المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : آثار



كسولة النحو
09-05-2006, 01:40 PM
ما اعراب كلمة آثار في الجمله التاليه:
إن تحقيق التكافل الاجتماعي في المجتمع يكون له آثار عده منها

أبو ذكرى
09-05-2006, 02:31 PM
لاحظي تقدمها الفعل الناسخ الذي يرفع اسما و(يرفع) بل ينصب خبرا.

حاولي أن تعربيها بنفسك.

كسولة النحو
09-05-2006, 02:54 PM
لاحظي تقدمها الفعل الناسخ الذي يرفع اسما ويرفع خبرا.

شكرا اولا لمرورك مشرفنا العزيز وثانيا أتوقعك تقصد بان الفعل الناسخ يكون هو اللي يرفع الاسم وينصب الخبر فاتوقع الاجابه بان اثارا تكون خبر كان منصوب بالفتحه

محمد الجهالين
09-05-2006, 03:36 PM
يكون لها آثار

آثار : اسم يكون مؤخر مرفوع بالضمة ، والخبر محذوف تقديره مستقرا أو موجودا ، والجار والمجرور " لها " متعلقان به ، وللتبسيط يقال : شبه الجملة من الجار والمجرور خبر " يكون" مقدم في محل نصب.
نعم فقد كان قصد أبي ذكرى " الفعل الناسخ الذي يرفع اسما وينصب خبرا"

أبو ذكرى
09-05-2006, 04:59 PM
أحسنتما وجزاكما الله خيرا.

محمد الجهالين
09-05-2006, 08:34 PM
ماذا لو قلنا مكسال النحو ، أو كسول النحو

ذلك أن العرب تمدح المرأة المنعمة التي لا تكاد تبرح مجلسها ؛ فتقول:كسول ومكسال ـ كسول يتساوى فيه المذكر والمؤنث ، وليس مقتصرا على المؤنث ، كما ذهب بعض المغلطين ، أقر ذلك مجمع اللغة القاهري ـ وإذا أنثوا كسلان قالوا: كسلى ، وقليل منهم من قال : كسلانة ، وإذا أنثوا كـَســِلا قالوا: كـَسـِلة.
ولم تقل العرب : كسولة

اقتراح ليس إلا

نــبــراس
11-05-2006, 08:56 AM
ألا يصح أن تكون (كان) في هذا المثال تامة بمعنى (توجد)

إن تحقيق التكافل الاجتماعي في المجتمع يكون له آثار عده منها

وبذا تكون ( آثار): فاعل مرفوع

القيصري
11-05-2006, 10:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحليل لغوي
لماذا لا نأخذ إحتمال أن صياغة العبارة خاطئة.


الرأي الأول
1- لفظة "يكون" زائدة ويمكن حذفها.

2- وكذلك - في المجتمع - جملة إعتراضية يمكن حذفها بدلالة لفظة الإجتماعية
(التكافل في المجتمع - المدلول = التكافل الإجتماعي - المصطلح).

3- أما بدون حذف – في المجتمع - فالأصوب تأخيرها وذكرها بعد لفظة عديدة.

4- إن كانت لفظة "عدة" صحيحة وتعني عديدة فلا بأس بها وإن كانت خاطئة فنستخدم لفظة "عديدة".

الأصل
إن تحقيق التكافل الاجتماعي في المجتمع يكون له آثار عده منها

العبارة المقترحة هي
إن تحقيق التكافل الاجتماعي له آثار عديدة منها .......

أو
إن تحقيق التكافل الاجتماعي له آثار عديدة في المجتمع منها ............


الرأي الثاني
1- لفظة يكون تنقصها حرف السين:
أي بعد تحقيق التكافل ستظهر (سنرى) الآثار.



العبارة المقترحة
إن تحقيق التكافل الاجتماعي سيكون له آثار عديدة في المجتمع منها ............
أو
إن تحقيق التكافل الاجتماعي سيكون له آثار عديده منها .............


بعد ذلك ستقول كسولة النحو
ما إعراب كلمة آثار في العبارة الآتيه:

وليس
ما اعراب كلمة آثار في الجمله التاليه:

يوجد فرق بين العبارة والجملة
ويوجد فرق بين التالية والآتية


هذا رأي رأيناه
وقد نكون على خطأ فيرجى التصويب

شكرا
القيصري

محمد الجهالين
11-05-2006, 08:15 PM
أخي النبراس الكريم

قال الله تعالى:
" رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا " (165 ، النساء)

هل "يكون" هنا تامة أم ناقصة ؟
هل "حجة " فاعل أم اسم كان ؟

يجيب ابن عادل في تفسيره اللباب:

و « حُجَّةٌ » اسمُ « كانَ » ، وفي الخبر وجهان :
أحدهما : هو « عَلَى الله » و « لِلنَّاسِ » حال .
والثاني : أن الخبر « للنَّاسِ » و « عَلَى الله » حال
ذكر ذلك الألوسي والبيضاوي أيضا

إلا أن كلامكم أخي النبراس له وجه صحيح في مثل هذا الموضع ، ففي نص واحد يراها بعض العلماء تامة ، وبعضهم يراها ناقصة .
قال الله تعالى:
" كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ" (7، التوبة)
قال الألوسي :

{ كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عندَ الله وعندَ رسُولِه } تبيين للحكمة الداعية لما سبق من البراءة ولو أحقها والمراد من المشركين الناكثون لأن البراءة إنما هي في شأنهم ، والاستفهام لإنكار الوقوع ، ويكون تامة وكيف في محل النصب على التشبيه بالحال أو الظرف .
وقال غير واحد : ناقصة و ( كيف خبرها وهو واجب التقديم لأن الاستفهام له صدر الكلام و { المشركين } متعلق بيكون عند من يجوز عمل الأفعال الناقصة بالظروف أو صفة لعهد قدمت فصارت حالاً و { عِندَ } أما متعلق بيكون على ما مر أو بعهد لأنه مصدر أو بمحذوف وقع صفة له ، وجوز أن يكون الخبر ( للمشركين ) و { عِندَ } فيها الأوجه المتقدمة ، ويجوز أيضاً تعلقها بالاستقرار الذي تعلق به { لّلْمُشْرِكِينَ } أو الخبر { عَندَ الله } وللمشركين إما تبيين كما في سقيا لك فيتعلق بمقدر مثل أقول هذا الإنكار لهم أو متعلق بيكون وأما حال من عهد أو متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر ، ويغتفر تقدم معمول الخبر لكونه جاراً ومجروراً ، و { كَيْفَ } على الوجهين الأخيرين شبيهة بالظرف أو بالحال كما في احتمال كون الفعل تاماً

قال الله تعالى:
"مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ "(7، الحشر)
قال القرطبي :

قوله تعالى: " كي لا يكون دولة " قراءة العامة " يكون " بالياء.
" دولة " بالنصب، أي كي لا يكون الفئ دولة وقرأ أبو جعفر والاعرج وهشام - عن ابن عامر - وأبو حيوة " تكون " بتاء " دولة " بالرفع، أي كي لا تقع دولة.فكان تامة.
و " دولة " رفع على اسم كان ولا خبر له.
ويجوز أن تكون ناقصة وخبرها " بين الاغنياء منكم ".
وإذا كانت تامة فقوله: " بين الاغنياء منكم " متعلق ب " دولة " على معنى تداول بين الاغنياء منكم.
ويجوز أن يكون " بين الاغنياء منكم " وصفا ل " دولة ".

أستاذنا القيصري العزيز
مرحبا بالمتألق موسوعية ، المتسرمد موضوعية


إن كانت لفظة "عدة" صحيحة وتعني عديدة فلا بأس بها وإن كانت خاطئة فنستخدم لفظة "عديدة".

نعم لفظة " عدة " صحيحة لكنها تعني جماعة
جاء في اللسان :

والعَدَدُ: مقدار ما يُعَدُّ ومَبْلغُه، والجمع أَعداد وكذلك العِدّةُ، وقيل: العِدّةُ مصدر كالعَدِّ،
والعِدّةُ أَيضاً: الجماعة، قَلَّتْ أَو كَثُرَتْ؛ تقول: رأَيت عِدَّةَ رجالٍ وعِدَّةَ نساءٍ، وأَنْفذْتُ عِدَّةَ
كُتُبٍ أَي جماعة كتب
والعديدُ: الكثرة، وهذه الدراهمُ عَديدُ هذه الدراهم أَي مِثْلُها في العِدّة.........
ويقال: ما أَكْثَرَ عَديدَ بني فلان، وبنو فلان عَديدُ الحَصى والثَّرى إذا كانوا لا يُحْصَوْن كثرة كما لا يُحْصى الحَصى والثَّرى أَي هم بعدد هذين الكثيرين
وقد غلط بعضهم عديدة بمعنى كثيرة فكان أن قرر مجمع اللغة القاهري


1- توارد غير واحد من نقاد اللغة المعاصرين على إنكار استعمال الكتاب لكلمة "العديدة" بمعنى الكثيرة، إذ يقولون: "كلمات عديدة" أو "أشياء عديدة" ونحو هذه أو تلك. وذلك النقد ظاهر الصواب بادئ الرأي؛ فاللغة لا تثبت في صريح نصوصها لمعنى العديد دلالة الكثير، وإنما هو اسم من "العد" بمعنى الإحصاء، شأنه في ذلك شأن "العدد" سواء بسواء. وكذلك تثبت لكلمة "العديدة" معنى الحصة والنصيب. 2- ولو شئنا أن نتلمس توجيهاً "للعديد" بمعنى الكثير، لكان لنا أن نستأنس بما جاء في "أساس الزمخشري" من قوله: "أتاني حساب من الناس، أي كثير، كما تقول جاء في عدد منهم وعديد". ومن هذا يتضح جواز استعمال العدد والعديد مراداً بهما دلالة الكثرة، فذلك مجاز مقبول، كأن الموصوف لما فارق الواحد وصار يوصف بالعد احتمل وصفه معنى الكثرة. ومثل هذا نعرفه من مأثور التعبير في قول أهل اللغة: "قال غير واحد"، يعنون عدداً غير المفرد، والعدد لا يتناهى، ومن ثم تصح دلالته المجازية على الكثرة. 3- وفي كتاب "أزاهير الفصحى" للأستاذ "عباس أبو السعود" نقول لأبيات من الشعر وردت فيها كلمة "العديد"، وهي بيت "عنترة": فانهض لأخذ الثأر غيرَ مقصِّرٍ حتى نُبيد من العداة عديدها وبيت الخنساءِ: وأقسم لو بقيت لكنت فينا عديد لا يكاثــر بالعديـــــد وبيت أبي نواس: في أناس نعدُّهم من عديد فإذا فُتِّشوا فليسوا بناس وبيت أبي تمام: مطر أبوك أو أهلة وائل ملأ البسيطة عدة وعديــدا وقد طاب لصاحب الكتاب أن ينقل تأويل "العديد" في الأبيات بالكثير، ولكنه - في الحق - قابل أيضاً لمعنى العدد فيه أظهر من معنى الكثرة. 4- على أن كل ما أسلفناه، إن صلح لتجويز كلمة "العديد" فهو يجوزها باعتبارها اسماً لمعنى الكثرة، لا صفة بمعنى الكثير، وصلاحيتها للوصف بها، مع كونها اسماً، يبيح استعمالها بصيغتها التي هي صيغة التذكير، لا تدخل عليها التاء للتأنيث، فدخول علامة التأنيث على الأسماء موقوف على السماع عند جمهرة النحاة، ومن النحاة من يرى اطراد ذلك إذا جرى الاسم أو المصدر مجرى الوصف في الاستعمال، وإن كان ذلك غير الراجح أو غير المشهور. 5- وربما كانت المحجة في قبول كلمة "العديدة" وصفاً لمعنى الكثيرة، أن يقال: إنها فعيلة بمعنى مفعولة، أي معدودة. ولا يحجز بعض النحاة تحويل صيغة مفعول إلى فعيل قياساً إلا إذا ورد من فرع مادتها اللغوية فعيل بمعنى فاعل، منعاً للبس ورفعاً للاشتباه وإذن يقال: هذه أشياء عديدة بمعنى معدودة، ودلالة المعدودة على الكثير مجاز يأنس به مقام التعبير، على نحو ما أنِست اللغة بتحميل معنى الكثرة فيما نقله "الزمخشري" مضافاً إليه تنظيره بين الحساب والعدد والعديد. 6- وفوق هذا نذكر أن كلمة "العديدة" وصفاً بمعنى الكثيرة، ليست من مبتدع التعبير العصري، فقد أملاها "ابن سيده" صاحب "المخصص" في مقدمة كتابه، وذلك شاهد على أن الكلمة مستعملة من قديم؛ فلا بأس بقبولها في الحديث.
أما

بعد ذلك ستقول كسولة النحو
ما إعراب كلمة آثار في العبارة الآتيه:
وليس
ما اعراب كلمة آثار في الجمله التاليه:
يوجد فرق بين العبارة والجملة
ويوجد فرق بين التالية والآتية
قالت كسول النحو

إن تحقيق التكافل الاجتماعي في المجتمع يكون له آثار عدة منها

لقد نسيت ْ أن تضع فاصلة بعد عدة
إن تحقيق التكافل الاجتماعي في المجتمع يكون له آثار عدة ، منها.............
فلديها جملة لا عبارة .
أما التالية بمعنى الآتية أو المقبلة فقد استخدمها صاحب خزانة الأدب :


والأبيات التالية من قصيدة وصف بها المتجردة امرأة النعمان بن المنذر، وكان النابغة ....

والعماد الأصفهاني في خريدته:


نواجه في الصفحات التالية أسماء الصليحيين، على غير التتابع الزمني الذي توالوا فيه،

فلا أجد حرجا في ترادف الآتية والتالية في مثل هذا الموضع.

نعم يمكن حذف " يكون" و" في المجتمع" التي هي شبه جملة كما قصدتها، وليست جملة كما رسمتها سهوا أيها الحبيب ، وذكرها بعد عدة أفضل للمعنى .

عصف أفكار واحتمال صواب منتظرا فصل القيصري ، وسحره البابلي

أبو ريان
16-05-2006, 02:22 AM
إعراب" آثار" فاعل "يكون " التامة ، أو اسمها إذا عُدَّت ناقصة ، والأول أولى للمعنى!