المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : تقطيع سورة الفاتحة



عمرمبروك
03-05-2006, 08:59 PM
أريد من أخوتي الكرام أن يقطع سورة الفاتحة كاملة , لأنها مقرره عليه هذه الفصل ؟
فمن كان متمكناً فلا يبخل علي بي هذه الخدمة ؟
وجزاكم الله عني خيرا

خالد بن حميد
03-05-2006, 09:07 PM
فهل الآيات القرآنية تقطع عروضياً أم صوتياً ؟ أرجو التوضيح لأني لأول مرة أسمع أن القرآن يقطع عروضياً

معالي
03-05-2006, 11:40 PM
السلام عليكم
أخي الكريم
حُذف موضوعك السابق!
فما بالك كررته؟!

(وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون)

خالد بن حميد
03-05-2006, 11:47 PM
هو يقول في سؤاله أنها مقررة عليه في هذا الفصل . لا أدري ماذا يعني بمقررة ؛ هل يعني أنه مقررٌ عليهم تقطيعها ؟ لا أظن أن مدرساً في السعودية يقول بهذا القول .وإلا لأخذ عليه . أم أنه اجتهاد منك في تقطيعه ؟ ثم ما الفائدة التي ستجنيها من هذا السؤال ؟ .
أستاذة معالي : في مثل هذه الأمور نرجو من المشرفين التوضيح قبل الحذف ؛ عل السائل ينتبه لخطئه فلا يعود إليه .
وفقكم الله لما فيه الخير والصلاح .

عمرمبروك
04-05-2006, 03:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أريد أن أوضح في المسألة :
أولاً أن لا أفهم في العروض إلا نزر قليل .
ثانياً: أن هذه سورة مطلوبه عليه تقطيعها صوتياً ( وأن أخطأت في هذه العبارة , ربما أنها غير لائقة ) .
وجزاكم الله خيراً على هذه التوجيهات لأننا بحاجة إلى من يوجهنا , فالمؤمن مرآة أخيه .
ولكن السؤال الذي يدور في ذهني هل التقطيع (العروض) يساعد على (التقطيع صوتي ) أم أنه ليس هناك أي تقارب بينهما .
أكرر أشكر والتقدير لكل من أطلع على هذا الموضوع , ولا زالت بحاجة إلى الكثير من التوجيه وكذلك الرغبة في تقطيع هذه السورة صوتياً , وإذا كان هناك محاذير شريعة ( فأرجو تنبيهي حتى أرجع عن الخطأ) .
بارك الله في الجميع وجزاكم الله خيراً .

معالي
04-05-2006, 05:31 AM
السلام عليكم
أخي الفاضل عمر
رحابة صدرك وتقبلك لتوجيه أساتذتنا أمرٌ تشكر عليه، سددك الله ووفقك لكل خير.

أما عن سؤالك:
فالفرق بين التقطيع العروضي والتقطيع الصوتي كبيرٌ جدًا!!
فالأول خاص بالشعر، وقد ابتكره الخليل رحمه الله لتقييد أوزان الشعر العربي، وعليه فإن تطبيقه على النص القرآني فيه اعتراف ضمني بأن القرآن شعر!!
وهذا ما لا يُقر شرعًا ولا عقلا!

أما الثاني فلا بأس من تطبيقه على النص القرآني، لأن علم التجويد ليس سوى علم الأصوات!
ولكن الأول منهما يُطبّق في مجال الدراسات القرآنية ويُدرس لطلاب الأقسام الشرعية، أما الثاني فهو مقصورٌ على طلاب قسم اللغة العربية!
وكنتُ قد قرأت للـ أ.د غانم قدوري أستاذ علم اللغة بالعراق عدم التفرقة بينهما، بل إنه يجزم بأن الفروق الشكلية القائمة الآن بينهما ستتلاشى عن قريب، وأن هذا الفصل بين العلمين قد أضر بعلم التجويد كثيرًا.

بارك الله فيكم ووفقكم لكل خير.

معالي
04-05-2006, 05:33 AM
الأستاذ الكريم أبا طارق

أستاذنا أبو سارة أغلق الموضوع وأبقاه لزمن يسير ليطلع عليه أخونا سلمه الله، ثم حذفه بعد ذلك.

بارك الله فيكم وشكر لكم.

أبو سارة
04-05-2006, 07:17 AM
السلام عليكم
تم حذف الموضوع السابق والذي كان بعنوان "تقطيع سورة الفاتحة"
بسبب العلة التي ذكرتها الأستاذة معالي وهي تشبيه القرآن بالشعر.
وبصراحة لم أسمع بهذا الشيء إلا الساعة ، وجزى الله خيرا من وضح لي ما أجهل!
وإذا كان حذفي للموضوع في غير محله ، فأنا آسف وأعتذر للأخ مبروك.
وإذا كان غير ذلك ، فلا بأس من إلحاق هذه المشاركة بأختها!
أنتظر تبيينكم

خالد بن حميد
04-05-2006, 03:51 PM
سدد الله خطاك أخي وبارك الله فيك .
أستاذتي الفاضلة : أنا لم أطلع على الموضوع السابق لذلك سألت التبيين هنا وقد كفيتم فجزاكم الله خيراً .
وشكر الله لأساتذنا الأفاضل أبي سارة وأعانكم على الخير وفعله ووفقكم إليه .

عمرمبروك
04-05-2006, 05:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
شكراً لأساتذتي الكرام , الذين أحسنوا التوجيه , فجزاكم الله عنا خير الجزاء ؟
وأذكركم بقوله تعالي ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر )
وقال عليه الصلاة والسلم ( الدين النصيحه ) كررها ثلاثاً , قلن لمن يارسول الله , قال لله ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم ) .
وأخيراً ( الدال على ا لخير كفاعله )

خالد بن حميد
04-05-2006, 06:02 PM
بارك الله فيك أخي عمر , وسدد للخير خطاك وأجزل لك العطاء بإذنه

خشان خشان
04-05-2006, 10:47 PM
الإخوة الكرام

سألني الأخ ذات السؤال في منتدى العروض وكان جوابي له :


" أخي الكريم

أهلا بك ، إنك لو تعلمت مبادئ الرقمي فستستطيع أن تقطع أي كلام تسمعه.
وهنا ينبغي التنبيه على الفرق بين التقطيع والوزن الشعري، فمع أنه من البديهيات إلا أنه يجب التركيز عليه لإبعاد الشبهة التي قد تعرض للبعض فيما يخص تشبيه القرآن الكريم بالشعر وليس الأمر كذلك. فكل كلام مكون من مقاطع نثرا كان أم شعرا أم قرآنا كريما.

فمثلا مقاطع : الحمد لله رب العالمين

هي
الْ حمْ دللْ لا هربْ بلْ عا لمي نْ = 2 2 3 2 3 2 2 3 ه
= 4 3 2 3 4 3 ه
وموافقة هذا لمجزوء البسيط ( المذيل أي + ه) لا يعني بأي حال من الأحوال أنه شعر.

يرعاك الله.

ومع تقديري وإكباري للغيرة على القرآن الكريم التي أبدتها الأخت الأستاذة معالي والأخ الأستاذ أبو طارق

إلا أن الأصل في كل شيء التقيد بالحكم الشرعي والزيادة عليه مضرة كالانتقاص منه.

ولا يخلو الأمر كذلك من سعة لاختلاف الآراء حوله في حدود لا تمس عقيدة المسلم.

إننا نعرب الشعر والنثر ونعرب القرآن الكريم، ولا شبهة هنا للقول بأن ما يطبق من نحو على كلام البشر لا يجوز تطبيقه على القرآن الكريم.

صحيح أن العروض وضع للشعر وضبطه، ولكن ليس هناك نص شرعي يمنع أن يتسع مجال العروض وراء حدود الشعرللتعبير عن اللسانيات ودراسة اللهجات ومحاولة الوصول لخصائص تتابع المقاطع في نثر الفصحى، دون أن يكون في ذلك ما يعني أن كل ذلك شعر.

ووجود مقاطع صوتية في القرآن يطرح السؤال على الوجه التالي : هل لو أمكن التعبير عن هذه المقاطع الصوتية بلغة العروض يكون ذلك حراما ؟

أرجو أن يعيد الإخوة الكرام النظر في تشددهم بما يتفق والحكم الشرعي الذي آمل أن تلقي الفتوى التالية ضوء عليه :

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=18962



وتعالي , أنت الآنَ قاب شفتين أو أدنى
من الحب ، فهزّي إليكِ بجذعِ اللحظة وصلّي لنا وتناسوا تناسلي وتساقطي عشقاً شهياً...
هل يجوز استخدام هذه المفردات في نص أدبي كهذا؟ الكاتب احتج بأن الأقدمين قد استخدموا نفس الأسلوب وضرب لنا المثالين التناليين :
قول علي كرم الله وجهه :( إذا قربت ساعة يا لها //// و ( زلزلت الأرض زلزالها ) .. وأيضا : قول صفي الدين الحلي : وقدر الخال على خدِّه // ( ذلك تقدير العزيز العليم ) ..
أفيدونا جزاكم الله خير الجزاء للأهمية .
حفظكم الله ورعاكم .
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كان الاقتباس والتضمين لآيات الكتاب في النثر أو الشعر المقصود منه الاتعاظ بآياته وتدبر عظاته على وجه التعظيم والتبرك وتحسين الكلام فلا بأس، وهذا ما فعله جماعة من السلف.
قال السيوطي -رحمه الله-: لم يتعرض له المتقدمون ولا أكثر المتأخرين، من الشافعية مع شيوع الاقتباس في أعصارهم، واستعمال الشعراء له قديماً وحديثاً، وقد تعرض له جماعة من المتأخرين، فسئل عنه الشيخ العز بن عبد السلام فأجازه، واستدل له بما ورد عنه صلى الله عليه وسلم من قوله في الصلاة وغيرها."وجهت وجهي..." ألخ وقوله"اللهم فالق الإصباح وجاعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا اقضِ عني الدين وأغنني من الفقر". الحديث من بلاغات مالك في الموطأ.
وقال ابن مفلح -رحمه الله- في الآداب الشرعية: سئل ابن عقيل عن وضع كلمات وآيات من القرآن في آخر فصول خطبة وعظية؟ فقال: تضمين القرآن لمقاصد تضاهي مقصود القرآن لا بأس به تحسيناً للكلام، كما يضمن في الرسائل إلى المشركين آيات تقتضي الدعاية إلى الإسلام، فأما تضمين كلام فاسد فلا يجوز ككتب المبتدعة، وقد انشدوا في الشعر.

ويخزهم وينصركم عليهم = ويشف صدور قوم مؤمنيناً
ولم ينكر على الشاعر ذلك، لما قصد مدح الشرع وتعظيم شأن أهله. وكان تضمين القرآن في الشعر سائغاً لصحة القصد وسلامةالوضع. انتهى
وقال السيوطي في الإتقان 1/297: وفي شرح بديعية ابن حجة الاقتباس ثلاثة أقسام: مقبول ومباح ومردود.
فالأول: ما كان في الخطب والمواعظ والعهود.
والثاني: ما كان في القول والرسائل والقصص.
والثالث: على ضربين: أحدهما: ما نسبه الله إلى نفسه، ونعوذ بالله ممن ينقله إلى نفسه: كما قيل عن أحد بني مروان أنه وقع على مطالعة فيها شكاية عماله:"إن إلينا إيابهم* ثم إن علينا حسابهم".
والآخر تضمين آية في معنى هزل ونعوذ بالله من ذلك كقوله:
أوحى إلى عشاقه طرفه === هيهات هيهات لما تـوعدون
وردفه ينطق مــن خلفه === لمثل ذا فليعمل العاملـــــون
قلت: وهذا التقسيم حسن جداً وبه أقول. انتهى
والله أعلم.

وبالمناسبة أدعو القراء الكرام إلى تصفح مواضيع هذا الرابط ذي العلاقة:

http://www.arood.com/vb/forumdisplay.php?s=&forumid=56

والله يرعاكم.

خالد بن حميد
04-05-2006, 11:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل :
نحن لسنا بالمتشددين كما وصفت ؛ ولكننا مسلمون نخاف على أنفسنا من الانزلاق والوقوع في المهالك .
أخي الفاضل : الحمدلله رب العالمين من مجزوء البسيط . وهل دائماً أنت في تقطيع لآيات الله ؟ الشعر ونقطعه نعرف الوزن الذي ظمنته القصيدة . والقرآن لمَ نقطعه ؟ وما الفائدة التي ترجى منه ؟
أنا لن أتكلم عن الفتوى الذي أشرت عليها ولست بالأهلية ما يمكنني من الحديث فيها . ولكني رجل أحتاط لديني وأرى أن مثل هذه الأمور من السخافات؛ التي قد تجرنا إلى ما لا تحمد عقباه .
وأطلب من المشرف حفظه الله أن يغلق هذه الزاوية . حتى لا تثار فيها المصائب . فاليوم نقطع القرآن وغداً نلحنه .
هدانا الله وإياكم .

خشان خشان
04-05-2006, 11:22 PM
الأخ أبا طارق:


وأرى أن مثل هذه الأمور من السخافات؛

حياك الله وأخالفك الرأي، وأتمنى على المشرف أن يبقي الباب مفتوحا لأن لدي المزيد حول هذا الموضوع أود أن أسهم به بما يبين خدمة العروض لكشف مواقع من جمال إعجاز ( النسيج القرآني ).
ليس هناك مسلم واحد يختلط القرآن في ذهنه بالشعر.
وأدعوك في حيطتك لدينك أن تلتزم بالحكم الشرعي. لا أن تشرع حسب هواك.
" فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول " صدق الله العظيم.
والله يرعاك.

خالد بن حميد
04-05-2006, 11:44 PM
لي عودة إن شاء الله نظراً لضيق الوقت إن أبقى المشرف الزاوية وآمل غير ذلك .
دمت بخير

سليم
05-05-2006, 12:36 AM
السلام عليكم
اخواني في الله, قبل الخوض في هذا الغمار والذي قد لا تُحمد عقباه_كما ذكر أخي ابا طارق_ اود ان أُذكر الاخوة الاعزاء ما هو القرآن وما هو الشعر,
فالقرآن الكريم:"فالقرآن الكريم:((هو كلام الله عزوجل المنزّل وحيًا لفظًا ومعنى ومنجمًا بواسطة الروح الامين جبريل عليه السلام على النبي الامي العربي القرشي محمد بن عبد الله بلسان عربي مبين,المحكم آياته ,المعجز في بلاغته والمتعبد بتلاوته,المحفوظ في اللوح وقلوب المؤمنين,شفاءًا للعالمين, مبشرًا ونذيرًا,ناسخ الشرائع السابقة وخاتم الرسالات,والصالح احكامه للآولين والآخرين)).
واما الشعر :كلام بشر مفصل قطعاً قطعاً متساوية في الوزن، متحدة في الحرف الأخير من كل قطعة، وتسمى كل قطعة من هذه القطعات بيتاً، ويسمى الحرف الأخير الذي تتفق فيه رَوِيّا وقافية، ويسمى جملة الكلام إلى آخره قصيدة وكلمة، وينفرد كل بيت منه بإفادته في تراكيبه، حتى كأنه كلام وحده، مستقل عما قبله وما بعده، وإذا أفرد كان تاماً في بابه في مدح أو نسيب أو رثاء.وهناك من اضاف القصد اي الاتيان بهذا الكلام على الوزن والقافيه من جهة القصد,وهذا كي يخرج القرآن من هذا التعريف.
الله عزوجل لم يأت به على جهة القصد بالوزن والقافية وإن وافق كلامه وزنًا وقافيةً.
وقد حفلت آيات القرآن في نفي صفة الشعر عن الرسول عليه الصلاة والسلام وعن القرآن.
ورد في القرآن الكريم نفي الشاعرية عن الرسول عليه السلام في اربعة مواطن:
1. بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ (5)/الانبياء.
2. وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ (36)/الصافات.
3. أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (30)/الطور.
4. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (41)/الحاقة.
وقد نفى القرآن نفيًا قطعيًا ان يكون القرآن من قبيل الشعروذلك بنفيه تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام الشعر ,حيث يقول الله تعالى :" وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ (69)/سورة يس.
علاوة على ما قاله الفصحاء والشعراء ومن لديهم الباع الطويل في اللغة العربية والادب والشعر آنذاك في وصف القرآن الكريم ببلاغته وفصاحة كلمته وجزالة لفظه وبديع اسلوبه وانه ليس بشعر ولا غمغمة كاهن.
يقول الله تعالى:" فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ (29)/الطور.
ويقول الله في سورة الحاقة:" وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (42).

أبو بدر
05-05-2006, 01:55 AM
حضرة الأستاذ الفاضل سليم
أتفق معك تماما في تعريفك ولا أرى تناقضا بينه وبين ما تضمنه كلام أستاذي الذي أعرف فكره جيدا في أمر الشمولية وهو الاستناد إلى أساس يحكم التفاصيل، والأساس الي يطالب به هو الاحتكام إلى الشرع.

إن بعض المسلمين في حرصهم يحرم ما أحل الله وكأنه يزايد على محمد عليه السلام.
رفع القاضي الفاضل للناصر صلاح الدين التماسا بتشديد العقوبات فرد عليه :" هل اكتشفتم نقصا في شرع الله " وأمره بتطبيق الشرع بلا زيادة.

من مظاهر المزايدة على الشارع تحريم البيع في أوقات الصلاة جميعها في كل الأيام والله سبحانه وتعالى يقول :" إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فذروا البيع " فهل عبارة ( من يوم الجمعة ) زائدة ؟

الأستاذ أبو طارق قال ليس له علم ليناقش الفتوى، فكيف يتجاهل فتوى أهل العلم ويصدر حكما وهو بلا علم كما يقول، وعندما يختلف اهل العلم وأهل غير العلم فمن نتبع ؟

ثم إليك وإلى الأستاذ أبو طارق أسوق ما يلي :

مصطفى صادق الرافعي وهو ذو علم بلغته ودينه بقول في كتابه إعجاز القرآن:
http://www.55a.net/firas/arabic/index.php?page=show_det&id=832&select_page=9

د- الموسيقى:وحسبك بهذا الاعتبار في إعجاز النظم الموسيقي في القرآن وأنه مما لا يتعلق به أحد ولا ينفق على ذلك الوجه الذي فيه إلا فيه؛ لترتيب حروفه لاعتبار من أصواتها ومخارجها ومناسبة بعض ذلك لبعض مناسبة طبيعية في الهمس والجهر، والشدة والرخاوة، والتفخيم والترقيق، والتفشي والتكرار، وما هذه الفواصل التي تنتهي بها آيات القرآن إلا صورة تامة للأبعاد التي تنتهي بها جمل الموسيقى وهي متفقة مع آياتها في قرار الصوت اتفاقاً عجيباً ليلائم نوع الصوت، والوجه الذي يساق عليه بما ليس وراءه في العجب مذهب [32].

وانظر إلى كلام مصطفة محمود
الاعجاز في دراسات اللاحقين
مصطفى محمود

http://www.balagh.com/mosoa/ejaz/td0pfumm.htm
قال الأستاذ مصطفى محمود: لقد اكتشفت منذ الطفولة دون أن أدري، حكاية الموسيقى الداخلية الباطنة في العبارة القرآنية. وهذا سر من أعمق الأسرار في التركيب القرآني.. إنه ليس بالشعر وبالنثر ولا بالكلام المسجوع... وإنما هو معمار خاص من الألفاظ صفت بطريقة تكشف عن الموسيقي الباطنة فيها.
وفرق كبير بين الموسيقى الباطنة والموسيقى الظاهرة.
وكمثل نأخذ بيتاً لشاعر مثل عمر بن أبي ربيعة، اشتهر بالموسيقي في شعره... البيت الذي ينشد فيه:
قال لي صاحبي ليعلم ما بي أتحب القتول أخت الرباب؟
أنت تسمع وتطرب وتهتز على الموسيقي.. ولكن الموسيقي هنا خارجية صنعها الشاعر بتشطير الكلام في أشطار متساوية ثم تقفيل كل عبارة تقفيلاً واحداً على الباء الممدودة.
الموسيقي تصل إلى أذنك من خارج العبارة وليس من داخلها، من التقفيلات (القافية) ومن البحر والوزن.
أما حينما تتلو: (والضحى . والليل إذا سجى..) فأنت أمام شطرة واحدة... وهي بالتالي تخلو من التقفية والوزن والتشطير، ومع ذلك فالموسيقي تقطر من كل حرف فيها، من أين، وكيف؟
| هذه هي الموسيقى الداخلية، والموسيقى الباطنة، سر من أسرار المعمار القرآني، لا يشاركه فيه أي تركيب أدبي |.
وكذلك حينما تقول: (الرحمن على العرش استوى). وحينما تتلو كلمات زكريا لربه: (قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيباً ولم أكن بدعائك رب شقياً). أو كلمة الله لموسى: (إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى). أو كلمته تعالى ـ وهو يتوعد المجرمين ـ : (إنه من يأت ربه مجرماً فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحييى).
كل عبارة بنيان موسيقي قائم بذاته ينبع فيه الموسيقي من داخل الكلمات ومن ورائها ومن بينها، بطريقة محيرة لا تدري كيف تتم؟!
وحينما يروي القرآن حكاية موسى بذلك الأسلوب السيمفوني المذهل:
(ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقاً في البحر يبساً لا تخاف دركاً ولا تخشى، فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم . وأضل فرعون قومه وما هدى).
كلمات في غاية الرقة مثل (يبسا) أو لا تخاف (دركاً) بمعنى لا تخاف ادراكاً. إن الكلمات لتذوب في يد خالقها وتصطف وتتراص في معمار ورصف موسيقي فريد، هو نسيج وحده بين كل ما كتب بالعربية سابقاً ولا حقاً لا شبيه بينه وبين الشعر الجاهلي، ولا بينه وبين الشعر والنثر المتأخر، ولا محاولة واحدة للتقليد حفظها لنا التأريخ، برغم كثرة الأعداء الذين أرادوا الكيد للقرآن.
في كل هذا الزحام تبرز العبارة القرآنية منفردة بخصائصها تماماً، وكأنها ظاهرة بلا تبرير ولا تفسير، سوى أن لها مصدراً آخر غير ما نعرف.
اسمع هذا الإيقاع المنغم الجميل:
(رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أ مره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق). (فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي . فالق الإصباح وجعل الليل سكناً والشمس والقمر حسباناً). (يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور). (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار). (وسع ربنا كل شيء علماً).
ثم هذه العبارة الجديدة في تكوينها وصياغتها.. العميقة في معناها ودلالتها على العجز عن إدراك كنه الخالق:
(عالم الغيب والشهادة الكبيرة المتعال). (يجادلون في الله وهو شديد المحال).
ثم هذا الاستطراد في وصف القدرة الإلهية:
(وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين).
ولكن الموسيقى الباطنية ليست هي كل ما انفردت به العبارة القرآنية، وإنما مع الموسيقي صفة أخرى هي الجلال!
وفي العبارة البسيطة المقتضبة التي روى بها الله نهاية قصة الطوفان، تستطيع أن تلمس ذلك الشيء (الهائل) (الجليل) في الألفاظ:
(وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر).
تلك اللمسات الهائلة.. كل لفظ له ثقل الجبال ووقع الرعود.. تنزل فإذا كل شيء صمت.. سكون، هدوء، وقد كفت الطبيعة عن الغضب ووصلت القصة إلى ختامها: (وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر).
إنك لتشعر بشيء غير بشري تماماً في هذه الألفاظ الهائلة الجليلة المنحوتة من صخر صوان، وكأن كل خرف فيها جبل الألب. لا يمكنك أن تغير حرفاً أو تستبدل كلمة بأخرى، أو تؤلف جملة مكان جملة، تعطي نفس الإيقاع والنغم والحركة والثقل والدلالة.. وحاول وجرب لنفسك في هذه العبارة البسيطة ذات الكلمات العشر، أن تغير حرفاً أو تستبدل كلمة بكلمة!
ولهذا وقعت العبارة القرآنية على آذان عرب الجاهلية الذين عشقوا الفصاحة والبلاغة وقع الصاعقة!
ولم يكن مستغرباً من جاهلي مثل الوليد بن المغيرة، عاش ومات على كفره، أن يذهل، وأن لا يستطيع أن يكتم إعجابه بالقرآن، برغم كفره فيقول، وقد اعتبره من كلام محمد:
(والله إن لقوله لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه يعلو ولا يعلى عليه).
ولما طلبوا منه أن يسبه قال: (قولوا ساحر جاء بقول يفرق بين المرء وأبيه، وبين المرء وأخيه، وبين المرء وزوجته، وبين المرء وعشيرته).
إنه السحر حتى على لسان العدو الذي يبحث عن كلمة يسبه بها.
وإذا كانت العبارة القرآنية لا تقع على آذاننا اليوم موقع السحر والعجب والذهول، فالسبب هو التعود والألفة والمعايشة منذ الطفولة والبلادة والاغراق في عامية مبتذلة أبعدتنا عن أصول لغتنا. ثم اسلوب الأداء الرتيب الممل الذي نسمعه من مرتلين محترفين يكررون السور من أولها إلى آخرها بنبرة واحدة لا يختلف فيها موقف الحزن من موقف الفرح من موقف الوعيد من موقف البشري من موقف العبرة. نبرة واحدة رتيبة تموت فيها المعاني وتتسطح العبارات.
وبالمثل بعض المشايخ ممن يقرأ القرآن على سبيل اللعلعة دون أن ينبض شيء في قلبه... ثم المناسبات الكثيرة التي يقرأ القرآن فيها روتينياً... ثم الحياة العصرية التي تعددت فيها المشاغل وتوزع الانتباه وتحجر القلب وتعقدت النفوس وصدئت الأرواح.
وبرغم هذا كله فإن لحظة صفاء ينزع الواحد فيها نفسه من هذه البيئة اللزجة، ويرتد فيها طفلاً بكراً وترتد له نفسه على شفافيتها، كفيلة بأن تعيد إليه ذلك الطعم الفريد والنكهة المذهلة والإيقاع المطرب الجميل في القرآن.. وكفيلة بأن توقفه مذهولاً من جديد بعد
قرابة ألف وأربعمائة سنة من نزول هذه الآيات وكأنها تنزل عليه لساعتها وتوّها.
اسمع القرآن يصف العلاقة الجنسية بين رجل وامرأة بأسلوب رفيع وبكلمة رقيقة مهذبة فريدة لا تجد لها مثيلاً ولا بديلاً في أية لغة: (فلما تغشاها حملت حملاً خفيفاً). هذه الكلمة (تغشاها)... تغشاها رجلها... أن يمتزج الذكور والأنثى كما يمتزج ظلان وكما يغشى الليل النهار وكما تذوب الألوان بعضها في بعض، هذا اللفظ العجيب الذي يعبر به القرآن عن التداخل الكامل بين إثنين، هو ذروة في التعبير.
وألفاظ أخرى تقرؤها في القرآن فتترك في السمع رنيناً وأصداء وصوراً حينام يقسم الله بالليل والنهار فيقول: (والليل إذا عسعس . والصبح إذا تنفس).. هذه الحروف الأربعة (عسعس) هي الليل مصوراً بكل ما فيه. و(الصبح إذا تنفس) أن ضوء الفجر هنا مرئي ومسموع.. أنك تكاد تسمع زقزقة العصفور وصيحة الديك..
فإذا كانت الآيات نذير الغضب وإعلان العقاب فإنك تسمع الألفاظ تتفجر.. وترى المعمار القرآني كله له جلجلة. اسمع ما يقول الله عن قوم عاد:
(وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية . سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوماً فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية). إن الآيات كلها تصر فيها الرياح وتسمع فيها اصطفاق الخيام وأعجاز النخل الخاوي وصورة الأرض الخراب.
والصور القرآنية كلها تجدها مرسومة بهذه اللمسات السريعة والظلال المحكمة والألفاظ التي لها جرس وصوت وصورة.
ولهذه الأسباب مجتمعة كان القرآن كتاباً لا يترجم. إنه قرآن في لغته، أما في اللغات الأخرى فهو شيء آخر غير القرآن.. (إنا أنزلنا قرآناً عربياً) وفي هذا تحديد فاصل.
وكيف يمكن أن تترجم آية مثل: (الرحمن على العرش استوى). إننا لسنا أمام معنى فقط، وإنما نحن بالدرجة الأولى أمام معمار.. أمام تكوين وبناء تنبع فيه الموسيقي من داخل الكلمات، من قلبها لا من حواشيها، من خصائص اللغة العربية وأسرارها وظلالها وخوافيها..
ولهذا انفردت الآية القرآنية بخاصية عجيبة... إنها تحدث الخشوع في النفس بمجرد أن تلامس الأذن وقبل أن يتأمل العقل معانيها.. لأنها تركيب موسيقي يؤثر في الوجدان والقلب لتوه ومن قبل أن يبدأ العقل في العمل، فإذا بدأ العقل يحلل ويتأمل فإنه سوف يكتشف أشياء جديدة وسوف يزداد خشوعاً.. ولكنها مرحلة ثانية.. قد تحدث وقد لا تحدث وقد تكشف لك الآية عن سرها وقد لا تكشفه... وقد تؤتى البصيرة التي تفسر بها معاني القرآن وقد لا تؤتى هذه البصيرة.. ولكنك دائماً خاشع، لأن القرآن يخاطبن أولاً كمعمار فريد من الكلام.. بنيان.. فورم.. طراز من الرصف يبهر القلب.. ألقاه عليك الذي خلق اللغة ويعرف سرها...).
أسمعت ؟ إنهما يتحدثان عن موسيقى في القرآن، ليس معنى هذا أن القرآن موسيقى ورقص. إنهما يتحدثان في إطار تأمل وجه من إعجاز القرآن الكريم.

سعة الأفق حض عليها الإسلام.
وإفراد الشرع بالتحليل والتحريم من شروط الإيمان. ومن دعا محاوره إلى الاحتكام للشرع فقد أنصفه ولا ينبغي لمسلم أن يأبى الاحتكام إلى الشرع.

والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل

داوود أبازيد
05-05-2006, 10:25 AM
الأخ سليم ..
الأخ أبو طارق ..
الإخوة المشرفون على الفصيح ..
لقد دخلت روابط العروض الرقمي كلها ، فوجدت أن العروض الرقمي على هشاشته ليس هدفا ، الهدف هو القرآن الكريم .. لقد أصر الديجيتال على تقطيع القرآن الكريم تحديدا ، بدءا من أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. وإن أدخل تقطيع بعض العبارات العادية للتغطية ..
ما دام علم العروض علماً خاصا بأوزان الشعر العربي العمودي تحديدا ، فما الداعي إلى تقطيع الشعر النثري ، أو الكلام العادي ، فضلا عن القرآن الكريم ؟!!.. إن الدخول إلى روابط العروض الرقمي ، وبعضها مواقع محظورة ، يثير أكثر من شبهة ..
لقد اتهم الجاهليون الرسول الكريم والقرآن العظيم ونعتوهما بشتى النعوت ( سحر وساحر ، شعر وشاعر ، كهانة وكاهن ، كذب وكاذب وكذاب ومفترٍ.. ) وقد دفع القرآن الكريم كل ذلك ( وما هو بقول شاعر ، وما هو بقول كاهن ... ) فهل تعلمون أن إصرار القرآن على نفي تهمة الشعر كانت أشد من نفي أي تهمة أخرى ؟. فلماذا يريد العروض الرقمي تقطيع القرآن تحديدا ؟. ألا يثير هذا أي تساؤل ؟؟
إن الموسيقية التي ذكرها الرافعي ومصطفى محمود ليست موسيقية الشعر ، ففي النثر موسيقا أيضا ، ولو سمعك الرافعي تنقل كلامه بفهمك هذا لأهدى إليك مكتبة كمكتبة طه حسين ..
لقد جعل أبو حنين للقرآن أسلوبا سيمفونيا ، ولعله سيجعل له أسلوبا هارمونيا ويدخله في الجاز والروك ..
لقد سمى بعضهم رؤوس الآي أو الفواصل القرآنية سموها القافية القرآنية .. في الأمر كبير ريبة ، ولي عودة إن شاء الله ، إن عاد أبو طارق .. وإلى الله المشتكى ..

أبو بدر
05-05-2006, 11:14 AM
الأستاذ الكبير داود أبو زيد


لقد دخلت روابط العروض الرقمي كلها ، فوجدت أن العروض الرقمي على هشاشته ليس هدفا ، الهدف هو القرآن الكريم .. لقد أصر الديجيتال على تقطيع القرآن الكريم تحديدا ، بدءا من أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. وإن أدخل تقطيع بعض العبارات العادية للتغطية ..

ذكرت شيئا وغابت عنك أشياء

إليك مزيد من الاتهامات على هذا الرابط:

http://www.arood.com/vb/showthread.php?threadid=875


قام المشاركون فيها بفهم الرقمي تماما مثلما فهمته وردوا بشكل موضوعي جدا مثل ردك:

ومن هذه الردود المنوضوعية :

سبهولنا بأة يا استاذنا الجميل

انا يا جماعة فهمت الراجل ده بالظبط عايز يعمل ايه انتوا مش فاهمين حاجة وبعد طول تفكير في ما يطرحه إليكم النتائج الجميلة التي وصلت لها وقد سميتها (علم الكوكتيل في فن الجهل والديجيتيل... بمناسبة الديجتال يعني بس بدلعه)

امتحان رياضة 2 ثانوي

1ــ أدخل كلمة (م/غ) في معادلة رياضية مع نفسه
2 ــ أضرب ما تحته خط
3 ــ وضح الصور الرياضية في هذه الجملة (عمر يلعب بالكرة )


امتحان عربي 3 ثانوي
السؤال الاجباري (الديجتال)
1 ــ أضرب البيت الشعري في نفسه حيث يعطيك طريقة سليمة للوصول لوسط البلد أسرع من المترو(اشرح هذه القاعدة)


امتحان كيمياء 1 ثانوي

1 ــ وضح كيفية تحويل الكبريت إلى برتقال ديجيتياليا ؟
2 ــ أثناء قيامك بعمل تجربة البيضة نسيت أن تضع المعادل بتاع البيضا 3 ×2 ماذا تفعل ؟ هل تلحق نفسك وتقسم على أربعة أم تكبر دماغك وتروح برنامج من سيربح البوبنون؟

اعلان غير مدفوع الاجر
اللي عايز الاجابة يبعتلنا هنا على هذا الايميل2Ox123434****@3432412.com (ديجتال بأة) واحنا نديله نسخة مجانية من كتاب العروض الديجتال

انا عندي ليك اقتراح جميل قوي وهيكسبك كتير

روح المخابرات ياعم وقولهم عندي شفرة جديدة الصهاينة والامريكان مش عارفينها هيحبوك قوي هناك
كيف جعلتم الإسلام عدوا للتفكير ؟؟

((أيها العقل من رآك ))


إن الهجوم هكذا على الرقمي دون أدنى فهم له ولمعنى شموليته ينفع الرقمي ولا يضره. وهم في الرقمي ينشرون مثل هذه الردود لإظهار تجني من يهاجم الرقمي لأنه يجهله. وهناك انتقادات موضوعية للرقمي كالذي على هذا الرابط يتم التعامل معها بكل احترام وجدية.
http://www.arood.com/vb/showthread.php?threadid=536

خالد بن حميد
05-05-2006, 05:17 PM
الأستاذ الفاضل خشان خشان
الأستاذ الفاضل أبو بدر
أخي الفاضل سليم
أستاذي العزيز داوود
المشرفون الأفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ألهمنا الله طريق الصواب , وهدانا الله وإياكم للسراط المستقيم .
دخلت على الروابط التي وضعها الأستاذ خشان خشان والتي يقول فيها أقوال أهل العلم ؛ وكنت منتظراً وجود فتاوى تجيز استخدام الرقمي في القرآن ؛ لكني ما وجدت غير الكلام عن التضمين والاقتباس .
واطلعت على روابط الرقمي فوجدت فيها ما أزعجني فانصرفت عنها .
أبا بدر : نحن بصدد الكلام عن استخدام الرقمي في القرآن , ولسنا نتحدث عن الموسيقى في القرآن . فالموسيقى تجدها في الشعر والنثر . وقد قلت حسب ما أعتقد سمفونية . عجباً والله ؛أهان علينا القرآن حتى نضع له مثل هذه المسطلحات المبتذلة ؟
نعم أنا قلت ليس لدي علم لأتحدث عن فتوى ؛ وما ذاك إلا لأني ما وجدت إلا ما يتحدث عن التضمين فقط . وقلت بالسخافة لما هالني من تقطيع الآيات القرآنية تقطيعاً عروضياً بحتاً , مبيناً البحر والله المستعان , ولو علم الخليل بما سيؤل إليه علمه لبصق في وجوهنا .
أنت تقطع الأبيات لتعرف الوزن الذي تنتمي إليه القصيدة ولتتبين صحة البيت من سقيمه . أما الآيات فلم تقطعها ؟ وما الفائدة المرجوة من فعلك هذا ؟
فهناك قافية وهنا فاصلة , وهناك بيت وهنا آية . وهناك قصيدة وهنا سورة . وهناك شعر , وهنا قرآن كريم . ذاك قائله بشر , وهذا قائله رب العزة سبحانة . ذالك لا يخلو من العبث والفسق . وهذا (( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد )) فأين التشابه ؟
أرجو ألا توجهوا لي الحديث في هذا الموضوع ؛ فليس لي حاجة للخوض فيه .
هدانا وإياكم .

معالي
05-05-2006, 09:15 PM
السلام عليكم

الحق أن أستاذنا أبا سارة كان حكيمًا وهو يقرر حذف الموضوع!
للأسف تشعب النقاش إلى ما لا ينبغي بلا حجة ولا دليل شرعي سوى ما قال الرافعي وسيد قطب رحمهما الله تعالى رحمة الأبرار والصالحين، غير أن الحق أحب إلينا من الرجال، وعليه فقد خطـّأ العلماء ما ذهبا إليه رحمهما الله من إطلاق ألفاظ كـ (موسيقى، جرس، مسرح، نظارة،...إلخ) على النص القرآني!
وكلٌ يؤخذ من قوله ويُردّ إلا صاحب هذا القبر، كما قال الإمام مالك رحمه الله.

آمل أن ينتهي النقاش عند هذا الحد.
وسلم الله الجميع من الخطل في القول والزلل في العمل.

ابن النحوية
05-05-2006, 09:26 PM
السلام عليكم

الحق أن أستاذنا أبا سارة كان حكيمًا وهو يقرر حذف الموضوع!
للأسف تشعب النقاش إلى ما لا ينبغي بلا حجة ولا دليل شرعي سوى ما قال الرافعي وسيد قطب رحمهما الله تعالى رحمة الأبرار والصالحين، غير أن الحق أحب إلينا من الرجال، وعليه فقد خطـّأ العلماء ما ذهبا إليه رحمهما الله من إطلاق ألفاظ كـ (موسيقى، جرس، مسرح، نظارة،...إلخ) على النص القرآني!
وكلٌ يؤخذ من قوله ويُردّ إلا صاحب هذا القبر، كما قال الإمام مالك رحمه الله.

آمل أن ينتهي النقاش عند هذا الحد.
وسلم الله الجميع من الخطل في القول والزلل في العمل.
أضم صوتي إلى صوت الأستاذة القديرة معالي .
يكفي يكفي ، نعم يكفي .

خالد بن حميد
05-05-2006, 09:41 PM
وأنا أضم صوتي إلى صوتيكما , وبإذن تغلق الزاوية

أبو بدر
05-05-2006, 11:01 PM
وأنا معكم بغلق هذه الزاوية مستميحا الإذن بذكر هذه الفقرة للأستاذ حمد النبهان"

وعرفوا الشعر بأنه ما كتب بقصد الشعر ولا يقل عن بيتين وفيه التزام بالقافية.

أبو سارة
06-05-2006, 10:48 AM
الحمد لله على كل حال
أنا على يقين بأن هذه المشاركات - رغم مافيها- لاتخلو من فائدة بل فوائد .
وليسمح لي الإخوة أن نقف عند هذا الحد.
وللجميع أرق التحايا