المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : النظرية الإسلامية ..



المجـــد
17-04-2006, 02:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لمن بحوزته معلومات عن النظرية الإسلامية .. في النقد الأدبي الحديث .

أرجو أن يدلي عليّ بها حتى أستطيع أن أجمعها .. وأنسقها في بحثي عنها

بحثت عنها كثيرا ولكني وللأسف لم أجد القدر الكافي الذي أريده .

تقبلوا احترامي

داوود أبازيد
18-04-2006, 05:27 PM
نظرية الأدب الإسلامي لم تؤصل بعد بشكل كامل ، وإذا لم تؤصل نظرية الأدب فمن باب الأولى ألا يؤصل النقد ؛ لأن النقد عادة يتبع الأدب بعقود .. وثمة رابطة للأدب الإسلامي لها موقع ، فيه كثير آراء وقليل تأصيل .. وممن كتب في الأدب الإسلامي :
الدكتور نجيب الكيلاني ، والدكتور عماد الدين خليل ، والدكتور وليد قصاب. ولكنهم جميعا يعتمدون على بذور بذرها سيد قطب رحمه الله ، ولا يضيفون إليها شيئا ذا بال .. ولعل اسم كتاب الكيلاني ( مدخل إلى نظرية الأدب الإسلامي ) .. والله أعلم ..

المجـــد
19-04-2006, 02:13 PM
صدقت أخي داوود .. الشكر لك

وضحــــاء..
27-04-2006, 03:57 AM
قرأت قبل فترة كتاباً من دار الفكر السورية يتحدث عن نظرية النقد الإسلامي .. صفحة الكتاب (http://www.fikr.com/cgi-bin/_showcard.cgi?id=1148)

وإن كنت -للأسف- لم أقتنع بفحواه.

داوود أبازيد
27-04-2006, 08:30 AM
قرأت قبل فترة كتاباً من دار الفكر السورية يتحدث عن نظرية النقد الإسلامي .. صفحة الكتاب (http://www.fikr.com/cgi-bin/_showcard.cgi?id=1148)
وإن كنت -للأسف- لم أقتنع بفحواه.
الأخت وضحاء .. سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وبعد .. لقد دخلت صفحتك على الفصيح ووجدت فيها مقالة جميلة عن الأدب الإسلامي ، مذيلة ببعض المراجع ، ومنها كتاب المرحوم الدكتور عبد الرحمن الباشا ، وللمرحوم كتب في هذا الباب لم أقرأها ، وأنا أثق بالكاتب علما ودينا لأنني قرأت له غير كتاب ، ولكن موضوع التأصيل شيء آخر ، فالأدب الإسلامي موجود لا ينكره أمثالنا ، ولكن وضع نظرية أصول الأدب الإسلامي ومناهجه ، هي الغائبة ، فقصارى جهدنا أن نقدم آراءنا التي ستصير مع الزمن نظرية ومنهجا ..أما الكتاب الذي عرضت صفحته ، فيبدو من النبذة التي قدم بها الموقع للكتاب ، بأنه سيخلط سمات الأدب الإسلامي وخصائصه بما هو معروف في الآداب العالمية ، وذلك في إشارته إلى( الانفتاح ) فأنا على يقين بأنه لن يقدم شيئا في هذا الباب ، من دون أن أقرأ الكتاب ، فالكتاب يقرأ من عنوانه كما يقولون .. ولذلك فقناعتك في محلها تماما ..وجزاك الله خيرا ..

وضحــــاء..
27-04-2006, 05:19 PM
الأخ الفاضل داوود..
وعليك السلام والرحمات..
ليتك تشارك هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=2863)

داوود أبازيد
30-04-2006, 07:58 AM
الأخ الفاضل داوود..
وعليك السلام والرحمات..
ليتك تشارك هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=2863)
الأخت الطيبة وضحاء .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد .. دخلت رابط المشاركة المذكور ، فوجدت المداخلات قديمة نسبيا .. ووجدت تساؤلات تدخلنا في تشعبات ومتاهات .. فالمقصود بالأدب الإسلامي هو الأدب الإسلامي الحديث ، الملتزم بأفكار الحركات الإسلامية المعاصرة ، التي تدعو إلى إقامة مجتمع إسلامي حديث ، وحكم إسلامي معاصر ، بطريقة أو بأخرى ، وهذا الأدب يتخذ الآداب الإسلامية السابقة نماذج يستأنس بها .. المشكل عندي أنني أمتلك أفكارا في الموضوع ، ولكنني لا أجد التفرغ الكافي لتدوين تلك الأفكار.. فأرجو الله أن يهيئ لي أسباب ذلك ..

عنقود الزواهر
05-06-2006, 06:05 AM
كتاب الدكتور عبد الرحمن رأفت الباشا عنوانه: " نحو مذهب إسلامي في الأدب والنقد"، فهو يشمل النقد، وقد قدم له الشيخ الندوي، ولأخينا الفاضل الدكتور وليد قصاب جهود كثيرة في هذا، وكذا للدكتور عدنان النحوي.

داوود أبازيد
05-06-2006, 07:05 AM
كتاب الدكتور عبد الرحمن رأفت الباشا عنوانه: " نحو مذهب إسلامي في الأدب والنقد"، فهو يشمل النقد، وقد قدم له الشيخ الندوي، ولأخينا الفاضل الدكتور وليد قصاب جهود كثيرة في هذا، وكذا للدكتور عدنان النحوي.
تحية وبعد .. سبق لي أن ذكرت المرحوم الباشا وغيره ، فاقرأ الرد الأول ، وللباشا في هذا الباب كتب لا كتاب ، إذا أخذنا بعين النظر أن نظرية الأدب ونظرية النقد ما زالتا مختلطتين .. والندوي رحمه الله هو مؤسس رابطة الأدب الإسلامي والأمين العام الأول للرابطة رحمه الله ، وللدكتور نجيب الكيلاني رحمه الله كتاب (مدخل إلى نظرية الأدب الإسلامي) وللدكتور عماد الدين خليل كتابان اثنان في الموضوع ، والكتب كثيرة في هذا المجال كما ذكرت في تعقيبي الأول .. ولك أن تنتبه إلى أن هذه الكتب لم تزل تأخذ أسماء مثل:(مدخل.. ملامح.. نحو.. نظرية ) وستجد في هذا الباب كتابات كثيرة جدا لا أنكرها ، ولكنها لم تزل في نطاق التأصيل الذي لم يستو على سوقه .. وباختصار شديد (إنهم جميعا لم يخرجوا في تعريف الأدب الإسلامي عما قاله المرحوم سيد قطب قبل أربعين عاما) وحين أقول الأدب فلأن النقد لم يزل مختلطا به . وخير تعريف لهذا الأدب هو ما أودعته الرابطة مقرراتها ، ولكنه مازال بحاجة إلى وضعه في إطاره الجامع المانع ، والمطلوب ممن يتصدى لمثل هذا البحث أن يوطن نفسه على ابتداع الأصول من هذه الكتابات ، وليس مجرد إعادة صياغة الكتب السابقة ، كما هي حال الكتب المذكورة ، يكرر بعضها بعضا.. ويا ليتني أستطيع اقتناص صفحة من بحثي ، فالمنتدى ليس مجالا للتطويل ، حتى إنني أمل من نفسي عندما أطيل .. وشكرا ..

عنقود الزواهر
05-06-2006, 09:42 AM
بارك الله فيك أخي داود، فمنكم نستفيد.
ولي تلميحة هنا وهي عن سبب العداء لمصطلح الأدب الإسلامي، فأعداؤه يحاربونه؛ لأنه قد يفقد ذلك الفن الأثر الجمالي الذي تنشده الإنسانية من حيث إنسانيتها، كما يقولون، ويمكن إجمال سبب العداء للأدب الإسلامي في هذين النقلين:
الأول: قول الكاتب والأكاديمي الدكتور ياسر العدل: " لابد أن نعرف الإسلام نفسه علي أنه وحي يؤمن به الناس من أجل تنظيم حياتهم من ثلاثة مستويات:
- مستوي شخصي مع ربه وهو مستوي ايماني.
- والشخصي مع الآخرين وهو مستوي تشريعي.
- والمستوي الثالث مستوي الشخص مع نفسه وهذا ما يمكن تسميته بمنطقة الوجدان.
الأدب أيضا أتي من منطقة الوجدان ويصبح أدباً حين يتجاوز الانسان مشاكل واقعه باستشراف واقع أفضل. إذن الدين يلتقي مع الأدب في منطقة الوجدان، وهي منطقة يمارسها إنسان حي له وجود حقيقي، هذا الوجود الحقيقي تحكمه ظروف قابلة للجدل التي لا أستطيع أن أدخل فيها ما يسمي المطلق، وبالتالي فهي تعود الي منطقة النسبي وطالما أنه نسبي فانه يخضع لقوانين حياتية عصرية ليس بمعني التحضر ولكن بمعني وجود الحضارة نفسها.
بهذا الشكل في العلاقة يبين منطقة التماس بين الدين والأدب لا يمكننا ان نطلق مصطلح اسمه الأدب الاسلامي لأن الأدب جزئي ولا يمكنه أن يخضع الكل، كما أن الكل لا يستطيع أن يستوعب حيثيات الجزئي والا سيطر علي هذا الجزئي وحوله الي صيغة مدرسية.
وفي الأدب القديم نجد شيلوك تاجر البندقية مثلا وهو عمل درامي رائع لكن النظر له من منظور ديني سوف يفقده الكثير من عبقريته.
فالبطل رجل مرابٍ يجب أن يتعرض للعقوبة، ونحن هنا أمام أمرين، إما أن نعتبر شخصية شيلوك شخصية مدرسية نطبق عليها قوانين الشريعة وبما أن قوانين الشريعة موجودة فلا حاجة علي الإطلاق لاختراع شخصية شيلوك، أما اذا اعتبرنا وجود شخصية شيلوك عملا ابداعيا وله دور درامي وجمالي فسندخل في منطقة أخري هي جمالية النص أو قبحه، ويشترك في تلقي الجمال هنا كل البشر، باختلاف الأجناس والأديان، لذلك تصبح شخصية شيلوك شخصية انسانية تتجاوز خصوص الدين.
وفي منتصف القرن الماضي ظهرت مصطلحات كبيرة مثل الأدب الماركسي، الأدب البرجوازي، تصنيفات تخرجها حضارة تتطور، فنحن أتينا الأرض في حالة ردة لنستخدم نفس المصطلح أدب اسلامي ، ولكي تكو ن المسألة أكثر وضوحا دعنا نتحدث عن بداية العلم، حيث كانت الفلسفة في المبتدأ تضم كل أنواع العلوم، وحين تطور الانسان تمحورت بعض الأبواب علي صفات وأدوات تعامل خاصة بها فظهر علم الاجتماع والكيمياء والفيزياء وغيرها. هذا التطور نحو الفصل بين العلوم ظهر في نشاط إنساني متباين مثل الأدب، وبالتالي أصبح للأدب معاييره الذاتية التي تصلح للحكم علي الانتاج الأدبي بعيدا عن التفكير الذي يطرحه الدين كمفهوم عام ومن هنا يصبح الفصل بين الأدب والدين فصلا حضاريا وإلا إذا اعتبرنا أننا في بداية التحضر كانت الأديان مازالت غضة وتحتاج الي ما نسميه أجهزة الإعلام فيصبح من وسائل نشر الدعوة الدينية ما يمكن أن نسميه الإعلام الأدبي علما بأنه في بداية عصور الإسلام رفض النبي أن يطلق علي نفسه شاعراً وما كان شاعرا وما ينبغي له وهذا يعني ببساطة أن للدين منطقه وللأدب منطقه.
قد تختلط علي الناس فكرة الأخلاق والأخلاق في العمل الأدبي، وهذه قضية بعيدة تماماً عن الدين ندخل فيها علوماً فلسفية أخري مثل علم الجمال وعلم الأخلاق وهي علوم قابلة للتطور الإنساني، أي تخضع الفروض وتضع احتمالات تثبيت أو رفض هذه الفروض.
ولو أردنا أن نكتب التاريخ الإسلامي فلا بد أن تنطبق عليه معايير علم التاريخ لكن لو نظرنا الي قصة واإسلاماه فاننا نجد أنها استخدمت موضوعا في التاريخ الإسلامي وليس موضوعا في الدين الإسلامي، ومن هنا يجوز للكاتب أن يضع شخصيات وينشئ بينها علاقات بالمفهوم الأدبي، وهنا يتم الحكم على واإسلاماه كقصة أدبية صالحة أو غير صالحة تستخدم موضوعا إسلاميا كقصة أخري تستخدم موضوعا إنسانيا آخر وهكذا.
إن الدين له شمول معرفي ووجداني في حدود الشريعة أما تناول الوقع اليومي فـ أنتم أعلم بشؤون دنياكم حتي نترك الفرصة للمتخصصين أن يدلوا بدلوهم ويكون لدي الآخرين القدرة علي الفصل بين الدعاية أو التجريس والأدب.
والثاني قول أحمد فؤاد نجم: " لم يكن الأدب في يوم من الأيام عبدا للمعتقدات، ثم ما هي المعتقدات؟ جميعا في رأيي مع الانسان ومع العدالة ومع الحق وكل أدب حقيقي ليس ضد هذه القيم، وأنا عندما عبرت في قصائدي عن أزمة مجتمعي المصري والعربي مجدت هذه القيم، رغم أنني لا أؤمن بهذا المصطلح ولم يتم تصنيفي يوما في معسكر الإسلاميين، وعندما كتبت قصيدة عن خالد الإسلامبولي قاتل السادات كان شعوري أنني أمجد القيمة الإنسانية التي ترفض الظلم والاضطهاد وتدعو للحرية وتستشهد من أجلها، وحكاية ربط الأدب بالدين مثل ربطه بالسياسة لأن كليهما وجه واحد لعملة واحدة، وفي كل الحالات فان الأدب هو الخاسر، ومعركة الوليمة لم ولن تكون آخر المعارك ضد القهر والجهل في آن واحد".
قال عنقود: هل رأيتم أصرح من هذه العلمانية المقيتة، في قولهما؟

داوود أبازيد
06-06-2006, 05:43 PM
أخي عنقود الزواهر
أما أنا فلا أحارب هذا المصطلح ، بل أنا معه تماما ، على الرغم من تحليلاتك ولفتاتك الجميلة ، فلا بد من المصطلحات ، وهذا المصطلح ليس بمقابل أدب رومنسي أو ثوري أو أي اسم آخر ، إنه لتمييز نوع ما من الأدب كما تتميز أصناف أي فن من الفنون والآداب .. ولكن الأدب يحتاج إلى عشرات السنين حتى يتخذ اسمه أو صفته ، ويحتاج إلى مثلها حتي يتبعه نقد مماثل ، والله أعلم .

جاردينيا
24-10-2009, 05:30 PM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
أخوتي الأفاضل
لا أعرف لماذا نصر على ضرورة وجود نظرية و مصطلحات تتخصص بالأدب الإسلامي ,بتصوري المتواضع أنه لا يتميز عن غيره إلا بمضامينه الفكرية و درجة التزامه بمرجعيته الإسلامية أما بالنسبة للشكل و التقنيات الفنية و الجمالية فهو كغيره من الآداب و كذالك النقد .
فلماذا نصعب القضية على أنفسنا و نسأل ما لونها ؟ وما شكلها ؟ وما طعمها ؟

ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في الطريقة و الكيفية التي يتعامل بها الأدباء
الملتزمين إسلاميا مع النظريات الأدبية و درجة المرونة في هذا التعامل .
فعلى الأديب المسلم أن يحرص بشدة على أن لا يفقد الأثر الجمالي في أدبه وأن
يجهد نفسه في أن يجد الآلية التي يوازن بها بين الفن و الإلتزام و إن حصل و ضاع منه ذلك الأثر الجمالي فعلى الناقد الإسلامي أن يحارب أدبه و يحاسبه بشدة أيضا, لا أن يجامله و يمدحه بحجة تشجيع الأدب الإسلامي .
هذه هي بلية الأدب الإسلامي والنقد الإسلامي ,و ليس النقص في التنظير و المصطلحات .