المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال في الجمع والإعراب



ضاد
22-03-2006, 02:58 AM
سلام عليكم

أليس جمع اشتقاق \فاعلة\ هو \فواعل\ إذا كان خاصة لغير العاقل؟ مثال: قاعدة -- قواعد, مائدة -- موائد.
فلماذا نقول طائرات وليس طوائر ونقول قاطرات وليس قواطر..., هل في الأمر سعة لفظية معنوية؟

كيف نعرب مثل هذه المركبات اللفظية الحديثة:
المعرض الدولي لتقنية الاتصالات
دورة رئيس الدولة لكرة القدم

ما أعنيه هو تعدي المضاف ب \لـِ\ والمضاف الثاني المستلزم لها.
ولكم جزيل الشكر مقدما!

أم هشام
24-03-2006, 05:49 PM
أظن لأن ألفها منقلبة عن ياء لا عن واو
والله أعلم

أبو زياد محمد مصطفى
25-03-2006, 03:23 PM
أخي الحبيب/

السلام عليكم

أبو زياد محمد مصطفى
25-03-2006, 03:25 PM
[QUOTE
أليس جمع اشتقاق \فاعلة\ هو \فواعل\ إذا كان خاصة لغير العاقل؟ مثال: قاعدة -- قواعد, مائدة -- موائد.
فلماذا نقول طائرات وليس طوائر ونقول قاطرات وليس قواطر..., هل في الأمر سعة لفظية معنوية؟
![/QUOTE]

أخي الحبيب/ ضاد
السلام عليكم
في الأمثلة الأولى( قاعدة -- قواعد, مائدة -- موائد)الجمع هنا جمع تكسير وألفه أصلية منقلبة عن أصلها في المفرد، والأصل في هذا الجمع هو تغيير صورة مفرده. وليس لجمع التكسير قاعدة بل جموع التكسير سماعية في أكثر صورها وليست قياسية، وهي تشمل العقلاء وغير العقلاء ذكوراً وإناثاً.

أما الأمثلة الثانية (طائرات وليس طوائر ونقول قاطرات وليس قواطر) فالجمع فيها جمع مؤنث سالماً، والألف والتاء فيه زائدتان على المفرد السالم في بنائه.
وليس في الأمر تدخل للسعة اللفظية أو المعنوية.

الإعراب:
المعرض : مبتدأ مرفوع بالابتداء، وعلامة الرفع الضمة الظاهرة على آخره.
الدولي: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
لتقنية : اللام حرف جر، وتقنية اسم مجرور باللام وعلامة الجر الكسرة الظاهرة.
الاتصالات: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.

دورة: مبتدأ مرفوع بالابتداء، وعلامة الرفع الضمة الظاهرة على آخره.
رئيس: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
الدولة : مضاف إليه مجرور بالكسرة.
لكرة : اللام حرف جر، الكرة اسم مجرور باللام وعلامة الجر الكسرة الظاهرة على آخره.
القدم: مضاف إليه مجرور بالكسرة.

والله الموفق

ضاد
25-03-2006, 05:27 PM
جزاكم الله خيرا, ولكن لم يشف غليلي من المعرفة.
أنا أعرف جمع التكسير والجمع المؤنث السالم. كان سؤالي لماذا لا نكسر في جمع \طائرة\ وجمع \قاطرة\, هل المسألة تواضع على أحد الجموع؟ وهل إذا قلت عن الطائرات \طوائر\ أنا على خطإ؟ وما القاعدة في اختيار أحد الجمعين على الآخر؟

أما بالنسبة إلى الإعراب, فليست المركبات التي ذكرتها جملا, بل هي مركبات اسمية غير إسنادية, وأرجو مراجعة موضوعي في الأمر
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?p=58574#post58574

أبو زياد محمد مصطفى
26-03-2006, 09:07 AM
أنا أعرف جمع التكسير والجمع المؤنث السالم. كان سؤالي لماذا لا نكسر في جمع \طائرة\ وجمع \قاطرة\, هل المسألة تواضع على أحد الجموع؟ وهل إذا قلت عن الطائرات \طوائر\ أنا على خطإ؟ وما القاعدة في اختيار أحد الجمعين على الآخر؟

أما بالنسبة إلى الإعراب, فليست المركبات التي ذكرتها جملا, بل هي مركبات اسمية غير إسنادية,


أخي الكريم/ ضاد
السلام عليكم
كأنك لم تقرأ المشاركة السابقة جيداً، وذلك واضح من سؤالك، حيث تقول: (لماذا لا نكسر ....) لا نكسر في جمع طائرة؛ لأنها مفرد صحيح البناء ولا تتغير صورته في الجمع. وهذه هي القاعدة النحوية في الجمع السالم.

ولا يمكن جمعها على طوائر؛ لأنه في هذه الحالة يكون مفردها قد تغيرت صورته، وهو في الأصل صحيح، وما تغيرت صورة مفرده لا يدخل تحت الجمع الصحيح.
وإن جمعتها كما ترى فذلك خطأ تأباه القاعدة، وإن كان لديك نقل يثبت ذلك فأعنَّا به وجزاك الله خيراً.
والقاعدة في اختيار أحد الجمعين على الآخر، هو النظر لصورة مفردة، حيث المفرد هو الأساس في كثير من قضايا النحو مثل الجمع بأنواعه، والنسب، والتصغير ...

وأما ما ذكرته من أن الإعراب ليس جملاً ولكنه مركبات، فلا دليل عليه؛ لأن ما ذكرته أنت وصفاً للجمل وأنواعها لا إعراباً لها.
وذلك كأن تسأل أحد الطلبة قائلاً: ما نوع هذه الجملة المركبة؟
فتكون الإجابة: إنها جملة مركبة تركيباً إسناديا،والإسناد أنواع ......إلخ.

والله الموفق

أبو بشر
26-03-2006, 11:51 AM
السلام عليكم

الإجابة عن السؤال الأول:
أظن أن المسألة فيها شيء من السعة، والاستعمال الغالب لبعض الجموع دون بعض هو الذي يجعلنا نفضل بعضها على بعض، فها أنا ذا أذكر ما في بعض الكتب حول جمع المؤنث السالم والمكسَّر:

(قال ابن مالك)
فواعل لفوعل وفاعل وفاعلاء مع نحو كاهل
وحائض وصاهل وفاعله وشذ في الفارس مع ما ماثله
(قال ابن عقيل) من أمثلة جمع الكثرة فواعل وهو لاسم على فوعل نحو جوهر وجواهر أو على فاعل نحو طابع وطوابع أو على فاعلاء نحو قاصعاء وقواصع أو على فاعل نحو كاهل وكواهل وفواعل أيضا جمع لوصف على فاعل إن كان لمؤنث عاقل نحو حائض وحوائض أو لمذكر مالا يعقل نحو صاهل وصواهل فإن كان الوصف الذي على فاعل لمذكر عاقل لم يجمع على فواعل وشذ فارس وفوارس وسابق وسوابق وفواعل أيضا جمع لفاعلة نحو صاحبة وصواحب وفاطمة وفواطم

(قال أحمد الحملاوي في شذا العرف)
وجمع المؤنث السالم: ما دل على أكثر مِن اثنين، بزيادة ألف وتاء على مفرده، كفاطمات وزينبات.
وهذا الجمع يَنقاس:
فى جميع أعلام الإناث، كزينب وهند ومريم.
وفى كل ما خُتم بالتاء مطلقا كفاطمة وطلحة. ويستثنى من ذلك امرأة، وشاة، وقُلَة بالضم والتخفيف: اسم لُعْبة، وأمَة؛ لعدم ورودها.
وفى كل ما لحقته ألف التأنيث مطلقًا: مقصورة أو ممدودة، كسَلْمى وَحُبْلَى وصحراء وحسناء. ويستثنى من ذلك فَعْلاء مؤنث أفْعَل، وفَعْلَى مؤنث فَعْلان، فلا يجمعان هذا الجمع، كما لا يجمع مذكرهما جمع مذكر سالما،
وفى مصغر غير العاقل كجُبيل وَدُرَيْهم،
وفى وصفه أيضًا، كشامخ صفة جَبَل، ومعدودٍ صفة يوم.
وفى كل خُماسىّ لم يُسْمع له جمع تكسير، كسُرَادِق وَحمّام وإصْطَبل.
وما سوى ذلك فمقصور على السماع، كسموات وسِجِلاّت وأمَّهَات

فكأن ابني مالك وعقيل وأحمد الحملاوي لا يشترطون الشرط المذكور في السؤال (أليس جمع اشتقاق \فاعلة\ هو \فواعل\ إذا كان خاصة لغير العاقل؟) ثم نجد في القرآن الكريم جمع غير العاقل جمع مؤنث سالماً مثل (والعاديات ضبحاً فالموريات قدحا ...) و(والذاريات ذرواً ...) و(الصافات صفاًّ) و(الصافنات الجياد)،
ثم إنه يجوز في العربية ما يلي:
الرجال جاءت أو جاؤوا أو جائية أو جاؤون
المسلمات جاءت أو جئن أو جائية أو جائيات
الأشجار قطعت أو قطعن أو مقطوعة أو مقطوعات
وفي القرآن "أياماً معدودة" و"أياما معدودات"

هذا ولم أر أحداً من النحاة يشترط الشرط المذكور (مع أن رأيي يحتمل الخطأ)

الإجابة عن السؤال الثاني:
أرى أن التقدير هو:
المعرض الدولي (الكائن) لتقنية الاتصالات
دورة رئيس الدولة (الكائن) لكرة القدم
فكل من "لتقنية الاتصالات" و" لكرة القدم" جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة تقديره (الكائن)، وهو نعت لـ"المعرض " في العبارة الأولى و"رئيس" في العبارة الثانية
وقد يكون الجار والمجرور متعلقاً بحال محذوفة فيكون التقدير:
المعرض الدولي (كائناً) لتقنية الاتصالات
دورة رئيس الدولة (كائناً) لكرة القدم
ثم لا يمكن إعراب "المعرض" و"دورة" لانتفاء الإسناد ووشروط الكلام التام، إلا إذا قدرنا خبراً أو فعلاً محذوفاً، والله أعلم