان بخير والحمد لله

فاظنها من الاخطاء الواردة على قياس كل عام وانتم بخير
اذ لا يصح الكلم مع الواو لانها زائدة والواو لا تاتي للتأكيد

والاولى قولك كل عام انتم بخير
وكذلك انا بخير الحمد لله او انا بخير حمدا لله

محمد الجهالين
01-04-2006, 10:52 PM
السلام عليكم

مرحبا بك أخي ( كامل المبرد)

جاء في أمالي ابن دريد


فلمّا قدمت قالَ لها معاوية: مرحبا ورحبا، قدمت على خير مقدم قدمه وافد، كيف حالك؟ قالت: بخير والحمد لله.

وجاء في نهاية الأرب :

فقال الوليد: قد علمت حاله، نحن نأتيه، فأتاه فقال: كيف أنت أيها الشيخ ؟ فوالله ما تحرك سعيد. فقال: بخير والحمد لله

وجاء في الأغاني :

فقلت: كيف أنت يا أختي جعلت فداءك وكيف حالك وجسمك؟ فقالت: بخير والحمد لله
وجاء في حياة الحيوان الكبرى :

وفي كتاب النصائح لابن ظفر، أن أمة لعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، اسمها زائدة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " يا زائدة انك لموفقة " . فأتته يوماً فقالت: يا رسول الله إني عجنت عجيناً لأهلي ثم ذهبت أحتطب، فاحتطبت وأكثرت، فرأيت فارساً على جواد لم أر قط أحسن منه وجها وملبساً وجواداً، ولا أطيب منه ريحاً، فأتاني وسلم علي وقال: كيف أنت يا زائدة؟ قلت: بخير والحمد لله. قال: وكيف محمد. قلت: بخير، وينذر الناس بأمر الله. قال: إذا أتيت محمد فأقرئيه مني السلام، وقولي له رضوان خازن الجنة يقرئك السلام

وجاء في كامل المبرد


وقد جاءت أوائل خيل المهلب، فأقام بسوق الأهواز، وكتب بذلك إلى الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة كتاباً يقول فيه: " بسم الله الرحمن الرحيم " . أما بعد: فإنا منذ خرجنا نؤم هذا العدو في نعم من الله متصلة علينا، ونقمة من الله متتابعة عليهم، نقدم ويحجمون، ونحل ويرتحلون، إلى أن حللنا سوق الأهواز، والحمد لله رب العالمين


قال الله عز وجل في سورة الأنعام:
فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (45)


أما كل عام وأنتم بخير ففي هذا الرابط تفصيل وجوه إعرابها وصحة استعمالها.

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=3992


فاظنها من الاخطاء الواردة على قياس كل عام وانتم بخير
اذ لا يصح الكلم مع الواو لانها زائدة والواو لا تاتي للتأكيد

كان ظنا فلا عليك

مع التحية