المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال جديد للنحاة: إعراب "لستن" من قوله تعالى: (يا نساء النبي لستن)



المحب الجريح
17-04-2006, 10:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وبعد ...
السادة النحاة دهاة العربية وفقكم الله السادة القيمين على هذا المنتدى المبارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فهذا تلميذكم تلميذ هذا المنتدى يغيب ثم يعود بسؤال جديد
الرجاء إعراب هذه الآية ومن جاء على طريقتها من الأمثلة :
قال تعالى(يا نساء النبي {لستن} كأحد من النساء ......)

الأحمر
18-04-2006, 05:28 PM
السلام عليكم

لستنّ : فعل ماض مبني ناقص ناسخ مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسم لـ ( ليس )

داوود أبازيد
18-04-2006, 05:54 PM
السلام عليكم

لستنّ : فعل ماض مبني ناقص ناسخ مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسم لـ ( ليس )
والنون علامة جمع الإناث .. حرف لا محل له من الإعراب ..

عناد الهيتي
18-04-2006, 06:07 PM
لستنّ
ليس فعل ماض ناقص وحذفت الياء لاتصال الساكنين والسين والياء حيث سكنت السين لاتصالهابالتاء فيجوز هنا حذف حرف العلة بل واجب الحذف والنون نون النسوة في محل رفع فاعل

داوود أبازيد
19-04-2006, 05:42 PM
لستنّ
ليس فعل ماض ناقص وحذفت الياء لاتصال الساكنين والسين والياء حيث سكنت السين لاتصالهابالتاء فيجوز هنا حذف حرف العلة بل واجب الحذف والنون نون النسوة في محل رفع فاعل
كلام سليم .. وحذف الياء حالة صرفية لا نحوية .. وجزاك الله خيرا ..

علي المعشي
21-04-2006, 01:28 AM
لستنّ
ليس فعل ماض ناقص وحذفت الياء لاتصال الساكنين والسين والياء حيث سكنت السين لاتصالهابالتاء فيجوز هنا حذف حرف العلة بل واجب الحذف والنون نون النسوة في محل رفع فاعل
الأخت عناد
كلامك سليم بالنسبة لحذف الياء لأن الماضي حينما يسند لضمير رفع متحرك يبنى على السكون فالتقى سكون البناء وسكون الياء فحذفت الياء.
أما ما يخص النون المشددة في آخر الفعل فأخالفك فيها، فهي ليست فاعلا لسببين:
الأول: أنها ليست ضميرا، وإنما هي حرف يدل على جمع الإناث.
الثاني: أن الفعل ناقص ـ كما ذكرتِ ـ وعليه فهو لا يحتاج فاعلا وإنما يحتاج اسما وخبرا، وقد استوفى اسمه (التاء) المتصلة به، وخبره ما يتعلق به شبه الجملة ( كأحد).
تحياتي.

داوود أبازيد
21-04-2006, 09:05 AM
الأخت عناد
كلامك سليم بالنسبة لحذف الياء لأن الماضي حينما يسند لضمير رفع متحرك يبنى على السكون فالتقى سكون البناء وسكون الياء فحذفت الياء.
أما ما يخص النون المشددة في آخر الفعل فأخالفك فيها، فهي ليست فاعلا لسببين:
الأول: أنها ليست ضميرا، وإنما هي حرف يدل على جمع الإناث.
الثاني: أن الفعل ناقص ـ كما ذكرتِ ـ وعليه فهو لا يحتاج فاعلا وإنما يحتاج اسما وخبرا، وقد استوفى اسمه (التاء) المتصلة به، وخبره ما يتعلق به شبه الجملة ( كأحد).
تحياتي.
الأخ عاشق الضاد .. أعتذر عن سهو بدر مني في التعقيب على مشاركة الأخ عناد الهيتي ، فقد ظننت تعقيبه مجرد تذكيربحذف الياء ، التي لم يشر إليها الأخفش اختصارا .. ولما كان قول الأخفش سليما ، فلم أقرأ التعقيب إلى النهاية ، لذا وقعت في ما أحذر منه طلابي .. ولعلك قرأت تعقيبي على الأخفش ، وما ذكرته حول النون .. ولعلي كنت أقتطف شيئا وأعقب على غيره ..
أشعر بأن تعقيبك على الهيتي هو تعقيب على تعقيبي .. فاسمح لي بهذا الاعتذار .. ولك مني جزيل الشكر .

علي المعشي
21-04-2006, 08:15 PM
الأخ عاشق الضاد .. أعتذر عن سهو بدر مني في التعقيب على مشاركة الأخ عناد الهيتي ، فقد ظننت تعقيبه مجرد تذكيربحذف الياء ، التي لم يشر إليها الأخفش اختصارا .. ولما كان قول الأخفش سليما ، فلم أقرأ التعقيب إلى النهاية ، لذا وقعت في ما أحذر منه طلابي .. ولعلك قرأت تعقيبي على الأخفش ، وما ذكرته حول النون .. ولعلي كنت أقتطف شيئا وأعقب على غيره ..
أشعر بأن تعقيبك على الهيتي هو تعقيب على تعقيبي .. فاسمح لي بهذا الاعتذار .. ولك مني جزيل الشكر .
الأخ: عناد
أعتذر عن خطابي إياك بصيغة المؤنث فقد التبس عليَّ الاسم ، فأرجو قبول عذري مع بالغ أسفي.
الأخ: داود أبا زيد
كلا يا أخي لم يكن تعقيبي على تعقيبك. لقد قرأت رأيك في النون في تعقيبك على كلام أخينا الأخفش.. ألستَ القائل:
"والنون علامة جمع الإناث .. حرف لا محل له من الإعراب "؟
هذا دليل قاطع على سلامة رأيك.
تحياتي.

نور صبري
22-04-2006, 12:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
‏{‏يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ‏}
جملة ‏"‏لستن‏"‏ جواب النداء مستأنفة
جملة ‏"‏فلا تخضعن‏"‏ جواب الشرط، والفاء في ‏"‏فيطمع‏"‏ سببية، والفعل منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والمصدر المؤول معطوف على مصدر من الكلام السابق أي‏:‏ لا يكن خضوع فطمع‏.‏ وجملة ‏"‏في قلبه مرض‏"‏ صلة‏.‏

علي المعشي
22-04-2006, 04:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
‏{‏يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ‏}
جملة ‏"‏لستن‏"‏ جواب النداء مستأنفة
جملة ‏"‏فلا تخضعن‏"‏ جواب الشرط، والفاء في ‏"‏فيطمع‏"‏ سببية، والفعل منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والمصدر المؤول معطوف على مصدر من الكلام السابق أي‏:‏ لا يكن خضوع فطمع‏.‏ وجملة ‏"‏في قلبه مرض‏"‏ صلة‏.‏
فقط أود الإشارة إلى جملة (فلا تخضعن) إذ لا أراها جوابا للشرط، لأن جواب الشرط محذوف يدل عليه ما تقدم حيث المعنى (لستن كأحد من النساء إن اتقيتن)
فجعل التقوى قيدًا لأفضليتهن على النساء ، وهذا المعنى أقوى من تقييد النهي عن الخضوع بالتقوى؛ لأن الأمر بعدم الخضوع في القول تحتاجه المتقية وغير المتقية بل إن غير المتقية أولى به.
على أن جعل الجملة المذكورة جوابا للشرط وجه جيد ولكن إذا كان ( اتقيتن) بمعنى (استقبلتن أحدا) وفي ذلك خروج عن الظاهر من غير ضرورة.
والله أعلم.

نور صبري
22-04-2006, 11:22 AM
أخي الكريم
انت تقصد ان جملة(‏يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ)جملة خبرية.
ولماذا لاتكون شرطية؟ أي (إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول).
إن:جاءت شرطية،وأعلم انها تجزم فعلين.
ولديك في الاية( الفاء)رابطة لجواب الشرط(فلا تخضعن بالقول).
والله أعلم

علي المعشي
22-04-2006, 11:54 PM
أخي الكريم
انت تقصد ان جملة(‏يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ)جملة خبرية.
ولماذا لاتكون شرطية؟ أي (إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول).
إن:جاءت شرطية،وأعلم انها تجزم فعلين.
ولديك في الاية( الفاء)رابطة لجواب الشرط(فلا تخضعن بالقول).
والله أعلم
أخي الكريم
حسب رأيي أرى أن لدينا جملتين إحداهما خبرية:
(لستن كأحد من النساء).
والأخرى شرطية:
(إن اتقيتن...)
ولكن جواب (إن) محذوف لأنه مفهوم مما تقدم، والتقدير:
إن اتقيتن فلستن كأحد من النساء.
أما الفاء في (فلا تخضعن...) فأرى أنها للاستئناف.
كأن تقول: لن تندم إن أطعت والديك، فلا تعصهما.
فجواب إن محذوف يدل عليه المذكور قبلها، والفاء للاستئناف.
أعود إلى الآية..
عندما رجحتُ حذف جواب الشرط بهذا المعنى ( إن اتقيتن فلستن كأحد من النساء) على ( إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول) رأيت أن ربط التقوى بالأفضلية على جميع النساء، أقوى من جعل عدم الخضوع جوابا لشرط التقوى.
أي أن الله سبحانه وتعالى يلفت انتباه نساء النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن تشريفه إياهن بكونهن زوجات النبي لا يكفي لأفضليتهن إلا إذا اقترن بالتقوى، ثم يستأنف الكلام بالنهي عن الخضوع بالقول حتى يتماشى ذلك مع هذه الأفضلية.
أرجو أن يكون رأيي واضحا والله ورسوله أعلم.