المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سلسلة الدروس في أصول النحو ( العامل )



أبوأسامة1
19-03-2006, 10:07 PM
نظرية العامل
تفسير لظاهرة التصرف الإعرابي
تنبيه
الكلام عن العامل مستفاد في معظمه من رسالة الماجستير
للأستاذ/
خالد الحجيلان
وعنوانها:
اتجاهات البحث في قضية الإعراب عند اللغويين العرب المحدثين
قسم اللغة العربية-جامعة الملك سعود- 1419هـ

تأصيل ظاهرة التصرف الإعرابي
• أخاصة الظاهرة بالعربية أم مشتركة بين اللغات؟
• أمصطنعة الظاهرة في العربية أم أصيلة؟
• قدم الخطأ في الظاهرة

الإعراب في اللغة اللاتينية
• في اللاتينية ست حالات إعرابية: فاعلية، مفعولية، نداء، ملكية، إضافة، مفعولية غير مباشرة، آلية.
• تختلف حالات إعراب اللاتينية عن العربية كالآتي:
-النظام في اللاتينية يلحق المفرد بلواحق كثيرة.
-اللواحق في المفردات شكلية لا ترجع إلى معنى جامع بينها
-الرموز في اللاتينية لا تسقط عند الوقف.
الإعراب في اللغات السامية
• يرى كثير من المستشرقين أن الإعراب سمة من سمات اللغات السامية كالأكادية والنبطية والحبشية والعبرية .
• ويرفض بعض الدارسين هذا لأن الزعم معتمد على بعض الإمارات الضئيلة، وتعتمد على وجود الظاهرة في العربية كأنها ورثتها من السامية الأم وهذا لا يلزم إذ قد يكون طارئًا.
• إذن الظاهرة خاصة بالعربية في الغالب.
أصالة الظاهرة
• اختلف الدارسون في أصالة هذه الظاهرة فذهب بعضهم إلى أصالتها وذهب بعضهم إلى طروئها؛ إذ قرنوها بمستوى من مستويات استخدامها وهو ما سمي بالعربية المشتركة، بل غالى بعضهم بالزعم أن الإعراب من اختراع النحويين. ويستدل هؤلاء بغياب الإعراب من اللهجات المعاصرة، وبصعوبة الإعراب وتشعبه. وأما الذاهبون إلى أصالتها فيستدلون بالنصوص المنقولة مشافهة وعلى رأسها القرآن الكريم فهو مسموع منقول بإعرابه.


• والشعر الجاهلي بأوزانه الدقيقة شاهد قوي على ذلك إذ اطراح الإعراب مخل بتلك الأوزان. بل هو مخل بالمعاني مثال ذلك قول المهلهل:
نبئت أن النار بعدك أوقدت واستبَّ بعدك يا كليبُ المجلسُ
إن تغيير الضمة من (كليب) تفسد المعنى لو قيل: يا كليبَ المجلسِ
الإعراب في اللهجات العربية القديمة
• نقل النحاة الخلاف بين اللهجات في المعجم والصيغ والتغيرات الصوتية يدل على تعاملهم مع لغات متناظرة من حيث الفصاحة التي من شرطها الالتزام بالإعراب.
• نقل النحويون خلافات بين لغات العرب في إعمال بعض الأدوات مثل (ما)، و(لعل) و(إلا).
• نجد في كتب النحويين نصوصا نقلوها من الأعراب وهي نصوص معربة تمثل بيئات مختلفة.
الخطأ في الإعراب
• رصد اللغويون والنحاة إشارات متقدمة للخطأ في اللغة مما سمي لحنًا؛ حتى وجد المؤلفون الحاجة إلى وضع كتب لحن العامة..
• ليس كل مستخدمي اللغة سواء في إجادة اللغة.
• اشتمل المجتمع العربي في حواضره بعض الأجانب عن العربية من الفرس والروم والأحباش وكان لهم أثرهم في حدوث الخطأ.

• وفي العصر الأموي وهو عصر استشهاد كان النحاة يلاحقون أخطاء الشعراء كما اشتهر ذلك عن النحوي الحضرمي والشاعر الفرزدق.
• تحفل كتب الأخبار والتراجم بأخبار كثيرة عن وقوع اللحن.
تحليل الظاهرة
• تقنين النحاة للظاهرة وخصائصه
• تفسير النحاة: تفسير دلالي
تفسير صوتي

تقعيد الظاهرة
• درس النحاة التركيب اللغوي: الجملة أو الكلام.
• درسوا أجزاء التركيب: أقسام الكلم.
• درسوا نوع التصرف الإعرابي: الإعراب والبناء.
التركيب في الجملة
• اشترط النحويون في الجملة أن تكون لفظًا مفيدًا.
• اختلفوا في الإفادة أتعني الجديد على المخاطب، فذهب ابن مالك إلى اشتراط الجدة وخالفه أبوحيان في ذلك لأن الجملة قد تكون جديدة على أحد وغير جديدة على آخر.
• اختلفوا في قصد الإفادة وعدم القصد.
• والصحيح أن الفائدة المقصودة هي صدقها بصورة من الصور.
أنواع الجملة• اسمية
• فعلية
• ظرفية
• شرطية
أنماط تألف وحدات التركيب اللغوي
• اسم+اسم
- مبتدأ وخبر
- مبتدأ وفاعل سد مسد الخبر
- مبتدأ ونائب عن الفاعل سد مسد الخبر
• فعل+اسم
- فعل+فاعل
- فعل+نائب فاعل

• جملة+جملة
-جملة شرطية
-جملة الطلب وجوابه
-جملة القسم وجوابه
• فعل+اسم+اسم
• فعل+اسم+اسم+اسم
• فعل+اسم+اسم+اسم+اسم

• اسم+جملة
-المبتدأ والخبر الجملة.
• حرف+اسم+اسم
• حرف+اسم+جملة
• حرف+جملة


أنواع التصرف الإعرابي• ذو حركة واحدة : مبني
-بناء صرفي - بناء نحوي
• ذو حركتين: ممنوع من الصرف
-لعلتين -لعلة.
- جمع مؤنث سالم
• ذو ثلاث حركات: مصروف

تفسير ظاهرة التصرف الإعرابي عند القدماء
• التفسير الدلالي
العامل هو المؤثر في حركة آخر المعمول
والمعمول هو ما تتغير حركة آخره
الحركة الإعرابية علامة لتأثير العامل
• التفسير الصوتي
- محمد بن المستنير(قطرب): حركات الإعراب


لتسهيل النطق بالكلمات في الدرج؛ لأن من الكلام ما اتفق إعرابه واختلف معناه ومنه ما اختلف إعرابه واتفق معناه.
- محمد بن يزيد المبرد: حركات المبنيات للتخفيف.
اتجاهات المحدَثين في دراسة الظاهرة
• اتجاه تاريخي: النقوش، تطور الحركات، التخاطب اليومي
• اتجاه مقارن: عربية /سامية، عربية/غيرسامية
• اتجاه تحليلي: *وظيفة العلامة:إنكارها أو إقرارها
*أثر العامل
- تقليديون يرون القول بالعامل
-القائلون بإلغاء العامل
• اتجاه لساني: توليدي، وظيفي
الاتجاه التاريخي• أخذ مسارين أحدهما حاول دراسة النقوش التي عثر عليها في المناطق المختلفة، وهي مختلفة في إمكان دلالتها على علامات إعرابية وهي مختلفة من حيث قراءة الدارسين لها فهم يجتهدون في ذلك ويختلفون، على أنها ليست قاطعة الدلالة.
• المسار الآخر هو درس تطور علامات الإعراب واكتمالها، وذلك لإثبات صحة وجودها أمام الزعم القائل بنسبة اختراع النحويين لها كما يزعم كارل فُلرز بقوله

إن القرآن كتب بلهجة قرشية غير معربة، ومثله باول كاله الذي يرى أن العلامات جاءت في القرآن في وقت لاحق.
• من الدارسين تطور العلامة الإعرابية نهاد الموسى تتبع هذه الظاهرة مشيرًا إلى أنها كانت ثلاثية الحركات ثم انتقلت في بعض أنماطها إلى الثنائية فالأحادية حتى اختفت في اللهجات الحديثة. على أن باحثًا آخر هو عبدالرحمن أيوب يرى أن مسار التطور عكسي حتى انتهى إلى الثلاثية في الحركات.
الاتجاه المقارن
• قارن اللغويون بين العربية ولغات قديمة منها سامية وغير سامية
• قارنوا بين العربية ولغات حديثة
• كان من غايات الدارسين بيان جوانب الاتفاق والاختلاف، والكشف عن أصل الظاهرة، وتتبع تطورها وتفسير بعض جوانبها ومعرفة صلة قرابتها من غيرها.
• سعى الدارسون إلى تأكيد تفرد العربية بإعرابها.

• أسس المقارنون درسهم على ظهور العلامات الإعرابية فكان حكمهم على اللغة المعربة لما يظهر فيها ذلك أي أنهم ضيقوا نطاق الإعراب خلافًا لرأي تشومسكي الذاهب إلى وصف اللغات جميعًا بالإعراب.

الاتجاه التحليلي
• وظيفة علامات الإعراب
- ذهب نفر منهم قاسم أمين وسلامة موسى وجبر ضومط وأنيس فريحة إلى الدعوة لترك الإعراب. ويحتجون بأن كثيرا من اللغات لا علامات فيها، وأن اللهجات العربية الحديثة لا علامات فيها، وأن العامة تفهم الفصحى مع جهلهم للنحو، والاستغناء عن الحركات في الوقف. ولعل من الأسباب التي دعتهم إلى ذلك: الدعوة إلى العامية، تيسير النحو، متابعة المستشرقين.

- وذهب فريق إلى إقرار وظيفة علامة الإعراب، ولكنهم اختلفوا في دلالة تلك الوظيفة فكانت ثلاث وظائف:
* الوظيفة المعنوية
*الوظيفة الصوتية
*الوظيفة الجمالية
وظائف العلامة
• الوظيفة المعنوية
- يرى بعضهم أن العلامة هي المبينة للمعنى الوظيفي ومن أبرزهم إبراهيم مصطفى الذي هدم نظرية العامل في كتابه إحياء النحو جاعلا الضمة علمًا للإسناد والكسرة علمًا للإضافة والفتحة لما سوى ذلك، وتابعه مهدي المخزومي. وأشار آخرون إلى أهمية العلامة الإعرابية في أداء المعنى.
- يرى تمام حسان وبعض طلابه أن العلامة قرينة من القرائن فليست وحدها الدالة على المعنى الوظيفي.

• الوظيفة الصوتية
ذهب إبراهيم أنيس إلى أن وظيفة الحركة التخلص من الساكنين، وأيد رأيه بقول الخليل إن الحركات زوائد تلحق الحرف ليتكلم به، وأن أبا عمرو قرأ بالتسكين، وبأن بعض الجمل يتفق معناها مع اختلاف إعرابها وأن الوقف لا يغير المعنى. وتابعه فؤاد حنا ترزي. وكذلك داود عبده على اختلاف في الرأي.وقد رد رأي أنيس باحثون منهم عضيمة والمخزومي والسامرائي وغيرهم.

• الوظيفة الجمالية
يرى أحمد حاطوم متابعة لكورينتي أن العلامة عنصر جمالي في اللغة العربية فقد قسم الإعراب إلى دلالي وشكلي وجمالي والوظيفة الجمالية ليست عامة في كل الكلام العربي وهي تضفي جمالا على الأثر الأدبي. ويقول كورينتي(إن دور الإعراب في وظيفة التفاهم باللغة العربية المعربة هو دور بالغ الضآلة ليس له أبدًا أن يتناسب مع أوهام تحيط به ومبالغات).
الملغون للعامل
• إلغاء بلا بديل
• إلغاء ببديل

الملغون العامل بلا بديل
• منهم جبر ضومط، ومحمد أحمد برانق، وعبدالمتعال الصعيدي وشوقي ضيف، وداود عبده وشعبان العبيدي
• احتجوا بأمور منها:
- لا ربط بين المعنى وعلامة الإعراب.
- بعض الكلمات لا تظهر عليها الحركة.
-القول بالعامل غريب ومتأثر بالمنطق اليوناني.
-القول بالعامل صعب النحو.

- شتت القول بالعامل موضوعات المعنى الواحد.
- كثرة التأويلات لتعميم القاعدة وطردها.
- صنع النحويون جملا غير مفهومة لخدمة نظرية العامل.
الملغون العامل وجاءوا ببديل
• من أهدافهم الاستغناء عن العامل وتفسير العلاقات بين عناصر التركيب
• أبرز محاولاتهم:
- نظرية القرائن النحوية
- نظرية المعاني
- نظرية الفعالية
- نظرية التكيف
نظرية القرائن• قال بها تمام حسان وطلابه منطلقين من المنهج البنيوي.
• تتلخص في الآتي:
1 -نظام العربية له أسس هي:
أ) معاني نحوية عامة
ب) معاني نحوية خاصة: فاعلية، مفعولية، إضافة.
ج) علاقات رابطة: إسناد، تخصيص، نسبة، تبعية.
د)قرائن صوتية وصرفية.
هـ) قيم خلافية بين العناصر المختلفة.

2- هناك علاقات سياقية أي قرائن معنوية وهناك قرائن لفظية، وهما يشكلان التعليق النحوي أي الإعراب.
3- القرائن المعنوية كالإسناد الرابط بين المبتدأ وخبره، وكالتخصيص للمنصوبات وهي متفرعة إلى قرائن كالتعدية للمفعول به والغائية للمفعول له، وقرينة النسبة للمجرور بإضافة أو حرف. وقرينة التبعية للتوابع.
4- القرائن اللفظية وهي ثمان: العلامة الإعرابية، والرتبة، والصيغة، والمطابقة، والربط، والتضام، والأداة، والنغمة

5- تحدد القرائن معنوية ولفظية المعاني الوظيفية وهي بديل عن العامل ولابد منها لدفع اللبس وللاعتماد على القرائن فوائد منها نفي التفسير الظني، وترك الجدل في منطقية العمل أو أصالة الكلمة في العمل وفرعيتها.
6- أتى تمام بمثال طبق عليه طريقته في الإعراب. وذهب تمام إلى أن الإعراب فرع على المعنى الوظيفي البنيوي للغة لا المعنى الدلالي ودلل بمثال ذي كلمات زائفة.
7- ذهب إلى أن بعض القرائن يغني عن بعض إن أمن اللبس
نقد نظرية القرائن
• أخذ حلمي خليل على تمام زعمه أن دراسة العرب مؤسسة على المبنى دون المعنى بأنه غير دقيق لأنه مبثوث في تراثهم وهو وراء دراسة الإعجاز القرآني.
• أكد عبدالهادي الفضلي أن النحويين لم يهملوا القرائن وإن لم يخصوها ببحث مستقل.
• بين الفضلي وأحمد ياقوت أن تماما لم يفهم معنى التعليق عند الجرجاني.
• أوضح الجندي أن نظرية تمام مقولات نظرية غير مطردة
نظرية المعاني• من أصحابها إبراهيم مصطفى ومهدي المخزومي وأحمد عبد الستار الجواري وخليل عمايرة.
• دعا إلى هدم نظرية العمل داعيا لدرس الأساليب وعد العلامات دوال على المعاني فالضمة للإسناد والكسرة للإضافة والفتحة ليست علامة على شيء.
• رأى عمايرة أن علامة الإعراب رمز لتغير في المعنى وليست بأثر لعامل.
النظرية عند عمايرة
1- الجملة هي الحد الأدنى من الكلمات التي تحمل معنى يحسن السكوت عليه وهي الجملة التوليدية.
2-تحول الجملة التوليدية إلى تحويلية بعناصر التحويل: الترتيب، والزيادة، والحذف،والحركة الإعرابية، والتنغيم.
3-تحمل التوليدية معنى الإخبار، ويتعدد بالتحويلية المعنى.
4-وجه إلى نظرية عمايرة نقود منها التناقض وتعدد المصطلحات للشيء الواحد، وأقواله غير مؤسسة علميا.
نظرية الفعالية
• استبعد محمد الكسار ربط الحركات بالعوامل.
• ربط بين الحركات والفعالية فهي رموز صوتية تعبر عن أطوار الفعالية المختلفة في الأفعال وعن درجة مشاركة الأسماء في الفعالية.
• صنف الحركات إلى قوية هي الضمة وهي للعمدة ومتوسطة هي الكسرة وهي للوسيط، وحركة راكدة أو خفيفة وهي الفتحة وهي للفضلة.

• للفاعل الضمة لقوة اتصاله بالفعل ومساهمته بالفاعلية، أما الفتحة فللمفعول لضعف مشاركته بالفاعلية، والكسرة تدل على فعالية متوسطة.
• الأفعال عنده كلها معربة، أما الماضي فينتهي بفتحة لضعف فعاليته لحدوثها في الماضي ويضم المضارع لقوة فعاليته فهي حاضرة أو أكيدة الحدوث في المستقبل ويفتح إذا ضعفت فعاليته بالنفي. ويجزم إذا قطعت الفعالية بسلب أدوات الجزم والشرط الدلالة على الاستمرار.
نقد نظرية الفعالية
• لم يتضح مفهوم الفعالية.
• لم تفسر حالات الإعراب كلها ولا ربطت الفعالية بكل ما تظهر عليه العلامة وما شأن ما ليس له علامة.
• الماضي مفتوح في حالة واحدة فما شأن الحركات الأخرى
• قد يدل الماضي بفتحته على المستقبل
• الأمر يدل على الحال والاستقبال مع أنه بلا حركة.
• لم تقدم النظرية جديدًا لحركات الإعراب ففقدت غرضها.
نظرية التكيف• قال بها راسم الطحان في كتاب(حقيقة الإعلال والإعراب)
• قصر الإعراب على التغير الظاهر في أواخر الكلم
• بين أن التكيف تكيف الألفاظ المرنة مع ما يجاورها لغرض جمالي وإفصاحي .
• قسم الكلم إلى (ثابت) وهو ما له نهاية واحدة، و(مرن) وهو ما له غير نهاية، وهو قسمان (لين) و(هين)
• قسم المرن إلى مجموعات:

أ)الاسم اللين:
1-ما ينتهي بحركتين: أحمد ويسمى (الاسم المكي))
2-ما قبل آخره حرف علة: الكاتبينَ الكاتبون (اسم مكين)
3-ما ينتهي بثلاث حركات: محمدٌ/محمدٍ/محمدًا (الأمكن)
4-ما ينتهي بمدة متغيرة ثلاثية:أخو/أخي/أخا (الأمكن)
ب) الفعل اللين: المضارع: يكتبُ يكتبَ، يكتبْ
ج)الاسم الهين:

1-ما قبل آخره ياء أوألف : المثنى
2-المعتل الآخر بياء أو مدة كسرية: القاضي (المنقوص)
د)الفعل الهين:
1-المضارع آخره ألف أو ألف محذوفة يسعى يسعَ(مضارع مقصور)
2-المضارع آخره ياء أو مدة كسرية، أو واو أو مدة واوية:يقضي،يقضِ، يدعو، يدعُ(مضارع منقوص)

• عدد ما لا يعرب وهو: الأسماء المقصورة، الموصولة، الإشارة، الأفعال الماضية، أفعال الأمر، أسماء الأفعال، الضمائر، حروف المعاني.
• قسم المحلات الإعرابية إلة: المحل الأول والمحل الثاني.
• تكون في المحل الأول الأسماء المرفوعة ولم تسبق بأحد الأحرف الخمسة(ربّ، الباء، اللام، الكاف، من). ومواقعها: الفاعل ونائبه، المبتدأ والخبر، اسم كان، خبر إن، منادى مضموم، تابع لإحداها. والمضارع المجزوم

• ما يقع في الحل الثاني:
1-الأسماء المجرورة، أي المضاف إليه أو تقع بعد حرف جر أو تابعة لذلك.
2-المضارع المرفوع.
• سمى ما في المحل الأول(أحادي) وما في الثاني(ثنائي)
• جعل علامات الإعراب: الضم والكسر والفتح، والتسكين، والبتر، والغبن.
نقد نظرية التكيف
• لم تحقق غايتها
• لم يوضح مفهوم التكيف بدقة
• غير شاملة لتفسير العلامات الإعرابية
• لم يفسر تعدد الأوجه الإعرابية ولا اختلاف العلامات
• مصطلحاته غير دقيقة وبعضها من النحو دون تعديل في المفهوم، ولا تعبر بعضها عن مدلوله بوضوح، وهي كثيرة مربكة.
نقد الاتجاه التحليلي
• أغلب آراء الباحثين عن العامل تكرار لما في النحو القديم.
• لم تتضح استفادتهم من الدراسات اللغوية الحديثة وقد أصبحت نظرية العامل جزءًا من أحدث المدارس كالتوليدية التحويلية.
• لم يقدم القائلون بإبقاء العامل مسوغات علمية كافية.
• لم يقدم الملغون العامل أسبابا مقنعة غير التأثر بابن مضاء وبآراء المدرسة الوصفية. وليست البدائل المقترحة ناجحة

الاتجاه اللساني
• اللسانيات التوليدية التحويلية: عبدالقادر الفاسي الفهري
• اللسانيات الوظيفية: أحمد المتوكل
العامل
• القوانين العامة للعمل النحوي
• تأثير العمل في الترتيب
مستويات العوامل
• أصل العمل للأفعال لأنها أقوى العوامل، ثم لما قويت مشابهته للفعل:اسم الفاعل، واسم المفعول، ثم ما أشبههما وهو الصفة المشبهة. والحروف تعمل لشبهها بالأفعال أو لاختصاصها بالأسماء أو الأفعال.
• العامل المتصرف أقوى من الجامد.
• الأصالة في العمل






• تصرفه وجموده

• العامل المتقدم أقوى عملا من المتأخر.
• العامل اللفظي أقوى من العامل المعنوي
• التقدم والتأخر

• العامل اللفظي والعامل المعنوي
أنواع العوامل
• عوامل لفظية ظاهرة
• عوامل لفظية مقدرة
• عوامل معنوية
العوامل اللفظية الظاهرة
• الأفعال المتعدية واللازمة
• كان وأخواتها
• كاد وأخواتها
• ظن وأخواتها
• أعلم وأرى
• أفعال التعجب




• الأفعال





• المصدر
• اسم الفاعل
• صيغ المبالغة
• اسم المفعول
• الصفة المشبهة
• اسم التفضيل
• اسم الفعل
• الظرف والمجرور المعتمدان
• المبتدأ
• المضاف





• الاسم

• حروف الجر
• حروف الاستثناء
• حروف النداء
• إن وأخواتها
• لا النافية للجنس
• الحروف المشبهة بليس
• نواصب الفعل
• جوازم الفعل




• الحروف
العوامل المقدرة
• ناصب المفعول المطلق النائب عن فعله
• النصب على الاختصاص
• ناصب النعت المقطوع إلى النصب
• ناصب المنادى
• ناصب المفعول المشتغل عنه
• رافع الاسم بعد أدوات الشرط
• ناصب الفعل بعد حتى واللام والفاء وأو والواو
العوامل المعنوية• التعري من العوامل اللفظية
• وقوعه موقع الاسم، تعريه من العوامل.
• نصب المضارع بعد الفاء والواو، وأو
• إحداث الفعل، الفاعلية، الإسناد.
• المفعولية (خلف الأحمر)

• الابتداء
• رافع الفعل المضارع عند غير الكسائي
• الخلاف

• رافع الفاعل
• ناصب المفعول

• وهو تقريب اسم الإشارة من الفعل كان وإعماله إعمالها مثل: هذا زيد منطلقًا
• التقريب
القواعد الأصولية في العمل
• الأصل في العمل للأفعال
• الأصل في الفعل ألا يعمل في الفعل
• لا يدخل العامل على العامل
• لا يجتمع عاملان على معمول واحد
• العامل سبيله أن يقدر قبل المعمول
• إنما يعمل الحرف إذا كان مختصا
• الأصل في حروف العطف ألا تعمل

• الأصل في حروف الجر الا تعمل مع الحذف
• الحرف أضعف عملا من الفعل
• الأصل في الأسماء ألا تعمل
• الأصل في الظرف ألا يعمل
• ما له الصدارة لا يعمل ما بعده في ما قبله


• عوامل الأفعال لا تعمل في الأسماء وعوامل الأسماء لا تعمل في الأفعال
• الأصل في الجزاء أن يكون بالحرف
• لا يفصل بين حرف الجزم والفعل باسم لم يعمل فيه الفعل
• حروف العطف تعطف على عامل واحد
• عدم العامل لا يكون عاملا
• الإعراب دخل الكلام في الأصل لمعنى

أنا البحر
05-05-2006, 12:08 AM
جزيت خيرا أخي أبا أسامة على هذا النقل النافع..

قد تكون نسيت بيان مصدر هذا النقل اكتفاء بما ذكر في مبدء الحديث بأن الكلام مستفاد من رسالة الأستاذ خالد الحجيلان.

ولتوضيح أكثر فأصل هذا الموضوع عرض بوربوينت أعده الدكتور أبو أوس إبراهيم الشمسان, ولعله أيسر في المتابعة لتوزعه على عدة شرائح,ولمن أراد تحميله فهو موجود على هذا الرابط الرابط:

http://www.aboaws.com/MALAFAAT/education_slides.html


أكرر شكري لك أخي الكريم.

أم مصعب1
05-08-2009, 07:51 AM
شكرَ اللهُ لكَ يا أبا أسامة
،
،
أخيتي أنا البحر أتمنّى أن تجددي الرابط
لا تفتح معي إلا صفحة العناوين !
،
،
بوركتم

القالية
08-07-2013, 07:10 PM
بارك الله فيكم من فضلكم لو تزودوني بتطبيقات لاني بصدد التحضير للماجستير