المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : دروس في النحو / الدرس الثالث : علامات الإعراب في الأسماء : ما يعرب بالحركات



د . مسعد محمد زياد
22-04-2006, 01:01 PM
علامات الإعراب في الأسماء
ما يعرب بالحركات
الاسم المفرد :
تعريف الاسم وعلاماته ـ
الاسم كلمة تدل بنفسها على معنى لشيء محسوس ، أو غير
محسوس ، ولم تقترن بزمن .
فالشيء المحسوس نحو : رجل ، وفرس ، ومنزل ، وشجرة ... إلخ .
وغير المحسوس نحو : أمانة ، شجاعة ، ضمير ، حلم ، قوة ... إلخ .
علاماته :
للاسم علامات متى وجدت علامة منها دلت على أسميته ،
وهذه العلامات هي :
1 ـ الجر سواء بحرف الجر ، أو بالإضافة :
من علامات الاسم قبوله دخول حرف الجر عليه .
نحو : استعرت من صديقي كتاب العلوم .
فكلمة " صديقي " اسم لأنها مجرورة بحرف الجر .
9 ـ ومنه قوله تعالى : { يخرجونهم من النور إلى الظلمات }1 .
فـ " النور والظلمات " كل منهما اسم لأنه مجرور بحرف الجر .
وكذلك جره بالإضافة . نحو : كتاب العلوم جديد .
ـــــــــــــ
1 ـ 257 البقرة .
فكلمة " العلوم " اسم لأنها مجرورة بإضافتها إلى كلمة كتاب .
ومنه قوله تعالى : { واخفض لهما جناح الذل من الرحمة }1 .
فـ " الذل " اسم لأنها مجرورة بالإضافة .
2 ـ دخول " أل " التعريف عليه سواء أكانت أصلية .
نحو : الطالب المجتهد ينجح في الاختبار .
10 ـ ومنه قوله تعالى : { فالق الإصباح وجعل الليل سكنا }2 .
فـ " الطالب والمجتهد ، والاختبار ، والإصباح ، والليل ، والشمس ،
والقمر " كل منها اسم لدخول " أل " التعريف الأصلية عليه .
أم زائدة . نحو : اللات والعزى صنمان في الجاهلية .
11 ـ ومنه قوله تعالى : { أفرأيتم اللات والعزى }3 .
فـ " اللات ، والعزى " أسماء ، ولكنها أسماء جنس ، و " أل "
الداخلة عليها زائدة للتعريف الجنسي .
3 ـ ومن علاماته أن يكون منادى :
وهو أن يسبقه حرف من أحرف النداء بغرض الدعاء .
نحو : يا حاج اركب السيارة . أمحمد ساعد الضعفاء .
ومنه قوله تعالى : { يا نوح اهبط بسلام }4 .
وقوله تعالى : { يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم }5 .
فـ " حاج ، ومحمد ، ونوح ، ونار " كل منها اسم لدخول حرف
النداء عليه . أما إذا جاء بعد حرف النداء فعل .
12 ـ نحو قوله تعالى : { ألا يا اسجدوا لله }6 . في قراءة الكسائي .
ـــــــــــــــــــ
1 ـ 24 الإسراء . 2 ـ 96 الأنعام .
3 ـ 19 النجم . 4 ـ 48 هود .
5 ـ 69 الأنبياء . 6 ـ 25 النمل .
13 ـ أو حرف . نحو قوله تعالى : { يا ليتني كنت ترابا }1 .
فإن حرف النداء يكون للتنبيه ، وقد يكون للنداء ، والمنادى محذوف
لغرض بلاغي . وآية : يا اسجدوا في غير قراءة الكسائي تكتب
كالتالي قال تعالى : ( ألاّ يسجدوا لله )
4 ـ الإسناد إليه :
والمقصود بالإسناد ، هو إثبات شيء لشيء ، أو نفيه عنه ،
أو طلبه منه . نحو : الرجل قادم .
ونحو : محمد لم يحضر الحفل .
ونحو : قم يا عليّ مبكرا .
فكل من الكلمات " الرجل ، ومحمد ، وعليّ " قد أسند إليها
القدوم في المثال الأول ، وعدم الحضور في المثال الثاني ، والطلب
بالقيام في المثال الثالث ، وعليه نجد أن من علامات اسمية الكلمة
أن يوجد معها مسند ، وتكون هي المسند إليه . ويسميه البلاغيون :
المحكوم عليه ، ولا يكون إلا مبتدأ ، أو فاعلا ، أو نائب فعل ،
أو اسما لفعل ناسخ ، أو لحرف ناسخ ، أو المفعول الأول للفعال
التي تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر .
أما المسند فهو كل صفة ، أو فعل ، أو جملة تأتي متممة لعملية
الإسناد ، أي تكون لوصف المسند إليه وإتمامه . ويسميه البلاغيون
المحكوم به .
والإسناد علامة من العلامات التي تدل على أن المسند إليه هو الكلمة
المحكوم باسميتها .
5 ـ قبوله التنوين : نحو : جاء محمدٌ .
وكافأت خالدًا . وسلمت على سالمٍ .
من علامات بعض الأسماء ، أن تقبل التنوين على آخرها ،
رفعا ، أو نصبا ، أو جرا . وهو وجود ضمة ، أو فتحة ، أو كسرة
ثانية ، إلى جانب الضمة ، أو الفتحة ، أو الكسرة المجود أصلا
على آخر الاسم كعلامة إعراب ، وهذه الضمة ، أو الفتحة ،
أو الكسرة الثانية هي عوض عن نون التنوين المحذوفة خطا .
إذ الأصل في الاسم المنون أن يكتب بنون دلالة على تنوينه .
فنقول في " جاء محمدٌ " . بالتنوين ، " جاء محمدن " بالنون ،
وهكذا بقية علامات الإعراب الأصلية . غير أن النحاة عدلوا
عن إثبات نون التنوين حتى لا تختلط مع الأنواع الأخرى للنون
سواء أكانت أصلية في الكلمة ، أم زائدة ، وجعلوا بدلا منها حركة
إعراب أخرى إلى جانب الحركة الأصلية ، وهي الضمة ، أو الفتحة ،
أو الكسرة . بهذا ندرك أن التنوين عبارة عن نون ساكنة زائدة تكون
في آخر الاسم لفظا لا خطا ، ولا وقفا . بدليل حذفها عند الإضافة
كنوني المثنى ، وجمع المذكر السالم ، إلا أن الأخيرتين تلحقان الاسم
المثنى ، والمجموع جمعا سالما لفظا وخطا .
ــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ 40 النبأ .
أنواع التنوين :
التنوين على أربعة أنواع هي : ـ
1 ـ تنوين التمكن ، أو الأمكنية .
2 ـ تنوين التنكير .
3 ـ تنوين التعويض .
4 ـ تنوين المقابلة .
أولا ـ تنوين الأمكنية :
هو التنوين الذي يلحق الاسم للدلالة على شدة تمكنه في باب
الاسمية ، أي أنه علامة يستدل بها على الاسم المتمكن أمكن ،
وهو الاسم المنصرف المعرب . نحو: رجل ، ومحمد ، وعليّ ،
وسالم ، وخليل ، ويوم ، ومدينة ، ومدرسة .
وهو الاسم المميز عن الاسم المتمكن غير أمكن ، والمعروف بالاسم
الممنوع من الصرف . نحو : أحمد ، وعثمان ، وعمر ، ومعديكرب ،
وعائشة ، وبشار ، وصحراء ، وأجمل ، ومثنى ، وثلاث ، وأخر ،
ومساجد ، وسجاجيد ... إلخ .
أو عن الاسم غير المتمكن ، وهو المبني من الأسماء ، كالضمائر ،
وأسماء الإشارة ، والموصول ، والشرط ، والاستفهام ، وبعض الظروف ، والأعداد المركبة ، وغيرها ، والأسماء المختومة بـ " ويه " ، مثل :
سيبويه ، وخمارويه ، ونفطويه . فهي أسماء مبنية على الكسر ، إلا إذا استعملتها لأشخاص غير معيّنين ، ولا يتميزون من غيرهم المشاركين
لهم في الاسم جاز لك تنوينها .
ثانيا ـ تنوين التنكير :
هو التنوين اللاحق لبعض الأسماء المبنية للدلالة على تنكيرها ،
بينما حذفه
يكون دليلا على أنها معرفة ، وذلك كما بينا آنفا في مثل : سيبويه ،
وخالويه ، ونفطويه .
فإذا أردنا بها معينا ، كانت مبنية على الكسر ، كأن نجعل اسم
" سيبويه " خاصا بالنحوي المشهور ، وكذلك " خالويه ونفطويه "
وهما اسمان لنحويين معروفين . أما إذا جعلنا الأسماء السابقة لأشخاص
غير معينين ، أو مميزين بأشخاصهم ، نوّنّا آخر الاسم . فنقول :
سيبويهٍ ، وخالويهٍ ، ونفطويهٍ .
ثالثا ـ تنوين التعويض :
ويقال له أيضا تنوين العوض ، وهو التنوين المعوض عن حرف
محذوف من الكلمة ، أو عن كلمة محذوفة ، أو جملة محذوفة .
مثال تنوين العوض عن حرف محذوف قولك : جوارٍ ، وسواقٍ ،
وبواكٍ ، وقاض ، وداع ، وساع .
فالتنوين في الكلمات السابقة عوض من الحرف المحذوف
من أفعال تلك الكلمات ، عندما جمعت جمع تكسير ، فأصبحت ممنوعة
من الصرف ، علما بأن تلك الحروف المحذوفة أصلية في أفعالها ،
بدليل عدم حذفها في المشتقات المختلفة كاسم الفاعل ، والمفعول ،
وغيرها من المشتقات .
فـ " جوار " فعلها : جرى ، واسم الفاعل : جارٍ ، وجارية ٌ .
و " سواق " فعلها : سقى ، واسم الفاعل : ساق ٍ ، وساقيةٌ .
و " بواك " فعلها : بكى ، واسم الفاعل : باكٍ ، وباكيةٌ .
وكذلك الحال في الأسماء المنقوصة غير الممنوعة من الصرف
فالتنوين فيها عوض عن حرف الياء المحذوفة من آخر اسم الفاعل
نحو : قاض ، وداع ، وساع ، والياء في أفعالها أصلية أيضا بدليل
ثبوتها في مؤنثاتها نحو : قاضية ، وداعية ، وساعية .
وعليه فالتنوين في أواخر الكلمات السابقة هو تعويض
عن حرف الياء المحذوف من الأفعال الثلاثية لتلك الجموع ،
وإذا أعربنا مثل تلك الكلمات ، نقول في حالة الرفع : مرفوعة
بالضمة على الياء المحذوفة .
نحو : الفلك جوارٍ في البحر .
وقضى في الحكم قاضٍ عادلٌ .
ودعا لله داعٍ
وسعى ساعٍ بين المتخاصمين .
ومنه قوله تعالى : ( وجنى الجنتين دانٍ )1 .
ومنه قول المصطفى صلى الله عليه وسلم " كلكم راعٍ وكلكم مسؤول
عن رعيته " .
وفي حالة الجر ، يجر بفتحة نيابة عن الكسرة على الياء المحذوفة
إذا كان ممنوعا من الصرف . نحو : تسقى الحدائق من سواقٍ كبيرة .
ـــــــــــــ
1 ـ 54 الرحمن .
ويجر بالكسرة على الياء المحذوفة إذا كان مصروفا .
نحو : سلمت على قاض فاضل .
والتنوين في كلا الحالتين تعويض عن الياء المحذوفة .
أما تنوين العوض عن كلمة محذوفة ، فيكون بحذف المضاف إليه
بعد كلمة " كل " ، و " بعض " . نحو : فاز الطلاب فصافحت
كلاً منهم مهنئا .
14 ـ ومنه قوله تعالى : { كل في فلك يسبحون }1 .
وقوله تعالى : { كل يعمل على شاكلته }2 .
فقد نونت كل في الأمثلة السابقة تنوين عوض لإضافتها إضافة معنوية ،
وذلك بعد حذف المضاف إليه ، والتقدير : صافحت كل طالب .
" وكلهم " في الآية الأولى ، و " كل إنسان " في الآية الثانية .
ومثال " بعض " : مررت ببعض قائما .
15 ـ ومنه قوله تعالى : { تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض }3 .
ومنه قول المتنبي :
يصيب ببعضها أفواق بعض فلولا الكسر لاتصلت قضيبا
فـ " بعض " في الأمثلة السابقة جاءت منونة تنوين عوض لإضافتها
المعنوية . فإذا انقطعت عن الإضافة اللفظية تنون ، ويقدر بعدها ضمير
يعرب مضافا إليه . والتقدير : مررت ببعضهم . وكذا بقية الشواهد .
أما تنوين العوض عن الجملة المحذوفة ، فهو ما جاء للتعويض
عن الجملة المحذوفة بعد " إذ " المضافة ، وتكون إضافتها بعد الكلمات الآتية : بعد ، وحين ، ويوم ، وساعة ، وقبل ، وعند . نحو : خرج
الطلاب وكنا قبل إذ خرجوا مجتمعين .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ 33 الأنبياء . 2 ـ 84 الإسراء . 3 ـ 253 البقرة .
فإذا حذفنا الجملة بعد " إذ " نونت " إذ " تنوين عوض بدلا من الجملة المحذوفة ، فتصبح بعد الحذف كالتالي : خرج الطلاب وكنا قبلئذٍ مجتمعين .
16 ـ ومنه قوله تعالى : { ويومئذ يفرح المؤمنون }1 .
وقوله تعالى : { وأنتم حينئذ تنظرون }2 .
ففي الأمثلة السابقة حذفت الجملة المضافة إلى " إذ " ، وعوض عنها
التنوين . والتقدير : يوم إذ كان ، وحين إذ كنتم .
ولكون ذال " إذ " ساكنة ، والتنوين أيضا ساكن ، حركنا " الذال "
بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين .
رابعا ـ تنوين المقابلة :
هو التنوين اللاحق لجمع المؤنث السالم ، ليكون في مقابلة النون
في جمع المذكر السالم .
وقد عرفه الرضي بقوله : " إنه قائم مقام التنوين الذي في الواحد
في المعنى الجامع لأقسام التنوين فقط ، وهو كونه علامة لتمام الاسم
كما أن النون قائمة مقام التنوين الذي في الواحد في ذلك " 3 .
نحو : هؤلاء طالباتٌ مجتهداتٌ .
ورأيت طائراتٍ محلقاتٍ .
ومررت بحافلاتٍ للحجاج .
فكلمة : طالبات ، ومجتهدات ، وطائرات ، ومحلقات ، وحافلات .
كلمات جمعت جمع مؤنث سالما ، ومفرداتها : طالبة ، ومجتهدة ،
وطائرة ، ومحلقة ، وحافلة .
وهذه الأسماء المفردة قد لحقها التنوين دلالة على تمام حروفها ،
واسميتها ، فعندما
جمعت جمع مؤنث سالما زيد فيها التنوين ، وهذا التنوين مقابل للنون
في جمع المذكر السالم . فكلمة : طالب ، ومجتهد ، وطائر ... إلخ .
إذا جمعناها جمع مذكر سالما . نقول : طالبون ، ومجتهدون ،
وطائرون . فلحقت هذه الجموع نون زائدة
عوض عن التنوين المحذوف في حالة الإفراد ، ليتم التعادل بين
الجمعين ، ومن هنا جاءت تسمية هذا النوع من التنوين بتنوين المقابلة .
ويرى بعض النحاة أن النون في جمع المذكر السالم ، والتنوين
في جمع المؤنث السالم لا سبب لوجودهما إلا نطق العرب ،
وكل تعليل سوى ذلك مرفوض ، ويستدل صاحب الرأي على ذلك
بقوله " لو صح أن النون في جمع المذكر السالم بدل التنوين
في مفرده ، لكان من الغريب وجودها في جمع المذكر السالم الذي
لا تنوين في مفرده بسبب منعه من الصرف مثل : الأحمدون ،
والعمرون ، والزيدون ، والأفضلون ، وأشباهها فإن مفردها هو :
أحمد ، وعمر ، ويزيد ، وأفضل ، لا يدخله التنوين لأنه ممنوع
من الصرف .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ 4 الروم . 2 ـ 84 الواقعة .
3 ـ حاشية الصبان على شرح الأشموني .
وإلى جانب العلامات السابقة للدلالة على اسمية الكلمة ، هناك
علامات أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها في تمييز الاسم عن الفعل ،
أو الحرف ، وهذه العلامات تنحصر في التالي :
1 ـ أن تكون الكلمة معرفة بالإضافة . نحو : قرأت قصص الصحابة .
17 ـ ومنه قوله تعالى : { ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء }1 .
وقوله تعالى : { تنزيل الكتاب من الله الغزيز الحكيم }2 .
فالكلمات : قصص ، وفضل ، وتنزيل . كل منها جاء مضافا لما بعده ، والاسم الذي بعده مضاف إليه . وبمجيء الكلمة مضافة نحكم عليها
بالاسمية .
2 ـ أن يكون لفظه موافقا للفظ اسم آخر لا خلاف في اسميته .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ 4 الجمعة . 2 ـ 1 الزمر .
نحو : نزال . فإنه موافق في اللفظ لوزن " حذام " وهو اسم امرأة
لا خلاف فيه .
3 ـ أن يكون الاسم مجموعا . نحو : العلماء ورثة الأنبياء .
ومنه قوله تعالى : { إنما يخشى الله من عباده العلماء }1 .
فكلمة " العلماء " في المثالين جمع تكسير لكلمة " عالم " ،
ولا يجمع إلا الاسم ، فالفعل والحرف لا يجمعان من هنا نستدل
على اسمية الكلمة بجمعها على أي نوع من أنواع الجمع .
4 ـ أن يكون مصغرا . نحو : عامر بن الطفيل أحد أجواد العرب .
وأبو عبيدة قائد مسلم مشهور . والحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب .
فالطفيل ، وعبيدة ، والحسين كلمات مصغرة عن الطفل ، وعبدة ، والحسن . والتصغير ميزها بالاسمية عن الفعل والحرف ، حيث لا تصغير فيهما .
5 ـ أن يبدل منه اسم صريح . نحو : كيف أخوك ؟ أمجتهد أم مقصر .
فكلمة " مجتهد " اسم واضح الاسمية ، وهو بدل من كلمة " كيف " ،
فدل على أن " كيف " اسم .
ـــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ 28 فاطر .
د . مسعد زياد

حافظ عبدالمنان
26-04-2006, 11:30 PM
أكرمكم الله أستاذ زياد

د . مسعد محمد زياد
29-04-2006, 02:48 PM
شكرا أخي حافظ
د . مسعد زياد