المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : متى نقول في كلامنا " إن " و متى نقول " أن "



هل غادر الشعراء ؟
27-04-2006, 11:37 AM
:::
بداية أحب أن أشكر القائمين على هذا المنتدى المتميز و الذي طالما بحثنا عن مثله , فأرجو أن تقبلوني ضيفاً خفيفاً عندكم .
سؤالي هو :
متى نقول في كلامنا " إن " و متى نقول " أن " ( بالتشديد لا السكون ) ؟


و دمتم ..........

المبتدأ
27-04-2006, 12:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله

أهلا وسهلا بك معنا في هذا المنتدى نفع الله بك ونفعك .

إنّ , أنّ المشددتان هما الناسختان الداخلتان عاى الجملة الاسمية تنصبان المبتدأ وترفعان الخبر

إنّ اللهَ غفورٌ رحيم . نعلم أنّ اللهَ شديدُ العقاب
وقد تخفف أنّ في مثل : أشهد أنْ لا إله إلا الله

أما إنْ الشرطية فساكنة : إنْ تعمل صالحا تفلح
وكذلك أن الناصبة للمضارع : يجب أنْ تتقي الله .
لعلي بذلك أفدتك . والله يرعاك .

هل غادر الشعراء ؟
28-04-2006, 10:56 AM
شكراً لك أخي (( المبتدأ ))
و لكن قصدي أن هناك مواضع لتكون الهمزة على الألف " أن " و هناك مواضع لكونها تحت الألف " إن " فما هي هذه المواضع ؟:) :) :)

داوود أبازيد
28-04-2006, 02:06 PM
شكراً لك أخي (( المبتدأ ))
و لكن قصدي أن هناك مواضع لتكون الهمزة على الألف " أن " و هناك مواضع لكونها تحت الألف " إن " فما هي هذه المواضع ؟:) :) :)
تحية وبعد .. سأريح المبتدأ وأعطيك الخبر ..
إنَّ و أنَّ حرف واحد ، يفيد التوكيد ، وينصب المبتدأ ويرفع الخبر ، كما يعلم الجميع ، ولكن همزته تفتح أو تكسر في حالات محددة ..
ـــ تفتح همزة إن إذا أمكن تأويلها مع اسمها وخبرها بمصدر ، مثل : ظننت أن العلم سهل . والتقدير : ظننت (سهولة ) العلم .....
ـــ وتكسر همزة إن إذا لم يصح تأويلها مع معموليها بمصدر ، مثل : إن العلم سهل ، فلا يصح قولنا (سهولة العلم )
هذا على العموم .. أما بالتحديد ، فتكسر همزة إن في المواضع التالية وتفتح في غيرها :
تكسر همزة إن :
ـــ إذا وقعت في أول الكلام : إنَّ الله غفور رحيم ..ومنه الاستئناف : ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم ، إنَّ الله على كل شيء قدير ..
ـــ إذا وقعت في صدر جملة صلة الموصول : وآتيناه من الكنوز مــا إنَّ مفاتحه لتنوء بالعصبة .....
ـــ إذا وقعت في جواب القسم : يس .. والقرآن الحكيم .. إنـَّـك لمن المرسلين ....
ـــ إذا وقعت اللام المزحلقة في خبرها : والله يعلم إنـَّـك لــرسوله ..
ـــ إذا وقعت بعد القول أو ما في معناه : قال: إنــِّي عبد الله .... قل إنَّ الهدى هدى الله..
ـــ إذا وقعت بعد حيث : مشيت حيث إنَّ السبل ميسرة ..
ـــ إذا وقعت بعد إذ : انتظرت إذ إنَّ الوقت مبكر ..
ما عدا ذلك تفتح فيه همزة أنَّ .. هذا على مستوانا معشر المتعلمين ، فمن شاء التعمق فله ذلك .. والحمد لله رب العالمين ..

الكاتب1
28-04-2006, 04:07 PM
لعلك أخي " هل غادر الشعراء " تقصد مواضع كسر همزة " إنّ " ومواضع فتحها ؟
فأقول لك بارك الله فيك :
كسر همزة إن وفتحها لها ثلاثة أحكام :
أ- يجب فتح همزة " أن " في كل موضع يصح سبك مصدر منها ومن معموليها وذلك في المواضع التالية :
1-إذا جاءت مع معموليها في موضع الفاعل . نحو : أعجبني أنك مؤدب " .
والتقدير : أعجبني أدبك .

ومنه قوله تعالى : { أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب }أي : "إنزالنا " .

2 ـ إذا جاءت مع معموليها في موضع نائب الفاعل . نحو : يُسمع أنك مثابر " .

ومنه قوله تعالى : { قل أوحي إليّ أنه استمع نفر من الجن } .

3 ـ إذا جاءت مع معموليها في موضع المفعول به . نحو : ألا تعلم أن ثول الصدق ينجي "
ومنه قوله تعالى : { وظن أهلها أنهم قادرون عليها } .

4 ــ إذا جاءت مع معموليها في موضع المبتدأ . نحو : في ظني أنك مقيم .

ومنه قوله تعالى : { ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة } .

5 ــ في موضع الخبر عن اسم معنى . نحو : حسبك أنك مجتهد .

وقولنا : "اعتقادي أن التجارة رابحة ".

6 ـ أو في موضع الخبر لـ " إن " التي جاء اسمها اسم معنى . إن الحق أنك متواضع .

7 ـ أن تقع بعد القول المتضمن معنى الظن . نحو : أتقول أنك مجتهد ؟

8 ـ في موضع المجرور بحر الجر . نحو : عجبت من أنك كاذب ".

ومنه قوله تعالى : { ذلك بأن الله هو الحق } .

9 ـ أن يكون المصدر تابعا لواحدة مما سبق .
فمثال العطف بالرفع ، نحو : بلغني اجتهادك وأنك ناجح "
والعطف بالنصب ، نحو : " علمت نجاحك وأنك الأول "
والعطف بالجر ، نحو : " سررت منك وأنك مجتهد "
ومثال البدل قوله تعالى : { فلينظر الإنسان إلى طعامه أنا صببنا الماء صبا }
فالمصر المؤول بدل اشتمال من طعامه ، والتقدير : إلى أنعامنا في طعامه .

ب ــ تكسر همزة إن وجوبا في كل موضع يمتنع فيه تأويلها مع اسمها ، وخبرها بمصدر ، ذلك في المواضع التالية : ـ

1 ـ في ابتداء الكلام حقيقة ، نحو : " إن المجتهد ناجح " ومنه قوله تعالى : { إ نّا أعطيناك الكوثر } أو ما في حكمه أي : الواقعة بعد ألا الاستفتاحية .

نحو : " ألا إنكم مجتهدون " ومنه قوله تعالى : { ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم }.

وفي ابتداء جملة " إن " الواقعة بعد النداء ، نحو " ياأيها الطلاب إن الاختبارات على الأبواب "ومنه قوله تعالى : { قالوا يا أيها العزيز إن له أبا }

2 ـ في صدر جملة الصلة . نحو : نجح الذي إنه مجتهد ، وجاء الذي إنه عاقل، ومنه قوله تعالى : { وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة }.
3 ـ بعد القول . نحو: " قال التلميذ إني مذاكر " ومنه قوله تعالى : { وقال إني معكم } . وقوله تعالى : { قال إني عبد الله } .

ويشترط في القول أن يراد به معنى الحكاية . أما إذا أريد به معنى الظن فتحت همزة " إن " .

4 ـ أن تقع في صدر الجملة المستأنفة . نحو : يحسبون أني مقصر في عملي ، إنهم لمخطئون ، وزعم أخي أنه متفوق ، إنه لكاذب .

5 ـ في جواب القسم ، ويكثر في ذلك اقتران خبرها باللام . نحو : والله إنك لصادق . ومنه قوله تعالى : { ويحلفون بالله إنهم لمعكم }وقوله تعالى : { والعصر إن الإنسان لفي خسر }.

6 ـ إذا اتصل خبرها بلام الابتداء ، ولو سبقها فعل من أخوات ظن .

أي " جاءت بعد فعل قلبي علق باللام " نحو : علمت إن أخاك لناجح .

ومنه قوله تعالى : { ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون } .

وقوله تعالى : { والله يعلم إنهم لكاذبون } .

ومنه قول الشاعر :

ألم تر إني وابن أسود ليلة لنسري إلى نارين يعلو سناها

وقد كسرت الهمزة في الشواهد السابقة ونظائرها ؛ لأن اللام إذا وليت الظن والعلم علقت الفعل عن العمل ، فالفعل علم في الآيات السابقة لم يعمل في إن ومعموليها لاتصال خبرها بلام الابتداء ، لذا كسرت همزتها ، فإن ومعموليها في هذا الموضع لم تؤول بمصدر كما هو الحال عند فتح همزتها .

7 ـ أن تقع في صدر جملة الحال مقرونة بالواو ، أو غير مقرونة .

مثال الأول : زرته وإني لذو أمل في رضاه .

ومنه قوله تعالى : { كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون } .

8 ـ أن تقع مع معموليها في موقع الخبر عن اسم ذات . نحو : الغلام إنه قادم . ومنه قوله تعالى : { إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم } .

9 ـ أن تقع مع معموليها في موقع الصفة لما قبلها . نحو : جاء طالب إنه مهذب . " وهذا قول إنه حق ".

10 ـ أن تقع في محل نصب خبر لكان . نحو : كان الرجل إنه مسالم .

11 ـ أن تقع بعد كلاّ . نحو قوله تعالى : ، نحو : " كلا إنك لمخطىء " ومنه قوله تعالى : { كلا إن الإنسان ليطغى } .

12 ـ أن تقع بعد إذ . نحو : وصلت إذ إن أباك في البيت . .

13 ـ أن تقع بعد حتى الابتدائية . نحو : غادر الضيوف المكان حتى إن المضيّفين غادروه .

14 ـ أن تقع بعد حيث . نحو : جلست حيث إنك جالس .
وإن كان البعض أجاز فتحها .


15- بعد حتى التي تفيد الابتداء ، نحو : " إني تعبت ، حتى إنني لاأستطيع المشي " .

ج- يجوز فتح همزة "إن " أو كسرها إذا صح سبكها وعدم سبكها بمصدر وذلك في مواضع هي :

1- أن تقع بعد إذا الفجائية .
مثال : كنت ارى زيدا أسد فإذا أنه جبان ، أو" فإذا إنه " ومنه قول الشاعر :
وكنت أرى زيدا كما قيل سيدا *** إذ انه عبد القفا واللهازم .

2-أن تقع بعد فاء الجزاء في جواب الشرط للجملة الشرطية .
مثال: من يعمل الخير فإنه كريم " أو " فأنه كريم" ومن قوله تعالى: { من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فإنه غفور رحيم }.
فقد قرئت الآية : { فإنه غفور رحيم } بالوجهين ، أي بكسر همزة " إن " وفتحها .فالكسر على جعل ما بعد فاء الجزاء جملة تامة ، والتقدير : فهو غفور . والفتح على تقدير " أن " ومعموليها مصدرا مؤولا في موضع المبتدأ ، والخبر محذوف ، أو خبر والمبتدأ محذوف

3-إذا وقعت في موضع التعليل .
تكلم معهم إن كلاماتك تريحهم ، أو " أنَّ كلاماتك تريحهم "

4- أن تقع جوابا للقسم صُرح فيه بفعل القسم ولم يقترن خبره باللام :
مثال :أقسم لك إني أحترمك " أو " أني أحترمك "ومنه قول الشاعر :
أو تحلفي بربِّك العَليِّ *** أني أبو ذيَّالك الصبي .

5--أن تقع بعد عبارة ( لا جَرَمَ ) .
مثال : لا جَرَمَ إن الأمة الإسلامية منصورة " ، أو " أن الأمة الإسلامية منصورة " ومنه قوله تعالى :3 ـ بعد لا جرم ، وفتح الهمزة أشهر . نحو قوله تعالى : { لا جرم أن لهم النار}
فأن مع معموليها في تأويل مصدر مؤول في محل رفع فاعل إذا اعتبرنا جرم فعل ماض بمعنى " حق " ، والتقدير : حق حصول النار لهم ، أو بمعنى " لابُدَّ " فتكون لا نافية للجنس ، وأن ومعموليها فى تأويل مصدر مجرور بمن ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبرلا ، والتقدير : لابد من حصول النار لهم . أو على المفعولية إذا عددنا "جرم " بمعنى كسب ، وفاعلها ضمير مستتر.

6- أن تقع بعد واو مسبوقة بمفرد صالح للعطف عليه .

نحو قوله تعالى : { إن لك لا تجوع فيها ولا تعرى وأنك لا تضمأ فيها ولا تضحى } .

فجواز الكسر يكون على الاستئناف ، أو العطف على جملة " إن " الأولى .
وأما جواز الفتح فيكون بالعطف على " أن لا يجوع " .

7- بعد حتى الجارة ، أو العاطفة . نحو : بذلت جهدك حتى أنك لم تنِ .

فالفتح على اعتبار " حتى " جارة ، أو عاطفة . والكسر على اعتبارها ابتدائية .
8- أن تقع بعد فعل من أفعال القلوب .
مثال: علمت إن الصبر مفتاح الفرج " أو " علمت أن الصبر مفتاح الفرج "

أرجو أن أكون قد وفقت بالنقل والتوضيح

داوود أبازيد
29-04-2006, 02:30 PM
الأخ النحوي الصغير .. تحية طيبة وبعد .. يبدو أنك نحوي كبير إن شاء الله ، فهل تسمح لي بتعقيب حول همزة أنّ وإنّ ؟.
أ- حال النحاة أنهم ، إذا عرض لهم قسمان، أن يوضحوا القسم الذي يمكن حصره ، ويدعوا الآخر، فمواضع كسر همزة إن محددة بدقة أما مواضع الفتح فليست محددة بدقة ؛ لأنها تشمل أي موقع إعرابي ، ولذا لا أود التعقيب على مواضع الفتح ..
ب- أما مواضع الكسر ، فأنا أوافقك على الحالات التالية : 1 - 2 -3 - 5 -6 - 12 - 14 .. أما بقية الأرقام فيمكن ردها إلى غيرها ، وذلك كما يلي :
ـــ الرقم 4 - المستأنفة ، فالاستئناف نوع من الابتداء ..
ـــ الأرقام : 7- الحال ، و8- خبر اسم ذات ، و9- صفة ، و10- خبر كان : فهذا يناقض قولك في فتح همزة إن ( في كل موضع يصح أن يسبك مصدر منها مع معموليها ) لأن الجمل التي ذكرتـَها من أن ومعموليها لها محلات من الإعراب : في محل نصب حال ، وفي محل رفع خبر ، وفي محل رفع صفة ، وفي محل نصب خبر كان ، على الترتيب ، ومعلوم أن الجملة التي لها محل من الإعراب يصح تأويلها بمفرد ، فالهمزة هنا واجبة الفتح على شرطك ..
ـــ الأرقام 11- بعد كلا ، و13 بعد حتى الابتدائية، و15- بعد حتى التي تفيد الابتداء : أما بعد كلا ، فالكلام مستأنف أي هو نوع من الابتداء ، وأما بعد حتى فأنت تقول حتى الابتدائية ، فالكلام بعدها ابتداء ، هذا إذا لم تكن قد كررت حتى مرتين سهوا ، فأنا أفهم حتى حرف ابتداء ، ولا أدري إن كان ثمة فرق بين حرف الابتداء والحرف الذي يفيد الابتداء ..
ج - أما حالات جواز فتح الهمزة وكسرها ، فيمكن رد كل منها إلى حال واحدة فيعود التقسيم ثنائيا ، وذلك كما يلي :
ـــ 1- بعد إذا الفجائية .. الكلام مستأنف ، ، فهل لديك شاهد يحتج به ؟.
ـــ 2- بعد فاء الجزاء : الجملة في الآية مستأنفة ، وجواب الشرط محذوف يقدر بحسب المذكور، ولو كانت هي الجواب لوجب فتح الهمزة لا غير ..
ـــ 3- موقع التعليل بحسب مثالك هو استئناف ..
ـــ 4- جواب القسم : مر في حالات وجوب كسر الهمزة ..
ـــ 5- بعد لاجرم وأمثالها ، يجب الفتح لأن الجملة في موضع خبر (لا)..
ـــ 6- أن تقع بعد واو ... ( إن لك ألا تجوع ... وأنك ...) ف(أنك) معطوفة على (ألا) وهي ( أنك لا ) فهي معطوفة ، والمعطوفة تأخذ حكم سابقتها .. أما أن تكسرها للاستئناف ، فهذا باب واسع ، وكثيرا ما يمكن يأويل الكلام على الاستئناف ..
ـــ 7- أما بعد حتى الجارة ، فقد خلطت بين الجارة والابتدائية والعاطفة ، فنحن أمام ثلاثة أحرف لا حرف واحد ، فنحن هنا امام ثلاث حالات : الابتدائية ، ويتعين كسر همزة إن بعدها ، والجارة ويتعين فتح الهمزة ، والعاطفة وتتعين التبعية ولا يجوز الوجهان . وحتى في مثالك حرف ابتداء لا غير ..
ـــ 8- أما أفعال القلوب ، وأضيف إليها ( القول ) فلا يجوز الوجهان في همزة إن ، وإنما يجوز الوجهان في معمول الفعل ، فإما أن نقدر الجملة معمولا للفعل مباشرة ( علمت أنك قادم .. أي علمت قدومك حاصل ) فيجب الفتح ، وإما أن نقدر حرف جر ، ( علمت أنك قادم .. أي علمت بأنك قادم .. أي علمت بقدومك ) فيتعين الفتح أيضا .. أما تقدير الاستئناف فياخذنا إلى باب لا يسد ، وطريق لا ينتهي ..
وشكرا لك على ما قدمته من معلومات قيمة وشواهد طيبة وترتيب يستحق الثناء والتقدير .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

هل غادر الشعراء ؟
29-04-2006, 04:30 PM
بارك الله فيك و نفع بكم يا اساتذتي الفضلاء لقد كفيتم و وفيتم ,,,

شكر خاص ل ( المبتدأ و الخبر , و داوود الودود , و كبير النحاة )

داوود أبازيد
01-05-2006, 05:02 PM
أخي النحوي الكبير ..
أخي المتردم ..
الإخوة في منتديات الفصيح ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد .. تعلمنا في هذه الشبكة الرائعة أن نتعامل مع القول لا القائل ، وأن نناقش الفكرة لا الشخص ، مع حفظ كل المحبة والاحترام للمخطئ والمصيب .. ومن هنا أقول :
ما قاله النحوي الصغير عن همزة إن كلام سليم مبسوط في كتب النحو ، لا أماريه فيه .. وهو قول ابن مالك رحمه الله ، وقول كبار النحويين من قبل ومن بعد .. ولم يكن قصدي أن أخطـّئ الأخ النحوي ، فقد وافق العلماء وخلاه ذم .. ولكنني كنت أناقش الرأي بالرأي ، والحجة بالحجة .. وهبني أناقش ابن مالك رحمه الله ، ولم أكن لأبلغ مدّه ولا نصيفه .. فهل في هذا من ضير؟. وهل خرجت عن أدب الحوار ؟.. مع أطيب تحياتي ..