المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : قل الروح من أمر ربي ..أعرب



الإقليد
01-05-2006, 03:54 PM
جاءني من يقول :

الروح هنا لها أوجه

إما مفعول به أو خبر محذوف !!

وأنا أقول مبتدأ

فهل صح إعراب معلم اللغة العربية

أم قولي مبتدأ

حسبنا الله ونعم الوكيل:mad:

السُّهيلي
05-05-2006, 08:55 PM
.

الروح هنا : مبتدأ .. أو خبر لمبتدأ محذوف .. والتقدير :
قل هذا الروح ... وليس لإعرابها مفعول به أي وجه حسب علمي البسيط!


والله أعلم

رافيلو
02-07-2011, 04:59 PM
رفع للضرورة

أمة_الله
02-07-2011, 08:06 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جاءني من يقول :

الروح هنا لها أوجه

إما مفعول به أو خبر محذوف !!

وأنا أقول مبتدأ

فهل صح إعراب معلم اللغة العربية

أم قولي مبتدأ

حسبنا الله ونعم الوكيل:mad:
أظن أن لها وجها و احدا، وهو أنها مبتدأ،و شبه الجملة "من أمر" متعلق بخبر محذوف، والجملة من المبتدإ و الخبر،في محل نصب مفعول به جملة مقول القول.
إن لم يكن في كتب التفاسير كلام غير ذلك
والله الأعلم.

ناصر الدين الخطيب
02-07-2011, 08:51 PM
السلام عليكم
صدقت أختنا أمة الله
هو كما ذكرت فحسب
والله أعلم

أبو موسى الابراهيمي
02-07-2011, 10:03 PM
أخي العزيز،

الآية 85 من سورة الإسراء المباركة: وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الرُّوحِ قُلْ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً
-الروح- مبتدأ و-من أمر ربي- خبر أي أنه مما استأثر الله بعلمه والواو عاطفة أو حالية و-ما- نافية (أوتيتم) فعل ماض مبني للمجهول و
-من العلم- متعلقان بأوتيتم و-إلا- حرف حصر و-قليلا- مفعول به ثان لأوتيتم أي شيئا قليلا بالنسبة إلى علمه تعالى وان كان كثيرا في حد ذاته (أي العلم).
فقط للتنوير:
1 ـ (الرّوح) في الأصل اللغوي تعني (النفس) والبعض يرى بأنَّ (الروح) و(الرّيح) مُشتقّتان مِن معنىً واحد، وإِذ تمَّ تسمية روح الإِنسان ـ التي هي جوهرة مستقلة ـ بهذا الإِسم فذلك لأنّها تشبه النَفَسَ والريح مِن حيث الحركة والحياة،
وكونها غير مرئية مثل النَفَسَ والريح.
2 ـ استخدمت كلمة (الرّوح) في القرآن الكريم في موارد ومعاني مُتعدِّدة، فهي في بعض الأحيان تعني الروح المقدَّسة التي تساعد الأنبياء على أداء رسالتهم كما في الآية (253) مِن سورة البقرة والتي تقول: (وآتينا عيسى بن مريم البينات وأيدناه بروح القدس).
وفي بعض الأحيان تطلق على القوّة الإِلهية المعنوية التي تقوي المؤمنين وتدفعهم، كما في قوله تعالى في الآية (22) مِن سورة المجادلة: (أُولئك كتب في قلوبهم الإِيمان وأيدهم بروح منه).
وفي موارد أُخرى تأتي للدلالة على (الملك الخاص بالوحي) ويوصف بـ (الأمين)، كما في الآية (193) مِن سورة الشعراء: (نزَلَ بهِ الرّوح الأمين على قلبك لتكون مِن المُنذرين).
وفي مكان آخر وردت بمعنى (الملك الكبير) مِن ملائكة الله الخاصين، أو مخلوق أفضل مِن الملائكة كما في الآية (4) مِن سورة القدر: (تنزل الملائكة والرّوح فيها بإِذن ربّهم مِن كل أمر). وفي الآية (38) مِن سورة النباء: (يوم يقوم الرّوح والملائكة صفاً).
ووردت ـ أيضاً ـ بمعنى القرآن أو الوحي السماوي، كما في الآية (52) مِن سورة الشورى في قوله تعالى: (وكذلك أوحينا إِليك روحاً مِن أمرنا).
وأخيراً وردت الروح في القرآن الكريم بمعنى الروح الإِنسانية، كما في آيات خلق آدم: (ثمّ سوّاه ونفخ فيه مِن روحه)(1). وكذلك قوله تعالى في الآية (29) مِن سورة الحجر: (فإِذا سويته ونفخت فيه مِن روحي فقعوا لهُ ساجدين)(2).

موفقين لكل خير