المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : دروس من قاموس النحو / الدرس الأول : الهمزة



د . مسعد محمد زياد
11-04-2006, 09:25 AM
الهمزة

الهمزة المفردة
تأتي لعدد من الوجوه :
أولاً : همزة الاستفهام :
حرف مشترك يدخل على الأسماء والأفعال وحقيقته طلب الفهم ، مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، نحو : أمحمد موجود ؟
أحكام همزة الاستفهام
1 ـ جواز حذفها سواء تقدمت على ( أم ) نحو : في الصباح حضرت أم في المساء .
والتقدير : أفي الصباح حضرت . ومنه قول عمر بن أبي ربيعة * :
فو الله ما أدري وإن كنت رامياً بسبع رميت الجمر أم بثمان
الشاهد في البيت قوله : ( بسبع ) وتقدير الكلام ( أبسبع ) فحذف الهمزة .
أو لم تتقدمها كقول الكميت بن زيد الأسدي ** :
ــــــــــــــــــ
* عمر بن أبي ربيعة : هو أبو الخطاب عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة القرشي
المخزومي ، ولد سنة 22 هـ ونشأ في المدينة كان أشعر شعراء قريش وأرق أصحاب الغزل ، وأوصف الشعراء لأحوال النساء شب في نعيم ، وقال الشعر صغيراً ، وشبب بالنساء ، ووصف أحوالهن ، وتعرض للمحصنات العفيفات من نساء قومه عند خروجهن للحج ، وقد غزا في البحر فاحترقت به سفينته سنة 93 للهجرة النبوية الشريفة .
** الكميت الأسدي : هو الكميت بن زيد بن الأخنس بن ربيعة الأسدي ويكنى أبا المستهل ، شاعر مقدم ، عالم بلغات العرب ، خبير بأيامها ، فصيح ، من شعراء مضر وألسنتها ، والمتعصبين على القحطانية القارعين لشعرائهم ، سكن الكوفة ، وكان معروفاً بالتشيع لبني
هاشم ، وقد مدح أهل البيت في أيام معاوية وقصائده الهاشميات من جيد شعره .
طربت وما شوقاً إلى البيض أطرب ولا لعباً مني وذو الشيب يلعب
يريد : أذو الشيب يلعب .
2 ـ التقرير : وفي هذه الحالة يليها المسؤول عنه مباشرة وهو ما يقتضى تقريره .
نحو : أضرب محمد محموداً ، وأمحمدٌ ضرب محموداً ، وأمحموداً ضرب محمد . ففي المثال الأول تقرر الفعل ، وفي المثال الثاني تقرر الفاعل ، وفي الثالث تقرر المفعول به ، ولذلك وجب أن يأتي المسئول عنه بعد الهمزة مباشرةً .
3 ـ أن تدخل همزة الاستفهام على الإثبات .
نحو قوله تعالى ( أفمن زين له سوء عمله )(1) .
وتدخل على النفي . نحو قوله تعالى ( ألم نشرح لك صدرك )(2) .
4 ـ أن ترد لطلب التصوير . نحو : أمدير المدرسة موجود أم الوكيل .
ويكون الجواب بتعيين أحد الأمرين المستفهم عنهما . كما ترد للتصديق ويكون الجواب بنعم أو لا نحو : أفاز المتسابق ؟ وجميع أدوات الاستفهام مختصة بطلب التصوير إلا ( هل ) فهي مختصة بطلب التصديق .
5 ـ أن تأتي في أول الكلام ( تمام تصديرها ) فلا تذكر بعد ( أم ) التي للإضراب كما يذكر غيرها من أدوات الاستفهام فلا نقول : أفاز محمد أم أفشل ؟ بل نقول أفاز محمد أم هل فشل ؟ كما أنها تتقدم على حروف العطف ، نحو قوله تعالى ( أولم ينظروا في ملكوت السموات والأرض )(3) ، وقوله تعالى ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت )(4) وقوله تعالى ( أثم إذا ما وقع آمنتم به )(5) بينما تتأخر حروف الاستفهام عن حروف العطف كما في قوله تعالى ( وكيف تكفرون
ـــــــــــــــــ
(1) فاطر [8] (2) الشرح [3] (3) الأعراف [185] .
(4) الغاشية [17] (5) يونس [51] .
وأنتم تتلى عليكم آيات الله )(1) ، وقوله تعالى ( فأي الفريقين أحق بالأمن )(2) وقوله تعالى (فبأي آلاء ربكما تتمارى )(3) ، وقوله تعالى ( فأين تذهبون إن هو إلا ذكر للعالمين )(4) ، وقوله تعالى ( فهل يهلك إلا القوم الفاسقون )(5) .
6 ـ إذا دخلت همزة الاستفهام على همزة الوصل تثبت همزة الاستفهام وتسقط همزة الوصل ، لأن همزة الوصل إنما أتى بها للتوصل بها إلى النطق بالساكن الذي بعدها . فلما أدخلت عليها همزة الاستفهام استغني عنها فأسقطت وسدت همزة الاستفهام مسدها .
نحو : أشتريت الكتاب ؟ ، ومنه قوله تعالى ( أستكبرت أم كنت من
العالين )(6) .
وقوله تعالى ( أتخذتم عند الله عهداً )(7) ، ومنه قول ذو الرمة * :
أستحدث الركب عن أشياعهم خبراً أم راجع القلب من أطرابه طرب ؟
أما إذا كانت همزة الوصل مع لام المعرفة مدت همزة الوصل ، لئلا يشتبه الاستفهام بالخبر نحو : آلرجل قال ذلك أم المرأة .
ومنه قوله تعالى ( آلله خير أم يشركون )(8) ، وقوله تعالى ( آلذكرين حرم أم الأنثيين )(9) .
ـــــــــــــــــ
(1) آل عمران [101] (2) الأنعام [81] (3) النجم [55] .
(4) التكوير [26] (5) الأحقاف [35] (6) ص [75] .
(7) البقرة [80] (8) النحل [59] (9) الأنعام [143] .
* ذو الرمة : أبو الحارث غيلان بن عقبة بن نهيش بن مسعود العدوي ولد سنة 77 هـ وكان مقيماً في البادية ، ويحضر إلى البصرة واليمامة كثيراً . شاعر من فحول الطبقة الثانية الإسلامية كان دميماً شديد القصر يضرب لونه إلى السواد ، كان أكثر شعره تشبيباً ، وكان أطلال ، فهو أحد عشاق العرب المشهورين توفي سنة 117 هـ .
ومنه قول معن بن أوس * :
فو الله ما أدري آألحب شفه فسل عليه جسمه أم تعبدا
وإذا دخلت همزة الاستفهام على ألف القطع المفتوحة كان لك الخيار في ثلاثة أوجه :
1 ـ إما أن تهمزهما همزتين مقصورتين نحو : أأحسنت إلى أخيك .
2 ـ أو تدخل بينهما ألفاً استثقالاً للجمع بينهما نحو : أأحسنت إلى أخيك بهمزتين ومدة .
3 ـ أو تجعلهما همزة واحدة مطولة نحو آحسنت إلى أخيك بتقدير دخول ألف بين الهمزتين ، وتصير همزة الاستفهام مع الألف همزة مد ثم تلين همزة القطع وتترك نبرتها وتروم حركتها بلا نبرة ، أي : تختلس نحو قوله تعالى ( آأنت قلت للناس )(1) وقوله تعالى ( آأرباب متفرقون )(2) ومنه قول ذو الرمة :
فيا ظبية الوعساء بين جلاجل وبين النقا آأنت أم أمُ سالم
أما إذا دخلت همزة الاستفهام على همزة القطع المفتوحة المتلوة بألف ، همزت همزة واحدة مطولة دون التفريق بين الهمزتين بألف ، أو إرامة الفتحة " اختلاس حركتها " . نحو : أآثرت محمداً على أحمد . ومنه قوله تعالى ( قال فرعون أآمنتم به )(3) .
وإذا دخلت همزة الاستفهام على همزة القطع المضمومة فلك فيها أربعة أوجه .
ـــــــــــــــ
(1) المائدة [116] (2) يوسف [39] (3) الأعراف [123] .
* معن بن أوس : هو معن بن أوس بن نصر بن زياد المزني ، شاعر مجيد فحل من مخضرمي الجاهلية والإسلام ، له مدائح في جماعة من الصحابة ، رحل إلى الشام والبصرة وكف بصره في آخر أيامه ، له أخبار مع عمر بن الخطاب ، وكان معاوية يفضله ويقول أشعر أهل الإسلام كعب بن زهير ومعن بن أوس ، وهو من شعراء الطبقة الثانية .
1 ـ أن تهمزهما همزتين مقصورتين نحو : أأعطيك الكتاب .
2 ـ أو تدخل ألفاً بينهما نحو : آأعطيك الكتاب . بهمزتين ومدة .
3 ـ أو تقلب همزة القطع واواً مضمومة نحو : أؤعطيك الكتاب . بهمزة مقصورة ، وواواً مضمومة .
4 ـ أو تقلب همزة القطع واواً مضمومة وتمد همزة الاستفهام نحو : آؤعطيك الكتاب . ومنه قوله تعالى ( قل آؤنبئكم بخير من ذلكم )(1) ، وقوله تعالى ( آؤنزل عليه الذكر من بيننا )(2) .
أما إذا كانت همزة القطع مكسورة ودخلت عليها همزة الاستفهام فلك فيها أيضاً أربعة أوجه هي :
1 ـ أن تهمزهما همزتين مقصورتين ، نحو : أإنك مقيم .
2 ـ أن تجعلهما همزتين ومدة ، نحو : آإنك مقيم .
3 ـ أن تقلب همزة القطع ياء مكسورة ، نحو : أينك مقيم .
4 ـ أو تجعلهما همزة مطولة وياء مكسورة ، نحو : آينك مقيم .
ومنه قوله تعالى ( أينك لأنت يوسف )(3) ، وقوله تعالى ( قل أينكم
لتكفرون )(4) ، وقد قرئت الآيتان السابقتان ومثلهما على الوجوه السابقة كلها .
وقد تخرج الهمزة عن الاستفهام الحقيقي فترد لمعان كثيرة هي :
1 ـ تأتي للتسوية : فتقع بعد كلمة سواء أو ما أبالي أو ما أدري ، وعندئذ يمكن تبديل الهمزة بمصدر مؤول يعرب في محل رفع مبتدأ مؤخر . نحو قوله تعالى ( سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم )(5) ، فقد جاءت همزة التسوية بلفظ الاستفهام .
ــــــــــــــــ
(1) آل عمران [15] (2) ص [8] (3) يوسف [90] .
(4) فصلت [9] (5) البقرة [6] .
التقدير : إنذارهم ، ومنه قوله تعالى ( سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم )(1) .
2 ـ تأتي للتقريع : وهو توقيف المخاطب على ما يعلم ثبوته ، أو نفيه ، نحو قوله تعالى ( أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله )(2) .
3 ـ تأتي للتحقيق : كقول جرير * :
ألستم خير من ركب المطايا وأندى العالمين بطون راح
4 ـ للإنكار الإبطالي : وهذا يقتضي أنَّ ما بعد الهمزة غير واقع ، نحو قوله تعالى ( أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثاً )(3) .
5 ـ الإنكار التوبيخي : ويقتضي أن ما بعد الهمزة واقع ، وأن فاعله ملوم نحو قوله تعالى ( أغير الله تدعون )(4) ، وقوله تعالى ( أتعبدون ما تنحتون )(5) .
6 ـ تأتي للتهديد : نحو قوله تعالى ( ألم نهلك الأولين )(6) .
7 ـ للتنبيه : نحو قوله تعالى ( ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء )(7) .
8 ـ للتعجب : نحو قوله تعالى ( ألم تر إلى ربك كيف مد الظل )(8) ، ومنه قوله تعالى ( ألم تر إلى الذين تولوا قوماً غضب الله عليهم )(9) .
ـــــــــــــــ
(1) المنافقون [6] (2) المائدة [116] (3) الإسراء
[40] .
(4) الأنعام [40] (5) الصافات [95] (6) المرسلات
[16] .
(7) الزمر [21] (8) الفرقان [45] (9) المجادلة
[14] .
* جرير : هو بن حذيفة الخطفي بن بدر بن كليب بن يربوع التميمي أشعر أهل عصره ، ولد سنة 28 هـ في اليمامة ومات فيها سنة 110 هـ ، أمضى عمره يساجل ويناضل شعراء زمانه ، كان هجاءً مراً فلم يثبت أمامه إلا الفرزدق ، والأخطل ، كان عفيفاً ومن أغزل الناس شعراً ، يكنى بأبي حرزة ، وقد جعله ابن سلام في الطبقة الأولى لفحول شعراء الإسلام ، ويشبه من شعراء الجاهلية بالأعشى .
ومنه : أيكون مثل هذا .
9 ـ التذكير : نحو قوله تعالى ( ألم يجدك يتيماً فآوى )(1) .
10 ـ الاسترشاد كقولك للعالم : أيجوز كذا وكذا . ومنه قوله تعالى ( أتجعل فيها من يفسد فيها )(2) .
11 ـ الأمر : نحو قوله تعالى ( وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين
أأسلمتم )(3) ، والتقدير أسلموا .
12 ـ الاستبطاء : نحو قوله تعالى ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع
قلوبهم )(4) .
13 ـ تأتي للتهكم : نحو قوله تعالى ( أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد
آباؤنا )(5) .
14 ـ معاقبة حرف القسم : نحو آلله لقد حضر والدك . فالهمزة عوض من حرف القسم المحذوف ، والتقدير : والله لقد حضر والدك .
نماذج من الإعراب على همزة الاستفهام
قال عمر بن أبي ربيعة :
فو الله ما أدري وإن كنت رامياً بسبع رميت الجمر أم بثمان
وفي بعض الروايات " لعمرك ما أدري " وكلها للقسم .
الفاء : حسب ما قبلها ، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، والواو للقسم حرف جر مبني على الفتح ، الله : لفظ الجلالة مجرور بالكسرة الظاهرة والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر في محل رفع ، والمبتدأ محذوف وجوباً لما ما في الخبر من إشعار بالقسم .
ـــــــــــــــــ
(1) الضحى [6] (2) البقرة [30] (3) آل عمران [20] .
(4) الحديد [16] (5) هود [87] .
والتقدير : فوالله قسم ، ( ما أدري ) ما : نافية لا عمل لها حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، أدري : فعل مضارع ينصب مفعولين وعلق عنهما بالهمزة المقدرة قبل قوله بسبع الآتي ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنا ، ( وإن ) الواو واو الحال ، إن زائدة ، ( كنت ) كان : فعل ماضي ناقص والتاء اسمها ، ( دارياً ) خبر كان منصوب بالفتحة ( بسبع ) جار ومجرور متعلقان بقوله رمين الآتي ، ( رمين ) رمى : فعل ماضي مبني على الفتح المقدر على آخره للتعذر ، ونون النسوة ضمير مبني على الفتح في محل رفع فاعل ،
( الجمر ) مفعول به لرمين ، ( أم ) حرف عطف مبني على السكون ، ( بثمان ) جار ومجرور معطوف على قوله بسبع .
قال تعالى ( ألم نشرح لك صدرك ) .
ألم : الهمزة للاستفهام التقريري ، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
لم : حرف جزم ونفي وقلب مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
نشرح : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره نحن يعود على لفظ الجلالة بصيغة الجمع .
لك : جار ومجرور ، حرف الجر زائد ، وكاف الخطاب يعود على محمد صلى الله عليه وسلم .
صدرك : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف والكاف في محل جر بالإضافة .
قال تعالى ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت )
أفلا : الهمزة للاستفهام التوبيخي ، حرف مبني على الفتح لا محل له من
الإعراب ، ولا عمل له ، والفاء حرف عطف على مقدر يقتضيه المقام أي يخلق الله سبحانه وتعالى ما يخلق من القرائن الدالة على قدرته وعظمته فلا
ينظرون إليها ، ومنه قوله تعالى ( أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور )(1) ، فالفاء في ( أفلا ) عاطفة أيضاً والعطف بها على مقدر يقتضيه المقام .
والتقدير : يفعل الإنسان ما يفعل من القبائح فلا يعلم عندما تقوم الساعة أن ربه خبير بما فعل .
ولا : نافية لا عمل لها .
ينظرون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله .
إلى الإبل : جار ومجرور متعلقان بينظرون .
كيف : اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال .
خلقت : خلق فعل ماض مبني للمجهول ، والتاء تاء التأنيث الساكنة يعود على
الإبل ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هي .
قال تعالى ( سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم ) .
سواء : خبر مقدم مرفوع بالضمة الظاهرة .
عليهم : جار ومجرور ، وشبه الجملة متعلقة بسواء .
أأنذرتهم : الهمزة حرف تسوية مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
أنذر : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك ، والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل ، ( هم ) ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، والمصدر المؤول من الهمزة والفعل في محل رفع مبتدأ مؤخر .
التقدير : إنذارهم وعدمه متساويان ، والجملة من المبتدأ وخبره لا محل له من الإعراب ، جملة اعتراضية اعترضت بين اسم إن وخبرها .
ــــــــــــــــ
(1) العاديات [9] .
أم : حرف عطف مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
لم : حرف نفي وجزم وقلب .
تنذرهم : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت ، ( وهم ) ضمير متصل في محل نصب مفعول به .
قال جرير :
ألستم خير من ركب المطايا وأندى العالمين بطون راح
الهمزة : حرف استفهام يفيد التحقيق ، ليس : فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك ، والتاء ضمير مبني على الضم في محل رفع اسم ليس ، والميم علامة جمع المذكر .
خير : خبر ليس منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره ، وجملة ( ألستم خير ) ابتدائية لا محل لها من الإعراب .
من : اسم موصول مبني على السكون بمعنى الذي في محل جر بالإضافة .
ركب : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو .
المطايا : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف ، منع من ظهورها
التعذر ، وجملة ( ركب المطايا ) لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
وأندى : الواو حرف عطف مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب ، أندى : معطوف على خير منصوب بالفتحة المقدرة على آخره للتعذر ، وهو مضاف .
العالمين : مضاف إليه مجرور بالياء ، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .
بطون : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة ، وهو مضاف .
راح : مضاف إليه مجرور بالكسرة .

من قاموس النحو للدكتور / مسعد زياد

أبو حلمي
11-04-2006, 09:42 AM
ذكاة العلم نشره وليس حشره ، قابلة للتشكيل منكم .

أبو ذكرى
11-04-2006, 10:36 AM
د . مسعد محمد زياد, كم شرف الفصيح بانتسابكم إليه.

وكم هم تلامذتك الذين ينهلون من علمك.

زادك الله علما ونفع بك.

د . مسعد محمد زياد
11-04-2006, 01:12 PM
أخي أبا حلمي
سلام من الله ورحمة منه وبركاته
سعدت بزيارتكم ، وآمل أن يكون فيما نقدم النفع والفائدة .
ومن العبارات الجميلة التي قرأتها ما ذكرت :
زكاةُ العلمِ نشرُهُ وليسَ حشرُهُ .
جزاك الله خيرا
أخوكم د . مسعد زياد

د . مسعد محمد زياد
11-04-2006, 01:15 PM
أخي أبا ذكرى
سرني مروركم ،
وشكرا عطرا لثنائكم الذي أعتز به .
لك كل الود
أخوكم د . مسعد زياد