المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أيهما أقوى إعراباً أن نقول حالاً أو مفعولاً لأجله؟



المعتصم
23-03-2006, 07:22 AM
سؤالي هو : قال تعالى :" وهو الذي يرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته ..."الأعراف 57 ما إعراب كلمة بشرا علما أن الحال لا يأتي مصدراً؟ الآن أيهما أقوى إعراباً أن نقول حالاً أو مفعولاً لأجله ، مع إيراد التوضيح لو تكرمتم . بارك الله فيكم.

خالد بن حميد
23-03-2006, 08:32 AM
فيه ست قراءات وسابعة تجوز قرأ أهل الحرمين وأبو عمرو ( نشرا ) بضم النون والشين وقرأ الحسن وقتادة ( نشرا ) بضم النون وإسكان الشين وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي ( نشرا ) بفتح النون وإسكان الشين وقرأ عاصم ( بشرا ) بالباء وإسكان الشين والتنوين وروي عنه ( بشرا ) بفتح الباء فهذه خمس قراءات وقرأ محمد اليماني ( بشرى بين يدي رحمته ) في وزن حبلى والقراءة السابعة ( بشرا ) بضم الباء والشين قال أبو جعفر وقد ذكرنا معانيها في كتابنا المعاني وهي في موضع نصب على الحال وما كان منها مصدرا فهو مثل قوله قتلته صبرا .
إعراب القرءان لأبي جعفر النحاس

‏"‏بشرا‏"‏ حال من ‏"‏الرياح‏"‏، ‏(مشكل إعراب القرآن الكريم
عبد الله محمد ابْنُ ءَاجُرُّومِ‏ ))

أبو بشر
23-03-2006, 12:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأصل الغالب في الحال أن تأتي نكرة مشتقة منتقلة (غير لازمة) لكن لا يعني أنها لا تأتي معرفة مؤولة بالنكرة أو جامداً مؤولاً بالمشتق إلخ، وقد نص ابن مالك على وقوع الحال مصدراً منكراً بكثرة، وها أناذا أذكر ما يقول ابن مالك في هذا الصدد:

332) الحال وصف فضله منتصب مفهـم "في حال" كفـرداً أذهب
333) وكونه متنقـلاً مـشـنـقـاً بغلب لكن ليس مـسـتـحقـا
334) ويكثر الجمود في سعر وفي مبـدى تأول بـلا تـكـلـف
335) كبعـه مداً بكذا يداً بيــد وكـر زيـد أسـداً أى كأسـد
336) والحال إن عرف لفظاً فاعتقد تنكيره معنى كوحدك اجتـهـد
337) ومصـدر منكـر حـالاً يقع بكثرة كـبـغتة زيـد طـلـع

والشاهد هنا البيت الأخير، والله أعلم