المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب رسم استفهامات فوق رؤوس المعلمين ؟؟؟؟



من بني تميم
27-04-2006, 11:42 PM
ما إعراب خالد في :

ما حضر من الطلاب ِ إلا خالدًا



ورد هذا السؤال كما هو واضح من ألفاظه بين طيات المقررات التعليمية،

وبادر أحد المعلمين بالجواب طبقا للقاعدة التي تنص على أن المستثنى بإلا في الاستثناء التام المنفي(أي ماذكر فيه المستثنى منه وسبق بنفي أو شبهه) يصح نصبه وإبداله من المستثنى منه.

فلك حينئذ أن تقول :إلا خالدًا (نصبا على الاستثناء)، إلا خالدٍ(جرا على الإبدال من المستثنى منه "الطلابِ") .


ولكن :


أين فاعل (حَضَر)؟!


هذا السؤال أبقى السؤال السابق مفتوحا، بل فتح لسيل من الاستفسارات تتوالى!



وإليكموها:-


إن قيل: الفاعل "الطلاب"



أجيب بأنه مجرور.



وإن قيل: هو مجرور لفظا، مرفوع محلا، لأن "مِن" زائدة مثل{ما جاءنا من بشير ٍ}



أجيب بأن "من" الزائدة تختص بالدخول على النكرات، و"الطلاب" معرّف بأل.


وإن قيل:"أل" هنا ليست للتعريف بل للاستغراق، فيبقى "الطلاب" منكرا.



أجيب بأن الاستغراق متحقق بـ"من" الزائدة التي يكون غرضها استغراق النفي.



وإن قيل : لامانع من اجتماع استغراقين، ففيه دلالة على قوته وشموله.



أجيب بأن المتقرر أنه لا يجتمع استغراق للنفي مع استثناء أو إضراب، إذ يحدث تناقضا، ولذا كان صوابا أن تقول:ما جاءني رجل بل رجلان، وليس بصواب أن تقول: ما جاءني من رجل بل رجلان .






إخوتي النحاة من يحسم المسألة؟

نور صبري
28-04-2006, 09:48 PM
الفاعل ،مستتر في الجملة والتقدير:ما حضر أحدٌ من الطلاب ألاّ خالداً.

د . مسعد محمد زياد
29-04-2006, 02:08 PM
إجابة الأخت نور صائبة ولها جزيل الشكر ،
وإليك أخي السائل التفاصيل
الحالة الثانية : وهي إذا كانت جملة الاستثناء منفية تامة ، جاز في إعراب المستثنى وجهان :
1 ـ النصب على الاستثناء .
نحو : ما تأخر الطلاب إلا طالبا .
ما تأخر : ما حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب ،
تأخر فعل ماض مبني على الفتح .
الطلاب : فاعل مرفوع بالضمة .
ـــــــــــــــ
1 ـ 4 التوبة . 2 ـ 57 النحل .
3 ـ 87 النحل .4 ـ 49 البقرة
5 ـ 157 النساء .
إلا : حرف استثناء مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
طالبا : مستثنى منصوب بالفتحة .
95 ـ ومنه قوله تعالى : { ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك }1 .
بقراءة " امرأتك " منصوبة على الاستثناء .
2 ـ اتباع المستثنى للمستثنى منه ، ويعرب بدلا بعض من كل ،
وفي هذه الحالة تكون " إلا " مهملة غير عاملة . نحو :
ما تأخر الطلاب إلا طالبٌ .
ما تأخر : ما نافية لا عمل لها ، تأخر فعل ماض مبني على الفتح .
الطلاب : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة .
إلا طالب : حرف استثناء ملغي " أداة حصر " . طالب بدل بعض
من كل مرفوع بالضمة ، لأن المبدل منه " الطلاب " فاعل مرفوع .
96 ـ ومنه قوله تعالى : { ما فعلوه إلا قليل منهم }2 . بقراءة الرفع
في " قليل " . وقوله تعالى : { ومن يقنط من رحمة ربه إلا الظالمون }3 .
ومثال التابع المنصوب : ما رأيت اللاعبين إلا محمدا .
ما رأيت : ما نافية لا عمل لها ن رأيت فعل وفاعل .
محمدا : بدل بعض من كل منصوب بالفتحة الظاهرة ، لأن المبدل
منه " اللاعبين " مفعول به منصوب .
ومثال المجرور : ما مررت بالمعلمين إلا خالدٍ .
ما مررت : ما نافية لا عمل لها ، ومررت فعل وفاعل .
خالد : بدل بعض من كل مجرور ، لأن المبدل منه " المعلمين " مجرور .
ومنه : ما حضر من الطلاب ِ إلا خالدًا أو خالدٍ .
ما حضر : ما نافية لا عمل لها ، وحضر فعل ماض مبني على الفتح .
والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود على طالب .
أي : ما حضر طالب من الطلاب إلا خالدًا أو خالدٍ .
د . مسعد زياد

من بني تميم
29-04-2006, 10:18 PM
الأخوة :

نور

د.مسعد

شكرا لكما

ويبدو أنكما أنزلتما إعراب المثال على نمط قوله تعالى:{فلولا إذا بلغتْ الحلقومَ} أي بلغت الروحُ الحلقوم، وهذا هو مثال النحويين على جواز حذف الفاعل إن دل عليه دليل.

لكن الفاعل المحذوف هل يقال عنه مستتر، إذ الاستتار له عود، وليس في الجملة ما يعود إليه.


وقد يعترض معترض بأن الحذف في الآية سوغه سياق التهويل من الموت وما بعده، فلم تذكر "الروح " وغيبت عن المشهد لقطع الرجاء بالبقاء، وصرف الأنظار صوب الآخرة.
ولا مسّوغ في مثل : (ما حضر طالب من الطلاب إلا خالدًا أو خالدٍ)

خالد بن حميد
29-04-2006, 10:36 PM
الحلقومَ}
لكن الفاعل المحذوف هل يقال عنه مستتر، إذ الاستتار له عود، وليس في الجملة ما يعود إليه.



حسب علمي أن الفاعل لا يحذف أبداً . فإما أن يكون بارزاً وإما مستتراً .
والله أعلم

علي المعشي
30-04-2006, 01:57 AM
إخواني الأعزاء
قبل أن تكون علامات الاستفهام على رؤوس المعلمين، يجب أن تكون على رؤوس مؤلفي الكتاب ومراجعيه!

ما حضر من الطلاب ِ إلا خالدًا
في هذه الجملة خطأ في الضبط، فـكلمة (خالد) لا يمكن نصبها على الاستثناء، ولا يمكن إتباعها ؛ لأن الاستثناء هنا مفرغ، وسأثبت ذلك كما يلي:
(خالد) هو فاعل (حضر)، وأرد قول القائلين إن الفاعل محذوف مقدر(أحد) بأن الفاعل لا يحذف إلا لعلة بلاغية، فما العلة البلاغية هنا؟ ثم إنه لو أمكن اعتبار الاستثناء تاما غير موجب بمجرد إمكان تقدير المستثنى منه لصنفت الجملة: ما حضر إلا خالد .. من التام غير الموجب، أليس التقدير: ما حضر أحد إلا خالد؟
ومن الجدير بالاهتمام أن نفرق بين :
ما حضر الطلاب إلا خالدا/خالدٌ ، وبين ما حضر من الطلاب إلا خالدٌ
فلو استبعدنا (ما، إلا) من الجملتين:
حضر الطلاب خالداً (اضطربت الجملة وفسد معناها وإعرابها)
حضر من الطلاب خالدٌ ( احتفظت الجملة بمعناها وإعرابها)
لنلاحظ أن الجملة الثانية لم تفقد إلا دلالة الحصر، وهذا يدل على أن (إلا) ملغاة لا تفيد إلا الحصر لسبقها بما.
لنستخدم أداة حصر أخرى ونلاحظ:
إنما حضر من الطلاب خالدٌ ( هل تغير المعنى؟)

لنأخذ وجه الإتباع :
ما حضر الطلاب إلا خالدٌ
بما أن ( الطلاب) مستثنى منه ومبدل منه، فإذا أهملنا (ما، إلا) جاز أن نضع البدل مكان المبدل منه (حضر خالدٌ)
ما حضر من الطلاب إلا خالدٌ
بما أن ( الطلاب) ليس مستثنى منه ولامبدلا منه، فإذا أهملنا (ما، إلا) لم يجزأن نضع (خالد)مكان (الطلاب) لاحظ كيف فسدت الجملة:(حضر من خالدٍ)
نخلص من كل ما تقدم إلى أن الجملة (القضية) ما هي إلا خطأ غفل عنه مؤلفو الكتاب فاحتار فيه المعلمون، وعليه يجب تصحيح الجملة هكذا: ما حضر من الطلاب إلا خالدٌ ، وتوجيهها على أن الاستثناء فيها مفرغ ، وكلمة ( خالدٌ) فاعل للفعل ( حضر).
هذا والله أعلم.

الدجران
30-04-2006, 10:19 AM
لا فض فوك يا عاشق الضاد هذا هو الكلام الشافي الكافي في هذه المسألة وقد بحثتها من قبل فوجدت الذي شرحته وبينته وفقك الله

من بني تميم
02-05-2006, 12:47 AM
أخي أبا طارق : أحسنت، والفاعل يصح حذفه إذا دل عليه دليل، مثل الآية السابقة ويكون الفاعل حينئذ ضميرا مستترا راجعا لما دل عليه الكلام أو الحال المشاهدة، كما قال ابن هشام.
فشكرا على التنبيه.

أخي عاشق الضاد: جهدك طيب في توجيه المسألة، ولكنه خالف القاعدة المتقررة الثابتة في الاستثناء التام المنفي، سعيا إلى المحافظة على قاعدة الفاعل.

ولا شك أن حل التضارب بينهما إما أن يكون بالجمع بينهما، فإن تعذر فبترجيح أحدهما.

ولو حاولنا الترجيح لقلنا:
الفاعل عمدة، والمستثنى بإلا فضلة،
وعامل الفاعل: الفعل، وهو أقوى العوامل، وعامل الاستثناء: "إلا" وهو مختلف فيه.

فحينئذ ٍ يكون الفاعل أرجح.

وإن حاولنا الجمع بين القاعدتين لاحتجنا إلى قاعدة ثالثة هي:
"التنازع" الذي يتنازع فيه عاملان على العمل في معمول واحد، لكنه مخصوص بالأفعال وما أشبهها من الأسماء، قال ابن هشام: ((التنازع لا يقع بين حرفين ولا بين حرف وغيره)) [أوضح المسالك 2/169، تحقيق: عبد الحميد، المكتبة العصرية، 1422هـ]
وبهذا تتغلب الفاعلية على خالد، ما لم يظهر خلافه...

وجزاك الله خيرا

نــبــراس
02-05-2006, 04:34 AM
دعوني أدلي بدلوي في هذه القضية

أساتذتي الكرام:

ماحضر من الطلاب إلا خالد

هل هذا المثال من الشواهد التي يُحتج بها ؟

إذن

أعتقد أن التركيب في الأصل هو تركيب خاطئ.

أي إن الجملة غير صحيحة.

والصحيح

ماحضر الطلاب إلا خالدا أو خالدٌ

أبو بشر
02-05-2006, 10:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما أرى في "خالد" إلا الرفع على الفاعلية لأن الاستثناء مفرغ

كما أرى أنا الجملة صحيحة، وهي مثل قول الله تعالى: (إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ) إذا كتبناه بطريق النفي مع إلاّ كتفسير للآية هكذا: ما يخشى اللهَ من عباده إلاّ العلماءُ، فـ"العلماء" هنا فاعل كما هي في الآية فاعل

ثم إن الاستثناء في هذه الجملة مثله في قوله تعالى: (وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً) إلا أن ما بعد (إلا) هنا منصوب، وفي الجملة مرفوع، والله أعلم

علي المعشي
03-05-2006, 03:40 AM
أحسنت أخي أبا بشير
وهذا ما اطمأنت إليه نفسي في هذه المسألة.
أخي نبراس
صحيح أن:
(ماحضر من الطلاب إلا خالد ) ليس شاهدا، ولكنه بهذا التركيب صحيح، كما أن: ما حضر الطلاب إلا خالدا/ خالد .. صحيح.
أما التركيب الخطأ فهو ما ورد في أول المسألة:
ما حضر من الطلاب إلا خالدا.
وللجميع تحياتي.

نــبــراس
03-05-2006, 03:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما أرى في "خالد" إلا الرفع على الفاعلية لأن الاستثناء مفرغ

كما أرى أنا الجملة صحيحة، وهي مثل قول الله تعالى: (إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ) إذا كتبناه بطريق النفي مع إلاّ كتفسير للآية هكذا: ما يخشى اللهَ من عباده إلاّ العلماءُ، فـ"العلماء" هنا فاعل كما هي في الآية فاعل

ثم إن الاستثناء في هذه الجملة مثله في قوله تعالى: (وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً) إلا أن ما بعد (إلا) هنا منصوب، وفي الجملة مرفوع، والله أعلم

أخي أبا بشر

كلتا الآيتين اللتين أتيت بهما لم تكونا شاهدتين على موضوعنا , فأنت لم تسلم من التقدير في كل آية.

فهلا أتيت بشاهدٍ على هذه القضية , وبدون تغيير.

تعريف الا ستثناء المفرغ في كتبنا المدرسية( الناقص المنفي) وذلك إذا خلا الاستثناء من المستثنى منه.

وفي مثالنا ( ماحضر من الطلاب إلا خالد)

ألا يعتبر التلاميذ أنّ المستثنى منه هو ( الطلاب)

علي المعشي
03-05-2006, 05:03 AM
أخي أبا بشر

كلتا الآيتين اللتين أتيت بهما لم تكونا شاهدتين على موضوعنا , فأنت لم تسلم من التقدير في كل آية.

فهلا أتيت بشاهدٍ على هذه القضية , وبدون تغيير.

تعريف الا ستثناء المفرغ في كتبنا المدرسية( الناقص المنفي) وذلك إذا خلا الاستثناء من المستثنى منه.

وفي مثالنا ( ماحضر من الطلاب إلا خالد)

ألا يعتبر التلاميذ أنّ المستثنى منه هو ( الطلاب)

أخي نبراس
ربما يعد التلاميذ ( ماحضر من الطلاب إلا خالد) استثناء تاما منفيا لتوهمهم أن (الطلاب) مستثنى منه، ولكن على المعلم أن يوضح لهم أنها ليست مستثنى منه، وسأقرب الفكرة بإجراء بسيط:
إذا أزلنا النفي من استثناء تام منفي مثل:
ما حضر الطلاب إلا خالدا/ خالد (ألا يصبح تاما مثبتا .. هكذا:
حضر الطلاب إلا خالدا)؟
فإذا كان : ( ماحضر من الطلاب إلا خالد) استثناء تاما منفيا، فإنه يفترض عند إزالة النفي أن يكون تاما مثبتا، لنجرب:
حضر من الطلاب إلا خالد ( هل هذا التركيب صحيح)؟ طبعا لا!
لماذا كان خطأ؟
لأنه مفرغ، والتفريغ يقتضي أمرين مجتمعين ( الخلو من المستثنى منه ـ النفي أو ما هو في حكمه) فلما أزلنا النفي فسدت الجملة، لأننا أزلنا النفي ولم نرد المستثنى منه، فإما أن نبقي على النفي مع عدم المستثنى منه ليتم التفريغ، وإما أن نزيل النفي ونرد المستثنى منه..
أرأيت أخي نبراس.. لو أن ( الطلاب) مستثنى منه هل كانت الجملة ستفسد بزوال النفي فقط؟ أليس من المفترض أن يصبح الاستثناء تاما مثبتا؟
دمت بخير.

أبو بشر
03-05-2006, 04:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كتبت ردين فبل هذا، ولا أدري ما حلّ بهما، على كل حال الردّ الأخير كان حول ما وجدته أخيراً في هذا الموضوع، وهو قوله تعالى في سورة هود:

(وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ ) [هود:36]، ولا شك أنّ "من" الموصولة في الآية فاعل، فالآية على غرار مثال الموضوع وشاهدة على صحته ووجوب رفع "خالد"، والله أعلم

علي المعشي
03-05-2006, 08:58 PM
السلام عليكم
ومن الشواهد المماثلة لـ ( ما حضر من الطلاب إلا خالدٌ) قوله تعالى:
"وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا "
جملة "ويسألونك" مستأنفة، جملة "وما أوتيتم" معطوفة على مقول القول، الجار"من العلم" متعلق بالفعل، "إلا" للحصر، "قليلا" مفعول ثان لـ "أوتيتم".
نقلا من موقع (مشكل إعراب القرآن) أ.د. أحمد بن محمد الخراط (http://www.qurancomplex.com/Earab.asp?Page=290)
والشاهد فيه على أن الاستثناء مفرغ قوله:
"إلا" للحصر، ( لم يذكر الاستثناء)
"قليلا" مفعول ثان لـ "أوتيتم".( لم يقل بوجه النصب على الاستثناء، ولو كان واردا لأشار إليه لا سيما أن الاسم منصوب في الحالتين )
والله أعلم.

ليل هادئ
04-05-2006, 03:07 PM
ماحضر من الطلاب إلا خالد

هل هذا المثال من الشواهد التي يُحتج بها ؟

إذن

أعتقد أن التركيب في الأصل هو تركيب خاطئ.

أي إن الجملة غير صحيحة.



وأنا معك في هذا الرأي

علي المعشي
04-05-2006, 11:26 PM
وأنا معك في هذا الرأي
ما حضر من التلاميذ إلا خالداً (تركيب خاطئ وأنا معكما)
لكن:
ما حضر من التلاميذ إلا خالدٌ ( أين موضع الخطأ فيه؟)

من بني تميم
05-05-2006, 04:24 PM
أخي نبراس، قلتَ:


هل هذا المثال من الشواهد التي يُحتج بها ؟

إذن

أعتقد أن التركيب في الأصل هو تركيب خاطئ.

أي إن الجملة غير صحيحة.

ما وجه الخطأ؟
هذا هو مربط الفرس، فتأمل!

أخي أبا بشر، قلتَ:


(وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ ) [هود:36]، ولا شك أنّ "من" الموصولة في الآية فاعل، فالآية على غرار مثال الموضوع وشاهدة على صحته ووجوب رفع "خالد"، والله أعلم

الإعراب هنا محلي، فلا يصح شاهدًا

أبو بشر
06-05-2006, 09:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من قال لك - يا فصيحاً من بني تميم - إن الآية الكريمة (وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ ) [هود:36] لا تصلح شاهدة لأن الإعراب فيها محلي؟ ماذا لو وضعنا محل "من" اسماً معرباً هل يكو مرفوعاً، راجع ما يقول المعربون في "من" هنا، لا أحد يقول بأن "من" في محل نصب، بل كلهم متفقون على أن "من" في محل رفع فاعل ليس غير، فإذا كان ما بعد "إلا" هنا فاعلا فلا فرق بين كون ذلك الفاعل معرباً و كونه مبنياًّ، فالعبرة بالمحل لأن المحل رفع على الفاعلية سواء أحلَّ ذلك المحل مبني أو معرب، ثم إن قلت: لكن الإعراب لا يظهر، قلتُ: فلنرجع حينئذ إلى ما يقوله المعربون في إعراب هذه الآية، فإذا قالوا بالرفع على الفاعلية صلحت الآية شاهدة على ما نحن بصدده، ومثال الموضوع برفع "خالد" صحيح كل الصحة لأنه على غرار الآية، فالمسألة واضحة كل الوضوح، الرجاء من الإخوة الكرام الرجوع إلى كتب التفسير والإعراب في إعراب "من" في هذه الآية و"قليلاً" في آية الإسراء، والله أعلم

من بني تميم
07-05-2006, 12:07 AM
أبا بشر ،

هلا ذكرت أسماء أولئك المعربين الذين اتفقوا على الإعراب المذكور.


جزاك الله خيرا على تواصلك.
ولي عودة للمناقشة والاستفادة منك.

أبو بشر
08-05-2006, 12:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الفاضل (من بني تميم)

إليك ثلاثة ممن يتناول إعراب "من" في آية هود

الأول:
(هود‏:‏36) ‏(‏وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ‏)‏
المصدر المؤول ‏"‏أنه لن يؤمن‏"‏ نائب فاعل، و‏"‏من‏"‏ اسم موصول فاعل، و‏"‏إلا‏"‏ للحصر، وجملة ‏"‏فلا تبتئس‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏لن يؤمن‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏يفعلون‏"‏ في محل نصب خبر كان‏.‏

[مشكل إعراب القرآن الكريم عبد الله محمد ابْنُ ءَاجُرُّومِ‏]


الثاني:
قوله ( إلا من قد آمن ) من في موضع رفع بيؤمن
[مشكل إعراب القرآن لـ مكي بن أبي طالب]

الثالث:
وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ
المصدر المؤول "أنه لن يؤمن" نائب فاعل، و"من" اسم موصول فاعل، و"إلا" للحصر، وجملة "فلا تبتئس" معطوفة على جملة "لن يؤمن". وجملة "يفعلون" في محل نصب خبر كان.
[مشكل إعراب القرآن للدكتور أحمد الخراط]

وحتى الآن لم يمر بي من إعرابات "من" في آية هود إلا الإعرابُ بالرفع، فلولا تأتينا بغير ذلك، وجزاك الله خيراً يا أخي الكريم.

همس الجراح
11-05-2006, 07:12 PM
من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه
هذه جملة اسمية حذف الخبر - على لغة البصريين - وحذف المبتدأ للعلم به وتقديره : من الذين هادوا قوم يحرفون ...
وعلى هذا يمكن تقدير حذف الفاعل في الجملة المختلف فيها ويمكن إعراب " خالداً مستثنى .. وهذا بعض كلام العرب

داوود أبازيد
12-05-2006, 08:41 AM
تحية وبعد .. لقد طال حديث الإخوة عن إعراب ( مَن ) في قوله تعالى ( لن يؤمن من قومك إلا مَن قد آمن ) والصواب ما قاله أبو بشر ومن أيده ، فهو استثناء ناقص منفي ، وفيه حذف المستثنى منه ، فالأداة أداة حصر ، ويعرب ما بعدها بحسب موقعه ، فلو حذفنا النفي ( لن ) وحذفنا الحصر ( إلا ) لبقيت الجملة ( يؤمن مِن قومك مَن قد آمن ) وهنا تتضح فاعلية ( من )
أما ألأخ الذي سمى نفسه استثناء مفرغ ..فإن كان يرمي إلى أن الاستثناء هنا مفرغ أي منقطع ففي قوله أمور :
1- المستثنى في المفرغ واجب النصب ، فكأن الأخ يرمي إلى ترجيح نصب ( من )
2-في المفرغ أو المنقطع يكون المستثنى من غير المستثنى منه ، والمستثنى هنا (المؤمنون ) والمستثنى منه ( قوم نوح ) فهل قوم نوح هم المؤمنون وحدهم ؟. الجواب :
أ) إذا أخذنا القوم على المعنى اللغوي فمن آمن هم من قومه ، ومن لم يؤمن هم من قومه أيضا ؛ لأن قوم نوح عليه السلام قسمان : أغلبهم لم يؤمن ، وما آمن معه إلا قليل ، أي إن مؤمنهم وغير مؤمنهم هم من قومه ، وإلا فهل مؤمنو قوم نوح من قوم آخرين ؟!. فالاستثناء هنا ناقص وليس منقطعا ، فيجب الرفع ..
ب) وإذا أخذنا القوم على أنهم من آمن فقط ، وأن من لم يؤمن فليس من قومه ، على حد قول نوح ( ان ابني من أهلي ) وقول الله تعالى ردا عليه ( إنه ليس من أهلك ) فالاستثناء على هذا ليس منقطعا ( مفرغا ) أيضا ، فلا نصب فيه ، لأن المعنى على هذا هو ( لن يؤمن من المؤمنين إلا المؤمنون) وهذا المعنى فاسد .. فإن فهم المعنى على أن قومك المؤمنين لن يزيدوا على ما هم عليه ، وأنه لن يؤمن من الكفار أحد بعد الآن ولن ينضم أحد منهم إلى قومك المؤمنين فيزيد عددهم .. فالمعنى سليم ولكن الاستثناء هنا ناقص ، ومحله هنا الرفع فقط ..على قول أبي بشر ومن وافقه .. والله أعلم ..

من بني تميم
13-05-2006, 10:54 PM
نـأمل من الأخوة المشاركين، قراءة المشاركات جمعيها قبل كتابة الرد،

حتى لا نقع في التكرار أو سوء الفهم.




نذكّر بأن المشكلة كامنة في احتمال كلمة لأن تكون فاعلا ولأن تكون مستثنى.

وهي : "مَن "الموصولة في {لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلا مَنْ قَدْ آمَنَ }

وكذلك "خالد" في (ماحضر من الطلاب إلا خالد)


كما أتمنى من الجميع توخي الدقة والصواب في طرح معلوماتهم، فمن الردود ما يستحق الحذف من المشرف!

شكرا لكم