المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لمن يحب المشاركة في إعراب (خاتمًا) من قوله: ولو خاتماً من حديد.



محمود درويش
21-04-2006, 09:01 PM
التمس لأخيك عذراً ولو خاتماً من حديد.
المطلوب إعراب خاتماً .
شكراً .

نور صبري
21-04-2006, 09:22 PM
خاتماً:تمييز منصوب

أبومصعب
21-04-2006, 11:01 PM
لمن يحب المشاركة في إعراب الحديث الآتي:

أخي الكريم من روى هذا الحديث

د. خالد الشبل
22-04-2006, 12:52 AM
لعله حديث سهل بن سعد في قصة الواهبة التي طلبها الرجل، فقال الرسول، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: التمس ولو خاتمًا من حديد.
والنحويون يقدرون في مثل هذا (كان) مع اسمها محذوفـَين، لأن من مواضع حذفها مع اسمها أن تقع بعد (إنْ) و (لو) الشرطيتين. وفي الألفية:
ويحذفونها ويبقون الخبرْ * وبعد (إن) و (لو) كثيرًا ذا اشتهرْ
وتقدير الكلام: ولو كان ما تلتمسه خاتمًا من حديد. ومنه قول الشاعر:
لا يأمن الدهرَ ذو بغي ولو مَلِكًا.

أبو محمد المنصور
22-04-2006, 02:03 AM
وحكى الفيومي في : ( المصباح المنير ) - ختم - وجها آخر في إعراب (خاتما) ، قال : ( وفي الحديث < التمس ولو خاتما من حديد> قيل : لو هنا بمعنى عسى ، والتقدير : التمس صداقا فإن لم تجد ما يكون كذلك فعساك تجد خاتما من حديد . فهو لبيان أدنى ما يُلتمَس مما يُنتفع به ) . فكما هو ظاهر من كلام الشيخ جعل خاتما مفعولا به لفعل مقدر ، وهذه من التوسعة في التقدير وفي الدلالة ، وبالله التوفيق .

عبير نور اليقين
22-04-2006, 12:06 PM
أظن كلامك شرحا لما نُقل ،أخي أبو محمد ! والإعراب الصواب هو كما نقله الأستاذ حالد .. وهو-أي الإعراب - أشهر من نار على علم ؟! مع التحية ..

محمود درويش
22-04-2006, 06:14 PM
أخي أبا مصعب , دعنا من كلامك . فأنا ومع احترامي الشديد لوجهة نظرك لست بصدد الحديث إن كان هذا الكلام يعود لنبي الرحمة وشفيع الأمة صلوات الله وسلامه عليه وعلى أله وسلم . نحن نريد إعراب كلمة خاتماً .

أما الإخوة " خالد الشبل, و أبو محمد المنصور , وعبير نور اليقين" فمع الأسف , لم أستفد منكم شيئا ....
أريد الإعراب الشافي والوافي لهذه الكلمة كي أخرج من حيرتي ,,
جزيتم خير الجزاء ,,, وبارك الله فيكم جميعاً .

د. خالد الشبل
22-04-2006, 06:26 PM
أخي الكريم محمود:
الأستاذ الكريم أبو مصعب بنى سؤاله على ما كتبتَه أنت في العنوان (لمن يحب المشاركة في إعراب الحديث الآتي: ) لكن المشرف عدّل العنوان ليبين المقصود من الموضوع، فمثل العنوانات العامة لا تدل على مضمونها بدقة.
بالنسبة للموضوع: هم يقولون: إن الإعراب يعتمد على المعنى، فهل لك أن تعطينا معنى الجملة التي كتبتَ:

التمس لأخيك عذراً ولو خاتماً من حديد.

معالي
22-04-2006, 07:01 PM
السلام عليكم
أخي الكريم محمود
حياك الله بين إخوتك


أخي أبا مصعب , دعنا من كلامك .

أما الإخوة " خالد الشبل, و أبو محمد المنصور , وعبير نور اليقين" فمع الأسف , لم أستفد منكم شيئا ....

أخي الفاضل
تكرّم كبار أساتذتنا في الفصيح بالرد على سؤالك على مافيه، وما هكذا يكون الردّ على أهل العلم،سلمك الله!!

نحييك بيننا، على أننا ننتظر منك الكثير علمًا وخلقـًا كما هو ظننا بك وبأهل الفصيح جميعا.
بارك الله فيك.

أبومصعب
23-04-2006, 01:52 AM
بارك الله الأساتذة الكرام،

ما رأيكم في القول بأنها مفعول به لفعل محذوف تقديره ( التمستَ )

عبير نور اليقين
23-04-2006, 11:52 AM
أظنه خروجا عن القاعدة ..والأحوط لزوم الوجه المختار ، فكثرة التأويلات تفضي إلى بعثرة المقصود بالحكم !!! والله تعالى أعلم

عناد الهيتي
23-04-2006, 12:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
خاتماً خبر كان المحذوفة مع اسمها والتقديرولو كان الملتمس خاتماً

نور صبري
23-04-2006, 02:26 PM
ولماذا لايكون خاتماً، تمييز؟

أبو بشر
23-04-2006, 06:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا يكون (خاتماً) تمييزا لأسباب منها أن (لو) هنا لا يأتي بعدها إلا فعل فلو أعربناه تمييزا لافتقرت إلى فعل، ومنها أن التمييز يحتاج إلى مميَّز مبهم ذاتاً كان أم نسبةً فلا وجود لأحدهما هنا، ومنها أن الحذوف كثيرا ما يظهر في مواضع أخر كما في قول الله تعالى:(وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى)، ولو أظهر الفعل في الحديث مثل: (التمس ولو كان خاتماً من حديد) لما كان خطأ، فتقدير الفعل الناقص (كان) هو الأليق والأوفق هنا، والله أعلم

أبومصعب
23-04-2006, 08:48 PM
أظنه خروجا عن القاعدة ..والأحوط لزوم الوجه المختار ، فكثرة التأويلات تفضي إلى بعثرة المقصود بالحكم !!! والله تعالى أعلم

بارك الله فيكم وأحسن إليكم، وأنا متفق مع ما قاله الشيخ خالد الشبل، لكن ما المانع من تقدير فعل محذوف (التمستَ) ، وكيف يتبعثر المقصود بهذا التقدير ؟

وإذا كان خروجا عن القاعدة المطردة، فليس بخارج عن سنن اللغة العربية إن شاء الله !

هل الفعل (التمسْ) لازم أو متعد ؟

محمود درويش
25-04-2006, 07:20 PM
على أننا ننتظر منك الكثير علمًا وخلقـًا كما هو ظننا بك وبأهل الفصيح جميعا.
بارك الله فيك.[/quote]

يؤسفني أن تظني بي كل هذا الظن , فلا يسعني أن أفسر ما قلته إلا توهماً منك حالي فيه من سوء الأدب . ..قال الله سبحانه وتعالى :" إن بعض الظن إثم "
سامحك الله على سوء ظنك بي ..

معالي
25-04-2006, 10:11 PM
معاذ الله أخي الكريم
ما ظننُت بك إلا خيرًا إن شاء الله، ونعوذ بالله من نزغ الشيطان ووسوسته.

ولكنك لو تأملتَ مكانة المخاطــَبين في ردّك:

أخي أبا مصعب , دعنا من كلامك . فأنا ومع احترامي الشديد لوجهة نظرك لست بصدد الحديث إن كان هذا الكلام يعود لنبي الرحمة وشفيع الأمة صلوات الله وسلامه عليه وعلى أله وسلم

أما الإخوة " خالد الشبل, و أبو محمد المنصور , وعبير نور اليقين" فمع الأسف , لم أستفد منكم شيئا ....
لعلمتَ أنهم يستحقون خطابًا أليق بمكانتهم العلمية الرفيعة.

أخي الكريم
فرقٌ بين أن تعلق على المقول وبين أن تعلق على القائل، وهذا لا يخفاك.
غير أنه ربما خفي عليك أنني أعني بحديثي المقولَ لا القائل!

وعلى كل حال
إن ظننتَ أنني أسأتُ إليك فإني أعتذر بصدق، آملةً أن تتقبل اعتذاري، وأن نرى حضورك الذي يحمل النفع _بإذن الله_ دائمًا بيننا.

أكرر اعتذاري، وأحييك بين أهلك وإخوتك.

الأقرع بن حابس
26-04-2006, 03:55 PM
الفعل (التمسْ) فعل متعد وليس بلازم.

فأنت تقول: التمس لي كتاباً حول هذا الموضوع.
(كتاباً ) مفعول به للفعل التمس.


هذه المشاركة الأولى لي، وأتيت لأنتفع من علمكم بارك الله فيكم.
وجزاكم الله خيراً

أبومصعب
26-04-2006, 04:53 PM
بارك الله فيكم وأحسن إليكم، والأمر كما ذكرتم أخي الكريم،

لكن أين ذهب هذا المفعول في الحديث ؟ وهل نقدره ( شيئا )، أو نعتبره محذوفا لدلالة ( خاتما ) عليه، أو نقول بأنه ( خاتما ) و (لو) أقحمت بينهما لإفادة معنى من المعاني

وجزاكم الله خيرا

داوود أبازيد
26-04-2006, 06:16 PM
الإخوة الكرام .. لقد أحسنتم الحوار ، حول السؤال ، ولا أدري لماذا اختار السائل ( التمس لأخيك عذراً ) الذي لا يتناسب مع ( ولو كان خاتما من حديد ) فقد خلط السائل حديثه بحديث نبوي شريف .. والحديث الشريف أو القول المأثور ؛ لأنني لا أملك تخريج الحديث ( التمس لأخيك من عذر إلى سبعين عذرا فإن لم تجد فقل لعل له عذرا لا أعرفه )
واختصار الجواب هو تقدير المحذوف ( ولو كان الملتمس ) بحذف كان واسمها على ما قدمتم .. وجزاكم الله خيرا..
( خاتما ) ليست تمييزا على ما ذكره الإخوة من حاجتها إلى المميَّز .
لم نقدر المحذوف ( التمست ) و(خاتما ) مفعولا به لما يلي:
الأول : لأن التقدير يجب أن يكون كونا عاما ، وتخصيص المحذوف يحتاج إلى قرينة ، أما العموم فلا يحتاج ، فتخصيص المحذوف بقوله ( التمست ) هو خاص ، وإن كانت القرينة السابقة ( التمس ) وأما تقديرالمحذوف (كان الملتمس ) فهو كون عام لا يحتاج إلى قرينة.. وعدم الحاجة إلى القرينة أولى ..
والثاني : لأن تقدير المحذوف كلما كان أقل فهو أولى ، فنحن في تقديرنا ( كان الملتمس ) نقدر فعلا ناقصا واسمه ، وفي تقدير ( التمست ) نقدر فعلا تاما ، وفاعله .. والفعل الناقص واسمه أقل من الفعل التام وفاعله .. فالفعل الناقص ينقصه الحدث ، وبالتالي ينقصه الفاعل ، فشغلوه بالجملة الاسمية ، وهي أقل من الفعلية ، كما ينقصه الزمن الحقيقي .. أما الفعل التام فهو حدث وفاعل وزمن ، وربما احتاج إلى مفعول به أو أكثر .. فالفعل الناقص واسمه وخبره في قولنا ( كان الملتمس خاتما ) أقل من الفعل التام وفاعله ومفعوله في قولنا ( التمست خاتما ) .. عدا عن أن هذا التقدير هو ما جرى عليه جمهور النحويين ..
أما مفعول التمس ، فلا ضرورة لتقديره لأن المفعول فضلة وليس عمدة ، فنحن مضطرون لتقدير الفاعل أو نائبه أو الخبر ، أما الفضلة فلا داعي لتقديرها ، ولو شئنا تقديرالمفعول به هنا زيادة في التوضيح فلا ضير في التقدير العام كما قدره الأخ الذي قال ( شيئا ) أي التمس شيئا ، ولا ضير من تقديره بما يناسب المعنى لوجود قرينة أيضا ، أي أن نقدر المحذوف ( مهراً أو صداقاً ) لأن المطلوب هو التماس مهر أو صداق ولو كان الصداق خاتما من حديد ، أي ولو كان شيئا قليلا .. وليس المقصود بالقليل القيمة وإنما المقصود التيسير ، فقد زوج الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، أحد الصحابة ، رضوان الله عليهم ، بما معه من القرآن الكريم ، والقرآن عظيم ، ولكنه سهل ميسر .. ، هذا والله أعلم ..

أبومصعب
26-04-2006, 07:35 PM
بارك الله فيكم وأحسن إليكم
قلتم أخي الكريم :

لم نقدر المحذوف ( التمست ) و(خاتما ) مفعولا به لما يلي:
الأول : لأن التقدير يجب أن يكون كونا عاما ، وتخصيص المحذوف يحتاج إلى قرينة ، أما العموم فلا يحتاج ، فتخصيص المحذوف بقوله ( التمست ) هو خاص ، وإن كانت القرينة السابقة ( التمس ) وأما تقديرالمحذوف (كان الملتمس ) فهو كون عام لا يحتاج إلى قرينة.. وعدم الحاجة إلى القرينة أولى


حذف المعلوم جائز شائع في اللغة العربية، وتكفيك قرينة العلم به، قال ابن مالك رحمه الله ( وحذف ما يعلم جائز )، وهو في قوة الموجود كما هو الحال في الاستفهام، والشرط والجواب، والشرط والقسم ..



أما مفعول التمس ، فلا ضرورة لتقديره لأن المفعول فضلة وليس عمدة ، فنحن مضطرون لتقدير الفاعل أو نائبه أو الخبر ، أما الفضلة فلا داعي لتقديرها ، ولو شئنا تقديرالمفعول به هنا زيادة في التوضيح فلا ضير في التقدير العام كما قدره الأخ الذي قال ( شيئا ) أي التمس شيئا ، ولا ضير من تقديره بما يناسب المعنى لوجود قرينة أيضا ، أي أن نقدر المحذوف ( مهراً أو صداقاً ) لأن المطلوب هو التماس مهر أو صداق ولو كان الصداق خاتما من حديد ، أي ولو كان شيئا قليلا .. وليس المقصود بالقليل القيمة وإنما المقصود التيسير ، فقد زوج الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، أحد الصحابة ، رضوان الله عليهم ، بما معه من القرآن الكريم ، والقرآن عظيم ، ولكنه سهل ميسر .. ، هذا والله أعلم ..

أخي الفاضل ليس كون المفعول به فضلة مسوغا لحذفه ، فمن الفضلات ما يكون عمدة في الكلام، قال ابن مالك رحمه الله :
وَحَذفَ فَضلَةٍ أجِز إن لَم يَضُر * كَحذفِ مَا سِيقَ جوَابًا أو حُصِر

ولو قال قائل (التمس) ثم سكت، لكان كلامه لغوا غير مفيد، وقد أحسنت بتقديره ( مهراً أو صداقاً )

وبارك الله فيكم

الخلوفي
27-04-2006, 04:09 AM
لعله حديث سهل بن سعد في قصة الواهبة التي طلبها الرجل، فقال الرسول، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: التمس ولو خاتمًا من حديد.
والنحويون يقدرون في مثل هذا (كان) مع اسمها محذوفـَين، لأن من مواضع حذفها مع اسمها أن تقع بعد (إنْ) و (لو) الشرطيتين. وفي الألفية:
ويحذفونها ويبقون الخبرْ * وبعد (إن) و (لو) كثيرًا ذا اشتهرْ
وتقدير الكلام: ولو كان ما تلتمسه خاتمًا من حديد. ومنه قول الشاعر:
لا يأمن الدهرَ ذو بغي ولو مَلِكًا.
ذكر هذا ابن هشام في كتابه أوضح المسالك الى الفية ابن مالك تحت مبحث حذف كان مع اسمها وكان كما ذكر اخي خالد الشبل فأحسن الله اليه على ماقدم ونفعنا بعلمه الغزير وابقاه لنا مناراً نهتدي بعلمه الجزيل ولا أبخس اخواني واخواتي اعضاء المتدى فهم مشاعل النور التي تضيء لنا ما خفي علينا من مسالك لغتنا الخالدة الباقية ببقاء القرآن الكريم

داوود أبازيد
27-04-2006, 06:11 PM
أخي الفاضل ليس كون المفعول به فضلة مسوغا لحذفه ، فمن الفضلات ما يكون عمدة في الكلام، قال ابن مالك رحمه الله :
وَحَذفَ فَضلَةٍ أجِز إن لَم يَضُر * كَحذفِ مَا سِيقَ جوَابًا أو حُصِر
ولو قال قائل (التمس) ثم سكت، لكان كلامه لغوا غير مفيد، وقد أحسنت بتقديره ( مهراً أو صداقاً )وبارك الله فيكم
أخي الكريم .. أما قولك ( كون المفعول فضلة ليس مسوغا لحذفه ) فأنا أوافقك عليه ، أما قولك ( فمن الفضلات ما يكون عمدة ) فلا أوافقك عليه ، ولو قلت :من الفضلات ما هو ضروري للتوضيح لوافقتك ؛ لأن العمدة والفضلة مصطلحان محددا الدلالة ، ولا يصح جعل الفضلة عمدة ولو صارت ضرورية ..وليس حذف الفضلة وحده هو الجائز ، وإنما حذف العمدة أيضا ، حين تكون ضميرا مستترا مثلا .. وجزاك الله خيرا ..

أبومصعب
28-04-2006, 01:33 PM
أخي الفاضل نص كلامي : (فمن الفضلات ما يكون عمدة في الكلام) وواضح منه أني أقصد (فمن الفضلات ما يكون واجب الذكر) فلو أخذته بأكمله لكان أفضل

ولست أقصد ما قلته : (ولو قلت : من الفضلات ما هو ضروري للتوضيح)، وانظر معي إلى الحال في قول الله عز وجل : "وَمَا خَلَقْنَا السَّمَآءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ"، وفي قول الله عز وجل : " أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ " فهما عمدتان في الكلام، واجبتا الذكر لا يستغنى عنهما

الكاتب1
28-04-2006, 02:57 PM
أخي الكريم :
أولا :لا أدري كيف تفسر معنى الجملة " التمس لأخيك عذرا ولو خاتما من حديد " فهل الخاتم يُعد من العذر؟
ثانيا : لو سلمنا جدلا بهذا المثال ، فإني وبقياسه على الحديث الشريف ، والقاعدة النحوية في حذف كان واسمها مع أستاذنا الأخ " خالد الشبل " في إعرابه ، ولا أرى إعرابا آخر له .
ثالثا : همسة في أذن أخي الكريم "
إن كنت متيقنا من قولك : " أما الإخوة " خالد الشبل, و أبو محمد المنصور , وعبير نور اليقين" فمع الأسف , لم أستفد منكم شيئا .... "
فإني أرى أن السبب هو لأنهم ذو مستوى لايدركه من هو أقل منهم .
ولايعني كلامي هذا أني أبخس إخواني واخواتي أعضاء المنتدى فهم مشاعل النور التي تضيء لنا ما خفي علينا من مسالك لغتنا الخالدة الباقية ببقاء القرآن الكريم

داوود أبازيد
28-04-2006, 03:47 PM
أخي الفاضل نص كلامي : (فمن الفضلات ما يكون عمدة في الكلام) وواضح منه أني أقصد (فمن الفضلات ما يكون واجب الذكر) فلو أخذته بأكمله لكان أفضل
ولست أقصد ما قلته : (ولو قلت : من الفضلات ما هو ضروري للتوضيح)، وانظر معي إلى الحال في قول الله عز وجل : "وَمَا خَلَقْنَا السَّمَآءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ"، وفي قول الله عز وجل : " أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ " فهما عمدتان في الكلام، واجبتا الذكر لا يستغنى عنهما
أخي العزيز أبو مصعب .. حياك الله .. لو قصدتَ ما قلتـُه لك لكان صوابا ، فأنا هنا لا أستعمل الواجب والضروري بمعناهما الاصطلاحي الفقهي أو الفلسفي ، وإنما بمعناهما اللغوي العام ..
أخي العزيز .. تقول : هما عمدتان .. وأقول: ليسا عمدتين .. قد أقبل منك أن تقول هما واجبتان أو ضروريتان أو لا يستغنى عنهما ، ولكنني لا أقبل قولك هما عمدتان .. العمدة في الآية الأولى (خلقنا) وما عداها فهو فضلة .. والعمدة في الآية الثانية متعدد لتعدد الجمل ، وأظنك تقصد الأخيرة فالعمدة فيها (يدخلون) وما عداها فضلة .. لا أزيد عليك .. فأنت تعرف تماما مصطلح (العمدة والفضلة) لدى النحويين .. وأنا لم أعترض على قصدك بأنه واجب الذكر ، الاعتراض على اللفظ الاصطلاحي وليس على المعنى الذي تقصده ، المعنى الذي ترمي إليه سليم ، ولكنك استخدمت له لفظا أراه غير دقيق .. وجزاك الله خيرا ..

داوود أبازيد
28-04-2006, 03:59 PM
أخي الكريم :
أولا :لا أدري كيف تفسر معنى الجملة " التمس لأخيك عذرا ولو خاتما من حديد " فهل الخاتم يُعد من العذر؟

أخي الكريم .. على الرغم من عدم وضوح المخاطب بقولك أخي ، فإنني أذكرك بأن بعضهم قد أشار إلى خلط السائل بين حديثين ( التمس لأخيك عذرا إلى سبعبن عذرا ) و ( التمس ولو خاتما من حديد) والذين أجابوا اعتمدوا الجزء الأخير من جملته ، وهو جزء من حديث صحيح ( التمس ولو خاتما من حديد ) وألقوا باقي كلام السائل في مجهول الإجابات ، فلم يناقشه أحد حول العذر لأنه لا علاقة له بالكلام كله .. ولك الشكر ..

آدم
28-04-2006, 10:00 PM
أخى الفاضل حياك الله وإنى أميل إلى إعرابها ( خبر كان المحذوفة مع اسمها والتقديرولو كان الملتمس خاتماً) وشكرا لجميع إخوانى الأفاضل

محمود درويش
28-04-2006, 10:17 PM
أتقدم بالشكر لكل من ساهم في المشاركة بالإجابة عن الحديث النبوي الشريف .

وخلصت من حيرتي والحمد لله كون خاتماً خبر كان واسمها المحذوفين ..

بار ك الله فيكم جميعاً

أبومصعب
30-04-2006, 05:28 PM
معذرة أيها الأحباب عن هذا التأخر


أخي الكريم :
أولا :لا أدري كيف تفسر معنى الجملة " التمس لأخيك عذرا ولو خاتما من حديد " فهل الخاتم يُعد من العذر؟
ثانيا : لو سلمنا جدلا بهذا المثال ، فإني وبقياسه على الحديث الشريف ، والقاعدة النحوية في حذف كان واسمها مع أستاذنا الأخ " خالد الشبل " في إعرابه ، ولا أرى إعرابا آخر له .
ثالثا : همسة في أذن أخي الكريم "
إن كنت متيقنا من قولك : " أما الإخوة " خالد الشبل, و أبو محمد المنصور , وعبير نور اليقين" فمع الأسف , لم أستفد منكم شيئا .... "
فإني أرى أن السبب هو لأنهم ذو مستوى لايدركه من هو أقل منهم .
ولايعني كلامي هذا أني أبخس إخواني واخواتي أعضاء المنتدى فهم مشاعل النور التي تضيء لنا ما خفي علينا من مسالك لغتنا الخالدة الباقية ببقاء القرآن الكريم

أخي الكريم النحوي الصغير، سررت لرؤية مشاركتك في الموضوع، أين اختفيت هذه المدة ؟

وإن كنت لا ترى إعرابا آخر للحديث، فلا تبخل علينا، وأفدنا بما رددت التقدير ( التمس ولو التمستَ خاتما من حديد ) وجزاكم الله خيرا


أخي الكريم داوود أحسن الله إليك، وأثابك خيرا
تقول :

أخي العزيز أبو مصعب .. حياك الله .. لو قصدتَ ما قلتـُه لك لكان صوابا ، فأنا هنا لا أستعمل الواجب والضروري بمعناهما الاصطلاحي الفقهي أو الفلسفي ، وإنما بمعناهما اللغوي العام ..

أخي الكريم داوود، لو توضح لي كلامك هذا فإني لم أتبين كنهه ، وإن كان هناك إشكال في كلامي السابق ، فأنا أوضحه لك :

ولست أقصد ما قلتَـه من ضرورة بعض الفضلات للتوضيح في كلامك: (ولو قلت : من الفضلات ما هو ضروري للتوضيح)، بل أقصد أن هناك من الفضلات ما يكون عمدة في الكلام لا يستغنى عنه، وقد بينت ذلك بما أتيتك به من الحال في الآيتين

أما قولك :

أخي العزيز .. تقول : هما عمدتان .. وأقول: ليسا عمدتين .. قد أقبل منك أن تقول هما واجبتان أو ضروريتان أو لا يستغنى عنهما ، ولكنني لا أقبل قولك هما عمدتان .. العمدة في الآية الأولى (خلقنا) وما عداها فهو فضلة .. والعمدة في الآية الثانية متعدد لتعدد الجمل ، وأظنك تقصد الأخيرة فالعمدة فيها (يدخلون) وما عداها فضلة .. لا أزيد عليك .. فأنت تعرف تماما مصطلح (العمدة والفضلة) لدى النحويين .. وأنا لم أعترض على قصدك بأنه واجب الذكر ، الاعتراض على اللفظ الاصطلاحي وليس على المعنى الذي تقصده ، المعنى الذي ترمي إليه سليم ، ولكنك استخدمت له لفظا أراه غير دقيق .. وجزاك الله خيرا ..

فجوابه أن نعود إلى معنى العمدة في اللغة وهو ما يُعتمد عليه، قال ابن عقيل رحمه الله 492/1: "والعمدة ما لا يستغنى عنه كالفاعل"،
ولك أخي الكريم أن تَعرض قولي : " فهما عمدتان في الكلام، واجبتا الذكر لا يستغنى عنهما " على المعنى اللغوي والاصطلاحي، ثم تعرج على قولك :
"قد أقبل منك أن تقول هما واجبتان أو ضروريتان أو لا يستغنى عنهما"

وتخبرني أكان قولي خطأ أم صوابا ؟

وإن شئت إكمال النقاش، فانظر في ما قلته من قبل : (أو نقول بأنه _ أي مفعول (التمس)_ ( خاتما ) و (لو) أقحمت بينهما لإفادة معنى من المعاني)


وجزاكم الله خير الجزاء

أبو بشر
30-04-2006, 06:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف نقدر المحذوف في الأمثلة الآتي:

كلُّ إنسان لا بد من الموت ولو ملِكاً
لا ينجو أحد من الموت ولو ملِكاً
كل منا سيزور القبر ولو ملِكاً

فأنا لا أرى إلا تقدير "كان"، فلا يمكن تقدير غيرها هنا مما يرجح تقديرها في الحديث، فتقديرها مطرد في جميع الأمثلة.

ثم بعد شيء من البحث وجدت أن قولهم "الناسُ مَجزِيونَ بأعمالهم: إن خيراً فخيرٌ، وإن شرًّا فشرٌّ " يقدر بواحد من تقديرين:

الأول: إن كان عملهم خيراً فجزاؤهم خيرٌ، وإن كان عملهم شراًّ فجزاؤهم شرٌّ
الثاني: إن عملوا خيراً، فجزاؤهم خيرٌ، وإن عملوا شرًّا فجزاؤهم شرٌّ

فليس لزاماً أن يقدر المحذوف "كان" وإنما يجوز أن يقدر فعلاً غير "كان"،
فبناء على هذا يبدو أن كلاًّ من التقديرين السابقين في الحديث جائزٌ (أعني "كان" و"التمست")، والله أعلم

داوود أبازيد
30-04-2006, 07:04 PM
فأنا لا أرى إلا تقدير "كان"، فلا يمكن تقدير غيرها هنا مما يرجح تقديرها في الحديث، فتقديرها مطرد في جميع الأمثلة.ثم بعد شيء من البحث وجدت أن قولهم "الناسُ مَجزِيونَ بأعمالهم: إن خيراً فخيرٌ، وإن شرًّا فشرٌّ " يقدر بواحد من تقديرين:الأول: إن كان عملهم خيراً فجزاؤهم خيرٌ، وإن كان عملهم شراًّ فجزاؤهم شرٌّ..الثاني: إن عملوا خيراً، فجزاؤهم خيرٌ، وإن عملوا شرًّا فجزاؤهم شرٌّ.. ، والله أعلم
لو بقيت على تقديرك الأول لكان خيرا لك والله أعلم .. ولو قرأت تسلسل المداخلات لرأيت ما يقنعك بأحد رأييك ..

أبومصعب
30-04-2006, 07:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف نقدر المحذوف في الأمثلة الآتي:

كلُّ إنسان لا بد من الموت ولو ملِكاً
لا ينجو أحد من الموت ولو ملِكاً
كل منا سيزور القبر ولو ملِكاً

فأنا لا أرى إلا تقدير "كان"، فلا يمكن تقدير غيرها هنا مما يرجح تقديرها في الحديث، فتقديرها مطرد في جميع الأمثلة.

ثم بعد شيء من البحث وجدت أن قولهم "الناسُ مَجزِيونَ بأعمالهم: إن خيراً فخيرٌ، وإن شرًّا فشرٌّ " يقدر بواحد من تقديرين:

الأول: إن كان عملهم خيراً فجزاؤهم خيرٌ، وإن كان عملهم شراًّ فجزاؤهم شرٌّ
الثاني: إن عملوا خيراً، فجزاؤهم خيرٌ، وإن عملوا شرًّا فجزاؤهم شرٌّ

فليس لزاماً أن يقدر المحذوف "كان" وإنما يجوز أن يقدر فعلاً غير "كان"،
فبناء على هذا يبدو أن كلاًّ من التقديرين السابقين في الحديث جائزٌ (أعني "كان" و"التمست")، والله أعلم

جزى الله الشيخ الفاضل الكريم أبا بشر خير الجزاء على مشاركته وإفادته، وددت لو تكملون معنا الحوار

فقد سبق وقلت :

"لكن أين ذهب هذا المفعول _ مفعول (التَمِسْ) _ في الحديث ؟ وهل نقدره ( شيئا )، أو نعتبره محذوفا لدلالة ( خاتما ) عليه، أو نقول بأنه ( خاتما ) و (لو) أقحمت بينهما لإفادة معنى من المعاني

فهل ترون جواز زيادة الواو و (لو) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "التمس ولو خاتما من حديد" لإفادة معنى من المعاني وهو ما حكى الشيخ الكريم "أبو محمد المنصور" عن الفيومي في المصباح المنير قوله : (فهو لبيان أدنى ما يُلتمَس مما يُنتفع به)

وجيء بالواو مقرونة مع (لو) لإفادة أدنى ما يُلتمَس

وكثيرا ما يستدل النحاة على الزيادة بصحة المعنى عند حذفها، وقد قالوا بزيادة الحرف وزيادته لا تكون إلا لمعنى كالتوكيد كما هو حال الباء في ( ما جليس الفاسقين بالأمين)،

ولو حذفنا (ولو) من الحديث لصح المعنى "التمس خاتما من حديد"

وقد قالوا بزيادة (لو) بعد الفعل (ود)، وقالوا بزيادة (كان) مع اسمها

وجزاكم الله خيرا

محمود درويش
05-05-2006, 09:24 PM
لا يسعني في هذا المقام وأنا أوجه شكري للجميع إلا أن أقول للنحوي الصغير
لكِ يا منازل في القلوب منازلُ ...

ألم تلاحظون بأن هذا السؤال الإعرابي قد لاقى الكثير من المشاركات والمغالطات , فإن دل على شيء لن يدل إلا على سعة معرفة سائله؟

لكم مني جميعاً جزيل الشكر والامتنان ...

أبومصعب
08-05-2006, 12:52 AM
لك يا منازل في القلوب منازل * أقفرتِ أنتِ وهن منك أواهل

بارك الله في أخينا محمود درويش وجزاك الله خيرا فقد أفدتنا كثيرا بهذا السؤال، وإن كان يستدرك عليك شيء فالضبط في النصوص الشرعية،

وهذه فائدة في زيادة الحروف وحذفها :

قال ابن جني في الخصائص 63
باب في زيادة الحروف وحذفها
وكلا ذينك ليس بقياس، لما سنذكره.
أخبرنا أبو علي - رحمه الله - قال قال أبو بكر: حذف الحروف ليس بالقياس. قال: وذلك أن الحروف إنما دخلت الكلام لضرب من الاختصار، فلو ذهبت تحذفها لكنت مختصراً لها هي أيضًا، واختصار المختصر إجحاف به. تمت الحكاية.

وتفسير قوله: (إنما دخلت الكلام لضرب من الاختصار) هو أنك إذا قلت: (ما قام زيد) فقد أغنت (ما) عن (أنفي)، وهي جملة فعل وفاعل. وإذا قلت: (قام القوم إلا زيدًا) فقد نابت (إلا) عن (أستثني) وهي فعل وفاعل. وإذا قلت : (قام زيد وعمرو) فقد نابت الواو عن (أعطف). وإذا قلت: (ليت لي مالاً)، فقد نابت (ليت) عن (أتمنى). وإذا قلت: (هل قام أخوك)، فقد نابت (هل) عن (أستفهم). وإذا قلت: (ليس زيد بقائم) فقد نابت الباء عن (حقًا)، و(ألبتة)، و(غير ذي شك). وإذا قلت : (فبما نقضهم ميثاقهم) فكأنك قلت: (فبنقضهم ميثاقهم فعلنا كذا حقًا)، أو (يقينا). وإذا قلت: (أمسكت بالحبل) فقد نابت الباء عن قولك: (أمسكته مباشرا له وملاصقة يدي له). وإذا قلت: (أكلت من الطعام)، فقد نابت (من) عن البعض، أكلت بعض الطعام. وكذلك بقية ما لم نسمه.

فإذا كانت هذه الحروف نوائب عما هو أكثر منها من الجمل وغيرها لم يجز من بعد ذا أن تتخرق عليها، فتنتهكها وتجحف بها.

ولأجل ما ذكرنا: من إرادة الاختصار بها لم يجز أن تعمل في شيء من الفضلات : الظرف والحال والتمييز والاستثناء وغير ذلك. وعلته أنهم قد أنابوها عن الكلام الطويل لضرب من الاختصار، فلو ذهبوا يعملونها فيما بعد لنقضوا ما أجمعوه، وتراجعوا عما اعتزموه.

فلهذا لا يجوز (ما زيد أخوك قائمًا)، على أن تجعل (قائما) حالاً منك، أي أنفى هذا في حال قيامي، ولا حالا من زيد، أي أنفى هذا عن زيد في حال قيامه. ولا هل زيد أخوك يوم الجمعة، على أن تجعل يوم الجمعة ظرفاً لما دلت عليه (هل) من معنى الاستفهام.

...
وأما زيادتها فخارج عن القياس أيضاً.

وذلك أنه إذا كانت إنما جيء بها اختصاراً وإيجازاً كانت زيادتها نقضا لهذا الأمر، وأخذا له بالعكس والقلب، ألا ترى أن الإيجاز ضد الإسهاب، ولذلك لم يُجز أبو الحسن توكيد الهاء المحذوفة من صلة الذي في نحو (الذي ضربت زيد)، فأفسد أن تقول: (الذي ضربت نفسه زيد). قال: لأن ذلك نقض، من حيث كان التوكيد إسهابًا والحذف إيجازًا. وذلك أمر ظاهر التدافع.

هذا هو القياس: ألا يجوز حذف الحروف ولا زيادتها. ومع ذلك فقد حُذفت تارة، وزيدت أخرى.

أما حذفها فكنحو ما حكاه أبو عثمان عن أبي زيد من حذف حرف العطف في نحو قولهم: (أكلت لحمًا سمكًا تمرً). وأنشدني أبو الحسن:
كيف أصبحت كيف أمسيت مما * يزرع الود في فؤاد الكريم
يريد: كيف أصبحت وكيف أمسيت. وأنشد ابن الأعرابي:
وكيف لا أبكي على علاتي * صبائحي، غبائقي، قيلاتي
أي صبائحي وغبائقي وقيلاتي. وقد يجوز أن يكون بدلاً، أي كيف لا أبكي على علاتي التي هي صبائحي وهي غبائقي وهي قيلاتي، فيكون هذا من بدل الكل. والمعنى الأول أن منها صبائحي ومنها غبائقي ومنها قيلاتي.

ومن ذلك ما كان يعتاده رؤبة إذا قيل له: (كيف أصبحت) فيقول: (خيرٍ عافاك) أي (بخير) وحكى سيبويه: (اللهِ لا أفعل)، يريد (والله). ومن أبيات الكتاب:
من يفعل الحسنات الله يشكرها * والشر بالشر عند الله مثلان
أي (فالله يشكرها).
وحذفت همزة الاستفهام، نحو قوله:
فأصبحت فيهم آمنا لا كمعشر * أتوني وقالوا: من ربيعة أو مضر؟
يريد (أمن ربيعة) وقال الكميت:
طربت وما شوقًا إلى البيض أطرب * ولا لعباً مني وذو الشيب يلعب
أراد: (أو ذو الشيب يلعب؟). ومنه قول ابن أبي ربيعة:
ثم قالوا تحبها قلت بهرًا * عدد القطر والحصى والتراب
أظهر الأمرين فيه أن يكون أراد: (أتحبها؟)، لأن البيت الذي قبله يدل عليه، وهو قوله:
أبرزوها مثل المهاة تهادى * بين خمس كواعب أتراب
ولهذا ونحوه نظائر وقد كثرت.

فأما تكريرها وزيادتها فكقوله:
لددتهم النصيحة كل لد * فمجوا النصح ثم ثنوا فقاءوا
فلا والله لا يلفى لما بي * ولا للِمَا بهم أبدا دواء

وقد كثرت زيادة (ما) توكيدا، كقول الله تعالى: [فبما نقضهم ميثاقهم] النساء 155، المائدة 13 وقوله سبحانه: [عما قليل ليصبحن نادمين] المؤمنون 40 وقوله عز قدره [مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلو نارا] نوح 25 .
وقال جل وعز: [ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة] فالباء زائدة وأنشد أبو زيد:
بحسبك في القوم أن يعلموا * بأنك فقيهم غني مضر
فزاد الباء في المبتدأ. وأنشد لأمية:
طعامهم إذا أكلوا مهنا * وما إن لا تحاك لهم ثياب
ف(إن) لتوكيد النفي، كقول زهير: ما إن يكاد يخليهم لوجهتهم
ولا من بعدها زائدة.
وزيدت اللام في قوله - رويناه عن أحمد بن يحيى -:
مروا عجالاً وقالوا كيف صاحبكم * قال الذي سألوا أمسى لمجهودا
وفي قراءة سعيد بن جبير (وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا أنهم ليأكلون الطعام ) الفرقان 20 وقد تقدم ذكر ذلك.
وزيدت (لا) قال أبو النجم:
ولا ألوم البيض ألا تسخرا * وقد رأين الشمط القفندرا
وقال العجاج:
بغير لا عصفٍ لا اصطراف
وأنشدنا:
أبى جوده لا البخل واستعجلت به * نعم من فتى لا يمنع الجود قاتله
فهذا على زيادة (لا) أي أبي جوده البخل. وقد يجوز أن تكون لا منصوبة الموضع بأبي، والبخل بدل منها.

وزيادة الحروف كثيرة، وإن كانت على غير قياس، كما أن حذف المضاف أوسع وأفشى، وأعم وأوفى، وإن كان أبو الحسن قد نص على ترك القياس عليه.

فأما عذر حذف هذه الحروف فلقوة المعرفة بالموضع؛ ألا ترى إلى قول امرئ القيس:
فقلت: يمينُ الله أبرحً قاعدا
لأنه لو أراد الواجب لما جاز، لأن (أبرح) هذه لا تستعمل في الواجب، فلا بد من أن يكون أراد: (لا أبرح). ويكفي من هذا قولهم: (رب إشارة أبلغ من عبارة).

وأما زيادتها فلإرادة التوكيد بها. وذلك أنه قد سبق أن الغرض في استعمالها إنما هو الإيجاز والاختصار، والاكتفاء من الأفعال وفاعليها، فإذا زيد ما هذه سبيله فهو تناه في التوكيد به. وذلك كابتذالك في ضيافة ضيفك أعز ما تقدر عليه، وتصونه من أسبابك، فذاك غاية إكرامك له وتناهيك في الحفْل به.

عبد القادر علي الحمدو
09-05-2006, 07:28 PM
اخي العزيز محمود درويش:
هل أنت متاكد من هذه الجملة ، أيْ أنهما ليستا جملتين منفصلتين وخاصة بالمعنى قد تم دمجهما مع بعض ، فنحن ربما سمعنا كل شطر من هذه الجملة غير مرفقة مع اختها، فهل أنت متاكد منها؟؟؟
وعلى كل حال ، فانا ارى أن اعراب (خاتما) كما اعربتها الاخت
عناد الهيتيني التي اشكرها، ..وشكرا لكم

عبد القادر علي الحمدو
09-05-2006, 07:39 PM
اخي العزيز محمود درويش:
هل أنت متاكد من هذه الجملة ، أيْ أنهما ليستا جملتين منفصلتين وخاصة بالمعنى قد تم دمجهما مع بعض ، فنحن ربما سمعنا كل شطر من هذه الجملة غير مرفقة مع اختها ، فما الرابط المعنوي بينهما (وهل هذا حديث نبوي على هذا الشكل فعلا)، فهل أنت متاكد منها؟؟؟
وعلى كل حال ، فانا ارى أن اعرب (خاتما) كما اعربها
:أ- عناد الهيتي ..وشكرا لكم

محمود درويش
10-05-2006, 10:52 PM
لك كل الشكر أخي العزيز " أبا مصعب" ووفقك الله لما فيه الخير لك ولنا , اللهم أمين ................................
شكراً .

محمود درويش
10-05-2006, 10:56 PM
على فكرة ..أنا لم أقصد بقولي للنحوي الصغير ... لك يا منازل في القلوب منازل..
بل قصدت البيت الذي يليه ....
وشكراً ...

معالي
11-05-2006, 02:44 AM
السلام عليكم

الأستاذ محمود
هل تعني:
وإذا أتتك مذمّتي من ناقص ٍ *** فهي الشهادة لي بأني كاملُ
؟؟!!!!

إن كان، فقد أسأت والله إلى نفسك، غفر الله لك.

د.بهاء الدين عبد الرحمن
11-05-2006, 03:38 AM
محمود درويش
غريب أمرك
تسأل سؤالا عن كلام محال:
التمس لأخيك عذراً ولو خاتماً من حديد.
ويحسن الأساتذة بك الظن فيصححون الكلام ويعربونه فترد عليهم بما نضح به إناؤك وأخيرا تقول:
ألم تلاحظون بأن هذا السؤال الإعرابي قد لاقى الكثير من المشاركات والمغالطات , فإن دل على شيء لن يدل إلا على سعة معرفة سائله؟
فتمدح نفسك وترمي غيرك بما ليس فيه بكلام ابتدئ بخطأ. عفا الله عنك وأصلحك .

محمود درويش
12-05-2006, 07:09 PM
أظن كلماتكم لو أبصرت عيناي تعتذر.....
على كل حال لا أذكر بأني قد أسأت للأخ " النحوي الصغير " , وهو من بادر بإلقاء الكلام على عواهنه , .. فأنا في نهاية النهايات مجرد طالب علمٍ , يحق لي أن أخطىء , كي أستفيد من خطأي .. لا أن ألاقى بكل هذا القدر من الإساءة ... سامحكم الله .
وهذا وعدٌ لكم مني بأن لا أقوم بأي مشاركة في هذا المنتدى , ولن أكون إلا المستمع , وإن لم يرق لكم وجودي في هذا المنتدى فلكم ذلك.

ابن الحاج
13-05-2006, 09:04 AM
ما رأي أهل النحو في إعراب متَعَلَّق ( بشاة ) في قوله :أَوْلِمْ ولو بشاةٍ ؟ وما التقدير؟

ابن الحاج
13-05-2006, 09:13 AM
في قوله : أَوْلمْ ولو بشاة ، ما متَعَلَّق (بشاة)؟ ، وما إعرابه ؟ ، وما تقدير الجملة ؟

فتى اللغة العربية
14-05-2006, 03:15 PM
خاتما لاتكون تمييزا لعدم وجود الإبهام قبله ليزيله التمييز؛
وكذا لاتصح مفعولا به للفعل التمست لضلال المعنى معها
والأفضل لها خبر كان المحذوفة واسمها

داوود أبازيد
14-05-2006, 04:04 PM
في قوله : أَوْلمْ ولو بشاة ، ما متَعَلَّق (بشاة)؟ ، وما إعرابه ؟ ، وما تقدير الجملة ؟
لقد عدت بنا إلى المربع الأول ، فالتقدير : أولم ولو كان الإيلامُ بشاةٍ .. بحذف كان مع اسمها .. والإيلام هنا مصدر الفعل ( أولم ) وليس مصدر الفعل (لام ).. والله أعلم ..

أبو بشر
14-05-2006, 04:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي العزيز داود أبازيد لعلك تقصد ... وليس مصدر الفعل (آلَمَ ) من الألم أي آلم - يُؤْلِمُ - إيْلاَماً، فمصدر (لا) لوماً وملاماً

عبد القادر علي الحمدو
14-05-2006, 05:00 PM
السلام عليكم:
كما قلت سابقا، ربما يكون هذا الحديث غير مرتبط ببعضه البعض ابدا،فيرجى التاكد الى من ينسب هذا الكلام بشكله الحالي،لاني ارى انها-بشكلها الارتباطي الحالي- جملة غير مفيدة،فانا ربما سمعت :التمس ولو خاتما من حديد0-بدون: التمس لاخيك تسعة وسبعين عذرا،التي نراها في أثر آخر-
اما على شكل الحالي للشطر الثاني من هذا الكلام فاقول كما قلت ان في هذا الاسلوب برايي ان خاتما :خبر للفعل الناقص (كان) المحذوف في هذا الاسلوب فقط..فيرجى التاكد من اي كلام في معناه وما يهدف اليه قبل الخوض في اعرابه...وارجو نصحي ،
وجزى كل من يهتم بهذه اللغة الرائعة خير الجزاء من الله

عبد القادر علي الحمدو
14-05-2006, 05:03 PM
السلام عليكم:
كما قلت سابقا، ربما يكون هذا الحديث غير مرتبط ببعضه البعض ابدا،فيرجى التاكد الى من ينسب هذا الكلام بشكله الحالي،لاني ارى انها-بشكلها الارتباطي الحالي- جملة غير مفيدة،فانا ربما سمعت :التمس ولو خاتما من حديد0-بدون: التمس لاخيك تسعة وسبعين عذرا،التي نراها في أثر آخر-
(فما الرابط بين العذر والخاتم الحديد)
اما على شكل الحالي للشطر الثاني من هذا الكلام فاقول كما قلت ان في هذا الاسلوب برايي ان خاتما :خبر للفعل الناقص (كان) المحذوف في هذا الاسلوب فقط..فيرجى التاكد من اي كلام في معناه وما يهدف اليه قبل الخوض في اعرابه...وارجو نصحي ،
وجزى كل من يهتم بهذه اللغة الرائعة خير الجزاء من الله

عنقود الزواهر
16-05-2006, 10:41 PM
:::
ذكر ابن هشام في شرح الشذور أن التقدير: " ولو كان الذي تلتمسه خاتما من حديد"، وعليه فـ(خاتما) خبر كان. وقدره بعض العلماء: " ولو كان الملتمس خاتما من حديد"، ويعرب كالسابق، وهو أولى لقلة الحذف. وذكر العيني أنه روي بالرفع، فيكون فاعلا لـ(كان) باعتبار تمامها.

أبوالأسود
16-05-2006, 11:55 PM
لعل الأقرب إلى الصواب ما ذكره الأخ أنها خبرلكان

ربيع بحر
20-01-2013, 10:36 PM
خاتما : خبر منصوب ل (كان المحذوفة ).
والتقدير : التمس و لو كان الملتمس خاتما من حديد

أبوطلال
20-01-2013, 10:43 PM
خاتما : خبر منصوب ل (كان المحذوفة ).
والتقدير : التمس و لو كان الملتمس خاتما من حديد

هذا مما أشبع في هذه النافذة ، ونافذة أخرى على ما أذكر هنا في الفصيح .

,
,