المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : القول المبين في تراجم اللغويين المعاصرين



الفراء
10-01-2003, 06:25 PM
هذااقتراح أرجو من الأخوة الكرام مباركته والمشاركة فيه لتعم الفائدة
وهو أن نخصص هذا المكان للحديث عن بعض الشخصيات اللغوية والنحوية المعاصرة ، و نسلط الضوء على بعض جوانب تلك الشخصية بحيث يشمل الحديث عنها الجوانب التالية :
1ــ البطاقة الشخصية .
2ــ تأريخ الولادة ومكان النشأة .
3ــ المؤهلات العلمية .
4ــ الانتاج العلمي .
5ــ تأريخ الوفاة إن كانت الشخصية متوفاة بحيث لايتجاوز ذلك التأريخ عام 1400 هــ .
ملحوظة : جميع الأشياء السابقة تكون باختصار شديد بحيث لايتجاوز المكتوب خمسة أسطر .
وفق الله الجميع لمايحبه ويرضاه والسلام عليكم .

واسمحوالي أيها الأخوة لأبدأ تنفيذ هذه الفكرة فإليكم الشخصية الأولى :

الفراء
10-01-2003, 06:28 PM
http://www.islamonline.net/Arabic/history/1422/11/images/pic014.jpg

عبد السلام محمد هارون ، ولد بالأسكندرية سنة 1909م ، حقق وألف العديد من الكتب ، ومن أهم الكتب التي حققها :
كتاب سيبويه ، خزانة الأدب ، كتاب الحيوان ، البيان والتبيين ، رسائل الجاحظ ، مجالس ثعلب ، شرح القصائد الطوال لابن
الأنباري ، شرح ديوان الحماسة للمرزوقي ، معجم مقاييس اللغة ، وغير ذلك ، اختير سنة 1969م عضواً بمجمع اللغة العربية
بالقاهرة ، وفاز بجائزة الملك فيصل العالمية في الأدب العربي سنة 1981م ، توفي رحمه الله سنه 1988م.

وهنـا (http://www.islamonline.net/Arabic/history/1422/11/article14.shtml) إضافة.

د. خالد الشبل
11-01-2003, 06:47 AM
أحسنت صنعاً يا أستاذ الفراء .اقتراح جيد ، وهذا وجدته عن الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد
http://www.islam-online.net/Arabic/history/1422/02/IMAGES/pic24.jpg محيي الدين.. في محراب التراث

(في ذكرى وفاته: 25 من ذي القعدة 1392هـ)

إعداد: أحمد تمام


قيل في الإمام الطبري: إنه كالقارئ الذي لا يعرف إلا القرآن، وكالمحدث الذي لا يعرف إلا الحديث، وكالفقيه الذي لا يعرف إلا الفقه، وكالنحوي الذي لا يعرف إلا النحو؛ لبراعته وتعمقه في كل هذه العلوم، فصار كالجامعة لكنها تسعى على قدمين، وكذلك كان العلامة محمد محيي الدين عبد الحميد لكثرة ما ألفه وأخرجه من الكتب في هذه الفنون، ولقد أتى على الأزهر حين من الدهر وجل ما يُدرس في معاهده من تأليف الشيخ الجليل أو من إخراجه وتحقيقه.

ولم يكن الشيخ محيي الدين متفردًا بين أقرانه وشيوخه النابغين بهذه المزية في إتقان علوم اللغة والشريعة، بل شاركه فيها عدد غير قليل من علماء الأزهر الكبار من أمثال إبراهيم الجبالي وإبراهيم حمروش وعبد المجيد سليم ويوسف الدجوي، وكانوا على علم ومعرفة بدقائق العلوم المختلفة، وكأنهم من ذوي الاختصاص في كل علم على حدة، ولكن زاد عليهم الشيخ محيي الدين بجهده الوافر في تأليف الكتب وإخراجها لطلبة العلم، على حين اكتفى هؤلاء الأعلام بمجالس الدرس للطلاب الكبار، دون أن يعنوا بالكتابة والتأليف.

ويكفي الشيخ فخرًا أنه عالج معظم كتب النحو المتداولة بين طلبة العلم وذوي الاختصاص اللغوي العميق، لتيسير دراستها وتذليل قراءتها بالشروح والتعليقات، بدءًا بالآجرومية وهو متن للنحو للمبتدئين، وانتهاءً بشرح الأشموني للألفية وشرح ابن يعيش للمفصل، ويندر أن تجد أحدًا من دارسي العربية في العالم لم يتتلمذ على كتب الشيخ محيي الدين في اللغة والنحو أو يستفد منها.

في بيت علم

ولد الشيخ محمد محيي الدين في قرية كفر الحمام بمحافظة الشرقية سنة (1318هـ= 1900م)، ونشأ في كنف والده العالم الأزهري، فدفع به إلى من يحفظه القرآن ويعلمه مبادئ القراءة والكتابة، حتى إذا انتهى من ذلك التحق بمعهد دمياط الديني حين كان والده قاضيًا بفارسكور ودمياط، ثم انتقل إلى معهد القاهرة لما انتقل والده لتقلد منصب المفتي لوزارة الأوقاف، وظل بالأزهر حتى حصل على شهادة العالمية النظامية مع أول فرقة دراسية تنال هذه الدرجة وفق طريقة دراسية منتظمة، وذلك في سنة (1344هـ= 1925م).

وظهرت مواهب الشيخ الجليل مبكرًا، وهو في طور الدراسة، وكان لنشأته في بيت علم وفقه أثر في ذلك، فقد شب وهو يرى كبار رجال العلم والقضاء يجتمعون مع أبيه في البيت ويتطارحون مسائل الفقه والحديث واللغة، فتاقت نفس الصغير إلى أن يكون مثل هؤلاء؛ فأكب على القراءة والمطالعة تسعفه نفس دءوبة وذاكرة واعية وهمة عالية، وطموح وثاب، وكان من ثمرة ذلك قيامه بشرح مقامات بديع الزمان الهمذاني شرحًا مسهبًا مستفيضًا مشحونًا بدرر الفوائد العلمية وتفسير الإشارات الأدبية والتاريخية التي تمتلئ بها مقامات الحريري، ونشر ذلك العمل وهو لا يزال طالبا قبل أن يظفر بدرجة العالمية، وصدّر هذا الشرح بإهداء إلى والده عرفانًا بفضله عليه.

في قاعات الدرس

وبعد التخرج يتلقفه معهد القاهرة مدرسًا به، حتى إذ أنشئت كليات الجامع الأزهر لأول مرة اختير للتدريس بكلية اللغة العربية سنة (1350هـ= 1931م)، وكان أصغر أعضاء هيئة التدريس بالكلية سنًا، وكان هذا امتيازًا لم يحصل عليه بعض شيوخه وأساتذته، لكنه ناله بجده واجتهاده، ولم تمضِ عليه أربع سنوات بالكلية الجديدة حتى اختير سنة (1354هـ= 1935م) للتدريس بتخصص المادة لطلبة الدراسات العليا، وزامل الكبار من أساتذته وشيوخه مزاملة خصبة مثمرة، فاعترفوا بفضله وعلمه، وتجاوزت شهرته جدران الكلية واسترعى انتباه الإمام الأكبر محمد مصطفى المراغي شيخ الأزهر؛ فاختاره محاضرًا في المناسبات الدينية بالجامع الأزهر كالإسراء والمعراج والاحتفال بالهجرة والمولد النبوي.

في السودان

وعندما فكرت حكومة السودان في إنشاء دراسة في الحقوق بكلية جوردون استعانت بالشيخ محمد محيي الدين ليشترك في وضع مناهج للعلوم الشرعية سنة (1359هـ= 1940م)، وعمل هناك أستاذًا للشريعة الإسلامية، وانتقل من تدريس النحو والصرف إلى دراسة المواريث وأحكام الأسرة، ولم يكتف ذلك، بل وضع كتابين جيدين في الأحوال الشخصية وأحكام المواريث، ولا يزالان يعدان من المراجع الوافية في بابهما، وظل في السودان أربع سنوات مليئة بالعمل والعطاء حتى عاد إلى مصر في سنة (1352هـ= 1943م).

العودة إلى مصر

وبعد عودته من القطر الشقيق عين وكيلا لكلية اللغة العربية وأسهم في تطوير وإعلاء شأنها، ثم عين في سنة (1367هـ= 1946م) مفتشًا بالمعاهدة الدينية، وبعد عامين نقل أستاذًا بكلية أصول الدين، فمكث بها نحو أربع سنوات حتى اختير مديرًا لتفتيش العلوم الدينية والعربية بالجامع الأزهر، ثم تقلد في سنة (1374هـ= 1954م) عمادة كلية اللغة العربية، وظل شاغلا هذا المنصب خمس سنوات عاد بعدها أستاذًا إلى كلية أصول الدين، ومكث بها خمس سنوات رجع بعدها عميدا لكلية اللغة العربية مرة أخرى سنة (1384هـ= 1964م) حتى بلغ سن التقاعد بعدها بعام واحد.

وفي أثناء ذلك وبعده اختير في لجنة الفتوى بالأزهر عضوًا، ثم تولى رئاستها، واختير عضوًا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة (1384هـ= 1964م)، وتولى رئاسة لجنة إحياء التراث بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة، وكان عضوًا في مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف.

إسهامه العلمي
http://www.islam-online.net/Arabic/history/1422/02/IMAGES/pic16.jpg

غلاف كتاب شرح شافية ابن الحاجب، تحقيق محمد محيي الدين


قامت شهرة الشيخ محمد محيي الدين على جهوده في إخراج كتب النحو وشرحها، وإخراجها في أنقى صورة؛ فحقق وشرح الآجرومية، وقطر الندى، وشذور الذهب، وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، وابن عقيل على الألفية، ومغني اللبيب، وشرح الأشموني على ألفية ابن مالك، والإنصاف في مسائل الخلاف. وهذه الكتب كانت تدرس في الأزهر الشريف في سنوات دراسية متدرجة من المرحلة الابتدائية حتى مرحلة تخصص المادة في كلية اللغة العربية.

وهو في هذه الكتب يضبط الأمثلة والشواهد من القرآن الكريم والحديث النبوي والشعر العربي، ثم يشرح الأبيات شرحًا وسطًا، مع إعرابها كاملة مستعملا عبارة سهلة وأسلوبًا قريبًا، وقد يتوسع أحيانًا في الشرح، ويتعرض للمسائل الخلافية معقبًا أو مرجحًا أو مفسرًا. ويعلق أحد العلماء الكبار على شروح الشيخ بقوله: "ولا يزال كثير منا أعضاء المجمع يرجع إلى كتاباته وتعليقاته، وإلى هذا المدد الزاخر من المكتبة النحوية التي نقلها من ظلام القدم إلى نور الجدة والشباب".

ولم يكن الشيخ محمد محيي الدين نحويًا فحسب، بل كتب وحقق في أكثر الفنون الذائعة بين الدارسين، فهو في الفقه مع ما أشرنا إليه من كتب في كلية جوردون كتب شرحًا على متن نور الإيضاح في الفقه الحنفي بعنوان "سبيل الفلاح في شرح نور الإيضاح"، ولم يكتف بذلك فيتجاوز الفقه الحنفي إلى الفقه الشافعي، ويؤلف كتابًا بعنوان "الدروس الفقهية على مذهب السادة الشافعية"، ويحقق كتاب "الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع" في الفقه الشافعي.

وفي أصول الفقه حقق كتاب الموافقات للشاطبي، ومنهاج الوصول في معرفة علم الأصول، والمسودة في أصول الفقه التي تتابع على تأليفها ثلاثة من أئمة آل تيمية.

وفي الحديث حقق سنن أبي داود، والترغيب والترهيب للمنذري، وشرح ألفية الحديث للسيوطي، وفي كتب التوحيد: شرح الجوهرة، ويعلق على رسالة الإمام محمد عبده في التوحيد، ويحقق في علم الكلام مقالات الإسلاميين للأشعري، والفرق بين الفرق للبغدادي، وفي الوقت نفسه يؤلف مختصرا في أدب البحث والمناظرة. وأما كتبه في اللغة والأدب التي نشرها فكثيرة، منها: أدب الكاتب لابن قتيبة، والمثل السائر لابن الأثير، ويتيمة الدهر للثعالبي، ومعاهد التنصيص، والعمدة لابن رشيق، وزهر الآداب للحصري، والموازنة بين الطائيين.

وشرح ديوان عمر بن أبي ربيعة، والشريف الرضي، وعلّق على شرح المعلقات للزوزني، وشرح القصائد العشر للتبريزي.

وحقق في مجال التاريخ الإسلامي: سيرة ابن هشام، ومروج الذهب للمسعودي، ووفيات الأعيان لابن خلكان، وفوات الوفيات لابن شاكر، ونفح الطيب للمقري، وتاريخ الخلفاء للسيوطي، ووفاء الوفا بأخبار دار المصطفى للسمهودي.

ولم يكن الشيخ يستعين بأحد في إخراج هذه الكتب الكثيرة، وبعضها من ذوات المجلدات، وكان يتولى بنفسه تصحيح تجارب الطبع إمعانًا في الدقة.. وهذه الخصوبة في إخراج كتب التراث التي تجاوزت ثمانين كتابًا أثارت حقد بعض المشتغلين بالعلم، فاتهموا الشيخ بأنه لا يلتزم بالمناهج الجديدة في التحقيق، وأنه لا يتابع التعليق، مكتفيًا بالنص الصحيح، وإغفال النسخ الخطية التي اعتمد عليها في تحقيقه، وهذا النقد وإن كان بعضه صحيحًا يحتاج إلى مناقشة؛ فالعبرة بإخراج نص سليم من الأخطاء قريب من الصورة التي وضعها عليه المؤلف، وما قيمة التعليقات على نص مليء بالأخطاء، وقد عرف الناس قدر الشيخ فأقبلوا على قراءة ما كتب، ومطالعة مؤلفاته وتحقيقاته، ونالت كتبه الحظوة وبُعد الصيت فانتشرت انتشارًا واسعًا.

ويلقى الله..

وظل الشيخ محمد محيي الدين منكبًا على عمله في تحقيق كتب التراث لا يعوقه مرض أو مسئوليات منصب، أو عضوية المجامع عن مواصلة طريقه حتى لقي الله في (25 من ذي القعدة 1392هـ= 30 من ديسمبر 1972م)، تاركًا هذا الإنتاج الخصب الذي لا تزال تنتفع بما فيه الأجيال، ويتعجب الإنسان كيف اتسع عمره لإخراج هذا العدد من الكتب المتنوعة في التخصص، الكثيرة في العدد، المختلفة في الأحجام، ولكن فضل الله يؤتيه من يشاء.

من مصادر الدراسة:

محمود محمد الطناحي: مدخل إلى تاريخ نشر التراث العربي ـ مكتبة الخانجي ـ القاهـرة ـ (1405هـ= 1984م)

محمد رجب البيومي: النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين ـ دار القلم ـ دمشق ـ (1415هـ= 1995م).

محمد مهدي علام: المجمعيون في خمسين عاما ـ الهيئـة العامة لشـئون المطابع الأميرية ـ القاهرة ـ ( 1406هـ= 1986م)

عبد السلام هارون: تأبيـن الأستاذ محمد محيي الدين عبد الحميد ـ مجلة مجمع اللغة العربية القاهرة ـ الجزء الثاني والثلاثون ـ (1393هـ= 1973م).


المصدر (http://www.islam-online.net/Arabic/history/1422/02/article08.SHTML)

د.محمد الرحيلي
12-01-2003, 05:30 AM
إبراهيم بن أحمد الراشد السامرائي ، علمٌ من أعلام العربية المعاصرين ولد في مدينة العمارة ( من حواضرجنوبي العراق ) عام 1341هـ ( 1923م )

له العديد من المؤلفات ( 49مؤلفاً ) ، منها : التطور اللغوي التاريخي ، الفعل زمانه وأبنيته ، في الصناعة المعجمية ، المدارس النحوية أسطورة وواقع ،معجم ودراسة في العربية المعاصرة ، من بديع لغة التنزيل ، النحو العربي نقد وبناء ، ومن تحقيقاته(22كتاباً ) : النخل لأبي حاتم ، والمرصع لابن الأثير ، وكتاب العين ( مشترك ) .

عضو في المجامع اللغوية العربية كلها ما عدا مجمع العراق !!!

توفي رحمه الله في الثاني من صفر عام 1422هـ .

(معذرة تجاوزنا خمسة أسطر ، كما هو مقرر )

د.محمد الرحيلي
15-01-2003, 12:38 PM
محمد الخضر حسين إمام من أئمة اللغة في العصور المتأخرة ، ولد في بلدة نفطة بتونس عام 1293هـ ـ 1873م .

انضم إلى علماء الأزهر ، وعيّن عضواً في مجمع اللغة العربية في القاهرة أول إنشائه ، كما عين عضواً في المجمع العلمي بدمشق .

اختير عام 1952م إماماً لمشيخة الأزهر ( وهو آخر عالم تولى الأزهر بترشيح العلماء ، ثم أصبح بعد ذلك يعين من الدولة ) . من

أبرز مؤلفاته : القياس في اللغة العربية ، نقض كتاب الشعر الجاهلي ، بلاغة القرآن .

توفي ـ رحمه الله ـ عام 1377هـ .

ابن هشام
16-01-2003, 12:21 PM
هو الشيخ النحوي الكبير محمد بن عبدالخالق عضيمة الأستاذ بجامعة الأزهر وبكلية اللغة العربية بجامعة الإمام سنين طوالا. توفي رحمه الله عام 1404هـ وهو خارج من صالة القدوم في مطار القاهرة حيث اصطدم به سائق سيارة بعيد خروجه من الصالة ففقدت الأمة نحوياً من أخلص العلماء لهذه اللغة العربية.
من أعماله الجليلة : تحقيق كتاب المقتضب للمبرد في أربعة مجلدات.
وفهارس كتاب سييبويه مع بيان منهجه في كتابه الكتاب في مجلد . وله كتاب عن الإمام محمد بن يزيد المبرد وله كتاب المغني في تصريف الأفعال .
وله العديد من البحوث الرائعة في مجلة المجمع اللغوي في القاهرة وفي دمشق وفي مجلة كلية اللغة العربية بالرياض .
وقراءة ترجمة هذا الرجل ترفع همة طالب العلم ، فلله در سلفنا من العلماء فلقد أوتوا من الهمة والصبر والإخلاص ما رفع الله به ذكرهم في الدنيا وفي الآخرة إن شاء الله.

وأقترح من العلماء النحويين المعاصرين كل من :
عباس حسن صاحب النحو الوافي
ومحمود الطناحي صاحب تحقيق الأمالي الشجرية
وأحمد راتب النفاخ
وشوقي ضيف
وعبدالكريم خليفة
ورمضان عبدالتواب

وللحديث بقية إن شاء الله



الأستاذ العلامة الشيخ الجليل النحوي الضليع محمد بن عبد الخالق عضيمة ــ رحمه الله ــ ، ما إن يُذكر هذا الاسم حتى يتبادر إلى الذهن ( دراسات لأسلوب القرآن الكريم ) ، ذلك العمل العلمي الضخم المتقن الذي تعجز عن القيام به المؤسسات واللجان والهيئات والمجامع ، لكن صدق النية والجلد والصبر على مكابدة النظر في الكتب وقراءتها قراءة العالم الفاحص تفعل الأعاجيب ، فتجعل من الرجل الواحد أمة في رجل .

ترى رجالا ولكن لا ترى أحدًا =وقد ترى همم الآلاف في رجل
ظلت سيرة الشيخ مجهولة عند الكثيرين حتى أتيح لها تلميذه الفذ الأستاذ الدكتور : تركي بن سهو بن نزال العتيبي فكتب عن شيخه كتابة التلميذ الوفي الخبير بأستاذه ، العالم بقدره وسعة علمه .
فهلا شمَّر التلاميذ الأوفياء عن ساعد الجد وكشفوا المخفي من حياة أشياخهم التي يحتاجها طلاب العلم اليوم ، ليترسموا خطاهم ، ويستفيدوا من سيرهم وتجاربهم :

العلامة الشيخ محمد بن عبد الخالق عضيمة بقلم تلميذه الأستاذ الدكتور تركي العتيبي (http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=6717)

أنــوار الأمــل
18-01-2003, 09:06 PM
مازن عبدالقادر المبارك

عالم سوري ولد في دمشق عام 1930 م
حصل على (الماجستير) في الآداب من جامعة القاهرة ثم الدكتوراه في عام 1960

شغل مناصب علمية عالية في سورية وعدد من الدول العربية: السعودية، لبنان، قطر، الجزائر،ليبيا، الإمارات
فهو أستاذ كرسي اللغة العربية في كلية الآداب في جامعة دمشق، وأستاذ في جامعات أخرى، ورئيس قسم اللغة العربية في قطر ، ثم في دبي

أشرف على كثير من رسائل الماجستير والدكتوراه وناقشها في الوطن العربي
هو عالم ذو أسلوب مميز في عرض المادة العلمية تأليفا وتدريسا

له أثار علمية كثيرة، منها المحقق ومنها ما ألفه بنفسه


من الكتب المحققة:
الإيضاح في علل النحو للزجاجي
مغني اللبيب ـ بالاشتراك
كتاب اللامات
المباحث المرضية المتعلقة بمن الشرطية لابن هشام
الألفاظ المهموزة وعقود الهمز لابن جني
المقتضب لابن جني
أشهر الأمثال للشيخ طاهر الجزائري

مؤلفاته الشخصية:
الرماني النحوي في ضوء شرحه لكتاب سيبويه ـ رسالة الدكتوراه
مجتمع الهمذاني من خلال مقاماته
مقالات في العربية
الموجز في تاريخ البلاغة
النحو العربي
مقالات في العربية
اللغة العربية في التعليم العالي والبحث العلمي
نحو وعي لغوي



وله مقالات كثيرة متخصصة في عدد من الصحف والمجلات المتنوعة
وما زالت صحيفة الخليج الإماراتية تنشر له مقالات سنوية ( خفيفة ) في شهر رمضان


كرمته دار الفكر بدمشق بمناسبة بلوغه السبعين ـ أطال الله عمره بالخير ـ ضمن سلسلة (علماء مكرمون) بكتاب ضم مجموعة بحوث مهداة إليه من أصدقائه وزملائه وتلامذته‏ وأخيه وابنته،‏ تكريماً له ووفاءً لما قدمه للعربية وأبنائها من علم وخلق رفيع‏


http://www.fikr.com/covers/10089.gif

د.محمد الرحيلي
25-01-2003, 08:09 AM
عباس حسن النحوي المتمكن ، ولد بحافظة المنوفية عام 1318هـ

تعلم بالأزهر ودار العلوم ، وعين مدرساً بدار العلوم

اختير عضواً بمجمع اللغة العربية بالقاهرة

أبرز مؤلفاته : الكتاب العظيم ( النحو الوافي ) .

توفي ـ رحمه الله ـ عام 1398هـ .

د.محمد الرحيلي
30-01-2003, 05:39 PM
النص الأصلي مرسل من قبل قطرب
لقد نسيتم أيها الأخوة عالم اللغة الكبير (( أحمد مختار عمر)) وكل ماأعرفه عنه أنه على قيد الحياة وله مؤلفات كثيرة منها ( صناعة المعجم العربي الحديث .... والكثير من المؤلفات ارجو اضافة بعض المعلومات لمن يعرف عنه شيئا

أخي العزيز قطرب : نحن لم ننس هذا العالم ، ولن ننساه وننسى علمائنا الأفذاذ ، ولكن نحن بدأنا باستعراض موجز لعلمائنا في العصر الحديث ، وتعرف أنهم كثر ـ زادهم الله وبارك فيهم ـ ، فنحن ما زلنا في البداية ، ونرجو من الجميع المشاركة ،

إليك موجز عن عالمنا الجليل :


الأستاذ الدكتور/ أحمد مختـار بن عبد الحميد عمـر ، ولـد في القاهـرة عام 1933 م ،

حصل على الدكتوراة من كليات اللغات الشرقية في جامعة كمبردج عام 1967م ،

عمل في الكويت فترة من حياته ، ويعمل حالياً أستاذاً لعلم اللغة بكلية دار العلوم جامعة القاهرة ،

وهو عضوٌ في مجمع اللغة العربية بالقاهرة وليبيا .
مؤلفاته : بلغت مؤلفاته قرابة خمسة وعشرين مؤلفاً ، منها :

1- تاريخ اللغة العربية في مصر ، نشر عام 1970م .

2 -البحث اللغوي عند العرب ـ سبع طبعات ـ ، 1971-1997م .

3- من قضايا اللغة والنحو ، نشر عام 1974 .

4- دراسة الصوت اللغوي ، طبع ثلاث طبعات آخرها 1991م .

5- العربية الصحيحة ، نشر عام 1981و1998م .

6- اللغة واللون ، نشر بالكويت عام 1982م ، ومصر عام 1997م .

7-علم الدلالة ، طبع أولاً في الكويت عام 1982، ثم طبع في مصر عدة طبعات.

وله مؤلفات مشتركة مثل : معجم القراءات القرآنية في ثمانية أجزاء ، والمعجم العربي الأساسي الذي نشرته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عام 1989م .

ومن تحقيقاته وترجماته : حقق د.أحمد مختار كتابين لهما أثر في المعجمات اللغوية وهما :

1- ديوان الأدب للفارابي ، نشره مجمع اللغة العربية بالقاهرة في خمسة أجزاء .

2- المنجد في اللغة لكراع النمل ، تحقيق بالاشتراك ، نشرعام 1976و1988م .

وترجم كتاب أسس علم اللغة عن الانجليزية ، وطبع طبعتان : 1973و1983م .

رحمه الله رحمة واسعة.

صقر
02-02-2003, 07:46 PM
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله .

وبعد

فهذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى اللغوي الجميل .

وسأبدأ بالتعريف بأحد كبار أئمة اللغة العربية في هذا العصر .

وهو الإمام العلامة الجهبذ الكبير / محمدالأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي رحمه الله تعالى .

قال عنه الشيخ بكر أبو زيد : إن كان هناك من يستحق لقب شيخ الإسلام في هذا العصر ، فهو الشيخ محمد الأمين .


وقال عنه مفتي الديا السعودية الشيخ - محمد بن إبراهيم آل الشيخ - رحمه الله :ملئ الشيخ محمد الأمين علما من رأسه إلى أخمص قدميه .

كان - بالإضافة إلى تبحره في علم الشريعة - من كبار أئمة اللغة العربية ، بحيث أنه قيل عنه :إذا قال الشيخ محمد الأمين في اللغة لا أعرفه فلا تـُتعب نفسك .

وكان أيضا من أئمة النحو الذين بلغوا شأوا عظيما .

ومن يستمع إلى أشرطته في - المسجد النبوي - في تفسير القرآن الكريم يتعجب من سرده العظيم لمختلف العلوم / فقه ، حديث ، أصول ، لغة ، نحو ، بلاغة ، تاريخ ، منطق ....

سمعت الشيخ الألباني رحمه الله يقول عنه في أحد أشرطته : ( كنت إذا حضرت دروسه اتذكر ابن تيمية )


توفي هذا الإمام رحمه الله تعالى سنة 1393 هـ تقريبا

فرحمه الله تعالى ، ورضي عنه .

الفراء
11-03-2003, 12:09 PM
الترجمة رقم ( 11 ) :
خديجة بنت عبدالرزاق الحديثي ، ولدت في البصرة سنة 1935 م
نالت شهادة الدكتوراة سنة 1964م وحصلت على درجة الأستاذية من جامعة الكويت 1972م وبغداد 1980م ساهمت في إجازة الكثير من رسائل الماجستير والدكتوراة إشرافاً ومناقشة .
قامت بتأليف عدد من الكتب والبحوث من أهمها :
1ـ أبنية الصرف في كتاب سيبويه .
2ـ كتاب سيبويه وشروحه .
3ـ موقف النحاة من الاستشهاد بالحديث .
4ـ المدارس النحوية . ( ومن غلافه الأخير اقتبست هذه الترجمة ) .
5ـ المبرد سيرته ومؤلفاته .
6ـ اللغة والنحو .
7ـ بغداد والدرس النحوي .
8ـ دراسات في كتاب سيبويه .
9ـ القياس بين البصريين والكوفيين .
10ـ الدراسات الصرفية في همع الهوامع .
وغير ذلك من البحوث والمؤلفات .
كما قامت بتحقيق عدد لابأس به من كتب التراث اللغوية .
تعمل الآن أستاذة في كلية اللغة العربية بكلية الآداب ـ جامعة بغداد .

أبو سارة
12-03-2003, 09:11 PM
http://www.islamonline.net/Arabic/history/1422/03/images/pic13.JPG
محمود الطناحي.

-ولد عام 1953م بمحافظة المنوفية - مصر
- حفظ القرآن وعمره 13 عام
- حصل على شهادة الماجستير (قسم النحو والصرف والعروض) وكان موضوع أطروحته (ابن معطي وآراؤه النحوية، مع تحقيق كتابه: الفصول الخمسون)
- حصل على شهادة الدكتوراه عام1978م (قسم النحو والصرف والعروض) وكان موضوع أطروحته: ابن الشجري وآراؤه النحوية ، مع تحقيق الجزء الأول من كتابه : (الأمالي النحوية)
-توفي عام1999م
تتلمذ على أيدي رواد الأدب المعاصر من أمثال الأستاذ محمود محمد شاكر والأستاذ عبد السلام هارون وغيرهم من تلك الطبقة ، عالم فذ ليس له نظير بعلم المخطوطات والعربية وأسرارها0
وهذا قبس من مقال له نشر في مجلة الهلال سبتمبر 1997م بعنوان (أجمل كتاب في حياتي: البيان والتبيين للجاحظ :
( 000 ولقد كان من وصاة شيخنا محمود شاكر - عليه رحمة الله- أن نقرأ الكتب كاملة ، وألا نتعامل معها تعامل المراجع والمصادر ، نأخذ حاجتنا ونمضي ،كالطائر يحسو من الماء حسوة ثم ينطلق في فضاء الله0
وكان من وصاته لنا أيضا أن نقرأ كتب الأدب التي تعني باللغة والنحو مثل: كتاب الكامل للمبرد، وأمالي أبي علي القالي، وشرح الحماسة للمرزوقي ، وكلنه - رحمه الله - لم يكن يتحمس للجاحظ كثيرا ، مع إجلاله له وحفواته به ، لأنه يرى أن الجاحظ يستطيل علىالناس بذكائه ، ويخدعهم في القول والبيان ، ولعل الذي زهد شيخنا في الجاحظ ميوله الاعتزالية ، والشيخ كما هو معروف من أهل السنة والأثر ، ولكني خالفت الشيخ رأيه في الجاحظ ، ولعل هذه المرة الأولى التي أخالف فيها عن أمره ، ألم أنشدك من قبل:
يُديرونني عن سالم وأديرهم *** وجلدةُ بين العين والأنف سالم
000)
رحم الله الطناحي وأسكنه فسيح جناته

وهنا (http://www.islamonline.net/Arabic/history/1422/03/article13.SHTML) إضافة.

د.محمد الرحيلي
13-03-2003, 04:50 PM
محمد بهجة الأثري ، شاعر لغوي أديب

تعلم علوم اللغة العربية بالعراق ، ثم أصبح مفتشاً للغة العربية بوزارة المعارف

كان عضواً في مجمع العراق ودمشق والقاهرة

رأس تحرير عدة مجلات

من مؤلفاته :

محمود شكري الألوسي وآراؤه اللغوية

المجمل في تاريخ الأدب العربي

توفي عام 1416هـ ـ رحمه الله ـ .

ابن الوادي
14-03-2003, 05:36 PM
ولد أحمد شوقي عبد السلام ضيف ببلدة أولاد حمام محافظة دمياط فى13 من يناير سنة 191.م.

وتعلم في المعهد الديني بدمياط والزقازيق فتجهيزية دار العلوم فكلية الآداب بجامعة القاهرة.

وفي عام 1935م حصل على ليسانس الآداب بترتيب الأول ، فدرجة الماجستير بمرتبة الشرف سنة 1939م وكان موضوعها ( النقد الأدبي في كتاب الأغاني للأصفهاني).

ثم حصل على درجة الدكتوراه بمرتبـة الشرف الممتازة 1942م وكان موضوعها( الفن ومذاهبه في الشعر العربي) بإشراف الأستاذ الدكتور طه حسين .

عمل محررا بمجمع اللغة العربية ثم عين معيدا بكلية الآداب فى جامعة لقاهرة سنة 1936م فمدرسا سنة 1943م فأستاذا مساعدا سنة 1948م فأستاذاً لكرسي آداب اللغة العربية في سنة 1956م فرئيسا للقسم سنة 1968م فأستاذا متفرغا عام 1975م فأستاذا غير متفرغ.

انتخب عضوا بمجمع اللغة العربية سنة 1976 فأميناً عاماً له سنة 1988م فنائباً للرئيس 1992م فرئيساً للمجمع ولاتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية 1996م.

من إنتاجه العلمي : ألف سلسلة كتب عن ( تاريخ الأدب العربي) شملت تاريخه في مختلف عصوره وأقاليمه (في عشرة مجلدات)، وله أكثر من أربعين كتابا في الدراسات القرآنيـة والأدبية والنقدية
والبلاغيـة مع بحوث تحليليـة عن البارودي وشوقي والعقاد وابن زيدون، وله تحقيقات لكتب أدبية قيمة.

وله في النحو:
1- تجديد النحو.
2- تيسير النحو التعليمي قديمًا وحديثًا مع نهج تجديده.
3- تحقيق كتاب الرد على النحاة لابن مضاء الأندلسي.

وكثير من كتبة مراجع في الجامعات المصرية والعربية .

وقد ترجمت بعض أعماله مثل كتابه (عن النقد) الذي ترجم إلى الإيرانية كما ترجم كتابه (الأدب العربي المعاصر) إلى الصينية وكتابه عالمية الإسلام الى الإنجليزية والفرنسية.

وصدرت عنه مؤلفات ثلاثة هي :
1- شوقي ضيـف: رائـد الدراسة الأدبية والنقد العربي للدكتور عبد العزيز الدسوقى.
2- شوقي ضيف : سيرة وتحية للدكتور طه وادي.
3 - قراءة أولية في كتابات د. شوقي ضيف للأستاذ أحمد يوسف على .

كما أن هناك رسالة أكاديمية عنه قدمتها للجامعة الإسلامية الحرة بطهران الباحثة الإيرانية (شكوه السادات حسيني) نالت بها درجة الماجستير بامتياز وكان موضوعها (الآراء النقدية في النحو والبلاغة للدكتور شوقي ضيف ).

و كتبت دائرة معارف الأدب العربي الصادرة في لندن ونيويورك بمجلدها الأول ترجمت له وقالت فيها عنه: إنه أحد الشخصيات المؤثرة بشكل واضح فى الدراسات العربية المعاصرة.

الجوائز والأوسمة والدروع :
1- جائزة الدولة التقديرية في الآداب 1979 .
2- جائزة الملك فيصل العالمية في الأدب العربي 1983 .
3- منح وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى
4- ودروع جامعــات القاهـرة والأردن وصنعاء والمنصورة والمجلس الأعلى للثقافة .
5- كما حصل على درع الريادة في ملتقى القرضابية الليبي في حفل حضره نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الزراعة ووزيري التعليم العالي والتربية والتعليم، وفضيلة مفتى الجمهورية ونيافة البابا شنودة الثالث وسفير ليبيا بمصر ورئيس مجلس إدارة دار المعارف .

وهو عضو في مجامع سورية وعضو شرف في مجمع الأردن والمجمع العراقى.

د.محمد الرحيلي
16-03-2003, 08:04 PM
سليمان العايد

http://www.uqu.edu.sa/staff/images/4020126.jpg
سليمان بن إبراهيم العايد ، ولد في القصيم وبها تلقى تعليمه

أتم دراسته العليا بجامعة أم القرى ، حصل على الدكتوراة عام 1402هـ

يعمل حالياً أستاذاً للدراسات اللغوية في جامعة أم القرى ، ورئيساً لقسم الدراسات العليا العربية

تبوأ مناصب عدة في الجامعة

من مؤلفاته :

ـ شواذ النسب .

ـ صيغة فِعْل في العربية .

ـاحتمال الصورة اللفظية لغير وزن .

ـ اللثغ بالراء .

من تحقيقاته :

ـ غريب الحديث للحربي [ قيل : إذا ذكر الحربي ذكر سليمان ، وإذا ذكر سليمان ذكر الحربي ]

ـ الغرر المثلثة والدرر المبثثة للفيروزآبادي .

ـنظم الفوائد لابن مالك .

إلى عشرات المؤلفات والكتب المحققة .

متعه الله بالصحة والعافية ومتعنا بعلمه .

وله ترجمة موجودة في موقع جامعة أم القرى هنـــــا (http://www.uqu.edu.sa/staff/5.php?id=4020126&c=1).

ابن يعيش
10-05-2006, 02:00 AM
الجنسية مصري

الاسم عبد الفتاح بحيري إبراهيم

الدرجة العلمية أستاذ
التخصص اللغويات




الإجازة العالية من كلية اللغة العربية من جامعة الأزهر بالقاهرة عام 1959م.

الدكتوراه في اللغويات من كلية اللغة العربية بالقاهرة جامعة الأزهر عام 1970م.




مدرس في وزارة التربية والتعليم عام 1961م.

مدرس في كلية اللغة العربية جامعة الأزهر بالقاهرة عام 1970م.

أعير إلى جامعة الإمام محمد بن سعود 1972م.

أعير إلى جامعة الإمام محمد بن سعود 1972م.

أستاذ بقسم اللغويات بكلية اللغة العربية فرع جامعة الأزهر 1979م.

أعير إلى الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من 1981م.

عميداً لكلية اللغة العربية فرع جامعة الأزهر بالمنوفية عام 1981، وعام 1985م.

تعاقد مع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة 1988م.

تعاقدت معه جامعة أم القرى بمكة المكرمة عام 1944م.

النتاج العلمي :

" التضمين النحوي " رسالة دكتوراه


التذكرة في القراءات لأبي الحسن طاهر بن غلبون المتوفي 399هـ نشر الزهراء للإعلام العربي في مجلدين.

الاستكمال في الإمالة للقراء السبعة ورواتهم، لأبي الطيب عبد المنعم بن غلبون المتوفي 389هـ وهو والد صاحب "التذكرة: نشر الزهراء في مجلد واحد.

التصريح بمضمون التوضيح للشيخ خالد الأزهري المتوفي 905هـ نشر الزهراء – أيضاً – في خمسة مجلدات.

كتاب النحو والصرف حسب المنهج المقرر على طلاب السنتين: الثالثة والرابعة في القسم المتوسط بالمعاهد العلمية في المملكة العربية السعودية منذ سنة 1974 حتى الآن.

توفي رحمه الله قبل ما يقارب أربعة أشهر

أبو ذكرى
10-05-2006, 01:55 PM
الشيخ عبدالغني الدقر

تمهيد:
هو علامة الشام ، ومن بقايا الفصاح ، عالم شرعي ، وأديب لغوي ، ونحوي صرفي ، ومحقق باحث ، وهو داعية إلى الله على بصيرة ، وبحكمة وهدوء ، عرف زمانه ، واستقامت طريقته ، فكان قدوة لمن عرفه من تلاميذه الكثر ، ومن سائر طبقات الشعب وفئاته ، من العلماء ، والمثقفين ، والتجار وطلبة الجامعات وأساتذتها الذين تتلمذوا على يديه ، وما زالوا كذلك حتى وفاته .

وأجدني أقول : بادئ ذي بدء ، لو أن دولة تبنته ، أو حزباً احتضنه وروج له لذاع صيته ، واشتهر أمره ، ولولا كبرياء العلم وعفة النفس ، والتسامي على ما يتنافس عليه علماء الدنيا – لا الدين – لكان له شأن وأي شأن في عالم الفضائيات ووسائل الإعلام الأخرى.
بطاقة شخصية:

ولد الشيخ عبدالغني في دمشق عام 1335هـ - 1916م في أسرة دمشقية عريقة، لأب عالم عامل جليل ، كان الأشهر بين العلماء الوعاظ في عصره ، هو الشيخ علي الدقر ، صاحب أكبر نهضة علمية ليس في بلاد الشام وحدها ، بل في العالم العربي كله ، وأكثر علماء الدين في دمشق ، وحوران ، والأردن ، وبعض المدن السورية الأخرى هم من تلاميذه ومن خريجي معاهده ومدارسه الشرعية التابعة لجمعيته التي أسسها عام 1343هـ - 1924م باسم (الجمعية الغراء لتعليم أبناء الفقراء) وقد تخرج فيها آلاف الطلبة الذين كان منهم العلماء والأدباء ، والفقهاء ، والخطباء ، والقضاة ، والوزراء ، وأساتذة الجامعات ، ولعلي أقدم حلقة عن هذه الجمعية وشيخها العالم الرباني المربي المجاهد الداعي إلى العمل بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، الذي قضى على كثير من الخرافات والبدع التي كانت تسود المجتمعات الإسلامية عامة ، والصوفية خاصة ، كان وقافاً عند حدود الشرع الحنيف لا يتعداه ، ولا يسمح لأحد أن يتعداه.

أما أمه ، فكانت امرأة صالحة ، ولكنها ما لبثت أن رحلت عن هذه الحياة وهو في الثالثة من عمره فعاش كسير القلب بعد أن فقد حنان الأم الذي لا يعوضه أي حنان آخر ، وكان شيخنا الولد الثاني للشيخ علي.

تعليمه :

بدأ طلبة للعلم في (الكتاب) أولاً ، ثم انتقل إلى مكتب المقرئ الشيخ عزو العرقسوسي ، وأتقن قراءة القرآن الكريم على يديه ، ثم انتقل إلى المدرسة التجارية ، وأمضى فيها ست سنوات وحفظ الكثير من المتون التعليمية في الفقه والنحو ، وكان فيها من المبرزين المتفوقين ، الأمر الذي حدا بمدير المدرسة إلى تعيينه معلماً فيها ، ولم يزل فتى يافعاً.


وفي الثانية عشرة من عمره المبارك ، انتقل إلى حلقات أبيه في جامع السادات ، وجامع السنانية ، والمدرسة السيبائية ، وتلقى فيها العلوم الشرعية ، وعلوم اللغة العربية من نحو ، وصرف ، وبلاغة ، وعروض ، وفقه ، وحديث ، وتفسير وأصول.

ثم أقبل على التهام هذه العلوم بجد وأضاف إليها كتب اللغة والأدب ، فدرس كتاب الكامل للمبرد ، والأمالي لأبي علي القالي ، وكتب الجاحظ والمزهر في علوم اللغة للسيوطي ، ثم عرج على كتب الأدب الحديث فقرأ للمنفلوطي ، والزيات ، والعقاد ، وأفاد من بعض الأدباء ، اللغويين في دمشق ، كالأستاذين : التنوخي ، والنكدي مع أن أباه كان له رأي في كتب الأدب ، وخاصة الحديث منه ، فكان ينهى أولاده وتلاميذه عنها ، لما يرى فيها من انحراف وإضاعة وقت ، ولهذا عندما علم أن ولده عبدالغني يقرأ (النظرات) وسواها للمنفلوطي زجره وكان يغضب عليه ، ولكن غرام الفتى عبدالغني بالأدب وكتبه قد بلغ منه مبلغ العشق ، حتى إنه قرأ (الكامل) على الأستاذ عز الدين التوخي ثم قرأه مع الشيخ حسن حبنكة ، ثم حفظه مع شروحه وشواهده ، وكانت شواهده حاضرة في ذهنه ، يستشهد بما في كتاباته ومجالسه العلمية ، وفي تدريسه لطلابه الكثر.
وقرأ (أمالي) القالي على العلامة اللغوي الكبير الشيخ عبد القادر المغربي ، وقرأ المعلقات وشروحها وسواها من أمات الكتب التي تتحدث عن الأدب الجاهلي ، والإسلامي والعباسي ، وحفظ الكثير منها ومن شواهدها ونوادرها وطرائفها، فكان مكتبة تمشي على قدمين.

وعندما التقاه العلامة محمد كرد علي ، مؤسس المجمع العلمي العربي بدمشق ، ورئيسه ، وجلس إليه ، واستمع كل منهما للآخر ، أعجب به كرد علي ، ودعاه لإلقاء محاضرات في المجمع ، واستجاب الشيخ عبد الغني لطلبه ، كما كلفه بتحقيق كتاب ( تاريخ دمشق) لابن عساكر ، فحقق منه الجزء السابع ، وفهرس كثيراً من المخطوطات في المجمع ، وفي المكتبة الظاهرية في الفقه الحديث.

وكانت له مجالس علم وأدب من العالم الرباني الشيخ عبد الكريم الرفاعي ، قرأ معه كتابي : المحلى ، والإحكام في أصول الأحكام لابن حزم ، ومع الشيخ المؤرخ العلامة نايف عباس الذي تدارس معه (علم البيان) تلبيه لرغبة الشيخ بهجت البيطار ، ومع أخيه وأستاذه الشيخ أحمد الدقر ، وسواهم من العلماء والأدباء والشعراء كالأستاذ النحوي العلامة سعيد الأفغاني ، والشيخ علي الطنطاوي فقد تدارسوا معاً كتاب (الرسالة) للإمام الشافعي وسواه.

وقد تسألون وتقولون: لم تحدثنا عن الشهادات العلمية والأجنبية ، فما هي تلك الشهادات ؟ وأجيب: كان الشيخ فوق كل تلك الشهادات.. لم ينل شهادة قط منها ، ولم يدرس في جامعة قط ، وكان أساتذة الجامعات وحملة الشهادات تلاميذ عنده ، واسمعوا ما قاله أديب العربية الشيخ علي الطنطاوي فيه ، وكانت له صلة وثيقة به ، ومعرفة عميقة بعلمه وأدبه وأخلاقه ، وكانت لهما مجالس علم وأدب وسمر قال : ( فعليكم بالبقية الباقية من أقطاب الأدب ، أطلقوا أيديهم في مناهج العربية وكتبها ، لا تجعلوا الشهادات وحدها هي الميزان : فإن كثيراً ممن أعرف اليوم ذوي معرفة الأدب العربي الحق ممن درس كتبه الكبرى ، كالكامل للمبرد ، والأمالي للقالي ، لم يكونوا يحملون شهادة ، وإن كان يقعد بين أيديهم ويتلقى عنهم حملة الشهادات من أساتذة الجامعات من هؤلاء الذين أعرفهم محمود محمد شاكر في مصر ، وعبد الغني الدقر في الشام) ذكريات : 302/8

لقد كان الشيخ عبدالغني ذا اطلاع واسع على الكتب مخطوطها ومطبوعها وخاصة تلك التي لها صلة بالأدب واللغة والنحو والرجال ، إنه قارئ من الطراز الأول ، لا يكاد يضاهيه في القراءة سوى زميله العلامة الشيخ نايف عباس ، يقرأ من بعد صلاة الفجر ، حتى قبيل الغروب ، يقرأ ، ويقرأ ، ويقرأ ، وينتقد ، ويعقب ، ويستدرك ويصحح ، ويقول عن نفسه : (لا أستسلم لكتاب أو رأي) حتى وصفه شيخ القراء من الشام الشيخ محمد كريم راجح ، بالعالم الحر ، ونقول فيه ما قاله هو في رثاء شيخه وزميله العلامة الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت : ( لقد كان عالماً حقاً ، وحسبه من نعوت الكمال أن تكون هذه صفته ، وما أندرها فيمن ينتسبون في هذا العصر إلى العلم) تاريخ علماء دمشق : 829/2 وكذلك كان الشيخ عبد الغنى فقد كان آية في فهم اللغة العربية ، يتكلم فيخرج الحرف من مخرجه ، مشتملاً على صفته ، كأن جاء من خيام ربيعة ومضر.

وكان فقيهاً حراً ، مع أنه شافعي المذهب ، ولكنه يكره التعصب للمذهب ، والمتعصبين من الفقهاء ، يقدم رأيه ولا يفرضه على غيره ، يأخذ من الجميع ثم يعود إلى رأيه المصحوب بالدليل الصحيح الثابت من الكتاب والسنة المطهرة.



لقد كان الشيخ عبدالغني ألب لباً ، وأوسع ثقافة ، وأسرع لقناً ، وأحضر بديهة ، وأقوم أسلوبا ، وأدق بحثاً ، من كثير ممن تملأ كتبهم واجهات المكتبات وتسبق ألقابهم أسماءهم ، وتعلق النياشين على صدورهم ، ولو شاممتهم لرأيتهم في المصلين ، وعبد الغني في المجلين ، ولكن الأرزاق مقسومة ، مالاً ، وشهرة ، وكتباً ، ومناصب.

صفاته:
كان ربعة بين رجال ممتلئ الجسم ، أبيض أشقر ، مع حمرة حلوة تشوب بياض خديه ، أزرق العينين الحالمتين ، أنيقاً في لباسه وهندامه ، تعلو هامته عمامة مطرزة كعمامتي أبيه وأخيه الكبير الشيخ أحمد ، وهي عمامة التجار التي تكون على طربوش أحمر ، تمييزاً لصحابها من عمامة العلماء التي هي من شاش أبيض على طربوش أحمر.

وكان ظريفاً ، صاحب نكتة ، ضحكه ابتسام ، فيه كثير من الاحتشام ، وقد تفرض النكتة الباهرة ضحكة فيضحك حتى لتكاد عمامته تقع عن رأسه المزين بشعر أشقر، ويصير وجهه كقرص الشهد ، بل ربما احلولى فكان أحلى وأحلى.

وكان لطيفاً دمثاً ، متواضعاً مع سائر الناس ، ومعنا – نحن طلابه وتلاميذه – تراه يجلس في (دار القلم) بدمشق على كرسي صغير من القش ، يشرب الشاي مع أبناء صاحب الدار ، وكانوا فتية صغاراً يمازحهم وينصحهم ، وكان قليل الكلام ، عفيف اللسان ، يأمر أصدقاءه وتلاميذه وإخوانه بعفة اللسان ، ويشتد على بعضهم ممن عرف بسلاطة اللسان ، وتجريح الأشخاص والهيئات ، وكان يكره التدخين ، ويتناءى عن المدخنين ، وينصحهم بالإقلاع عنه ، ولقد شهدته أكثر من مرة ، مع أستاذين كريمين لي ينصحهما ، ويشتد عليهما في النصح ، من أجل ترك التدخين ، ومن أجل بذاءة اللسان.

وكان كريماً ، محباً للناس ، عطوفاً على الفقراء والمساكين ، وعلى الأرامل والأيتام ، وقد استأثر حب النبي الكريم بمجامع قلبه ، وكثيراً ما رآه في رؤاه ، وعندما زار قبره الشريف ، فاضت عيناه بالدموع الغزار ، وارتج عليه ، فصار يتمتم وهو الكليم.

كان طلق المحيا واللسان ، دؤوباً على طلب العلم ، صابراً على استنباط الأحكام ، وفهم ما يشكل على العلماء من أمثاله ، متسامحاً مع المخالفين له في الرأي ، ويتمتع بأسلوب تحليلي قائم على البرهان والدليل ، وكان الكتاب جليسه وأنيسه حتى وفاته ، وكان بعيداً عن الأضواء ، يؤثر عليها كتابه وأصدقاءه وتلاميذه وبيته، وكان يجيد السباحة والرماية ، وركوب الخيل ، ويحب الصيد.



الكاتب والمؤلف :

مؤلفات الشيخ عبدالغني الدقر :

· مختصر تفسير الخازن ، المسمى : لباب التأويل في معاني التنزيل : وهو كتاب كبير ، اختصره الشيخ في ثلاثة مجلدات كبيرة ، من المقطع الكبير ، وجاءت في 1725صفحة.

· الإمام الشافعي : فقيه السنة الأكبر ، وهو الكتاب الثاني في سلسلة (أعلام المسلمين) التي تصدر عن دار القلم بدمشق ، صدر عام 1392هـ - 1972م في أربع مئة صفحة من القطع العادي.

· الإمام النووي شيخ الإسلام والمسلمين ، وعمدة الفقهاء والمحدثين ، صدر هذا الكتاب القيم عام 1395هـ - 1975م عن دار القلم بدمشق ، في 215 صفحة من القطع العادي.

· أحمد بن حنبل : إمام أهل السنة ، صدر في هذا الكتاب عن دار القلم بدمشق ضمن سلسلة (أعلام المسلمين) عام 1399هـ - 1979م.

· الإمام مالك بن أنس : إمام دار الهجرة ، صدر عن دار القلم بدمشق في سلسلة (أعلام المسلمين) عام 1402هـ - 1982م.

· سفيان بن عيينة شيخ من شيوخ مكة في عصره ، وهو من ضمن سلسلة (أعلام المسلمين) التي تصدرها دار القلم بدمشق صدر سنة 1412هـ - 1992م.

· الإمام سفيان الثوري : أمير المؤمنين في الحديث ، صدر عن دار القلم بدمشق ضمن سلسلة (أعلام المسلمين) سنة 1415هـ - 1994م.

· تاريخ مدينة دمشق.
· معجم النحو ، وهو (أول كتاب في النحو ، أكبر من متوسط صنف عام 1395هـ - 1975م ، صدر عن المكتبة العربية بدمشق.
· معجم القواعد العربية في النحو والتصريف وذيل بالإملاء ، وصدرت طبعته الأولى عام 1404هـ - 1984م عن دار القلم بدمشق.
· شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب ، صدر عن دار الكتب العربية بدمشق في 654 صفحة من القطع الكبير.

· محاضرات في الدين والتاريخ والاجتماع ، وهو أول كتاب صدر للشيخ عبدالغني عام 1372هـ - 1953 بتشجيع من (الجمعية الغراء) بدمشق.

· لمحات من الكتاب والنبوة والحكمة ، صدر عن دار اليمامة بدمشق.

· صحيح الأدعية والأذكار ، صدر عن دار القلم بدمشق سنة 1379هـ - 1977م

· قصة إبليس والراهب ، صدرت عن دار الهجرة سنة 1398هـ- 1978م في 52 صفحة.

· الدعوة في القرآن وإلى القرآن ، صدر عن دار الهجرة سنة 1406هـ - 1986م في سبعين صفحة.

· فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية – الفقه الشافعي ، صدر عن المجمع العلمي العربي بدمشق سنة 1383هـ 1963م في 355 صفحة.

· تحقيق كتاب ، قواعد الأحكام في مصالح الأنام تأليف العز بن عبد السلام ، صدر عن دار الطباع بدمشق سنة 1412هـ - 1992م.

· تحقيق كتاب : تحرير ألفاظ التنبيه ، أو لغة الفقه للإمام النووي.
· له ديوان شعر مخطوط.

وفاته :

توفي الشيخ عبدالغني في دمشق مساء يوم الخميس ، الخامس عشر من شوال 1423هـ - التاسع عشر من كانون الأول عام 2002م ، ودفن في مقبرة باب الصغير ، رحمه الله رحمة واسعة.

منقول عن الكاتب: عبدالله الطنطاوي.
http://www.altareekh.com/doc/article.php?sid=752

نور صبري
10-05-2006, 02:42 PM
الأستاذ الدكتور فاضل صالح السامرائي

هو فاضل بن صالح بن مهدي بن خليل البدري من عشيرة " البدري " إحدى عشائر سامراء ، ويكنى بـ (أبي محمد ) ومحمد ولده الكبير . ولد في سامراء عام 1933م في عائلة كبيرة الحالة الاجتماعية والدينية ،أخذه والده منذ نعومة أظفاره إلى مسجد حسن باشا أحد مساجد سامراء لتعلم القرآن الكريم ، وكشف ذلك عن حدة ذكاءه ، حيث تعلم القرآن الكريم في مدة وجيزة . أكمل الدراسة الابتدائية والمتوسطة والثانوية في سامراء ، ثم انتقل إلى بغداد في مدينة الأعظمية ليدخل دورة تربوية لإعداد المعلمين ، وتخرج فيها عام 1953م ، وكان متفوقا في المراحل الدراسية كافة . عُيّن معلماً في مدينة بلد عام 1953 م ، وبعدها أكمل دراسته في دار المعلمين العالية بقسم اللغة العربية ( كلية التربية ) عام 1957م وتخرج فيها عام 1960م ـ 1961م . حاز درجة (البكالريوس) ، بتقدير امتياز ، ورجع إلى التدريس في الثانوي . وفي أول دورة فتحت للدراسات العليا في العراق دخل في قسم الماجستير ( القسم اللغوي ) وحاز درجة الماجستير في كلية الآداب وفي السنة نفسها عُيّن مُعيداً في قسم اللغة العربية بكلية التربية بجامعة بغداد ومن جامعة عين شمس في كلية الآداب في قسم اللغة العربية ، نال شهادة الدكتوراه عام 1968م . ثم عاد إلى العراق ، وعُيّن في كلية الآداب / جامعة بغداد بعد دمج كلية التربية بكلية الآداب . وعُيّن عميداً لكلية الدراسات الإسلامية المسائية في السبعينات إلى حين إلغاء الكليات الأهلية في العراق . بعدها ذهب إلى جامعة الكويت للتدريس في قسم اللغة العربية عام 1979م ثم رجع إلى العراق ، أصبح خبيرا في لجنة الأصول في المجمع العلمي العراقي عام 1983 ، وعين عضواً عاملاً في المجمع العلمي العراقي عام 1996م ، وأُحيل إلى التقاعد عام 1998م ، بعد ما قضى ما يقارب أربعين عاما أستاذاً للنحو في جامعة بغداد في التدريس ثم رحل إلى الخليج ، ليعمل أستاذاً في جامعة عجمان التي أمضى فيها سنة ثم انتقل إلى جامعة الشارقة أستاذاً لمادة النحو والتعبير القرآني عام 1999م إلى الآن أمد الله في عمره وزاده الله تعالى علماً وفهماً بكتابه العزيز وعلّمه ما ينفعه وينفعنا ونفع به الإسلام والمسلمين وجعل عمله في ميزان حسناته اللهم آمين. وبالإضافة لكون الدكتور نحوياً فذّاً وعالماً جليلاً فهو أيضاً شاعر عظيم مع أنه لا يحب أن يُعرّف عنه أنه شاعر وقد نظم الشعر في سن مبكرة.

من مؤلفاته :
[COLOR="Blue"]- بلاغة الكلمة في التعبير القرآني
- التعبير القرآني
- لمسات بيانية في نصوص من التنزيل
-معاني النحو (4 أجزاء)
-معاني الأبنية في العربية
-الجملة العربية والمعنى
-الجملة العربية تأليفها وأقسامها
-تحقيقات نحوية
-الدراسات النحوية واللغوية عند الزمخشري (رسالة دكتوراه)
-ابن جني النحوي (رسالة ماجستير)
-أبو البركات ابن الأنباري ودراساته النحوية
-على طريق التفسير البياني (الجزء الاول)
-على طريق التفسير البياني (الجزء الثاني)
-نداء الروح
-نبوة محمد من الشك إلى اليقين.

من كتاب ( القصيدة الإسلامية وشعراؤها في العراق) للدكتور بهجت الحديثي (وموجود في موقع لمسات).

معالي
11-05-2006, 04:17 AM
العلامة محمود شاكر رحمه الله. (http://www.islamonline.net/arabic/famous/2004/02/article01.SHTML)

http://www.islamonline.net/arabic/famous/2004/02/images/pic00.jpg


ظاهرة فريدة في الأدب والثقافة العربية الحديثة، فهو كاتب له طريقته الخاصة لا تبارى أو تحاكى، وشاعر مبدع حقق في الإبداع الشعري ما بلغ ذروته في قصيدته "القوس العذراء"، ومحقق بارع لكتب التراث، قادر على فك رموزها وقراءة طلاسمها، ومفكر متوهج العقل ينقض أعتى المسلمات، ومثقف واسع الاطلاع في صدره أطراف الثقافة العربية كلها فكانت عنده كتابا واحدا.

غير أن العلامة الشيخ محمود محمد شاكر ظل سنوات طويلة في عزلة اختارها لنفسه، يقرأ ويدرس ويصدح في واحته الظليلة، لا يسمع غناءه إلا المقربون منه من تلامذته ومحبيه تاركا الدنيا ببريقها وأضوائها وراء ظهره، ولم يخرج من واحته إلا شاكي السلاح مستجيبا لدعوة الحق حين يشعر بأن ثقافة أمته يتهددها الخطر، فيقصم بقلمه الباتر زيف الباطل، ويكشف عورات الجهلاء المستترين وراء الألقاب الخادعة؛ ولذلك جاءت معظم مؤلفاته استجابة لتحديات شكلت خطرا على الثقافة العربية.

البداية والتكوين
ينتمي محمود شاكر إلى أسرة أبي علياء من أشراف جرجا بصعيد مصر، وينتهي نسبه إلى الحسين بن علي رضي الله عنه، وقد نشأ في بيت علم، فأبوه كان شيخا لعلماء الإسكندرية وتولى منصب وكيل الأزهر لمدة خمس سنوات (1909-1913م)، واشتغل بالعمل الوطني وكان من خطباء ثورة 1919م، وأخوه العلامة أحمد شاكر واحد من كبار محدثي العصر، وله مؤلفات وتحقيقات مشهورة ومتداولة.

انصرف محمود شاكر -وهو أصغر إخوته- إلى التعليم المدني، فالتحق بالمدارس الابتدائية والثانوية، وكان شغوفا بتعلم الإنجليزية والرياضيات، ثم تعلق بدراسة الأدب وقراءة عيونه، وحفظ وهو فتى صغير ديوان المتنبي كاملا، وحضر دروس الأدب التي كان يلقيها الشيخ المرصفي في جامع السلطان برقوق، وقرأ عليه في بيته: الكامل للمبرد، والحماسة لأبي تمام.

المواجهة الخافتة
وربما كان في وسع شاكر أن يكون أحد علماء الرياضيات أو فروع الطبيعة بعد حصوله على شهادة البكالوريا (الثانوية العامة) من القسم العلمي سنة 1925 لكنه فضل أن يدرس العربية في كلية الآداب، وكاد قانون الجامعة أن يحول بينه وبين الالتحاق بقسم اللغة العربية، لولا تدخل طه حسين لدى أحمد لطفي السيد مدير الجامعة وإقناعه بأن يلتحق شاكر بكلية الآداب فأصدر قرارا بذلك.

وفي الجامعة استمع شاكر لمحاضرات طه حسين عن الشعر الجاهلي وهى التي عرفت بكتاب "في الشعر الجاهلي"، وكم كانت صدمته حين ادعى طه حسين أن الشعر الجاهلي منتحل وأنه كذب ملفق لم يقله أمثال امرئ القيس وزهير، وإنما ابتدعه الرواة في العصر الإسلامي، وضاعف من شدة هذه الصدمة أن ما سمعه من المحاضر الكبير سبق له أن قرأه بحذافيره في مجلة استشراقية بقلم المستشرق الإنجليزي مرجليوث.

وتتابعت المحاضرات حول هذا الموضوع، ومحمود شاكر عاجز عن مواجهة طه حسين بما في صدره، وتمنعه الهيبة والأدب أن يقف مناقشا أستاذه، وظل على ذلك زمنا لا يستطيع أن يتكلم حتى إذا لم يعد في الصبر والتحمل بقية، وقف يرد على طه حسين في صراحة وبغير مداراة، لكنه لم يستطع أن يواجهه بأن ما يقوله إنما هو سطو على أفكار مرجليوث بلا حياء أو اكتراث.

وتولد عن شعوره بالعجز عن مواجهة التحدي خيبة أمل كبيرة فترك الجامعة غير آسف عليها وهو في السنة الثانية، ولم تفلح المحاولات التي بذلها أساتذته وأهله في إقناعه بالرجوع، وسافر إلى الحجاز سنة 1928 مهاجرا، وأنشأ هناك مدرسة ابتدائية عمل مديرا لها، حتى استدعاه والده الشيخ فعاد إلى القاهرة.

اكتشاف المتنبي
وبعد عودته سنة 1929 انصرف إلى قراءة الأدب ومطالعة دواوين شعراء العربية على اختلاف عصورهم حتى صارت له ملكة في تذوق الشعر والتفرقة بين نظمه وأساليبه، وبدأ ينشر بعض قصائده الرومانسية في مجلتي "الفتح" و"الزهراء" لمحب الدين الخطيب، واتصل بأعلام عصره من أمثال أحمد تيمور وأحمد زكي باشا والخضر حسين ومصطفى صادق الرافعي الذي ارتبط بصداقة خاصة معه. ولم يكن شاكر معروفا بين الناس قبل تأليفه كتابه "المتنبي" الذي أثار ضجة كبيرة بمنهجه المبتكر وأسلوبه الجديد في البحث، وهو يعد علامة فارقة في الدرس الأدبي نقلته من الثرثرة المسترخية إلى البحث الجاد.

والعجيب أن شاكر الذي ألف هذا الكتاب سنة 1936 ولم يتجاوز السادسة والعشرين من عمره لم يكن يقصد تأليف كتاب عن المتنبي، إنما كان مكلفا من قبل فؤاد صروف رئيس تحرير مجلة المقتطف بأن يكتب دراسة عن المتنبي مسهبة بعض الإسهاب ما بين عشرين إلى ثلاثين صفحة، ولكن هذا التكليف تحول على يد شاكر كتابا مستقلا عن المتنبي أنجزه في فترة زمنية قصيرة على نحو غير مسبوق ونشرته مجلة المقتطف في عددها الصادر في السادس من شوال 1354هـ الأول من يناير 1936م، وصدر فؤاد صروف مجلته بقوله: هذا العدد من المقتطف يختلف عن كل عدد صادر منذ سنتين إلى يومنا هذا، فهو في موضوع واحد ولكاتب واحد.

وقد اهتدى شاكر في كتابه إلى أشياء كثيرة لم يكتبها أحد من قبله استنتجها من خلال تذوقه لشعر المتنبي، فقال بعلوية المتنبي وأنه ليس ولد أحد السقائين بالكوفة كما قيل، بل كان علويا نشأ بالكوفة وتعلم مع الأشراف في مكاتب العلم، وقال بأن المتنبي كان يحب خولة أخت سيف الدين الحمداني واستشهد على ذلك من شعر المتنبي نفسه، وتم استقبال الكتاب بترحاب شديد وكتب عنه الرافعي مقالة رائعة أثنى عليه وعلى مؤلفه.

وكان هذا الكتاب فتحا جديدا في الدرس الأدبي وتحديا لأدباء العصر، فكتب بعده عبد الوهاب عزام كتابه "المتنبي في ألف عام"، وطه حسين "مع المتنبي"، واتهمهما شاكر بأنهما احتذيا منهجه، وسطوا على بعض آرائه، وهاجم شاكر ما كتبه طه حسين في سلسلة مقالات بلغت 12 مقالا في جريدة البلاغ تحت عنوان "بيني وبين طه حسين".

مع سيد قطب والإخوان
وبعد وفاة مصطفي صادق الرافعي بعام أشعل سيد قطب معركة أدبية على صفحات الرسالة سنة 1938م، اندفع إليها بحماس الشباب دون روية، ومتأثرا بحبه الشديد وإعجابه الجامح بالعقاد، فهاجم أدب الرافعي وجرده من الإنسانية، والشاعرية واتهمه بالجمود والانغلاق، فثار محبو الرافعي على هذا الهجوم الصارخ، وقاد شاكر الدفاع عن شيخه وفند ما يزعمه سيد قطب، ودخل معه في معركة حامية لم يستطع الشهيد سيد قطب أن يصمد فيها.

ثم تجددت المعركة بينهما بعد سنوات طويلة حين كتب سيد قطب مؤلفه "العدالة الاجتماعية في الإسلام"، وكان سيد قطب قد بدأ مرحلة التحول إلى الفكر الإسلامي، وحمل الكتاب ما اعتبر نقدا وتجريحا لبعض الصحابة، فانتفض شاكر وكتب مقالة شهيرة في مجلة "المسلمون" تحت عنوان " لا تسبوا أصحابي" سنة 1952م.

وهذا يجرنا إلى محاولة معرفة الموقف السلبي الذي اتخذه شاكر من جماعة الإخوان المسلمين، وكان شديد الهجوم عليهم، ولا يعرف حتى الآن الأسباب التي دعته إلى اتخاذ هذا الموقف، فهل كانت المعركة بينه وبين سيد قطب من أسباب ذلك؟! وهل الذين اتصلوا به من جماعة الإخوان كان لهم دور في توسيع الخلاف بينه وبينهم؟! ويجدر بالذكر أنه حين أنشئت داخل جماعة الإخوان المسلمين لجنة الشباب المسلم للتفرغ للدرس والبحث وبعيدا عن الانشغال بالنشاط الحركي، اتصلت بمحمود شاكر، وكان في برنامجها أن يقوم بتدريس السيرة النبوية لها بناء على اقتراح من المرشد العام حسن البنا، وعقدت عدة لقاءات، وعلى الرغم من هجوم شاكر على حسن البنا، فإن الأخير كان يصر على إتمام هذه اللقاءات للاستفادة من علم الأديب الكبير دون أن يتأثر بما يقوله عنه.

العالم الإسلامي في بيت شاكر
كانت فترة الخمسينيات فترة مشهودة في حياة شاكر، فقد ترسخت مكانته العلمية وعرف الناس قدره، وبدأت أجيال من الدارسين للأدب من أماكن مختلفة من العالم الإسلامي يفدون إلى بيته، يأخذون عنه ويفيدون من علمه ومكتبته الحافلة، من أمثال: ناصر الدين الأسد وإحسان عباس، وشاكر الفحام، وإبراهيم شبوح، فضلا عن كثير من أعلام الفكر الذي كانوا يحرصون على حضور ندوته الأسبوعية كل يوم جمعة عقب صلاة المغرب، مثل فتحي رضوان ويحيى حقي، ومحمود حسن إسماعيل، ومالك بن نبي، وأحمد حسن الباقوري، وعلال الفاسي، وعبد الرحمن بدوي، وعبد الله الطيب.

وشهدت هذه الندوة الدروس الأسبوعية التي كان يلقيها شاكر على الحاضرين في شرح القصائد الشعرية التي تضمنها كتاب الأصمعيات، وقد انتفع بهذه الدروس كثيرون، وكان الأديب الكبير يحيى حقي يعلن في كل مناسبة أن شاكر هو أستاذه الذي علمه العربية وأوقفه على بلاغتها، وأن ترجمات كتب مالك بن نبي خرجت من بيت شاكر، فقد قام أحد أفراد ندوته وترجمها إلى العربية وهو الأستاذ الدكتور عبد الصبور شاهين، وكان آنذاك شابا صغيرا في بداية مشواره العلمي.

وفي ندواته الفكرية في بيته كان يعارض عبد الناصر علانية ويسخر من رجالات الثورة، ويستنكر ما يحدث للأبرياء في السجون من تعذيب وإيذاء وكان يفعل ذلك أمام زواره ومن بينهم من يشغل منصب الوزارة، كالشيخ أحمد حسن الباقوري وزير الأوقاف آنذاك، ونتيجة لذلك لم يسلم شاكر من بطش السلطة، فألقت القبض عليه سنة 1959م، وبقي رهن السجن 9 أشهر حتى تدخلت شخصيات عربية، فأفرج عنه وعاد لمواصلة نشاطه في تحقيق كتاب تفسير الطبري الذي بدأ في نشره من قبل، وانتظمت ندوته مرة أخرى.

أباطيل وأسمار
وظل شاكر في عزلته الاختيارية بين كتبه وتلاميذه ومحبيه، لا يشارك في الساحة الفكرية بمقالاته وآرائه حتى بدأ لويس عوض في نشر سلسلة مقالات له في جريدة الأهرام سنة 1964م، تحت عنوان "على هامش الغفران" وكان الكاتب قد لمع نجمه بعد تعيينه مستشارا ثقافيا لجريدة الأهرام، وأصبح مهيمنا على أمور الثقافة في مصر وصار له حواريون وسدنة يبشرون بآرائه.

وقد أثارت مقالات لويس عوض موجة من الشغب بين أوساط كثير من المثقفين لما فيها من تحامل على الشيخ المعري، ولم يجرؤ أحد على الرد سوى محمود شاكر الذي خرج من عزلته، وانبرى للويس عوض في سلسلة من المقالات المبهرة في مجلة الرسالة، كشفت عما في مقالات لويس عوض من الوهم والخلط التاريخي والتحريف في الاستشهاد بشعر أبي العلاء المعري، وعدم تمحيص الروايات التاريخية، والادعاء بتلقي المعري علوم اليونان على يد أحد الرهبان. وكانت مقالات شاكر التي ظهرت تباعا حدثا ثقافيا مدويا كشفت عن علم غزير ومعرفة واسعة بالشعر وغيره من الثقافة العربية، وقدرة باهرة على المحاجاة والبرهان، ولم تقف هذه المقالات التي بلغت ثلاثا وعشرين مقالة عند حدود الرد على كلام لويس عوض، بل انتقلت إلى الحديث عن الثقافة والفكر في العالم العربي والإسلامي، وما طرأ عليها من غزو فكري ولا سيما حركة التبشير التي غزت العالم الإسلامي.

وتدخل الناقد الكبير محمد مندور عند شاكر ليوقف مقالاته دون جدوى، وأصاب لويس عوض الذعر والهلع من مقالات شاكر التي فضحته بين أوساط المثقفين، وكشفت عن ضعف ثقافته حتى في تخصصه في الأدب الإنجليزي حين كشف شاكر عن فساد ترجمته العربية لمسرحية الضفادع لأرسطوفان، وراح لويس عوض يطوف على المجلات والصحف يستنصرهم ضد شاكر ويزعم أن المعركة بينهما معركة دينية، ولم يتوقف شاكر عند كتابة مقالاته حتى أغلقت مجلة الرسالة نفسها، وألقي به في غياهب السجن سنتين وأربعة أشهر من آخر شهر أغسطس سنة 1965م، حتى آخر شهر ديسمبر سنة 1967م، وقد جمعت هذه المقالات في كتابه "أباطيل وأسمار" الذي يعد من أهم الكتب التي ظهرت في المكتبة العربية في النصف الأخير من القرن العشرين.

معارك فكرية أخرى
وبعد خروجه من السجن هذه المرة عاد إلى ما كان عليه من قبل، فكتب في مجلة "المجلة" 7 مقالات إضافية تحت عنوان "نمط صعب، نمط مخيف" استجابة لصديقه الأديب يحيى حقي، حين أشاد بترجمة الشاعر الألماني "جوته" لقصيدة من قصائد الشاعر الجاهلي "تأبط شرا" وتساءل حول الترتيب الذي اقترحه الشاعر الألماني حين ترجم القصيدة إلى الألمانية، وحول الشعر القديم وروايته وافتقاد القصيدة العربية إلى الوحدة، وقد اقتضت الإجابة حول هذه الأسئلة تشعبا في الكلام، وامتدادا في أطرافه بلغ 400 صفحة حين جمع المقالات في كتاب، وقد تخلل ذلك نقد محكم للدكتور عبد الغفار مكاوي حين أعاد ترجمة قصيدة جوته إلى العربية، ودارت بينهما معركة قصيرة حول هذه الترجمة التي اتهمها شاكر بالركاكة والسقم.

ثم دارت معركة أخرى بينه وبين الباحث العراقي الدكتور علي جواد الطاهر حول تحقيقه كتاب "طبقات فحول الشعراء" لابن سلام الجمحي، وتولد عن ذلك كتابه "برنامج طبقات فحول الشعراء".

تحقيق كتب التراث
يعد شاكر على رأس قائمة محققي التراث العربي، وأطلق عليه العقاد المحقق الفنان، وإنجازاته في هذا المجال كثيرة، وهي عنوان على الدقة والإتقان، ومن أشهر الكتب التي حققها: تفسير الطبري (16 جزءا)، طبقات فحول الشعراء (مجلدان)، تهذيب الآثار للطبري (6 مجلدات).. وشاكر لا يحب أن يوصف بأنه محقق لنصوص التراث العربي، وإنما يحب أن يوصف بأنه قارئ وشارح لها، وهو يكتب على أغلفة الكتب التي يقوم بتحقيقها عبارة: "قرأه وشرحه" وهذه العبارة كما يقول الدكتور محمود الربيعي "هي الحد الفاصل بين طبيعة عمله وطبيعة عمل غيره من شيوخ المحققين، إنه يوجه النص ويبين معناه بنوع من التوجيه أو القراءة التي تجعله محررا؛ لأنها قراءة ترفدها خبرة نوعية عميقة بطريقة الكتابة العربية، وهو إذا مال بالقراءة ناحية معينة أتى شرحه مقاربا، وضبطه مقنعا، وأفق فهمه واسعا، فخلع على النص بعض نفسه وأصبح كأنه صاحبه ومبدعه".

صاحب رسالة
لم يكن شاكر في يوم من الأيام موظفا يمد يده نهاية كل شهر إلى مرتب ينتظره فتكون للحكومة كلمة نافذة في رزقه ومكانته، بل انقطع لعلمه وفكره ومكتبته وبحثه ودرسه وزملائه وتلاميذه كالراهب الذي انقطع للعبادة في صومعته.

وعاش على أقل القليل يكفيه ويسد حاجته، ومرت عليه سنوات عجاف لكنه لم ينحن أو يميل على الرغم من أن بيته كان مفتوحا لتلاميذه وأصدقائه وعارفي فضله.

ولم يكن له من مورد سوى عائده من كتبه التي كان يقوم بتحقيقها، وكان اسمه على صدرها يضمن لها النجاح والرواج، ولم يكن يأخذ شيئا على مقالاته التي يكتبها، فأعاد لمجلة العربي الكويتية سنة 1982م مائة وخمسين دولارا نظير مقالة كتبها ردا على الكاتب اليمني عبد العزيز المقالح حول طه حسين، ورفض أن يتسلم من دار الهلال مكافأته عن تأليفه كتابه المهم "رسالة في الطريق إلى ثقافتنا".

ولأنه كان يشعر أنه صاحب رسالة فإنه كان ينتفض حين يرى انتهاك حرمة من حرمات اللغة العربية فيقف مدافعا عنها بكل ما يملك من أدوات علمية وفكرية، تجعل الخصم يسلم بما يقول أو يلوي هاربا. ومعاركه كلها جمعت في كتب وصارت وثائق في تاريخنا الفكري الحديث، كتبها هو من موقع المدافع والحارس لثقافة الأمة، ولولا خصومه لما ظهرت معظم مؤلفاته؛ لأنها كانت استجابة لتحديات عظيمة، وهي تظهر عظمة شاكر؛ لأنه لم يحتشد لها مثلما يحتشد المؤلفون عند تأليف كتبهم وإنما دخلها كارها مستندا إلى ثقافة واسعة وعلم غزير، وفكر ثاقب وروح وثابة، فأتى بالعجب العجاب.

وفي أخريات عمره رد له بعض الاعتبار، فنال جائزة الدولة التقديرية في الأدب سنة 1981م، ثم جائزة الملك فيصل في الأدب العربي عام 1984م، وفي أثناء ذلك اختير عضوا في مجمع اللغة العربية بدمشق، ثم بالقاهرة.

وبعد رحلة حياة عريضة رحل أبو فهر شيخ العربية وإمام المحققين في الساعة الخامسة من عصر الخميس الموافق 3 من ربيع الآخر 1418هـ= 6 من أغسطس 1997م) ولبى نداء ربه.. فسلام عليك أبا فهر.

http://www.islamonline.net/arabic/famous/2004/02/images/pic01.jpg

http://www.islamonline.net/arabic/famous/2004/02/images/pic01a.jpg

الجانب الإنساني في حياة "شاكر" يرويه ابنه "فهر". (http://www.islamonline.net/arabic/famous/2004/02/article01a.SHTML)
نقاش حول كلام الأستاذ فهر. (http://www.ruowaa.com/vb3/showthread.php?p=18435)

معالي
11-05-2006, 04:37 AM
العلامة الأستاذ الدكتور محمد أبو موسى

كنتُ قد دوّنتُ عندي ترجمة له منقولة عن الشبكة، ولم أنسب الترجمة لصاحبها، وقد حاولتُ البحث فلم أفلح!:

"العلامة الدكتور محمد محمد أبو موسى، شيخ البلاغيين، ووريث المدرسة الشاكرية (محمود شاكر)، وحامل لواء الدعوة إلى البيان العربي، الأستاذ بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر سابقا، والأستاذ بجامعة أم القرى حاليًا، صاحب الكتب البلاغية المؤصّلة والتي منها:
_ خصائص التراكيب ( دراسة تحليلية لمسائل علم البيان )
_ التصوير البياني
_ دلالات التراكيب
_ الإعجاز البلاغي: دراسة تحليليّة لتراث أهل العلم.
_ المنهج الغائب في تراث عبدالقاهر الجرجاني.
_ من أسرار التعبير القرآني: دراسة تحليلية لسورة الأحزاب.
_ القوس العذراء وقراءة التراث.
_ البلاغة القرآنية عند الزمخشري.
_ قراءة في الأدب القديم.
_ شرح أحاديث من صحيح البخاري، (وهذا لستُ متثبّة من صحة عنوانه)

وأنا أنصح كل مسلم بقراءة مقدمات كتب هذا العلم بارك الله في علمه وجهده، فهي علامات على الطريق، وكتبه كلها من مطبوعات مكتبة وهبة بالقاهرة."
ا.هـ

معالي
12-05-2006, 03:40 AM
الأستاذ الشيخ الطاهر أحمد الزاوي


الأستاذ الشيخ الطاهر أحمد الزاوي أحد أعلام الحياة الثقافية المعاصرين في ليبيا, ولد ببلدة (الحرشا) في مدينة الزاوية الغربية سنة 1890, وتلقى مبادئ تعليمه بها, ثم شهد بداية الغزو الإيطالي سنة 1911, وحضر معركة (الهاني) الشهيرة, وفي أوائل سنة 1912 رحل إلى الأزهر لاتمام دراسته, فأخذ عن جماعة من العلماء ثم رجع إلى طرابلس سنة 1919, وعاصر حركة الجهاد الليبي في إقليم طرابلس حتى آخر سنة 1923, وأوفد خلال تلك السنوات في مهمات وطنية في الداخل. وفي سنة 1924 بعد انتهاء عمليات المقاومة في اقليم طرابلس خرج إلى مصر ثانية والتحق بالأزهر من جديد, وامتدت إقامته بها حتى سنة 1967, وأحرز خلال تلك الفترة إجازة (العالمية) سنة 1938, وتجنس بالجنسية المصرية, واشتغل بالتجارة حيناً, ثم بالتصحيح والتأليف والكتابة في الصحف, وموظفاً بوزارة الأوقاف, ومدرساً بالمدينة المنورة. كما كان أحد الأعضاء العاملين (باللجنة الطرابلسية) في سبيل القضية الليبية, وتوطدت صلاته وعلائقه بعدد من رجال العلم والسياسة. وعاد إلى ليبيا سنة 1967, وكان –غالباً- ممنوعاً من العودة إليها, وبعـد قيام الثورة سنة 1969 أُعطى إقامة دائمة ورُدَّت إليه جنسيته الليبية, وعين مفتياً للبـلاد, ومنح شهادة تقدير في عيد العلم الثاني (لما قام به من جهود في ميدان الدراسات التاريخية 1971) وتوفي عن عمر متقدم يوم الأربعاء (5 – 3 – 1986).

تصنيف موضوعي لمجمل آثاره

جمع الأستاذ الشيخ الطاهر أحمد الزاوي, كأبناء جيله من علماء الأزهر, وفي إطار الحياة الثقافية الثرية بمصر في النصف الأول من القرن العشرين, بين عدة ألوان من التراث العربي الإسلامي, فاشتغل (موضوعياً) بالتاريخ, واللغة, والفقه. وتوزعت جهوده في هذه الحقول المعرفية (إجرائياً) بين التأليف, والتحقيق, والترتيب, والاختصار, والتحرير. وانقسمت أعماله إلى شقي التراث العربي الإسلامي, والمكتبة الليبية التي استأثرت بكل آثاره التاريخية.



1- التاريخ

أ- التأليف :

1- عمر المختار, القاهرة (د.ت) فرغ من تأليفه سنة 1932, وصدرت طبعته الأولى باسم مستعار (أحمد محمود).

2- جهاد الأبطال في طرابلس الغرب,القاهرة1950.

3- تاريخ الفتح العربي لليبيا, القاهرة 1954.

4- أعلام ليبيا, طرابلس 1961.

5- معجم البلدان الليبية, طرابلس 1968.

6- ولاة طرابلس من بداية الفتح العربي إلى نهاية العهد التركي, بيروت 1970.

7- جهاد الليبيين في ديار الهجرة (1343 – 1372 هـ/ 1924 – 1952) طرابلس 1976.

8- تاريخ مدينة الزاوية (مخطوط).



ب – التحقيق (نصوص تاريخية):

1- التذكار فيمن ملك طرابلس ومن كان بها من الأخيار لابن غلبون, القاهرة 1349 هـ (1930).

2- الجزء الثاني من: المنهل العذب في تاريخ طرابلس الغرب، لأحمد النائب الأنصاري, طرابلس 1961.



ج – التحرير (وثائق سياسية معاصرة) :

1- نبـذة عن أعمال إيطاليا في طرابلـس الغـرب, القاهرة (د.ت) صدر باسم مستعار (الشيخ عبد الحميد محمود).

2- تقرير بشأن القضية الطرابلسية وما يتصل بها من أعمال الإنجليز في طرابلس: ترفعه اللجنة الطرابلسية بالقاهرة إلى جامعة الدول العربية والهيئات الإسلامية, اشترك في إعداده مع بقية أعضاء الهيئة التنفيذية للجنة, القاهرة: اللجنة الطرابلسية, 1946. [ضمَّه إلى كتابه: جهاد الليبيين في ديار الهجرة].

3- الكتاب الأبيض في وحدة طرابلس وبرقة, القاهرة 1949. صدر باسم اللجنة الطرابلسية بالقاهرة, وهو مجموعة نصوص تتصل بحلقة من حلقات القضية الليبية, وهي الوحدة بين برقة وطرابلس [ضمَّه إلى كتابه: جهاد الليبيين في ديار الهجرة].

2- اللغة والأدب
أ - الترتيب:

- ترتيب القاموس المحيط على طريقة المصباح المنير وأساس البلاغة, القاهرة 1959.

ب - الاختصار:

- مختار القاموس: مرتب على طريقة مختار الصحاح والمصباح المنير, القاهرة 1964.

ج- التحقيق:

1- الكشكول, تأليف بهاء الدين العاملي, القاهرة 1961.

2- النهاية في غريب الحديث والأثر, تأليف أبي السعادات مجد الدين المبارك ابن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني المعروف بابن الأثير الجزري, تحقيق الزاوي وآخرين, القاهرة 1963 (5 أجزاء).

3- من الأدب الليبي: ديوان البهلول, القاهرة 1966.

4- مثلثات قطرب, نظم الأستاذ إبراهيم الأزهري, بيروت 1984.

5- منظومة الفروخي في الكلمات التي تنطق بالظاء والضاد, بيروت 1984.

6- الدرر المبتثة في الغرر المثلثة, للفيروز آبادي, الدار العربية للكتاب، 1987.

3- الفقه

أ – التأليف:

- مجموعة فتاوى, بيروت 1973.

ب - التحقيق:

1- مختصر خليل, للشيخ خليل بن إسحاق المالكي, القاهرة (د.ت).

2- الضوء المنير المقتبس في مذهب الإمام مالك بن أنس, تأليف محمد الفطيسي, القاهرة 1966.

رحمه الله رحمة واسعة جزاء ما قدّم .....

ابن النحوية
13-05-2006, 08:44 AM
د. عبد القدوس أبو صالح

رئيس رابطة الأدب الإسلامي العالمية ورئيس تحرير مجلة الأدب الإسلامي
ولادته ونشأته :
من مواليد حلب – سوريا – 1932م، حصل على إجازة في الآداب والحقوق مع دبلوم التربية من جامعة دمشق، وحصل على الدكتوراه في الآداب سنة 1971م من جامعة القاهرة.
أعماله :
1-عمل مدرِّسًا في مدينة ( حلب ) .
2-ثم انتقل للعمل أستاذاً في جامعة الإمام محمد ابن سعود الإسلامية في كلية اللغة العربية لأكثر من ثلاثين عاماً، أشرف خلالها على كثير من رسائل الماجستير والدكتوراه، وأسهم في العديد من المؤتمرات ولجان التحكيم.
رابطة الأدب الإسلامي:
من مؤسسي رابطة الأدب الإسلامي العالمية، اختير نائباً لرئيس الرابطة منذ إنشائها، ورئيساً لمكتب البلاد العربية حتى عام 1421هـ- 2000م. حيث انتخبه مجلس أمناء الرابطة بالإجماع رئيساً للرابطة خلفاً لسماحة الشيخ أبي الحسن الندوي رحمه الله. وهو يتولى بالإضافة إلى ذلك رئاسة تحرير مجلة الأدب الإسلامي.
مؤلفاته :
1.يزيد بن مفرغ الحميري وشعره.
2.تحقيق وشرح ديوان ذي الرمة لأبي نصر الباهلي.
3. تحقيق كتاب العفو والاعتذار للرقام البصري.
4. من شعر الجهاد في العصر الحديث بالاشتراك مع د. محمد رجب البيومي.
5.دور الأدب الإسلامي في الوحدة الإسلامية.
6.قضية الأدب الإسلامي.
7.شبهات حول الأدب الإسلامي.
8.نحو منهج إسلامي في أدب الطفل.
9-موقف الأدب الإسلامي من العلاقة بين الجنسين .
10-شعر الدعاء والمناجاة في الأدب العربي.
11-شعر الحماسة في الأدب العربي القديم .
12- شعر الحنين في الأدب العربي القديم .
15- ابن شرف القيرواني ورسائل الانتقاد .
شعره :
من شعره قوله :

أنا لا أحب تمرغ الأشعار في الأعتاب تترى
والشعر - يابدويُّ - قد علَّمْتنا أنْ ليس يُشرى
أنا مفحمٌ بالشعر إلا أن يذوب القلب شــــعرًا
وتسل مني المكرماتُ قصائدًا عُصمًا وغرًا
أنا مـسـلمٌ صـنـت الـلسـان تـقـيـة لله ذخـــرًا
ونذرت للرحمن لستُ أصوغها مَيْنًا وهُجرًا
مراجع الترجمة :
معجم الأدباء الإسلاميين المعاصرين ، إعداد : أحمد الجدع.

إبراهيم أبو الحسوس
14-05-2006, 09:28 PM
حسام بن سعيد بن محمود بن بندر النعيمي، ولد ببغداد في منطقة الشيخ بشار في الكرخ عام 1939م. درس الابتدائية والمتوسطة في بغداد، وتخرج في ثانوية الكرخ عام 1958م. دخل دار المعلمين العالية "كلية التربية" في العام نفسه، بقسم اللغة العربية، وتخرج فيها عام 1961م / 1962م.

عمل مدرّسا في التعليم الثانوي في البصرة من عام 1962 ـ 1964 م، حصل على ماجستير من كلية الآداب بجامعة القاهرة عام 1967م في رسالته الموسومة بـ "النواسخ في كتاب سيبويه" واشتغل في العام نفسه بكلية الدراسات الإسلامية في بغداد معيدا إلى عام 1970م حيث انتقل إلى كلية الآداب بجامعة بغداد معيدا. وحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة بغداد عام 1978م في رسالته الموسومة بـ "الدراسات اللهجية والصوتية عند ابن جني" وتدرج في المراتب العلمية في جامعة بغداد حتى نال مرتبة الأستاذية عام 1987م. درّس في جامعة محمد الخامس في الرباط / المغرب من 1982 ـ 1984 م، ويترأس حاليا قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب والعلوم بجامعة الشارقة.

تولى رئاسة مجلس الإدارة في جمعية الشبان المسلمين في بغداد منذ سنة 1994 إلى أن غادر العراق إلى الإمارت عام 1999م.

كتبه:

النواسخ في كتاب سيبويه (مطبوع ومنشور)

وله كتب في النحو: تحقيق للمقدمة المحسبة في النحو لطاهر ابن بابشاد

وله كتب في الدراسات الصوتية:

الدراسات اللهجية والصوتية عند ابن جنّي

وكتاب أصوات العربية بين التحوّل والثبات

وكتاب أبحاث في أصوات العربية

وله أبحاث في هذا المجال منشورة في كلية الدراسات الاسلامية التي كانت تصدر في بغداد ومجلة المجمع العلمي.

شعره:

أحب الشعر العربي قديمه وحديثه، وحفظ منه الكثير، وقاله وعمره لا يتجاوز الحادية عشرة، وقد روى لي أنه يتذكر بيتا مما قاله عندما سافر والده إلى خارج العراق وهو في الصف الخامس الابتدائي. وكان البيت موزونا إلا أن معناه غير مستقيم؛ لأنه كان يعتقد أن "عم مساء" تعني أن تصاب عينه بالعمى إذ يقول:

يا عين جودي بالبكا وتنهدي وعمي مساء يوم فرقة والدي



ثم واصل النظم في الشعر العمودي خاصة، على أن له بعض القصائد فيما يسمى بالشعر الحر أو شعر التفعيلة، وقد سألته عن رأيه في هذا اللون من ألوان الشعر الحديث، فأجابني: لا بأس به شرط أن لا يحصر الإنسان نظمه فيه وأن لا يتحامل على الشعر العمودي ويدعو إلى رفضه.

فالشعر العمودي هو الأساس وهو الذي يمثل هوية الإنسان العربي، فضلا عن أنه يدل على تمكن الشاعر من هذا الفن على عكس شعر التعيلة الذي يدل على ضعف قائله وعدم تمكنه من فنه الشعري. ثم واصل نظم الشعر الإسلامي خاصة ولكن انشغاله بعمله الجامعي قلل من ممارسته للشعر.



أغلب أشعاره في مديح الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في المناسبات الدينية، ويحس قارئ شعره بنفحة روحية صافية خالصة لله نابعة من قلب مؤمن عامر بالإيمان، شغلته الدعوة وأقلقه مصير إخوانه المسلمين في كل مكان، فراح ينشد أعذب الألحان وينظم أجمل القصائد، وهو يحملراية الإسلام ويدعو إلى الله، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، مستخفا بالحياة وزينتها وكل مغرياتها، حيث يراها مكروهة لا تطيب إلا بالإسلام:



عيشا يقضّونه بالهزل واللعب
أن الحياة بغير الدين لم تطب
يا ليلة القدر إن الناس قد سئموا
يا ليلة القدر والأيام تنبئنا




ويرسم في قصيدة أخرى طريق المسلم الذي يحمل مشعل الإسلام ينير به الكون:



أنير الكون أو أثوي شهيدا
وأهتف ربنا أيد جنودا

وللإسلام قد رفعوا البنودا

به ربا سينصرنا ودودا

ونسمو باسمه كرما وجودا

ليهدي من يشا رأيا سديد

وقد لقي الرسول أذى شديدا

ومن لا يهتدي يغدو طريدا
سأحمل مشعل الإسلام حتى
سأحمله بعز في البرايا

بأنفسهم وبالأموال جادوا

وقالوا الله مقصدنا رضينا

سنملأ باسمه الأقطار عدلا

ونبقى رافعين لواء نور

رسول الله قدوتنا جميعا

ومن يسلك سبيل الحق ينصَر




ويبدو أن له قدرة فائقة في نظم بعض العلوم الشرعية واللغوية كأرجوزته الرائعة التي يدل عليها عنوانها "أرجوزة الراغبين في أخلاق حامل القرآن وفهمه للدين"

بعض اللمسات البيانية للدكتور حسام في برنامج لمسات بيانية في الدورات البرامجية السابقة:

قال تعالى: "لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ" (البقرة:177)

"يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" (البقرة:189)

لمَ لم يقل: لكن البر أن تؤمنوا باعتبار أن البر هو الإيمان لا المؤمن وليناسب الجزء الأول من الآية الذي أتى بالخبر مصدرا؟

تفسير اللبس الذي دفع للسؤال: جاء في الآية بالمصدر المؤول (أن تولوا = التولية )، فافترض بعضهم أن يستعمل المصدر في الجزء الثاني من الآية أيضا ليتناسب مع المصدر في بدايتها فيقول: ولكن البر أن تؤمنوا، وكذلك في الآية الثانية

الجواب: يذكر المفسرون في هذا المجال قضية لغوية وهي أنه في لغة العرب يمكن أن يحذف المضاف ويقام المضاف إليه مقامه كما في قوله تعالى: "واسأل القرية"، ففيها مضاف محذوف (واسأل أهل القرية) فحذف كلمة (أهل) وجعل كلمة (قرية) مكانها، وأخذت موقعها الإعرابي.

وقريب من هذا قول الخنساء:

ترتع ما رتعت حتى إذا ادّكرت *** فإنما هي إقبال وإدبارُ

توضح لنا الخنساء حالها بعد أخيها، فهي كالناقة التي ذبحوا وليدها، فهي تتلهى عنه قليلا، ثم تتذكره، فإذا تذكرت صارت تقبل وتدبر تبحث عنه، ووصفتها بأنها هي إقبال وإدبار

والتأويل: فإنما هي ذات إقبال وذات إدبار، بحذف كلمة (ذات)، ويبقى السؤال: لماذا حذفت كلمة (ذات)؟؟؟

هذه الألفاظ (إقبال ـ إدبار ـ (من) الاسم الموصول) حينما يخبر بها عن اسم معين فكأن ذلك الاسم المخبَر عنه قد تمثلت فيه كل الصفات الموجودة في هذه اللفظة.

فعندما يقول: "ولكنّ البِرّ مَن اتّقى" كأن هذا المتقي صار هو البر بعينه. فالبِر الحقيقي هو هذا الذي وصفناه بهذه الكلمة، البر هو هذا الذي اتقى أو هذا الذي توفرت فيه هذه الصفات، وفي البيت كأن الناقة تحولت إلى إقبال وإدبار، فكل صفات الإقبال والإدبار اتصفت بها ووجدت فيها.

ولو عدنا إلى الآية لتوقفنا فيها أكثر من وقفة

ـ هدف الآية

ـ الإفراد في الصفات ثم الجمع

ـ نصب الصابرين

ـ الرق والإسلام

ـ توجيه رباني من الآية الثانية

أصل الكلام في الآيتين هو قضية أي قبلة أولى بالاتجاه نحوها؟ في أي اتجاه يكون البر ؟

والقرآن يريد أن يبين لمن يسمعه سواء أكان من المسلمين أو من غيرهم ما البر الحقيقي؟ فقال: "لَيسَ البرّ أنْ تولوا وُجوهَكم"

نلحظ أنه استعمل الفعل المضارع بمعنى التحول والتحرك أي تولية الوجه، ووصف البر بأنه من تتمثل فيه هذه الصفات، وهي من الآيات الجامعة تبين لنا أن البر يكون ممثلا كاملا في هذا الإنسان المتصف بهذه الصفات.

وتمضي الآية تعدد صفاته:

ـ الإيمان بالله بكل ما يقتضيه من تطبيق ومن اعتقاد

ـ ثم انتقل إلى الغيبيات من الإيمان باليوم الآخر والملائكة

ـ والكتاب: ونلحظ استعمال الجنس (الكتاب) أي جنس الكتاب.

ـ والنبيين: استعمل النبيين دون المرسلين لأن النبوة أوسع من الرسالة، فكل رسول نبي، وليس كل نبي رسولا، فانتقى اللفظ العام

ـ ثم انتقل إلى المعاملات : "وآتى المال على حبه"

ـ ثم بين نوع الإيتاء، فهو ليس من الفرض.

ـ وبين الفئات التي يصلها العطاء وتستحقه، فبدأ بذوي القربى من باب حرصه على الأرحام، وثنى باليتامى ثم بالمساكين، وهؤلاء ـ أي المساكين ـ يحتاج المرء إلى البحث عنهم ليعرفهم، وهذا من التوجيهات الاجتماعية القرآنية في الرعاية المالية، ثم ذكر ابن السبيل ليطمئن المسلم على نفسه أنى كان، فهو لا يخاف في غيابه أو سفره فإذا انقطع به المال فإن له حقا في هذا المال، وذكر السائلين (من سأل بالله فأعطوه) فلا يبحث المرء أمحتاج هذا السائل أم لا؟ما دام يسأل فعلي أن أعطي إن كنت قادرا، والسائلون ليسوا هم الفئة المذكورة سابقا باسم المساكين.

ـ ثم ختم بالرقاب، وهذه الكلمة يثيرها بعض من لم يطلعوا على حقيقة الإسلام شبهةً ضده فيقولون: إن الإسلام يقر الرق ويدعو إلى العبودية. والحقيقة هي أن الإسلام لما أطلت شمسه على الدنيا كان فيها نظام عالمي للرقلم يبتدعه الإسلام، بل شبه بعض الكتاب هذا النظام بحوض مليء بالماء تصب فيه مصادر مياه كثيرة، فهو دوما ممتلئ ويفيض، وليس هناك تصريف له إلا من منفذ واحد صغير هو الموت، فالعبد لا يخرجه من رقه إلا الموت، فجاء الإسلام فأغلق المنافذ كلهاـ منافذ الرق ـ وأبقى منفذا واحدا في المقابلة بالمثل وهو (رقيق الحرب) أي أبقى مصدرا واحدا من عشرات المصادر، ثم هو قد فتح في داخل الحوض فتحات كثيرة للتصريف وإخراج العبد من حالة عبوديته بالصدقات والكفارات والترغيب في العتق، وفتح فتحة كبيرة جدا وهي (المكاتبة) فيحق لكل فرد من الرقيق أن يذهب إلى القاضي ويطلب مكاتبة سيده، فيرغمه القاضي على المكاتبة إلى أن يتخلص العبد من الرق.

فهذا إذن هو مصرف واحد من مصارف الإنفاق الطوعي (وفي الرقاب).

ـ "وأقام الصلاة" فانقل بعد ذلك إلى تهذيب النفس وصلتها بالله

ـ "وآتى الزكاة" وهذا تأكيد على أن الإنفاق المالي المتقدم ليس من الفرض والزكاة، فالزكاة مال تجمعه الدولة وتتولى إنفاقه في مصارفه، أما المذكور سابقا فإنفاق شخصي يختلف عن هذا. وفي أيامنا تركت دول كثيرة جمع الزكاة إلى الناس أنفسهم وهذا امتحان لهم.

ثم نلحظ انتقال الحديث إلى الجمع، فالكلام المتقدم إلى الآن فردي، وقد تقدمت (مَن) وهي تحتمل الجمع والإفراد، فبدأ بالإفراد (الإيمان ـ الإنفاق الفردي من رعاية ذوي القربى واليتامى ـ والإنفاق على المساكين، والصلاة والزكاة )

ثم انتقل إلى العمل الجماعي لأن (من) تجمع الاثنين الإفراد والجمع

ففي العمل الجماعي ذكر الوفاء بالعهد، ويجوز أن نقول (نحترم من يفي بعهده ـ ومن يفون بعهدهم) لأنها تصدق على الواحد والكثرة.

وقد جعل الوفاء بالعهد عاما ليشمل وفاء المجتمع بالعهد، والفرد جزء من المجتمع ، فأي فرد من المسلمين يكن أن يعاهد عن بقية المسلمين، وهم جميعا ملزمون بالوفاء بعهده (يسعى بذمتهم أدناهم).

والوفاء بالعهد ليس سهلا على المرء في مواطن كثيرة، إذ يصعب على النفس، وقد تشعر أن فيه هضما لحقها، ونتذكر جميعا كيف كان المسلمون يأتون من مكة إلى الرسول عليه الصلاة والسلام فيردهم وفاء لعهده مع المشركين في صلح الحديبية، وكان المسلم المردود يخاف أن يفتنوه في دينه لكن الوفاء بالعهد دفع الرسول صلى الله عليه وآله إلى ردهم.

ـ والصابرين: وهنا قد يقال إن العطف يقتضي الرفع، وهذا قد يجوز في غير القرآن، ولكن الصبر هنا له منزلة عالية في البأساء والضراء، فنصبها إشارة إلى تخصص الصابرين وتمييزهم بين المذكورين، والنحاة يقدرون فعلا محذوفا (أخص الصابرين).

(أولئك الذين صدقوا) جاء باسم الإشارة (أولئك) ليقول إن على المسلم أن يسعى ليكون مثلهم ويصل إليهم وإلى هذه الصفات.

(وأولئك هم المتقون)والسؤال هنا لم جاء بالضمير (هم)؟

(هم) ضمير فصل يؤتى به ليميز بين الخبر والصفة، وفيه أيضا معنى التوكيد، ونفي الوصفية التي قد تفهم إن حذف الضمير، فأثبت لهم الخبرية توكيدا وتخصيصا.

جاء بعد كل الصفات المتقدمة بوصف المتقين، وهذه الصفة هي نفسها في الآية الثانية "يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ" فبدأ بكلمة التقوى للإيجاز.

والقرآن الكريم قد يجاري السائل أحيانا على طريقته في السؤال، فهؤلاء قد سألوا الرسول عليه الصلاة والسلام عن الأهلة، : ما هي؟ ما فوائدها؟ فجاء الجواب مختصرا "هيَ مَواقيتُ للنّاسِ وَالحَج"

وقد كان بعضهم ـ قيل بعض الأنصار ـ إذا رجع من الحج فلا يجوز له ـ في عُرفهم ـ أن يدخل من باب الدار، وإنما يأتي من ظهرها ويدخل. فتقول له الآية إن البر ليس بهذا العمل، وقد يكون الأمر من باب توجيه المجتمع المسلم وتربيته بألا يعكس الأمور بأن يسأل عن المسائل الصغيرة ويترك القضايا الجوهرية، فبدل السؤال عن الأهلة فليتبصروا في خلق الله عز وجل في هذا الهلال كيف يكون وكيف يصير؟ "والقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ. لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ" (يّـس:40)

فقال : القمر والشمس، فهو قمر واحد وهلال واحد، والمقصود بالجمع وجود القمر التي نراها تتكرر في كل شهر، والأصل أن نتأمل في خلق الله عز وجل وكيف هو بهذه الصورة البديعة؟

منقول من موقع لمسات بيانية (http://www.islamiyyat.com/dr-hossam.htm#نبذة_عن_الدكتور_حسام_النعيمي)

معالي
15-05-2006, 04:06 AM
الدكتور محمد عبد المنعم خفاجي رحمه الله تعالى
ورحل جاحظ القرن العشرين!

إنه أشبه ما يكون بموسوعة علمية معرفية أدبية, جمعت معارف مختلفة.
لقد أخلص في خدمته للغة.
لقب بجاحظ القرن العشرين لتنوع معارفه وسعة عطائه.
عرفته الحياة طموحا لا يعرف الكلل, كثير العطاء. كان طالبا مثابرا, وأستاذا معطاءا.
تخرج على يديه أجيال من علماء ومفكرين وأدباء.
أثرى المكتبة العربية بما خلفه من مؤلفات بلغ عددها خمسمائة كتاب في مختلف حقول المعرفة من أدب وبلاغة ونقد ولغة و إسلاميات وتاريخ.

من بينها :
- موسوعة الأدب العربي " ويتالف من مائة جزء.
- الحياة الأدبية في صدر الإسلام.
- الحياة الأدبية بعد ظهور الإسلام.
- الشعر الجاهلي.
- الأدب الإسلامي بين النظرية والتطبيق.
- الأدب العربي الحديث و مدارسه.
- مدارس النقد.
- المكتبة الأدبية.
- نحو بلاغة جديدة.
- الأسلوبية والبيان العربي.
- دراسات في الأدب الجاهلي والإسلامي.
- أحمد زكي أبو شادي : رائد الشعر الحديث.
- ابن المعتز وتراثه في الأدب والنقد والبيان.
- أبو عثمان الجاحظ.
- قصة الأدب في مصر في خمسة أجزاء.
- قصة الأدب في الحجاز وهو كتاب من ثلاثة أجزاء.
- ثمانية عشر ديوان شعر مطبوع, وأخرى مخطوطة, فمن دواوينه :
*وحي العاطفة.
*نغم من الخلد.
*أحلام السراب.
*أحلام الشباب.
*أحلام المساء.
*أشواق الحياة.
*نشيد الصحراء.
*نشيد الذكرى.
*أغنيات من عبقر.
*ملحمة السيرة النبوية.
*الديوان الإسلامي.
*صلوات على الضفاف.


ومن كتبه في البلاغة :
_" شرح الإيضاح في البلاغة" , ويقع هذا الكتاب في ست مجلدات.

ومن كتبه المخطوطة في الأدب :
_دراسات في الشعر الإسلامي من عصر الرسالة إلى اليوم, في أربعة أجزاء.
- دراسات في الأدب الإسلامي من عصر النبوة إلى العصر الحديث في عدة أجزاء.

كذلك كتب في علوم مختلفة كالتاريخ والتفسير وجوانب إسلامية متنوعة, فمن كتبه في هذا الحقل:
- تفسير القرآن الكريم في ثلاثة عشر جزءا.
- موسوعة ألفاظ القرآن الكريم.
- الإسلام ونظريته الاقتصادية.
- الإسلام والحضارة الإنسانية.
- الإسلام وحقوق الإنسان.
- في مواكب النبوة
- سيرة رسول الله.
- الأزهر في ألف عام.

وفي مجال التحقيق العلمي :
قام بتحقيق عدد من كتب التراث من بينها :
- إعجاز القرآن للباقلاني.
- دلائل الإعجاز وأسرار البلاغة للجرجاني.
- نقد الشعر لابن قدامة.
- شذور الذهب وقطر الندى لابن عقيل.


شغل عدة مناصب من بينها :

- رئاسة رابطة الأدب الحديث بالقاهرة.
- عمادة كلية اللغة العربية بجامعة الزهر.
_عضوًا في عدد من الهيئات, من بينها:
* اتحاد الكتاب بالقاهرة.
* المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.
* لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للفنون والآداب.
* مجمع اللغة العربية بالقاهرة.
_شارك في التدريس ببعض الجامعات خارج مصر بالسعودية وليبيا.
- كان عضوا مناقشا لرسائل الماجستير والدكتوراة في عدد من جامعات مصر والدول العربية.

إنه الموسوعة العلمية والأدبية, المؤلف و المحقق والشاعر الدكتور محمد عبد المنعم خفاجي رحمه الله تعالى, الذي رحل عن الدنيا في الثامن من شهر مارس الماضي 2006م عن عمر يقارب 90 عاما, كان حافلا بضروب العطاء المتنوع.


رحمه الله.
المصدر. (http://ruowaa.com/vb3/showthread.php?t=6078)

معالي
15-05-2006, 09:13 AM
أبو تراب الظاهري رحمه الله تعالى.
سيبويه العصر.

ملحوظة:
هذه الترجمة هي أوراق مختصرة من كتابٍ لتلميذ الشيخ الأستاذ عبدالله الشمراني عنوانه: (هداية الأحباب بإجازة الشيخ أبي تراب) ترجم فيه للشيخ ولأبيه المحدث رحمهما الله، واستند في ترجمة الشيخ وأبيه على مشافهة الشيخ رحمه الله.


اسمه: أبو محمد، عبدالجميل بن أبي محمد عبدالحق بن عبدالواحد بن محمد بن الهاشم، وكان له أكثر من اسم منها: عبدالجليل، وعلي، وعمر.

كنيته: لشيخنا يحفظه الله ثلاث كنى: أبومحمد، وأبو الطاهر، وأبو تراب. الأولى باسم ولده الأكبر، والثانية كانت الرسمية، وعلى ذلك ختمه القديم، ولكنها كنية قديمة، واندثرت، ولا أحد يكنيه بها اليوم، ولا يُعرف الشيخ إلا بالثالثة.

لقبه: الهاشمي، العُمري، العدوي، ويعود نسبه الى الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي رضي الله عنه، فهو كما رأيت عُمري، عدوي، أما: الهاشمي فنسبة إلى جده الثالث: «الهاشم»، وليس من «بني هاشم».

مولده: ولد الشيخ في «أحمد بور الشرقية» بالهند عام «1923م 1343هـ».

ولادته، ونشأته، وتعليمه، وحصيلته في القراءة، والمطالعة:
كانت ولادته، ونشأته الأولية في مدينة «أحمد بور، بالهند»، وكان مبدأ تعليمه على يد جده عبدالواحد رحمه الله، ابتداءً من فك الحرف «أ،ب،ت...» وانتهاءً إلى «المثنوي» للرومي، وقرأ خلال هذه الفترة: «كريمة بخش، وبندناما، وناماحق، وبلستان، وبوستان»، وهي كتب فارسية كانت مقررة في دروس التعليم آنذاك.
ثم تعلم الخط الفارسي على يد جدّه في الجامع العباسي في أحمد بور، وبعد ذلك جلس إلى دروس والده، وبدأ من الصرف ثم النحو ثم أصول الحديث، ثم أصول الفقه.

سرد مفصل لنشأته التعليمية:
أولاً: كتب الحديث:
بدأ في الحديث من بلوغ المرام، ثم المشكاة، ثم سنن ابن ماجة، ثم سنن أبي داود، ثم سنن الترمذي، ثم سنن النسائي، ثم صحيح مسلم، ثم صحيح البخاري.
كل ذلك قراءة ودراسة وتحقيقًا على يد أبيه رحمه الله.
وبعد ذلك سرد على أبيه: المسند والسنن الكبرى للبيهقي، والمنتقى لابن الجارود، المستدرك للحاكم، والسنن للدارقطني، والمسند للطيالسي.
ثم نسخ بيده: المصنف لعبدالرزاق، والمصنف لابن أبي شيبة كاملين، والجزء الأول من كتابي ابن عبدالبر رحمه الله: التمهيد، والاستذكار، ونسخ أجزاء من كتاب «العلل» للدارقطني. وقرأها على أبيه.
كما قرأ «فتح الباري» للحافظ، وإرشاد الساري للقسطلاني مطالعة.
وقرأ أيضًا بعض الكتب المطوّلة، منها في دار الكتب المصرية كتاب «الكواكب الدراري في تبويب مسند الإمام أحمد على أبواب البخاري» لابن عروة الدمشقي الحنبلي رحمه الله، وهو كتاب عظيم جدًا يقع في مائة وعشرين مجلدًا.
وقرأ أيضًا كتابي ابن عبدالبر رحمه الله: «التمهيد» و«الاستذكار» كاملين قبل أن يُطبعا.
ثانياً: كتب التفسير:
أول ما قرأ على أبيه رحمه الله «تفسير الجلالين» ثم تفسير القرآن العظيم، لابن كثير كاملا، وقرأ عليه أيضًا أجزاء من «جامع البيان» للطبري، والجزء الأول من «مفاتيح الغيب» للرازي، و«الجامع لأحكام القرآن» للقرطبي، وقرأ عليه «تفسير البيضاوي»، دراسة من أوله الى سورة الكهف.
وطالع الباقي مطالعة، إما كاملة، أو أجزاء منها، وتبلغ كتب التفسير التي طالعها، نحو، ثلاثين كتابًا، كـ «تفسير النسفي، والبحر المحيط لابن حيان و...».
ثالثاً: كتب الفقه:
الفقه الحنفي:
أول ما بدأ به شيخنا رحمه الله الفقه الحنفي، فقرأ الكتب الصغيرة دراسة على أبيه رحمه الله، كالكتاب المعروف بـ «مختصر القدوري» للقدوري، و«كنز الدقائق» للنسفي، و(البحر الرائق شرح كنز الدقائق) لابن نجيم، و «الهداية شرح بداية المبتدئ» للمرغيناني.
ثم بعد ذلك طالع المبسوطات، كـ«المبسوط» للسرخسي، و«شرح فتح القدير» لابن الهمام.
الفقه المالكي:
قرأ على أبيه دراسة: «مختصر خليل» كاملا، ثم طالع: «المدونة الكبرى» كاملة، و«المقدمات الممهدات لبيان ما اقتضته رسوم المدونة» لابن رشد الجد.
كما استفاد استفادة عظيمة من كتاب «بداية المجتهد ونهاية المقتصد» لابن رشد الحفيد، الذي يعد موسوعة فقهية موازنة.
الفقه الشافعي:
قرأ الجزء الأول من كتاب: «الأم»، وكامل «الرسالة» للشافعي، دراسة على أبيه رحمه الله، ثم طالع «المجموع» للنووي رحمه الله.
الفقه الحنبلي:
طالع فيه: «المغني» لابن قدامة، والشرح الكبير لعبدالرحمن بن قدامة، ومجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية كاملة.
علم الفرائض:
درس شيخنا الفرائض على الشيخ واحد بخش رحمه الله، وهو من كبار علماء الفرائض في الهند، كما درس (السراجية) على ذهبي العصر العلامة عبدالرحمن المعلمي رحمه الله.
رابعاً: كتب اللغة:
قرأ شيخنا على أبيه كتاب «فقه اللغة» للثعالبي، والصحاح للجوهري، وكان والده يُفضل «الصحاح» على سائر كتب اللغة، ويقول: مرتبته بين كتب اللغة، كمرتبة «صحيح البخاري» بين كتب الحديث.
ثم حثه والده بعد ذلك على حفظ المواد اللغوية، فحفظ «عشرين ألف» مادة تقريبًا.
ثم طالع سائر المطولات، كـ«لسان العرب» لابن منظور، وقرأه ثلاث مرات، وعلق عليه، وقرأ «تهذيب اللغة» للأزهري، و«تاج العروس» للزبيدي و«العين» للخليل، و«الجمهرة» لابن دريد، و«مجمل اللغة» لابن فارس، و«النهاية في غريب الحديث» لابن الأثير، و«الفائق» للزمخشري و... كل ما سبق من كتب اللغة قرأها كاملة.
وحثه أبوه رحمه الله على كتاب «مقايس اللغة» لابن فارس، و«أساس البلاغة» للزمخشري.
وأخيراً: ما ذكرته قليل من كثير، ولكن ذكرت بعضها، مرتبة، ومصنفة، وإلا فالشيخ حفظه الله يقول: «مجموع ما يبلغ من الكتب التي طالعت، أو درست، نحو ثمانية آلاف كتاب، من مختلف العلوم».

اللغات التي يتحدث بها الشيخ رحمه الله:
الشيخ رحمه الله يجيد لغات شبه القارة الهندية، وخاصة «الأوردية» ويجيد أيضًا «الفارسية»، وقد ذكرت من خلال الكلام على نشأته أنه قرأ على جده كتبًا فارسية.

رحلاته:
كان لشيخنا الكثير من الرحلات الحافلة بالقصص والطرائف العلمية، واستفاد من خلال رحلاته الكثير من الفوائد: كمقابلة العلماء، والمفكرين، والأدباء. كما نسخ خلال رحلاته الكثير من الكتب الخطية، سواء كان النسخ له أو بطلب من أبيه، كما استفاد من مطالعة الكتب الخطية، ولا سيما المطولات، ومن ذلك مطالعته لكامل كتابي ابن عبدالبر رحمه الله «التمهيد» و«الاستذكار»، قبل أن يراهما عالم المطبوعات ، وطالع كذلك مخطوطة كتاب «الكواكب الدراري».
ومن رحلاته:
السعودية: قدم إلى السعودية بطلب من الملك عبدالعزيز رحمه الله، حيث أبرق إلى سفارته هناك، وأرسل إليه طائرة، وذلك ليكون مدرسًا في «الحرم المكي»، وفعلا قدم إلى جدة عام 1367هـ، ومنها إلى مكة المكرمة.
مصر: رحل إلى مصر وكان معه توصية خطية من أبيه رحمه الله إلى محدث مصر في وقته العلامة أحمد بن محمد شاكر رحمه الله واستضافه في بيته، كما استضافه رئيس جماعة السنة المحمدية العلامة «محمد حامد فقي رحمه الله في بيته أيضًا.
وفي مصر التقى بالعلماء، وممن لقي هناك المدعو: زاهد الكوثري.
المغرب: رحل إليها، وحل ضيفًا عند شيخه: منتصر الكتاني رحمه الله واستجاز ممن لقيهم، ولقي المحدث الأصولي عبدالله بن الصديق الغماري ت«1413هـ» رحمه الله ولم يستجز منه.
ويقول: لقيت الكثير من أصحاب الرواية هناك، ولم أستجزهم؛ لشدة بدعهم، بل وجدت منهم المشعوذين ممن يدّعون الرواية.

شيوخه:
لقد أكثر الشيخ من الرحلة والسماع، وتعدد شيوخه من أقطار إسلامية عديدة، وهذا ذكر لبعضهم ممن درس عليهم، أو سمع منهم، أو استجازهم:
والده المحدث: عبدالحق الهاشمي، وهو شيخه الأول، والأخير.
ومن علماء الهند: إبراهيم السِّيالكوني، وعبدالله الروبري، الأمر التسري، وأبو تراب محمد عبدالتواب الملتاني، وهو من تلاميذ نذير حسين، وقد قرأ عليه الشيخ أبوتراب «سنن النسائي» كاملة، ثناء الله الأمر تسري، وعبدالحق الملتاني، وكان يدرس كل العلوم.
ومن علماء الحرمين: القاضي أبوبكر بن أحمد بن حسين الحبشي، والعلامة القاضي: حسن مشاط المالكي، والمحدث: عبدالرحمن الإفريقي، والعلامة عبدالرحمن المعلمي، والمحدث: عمر بن حمدان المحرسي، والشيخ: محمد عبدالرزاق حمزة، ومسند العصر: ياسين بن محمد عيسى الفاداني.
ومن علماء مصر: المحدث أحمد بن محمد شاكر، والشيخ: حسنين مخلوف، والعلامة الشيخ محمد حامد فقي.
ومن علماء المغرب: الحافظ عبدالحي الكتاني، والمسند: منتصر الكتاني.

طلابه: الذين قرؤوا على الشيخ واستجازوه كثيرون، منهم من درَّسهم في الحرم المكي، ومنهم من يأتي إليه في خزانته العامرة، وقد ذكرت أبرزهم في ترجمتي له.

إجازة الصاع النبوي والمدّ النبوي
الشيخ مجاز بهما عن جماعة من شيوخه، وعلى رأسهم والده المحدث عبدالحق الهاشمي، ورأيت في خزانته «المد النبوي» الخاص بوالده رحمه الله، وهو مصنوع من النحاس، وقد نحت عليه من الخارج الإسناد من والده إلى الصحابي الجليل جابر بن عبدالله رضي الله عنه، إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكل واحد من رجال الإسناد قاس مده بمد شيخه، إلى جابر بن عبدالله رضي الله عنه، الذي قاس مُدّه بمدَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقد كانت النية بيننا على الإجازة بهذين السندين، بعد إحضار المد والصاع، ولكن حصاد التسويف مر. وإسناد المد النبوي لا يخلو من مقال.
قلتُ: لا أعلم ما المقصود بالصاع والمد النبوي الذي ذكره المترجـِم الأستاذ الشمراني، ولعلنا إن عرفنا أن الشيخ يرحمه الله لم يكن على السلفية فلا نعجب من مثل ذلك.

أعماله:
_ عمل مدرسًا في «المسجد الحرام» سنين عديدة، وعمل في «مكتبة الحرم»، وشغل رئاسة التصحيح بجريدة البلاد السعودية، ثم الرائد، وغيرهما.
_ وأسهم في الصحافة بقلمه نحو خمسين عامًا.
_ وأخيرًا شغل وظيفة مراقب في «وزارة الإعلام» منذ كانت «المديرية العامة للإذاعة والصحافة والنشر»
_ كما قدم عدة برامج إذاعية، من أشهرها: «حديقة اللغة، وسير الصحابة، وبرنامجه اليومي المعروف «شواهد القرآن» والذي يبحث في تحليل المواد اللغوية في القرآن الكريم.

مذهبه:
من لقبه وشهرته يتبين أنه ظاهري، على مذهب ابن حزم رحمه الله.
علمًا بأنه على غير جمود ابن حزم، فيخالفه في بعض المسائل الى رأي الجمهور، ومن ذلك حكم الشرب واقفًا، فالشيخ يرى الكراهة، خلافاً لإمامه ابن حزم، ويقول: «ثبت شرب النبي صلى الله عليه وسلم واقفًا، فيُحمل حديث مسلم على الكراهية التنزيهية».

شعره:
الشيخ أبو تراب ممن يقول الشعر ويجيده، وله في ذلك صولات وجولات! وسيأتي ضمن مؤلفاته أن له ديوانين شعريين، هما:
«بث الكث في الغث والرث»، و«لقلقة القمري»
نماذج من شعره:
له قصيدة رائعة بعنوان «هواتف الضمير» يقول في مطلعها:

خلوت إلى نفسي لأسكب عبرتي = فقد آب رشدي في الصيام لتوبتي
رثيت لحالي بعد شيبي وقد جرت = عواصف آثام يُشعِّثن لمّتي
وقد ضاع عمري لاهيًا لا انتباهة = ولا يقظة من بعد نومٍ وغفلتي
تقلبت في النعماء دهرًا أذوقها = نسيت بها البؤس وذُلِّي وشقوتي
فهل قمت بالشكر الذي كان واجبًا = عليَّ؟ وهل جانبت موطن زلتي؟


وقال في مطلع قصيدته «ابتهال»:

عبدٌ ببابك قد أتى يتذللُ = حيث التذلل في جنابك أجملُ
عبدٌ أثيمٌ أثقلته ذنوبه = فأتاك يعثر في خطاه ويوجلُ
ولّى له ماضٍ بأوزارٍ غدتْ = سُودًا كمثل الليل بل هي أليلُ
يبكي على ما فاته متحسّرًا = وسواك ليس له إلهي موئلُ


خِزانته العلمية:
الشيخ مولع بالكتاب واقتنائه، وبدأ في الشراء منذ وقت مبكرٍ جدًا، ولا يزال يسأل عن أخبار الجديد في عالم المطبوعات، ويشتري كل ما يطبع أولا بأول إلى آخر لحظة في حياته رحمه الله.
وآخر إحصائية لكتبه تقول: إنّ خزانة أبي تراب الظاهري تبلغ «500 ،16» ستة عشر ألفا وخمسمائة كتابا.
وهي مجموعة علمية ضخمة، ولا سيما إذا عرفنا أنّها ملك لشخص دون غيره، وهي بحق من أكبر المكتبات الشخصية.
ومن خلال التجول في مكتبته أقول:
مكتبة غنية بفنون المعرفة في: الدين، واللغة، والأدب، والتاريخ، والطب، و...
كما يوجد فيها مخطوطات مختلفة، منها أصلية، ومنها ما نسخها إما في «مصر» إو غيرها، ويوجد بعض هذه المخطوطات على شرائح ميكروفيلم.
وتحتوي مكتبته على الكثير من الكتب القديمة والنادرة.
كما تحتوي على أكثر من نسخة من بعض الأمهات بطبعات مختلفة، وأكثر كتبه طبعة أولى!!
والكثير من الكتب في «خزانته» لا تخلو من تعليقات كثيرة، إما تعقيب، أو تذييل، أو تأييد لكلام أهل العلم، تدل على سعة اطلاعه.
وقد طالعت بعضها في: «لسان العرب» و«القاموس المحيط»، و«الإصابة»..
والشيخ يريد أن تكون «خزانته» بعد موته (وقفاً) على طلاب العلم، هكذا حدثني أكثر من مرة، وكانت أمنيته في حياته أن تشتري الدولة لها مقرًا في جدة، وتوضع فيه لتكون في متناول طلاب العلم.
وهي بحق خزانة عامرة، وعسى أن يكون في مقالي هذا نداء لمن يلبي أمنيته قريبًا إن شاء الله.
قلتُ: ما أعلمه أن ابنه محمدًا قد أعلن في الصحف _بعد وفاة والده_ عن عرضها للبيع بأعلى سعر يُقدّم !! ولا زلتُ أذكر أنني قرأتُ لمن يلومه على مخالفة رغبة أبيه!

إنتاجه العلمي:
للشيخ نحو خمسين كتابًا في مختلف الفنون، «الحديث، والسيرة، والتراجم، والنحو، والأدب، والشعر، والنقد» ويلاحظ أن الصبغة الادبية طاغية على تأليفه، كما له تعاليق ومراجعات على كتب شتى.
وقد طبع من مؤلفاته نحو خمسة وعشرين كتابا، وهذا مسرد موجز عنها، وفي ترجمتي له ذكرت وصفا كاملا لكل كتاب:
_ أدعية القرآن والصحيحين: جمع فيه الأدعية الواردة في «القرآن الكريم» و«صحيح البخاري» و«صحيح مسلم»، طبع بحجم الجيب لسهولة حمله سنة: «1413هـ».
_ آراء المتقدمين في الأدب.
_ الأثر المقتفى لهجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم نشرته «دار القبلة» «جدة» وطبع سنة: «1404هـ».
_ «أصحاب الصفة»، ظهر منه الجزء الاول «112» صفحة، من الحجم الصغير، وشمل «95» صحابيًا، وطبع سنة: «1404هـ».
_ «إضمامة ذهول العقول فيما رثي به الرسول صلى الله عليه وسلم»
_ «إعلام أهل الحاضر برجال من الماضي الغابر»، في التراجم، طبع المجلد الأول منه سنة: «1405هـ»، عن دار القبلة.
_ «الأقاويق».
_ «إلقام الكتاب» لم يطبع.
_ «الأوباد والأسمار».
_ «أوهام الكتاب» طبع الجزء الاول سنة: «1403هـ».
_ «بث الكث في الغث والرث» ديوان شعره في مجلدين ضخمين، ولم يطبع.
_ «تأنيس من أقبل على القربات».
_ «التحقيقات المعدة بحتمية ضم جيم جدة»، له القسم الثالث منها، طبع سنة: «1385هـ».
_ تخريج: «مسند أبي يعلى الموصلي».
_ تخريج: «منتقى ابن الجارود».
_ «تذكرة المتزود».
_ «تفسير التفاسير».
_ «تفسير ما يخفي من كلمات القرآن»، تحت التأليف، وهو آخر ما كان رحمه الله يكتب فيه، ابتدأه في: «7/10/1422هـ» ولم يتمه.
_ «تناقض الفقهاء» لم يطبع.
_ حاشية على: «المنتقى» لابن الجارود لم يطبع.
_ «الحديث والمحدثون» مطبوع.
_ «الحواضر والخواطر».
_ «دلائل النبوة للبيهقي»، علق على الجزء الاول.
_ «ذهول العقول بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم»، نشرته دار القبلة، عام «1404هـ، ويقع في «186» صفحة، من الحجم العادي.
_ «سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم»، نشرته: «تهامة» بجدة، ويقع في «549» صفحة، من الحجم العادي، طبع عام «1404هـ». ووضع الشيخ في آخره فهرسا بتعقيباته على من سبقوه، بلغت «123» ما بين تعقيب واستدارك وتصحيف ووهم وتعليق وخطأ لغوي وفائدة وتوجيه وتنبيه.
وهو كتاب جليل، حافل بالتعليقات والنقد، فضلا عن كثرة النقول في الموضوع.
قال الشيخ الأديب: علي الطنطاوي رحمه الله في تقريظه لهذا الكتاب:
«هو خزانة علم، يجب أن يكون في كل بيت» ا.هـ.
_ «سير الصحابة»، ويقع هذا الكتاب في «اثني عشر» مجلدًا بخطه، وهو في أصله برنامج كان يقدمه في «الإذاعة»، ثم توقف عنه.
_ «شواهد القرآن»، وهو من أعجب كتبه وأمتعها، وهو في أصله برنامج يومي يقدمه في الإذاعة، ولم يكمله، وقد بلغ فيه المجلد السادس، وطبع منه المجلد الاول سنة: «1404هـ»، والمجلد الثاني سنة: «1409هـ».
_ «صفة الحجة النبوية»، طبع سنة: «1404هـ.
_ «الغزوات الأربع: بني قريظة بني النظير خيبر بني قينقاع» مطبوع.
_ «فتكات الأسد في مقاعد القتال بأحد» «229» صفحة، من الحجم العادي، نشرته «دار القبلة»، طبع سنة: «1405هـ».
_ «فضل أهل البيت وحقوقهم» لشيخ الاسلام ابن تيمية، قدم له وعلق عليه وذلل عليه بأحاديث، ويقع في: «161» صفحة، من الحجم الصغير، نشرته : «دار القبلة»، سنة: «1405هـ».
_ «قوانين التصريف والعوامل النحوية»، طبعته «مطابع سحر»، سنة: «1416هـ».
_ «قيد الصيد»، طبع سنة: «1402هـ».
_ «كبوات اليراع»، طبع الجزء الاول سنة «1402هـ».
_ «كيف حج رسول الله صلى الله عليه وسلم» مطبوع.
_ «لجام الأقلام»، طبع في «تهامة»، عام: «1402هـ».
_ «لقلقة القمري»، ديوان شعر، لم يطبع.
_ «ما لقي رسول البرايا صلى الله عليه وسلم من الأذايا والبلايا»، نشرته «دار القبلة»، بدون تاريخ طبع، ولم يصدر منه سوى الجزء الأول فقط في «108» صفحة، من الحجم العادي.
_ «المستدرك».
_ «المنتخب من الصحيحين» جزء واحد، نشرته «دار القبلة».
_ «منتخب الصحيحين للنبهاني»، علق عليه، والنبهاني هو: يوسف بن إسماعيل النبهاني، وهو مطبوع.
_ «الموزون والمخزون»، نشرته: «تهامة»، سنة: «1402هـ».
_ «النحو والنحاة».
_ «الهوامش والتعليقات».
_ «وفود الاسلام»، طبع سنة: «1404هـ.
_ كما راجع الكثير من الكتب، منها:
«الرواة الذين وثقهم الإمام الذهبي في ميزان الاعتدال»، لمحمد شحاذة الموصلي، طبع سنة: «1406هـ».
_ إضافة إلى مشاركاته في: «التلفاز»، و«الإذاعة»، و«الأندية الأدبية»، و«المجلات»، و«الصحف»، وهي مشاركات علمية وأدبية، ومن ذلك برنامج قدم في التلفزيون عن «مادة الضحك في اللغة والأدب».

الكتب التي نسخها بيده:
استفاد شيخنا رحمه الله أثناء رحلاته في أمور عدة، منها قيامه بنسخ الكثير من الكتب، إما له، أو بطلب من أبيه، ومما نسخه بيده: «المصنف» لعبد الرزاق، و«المصنف» لابن ابي شيبة كاملين، و«انتقاض الاعتراض» للحافظ كاملا، وهو رد الحافظ ابن حجر رحمه الله على العيبي في شرحه للبخاري، «عمدة القاري» و«المعجم» للطبراني، والجزء الأول من كتابي ابن عبد البر: «التمهيد» و«الاستذكار»، ونسخ أجزاء من كتاب «العلل» للدار قطني.

ثناء من عرفوه:
_ قال عنه محدث الديار المصرية، الشيخ: أحمد بن محمد شاكر رحمه الله:
«هو بارقة في علم الحديث، والرجال، ناقد ذو فهم» ا.هـ.
_ وقال عنه الشيخ الباقوري:
«العلم ملء إهابه، والأدب يمشي في ركابه».
_ وقال عنه فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الغني خياط، إمام وخطيب: «المسجد الحرام»، وعضو «هيئة كبار العلماء»، و«مجمع الفقه الإسلامي» رحمه الله:
«هو نادرة هذا الزمان في: اللغة، والحديث، والفقه» ا.هـ.
_ وقال أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري:
«هو مهر سباق، لا يبارى» ا.هـ.
_ كما أثنى عليه غيرهم من العلماء والأدباء والمفكرين، أمثال:
عبد الرحمن المعلمي في مقدمة تحقيق «الإكمال» «1/50»، ومحمد عبد الرزاق حمزة، ومحمد نصيف، ومحمد سرور صبان، وحمد الجاسر، وعبد القدوس الأنصاري، وأحمد محمد جمال، وعبد العزيز الرفاعي، وغيرهم.

ما تميز به الشيخ:
إن كان لشيخنا باع في الحديث، والفقه، والتاريخ، والنحو، و.. إلا أن علم «اللغة العربية» هو الذي تميز به من بين معاصريه، وهذا ما اشتهر به، ومؤلفاته ومقالاته وبرامجه الإذاعية تشهد بذلك، ولا أعلم أن أحدًا مثله في عصرنا في اللغة وعلومها، لا في الشعر والأدب، ولا النحو والصرف، ولا اللغة وفقهها. بل تميز الشيخ بكثرة استخدام شوارد اللغة وغريب الألفاظ، حتى إنه ليكتب الرسالة الواحدة، ولا يستطيع أحد قراءتها من غير الرجوع إلى معاجم اللغة الموسعة.

كل يؤخذ من قوله ويرد:
كان للشيخ رحمه الله بعض المسائل قال فيها بقول ابن حزم رحمه الله، فسبب ذلك فجوة بينه وبين بعض معاصريه، وهذا نابع من انتسابه للمذهب الظاهري، في وقت لا نجد من ينتسب إليه، والشيخ يعلن ذلك، بل اختار لنفسه هذا الاسم: «أبو تراب الظاهري»، ولا يعرف إلا به.
ومعروف لدينا نظر العلماء قديما وحديثا إلى هذا المذهب، بل قد وسمه بعضهم بالشذوذ، ولم يعدوا خلاف ابن حزم رحمه الله في المسائل الإجماعية خرقا للإجماع، بل مر زمن حرقت فيه مؤلفاته، وأكثر العلماء من الرد عليه، والقسوة عليه، إما في حياته، أو بعد مماته، وإلى وقتنا هذا.
ولاشك في أن ابن حزم إمام مجتهد، من أئمة الدنيا، ومن نوادر ما عرف الزمان في العقل والعلم، وكان يتوقد حكمة وذكاء، ولعل من أشد ما أغضب الناس عليه هو تشدده في القول بالظاهر، وتشدده في الرد على خصومه، ولا سيما: أبي حنيفة، ومالك رضي الله عنهما، بل اشتد النكير عليه، عندما قال عن الإمام أبي عيسى محمد بن سورة الترمذي، صاحب «السنن»: «مجهول»!!
ويعلم الله بأني لم أرد التنقص من قدر ابن حزم رحمه الله، فهو كما قلت من أئمة الدنيا، ولكن سقت هذا الكلام لأبين نظرة الناس إليه، ومن ثم نعلم سبب انتقاد بعض معاصري أبي تراب لانتسابه لهذا المذهب.
ولكن عند مجالسة الشيخ «أبي تراب»، ومناقشته في بعض المسائل يتبين أنه لا يقول بالظاهرية جملة وتفصيلا، بل يخالف ابن حزم في بعض المسائل.
كما أنه ذهب إلى ما ذهب إليه عن اجتهاد، فإن أصاب فله أجران، وإن أخطأ فله أجر.
ولا أظن أن الخلاف في الفروع، يبرر الوقوع في أعراض المسلمين.

قصة وفاته:
الشيخ مع كبر سنه، إلا أنّه قليل الحركة، بسبب اعتكافه في خزانته، وقد تعب في آخر حياته جدًا، وتوالت عليه الأمراض بسبب الشيخوخة، وفي صباح يوم السبت الموافق 21/2/1423هـ طلب من خادمه مساعدته للوضوء، وقد أحس ببطء في حركته، وبعد عودته إلى فراشه، شعر بأن قدميه توقفتا عن الحركة، بعدها لفظ أنفاسه الأخيرة، قابضا بأصابع كلتا يديه مشيرا بالسبابة، على الهيئة المعروفة عند ذكر الحي الذي لا يموت سبحانه!
عندها اتصل الخادم بأخي الاستاذ علي الشمراني، والذي أحضر الطبيب، فأخبرهم بوفاة الشيخ رحمه الله.
وقد صلي عليه فجر يوم الأحد، ودفن بمقبرة المعلاة بمكة المكرمة.
وهكذا سقطت السارية العتيقة، والتي كبرت وارتفعت حتى أدركت أكثر من عصر.
و«إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا عليك يا أبا تراب لمحزونون»، ولا حول ولا قوة إلا بالله، الحي الذي لا يموت.

ملامح من سيرته:
_ كان رحمه الله محبًا للمجالسات والمذاكرات العلمية، وهذا أهم ما يميزه.
_ كثير القراءة، ومتابع لأخبار الكتب، وكان كثيرًا ما يتصل بي في «الرياض» ليسألني عن الجديد، فأشتريه له.
_ إذا غضب، فانه سرعان ما ينسى ويتسامح.
_ يحب سماع الفوائد العلمية، ولو ممن هم أصغر منه سنا، وأقل منه علما.
_ محب لطلاب العلم.
_ كريم جدًا، ولا يرد لأحد طلبا.
_ محب للمزاح والضحك، وقد سمعت منه قصصا طريفة وغريبة من أخبار المحدثين، أو من نوادر الفقهاء، أو من بلاهات المخرفين، وعندي من ذلك طرائف وغرائب.
_ كان يحب البسطون (العكاز)، ويعدد في أشكاله وألوانه وجمع منه عددًا.
_ كان له ثلاثة من الرفقة في آخر حياته، لا يملهم ولا يملونه، وهم: أخي الأستاذ علي بن محمد الشمراني موظف رسمي، والسيد أحمد بن عمر البيتي رجل أعمال، والكابتن الطيار عمر بن محمد البيتي في الخطوط السعودية، وكان الأول يساعده بإنجاز أعماله ومراجعاته، أما الثاني فكان يرافقه في سفراته العلاجية، مرافقا ومترجما.
ومن رفقائه القدماء والدنا الأستاذ: عبد الله بن عمر خياط الكاتب المشهور، وصاحب «مطابع سحر»، وكان كثير الثناء على معالي الأستاذ: مصطفى إدريس الذي وقف معه في بعض أزماته الدنيوية.
_ الجدير بالذكر أنّ «أبا تراب» ابن المحدث السلفي الكبير: عبد الحق الهاشمي المكي «1302 1394هـ»، صاحب المصنفات العديدة في التفسير، والحديث، والفقه، ورأيت جلها بخطه في مكتبة ابنه، منها:
-ثبت بمروياته كبير، وصغير.
_وإقامة الدليل على أنّ اختلاف الأئمة في التحريم والتحليل لا يوجب التضليل.
_ والتعليق الربيح على أبواب الجامع الصحيح.
_ وتفسير القرآن والسنة.
_ والحجر البقي لكسر الجوهر النقي.
_ وخروج المكي إلى الحرم.
_ ورجال الموطأ والصحيحين.
_ وشرح صحيح البخاري.
_ وفتح العلي الخبير في شرح المسند الحنبلي الكبير.
_ وفهارس مسند الإمام أحمد.
_ وقمر الأقمار بما في البخاري من الأحاديث والآثار.
_ولب الألباب في تحرير التراجم والأبواب «على أبواب صحيح البخاري».
_ والمسند على الصحيحين.
_ ومصنف الصحيحين.
_ووضع اليد بعد الركوع.
انتهى كلام الأستاذ الشمراني.

قلتُ: وقد قرأتُ للأستاذ علوي طه الصافي ما أسماه: (أوجه الشبه بين أبي تراب وسيبويه)، وعدّد خمسة أوجه هي:
1_ إن الشيخ (أبو تراب الظاهري) ولد بالهند لكنه ترعرع وعاش ودرس في المملكة العربية السعودية ومات فيها وسيبويه أصله من «البيضاء» من أرض فارس، لكنه ترعرع ونشأ ودرس في «البصرة» بالعراق ومات فيها.
2_ أبو تراب الظاهري وهذه كنيته.. أما اسمه الحقيقي فهو (علي بن محمد عبدالحق الهاشمي وسيبويه هذا كنيته أما اسمه الحقيقي فهو (عمر بن عثمان بن قنبر) ومعنى اسم سيبويه: «رائحة التفاح».
3_ خاض الشيخ أبو تراب الظاهري أكثر من معركة أدبية ولغوية بمفهوم هذا العصر.. وهي صور مما كان يسمى في الماضي «المناظرات» إذ تتم «المعارك الأدبية واللغوية» المعاصرة على صفحات الجرائد بينما تتم «المناظرات» سابقاً مشافهة وأمام ملأ من العلماء والمتأدبين ومن أشهر معارك الشيخ الظاهري أو مناظرته تلك التي تمت بينه وبين العالم اللغوي السعودي الكبير الاستاذ الراحل (أحمد عبدالغفور عطّار) رحمه الله.
أما سيبويه فله مناظرات مع عدد من علماء «النحو» الذي كان مبرزاً فيه، حيث يعد كتابه «أصل النحو» أهم مؤلفاته وقد اعتمد عليه نحاة المدارس جميعاً وألفوا حوله الشروح والملخصات والتكملات والتعليقات ولا يزال محتفظاً بمكانته إلى اليوم ومن أشهر مناظراته مع «الكسائي» إمام نحاة الكوفة.
4_ اكتسب الشيخ الظاهري بحكم ولادته في الهند، والحياة فيها خلال مرحلة التأثر واكتساب اللغة «لكنة» في لسانه ظلت تلازمه طوال حياته، وسيبويه أيضاً بحكم ولادته ونشأته المبكرة في فارس كانت في لسانه «لكنة» لازمته طوال حياته رغم الفترة الزمنية الطويلة التي عاشها في العراق.
5_ الشيخ أبو تراب الظاهري كانت له مكانته العلمية والاجتماعية وحين يرتاد مجلسا من المجالس يقابل بالحفاوة والتكريم والتقدير ويفسح له صدر المجلس ويتحول إلى قطب ومحور حديث المجلس الذي لا يمل بما يرويه من مخزونه العلمي والثقافي والأدبي أما سيبويه فقد حدث ابن النطاح قال: كنتُ عند الخليل بن أحمد فأقبل سيبويه فقال الخليل مرحباً بزائر لا يمل .
سادساً: كان الشيخ (أبو تراب الظاهري) يتميز بذاكرة قوية في حفظ ما يقرأ ولهذا كان يحفظ خمسين ألف حديث، وعشرة آلاف بيت من الشعر العربي، ويروى عن سيبويه أنه ألف كتاباً في ألف ورقة سمعها من علم الخليل.
ا.هـ

مصدر ترجمة الأستاذ الشمراني، وبه تعليقات مهمة. (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=6312&highlight)

إبراهيم أبو الحسوس
17-05-2006, 08:48 PM
ولد الأستاذ محمد بن محمد حسن شُرَّاب في خان يونس من قضاء غزة سنة 1938 م تعلم في مدارسها ثم تابع دراسته في الأزهر عام( 1953 ـ 1956)ثم انتقل في تباشير الوحدة بين مصر وسوريا عام 1959إلى جامعة دمشق للدراسة فيها وتخرج في كلية الآداب واللغة العربية عام 1963ثم أكمل دراسته التربوية فنال دبلوم التربية من الجامعة نفسها. وتابع دراسته في معهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة (ماجستير دراسات إسلامية) 1980
تعاقد مدرسا مع المملكة العربية السعودية (1964 ـ 1994)وعمل في حائل والدمام والمدينة المنورة وقضى فيها ثلاثين عاما بين التدريس والمحاضرات في النوادي الأدبية والمجالس العلمية.
احترف الكتابة منذ عام 1980 فصدر له حتى عام 2006 أكثر من ثلاثين كتابا في تراجم المدن والرجال واللغة والنحو والتاريخ.
عاد إلى دمشق وسكن في ناحية داريا في الغوطة الغربية في بيت ريفي يشبه بيوت خان يونس وتفوح من جنباته روائح الأزهار والزيتون التي كانت تذكره ببلاده التي تاقت نفسه لرؤيتها.
تزوج سنة 1968 من امرأة دمشقية أنجبت له أحمد خريج كلية الاقتصاد والتجارة، وكوثر خريجة جامعة العلوم التطبيقية في عمان الأردن ـ فيزياء تطبيقية.
يمتاز الأستاذ شراب بثقافته الواسعة ؛ ففي تاريخ فلسطين ومدنها ورجالها لا يشق له غبار وفي تاريخ المملكة العربية السعودية ولا سيما المدينة المنورة التي أمضى بها ردحا من الزمن تراه عالما بها أكثر من سكانها ، أما في اللغة والنحو والصرف فكأنك تستمع إلى سيبويه أو ابن مالك أو ابن هشام، فهو حافظ لشواهدها، ضليع بأسرارها عارف ببلاغتها.
ومن شدة حبه للأدب والتراث جعل بيته الكائن في ناحية داريا القريبة من دمشق مقرًا لمحبي اللغة والأدب، يقرأ عليه بعض كتب الأدب والتاريخ وخلال إجازاتي الصيفية كنت حريصًا على حضور حلقته بعد صلاة الفجر من كل يوم جمعة وفي صيف عام 2003كان الأستاذ يقرأ علينا من كتاب طبقات فحول الشعراء لابن سلام الجمحي شارحا الغريب ومفسرا ومعلقا وحافظا للشواهد الشعرية عن ظهر قلب ،وفي زيارتي الأخيرة لدمشق شتاء 2005/2006 زرته أيضا للسلام عليه ولسماع دروسه القيمة وجدت أن حلقته الصغيرة لم تنقطع وقرأ علينا صفحات من الكامل للمبرد الذي بدأ به قبل أشهر عديدة.
صنف الأستاذ عددا من الكتب الأدبية والموسوعية منها:
ـ أخبار الوادي المبارك" العقيق" دار التراث بالمدينة 1984.
ـ المدينة في العصر الأموي. دار التراث بالمدينة 1985.
ـ المعالم الأثيرة في السنة والسيرة، دار القلم بدمشق.
ـ في أصول التاريخ العربي الإسلامي. دار القلم بدمشق.
تميم الداري: راهب أهل عصره وعابد أهل فلسطبين. دار القلم بدمشق. ـ
ـ المدينة النبوية في فجر الإسلام وعصر الراشدين. دار القلم بدمشق.
ـ الإمام محمد بن شهاب الزهري: عالم الحجاز والشام، دار القلم بدمشق.
ـ أبو عبيد بن الجراح ، دار القلم بدمشق.
ـ عز الدين القسام : شيخ المجاهدين في فلسطين. دار القلم بدمشق.
ـ معجم بلدان فلسطين : دار المأمون للتراث دمشق.
ـ معجم أسماء المدن والقرى الفلسطينية وتفسير معانيها. الدار الأهلية عمان.
ـ معجم العشائر الفلسطينية ورجالات الأدب والجهاد ، عمان المكتبة الأهلية 2002
بيت المقدس والمسجد الأقصى: دار القلم بدمشق. ـ
ـ القول المبين في تاريخ القدس وفلسطين: دار السقا في داريا.
ـ العرب واليهود في التاريخ. دار السقا في داريا.
ـ قضية ولا صلاح الدين لها، دار السقا في داريا.
ـ الحديث النبوي مصدر للتشريع: دار السقا في داريا.
ـ الشوارد النحوية، دار المأمون بدمشق.
ـ معجم الشواهد الشعرية في كتب النحو, دار البشير عمان.
ـ شعراء من المملكة العربية السعودية، دار المأمون ودار قتيبة دمشق 2006.
ـ موسوعة بيت المقدس والمسجد الأقصى، الدار الأهلية عمان.
ـتاريخ الكتابة وتدوين العلم، دار الصديق دمشق.
ـ شعراء فلسطين: الدار الأهلية، عمان 2005م.
ـ حسان بن ثابت : دار الصديق دمشق..
ـ قصة بانت سعاد : دار الصديق دمشق.
ـ مدينة حيفا الدار الأهلية، عمان 2005م.
ـ مدينة الخليل الدار الأهلية، عمان 2005م.
ـ مدينة الناصرة الدار الأهلية، عمان 2005م .
ـ مدينة عكا الدار الأهلية، عمان 2005م.
ـ مدينة غزة الدار الأهلية، عمان 2005م.
ـ مدينة القدس الدار الأهلية، عمان 2005م.
ـ اللد والرملة الدار الأهلية عمان 2005.
نشر العشرات من المقالات في المجلات والصحف السعودية مثل عكاظ والبلاد والمنهل والحرس الوطني والفيصل والشرق ودارة الملك عبد العزيز والنور في لندن
حاضر في عدد من المراكز الثقافية في سوريا، وكان ضيفا على عدد من البرامج التلفازية الأدبية.
عضو في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينين بدمشق.

منقول عن : رابطة أدباء الشام (http://www.odabasham.net/)

إبراهيم أبو الحسوس
17-05-2006, 09:37 PM
الأستاذ العلامة
عاصم بن محمد بهجة البيطار يرحمه الله

خليل محمود الصمادي
عضر رابطة الأدب الإسلامي/ الرياض
ودعت دمشق يوم الجمعة 17/5/1426 الموافق لـ24/6/2005م العلامة الأستاذ عاصم بن محمد بهجة البيطار إلى مقبرة بوابة الميدان بدمشق في الحي الذي ترعرع فيه أن بعد صلى عليه آلاف المشيعين في جامع الدقاق بحي الميدان ظهر اليوم نفسه،. الأستاذ البيطارعلم من أعلام اللغة والأدب ترك بصمات واضحة لدى محبي اللغة والتراث أولع بالماضي، فالماضي كان يعيش فيه دائما؛ فحبه للتراث والأدب جعل منه عالمًا فذًا، فقد كان ـ يرحمه الله ـ صديقًا لعلماء الأمة الأفذاذ فهو سليل مدرسة تراثية عريقة فجده لأمه الشيخ عبد الرزاق البيطار صاحب الكتاب الشهير حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر، والذي يعد أهم مرجع للتراجم في ذلك القرن، ووالده الشيخ العلامة محمد بهجة بن محمد بهاء الدين البيطار خطيب جامع الدقاق بدمشق في حي الميدان، العالم الفقيه، والمصلح الأديب، والمؤرخ الخطيب، ولد بدمشق في أسرة دمشقية عريقة، جدها الأعلى جاء من الجزائر، وطاب له المقام في دمشق. وجده لأبيه الشيخ محمد بهاء الدين كان من شيوخ دمشق ، ومن مشايخ الصوفية الغلاة ، يقول الطنطاوي:" ومن أعجب العجب ، أن والد الشيخ بهجة كان صوفياً من غلاة الصوفية ، القائلين بوحدة الوجود ، على مذهب ابن عربي ، وابن سبعين والحلاج ... " [رجال من التاريخ ص416-417]نشأ محمد بهجة في حجره ، وتلقى عليه مبادئ علوم الدين واللغة .. ثم درس على يد أعلام عصره ، مثل: جمال الدين القاسمي ، محمد الخضر حسين ، محمد بن بدران الحسني ، محمد رشيد رضا ..قال عاصم عن أبيه " وكان والدي ملازماً للشيخ جمال الدين القاسمي، شديد التعلق به، وكان للشيخ – رحمه الله- أثر كبير، غرس في نفسه حب السلفية ونقاء العقيـدة، والبعد عن الزيف والقشور، وحسن الانتفاع بالوقت والثبات على العقيدة، والصبر على المكاره في سبيلها، وكم كنت أراه يبكي وهو يذكر أستاذه القاسمي"وقد اختير الشيخ "بهجة البيطار" في جمعية العلماء، ثم في رابطة العلماء في دمشق. وتولى الخطابة والإمامة والتدريس في جامع "القاعة" في الميدان خلفاً لوالده، ثم في جامع "الدقاق" في الميدان أيضاً، استمر فيه حتى وفاته. تنقل في وظائف التدريس في سوريا والمملكة العربية السعودية ولبنان، كما أنه درّس في الكلية الشرعية بدمشق: التفسير والأخلاق، ودرّس كذلك في دار المعلمين العليا وفي كلية الآداب في دمشق.. وبعد التقاعد قصر نشاطه على المحاضرات الجامعية والتدريس الديني. وكان الشيخ عضواً في مجمع اللغة العربية، ومشرفاً على مجلته.
سافر للمملكة العربية السعودية وحضر مؤتمر العالم الإسلامي في مكة المكرمة عام 1345هـ، رآه الملك عبد العزيز فأبقاه وفجعله مديراً للمعهد العلمي السعودي في مكة، ثم ولاه القضاء، فاشتغل به مدة ثم استعفاه، فولاه وظائف تعليمية، وجعله مدرساً في الحرم،وعضواً في مجلس المعارف.. ثم دعي الشيخ لإنشاء دار التوحيد في الطائف.أما الأستاذ عاصم فقد ولد في دمشق عام 1927م ودرس في مدارسها الابتدائية والمتوسط والثانوية، ولحق بوالده إلى المملكة العربية السعودية حيث درَّس عامين في دار التوحيد (1944ـ1946م) لم يكن حينئذٍ قد تجاوز الثامنة عشرة من عمره!! و ذلك قبل دراسته الجامعية ، لكن همة الرجولة التي غرسها الشيخ في ابنه جعلته يجتاز الصعاب ويشق العباب، ثم عاد إلى دمشق حيث أتم دراسته الجامعية في جامعتها فنال إجازة اللغة العربية وتخرج فيها عام( 1952)م ونال الدبلوم في التربية وأهلية التعليم الثانوي في العام نفسه. ولما استقر الشيخ الوالد محمد بهجة في دمشق غدا منزله ملتقى للأدباء والشعراء والعلماء يقول ولده عاصم عن ذلك المجلس وعن ذكرياته أيام الصبا:
" كانت تُعقَد في بيت سيدي الوالد رحمه الله (ت 1976م) من بعد صلاة الجمعة من كل أسبوع حتى صلاة العصر، وكان أركان هذه الجلسات الفتية الدائمون الأساتذة الأجلاء: عز الدين علم الدين التنوخي (ت: 1966م) والشيخ علي الطنطاوي (ت: 1999م) وشاعر الشام أنور العطار (ت: 1972م) وأستاذنا الأفغاني (ت: 1997م) رحمهم الله جميعاً.‏ كانوا يؤدون صلاة الجمعة في جامع كريم الدين الشهير بالدقاق، وكان والدي مدرّساً فيه وخطيب الجمعة على منبره مدةً تزيد على ستين عاماً، فإذا قُضِيت الصلاة شرّفوا دارنا، وتناولوا طعام الغداء، ثم تبدأ الجلسة العملية التي كانت روضة من رياض المعرفة. ومن الطريف أنهم كانوا يشترطون أن يكون الطعام لوناً واحداً لا يتغير، وهو) الكوسا المحشوّ) ولطالما سمعت الأستاذ الطنطاوي يردد: لا صلاة إلا في الدقاق، ولا طعام إلا الكوسا... وكان الطنطاوي بحقٍّ هو المحرك لهذه الجلسات التي استمرت أعواماً؛ وكم يحزّ في النفس الآن أن وسائل التسجيل لم تكن متوافرة عندنا في تلك الأيام. ولو سُجّل ما كان يدور في هذه الاجتماعات لوقفنا على كنوزٍ من العلوم والمعارف. وقد تجاوزت أخبار هذه الجلسات الأسبوعية الحدود، ووصلت إلى أسماع الكثير من أصدقاء الوالد في العالمين العربي والإسلامي، ولذا كان يحضرها علماء كبار ممن يُلمُّون بدمشق، وإنني لأذكر ممن حضر عدداً من هذه الجلسات أميرَ البيان شكيب أرسلان (ت: 1946م)، وعيّن أعيان جدة الشيخ محمد نصيف (ت: 1971م)، والعلامة الجليل أبا الحسن الندوي (ت: 1999م) ونائب رئيس جمعية العلماء الجزائريين ثم رئيسها بعد وفاة الشيخ عبد الحميد بن باديس (ت:‏ 1940م) الشيخ البشير الإبراهيمي (ت: 1965م) الذي أقام في دمشق فترة بعد أن نفاه الفرنسيون"
تأثر الشيخ عاصم البيطار بأستاذه سعيد الأفغاني تأثرا كبيرا فكان مثال الطالب الوفي لأستاذه فقد تعلم على يديه أصول النحو والصرف، والبحث والتحقيق يقول عن أستاذه: وكان لأستاذنا الكبير فضل كبير في إعدادنا لنكون مدرّسين، وإن ما أصابه بعضنا من نجاحٍ مرموق في أداء رسالته، يعود في كثير من جوانبه إلى العلامة الأفغاني، فقد كان يطلب إلينا أن نهيّئ بعض الأبحاث من المقرر، وأن نلقيها على زملائنا، وكان صارماً في تقويم الاعوجاج، وإحصاء الأخطاء في اللغة وإعداد الخطة وعرض الشواهد ومناقشتها، إلى أن نصل إلى استنتاج القاعدة التي تنتظم ذلك كله، وتبقى الزاد الذي يساعد على السير قدماً في طريق الفهم والإفهام.‏إلا أنه يذكر حادثة طريفة معه جعلت من الأستاذ البيبطار ذا همة عالية لا سيما في النحو:وقد جرت لي معه حادثة طريفة تفصح عن أسلوبه في النظر إلى الأمور والحكم عليها، فقد أنهينا امتحانات السنة الأولى في النحو والصرف، وأُعلنت أسماء الناجحين، وكانت الدرجة العليا (13/20)، وقد استحقها ثلاثة من الطلاب كنت واحداً منهم، وقد عجبت لهذه الدرجة، وأعدت النظر في إجاباتي فلم أَرَ فيها من الأخطاء ما يمكن أن يهوي بدرجتي إلى هذا الحد... ثم دعانا أستاذنا الأفغاني إلى اجتماع نطّلع فيه على أوراقنا، ونتأكد من صحة جمع الدرجات الموزعة على الأسئلة، وتناولت ورقتي وجمعت درجاتها، فإذا هي (16/20)، وكنت أعرف في أستاذنا الدقّة المتناهية، فاستعنت برفاقي وطلبت إليهم جمع الدرجات، فأجمعوا على أنها (16/20). فذهبت إلى الأستاذ وأنا مطمئن إلى أن الخطأ واضح، وذكرت له الأمر فكان جوابه صريحاً سريعاً: (ما بصير) ثم أخذ الورقة، وقلب صفحاتها، وأطال النظر فيها، ونظر إليّ بعد ذلك وهو يقول: ألم أقل لك؟!.. الجمع صحيح... فقلت له: لقد قام الطلاب جميعاً بجمع مفردات الدرجات فكانت (16/20). فأشار إلى أحد الأسئلة وقال: إنك أخطأت في الإجابة عن هذا السؤال، فقلت: نعم، وقد وضعتَ لهذا السؤال ثلاث درجات، وحرمتني من درجة أخرى لإهمالي كتابة همزة قطع.. فقال بسخرية مُرَّة: الحساب لا يجري هكذا... لو أخطأ خَطَأَك فلان (طالب ضعيف في النحو) لحرمته درجة السؤال، أما أنت فطالب مجدّ، وأنت ابن الشيخ محمد بهجة البيطار، ولذا ينبغي أن تعامَلَ معاملةً تليق بأمثالك، فتحرم درجة السؤال، وتعاقب بحذف ثلاث درجات أخرى، لأنك أخطأت خطأً لا يقبل منك.... وأدركت أن الاحتجاج غير مفيد، وأن النقاش عقيم... فعدت إلى مقعدي وأنا أقول: هل هذا معقول؟!!‏
على أن هذه الحادثة كان لها أثر بعيد في دراستي بعد ذلك، فقد غدوت أكثر أناةً في القراءة والفهم، وأشدَّ حرصاً على التأمّل العميق، والانتباه الشديد لكل سؤال يطرح، وقديماً قالوا: ربّ ضارّة نافعة.
في هذا الجو العلمي الغزير بالعلم والمعرفة نهل الأستاذ عاصم علومه الدينية والعربية والأدبية من أساتذة كرام في جامعة دمشق وفي دار المعلمين إلا أن الـتأثير الكبير نهله من مجلس أبيه الذي كان حريصا على، ولما تخرج في الجامعة
عمل في التدريس في ثانويات دمشق، ومازال الرعيل الأول من خريجي ثانوية عبد الرحمن الكواكبي في حي الميدان يذكر أستاذه عاصما بالخير والسداد.
تنقل في أكثر من عاصمة عربية مفتشًا ومعلمًا ومحاضرًا وأستاذًا، ففي عام (1959م)عمل مفتشًا للغة العربية في دولة قطر كما عمل أستاذًا للنحو والصرف في كلية اللغة العربية في الرياض(1963ـ1968م) كما درَّس النحو والصرف في قسم اللغة العربية،كلية الآداب، جامعة الملك سعود(1989ـ 1994) بعدها عمل في مجلة الفيصل الثقافية حتى عام( 2003م)وحق لنا أن نذكر أستاذنا الجليل بخير، كما ذكر أساتذته من قبل فربما من يظهر من يذكرنا بخير عن شاء الله بعد مماتنا، أقول: عرفت الأستاذ عاصمًا رحمه الله يوم كنت طالبًا في السنة الأولى في كلية اللغة العربية بجامعة دمشق وذلك عام 1979/1980م وكنت أسمع عنه من قبل فكما قيل: ليس السامع كالرائي، لقد وجدت فيه علمًا جمًا، ندر من يحمل مثله ولا سيما في مادة النحو والصرف ، وبالرغم من أنه لم يحصل على شهادة الدكتوراة أو الماجستير كما هم أكثر أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة دمشق إلا أنه كان أستاذهم يرجعون إليه في الملمات والصعاب بشهادة أكثرهم، ورأيت فيه أخلاقًا رفيعة وتواضعًا جمًا.تخرجت في جامعة دمشق وساقتني الأقدار للعمل في الرياض وكنت أعلم أنَّ الأستاذ عاصمًا تعاقد مع جامعة الملك سعود بالرياض عام 1989، كنت ألتقي به كثيرًا وفي كل مرة أخرج من عنده بفائدة ما، أدبية أو صرفية أو نحوية، أو بطرفة يتندر بها، فقد كان رحمه الله يضفي على مجلسه الدعابة ومرح الشباب ولطافة المعشر، لم يتوانَ يوم طلبنا منه أن يحضر دورية أدبية كنا نعقدها كل أسبوعين مرة ، ولكنه نصحنا قائلا: إذا أردتم لهذه الدورية أن أحضرها فارفعوا منها التكليف فيكفي الشاي والكعك، وكانت نصيحته سببا في استمرار الجلسات لسنوات عديده، كان الأستاذ البيطار علمها دون منازع نال إعجاب الجميع بعلمه الغزير وبتواضعه الجم.
أذكر أنني زرته يوما فوجدته عكر المزاج فسألته عن السبب فأباح لي: أن ورثة الشيخ محمد بهجة البيطار قد باعوا مكتبته القيمة لإحدى المؤسسات التراثية في الخليج العربي وأخذ يعدد أمهات الكتب التي كانت بها وطبعاتها النادرة و..و...كم تحسر يومها على هذه المكتبة التي عرف الدنيا من خلالها، ولكنَّ أسفه أشد ما كان على رسائل الشيخ الوالد التي كان يراسل بها أعيان الأمة من ملوك وعلماء وقال لي: أن هناك عشرات الرسائل النادرة كانت بين الشيخ بهجة والملك عبد العزيز آل سعود يرحمهما الله بيعت ضمن المكتبة وأن الورثة سامحهم الله لا يعرفون قيمتها، كم أتمنى أن أستعيدها ممن اشتراها، حتى لو دفعت له ضعف الثمن الذي قيَّمها
به!!كان غيورًا على لغته العربية مدافعًا عنها أذكر أنه قال لي: بعد وفاة والدي وإكراما له، أطلقت وزارة التربية في سوريا على إحدى ثانويات دمشق اسم الشيخ محمد بهجة البيطار، وتمت كتابة "بهجة" بالتاء المفتوحة واعترض لدى المسؤولين حتى تم كتابة الاسم صحيحا.
اهتم بالدراسات النحوية وقام بوضع العشرات من كتب النحو لطلاب المراحل الثانوية والجامعية وجعلها في متناول الجميع دون تعقيد ممل أو تقعيد مخل، واضعًا الحلول لتيسيرها يقول عن تجربته " إنَّ الذي نفتقر إليه في رأيي هو الإيمان بأنفسنا وبلغتنا، والإقبال عليها بروح العبادة. كان السلف يقولون: كانت تأتينا الآية أو الآيات فنتصورها رسائل من ربنا إلينا، فلا نغادرها حتى نتعلم ما فيها من لغة وفقه وأحكام، فتعلمنا العلم والعمل جميعا. اتخذوا فهم اللغة واجبا دينيا يتربون به إلى الله، فأصلح الله معاشهم ومعادهم ولم يحسّوا بحاجة على تعلم النحو والصرف" من مقال له بعنوان النحو بين التيسير والتعسير الفيصل 218 شعبان 1415 هـكان رحمه الله بارًا بوالديه فكان كثير الذكر لوالده الشيخ محمد بهجة يذكر ما كان يتمتع به من قدرات في الفقه والدين واللغة والأدب، كما كان بارًا بوالدته التي عاشت أكثر من مئة عام ـ يرحمها الله ـ فكان دائم الوصل لها في زيارات خاطفة أو بإرسال الهدايا لها،أو بالسؤال عنها بالهاتف، وكم ذرفت عيناه وقد ناهز السبعين عند ذكر والدته التي عانت في أخر عمرها من أمراض الشيخوخة.
كان رحمه الله يقدم كل عون ومساعدة لطلابه فلم يبخل على أحد بكتاب أو مرجع أو باستشارة أدبية أو لغوية وكان كلما أهدي كتابا حمل قلما وشرع يقرأ به ناقدا ومعلقا تخط يراعه على ما يراه مناسبا فإن كان المؤلف من معارفه اتصل به وناقشه في التعليقات وقد يستبدل النسخة المعلق عليها بأخرى حتى يستفيد منها المؤلف في الطبعات القادمة.
أنهى الأستاذ عمله في الرياض في عام 2002 بسبب تقدمه في العمر وبسبب بعض الكتب التي كان ينوي أن ينتهي من تحقيقها فقام العاملون في مجلة الفيصل بتكريمه وتم نشر التكريم في العدد الذي صدر شهرئذ ولما وصل دمشق سارعت المعاهد الشرعية للتعاقد معه مدرسًا لمادة النحو والصرف، ولم ينقطع الأستاذ عن تدريس النحو والصرف وظل وفيا مع طلابه حتى ألم به مرض منذ نهاية الفصل الدراسي الأول( 2005)فانقطع عن طلابه حتى وافته المنية.
تم اختياره عضوًا في مجمع اللغة العربية إذْ أصدر السيد رئيس الجمهورية العربية السورية بشار الأسد المرسوم رقم/285/ للعام 2003 / القاضي بتعيين الأستاذ عاصم البيطار عضوًا في مجمع اللغة العربية. وأقيم احتفال خاص في دمشق لهذه المناسبة، حيث أشاد الدكتور شاكر الفحام رئيس مجمع اللغة العربية في الكلمة التي ألقاها أمام الأعضاء بمكانة الأستاذ البيطار.
أعماله: له العديد من الكتب والمؤلفات ومن أبرزها:
• التسهيل والدليل والمنهج الجديد: وهي كتب مدرسية للمرحلة الثانوية
• فهارس شرح المفضل لابن يعيش 400 صفحة
• تحيق موعظة المؤمنين من إحياء علوم الدين/ تأليف محمد جمال الدين القاسمي؛ ط.7. - بيروت، لبنان : دار النفائس للطباعة والنشر.../ب، 1990. - 2 مج في 1. (دار النفائس للطباعة.../ب - بيروت
• تحقيق وتقديم الفضل المبين على عقد الجواهر الثمين في شرح الأربعين العجلونية (في الحديث) للقاسمي
• كتاب النحو والصرف في 455ص إذ قررت جامعة دمشق عام 1981 تدريسه على طلاب السنة الأولى في كليتي الشريعة واللغة العربية وما زال إلى يومنا هذا يدرس في جامعتي دمشق وحمص وهو من خيرة كتب النحو والصرف فما زلت أحتفظ به وأعده مرجعا
لاغنى عنه.
• أضواء على شرح ابن عقيل لألفية ابن مالك في ثلاثة أجزاء عام حققه مع آخرين 1402 قرر على طلاب جامعة الإمام والمعاهد الدينية في الرياض.
وللأستاذ دراسات ومشاركات كثيرة في مجال النحو والصرف، منشورة في المجلات والدوريات العديدة كالفيصل والتراث العربي وغيرها. وحضر بعض الندوات والمؤتمرات العلمية وتم تكريمه مع العلامة سعيد الأفغاني والدكتور مازن المبارك في ندوة النحو والصرف المعقودة في دمشق عام(1994)م
صلى آلاف الشيعين على المرحوم يوم الجمعة في جامع الدقاق ودفن في مقبرة بوابة الميدان.
رحم الله أستاذنا الشيخ عاصم البيطار وأسكنه فسيح جناته
المصدر: رابطة أدباء الشام (http://www.odabasham.net/)

أنا البحر
23-05-2006, 01:35 AM
http://ofouq.com/today/images/pics/writers/mjsager.jpg


النحوي العروضي الشاعر الدكتور أبو براء محمد جمال صقر ، حلية العلم ، وزينة المجالس ، عاشق لغة الضَّاد وآدابها ، العالم الضَّليع ، المُجَدِّدُ المُبْتَكِرُ ، تلميذ العلامة الإمام محمود محمد شاكر ، رحمه الله تعالى ! حفظ الله تعالى شيخنا ونفعنا بعلمه وأدبه !

سيرة علمية وعملية ...

أولا = بياناته الشخصية :

1- محمد جمال عبد الحميد عبد المعز صقر .
2- مولود في 20/3/1966م .
3- مدرس بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة ، منذ 25/12/1996م إلى الآن .
4- متخصص في علوم اللغة العربية ، ولا سيما النحو والصرف والعروض .
5- مشغول بفنون اللغة العربية ، ولا سيما الشعر والقصة القصيرة .


ثانيا = شهاداته العلمية :

1- ليسانس في 1987م ، من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة ، بتقدير جيد جدا ، في علوم العربية وآدابها وعلوم الإسلام وآدابه .
2- ماجستير في 1993م ، من قسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم ، بتقدير ممتاز ، عن رسالة في " الأمثال العربية : دراسة نحوية من خلال مجمع الأمثال للميداني " .
3- دكتوراه في 1996م ، من القسم نفسه ، بمرتبة الشرف الأولى ، عن رسالة في " علاقة عروض الشعر ببنائه النحوي " .
4- " دورة إعداد المعلم الجامعي " ، في 1996م ، من معهد الدراسات والبحوث التربوية بجامعة القاهرة .


ثالثا = درجاته الوظيفية :

1- معيد في 3/12/1988م ، بقسم النحو والصرف والعروض من كلية دار العلوم .
2- مدرس مساعد في 23/5/1993م ، بالقسم نفسه .
3- مدرس في 25/12/1996م ، بالقسم نفسه .
4- أستاذ مساعد من 19/8/1997م إلى 21/5/2003م ، بقسم اللغة العربية من كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس .


رابعا = أعماله العلمية :

الكتب :
1- " الأمثال العربية القديمة : دراسة نحوية " :
مطبوع الأولى في 2000م ، بمطبعة المدني من عباسية القاهرة .
2- " علاقة عروض الشعر ببنائه النحوي " :
مطبوع الأولى في 2000م ، بمطبعة المدني من عباسية القاهرة .
3- " سرب الوحش : أبحاث فيما بين العروض واللغة " ، معد للطبع ، في 2004م .

المقالات :
1- " التوافق : أحد مظاهر علاقة علم العروض بعلم الصرف " :
منشور في 1999م ، بالعدد العشرين من مجلة دراسات عربية وإسلامية .
2- " القافية الموحدة المقيدة وكلمتها في الشعر العماني : بحث فيما بين العروض واللغة " :
منشور في 1999م ، بالعدد الثالث من مجلة كلية التربية بجامعة عين شمس .
3- "شعر أبي سرور الجامعي العماني بين المعارضة والتخميس : بحث فيما بين العروض واللغة " :
منشور في 2001م ، بعدد خاص من مجلة كلية الآداب بجامعة المنصورة ، وفي 14/2/ 2005م ، بمجلة أفق الإلكترونية.

- " هلهلة الشعر العربي القديم : جزالة أو ركاكة " :
منشور في 2002م ، بالجزء الخامس عشر من مجلة فكر وإبداع ، الصادرة عن مركز الحضارة العربية بجيزة مصر ، وفي 2003م بمكتبة مجلة أفق الأكلترونية :
www.ofouq.com


5- " مهارة الكتابة العربية " :
منشور في 2002م ، بالعدد الثلاثين من مجلة كلية الآداب بجامعة المنصورة ، وفي 2003م بمكتبة مجلة أفق الأكلترونية

6- " رعاية النحو العربي لعروبة أطوار اللغة والتفكير " :
منشور في 2003م ، بالعدد الثلاثين من مجلة كلية دار العلوم .
7- " المنظومات النحوية العمانية بين المنظومات النحوية العربية : تأريخ ونقد " :
مجاز في 2003م ، للنشر بمجلة العلوم الإنسانية بجامعة البحرين .
8- " تفجير عروض الشعر العربي أحد أعمال تفجير نظامه " :
منشور في 2003م ، بمكتبة مجلة أفق الألكترونية

9- " بين الأعشى وجرير موازنة نصية نحوية " :
منشور في 2005م ، بالعدد الرابع والثلاثين من مجلة كلية دار العلوم .


خامسا = أعماله التعليمية :

المحاضرات :1-
تدريس المقررات التالية ، من 89-90 إلى 96-1997م ثم من 2003م إلى الآن ، لمرحلة الليسانس بكلية دار العلوم :
- " تدريبات عروضية " .
- " تدريبات صرفية " .
- " تدريبات نحوية " .
- " علم العروض " .
- " علم النحو " .
2- تدريس المقررات التالية في 6-1997م ثم من 2003م إلى الآن ، لمرحلة دبلوم كلية دار العلوم في الدراسات اللغوية :
- " تجديد العروض " .
- " قاعة بحث 1 ، 2 " .
3- تدريس المقررات التالية ، من 7-98 إلى 2-2003م ، لمرحلة الليسانس بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية من جامعة السلطان قابوس :
- " العروض والقوافي " .
- " النحو والصرف 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 " .
- " النحو الوظيفي " .
- " نصوص وتدريبات نحوية " .
- " العربية الوظيفية " .
- " مهارات اللغة العربية للتخصص : 1 ، 2 " .
- " اللغة العربية " متطلب جامعي عام .
- " الاستشراق والمستشرقون " .
4- تدريس متطلب " اللغة العربية " عام ، في 2005م ، لمرحلة الليسانس بكلية الإعلام من جامعة القاهرة .
5- الإشراف المساعد ، من 0-2001م إلى 2-2003م ، على الرسائل التالية بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية من جامعة السلطان قابوس :
- " أسلوب الإضمار في القرآن الكريم من خلال سورة يوسف " .
- " الأسماء المشتقة ودلالاتها الصرفية والنحوية في ديوان سليمان النبهاني ".
- " التعدي واللزوم : دراسة تطبيقية في سورة البقرة " .

الكتب :

1- مَسْرَحَةُ عَرْضِ بَعْضِ المسائل العِلْميَّة ، في بعض مقررات مرحلة الليسانس بكلية دار العلوم ، من 89-90 إلى 96-1997م ثم من 2003م إلى الآن .
2- جَدْوَلَةُ عَرْضِ بعض المسائل العِلْميَّةِ ، في بعض مقررات مرحلة الليسانس بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية من جامعة السلطان قابوس ، من 7-98 إلى 2-2003م .

سادسا = أعماله الفنية :

الكتب :

1- " لبنى " ، مجموعة شعرية ، مطبوعة الطبعة الأولى في 1994م ، بدار القبس من معادي القاهرة .
2- " براء " مجموعة شعرية ، مطبوعة الطبعة الأولى في 2000م ، بمطبعة المدني من عباسية القاهرة .
3- " نجاة من النثر الفني : مقالات ومقامات ( الجزء الأول ) " ، مطبوعة الأولى في 2000م ، بمطبعة المدني من عباسية القاهرة .
4- " نجاة من النثر الفني : مقالات ومقامات ( الجزء الثاني ) " ، معد في 2004م، للطبع .

النصوص :

1- " زيفتوف وجارته الحسناء " ، قصيدة منشورة في 1994م ، بنشرة جامعة القاهرة الصادرة عن نادي أعضاء هيئة تدريسها .
2- " آمال " ، قصيدة منشورة في 1998م ، بصحيفة الوطن العمانية .
3- " مئذنة من عهود " ، قصيدة منشورة في 1998م ، بصحيفة الوطن العمانية .
4- " براء واهب المسك " ، قصيدة منشورة في 1999م ، بصحيفة عمان .
5- " سيرة العلامات والنجوم " ، قصيدة منشورة في 2000م ، بصحيفة عمان .
6- " عمي ياسين " ، نص منشور في 2002م ، بصحيفة عمان ، وفي 2004م ، بمجلة أفق الألكترونية

7- " مهرجان الفرن الأكبر " ، نص منشور في 2003م ، بعددي مارس من مجلتي إبداع وأفق الألكترونيتين

سابعا = أعماله التثقيفية :

المقروءة :

1- " حديث الثقافة " ، مقال منشور في 1997م ، بنشرة جامعة القاهرة الصادرة عن نادي أعضاء هيئة تدريسها .
2- " مقياس تجديد الشعر " ، مقال منشور في 1997م ، بصحيفة الوطن العمانية .
3- " وقلعة الحُكم تحمي قلعة الحِكم " ، مقال منشور في 1998م ، بصحيفة عمان .
4- " في نصوص بدرية الهاشلية " ، مقال منشور في 1999م ، بصحيفة الوطن العمانية .
5- " وا عروض شعراه " ، نص منشور في 2004م ، بمجلة أفق الألكترونية.

المذاعة :

1- " لبنى " ، حلقة في 12/1993م عن مجموعته الشعرية الأولى ، ببرنامج (كتابات جديدة ) بإذاعة البرنامج الثقافي بالقاهرة .
2- " حداثة الشعر العربي " ، حلقة في 12/1999م ، بإذاعة سلطنة عمان .
3- " الأستاذ محمود محمد شاكر "، حلقة في 12/6/2001م ، من برنامج ( حديث الفكر ) بإذاعة الشارقة .
4- " الأستاذ عبد الله البردوني " ، حلقة في 13/6/2001م ، من برنامج ( حديث الفكر ) بإذاعة الشارقة .
5- " الأمثال العربية " ، حلقة ، في /2002م ، من برنامج ( حديث الفكر ) بإذاعة الشارقة .
6- " إعادة قراءة التراث "،حلقة في 4/3/2003م ، من برنامج ( حديث الفكر ) بإذاعة الشارقة .
7- " واقع اللغة العربية ومستقبلها "،حلقة في 14/6/2001م ، من برنامج ( أوراق ثقافية ) بإذاعة الشارقة .
8- " مقامات فقه القراءة والكتابة "، حلقتان في /2002م ، من برنامج ( حوار بين الكتب ) بإذاعة الشارقة .

المتلفزة :

1- " الشباب والصيف " ، حلقة في 6/2002م ، من قسم " قهوة الصباح " ، بتلفاز سلطنة عمان .
2- " إعادة قراءة التراث " ، حلقة في 25/2/2003م ، من برنامج (واحة الفكر) بتلفاز سلطنة عمان .

المشهودة :

1- " أثر الحفظ في براعة المتكلم " ، ندوة في 1994م ، بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة .
2- " الشعر الذي نريد " ، ندوة في 1994م ، بنادي أعضاء هيئة تدريس جامعة القاهرة .
3- " في نقد الشعر " ، محاضرة في 21/10/1997م ، بعمادة شؤون الطلاب .
4- " أمسية شعرية مصرية عمانية احتفالية بذكرى نصر أكتوبر " ، في 1997م ، بسفارة مصر بمسقط .
5- " نقد كتاب أحاسيس سر الحياة " ، محاضرة في 1998م ، بالنادي الثقافي بمدينة مسقط .
6- " القصة العمانية " ، دورة من 11 إلى 14/4/1998م ، بعمادة شؤون الطلاب ، كانت فيها دراسته " في نصوص شاد عماني " .
7- " أمسية شعرية " في 13/7/1998م ، بعمادة شؤون الطلاب .
8- " ندوة الأدب العماني الأولى " ، من 23 إلى 27/10/1999م ، بعمادة شؤون الطلاب ، كانت فيها دراسته " القافية الموحدة المقيدة وكلمتها في الشعر العماني " .
9- " ترجمة رملية لأعراس لغبار ، لعبد الله البردوني : قراءة خاصة " محاضرة في 12/1999م ، بعمادة شؤون الطلاب ، نشرتها بعقبها ، صحف عمان والوطن والشبيبة العمانيات ، وعدد إبريل لسنة 2003م ، من مجلة أفق الألكترونية

10- " قراءة تحليلية لشعر أبي سرور " ، ندوة مهرجان الشعر العماني الثاني من 1 إلى 5/10/2000م ، بمدينة صحار العمانية ، كانت فيها دراسته " شعر أبي سرور الجامعي العماني بين المعارضة والتخميس : بحث فيما بين العروض واللغة " ، المنشورة في 2001م ، بمجلة كلية الآداب من جامعة المنصورة .
11- " الملتقى الثقافي الثالث " ، من 24 إلى 10/10/2000م ، بعمادة شؤون الطلاب ، كانت فيه دراسته " طائف القدر على راقص الميدان ولاعب السيرك " ، المنشورة في 22/8/ 2001م ، بصحيفة عمان ، ومجلة أفق الإلكترونية

12- " الفصحى والعصر " ، مؤتمر قسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم ، في فبراير من سنة 2001م ، كانت فيه دراسته " القافية الموحدة المقيدة وكلمتها في الشعر العماني " ، المنشورة في 1999م ، بمجلة كلية التربية من جامعة عين شمس .
13- " أصول البحث العلمي " ، محاضرة في 25/4/2001م ، بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية .
14- " اللغة العربية اعتقاد وحياة " ، محاضرة في 17/6/2001م ، بكلية دبي الطبية .
15- " أمسية شعرية مصرية عمانية احتفالية بذكرى نصر أكتوبر " ، في 2001م ، بسفارة مصر بمسقط .
16- " مهارات اللغة العربية " ، دورة في 10/2001م ، بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية ، كانت فيها دراسته " مهارة الكتابة عند طلاب قسم اللغة العربية المعلمين " ، التي طبعتها في 2/2003م ، الجامعة نفسها ، ثم نشرتها في 2003م ، مجلة كلية الآداب بجامعة المنصورة .
17- " منازل الشمس في شعر أمل دنقل : نمط من تأويل الأحاديث أفضل " ، محاضرة في 10/11/2001م ، بعمادة شؤون الطلاب ، نشرت في 2003م ، بالعدد الرابع والخمسين من مجلة مرآة الجامعة الصادرة عن دائرة العلاقات العامة والإعلام بجامعة السلطان قابوس ، وفي 2003م ، بمجلة أفق الألكترونية

18- " شعر الشباب : دم العقل ووجه الجنون " ، محاضرة في 10/2/2002م ، بعمادة شؤون الطلاب ، نشرتها بعقبها صحيفة عمان ، ثم مجلة صوى الصادرة عن عمادة شؤون الطلاب ، وفي 2003م بمجلة أفق الألكترونية

19- " كيف نقرأ وكيف نكتب " ، محاضرة في 18/2/2002م ، بمدرسة شاطئ القرم الثانوية من مدينة مسقط العمانية .
20- " العلامة العماني الشيخ خميس الشقصي "، ندوة المنتدى الأدبي من 12 إلى 14/5/2002م ، بمدينة مسقط العمانية ، كانت فيها دراسته" رثاء الفقيه الفارس بين الخوف والرجاء : رأي في دالية الشقصي" ، نشرتها مجلة أفق الألكترونية ، بعدد سبتمبر 2004م
21- " القصة العمانية " ، ندوة في 10/2002م ، بعمادة شؤون الطلاب ، كانت فيها ورقته" لغة شباب القصاصين العمانيين " .
22- " أمسية أدبية " ، في 12/11/2002م ، بعمادة شؤون الطلاب .
23- " في نقد الشعر " ، محاضرة في 2/3/2003م ، بمدرسة المعبيلة الجنوبية الثانوية من مدينة مسقط العمانية .
24- " هيا نتعلم الشعر العربي " ، دورة من 15 إلى 25/3/2003م ، بعمادة شؤون الطلاب ، كانت فيها ورقته " مقام العروض " .
25- " العلامة العماني الشيخ محمد الزاملي " ، ندوة في 4/2003م ، بنادي ولاية الرستاق الرياضي الثقافي ، كانت فيها ورقته " كتاب البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة " .
26- " مهارة الكتابة " ، دورة في 3-5/2004م ، لطلاب كلية دار العلوم .
27- " نحو خط عربي أفضل " ، مؤتمر في 20-22/2004م ، بمكتبة الإسكندرية ، كانت فيه ورقته " مهارة الكتابة عند طلاب قسم اللغة العربية المعلمين " ، ونصه " من تكاذيب الأعراب " .
28- " مقام الإنصات : نافذة على بحر التراث المحيط " ، دورة في 2005م ، لطلاب كلية دار العلوم .

ثامنا = أعماله الخدمية :

1- مشاركته 1991م ، في أعمال احتفال كلية دار العلوم بعيدها المئوي ، وإخراج كتابه التذكاري .
2- إشرافه في 3-1997م ، على بعض جماعات اللجنة الثقافية بكلية دار العلوم .
3- أمانته في 6-1997م ، لقسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم .
4- عضويته من 7-1998م إلى 2-2003م ، للجان التالية بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية :
- لجنة المكتبة .
- لجنة الطلاب والرحلات .
- لجنة الثقافة والإعلام .
5- إشرافه من 7-98 إلى 2-2003 م ، على جماعة الخليل للأدب بعمادة شؤون الطلاب من جامعة السلطان قابوس .
6- مشاركته 7-1998م ، في إخراج كتاب موسم كلية الآداب والعلوم الاجتماعية ، الثقافي .
7- مشاركته من 12/12 إلى 16/12/1998م ، في تحكيم مهرجان الشعر العماني الأول ، بوزارة التراث القومي والثقافة العمانية .
8- مشاركته 8-1999م ، في الإشراف الأكاديمي على طلاب مرحلة الليسانس الجدد ، بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية .
9- مشاركته 8-1999م ، في تحكيم المسابقة الثقافية والفنية المشتركة بين جامعتي السلطان قابوس والإمارات العربية المتحدة .
10- نيابته في 8-1999م ، عن رئيس قسم اللغة العربية ، بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية .
11- عضويته في 1999م ، لملتقى أقسام اللغة العربية بجامعات الخليج العربية بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية ، وصياغته لتوصياته .
12- مشاركته 9-2000م ، في تحكيم المسابقة الثقافية والفنية المشتركة بين جامعتي السلطان قابوس والإمارات العربية المتحدة .
13- مشاركته 0-2001م ، في تحكيم المسابقة الثقافية العامة بعمادة شؤون الطلاب .
14- مشاركته 1-2002م ، في الإشراف الأكاديمي على طلاب مرحلة الليسانس الجدد ، بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية .
15- إشرافه في فبراير/ 2001م ، على مجلة ( فراديس الخليل ) ، الصادرة عن جماعة الخليل للأدب ، بعمادة شؤون الطلاب .
16- مشاركته 1-2002م ، في تحكيم المسابقة الثقافية العامة بعمادة شؤون الطلاب .
17- مشاركته 1-2002م ، في تحكيم المسابقة الثقافية والفنية المشتركة بين جامعتي السلطان قابوس والإمارات العربية المتحدة .
18- مراجعته في 2002م ، لمعجم الشهومي للمعلومات العامة .
19- مشاركته 2003م ، في إخراج مجلة " صوى " ، الصادرة عن جماعة الخليل للأدب ، بعمادة شؤون الطلاب .
20- أمانته في 2-2003م ، لقسم اللغة العربية ، بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية .
21- إشرافه في 3-2004م ، على بعض أسر اتحاد طلاب كلية دار العلوم .
22- عضويته لقسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم ، من 2003م ، إلى الآن .
23- مشاركته 2004م ، في التحضير لمؤتمر قسم النحو والصرف والعروض الدوري : " العربية بين نحو الجملة ونحو النص : 22-23/2/2005م=13-14/1/1426هـ " .

تاسعا = أعماله التشريفية :

1- تلمذته تسع سنوات ( 89-1997م ) للأستاذ الكاتب الأديب الفذ محمود محمد شاكر ، شيخ العربية في زمانه ، رحمه الله !
2- عضويته في 1994م ، لجمعية العقاد الأدبية .
3- جائزة مؤسسة " اقرأ " الخيرية بالقاهرة في 1994م ، عن مجموعته الشعرية " لبنى ".
4- جائزة مؤسسة " اقرأ " الخيرية بالقاهرة في 1995م ، عن قصيدته " صولة البراء بن مالك الأنصاري " .
5- الترجمة له في 1995م ، بمعجم شعراء العرب المعاصرين ، الصادر عن مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري ، الكويتية .
6- جائزة نادي جامعة القاهرة في 1996م ، عن قصيدته " صولة البراء بن مالك الأنصاري " .
7- جائزة نادي جامعة القاهرة في 1997م ، عن قصته " جمل " .
8- ترشيحه في 2/2003م ، من جامعة السلطان قابوس ، محكما لحقل الشعر من دورة جائزة مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية .

منقول من ملتقى أهل الحديث (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=34057&highlight=%C7%E1%DA%D1%E6%D6%ED) بتصرف يسير

بريده الإلكتروني:
mogasaqr@yahoo.com

محمد الأكسر
24-05-2006, 10:15 PM
أخي العزيز قطرب : نحن لم ننسى هذا العالم ، ولن ننساه وننسى علمائنا الأفذاذ ، ولكن نحن بدأنا باستعراض موجز لعلمائنا في العصر الحديث ، وتعرف أنهم كثر ـ زادهم الله وبارك فيهم ـ ، فنحن ما زلنا في البداية ، ونرجو من الجميع المشاركة ،

ثم إنّ أخانا الفاضل الفراء اشترط شرطاً لايدخل الدكتور أحمد معنا هنا ـ وإن خالفت الأخت أنوار الأمل الشرط ـ ، ولكن إليك موجز عن عالمنا الجليل :


الأستاذ الدكتور/ أحمد مختـار بن عبد الحميد عمـر ، ولـد في القاهـرة عام 1933 م ،

حصل على الدكتوراة من كليات اللغات الشرقية في جامعة كمبردج عام 1967م ،

عمل في الكويت فترة من حياته ، ويعمل حالياً أستاذاً لعلم اللغة بكلية دار العلوم جامعة القاهرة ،

وهو عضوٌ في مجمع اللغة العربية بالقاهرة وليبيا .
مؤلفاته : بلغت مؤلفاته قرابة خمسة وعشرين مؤلفاً ، منها :

1- تاريخ اللغة العربية في مصر ، نشر عام 1970م .

2 -البحث اللغوي عند العرب ـ سبع طبعات ـ ، 1971-1997م .

3- من قضايا اللغة والنحو ، نشر عام 1974 .

4- دراسة الصوت اللغوي ، طبع ثلاث طبعات آخرها 1991م .

5- العربية الصحيحة ، نشر عام 1981و1998م .

6- اللغة واللون ، نشر بالكويت عام 1982م ، ومصر عام 1997م .

7-علم الدلالة ، طبع أولاً في الكويت عام 1982، ثم طبع في مصر عدة طبعات.

وله مؤلفات مشتركة مثل : معجم القراءات القرآنية في ثمانية أجزاء ، والمعجم العربي الأساسي الذي نشرته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عام 1989م .

ومن تحقيقاته وترجماته : حقق د.أحمد مختار كتابين لهما أثر في المعجمات اللغوية وهما :

1- ديوان الأدب للفارابي ، نشره مجمع اللغة العربية بالقاهرة في خمسة أجزاء .

2- المنجد في اللغة لكراع النمل ، تحقيق بالاشتراك ، نشرعام 1976و1988م .

وترجم كتاب أسس علم اللغة عن الانجليزية ، وطبع طبعتان : 1973و1983م .

ولايزال على قيد الحياة ـ متعنا الله بعلمه ، ومتعه بالصحة والعافية حتى لقائه ـ .







الذي لايعرفه الأخوة الكرام أن العلامة الدكتور أحمد مختار عمر انتقل الى رحمة الله العام الماضي بعد عمر مديد من العطاء العلمي
نسأل الله أن يجعله في ميزان حسناته

حمدي كوكب
10-06-2006, 02:26 AM
رفاعة الطهطاوي

( الشيخ الأزهري ) ، ( المرجع الفقهي لبعثة محمد علي )

رفاعة رافع الطهطاوي من أسرة متوسطة الحال من طهطا يرجع نسبه إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) وهو السيد الشريف / رفاعة بن بدوي بن علي بن فاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، وأمه السيدة / فاطمة بنت الشيخ أحمد فرغلي الأنصاري المتصل نسبه بالأنصار الخزرجية ، وهو من أبرز رواد النهضة العربية الحديثة ورائداً للتنوير .

ولد رفاعة الطهطاوي في مدينة طهطا بمديرية جرجا ( سوهاج حالياً) من الإقليم المصري وكانت ولادته في بداية القرن الثامن عشر في 15 أكتوبر سنه 1801 من الميلاد وعاش طفولته متنقلاً من قرية إلى أخرى من قرى الصعيد مع والده الذي سعى لتحفيظه القرآن الكريم وتعلمه المتون والأحاديث حتى أصبح متقناً لها ، ولما توفي والده السيد / بدوي جاء رفاعة الطهطاوي إلى القاهرة وعمره خمس سنوات ودخل الأزهر وكان من المجدين في تحصيل العلم ، وما لبث سنوات قليلة حتى أصبح من أهل العلم وكان من اشهر أساتذته في الأزهر الشريف الذين تلقى العلم على أيديهم هو الشيخ / حسن العطار ، الذي كان شيخاً للجامع الأزهر الشريف في ذلك الوقت ، وقد أولى اهتماماً بالغاً بتلميذه رفاعة الطهطاوي لما لمسه فيسه من حدة الذهن والدأب المتواصل في تحصيل العلم ، واستمرت دراسة رفاعة الطهطاوي في الأزهر الشريف لمدة ثماني سنوات ، وقد عاشها في بؤس وضنك مما تنفقه عليه والدته ببيع ما تملكه من مصاغ وأثاث حتى يتم دراسته وتخرجه من الأزهر الشريف وبعد أن أتم دراسة الأزهر الشريف درس سنتين أخرتين وعين إمامًا وواعظاً لإحدى كتائب الجيش سنة 1824 م. .

وهو من رواد التنوير في عصره مع كل من الكواكبي ومحمد عبده .

البعثة العلمية الكبرى إلى فرنسا
سافر رفاعة الطهطاوي إلى فرنسا بترشيح من الشيخ / حسن العطار في عهد محمد علي وكان آنذاك في الخامسة والعشرين من عمره ، وذلك ليكون المرجع الفقهي للبعثة ، سنة 1826 ، وكان على رأس البعثة التي تضم 44 طالباً مصرياً ، ذهبوا لمختلف التخصصات العلمية . ولكنه لم يتفرغ للوعظ والإرشاد والإشراف الديني فقط بل اعتبر نفسه طالباً موفداً لمتابعة التحصيل العلمي فدرس الفرنسية والتاريخ والجغرافيا والأدب والرياضيات والهندسة والفلك والزراعة ، وسارع رفاعة الطهطاوي إلى تعلم الفرنسية لكي يتعلم العلوم والآداب وعكف ليلة ونهاره على تعلم العلوم من علم إلى علم في التاريخ وتقويم البلدان وأصول القوانين والهندسة والمعادن وغيرها ومنذ أن وصل الشيخ رفاعة الطهطاوي إلى فرنسا وأصبح ذهنه مشغولاً بكلمات خمس : مصر ، الإسلام ، فرنسا ، العرب ، العلم . وكان البرنامج الذي وضعه الشيخ رفاعة شاقاً ، لأنه أعد من الترجمة الفرنسية إلى العربية للعلوم المختلفة في الجغرافيا والتاريخ والطب والهندسة والتعاليم العسكرية وعليه أن يتم برنامجه في خمس سنوات ، وفي نهاية السنوات الخمس عقد للشيخ الامتحان النهائي وتقدم للجنة ومعه اثنتي عشر كتاباً أو رسالة ترجمها من الفرنسية إلى العربية والقد أعجب الجميع بتفوق الشيخ الجليل رفاعة الطهطاوي .
وتأثر الطهطاوي بجان جاك روسو وفولتير ومونتسيكو .

وحينما عاد رفاعة الطهطاوي إلى مصر سنة 1831 م. كان أول مترجماً مصرياً يجيد العربية والفرنسية وله إلمام بالطب ، وقد تولى الإشراف على مدرسة الألسن وأعمالاً أخرى وقد ملئت نفسه بالهمة والعزيمة والحماس والإقدام وأخرج هو وتلاميذه ألفي كتاب في عشر سنين وتقلب الشيخ رفاعة الطهطاوي في عهد محمد علي منذ عودته من فرنسا في عدة مناصب تولى تدريس اللغة العربية وتدريس اللغة الفرنسية في مدرسة الطب وترجمة العلوم المختلفة ، ولبث رفاعة الطهطاوي رئيساً لمدرسة الألسن لمدة 17 عاماً حتى أغلقت المدرسة في عهد عباس الأول ، وكان له فضل الإسهام في إنشاء أول جريدة عربية في المشرق كله وهي " جريدة الوقائع المصرية " .

رفاعة الطهطاوي رائداً للنهضة الحديثة 1801 ـ 1873
كان الشيخ رفاعة الطهطاوي رائداً للنهضة الحديثة ورائداً للتنوير ولم يكتف شيخنا الجليل بقراءة ما يقع تحت يده من مؤلفات المفكرين الاجتماعيين بل إنه إلى جانب انشغاله بالقراءة والترجمة قد استطاع ملاحظة دقائق الحياة الاجتماعية من حوله وتغلغل في صميم الحياة الفرنسية من جميع نواحيها السياسية والاجتماعية . وتم نفيه إلى السودان في عهد الخديوي عباس وعاد منها في عهد سعيد.


رده على الغربيين :
يرد رفاعة الطهطاوي في كتابه ( تخليص الإبريز ) على مقولة الغربيين بأنهم أساتذتنا في سائر العلوم يقول : ( إننا كنا في زمن الخلفاء العباسيين أكمل سائر البلاد تمدناً ورفاهية ، وتربية زاهرة زاهية ، وسبب ذلك أن الخلفاء كانوا يعينون العلماء وأرباب الفنون ..... وغيرهم ، على أن منهم من كان يشتغل بها نفسه ، فانظر إلى المأمون بن هارون الرشيد فإنه كان يشغل بنفسه بتعلم الفلك وقد حرر ميل دائرة فلك البروج على دائرة الاستواء فوجد ثلاثاً وعشرين درجة وخمساً وثلاثين دقيقة ميلاً ).

وقد رأى الطهطاوي أن القيمة العليا في الحضارة العربية والإسلامية تكمن في العدالة .

فالطهطاوي مغترباً وليس مستغرباً ، فقد اغترب ولم يتغرب ، اغترب فذهب إلى فرنسا ولكنه لم يغترب عن وطنه مصر ، فلم تمح شخصيته تحت وطأة الحضارة الأوربية بل حافظ على أصالته العربية .
وإنه صاحب فكر رابح في ديننا وتراثنا ثم هو مفكر متفتح قبل ما لدى الآخرين ويفهمه بعمق ولا يستعلى عليه بالانغلاق ولا يتهافت أمامه بالدونية ،إنما يتحسس منه الحس ويستأصل منه القبيح . إن فكر رفاعة يضع أساساً حقيقياً لنهضة المجتمع العربي الإسلامي ويقوم على ثلاثة أعمدة هي :
1ـ الإيمان بالله والاستمساك بديننا .
2ـ إعلان شأن العلم وإنه هو السبب المتين للتقدم .
3ـ الحرية .
( مصطفى محمود / حوار مع د. محمد رفاعة ، صـ 19 الأربعاء 28 صفر 1424هـ،10 أبريل 2003 م، السنة 36 ، العدد 12369 ، السياسة ، الكويت )

المرأة عند الطهطاوي
المرأة في فكر رفاعة الطهطاوي كما يقول د. محمد رفاعة : حاضنة الحضارة ومستودع فضائل الأمة . وكان رفاعة يقول : إن مقياس تمدن الأمم هو درجة احترامها للمرأة ، فكلما كانت الأمة متقدمة زاد احترامها للمرأة والعكس بالعكس ، ونادى بأهمية تعلم المرأة في كتابه ( المرشد الأمين لتعليم البنات والبنين ) .


وقد أصدر الشيخ رفاعة الطهطاوي المطبوعات الآتية :
1ـ القول السديد في الاجتهاد والتجديد
2ـ البدع المتقررة في الشيع المتبررة .
3ـ متن الأجرومية .
4ـ التحفة الملكدية لتعريب اللغة العربية .
5ـ منظوم في مصطلح الحديث .
6ـ نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز .
7ـ تلخيص الإبريز في تلخيص باريز
8ـ مناهج الألباب المصرية في مناهج الآداب المصرية .
9ـ المرشد الأمين للبنات والبنين . ( أصدرها المجلس الأعلى للثقافة الطبعة الأولى بنفس شكله سنة 1289هـ، 1877م، وهو من تقديم الدكتور / عماد بدر الدين أبو غازي ).
11ـ الكواكب المنيرة في ليال افراج العزيز المقمرة .
11ـ التعريفات الشافية لمريد الجغرافيا .
12ـ قلائد المفاخر في غريب الأوائل والآواخر .
13ـ من كتاب مباديء الهندسة .
14ـ القانون الفرنساوي المدني .
15ـ نظم العقود في كسر العود .
16ـ مواقع أملاك في وقائع تليماك .
17 ـ ترجم السيرة الذاتية للأسكندر الأكبر .
18ـ ترجم بعض كتب ملثبيرون في الجغرافيا .
19ـ ترجم دستور فرنسا .
20 ـ كتاب ( الديوان النفيس في إيوان باريس ) وهو سيرة ذاتية لرفاعة ، وقد صدر ضمن سلسلة كتب عن أدب الرحلات والنصوص العربية المجهولة ، عن دار السويدي للنشر في أبي ظبي بالتعاون مع المؤسس العربية للدراسات والنشر .


لقد كان رفاعة الطهطاوي رائداً للنهضة العلمية والأدبية الحديثة مثالاً حياً للطالب النابغة الذي لم يدخر وسعاً في تحصيل العلوم والفنون والآداب فأصبح في قمة النابهين وكان نموذجاً كاملاً للمواطن الصالح الذي عمل جاهداً لنفع بلاده ونقل المعرفة ووسائل النهضة والحضارة إليها عن طريق التأليف والترجمة وأنشأ مدرسة الألسن بمصر ، وكان مقر مدرسة الألسن بسراي الدفتردار ، بحي الأزبكية ، وكانت تسمى أول إنشائها سنة 1835 من الميلاد مدرسة المترجمين ، ثم صارت مدرسة الألسن ، وكان الغرض من إنشائها تخريج مترجمين لمصالح الحكومة ثم اتجهت النية إلى أن يكون من خريجيها قلم الترجمة ، واستقر الرأي على أن يكون غرضها إعداد المترجمين.
لقد كان رفاعة الطهطاوي على جانب كبير من الذكاء وحدة الذهن وهذا ما نهض به من حضيض العسر إلى مراتب المجد والفخر حتى أصبح ممن يشار إليهم بالبنان .

ونظراً لأهمية الثقافة بالنسبة للمجتمعات فإنه تم تخصيص قطعة أرض بمدينة الكوثر بسوهاج لإقامة مركز ثقافي يحمل اسم رفاعة الطهطاوي ويضم مكتبة شاملة وقاعة للإطلاع ومسرحاً مفتوحاً وغرفة مجهزة للوثائق والمحفوظات وربطها بشبكة الإنترنت .
وتضم مكتبة رفاعة الطهطاوي بسوهاج 1067 مخطوطاً وتحتوي المكتبة على 1437 عنواناً بعضها ترجم إلى الفرنسية .

من الدراسات التي تناولت الطهطاوي :
أعد د. أنور لوقا رسالة الماجستير، عن كتاب ( تخليص الإبريز في تلخيص باريز) ، وكتب رسالة الدكتوراة بعنوان ( رحالة وكُتّاب مصريون في فرنسا في القرن التاسع عشر ) وقد أعد هذه الرسالة في جامعة السربون ( 1950ـ 1957) وخصص قسماً خاصاً في الرسالة تحدث فيه عن رفاعة الطهطاوي .
وقام بترجمة كتاب ( تخليص الإبريز ) وأعد كتاب بعنوان ( ربع قرن مع رفاعة الطهطاوي) صدر في القاهرة عام 1985 م، وأعيد طبعه مع إضافات في تونس عام 1977م وبعنوان جديد هو ( عودة رفاعة الطهطاوي ) .

توفي شيخنا الجليل رفاعة الطهطاوي في 27 مايو سنة 1873 من الميلاد عن عمر يناهز السبعين عماً .
وكان رحمه الله قصير القامة واسع الجبين متناسب الأعضاء ، أسمر اللون ، حازماً مقداماً على ذكاء وحدة عالية . وكان يلبس اللباس العربي الخاص من الجبة والعمامة والقفطان ، ثم ارتدى بدلة باللباس الإفرنجي المشهور .


رحم الله شيخنا الجليل رفاعة الطهطاوي .




(خاص/ م . ف )












بل كان رائدًا للتغريب الحديث, عفا الله عنه.
وقد قام بالدور الأول في طمس معالم الحضارة الإسلامية وتحويلها إلى مسخ من الحضارة الغربية، وكلنا يعرف وزر من سن في الإسلام سنة سيئة, والله المستعان.
رفاعة الطهطاوي: رائد التغريب. (http://www.islammemo.cc/historydb/one_news.asp?IDnews=435)

اللغوي الفصيح
08-11-2006, 10:12 PM
ولد كمال محمد بشر في الحادي والعشرين من سبتمبر عام 1921م ببلدة محلة دياى مركز دسوق محافظة كفر الشيخ، وحصل على ليسانس اللغة العربية والدراسات الإسلامية عام 1946م من كلية دار العلوم جامعة القاهرة، ثم دبلوم المعهد العالي للمعلمين في التربية وعلم النفس التابع لوزارة المعارف عام 1948م ؛ وعمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية من أكتوبر1948 م وحتى 1949حيث سافر في بعثة لجامعة لندن بإنجلترا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، فحصل على الأولى عام 1953م في علم اللغة المقارن، وأما الدرجة العلمية الثانية فقد حصل عليها عام 1956م في علم اللغة والأصوات؛ وعقب عودته لمصر عين مدرسًا بقسم علم اللغة بكلية دار العلوم من عام 1956 وحتى عام 1962م، وفى عام 1963م أصبح أستاذاً مساعداً ثم رئيسا لقسم علم اللغة والدراسات السامية والشرقية من عام 1969وحتى سبتمبر 1987م، حصل خلال هذه الفترة على الأستاذية عام 1970م، وقد شغل منصب وكيل الكلية عام 1972م وعميدها حتى عام 1975م. ومنذ عام 1987م أصبح أستاذاً متفرغاً بكليته ثم أستاذاً غير متفرغ . عمل في كليات الجامعات المصرية الآتية: الآداب والإعلام والبنات ومعهد الدراسات والبحوث الإفريقية وأكاديمية الفنون؛ كما عمل في جامعات الرياض والإمام محمد بن سعود بالمملكة العربية السعودية وكلية التربية وكلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية بقطر وعمل أيضا بكلية الآداب بجامعة الكويت ، وكلية الآداب بجامعة العين بدولة الإمارات العربية المتحدة. أشرف على مجموعة كبيرة من رسائل الماجستير والدكتوراه في مصر والوطن العربي. وهو عضو بمجمع اللغة العربية بالقاهرة منذ عام1985م وعضو بمجمع اللغة العربية بدمشق، والمجمع العلمي المصري، وعضو لجان الثقافة والآداب والتعليم الأزهري والتعليم العام بالمجالس القومية المتخصصة ومقرر لجنة الأدب واللغة به، وعضو في لجنة تطوير مناهج التعليم بوزارة التربية والتعليم ورئيس جمعية حماة اللغة العربية ، وهو حاليا الآمين العام لمجمع اللغة العربية بالقاهرة منذ عام 2001م. من إنتاجه العلمي : أول كتبه (قضايا لغوية ) صدر عام 1962م وأحدثها (علم الأصوات ) و(اللغة العربية بين الوهم وسوء الفهم ) وبينهما ثمانية كتب منها :( دراسات في علم اللغة ) جزآن، وترجم (دور الكلمة في اللغة) لأولمان ، (علم اللغة الاجتماعي)، (خاطرات مؤتلفات في اللغة و الثقافة). وله سبعة عشر بحثاً ودراسة منشورة أقدمها عام 1961بمجلة الأزهر بعنوان (السيمانتيك أو علم المعنى) وأحدثها بعنوان (التعريب بين التفكير والتعبير) نشر بمجلة الدارة السعودية عام 1993م، كما نشر سلسلة من المقالات في مجلة الفن الإذاعي بلغت ثلاث عشرة مقالة تحت عنوان عام هو( فن الكلام )، وكل مقالة لها عنوانها الفرعي المتفق مع موضوعها. وله كتب تحت الإعداد للنشر منها ( فن الكلام) و(المكتبة اللغوية) . وقد ألقى عدة بحوث في مجمع اللغة العربية القاهري صدرت في أعداد مجلة المجمع المختلفة أطرف عنوان بها ( تيسير التعقيد لا القواعد )، وأدار عدة ندوات بالمجمع في مواسم ثقافية مجمعية منها ندوة عن (على الجارم ) وأخرى عن( إبراهيم أنيس)، وثالثة عن (الأغنية ودورها في التثقيف اللغوي) وفيها استخدم تسجيلات مختلفة للأغاني العربية لعدد كبير من المغنين و الملحنين. حصل على جائزة صدام في الدراسات اللغوية عام 1987م كما حاز على وسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى يمصر وأيضا جائزة الدولة التقديرية 1991م .
وهو الآن رئيس مجمع اللغة العربية بالقاهرة أطال الله عمره

اللغوي الفصيح
11-11-2006, 11:25 PM
ولد بقرية أتميد محافظة الدقهلية وحصل على الثانوية الأزهرية عام 1947م ثم ليسانس دار العلوم 1951م، ثم دبلوم معهد التربية العالي للمعلمين عام 1952م ثم دبلوم معهد اللغات الشرقية من كلية الآداب جامعة القاهرة عام 1956م ، ثم حصل على الدكتوراه جامعة القاهرة 1965م.
عمل مدرسا بوزارة التربية والتعليم عام 1952م ، وخبيراً بكلية اللغات الشرقية بجامعة بكين 1956م ، وعضوا بقسم الترجمة والألف كتاب بالإدارة العامة للثقافة عام 1958م ، ثم عمل مدرسا بكلية الألسن عام 1968م ثم انتقل مدرسا بدار العلوم 1970م وسافر للعمل أستاذا بجامعة الفاتح بليبيا عام 1973م عاد بعدها لكليته دار العلوم أستاذا للنحو والصرف والعروض عام1980م، وعمل كعضو في مجلس الدراسات العليا بجامعة أم القرى بمكة المكرمة ، ويعمل حاليا أستاذ متفرغ بدار العلوم ، واشرف وناقش عددا كبيرا من الرسائل العلمية ؛ وقد اختير عضوا بمجمع اللغة العربية بالقاهرة عام 1999م .
من إنتاجه العلمي:
في قواعد اللغة العربية ـ في علم النحو ـ
اللهجات العربية في التراث العربي ( خمسة أجزاء )
ـ المعجم اللغوي القرآني ( كلية التربية جمعة الفاتح 1976)
ـ في القرآن والعربية (مركز البحث العلمي وتحقيق التراث بجامعة أم القرى ـ وله بحوث عديدة نشرت بمجلة المجمع منذ الجزء 25منها:
(بين القراء و النحاة ) وهي سبعة بحوث متتالية في الأجزاء من 33 حتى 39؛ وحقق كتابي (نحو القلوب الصغيرة) و( نحو القلوب الكبيرة) للإمام عبد الكريم القشري والكتاب الأخير بالمشاركة مع الدكتور إبراهيم بسيوني،
وله أيضا لهجة القرآن الكريم بين الفصحى ولهجات القبائل(حوليات كلية دار العلوم) فضلا عن عدد من البحوث قدمها للجنة الأصول واللهجات وقد حصل على جائزة التقدير العلمي لجامعة القاهرة 1998م ،
قال مهدى علام عن بحوثه أنها ( أشبه بقمة جبل الثلج ، تبد وفوق سطح البحر ، دليلا على عظمة الجبل الذي يضمه البحر ) وقال عنه ( الإنتاج غزير، وعميق وأصيل . لقد كتب الدكتور الجندى في النحو العملي ، و النحو الفلسفي ، والنحو اللغوي، والنحو المقارن ، فأضاف في هذه الميادين إضافات جادة أصيلة )

معالي
01-02-2007, 12:21 PM
هل من ترجمة للدكتور / عبدالرحمن بن سليمان العثيمين أستاذ النحو والصرف في جامعة أم القرى وابن عم الشيخ محمد العثيمين رحمه الله
فاجأتني بصلته بالشيخ ابن عثيمين رحمه الله!
http://www.uqu.edu.sa/staff/images/3960866.jpg
هذه ترجمة منشورة له، وبانتظار المزيد:
- حصل على الدكتوراة من جامعة أم القرى عام 1402هـ، عن أطروحته: "شرح المفصل في صفة الإعراب المرسوم بالتخمير ، تأليف الخوارزمي" (مطبوعة).
- وقبلها حصل على الماجستير، وكانت رسالته بعنوان: "التبيين عن مذاهب النحو بين البصريين و الكوفييين - أبو البقاء العكبري" (مطبوعة).
وله عدة أبحاث وكتب، منها ما نـُشر ومنها ما هو تحت الطبع، منها:
1- الدر المنضد في ذكر أصحاب الإمام أحمد.
2- الديباج لأبي عبيدة معمر بن المتني التميمي "تحقيق ".
3- إعراب القراءات السبع و عللها لابن خالويه أبي عبدالله الحسين بن أحمد بن خالويه الهمزاني النحوي.
4- الفريدة في شرح القصيدة التي أنشاها سعيد المبارك المعروف بابن الدهان النحوي.
5- المقصد الأرشد في ذكر اصحاب الإمام أحمد.
6- اتفق لفظه و اختلف معناه لليزيدي " تحقيق ".
7- الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب الإمام احمد لابن عبد الهادي الإمام العلامة المحدث يوسف بن الحسن عبد الهادي.
8- نظم الفرائد و حصر الشرائد للمهلبي " تحقيق ".
9- إثبات المحصل في نسبة أبيات المفصل لابن المستوفي الاربلي.
10- غاية العجب في تتمة طبقات بن رجب لابن حميد النجدي.
11- طبقات الحنابلة لابن أبي علي، مجلدات ط الهيئة العليا للاحتفال بمرور مئة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية.
12- الاقتضاب في غريب الموطأ و إعرابه على الأبواب لمحمد عبد الحق.
13- التعليق على الموطأ في تفسير لغاته و غوامض إعرابه و معانيه، لأبي وليد الوقشي الأندلسي، مجلدان.
14- أنساب الرشاطي (مختصر عبد الحق الاشبيلي و الفاسي)
15- السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة، لابن حميد النجدي.

هذا، وما نـُشر أعلاه بحاجة إلى مزيد بيان، وتوضيحِ التحقيق من التأليف.

معالي
02-02-2007, 05:18 PM
هل من ترجمة للأستاذ الدكتور عياد الثبيتي الأستاذ في جامعة أم القرى الأديب النحوي الشاعر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذه ترجمة منشورة له:

http://www.uqu.edu.sa/staff/images/3960680.jpg
أ.د.عياد عيد ساعد الثبيتي
الرتبة العلمية: أستاذ
التخصص: نحو وصرف وعروض

بعض نتاجه العلمي:
- رسالة الماجستير: " ابن الطراوة النحوي " صادرة عن نادي الطائف الأدبي.
- رسالة الدكتوراة: "البسيط في شرح جمال الزجاجي لابن أبي الربيع الإشبيلي . دراسة و تحقيق" 1403هـ. صادرة عن دار الغرب الإسلامي.
- ابن طلحة النحوي: حياته - آثاره - آراؤه.
- المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية للشاطبي ( السفر الثالث ) تحقيق. مطبوع.
- الإفصاح ببعض ما جاء من الخطا في الإيضاح لابن الطراوة : تحقيق . مطبوع. مكتبة دار التراث بمكة.
- سكب " ديوان شعر " صادر عن نادي الطائف الادبي.

* أبحاث منشورة:
- صيغ المبالغة بين السماع و القياس، دورية كلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
- رسالة في تعيين محل دخول الباء من مفعولي (بدل) وما اشتق منها لابن لب الغرناطي.
- شرح القصيدة اللغزية لابن لب الغرناطي "تحقيق" مجلة مركز البحث العلمي.

* كتب وأبحاث تحت الطبع:
- سلوى (ديوان شعر ).
- الفصول و الجمل في شرح أبيات الجمل ... لابن هشام اللخمي " تحقيق ".
- تقييد في معرفة النطق بمستقبلات الأفعال - لابن هشام الأنصاري.
- مختصر عروض الزجاج " تحقيق ".
- آراء الزجاج العروضية.
- (لو) بين دقائق النظر النحوي و لطائف الورود القرآني.


شكر الله لك أستاذ خمارويه.

عباس بن فرناس
02-03-2007, 07:55 PM
اللغوي العروضي :

أ.د. عبدالرزاق بن فراج الصاعدي ( حفظه الله ورعاه )

التخصص العام : لغويات
التخصص الدقيق : التصريف ، وفقه اللغة ، والمعاجم
الدرجة العلمية : أستاذ .
اهتمامات تخصصية أخرى :
التصريف العربي ، علم اللغة والدلالة ، العروض ( وهو مبدع فيه وله آراء خاصة فيه ليته ينشرها )

الجامعة : الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

أبرز الأبحاث العلمية :

1ـ شهاب الدين الخفاجي وجهوده في اللغة

2ـ تداخل الأصول اللغوية وأثره في بناء المعجم العربي ، طبع في مجلدين .

3ـ أصول علم العربية في المدينة ، مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة .

4ـ المنهل المأهول بالبناء للمجهول ، لابن ظهيرة ، تحقيقا ودراسة مجلة الجامعة الإسلامية .

5ـ تعميم الدلالة في ألفاظ الإبل ، مجلة الدارة .

6ـ موت الألفاظ في العربية ، مجلة الجامعة الإسلامية .

7ـ المثنى التغليبي وتراث العربية فيه ، مجلة الدراسات اللغوية .

8ـ أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب : جمعا وتريبا ودراسة ، مجلة الدراسات اللغوي .

9ـ الرباعي المضاعف في العربية ، مجلة الدراسات اللغوية

10ـ خلل الأصول في الجمهرة لابن دريد ، مجلة جامعة أم القرى .

11ـ معجم الروحة ، للجرباذقاني المتوفى بعد 374هـ تحقيق ودراسة ( الجزء الأول ) والبقية في الطريق إن شاء الله )

12ـ فك التضعيف بالإبدال ، مجلة الدراسات اللغوية

13ـ ألفاظ الجن في العربية، المكتبة العصرية بجدة ، 1425هـ

14ـ سر الزجاجة ( مقالات في الأدب واللغة ) نشرت في مجلة المنهل .

15ـ كشف الغمة والبرحاء بما صح من الضبط في بئر حاء ،لأبي الخير الشماخي ، تحقيق ودراسة ( رسالة صغيرة (ملحق التراث بجريدة المدينة)

16ـ معجم اللغويين والنحاة في المملكة العربية السعودية ( مخطوط لم يكتمل بعد)
17ـ مجموعة من المقالات اللغوية والأدبية في عدد من الصحف والمجلات السعودية..

18 ـ مذكرات حرف علة ... يتضمن آرارءه في اللغة والأدب والحياة ( أطلعني عليه ولم ينشره بعد )

له ترجمة وافية في معجم الأدباء واللكتاب السعوديين ، لأحمد بن سلم .

سعد العوفي
07-06-2007, 06:15 PM
هناك دكتور عملاق ولا يضيره جهل الناس به وهو الكتور مختار الغوث ولد عام 1381 هـ ولا يزال معطاء له من الكتب لغة قريش والسموأل وله أيضا عدة كتب تحت الطبع
لكم مني الاحترام الدائم.



بورك فيك أخي سعد العوفي, وما وضعت هذه الصفحة إلا للتذكير بأعلامنا المعاصرين.

أما بالنسبة للدكتور مختار سيدي الغوث صاحب كتاب لغة قريش والذي في أصله رسالة ماجستير مقدمة إلى قسم اللغة العربية في جامعة الملك سعود أشرف عليها الدكتور عوض القوزي وكان الدكتور الزليطني مشرفا مساعدا
أتمنى أخي أن تتحفنا بتعريف أكثر به وذكر لأهم أبحاثه ورسالته للدكتوراه.

أنا البحر
10-06-2007, 06:12 PM
من يعرف شيئا عن الشيخ الدكتور محمود فجال فليتحفنا فهو عالم في العربية ضليع


اسمه ، ومولده ، ودرجته العلمية :

الاسم : محمود بن يوسف فجال .

الميلاد : 23 / 3 / 1939 م بحلب ( سورية ) .

الدرجة العلمية : أستاذ دكتور .



بدايته في طلب العلم :

أحببت العلم حباً جماً من نعومة أظفاري ، فعشقته ، وأخذ بمجامع لبي وأنا في المستوى الثالث من المرحلة الابتدائية ، كما أحببت اقتناء الكتب العلمية في التفسير والحديث والفقه واللغة .

فجمعت من كل فن كلَّ نفيس ، واعتنيت بالكتاب كما تعتني الأم بولدها المحبب الظريف .

وعندي الآن مكتبة ضخمة ، قسم منها في حلب ، والقسم الآخر في السعودية وقد تَصَرَّفْتُ قديماً في بعضها للحاجة ، وما ذهب من يدي لم أحصل على بديله إلى الآن ، وكنت أهوى القراءة على كبار الشيوخ ، وكنت عزوفاً عن الشهادات متأثراً بقول أمير الشعراء أحمد شوقي :

اطلبِ العلمَ لذاتِ العلمِ لا لشهـاداتٍ وآرابٍ أُخَر

وحقاً إن العلم أغلى ما يتنافس فيه المتنافسون ، وأعز ما تُصرف فيه أجمل الأيام والليالي .

ولا بد لتحصيل العلم من شروط جمعها بعضهم بقوله :

أخـي لـن تنال العلم إلا بستة سأنبيـك عن تفصيلها ببيان ِ

ذكاءٌ وحرصٌ ، واجتهادٌ ، وبُلْغة وصحبةُ أستاذٍ ، وطولُ زمان ِ


شيوخه :
شيوخه كُثُر ، وقد خصصنا لذلك رابطاً وهنا نذكر من أكثر عليه القراءة .

فقد أخذ عن علماء حلب الأجلاء ، ومنهم :

السيد الشيخ محمد النبهان ، والشيخ عبد الله سراج الدين علم الحديث و مصطلحه ، والشيخ محمد الرشيد ، والشيخ محمد الملاح الفقه الحنفي ، والشيخ أسعد عبه جي أصول الفقه الشافعي ، والشيخ حامد هلال ، والشيخ مصطفى مزراب ، والشيخ عبد الرحمن زين العابدين ، والشيخ عمر عنداني ، والشيخ محمد المعدل علم النحو والصرف والبلاغة ، والشيخ محمد نجيب خياطة القرآن وتجويده .

وأخذ عن علماء دمشق ، ومنهم :

الشيخ عبد الوهاب الحافظ الشهير بدبس وزيت الفقه الحنفي والأصول ، والشيخ إبراهيم اليعقوبي النحو والمنطق ، والشيخ حسن حبنكه الميداني التفسير والنحو .

وأخذ عن علماء القاهرة ، ومنهم :

عن السيد الشيخ الدكتور محمد رفعت محمود فتح الله ، والدكتور محمد طه الزيني ، وشيخ المحققين الأستاذ عبد السلام هارون وغيرهم .

هذا بالإضافة إلى من تلقى العلم عنهم في الثانوية الشرعية بحلب ، وكلية اللغة العربية في الأزهر .



الكتب التي قرأها على الشيوخ :

- شروح الآجرومية ، كالكفراوي ، وزيني دحلان .

- شرح الأزهرية ، مع الرجوع إلى حاشية العطار .

- شرح العزي في التصريف ، والبناء ، والمقصود .

- شرح قطر الندى .

- قواعد اللغة العربية .

- شرح ابن عقيل .

- أوضح المسالك .

- البلاغة الواضحة .

- دلائل الإعجاز .

- شرح المنار للحصكفي ، في أصول المذهب الحنفي .

- وشرح جمع الجوامع في أصول المذهب الشافعي .

- مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح .

- اللباب شرح الكتاب .

- الاختيار في تعليل المختار .

- الهدية العلائية .

- الدر المختار للحصكفي مع الرجوع إلى حاشية ابن عابدين .

- شرح السلم للدمنهوري ، وللملوي في المنطق .

- شرح الرحبية في الفرائض .

- كفاية المريد من أحكام التجويد .

- بعض من تفسير ابن كثير .

- بعض من صحيح البخاري .

- شرح البيقونية .

- تدريب الراوي .

- بعض كتاب سيبويه .

- مغني اللبيب .

- شرح الأشموني .

- شرح المفصل لابن يعيش .

- شرح الرضي على الكافية في النحو ، والشافية في الصرف .

وغير ذلك .





التخصص الدقيق ، ورسالتاه الماجستير والدكتوراه :

التخصص الدقيق : النحو والصرف .

رسالته في الماجستير : دراسة وتحقيق لـ ( شرح قواعد الإعراب ) لمحيي الدين الكافيجي – المتوفى سنة 879 هـ ، نوقشت سنة 1975م .

ورسالتي في الدكتوراه : دراسة وتحقيق ( الكافي في شرح الهادي ) لعز الدين عبد الوهاب الزنجاني – المتوفى سنة 656 هـ ( قسم النحو ) فقط ، نوقشت سنة 1978م .





المادة العلمية التي شغلتْ فكره :

يقول في ذلك : « شغل فكري الدفاع عن فكرة الاحتجاج بالحديث النبوي والأثر في ميدان النحو ؛ لأنني وجدت أن هذه الفكرة مازالت بكراً قلَّ من وقف على حقيقة أمرها .

فتصديت للدفاع عن الحديث و الأثر ، وبينت أن الأولى بعد كتاب الله تعالى الاستشهاد على مسائل النحو والصرف واللغة بالحديث النبوي والآثار من كلام الصحابة وذلك لأدلة قاطعة يعرفها من وقف على كتبي كالحديث النبوي والسير الحثيث ، وكذلك فيض نشر الإنشراح ، والإصباح في شرح الاقتراح » .



عمله بعد الدكتوراه :

أمضى ثلاثاً وعشرين سنة في التدريس الجامعي في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية مدرساً للنحو والصرف والعروض .

والآن يعمل مستشاراً في مكتب وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ، في الرياض .



بعض نصائحه وعباراته ( سئل فأجاب ) :




ما الذي توصي به طلاب العلم ؟
أوصيهم بأمور :

1- المحافظة على الوقت في طلب العلم مع العمل به ، قال ( أبو الوليد الباجي ) :

إذا كنتُ أعلم علماً يقيناً بأن جميع حياتي كساعة

فَلِمْ لا أكونُ ضنيناً بها و أنفقها في صلاح وطاعة

2- الحفظ في الصدور لكل مفيد . قال بعضهم :

اِسَْتوْدَعَ العلمَ قِرْطاساً فَضَيَّعَهُ فبِئْسَ مستودعُ العلمِ القراطيسُ

3- حفظ القرآن الكريم ، فالقرآن يوقظ في النفوس إحياء اللغة العربية ، وبحفظه حفاظ على لغتنا وديننا وتراثنا و كياننا .

4- العلم فنونه كثيرة ، فالعاقل يصرف وقته في النافع من العلوم .



ما توجيهاتكم لمن يريد أن يتقوى في النحو والصرف ؟

احفظ الآجرومية ، وادرس شرحها و إعرابها للكفراوي .

ثم ادرس على الشيوخ شرح قطر الندى لابن هشام ، فقد قرأته على ثلاثة شيوخ ، وصرت أستاذاً فيه وعمري دون العشرين سنة ، ودرّسته أكثر من سبع مرات كاملاً .

ثم انتقلْ إلى حفظ الألفية وشرحها لابن عقيل ، مع محاولة إعراب كل ما تقرأُ وما تسمع حتى يصبح الإعراب عندك ملكة وطبيعة وسجية .

ثم انتقل إلى إعراب القرآن الكريم ، والحديث النبوي ، وذاكر مع إخوانك ، وما أجملَ قولَ من قال :

أدِمْ للعلم مذاكرتَهْ فحياةُ العلمِ مذاكرتُه



ما نصيحتك لطالب العلم ؟

نصيحتي أن ينصرف إلى العلم بكليته ، فالعلم لا يعطيك كله حتى تعطيه كلك ، ويترك كل ما يصرفه عنه من أحوال الجدل والتكفير والتفجير ، فقد قال الله تعالى : ( فلولا نَفَرَ من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ) التوبة : 122 .

( لولا ) هنا تحضيضية ، أي : هَلاَّ نَفَرَ ..

وما أحسنَ قولَ القائل :

ابدأ بنفسك فانهها عن غيهـا فإذا انتهت عنه فأنت حكيم

فهناك يُسمع ما تقول ويُقْتَدَى بـالقول منك وينفع التعليم

مؤلفاته:

1. ( شرح قواعد الإعراب ) لمحمد بن سليمان الكافيجي « شيخ السيوطي » دراسة وتحقيق« رسالة ماجستير »

2.( الكافي شرح الهادي )لعبدالوهاب الزنجاني ـ 654هـ ، دراسة و تحقيق
« رسالة دكتوراه » 2400 صفحة

3.( الحديث النبوي في النحو العربي )

4. ( السير الحثيث إلى الاستشهاد بالحديث النبوي في النحو العربي )


منقول من موقع الدكتور محمود فجال. (http://www.fajjal.com/mahmod/index.htm)





إضافة في ترجمة أ. د. محمود فجال

من مقالات الدكتور محمود فجال :
1 نظراتٌ نحويةٌ في لغة طيئ ... مجلة العرب
2 نظرات نحوية في لغة بني الحارث بن كعب ... العرب
3 توجيهاتٌ نحويةٌ للحديث النبوي » لا تدخُلوا الجنةَ حتى تؤمِنوا ... « .... العرب
4 النحوُ العربيُّ ادعاءُ صعوبته طريق معرفته .... العرب
5 ضرائرُ النثرِ في النحو العربي . العرب
6 حول ضرائرِ النثر في النحو العربي ..... العرب
7 الضرائرُ الشعرية والنثرية . ....العرب
8 الاحتجاجُ بالعربية : المُحْتَجُّ بهم وزمان الاحتجاج . .... العرب

9 في التراث الإسلامي العربي وقيمتُه الحضارية ....عالم الكتب

10 ابنُ كمال باشا : حياته ومؤلفاته ...عالم الكتب

11 رسالة نسبة الجمع لابن كمال باشا . تحقيق ودراسة .... عالم الكتب
12 عقود الجمان في أمثال القران ... الفيصل
13 دعوى صعوبة النحو غير مقبولة .... المجلة العربية
14 الخطوط العامة لنظرية فنِّ القصة .... أزاهير من ربوع عسير


http://x88x.Com/uploads/d4a18df616.jpg (http://x88x.Com/)



مؤلفاته :
تربي على الأربعين ما بين تحقيق ، وتأليف ، وشرح ، وبحث ، ومقال . أذكر منها ما يأتي :


( شرح قواعد الإعراب )
لمحمد بن سليمان الكافيجي « شيخ السيوطي »
دراسة وتحقيق
« رسالة ماجستير »

( الكافي شرح الهادي ) ( قسم النحو )
لعبدالوهاب الزنجاني ـ 654هـ ،
دراسة و تحقيق
« رسالة دكتوراه » 2400 صفحة
وقد حقق ابنه الأصغر ( أنس ) القسم الثاني من الكتاب ( قسم التصريف ) ونال به درجة الماجستير .

( الحديث النبوي في النحو العربي )
« محكّم » ، رقي به إلى درجة أستاذ مشارك ،
الطبعة الأولى في نادي أبها الأدبي 1404 هـ
والطبعة الثانية في أضواء السلف 1417 هـ .
والطبعة الثالثة في صنعاء 1428 هـ .


( السير الحثيث إلى الاستشهاد بالحديث النبوي في النحو العربي )
« محكّم » ، مجلدان ، ورقي به مع اثني عشر عملاً علمياً إلى درجة أستاذ
الطبعة الأولى في نادي أبها الأدبي 1407 هـ
والطبعة الثانية في أضواء السلف 1417 هـ




( الاقتراح في أصول النحو وجدله ) للسيوطي
دراسة وتحقيق
طبع في مطبعة الثغر بخميس مشيط 1409هـ



( الإصباح في شرح الاقتراح )
طبع دار القلم ، بيروت ، 1409 هـ
وهو من الكتب التي رُقِّي بها إلى درجة أستاذ ، وهو مقرر في السنة التمهيدية للماجستير في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، وغيرها من الجامعات .



( فَيْضُ نَشْرِ الانْشِرَاحِ مِنْ رَوْضِ طَيِّ الاقْتِرَاحِ )
لمحمد بن الطيب الفاسي ـ 1170هـ « شيخ الزبيدي صاحب تاج العروس »
دراسة وتحقيق ، 1282 صفحة « محكّم »
طبع بدولة الإمارات العربية المتحدة بدبي ـ 1421 هـ .




( الصحيح والضعيف في اللغـة العربيـة )
تأليف د . محمود فجال ، « محكّم »
طبع في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ـ 1417 هـ .



( تخريج أحاديث الرضي في شرح الكافية )
لعبد القادر البغدادي - 1030 هـ
دراسة وتحقيق « محكَّم »
الطبعة الأولى في نادي المنطقة الشرقية الأدبي بالدمام 1416 هـ


( معيـار النَّظَّـار في علوم الأشعـار )
« في العروض والقوافي »
لعبد الوهاب الزنجاني ـ 654 هـ
دراسة وتحقيق


( تخريج كلام سيدنا علي في شرح الكافية )
لعبد القادر البغدادي 1030 هـ
دراسة وتحقيق


( تقريب شرح قطر الندى وبل الصدى )
بطريقة مفيدة تقرِّب النحو وتسهله على الطَّالب


( الوافية في علم العروض والقافية )
بطريقة مفيدة تسهِّـل على الطالب حفظ هـذا العلم



( تقريب شرح ابن عقيل على الألفية )
بأسلوب مفيد يجعل الطالب يُلِمُّ بشرح ألفية ابن مالك
وقد طبع منه الجزء الأول في الرياض سنة 1428 هـ باسم ( القلائد الذهبية في قواعد الألفية ) .ونفدت نسخه في أقل من شهر .

وبين يديه العديد من الأبحاث والمصنفات النحوية والفقهية .
امد الله في عمره
وجعل ذلك في ميزان أعماله .

معالي
12-09-2007, 12:41 PM
http://www.alriyadh.com/2006/09/28/img/289025.jpg


- محمد بن مريسي بن سعد آل يزيد الحارثي.

- أستاذ النقد الأدبي في قسم الدراسات العليا بجامعة أم القرى.

- التخصص الدقيق النقد الأدبي.

- من مواليد قرية الصور بني الحارث التابعة لمدينة الطائف.

- درس الابتدائية بمدرسة الصور. ومن ابرز أساتذته الشيخ والمربي الفاضل/ أحمد اليامي رحمه الله.

- درس المتوسطة والثانوية بدار التوحيد بالطائف.

- التحق بكلية الشريعة الإسلامية – قسم اللغة العربية- فرع جامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة.

- عمل مدرساً بوزارة المعارف.

- عمل محاضرا في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

- عمل أستاذا مساعدا في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

- عمل رئيسا لقسم الأدب في كلية اللغة العربية بجامعة أم القرى لفترات ثلاث.

- عمل رئيسا لقسم الأدب في كلية اللغة العربية بجامعة أم القرى لفترات ثلاث.

- عمل عميدا لكلية اللغة العربية لمدة ست سنوات.

- حصل على شهادة الماجستير, وكانت أول رسالة تناقش في جامعات المملكة في اللغة العربية عامة وفي تخصص النقد خاصة.

- حصل على شهادة الدكتوراه, وكانت أول رسالة تناقش في جامعات المملكة في اللغة العربية عامة وفي تخصص النقد خاصة.

- انتقلت خدماته إلى جامعة أم القرى بمكة المكرمة عام 1401 هـ.

- ترقى من أستاذ مساعد إلى رتبة أستاذ مشارك عام 1410 هـ.

- ترقى من أستاذ مشارك إلى رتبة أستاذ عام 1417 هـ .

- كلف رئيسا للجنة مشروع المؤتمر الثاني للأدباء السعوديين الثاني.

- كلف رئيسا للجنة التحضيرية للمؤتمر الثاني للأدباء السعوديين. وعضوا في اللجنة العليا للإشراف على المؤتمر.

- رئيس منتدى الشباب بنادي مكة المكرمة الثقافي (سابقاً).

- عضو مجلس الإدارة بنادي مكة الثقافي (لفترتين).

- عضو اللجنة التأسيسية للجمعية السعودية العامة للأدب العربي.

- عضو في هيئة تحرير مجلة المركز العالمي الإسلامي (سابقاً).

- عضو هيئة تحرير مجلة البلد الأمين التي يصدرها نادي مكة المكرمة الثقافي.

- عضو لجنة تحرير كتاب تكريم صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله الفيصل.

- رئيس اللجنة العلمية لتحرير كتاب مكة المكرمة الجلال والجمال قراءة في الأدب السعودي.

- له إسهامات كتابية في الصحف والمجلات المحلية والعربية.

- شارك في العديد من المؤتمرات والندوات داخل المملكة وخارجها. وإدارة الدورات.

- شارك في العديد من المحاضرات في الأندية الأدبية والجامعات والمراكز الثقافية في المملكة العربية السعودية وخارجها.

- له مشاركات في البرامج الإذاعية والتلفزيونية المحلية والعربية.

- حكم بحوثا ودراسات للترقية العلمية إلى أستاذ مشارك وأستاذ ، وحكم بحوثاً علمية متخصصة للنشر في المجلات العلمية المحلية والعربية المحكمة. وفي منشورات الأندية الأدبية، وحكم مسابقات ثقافية وأدبية شعرية ونثرية.

- أشرف على عدد من رسائل الماجستير والدكتوراه وناقش العديد منها.

- عضو في هيئة تحرير مجلة المركز العالمي الإسلامي (سابقاً).

- عضو مجلس معهد البحوث والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى سابقاً.

- عضو مجلس مركز بحوث اللغة العربية بجامعة أم القرى سابقاً.

- عضو لجنة مكة عاصمة الثقافة الإسلامية 2004 بجامعة أم القرى.

- عضو لجنة مكة عاصمة الثقافة الإسلامية2004 بنادي مكة الثقافي.

- عضو الهيئة الاستشارية لجائزة باشراحيل للإبداع الثقافي.

- عضو في عدد من المناشط العلمية واللجان الثقافية.

- رأس دورتين تدريبيتين لمعلمي اللغة العربية والثقافة الإسلامية في ماليزيا 1402/1403هـ.

- رأس دورتين تدريبيتين لمعلمي اللغة العربية والثقافة الإسلامية في باكستان 1404/1405هـ.

- شارك في المؤتمر الأول للأدب الإسلامي في الهند عام 1401هـ.

- شارك في الندوة الأولى لتعليم اللغة العربية لغير العرب في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وكان مقرراً للندوة.

- شارك في ندوة تعليم اللغة العربية لغير العرب في ماليزيا عام 1403هـ.

- شارك في مؤتمر الأدب الإسلامي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.

- شارك في مؤتمر الأدب الإسلامي بجامعة عين شمس بمصر.

- شارك في مؤتمر الأدب الإسلامي في الدار البيضاء في المغرب.

- شارك في خمسة مؤتمرات علمية نقدية بجامعة فيلادلفيا بالأردن.

- شارك في مؤتمرين نقديين علميين في جامعة جرش في الأردن.

- شارك في مؤتمر نقدي علمي في جامعة اليرموك بالأردن.

- شارك في محاضرة عن العقلية العربية بجامعة مؤتة في الأردن.

- شارك في احتفالية دار العلوم بمصر تحت رعاية فخامة رئيس الجمهورية المصرية الرئيس حسني مبارك بمناسبة مرور مائة عام على تأسيسها.

- شارك في دورة الأخطل الصغير والتي نظمتها مؤسسة البابطين الثقافية والتي أقيمت في بيروت.

- شارك في المؤتمر الدولي الثاني بجامعة المنيا بمصر 2005م.

- شارك في مؤتمر الحداثة وما بعد الحداثة بجامعة تشرين بسوريا عام 2004م.

- شارك في بعض احتفالات الجنادرية بمحاضرات علمية وكان من المتحدثين الأساس في الندوة الكبرى في مهرجان الجنادرية الثاني.

- شارك في ندوة الضعف اللغوي في جامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض.

- شارك في ندوة عن القد الأدبي بنادي الطائف الأدبي.

- شارك في العديد من مؤتمرات الأندية الأدبية في المملكة العربية السعودية.

- شارك في مؤتمر المئوية الذي أقيم بمناسبة مرور مئة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية.

- شارك في ندوة أدلجة الأدب بدار الجوف للعلوم التابعة لمؤسسة عبدالرحمن السديري الخيرية.

- شارك في ندوة علمية بمناسبة مرور عشرين عاماً على تولي خادم الحرمين الشريفين – رحمه الله - مقاليد الحكم والتي نضمتها إدارة جدة.

- شارك في ندوة الصالونات الأدبية وأثرها التنويري المنعقدة في تعليم محافظة جدة 1427هـ.

- شارك في ندوة الحركة الأدبية بمناسبة المئوية التي نظمتها جامعة أم القرى.

- شارك بمحاضرة عن الشعر السعودي وأزمة الخليج بجامعة أم القرى.

- شارك في عدد من الأمسيات والأصبوحات الشعرية بجامعة أم القرى.

- شارك في العديد من الندوات التكريمية لبعض رواد الثقافة ولأدب.

- شارك في مؤتمر الجهاد المنعقد في مدينة الرياض.

- شارك في مؤتمر نادي القصيم الأدبي والمنعقد بمناسبة مرور عشرين عاماً على تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم.

- شارك في معجم البابطين الشعري الحديث بالترجمة لبعض الشعراء السعوديين.

- شارك في ملتقايات قراءة النص بنادي جدة الثقافي.

- شارك في ندوة الرواية الأقوى حضوراً والمنعقدة بنادي القصيم 1424هـ.

- شارك في الأنشطة العلمية والثقافية في مهرجانات التنشيط السياحي في كل من جدة والطائف وأبها.

- شارك في الملتقى الأول للمثقفين السعوديين بالرياض.

- شارك في ملتقى النقد الأدبي الأول في المملكة العربية السعودية بنادي الرياض.

- كرمه صالون الشيخ عبد المقصود بن سعيد خوجة في 11/1/1423هـ.

- كرمه صالون الشاعر بهاء حسين عزي بجدة عام 1427هـ.

- حصل على جائزة الشيخ محمد صالح باشراحيل للإبداع الثقافي في دورتها الثانية عام 1427هـ.

- حصل على العديد من شهادات التقدير والدروع التذكارية من جهات علمية محلية وعربية وإسلامية تقديراً لنشاطاته الثقافية.

- تتمحور دراسته النقدية الحالية حول مشروع النقد المنتمي وحول مصطلح العوربة.

- شارك في ندوة مكة المكرمة في الشعر السعودي المصاحبة للدورة الثامنة لجائزة محمد حسن فقي بالقاهرة لعام 1426هـ.

- شارك في ندوة بعنوان السيرة الذاتية بنادي الباحة الأدبي.

- شارك بمحاضرة بعنوان المثاقفة الحضارية بكلية المعلمين بالطائف 1426هـ.

- شارك في ندوة عن الحوار الوطني بتعليم العاصمة المقدسة عام 1425هـ.

- شارك بمحاضرة عنوانها ثقافة الخوف في كلية المعلمين في الطائف.



الإنتاج العلمي من بحوثه المنشورة:

1- مفهوم الملكة الشعرية عند القدماء.

2- مصطلح الفحولة في النقد العربي.

3- من واقع القصيدة العربية المعاصرة.

4- من إجراءات النقد العربي الحديث.

5- ألقاب الشعراء بين الاستحسان والاستهجان.

6- رؤية في آفاق الأدب الإسلامي.

7- شعر محمد عبد القادر فقيه ركائزه ومنطلقاته.

8- الشعر والنثر مقاربات في التشكيل.

9- تشكيلات تراثية في شعرنا المعاصر.

10- الأدب والشباب.

11- من معالم الأدب الإسلامي.

12- الخطاب النقدي العربي رؤية في التأصيل.

13- أدبنا بين المحلية والعالمية.

14- تأويل النص الأدبي.

15- الإبلاغية في شعر عبد الله الفيصل.

16- ثلاثة مستويات من الغموض في الشعر العربي الحديث.

17- جماليات الديباجة.

18- كتب مقدمات العديد من الكتب ومنها (نحو أدب إسلامي) لمجموعة من الدارسين ، وكتاب (الملك عبد العزيز في مرآة الشعر) للأستاذ عبد القدوس الأنصاري، وكتاب (الشوق الطائف في شعراء الطائف) للأستاذ حماد السالمي.

19- النقد المنتمي.

20- مات النقد عاش النقد.

21- مفاهيم نقدية ملتبسة.

22- مؤثرات أجنبية في تربية الناشئة.

23- في مركزية الثقافة العربية.

24- الخطاب الحداثي العربي من التنوير إلى التغيير.

25- في تأويل المناسبة.

26- الغزاوي يرصد المنجزات السعودية شعراً.

27- المثاقفة الشعرية بين التقليد والاستيعاب (قصيدة التفعيلة نموذجاً).

28- العوربة والعولمة بين المثاقفة والصراع.

29- نحو أفق أدبي جديد الذات تصالح الذات.

30- العقل العربي رؤية في التشكيل.

31- نحن والعولمة.

32- مفاهيم نقدية تراثية (التكلف).

33- المرأة بين العولمة والعوربة.

34- ثقافة الخوف.

35- اهتزاز القيم في الخطاب الروائي العربي (وليمة لأعشاب البحر نموذجاً).

36- البعد المكي في شعر باشراحيل.

37- القصيدة السعودية والمعاني المطروحة في الطريق.

38- عوربة الثقافة (نحو مثقف عربي جديد).

39- مكة المكرمة نصاً محدثاً.

40- مفاهيم عربية مخصبة.

41- مكة المكرمة في الشعر السعودي.

42- تداخل الأزمنة في شعر باشراحيل المكي.

43- شعراء مكيون محدثون.

44- الرجولة في أدبيات حمزة شحاتة.

45- التعريف ببعض الشعراء السعوديين لمشروع موسوعة الأدب العربي الحديث الذي تعده الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

46- مجموعة من البحوث والدراسات والمقالات الأدبية والنقدية المنشورة في الصحف والمجلات المحلية والعربية.



الكتب المطبوعة:

1- عمود الشعر العربي النشأة والمفهوم.

2- الاتجاه الأخلاقي في النقد العربي حتى نهاية القرن السابع الهجري.

3- عبد العزيز الرفاعي أديباً.

4- جدلية الواقع والمتخيل – قراءة في ديوان قناديل الريح للشاعر عبد الله باشراحيل_.

5- الرصيد اللغوي لطلاب المرحلة الابتدائية بالمملكة العربية السعودية بالاشتراك.

الكتب المخطوطة:

1- ابن قتيبة وجهوده النقدية رسالة ماجستير.

2- اتجاهات نقد الشعر في العصر العباسي الأول (رسالة دكتوراه).

3- المنهج البياني في نقد الأدب.

4- مفردات نقدية.

5- المعاظلة بين التنظير والإبداع.

6- الموت في رؤية الشاعر الجاهلي.

7- التراث العربي رؤية في المفهوم.

8- الجاحظ في دلائل الإعجاز.



المصدر موقع الدكتور. (http://www.profmorisi.com/cv.htm)

معالي
12-09-2007, 12:56 PM
للتذكير:

أعلام ننتظر ترجمة لهم:
_ أ.د.محمد يعقوب تركستاني.
_ الدكتور إحسان عباس.
_ د.عدنان الدليمي (العراق)، صاحب كتاب ( التوابع في كتاب سيبويه ) ، ( السيوطي النحوي ).
_ د.حاتم بن صالح الضامن (العراق).
_ أ.د. محمد المفدى.
_ د. مختار الغوث.
_ العلامة الراحل عبدالله الطيب، رحمه الله. (وقد وعدنا تلميذه شيخنا د.سليمان خاطر خيرا)
_ العلامة الشيخ محمد أبو موسى. (ننتظرها من شيخنا د.شوارد).
_ الأستاذ الدكتور عبدالله العضيبي.
وغيرهم كثير.


أعلام تُرجم لهم فيما سبق:
1- عبدالسلام هارون.
2- محمد محيي الدين.
3- إبراهيم السامرائي.
4- محمد الخضر حسين.
5- محمد عضيمة.
6- مازن المبارك.
7- عباس حسن.
8- أحمد مختار عمر.
9- محمد الأمين الشنقيطي.
10- سعيد الأفغاني.
11_ خديجة بنت عبدالرزاق الحديثي.
12_ العلامة الدكتور محمود محمد الطناحي رحمه الله.
13_ محمد بهجة الأثري.
14_ د. شوقي ضيف.
15_ سليمان بن إبراهيم العايد.
16_ عبد الفتاح بحيري إبراهيم.
17_ الشيخ عبدالغني الدقر.
18_ الأستاذ الدكتور فاضل صالح السامرائي.
19_ عالم الهند:(عبد العزيز الميمني الراجكوتي)
20_ الدكتور عبد الرحمن الرفاعي.
21_ رائد الأدب الإسلامي عبد الرحمن الباشا.
22_ العلم الكبير د.فخر الدين قباوة.
23_ العلامة محمود شاكر رحمه الله.
24_ العلامة الأستاذ الدكتور محمد أبو موسى.
25_ الأستاذ الشيخ الطاهر أحمد الزاوي.
26_ د. عبد القدوس أبو صالح.
27_ الأستاذ الدكتور حسام النعيمي حفظه الله.
28_ الدكتور محمد عبد المنعم خفاجي رحمه الله تعالى.
29_ أبو تراب الظاهري رحمه الله.
30_ الأستاذ محمد محمد حسن شُرّاب.
31_ الأستاذ العلامة عاصم بن محمد بهجة البيطار يرحمه الله.
32_ النحوي العروضي الشاعر الدكتور أبو براء محمد جمال صقر.
33_ الشيخ رفاعة الطهطاوي رحمه الله.
34_ الأستاذ الدكتور كمال بشر.
35_ أ.د. أحمد علم الدين الجندي.
36_ الدكتور عبدالرحمن بن سليمان العثيمين.
37_ أ.د. عياد الثبيتي.
38_ أ.د. عبدالرزاق الصاعدي.
39_ الدكتور محمود فجال.
40_ أ.د. محمد بن مريسي الحارثي.
ومن أراد الإضافة إلى هذه التراجم، فلا يتردد، مشكورًا مأجورًا.

بارك الله فيكم.

د.سليمان خاطر
14-09-2007, 05:29 PM
شكرا،معالي على هذا التنظيم والترتيب البديع،ويا حبذا وضع بعض المعاييرلاختيار الأعلام في هذا الباب،وتوحيد أو تقريب مقدار الترجمة بين الإفراط والتفريط،وكلا الأمرين حاصل هنا،وكلا هذين إن زاد قتل.
ومن الأعلام الذين أراهم بالترجمة جديرين ولم تسبق لهم ترجمة ولم يردوا في القائمة التي كتبتها معالي في مشاركتها السابقة وأحب أن أضيفهم إليها:
10-محمد الطاهر بن عاشور
11-ناصر الدين الأسد
12- فتحي الدجني
13-أحمد مطلوب
14-رمضان عبد التواب
15-حنا جميل حداد
16-إميل بديع يعقوب(وهو وسابقه وإن كانا من النصارى فلهما من الجهود في خدمة العربية ما يشفع لهما ولأمثالهما من النصارى العرب والمستشرقين للدخول في هذا الباب)
17-يعقوب بكر
17-محمود السعران
19-أبو عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري
20-بابكر البدوي دشين
21- الحبر يوسف نور الدائم.

الجوهر الفرد
22-09-2007, 09:38 PM
الأستاذ الدكتور عبد الملك مرتاض، والده الفقيه الشيخ عبد القادر بن أحمد بن أبي طالب، الذي حفّظه القرآن وعلَّمه مبادئ العربية والفقه، تخرج في يونيو سنة 1963في كلية الآداب جامعة الرباط، وكان الأوَّل في شهادة الأدب، نال درجة دكتوراة الطور الثالث في الأدب من جامعة الجزائرسنة1970، نال عدة شهادات تقديرية وفخرية كما كرَّمته هيئات علمية وثقافية جملة مرات، عُين سنة1999عضواً في المجمع الثقافي العربي ببيروت، سُجل اسمه في موسوعة لاروس بباريس مصنفاً في النقَّاد، كما سُجِل في موسوعات عربية وأجنبية أخرى في سورية والجزائر وألمانيا، قُدِّمت وتُقدَّم حول كتاباته النقدية والإبداعية، ومنهجه في النقد والتحليل رسائل جامعية ماجستير ودكتوراة ، صدر له مجموعة كبيرة من الكتب المطبوعة في النقد والدراسات التحليلة في اللغة العربية والأدب والقصة والشعر والتي منها « نهضة الأدب العربي المعاصر في الجزائر»، « القصة في الأدب العربي القديم»، «بنية الخطاب الشعري»، « ألف ياء تحليل سيمائيّ لقصيدة أين ليلاي »، «أدب المقاومة الوطنية»، « الإسلام والقضايا المعاصرة»، إضافة إلى مجموعة من الروايات والمجموعات القصصية والتي منها «نار ونور»،«الخنازير»، «وادي الظلام»،«الحفر في تجاعيد الذاكرة» وغيرها

د.سليمان خاطر
23-09-2007, 08:21 PM
الأخ الجوهر الفرد،شكرا لك هذا وأرجو منك ترجمة لعلامة الجزائر عبد الرحمن الحاج صالح.

د.عليّ الحارثي
26-09-2007, 08:18 AM
بارك الله فيكم؛من أضاف ,وهذّب ورتّب,وجزاكم الله خيرًا .

والحمد لله على ما أُنجز,ونستعينه لحسن الوفاء بالموعود.

و ممّا سرّني أن في القائمة ثلاثة من أساتذتي وشيوخي:

- اللغوي المحقق الأستاذ الدكتور محمود محمد الطناحي, رحمه الله.

- العلامة الأستاذ الدكتور محمد أبو موسى,حفظه الله.

- الأديب الناقد الأستاذ الدكتور محمد بن مريسي الحارثي,حفظه الله.


وكلهم محمد ومحمود ؛هكذا عرفتهم ,وعرفهم طلابهم,وفي القائمة آخرون ممن عرفتهم عن قرب من أعلام العربية المعاصرين الكبار, وفيهم أساتذة من أمّ القرى؛ أعدّهم أساتذتي ,وإنْ لمْ أشرف بالأخذ عنهم ؛وفي القائمة أعلام فضلاء,عرفهم أهل العربية, بآثارهم, وكتبهم,وطلابهم, وأخبارهم ؛فأسأل الله أن يجزيهم عن العلم وأهله خير الجزاء.

وقد كان أولئك الثلاثة ممن عزمتُ على الترجمة لهم هنا؛فسبقني إلى ذلك أهل فضل السبق في الفصيح ,وربما رأيتُ ـ بأني عرفتهم عن قرب ـ أنّ تلك التراجم لا تفي بالتعريف بهم,وما إخال غيري ـ ممن عرف غيرهم في هذه القائمة معرفتي بهم ـ إلا قائلًا قولي,غيرأنّي سأكتفي بما فيها؛إلا ما كان من وعدٍ قطعته بالترجمة لأستاذي وشيخي (محمد أبو موسى)؛قبل أن أعلم أنه قد تُرجم له؛ إذْ لم أطّلع على الترجمة التي سبقت من الفاضلة معالي إلا بعد كتابة وعدي,ثمّ رأيتُ ـ كما رأتْ,وهي الثاقبة ـ أنها لا تفي بحق هذا الشيخ الجليل!
وسترون ترجمته عما قليل ـ إن شاء الله.


معايير اختيار الأعلام:


أمّا ما رآه أخي الحبيب الدكتور سليمان خاطرـ سلّم الله خاطره من كلٍّ سوء ـ من ضرورة "وضع بعض المعاييرلاختيار الأعلام في هذا الباب،وتوحيد أو تقريب مقدار الترجمة بين الإفراط والتفريط "فإني أوافقه على ذلك؛وأرى في باب المعايير؛أن أهم ما هنالك نبوغ العَلَمِ ,وسطوع نجمه,وانتشار كتبه وتآليفه بين أهل العلم,و وضوح منهجه ,وأصالة آرائه,ودورانها في كتب أهل العلم,وإضافتها إلى علم المتقدمين, وأثرها في أهل الزمان,ولا يضيره ألا يعرفه من لا يعرفه,فما كان أكثر من سطع نجمه في الخالفين, وهو المغمور عند أهل زمانه, وشواهد ذلك مشهورة,في المتقدمين والمتأخرين!ومن المعايير أيضًا خدمته ( أي العَلَم)للعربية ؛وإن كان من غير أهل الإسلام,أو من أهله الذين انحرفتْ بهم أفكارهم ـ في النظر إلى العربية وتراثها.

وألخّصها في الآتي:
1- كتب سائرة.
2- آراء دائرة.
3- إضافات باهرة.
4- آثار ظاهرة.
5- خدمة علوم العربية.
6- لا عبرة ـ إذا تحقق ما تقدم ـ بسلامة المنهج ,ولا بالعرق أو الجنس أو الدين!

ولا أرى سلامة المنهج ,أو اتفاق الدين ـ مما يجب اعتباره في هذا الباب ؛فكم خُدِمَتْ هذه اللغةُ الشريفةُ بالحقّ وبالباطل ,من أهلها ومن غير أهلها,ومن غير أهل الإسلام, ولاسيما المستشرقين! فإن كُتُبَ هؤلاء جميعًا قد داخلَتْ كُتُبَنا ,وامتزجت بمعارفنا وثقافتنا,حتى غدتْ منها, تاريخًا وتطوّرا؛وكيف كان يكون ظفَرُنا ـ على سبيل المثال ـ بمئات الكتب التي ردت على طه حسين أو أحدٍ من المستشرقين؛فوثّقتْ أشعار أهل الجاهلية ولفَتَتْ الباحثين إلى الاحتفاء بها ـ ونحن لم نعرف طه حسين وكتابه ( في الأدب الجاهلي),أو كتب هذا المستشرق أو ذاك؟!ولا أعني تعيينَ عَيْنِه ,بل الشاهد والمثال , على وجوب التاريخ للرجال, الذين خدموا العربية , أو داخلتْ كتبُهم ومعارفهم كتبَنا ومعارفَنا,حتى أصبحت معرفتُها فرضًا واجبا.على أنّ ذلك لا ينبغي أن يكون دون التنبيه على ما في بعضها من الباطل والافتراء!


القدر الواجب في الترجمة:


أمّا القدرُ الواجبُ في الترجمة؛فأرى أن هذا يختلف باختلاف الأعلام المترجَمِ لهم ,المشهورِ منهم والمغمورِ,والمذكورِ والمهجورِ,وبقربِ المُترجِمِ أو بعده من المُترجَمِ له؛فربما طَمِعْنا في الاستزادة ممن كانوا على صلة وثيقة بأحد هؤلاء الأعلام في الزمان والمكان,فظفرنا بما لا نظفر به في غير هذا الترجمان!وللشابكة أحكامها؛فإذا شاء الله أن تكون هذه التراجم في كتابٍ؛تغيّر الحال؛ولكلّ مقامٍ مقال.

وفقكم الله جميعًا, وأعانكم.

د.عليّ الحارثي
26-09-2007, 08:52 AM
أعلامٌ سأترجم لهم ـ إن شاء الله:

22- لغوي العصر أستاذنا الأستاذ الدكتور تمام حسان عمر.صاحب نظرية القرائن. (وقد عرفتُه عن قرب).
23- الأستاذ الدكتور إبراهيم عوض,الباحث الموسوعي .( وهو ممن عرفتُه أيضا,وكم نحن في غفلةٍ عن جهاد قلم هذا الرجل العظيم).
24- العلامة عبد الحميد الفراهي ,من الهند,رحمه الله .(وهو من كبار علماء العصر في العربية والتفسير,ولكن قلّ من العرب من يلتفتُ إليه !).
25- الأستاذ الدكتور عبد الجواد المحص.
26- الأستاذ الدكتور إحسان عباس.(إن وجدت له ترجمة تفي بالغرض).

وآخرون .

وستسبقها ترجمة أستاذي وشيخي العلامة : (محمد أبو موسى).

د.عليّ الحارثي
26-09-2007, 10:18 AM
أعلامٌ أرى الترجمة لهم:

27- العلامة الأديب الشيخ عبد الله بن خميس.(أنتظر ترجمته من الفصحاء).
28- الأستاذ الناقد الدكتور أحمد بن محمد المعتوق.(وسأترجم له إن شاء الله).

د.سليمان خاطر
26-09-2007, 04:39 PM
من نافلة القول أني أتفق مع أخي الحبيب الدكتور شوارد في المعايير التي اقترحها لترجمة العلم في هذا الباب،على أن (شيئا) من المرونة لا بد منه عند التطبيق؛لأن في أعلام العصر من يراه بعض الفصحاء كذلك وقد لا يتفق معه الآخرون في ذلك.
أما مقدار الترجمة فيبدو أنه يترك لرأي المترجِم،وخير الأمور أوسطها،وأقترح أن يكون في الترجمة النقاط التالية :
1-الاسم والبلد والمولد زمانا ومكانا والنشأة.
2-التعليم والشيوخ.
3- التلاميذ والآثار.
4-الآراء الخاصة والاختيارات .
5-أبرز الجهود في خدمة العربية.
6- وفاته إن كان قد مات،وعنوانه ووسيلة الاتصال به إن كان حيا.
7-مصادر ترجمته إن وجدت.
ولا مانع عندي من ذكرغير هذه النقاط لمن أراد،كبعض المآخذ عليه وآراء أهل العلم فيه .
وبما أن(كل فتاة بأبيها معجبة) أتوقع صعوبة الالتزام الجميع بتلك المعايير وهذا المقدار، فلنسدد ونقارب،والله الموفق،وهو المستعان.وأنتظر آراء الآخرين فيما قدمنا.

د.سليمان خاطر
26-09-2007, 04:42 PM
وبعد الترجمة لشيخي العلامة عبد الله الطيب-رحمه الله- سأترجم لأستاذي الأستاذ الدكتور محمد صالح الشنطى،إن لم يسبقني إلى ذلك أهل السبق إلى الخيرات.

أحاول أن
26-09-2007, 08:41 PM
بارك الله في جهد الجميع ..
ممن أراه من أعلام العصر الزاخرين النوادر ,( وتأخرت ترجمته هنا كثيرا )..
العلامة : الدكتور ناصر الدين الأسد ..
وسأكتب ترجمته إن شاء الله :


إن لم يسبقني إلى ذلك أهل السبق إلى الخيرات.

معالي
27-09-2007, 08:17 AM
الله يجزيكم خير الجزاء!
كم أفرح إذا ما حلّت هذه الأسماء المباركة، وأمثالها، بأي أرض في الفصيح!
لأنها ديمة سكب، فأينما حلت فأنت واجد في أثرها خيرًا كثيرًا!
فرفع الله قدرها، ومتعنا ببقائها.

أما تفضلتم به من وضع معايير وقدر واجب فنعم ما رأيتم!
وإن شئتم عملتُ -بإذن الله- على الترتيب والتنسيق وفق هذا الرأي الثاقب، ولكني بحاجة إلى معين أولا، ثم إلى إطـْلاع أحدكما أو كليكما قبل أن تجد الترجمة المُعدّلة طريقها إلى النور.
هذا مع الاحتفاظ لكل صاحب ترجمة بحقه في نسبة الترجمة إليه، وليس القصد الانتقاص من منشوره، وإنما المقصود التهذيب والتنسيق.
منتظرة آراءكم، والله وحده المستعان، وعليه التكلان.

معالي
27-09-2007, 08:19 AM
28- الأستاذ الناقد الدكتور أحمد بن محمد المعتوق.(وسأترجم له إن شاء الله).
كنتُ قد رأيتُ له ترجمة (faculty.kfupm.edu.sa/IAS/almatouq/sira.doc)، أراها وافية بإذن الله، والظن أنها من نشره أو نشر مقرب منه.
فإن رأيتم الاكتفاء بها كان ذلك، وإلا فإن كان لديكم إضافة فهذا مما نسعد به.

وهذا موقعه (http://faculty.kfupm.edu.sa/IAS/almatouq/).

معالي
27-09-2007, 08:41 AM
هناك ترجمة للعلامة النحوي أحمد كحيل (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=22345)، رحمه الله، وافانا بها شيخنا د.ابن هشام، وفقه الله، وهي بقلم تلميذ الأول الأستاذ الدكتور تركي بن سهو، وفقه الله.
وقد كنتُ على أن أنقله منذ نشره، ولكن:
لعمري لقد أشرفتُ يو عُنيزةٍ *** على رغبةٍ لو شدّ نفسًا ضميرُها
ولكنّ هُلك الأمـــرِ ألا تـُمِـرَّه *** ولا خير في ذي مِرّةٍ لا يُغيــرها

غير أني أرجو أن الأمر لم يهلك، بفضل الله. :)

معالي
27-09-2007, 08:48 AM
أصبحت القائمة المنتظرة تضم:

1- أ.د.محمد يعقوب تركستاني.
2- الدكتور إحسان عباس.
3- د.عدنان الدليمي (العراق)، صاحب كتاب ( التوابع في كتاب سيبويه ) ، ( السيوطي النحوي ).
4- د.حاتم بن صالح الضامن (العراق).
5- أ.د. محمد المفدى.
6- د. مختار الغوث.
7- العلامة الراحل عبدالله الطيب، رحمه الله. (وقد وعدنا تلميذه شيخنا د.سليمان خاطر خيرا)
8- العلامة الشيخ محمد أبو موسى. (ننتظرها من شيخنا د.شوارد).
9- الأستاذ الدكتور عبدالله العضيبي.
10- محمد الطاهر بن عاشور
11- ناصر الدين الأسد. (وننتظر ترجمته من أستاذتنا الغالية أحاول أن).
12- فتحي الدجني
13- أحمد مطلوب
14- رمضان عبد التواب
15- حنا جميل حداد
16- إميل بديع يعقوب(وهو وسابقه وإن كانا من النصارى فلهما من الجهود في خدمة العربية ما يشفع لهما ولأمثالهما من النصارى العرب والمستشرقين للدخول في هذا الباب)
17- يعقوب بكر
17- محمود السعران
19- أبو عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري
20- بابكر البدوي دشين
21- الحبر يوسف نور الدائم.
22- لغوي العصر أستاذنا الأستاذ الدكتور تمام حسان عمر.صاحب نظرية القرائن. (ننتظرها من شيخنا د.شوارد).
23- الأستاذ الدكتور إبراهيم عوض,الباحث الموسوعي. (ننتظرها من شيخنا د.شوارد).
24- العلامة عبد الحميد الفراهي ,من الهند,رحمه الله. (ننتظرها من شيخنا د.شوارد).
25- الأستاذ الدكتور عبد الجواد المحص. (ننتظرها من شيخنا د.شوارد).
26- الأستاذ الدكتور إحسان عباس. (ننتظرها من شيخنا د.شوارد، إن وجد له ترجمة تفي بالغرض، كما قال وفقه الله).
27- العلامة الأديب الشيخ عبد الله بن خميس.
28- الأستاذ الناقد الدكتور أحمد بن محمد المعتوق. (ننتظر إما إقرار ما أرفقتـُه أعلاه، وإما الإضافة من شيخنا د.شوارد.).
29- الأستاذ الدكتور محمد صالح الشنطي. (ننتظرها من شيخنا د.سليمان خاطر).


شكر الله لكم.

د.عليّ الحارثي
28-09-2007, 09:01 AM
28- الأستاذ الناقد الدكتور أحمد بن محمد المعتوق. (ننتظر إما إقرار ما أرفقتـُه أعلاه، وإما الإضافة من شيخنا د.شوارد.).[/COLOR]


كنتُ قد رأيتُ له ترجمة (faculty.kfupm.edu.sa/IAS/almatouq/sira.doc)، أراها وافية بإذن الله، والظن أنها من نشره أو نشر مقرب منه.
فإن رأيتم الاكتفاء بها كان ذلك، وإلا فإن كان لديكم إضافة فهذا مما نسعد به.

وهذا موقعه (http://faculty.kfupm.edu.sa/IAS/almatouq/).


بارك الله لك في وقتك وعملك.
هذه الترجمة كافية,وأغلب الظن أنها من نشر الدكتور نفسه.
وأرى في هذه, وفي أمثالها ـ أن تُضاف الترجمة نفسُها هنا ,ولا يُكتفَى بوضع رابط ٍ لها؛ليكون الفصيح مصدرًا جديدًا لها ,أو وحيدًا ـ في حال زوالها من مصدرها الأول , أو تعذّر الوصول إليها.

وجزاك الله خيرًا على تنسيقك ,واهتمامك,وإضافاتك.

د.عليّ الحارثي
28-09-2007, 09:32 AM
أما تفضلتم به من وضع معايير وقدر واجب فنعم ما رأيتم!
وإن شئتم عملتُ -بإذن الله- على الترتيب والتنسيق وفق هذا الرأي الثاقب، ولكني بحاجة إلى معين أولا، ثم إلى إطـْلاع أحدكما أو كليكما قبل أن تجد الترجمة المُعدّلة طريقها إلى النور.
هذا مع الاحتفاظ لكل صاحب ترجمة بحقه في نسبة الترجمة إليه، وليس القصد الانتقاص من منشوره، وإنما المقصود التهذيب والتنسيق.
منتظرة آراءكم، والله وحده المستعان، وعليه التكلان.

أرى ـ بارك الله فيك ـ أن تُراعى الملحوظات الخاصة بالمعايير والقدر المرغوب ـ في التراجم اللاحقة,قدر الطاقة والإمكان,وأن يتم تهذيب ما مضى منها وتنسيقه ,بما لا يشغل وقتك ,ولا يُثقل عليك,وبما لا يغيّر معالمها التي أرادها لها كاتبوها,أو مُضيفوها.وقد يعينُ على ذلك تجزئة العمل فيها؛فيُهذّب في كلّ مرةٍ ترجمة أو ترجمتان,وهكذا.ولا أرى ضرورة عرضها ؛إذْ يكفي تقديرُك للأمر,فضلًا عن أن التهذيب والتنسيق لن يتعدّى شكل الترجمة إلى جوهرها ومضمونها.

وأضيفُ :
إن هذا العمل لابد أن يشوبه ـ كأي عمل بشري ـ نقصٌ أو خطأ,ولكن ذلك لن ينجلي إلا بعد اكتمال قدرٍ كبيرٍ من هذه التراجم؛ وبعد أن يكون هذا القدرُ قد أرشدنا إلى ما ينبغي وما لا ينبغي فيها.

وأنتظر رأي أخي الدكتور سليمان , ورأيكم.
بارك الله فيكم , وأعاننا وإياكم على الوفاء بهذه الوعود.

معالي
28-09-2007, 09:37 AM
كما ترون شيخنا الكريم، ولكننا سنخرق بذلك اتفاق (لا إفراط ولا تفريط)، فترجمة الدكتور المعتوق في 14 صفحة من صفحات برنامج (الوورد)، وبخط صغير!

د.عليّ الحارثي
28-09-2007, 10:04 AM
إذن يُختصر قدرٌ مناسبٌ منها؛لإثباته هنا, بما لايُخلّ بها ,ثمّ يحالُ راغب الاستزادة على الترجمة الكاملة. وإنما رأيتُ ما رأيت خشية أن تُفقد الترجمة من مكانها الأصلي ـ مع الوقت ـ .

وأرى من وجهٍ آخر أن ننهج في التراجم نهجين؛لايُغني أحدهما عن الآخر:
1- أن يوضع في صدر الترجمة ملخصٌ لها أو ما يشبهه؛فيكتفي به العَجِلُ.
2- أن يُتبعَ ذلك بترجمة تزيد على الأولى تفصيلًا وشرحًا وتبيانًا دون إفراط أو تفريط ؛فتكون مرجعًا لمريديها؛وألا يُغفل في ذلك ما لا غنى للباحثين عن معرفته من التآليف والأبحاث والمشروعات العلمية ,وسبل الاتصال بالمُترجَم له ,ونحوها!

معالي
28-09-2007, 10:24 AM
شكر الله لكم هذه المتابعة، شيخنا الكريم المفضال، وأسأل الله في هذا اليوم المبارك أن تجدوها في موازين حسناتكم يوم تلقونه جل وعز.

أضعه في صفحة الظباء, وأعمل -ومَن وجد من نفسه قدرة من المشرفين الكرام- كلما سمح الوقت والجهد، والله وحده المستعان.
جزيتم خير الجزاء.

أبو حاتم
16-10-2007, 02:36 AM
د. مختار الغوث
يدرس حاليا بجامعة الملك عبد العزيز بجدة

وللعلم الدكتور / مختار الغوث له رسالة علمية في اللغة ورسالته العلمية الأخرى في الأدب وحصل على إحداهما من تونس .

وهو أستاذ ذو خلق جم ، وتواضع لم أر مثيلا له أبدا .

لعل الله أن ييسر لي أن أطلب منه سيرة تليق به

أحاول أن
16-10-2007, 03:51 AM
:::



العلامة الدكتور : ناصر الدين الأسد



((آخر العنقود من أدباء صفوة الصفوة ))






في هذه الترجمة الموجزة ستقرأ :
1- حياته : منذ مولده عام 1923في مدينة العقبة بالأردن وتنقله بين العقبة والكرك ووادي موسى ومعان ثم القدس والقاهرة حيث تلقى تعليمه الجامعي وكان أول أردني يحصل على شهادة الدكتوراة من جامعة فؤاد الأول عام 1955..
إلى حياته الشخصية وصفاته وتعامله مع طلابه كأستاذ ومشرف ..
2- مؤلفاته: وفيها نبذة عن كتاب " القيان وأثرهن في الشعر العربي في العصر الجاهلي " وكان أطروحة الماجستير له .. ووقفة مع كتاب " مصادر الشعر الجاهلي "(رسالة الدكتوراة له ) الذي كان بمثابة الاصطفاف الفكري والحجة المضادة لكتاب "في الشعر الجاهلي "لطه حسين وقد درَّسَه ثم أصبح صديقه الذي اعتز الأسد بصداقته رغم الخلافات الكبرى في مناهج التفكير ,
وإذا عرفنا المشرف على الرسالة والصديق المرافق للبحث بطل عجبنا للضجة التي أحدثتها الرسالة .. فقد كان المشرف :د/شوقي ضيف , والصديق المساند العلامة :محمود شاكر رحمهما الله .
ومؤلفاته بلغت أربعة وسبعين مؤلفا أثرى بها المكتبة العربية ..
وستجد بعض المؤلفات التي تناولت سيرته بالدراسة ..
3- أعماله : ترأس العديد من المؤتمرات والندوات من أبرزها مؤتمر "نحن والآخر صراع وحوار " , وعمله رئيسا للعديد من المجامع العلمية والثقافية كالمجمع العلمي الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية "آل لبيت "ومجلس أمناء جامعة الإسراء بعمان , ومجلس أمناء جائزة عبدالمجيد شومان , وأمناء جمعية العلامة حمد الجاسر بالرياض , وغيرها .. وعمل وزير التعليم لعالي الأردني بعد منصب مدير الجامعة , ثم سفيرا للأردن لدى المملكة العربية السعودية ..
4- الجوائز التي حصل عليها : أهمها :
-جائزة الملك فيصل العالمية للأدب عام 1402 -1982

5- الأسد والإعلام : للدكتور الأسد حضور إعلامي مشرّف , وكل لقاء ٍ معه : مميزٌ في هدوء , جذابٌ في رُقـِيّ , ممتـــــــــع ٌ في كل حال ..
واخترت لكم بعضا منها ..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
حيـــــــــــــــــــــــاته :

ولد العلامة اللغوي الدكتور ناصر الدين الأسد بمدينة العقبة في الأردن 1923م، وكانت تابعة للحجاز آنذاك , وفيها تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي , نشأ في بيئة بدوية بكل ما تحمل هذه الكلمة من معان ٍ , في الزي واللغة ومظاهر البداوة العربية الأصيلة (وهذا سبب كبير يذكره لتعلقه بالشعر الجاهلي خاصة )..
والقدس أول مدينة يراها انتقل إليها مبتعثا مع أسرته المتدينة ووالده الذي يعمل في الدوائر التجارية محصلا للرسوم بين العقبة وجدة والشوبك , ثم رأى الكرك ووادي موسى ومعان وصولا إلى عمَّان ..
درس في القاهرة "جامعة فؤاد الأول / جامعة القاهرة " التعليم الجامعي , وكان أول أردني يحصل على درجة الدكتوراة منها وبتقدير امتياز ؛لأطروحته الشهيرة "مصادر الشعر الجاهلي وقيمتها التاريخية "

الأســـــــــــــد الإنسان :

تميز الدكتور ناصر الدين بصفات شخصية عُرف بها ..مثل : بساطته وكرم نفسه وتواضعه , أناقته الجميلة وابتسامته التي جعلت من ألقابه : "الشاب الثمانيني" و" الأسد الوديع " , اعتنائه بموظفيه وتفقده لهم , هدوئه الشديد في أحاديثه, وتشدده على الفصحى "إن كان الحديث صحفيا " ..يحترم المرأة كثيرا لكنه لا يميزها ..
صديق وفي , وليس أدل على هذا من وفائه لصديقه العلامة حمد الجاسر رحمه الله ومواظبته على حضور أعمال المؤسسة الثقافية له , والتي هو من أبرز أمنائها ..

الأســـــــــد الطالب :
بعد أن تخرج من الكلية الإبراهيمية في القدس غادر للقاهرة فدرَّسه كبار الأساتذة : شوقي ضيف , مصطفى السقا والدكتور عبداللطيف حمزه والسباعي بيومي وهم أعضاء لجنة مناقشتهللدكتوراة، حصد الأسد صداقات كبيرة جمعت بين طه حسين والعقاد وحمد الجاسر ومحمودشاكر ونقولا زيادة وغيرهم ممن غادروا الدنيا رحمهم الله..

الأســـــــــــد الأستاذ :

يقول أحد تلاميذه : يملك الصرامة في الأداء والنقد غير المهادن , لا يجامل في العلم والمعرفة , ولديه حس رفيع بمعنى الأستاذية ..يكره الغباء والسطحية في الطرح , وأما في الإشراف العلمي فهو صاحب قوة وخبرة شاملة في التقويم , يصفه التلاميذ أستاذهم بأنه ليس بحداثي ّ , وأنه كلاسيكي ميال للقديم يذكّرهم بابن طباطبا وغيره من القدماء .


الأســــــــــد المسؤول :


عمل في التدريس في عدد من الدول العربية خلال السنوات 1943-1954، وفي مناصب ثقافية في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة خلال العامين 1954-1959 ،كما عمل في معهد البحوث والدراسات العربية في القاهرة لطلبة الماجستير خلال سنة 1956، و1960، و 1963 و1969-1970، وعميداً لكلية الآداب والتربية في الجامعة الليبية ببنغازي 1959-1961، وهو من أكبر مؤسسي الجامعة الأردنية وعمل أستاذاً للغة العربية وآدابها فيها، وعميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً للجامعة 1962-1968، وعمل وكيلاً للإدارة الثقافية بجامعة الدول العربية، والمدير العام المساعد المشرف على الشؤون الثقافية في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في القاهرة 1968-1977، وسفيراً للملكة الأردنية الهاشمية بالسعودية 1977-1978 ورئيساً للجامعة الأردنية (للمرة الثانية) وأستاذ الأدب العربي فيها 1978-1980، ووزيراً للتعليم العالي في الأردن من 4/4/1985-24/4/1989، وللمرة الثانية من 27/4/1989-4/12/1989، وأستاذ شرف في الجامعة الأردنية من 25/12/1988، ورئيس جامعة عمان الأهلية 1991-1993 وعضو مجلس الأعيان بمجلس الأمة الأردني 1993-1997 ورئيس المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسس آل البيت) 1980-2000، ورئيس مجلس أمناء جامعة الأسراء منذ 1/4/1996م.
وهو عضو مجامع اللغة العربية بدمشق، والقاهرة، والهند، والأردن، والصين، وعضو مجلس إدارة هيئة الموسوعة الفلسطينية، وعضو أكاديمية المملكة المغربية، وعضو المجلس الإستشاري الدولي لمؤسسة (الفرقان) للتراث الإسلامي بلندن، وعضو اللجنة الملكية لجامعة آل البيت للعلوم والآداب، وعضو اللجنة الملكية لشؤون القدس، وعضو المجمع العلمي المصري في القاهرة، وعضو مجلس التعليم العالي في الأردن مرات متعددة.
ولكن العمل الأبرز والأكثر مسؤولية في مسيرته الحافلة :تأسيسه للجامعة الأردنية ..يقول السفير والأديب الشيخ عبدالمقصود خوجة في إثنينيته التي كرَّمه واستضافه فيها :
(إن تأسيس جامعة بالمعنى المعروف ليس عملاً يقابلنا كل يوم، فعملية إنشاء الشركات والمؤسسات والمصانع والمزارع والبنوك والمستشفيات، على أهميتها، لا تساوي شيئاً بالنسبة لإنشاء جامعة؛ لأن الجامعة رسالة علم، وهي في رسالتها تتعامل مع مستويين: عالم نذر نفسه للعمل الأكاديمي، وطالب تفرغ لتحصيل العلم على أسس ومناهج تختلف تماماً عن الأساليب التي تعودها طوال سنوات دراسته السابقة، وخلف هذين المستويين جيش من الإداريين والفنيين والعمال، ينسق بين جميع هذه الأطراف عشرات من النظم واللوائح والقوانين، حتى تبدو الجامعة منذ بزوغ فكرتها وحتى اكتمالها، مشروع مدينة صغيرة ذات أطر مختلفة يصعب التعامل معها بموجب ما هو معروف ومتوارث في إنشاء وإدارة سائر النشاطات الأخرى)
وفي كل هذه المناصب حمل هم ّ اللغة العربية ونافح دونها , وكان من أول وأهم أهدافه : إعادة أبناء هذه اللغة إلى منابعها الصافية , وردهم إليها ردا جميلا ..

ــــــــــــــــ

مؤلفـــــــــاته :
تبلغ مؤلفاته "أربعة وسبعين عنوانا ".. خدمت المكتبة العربية من أهمها وأكثرها تأثيرا :
(مصادر الشعر الجاهلي وقيمتها التاريخية ) وكان- كما ذُكِر سابقا – أطروحة الدكتوراة له التي أشرف عليها الدكتور شوقي ضيف , وسانده في رحلة الإعداد لها العلامة "محمود محمد شاكر .. يقول الأسد في أول سطر في الكتاب "الذي طبع ثمان مرات " :( صلتي بالشعر الجاهلي قديمة ترجع إلى أكثر من عشرين سنة , أيام كنا نحفظ المعلقات في الابتدائية )
وفي المرحلة الثانوية قرأ ما كتبه طه حسين , وبقي هذا الموضوع يقرع في ذهنه حتى تيسر له البحث المفصل فيه على امتداد ثمان سنوات ..أربع منها أنجز فيها الماجستير بعنوان " القيان وأثرهن في الشعر العربي في العصر الجاهلي " ثم ما نحن بصدده : مصادر العصر الجاهلي ".. قيل إن سكرتير طه حسين كان يقرأ عليه أجزاء من الكتاب فيقوم ويقعد ويغضب فيخرج ليناقش ناصر الدين شخصيا .. وفي آخر أيامه ناقشا معا بهدوء هذا الكتاب يقول الدكتور الأسد : "كنت أؤم مجلسه حين لم أكن أجد لنفسي موطئ قدم فيه، وبقيت أؤم مجلسه وليس فيه سوانا, هو و أنا وحدنا بعد ما مرض وهذا حال الدنيا !!!"
وكان هذا الكتاب حجة لمن وقف ليقارع طه حسين ,وماء زلالا روى به الرجل ظمأ عشاق الشعر الجاهلي الذين حفّزهم طه للبحث في مصادره .
ومن مؤلفاته :

-تاريخ نجد - تأليف حسين بن غنام (تحرير وتحقيق) مطبعة المدني بالقاهرة سنة 1961 "الطبعة الثانية" - دار الشروق 1985.
-.ديوان قيس بن الخظيم، الطبعة الأولى - مكتبة دار العروبة بالقاهرة سنة 1962، الطبعة الثانية - مكتبة دار مادر ببيروت سنة 1967.
-.ديوان شعر الحادرة، ضمن مجلة معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية - المجلد الخامس عشر سنة 1969. ثم نشر مستقلاً: دار صادر ببيروت سنة 1973
-.تصورات إسلامية في التعليم الجامعي والبحث العلمي.
-.نحن والآخر، صراع وحوار، 1997.
-.نحن والعصر، مفاهيم ومصطلحات إسلامية، 1998.
-.نشأة الشعر الجاهلي وتطوره (دراسة في المنهج: محاولة أولى) نشر المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1999، الطبعة الأولى.
-.الحياة الأدبية الحديثة في فلسطين والأردن حتى سنة 1950م، نشر المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، ومؤسسة عبد الحميد شومان، عمان 2000م، الطبعة الأولى.


مؤلفات تناولته بالدراسة :
1.فصول أدبية وتاريخية لمجموعة من العلماء والأدباء مهداة إلى الدكتور ناصر الدين الأسد، تحرير: الدكتور حسين عطوان، دار الجيل -بيروت 1993م.
2.الشعر الجاهلي ومناهج بحثه بين كتابين، تأليف: الدكتور محمد إبراهيم حور، عمان 1996.
3.قطوف دانية مهداة إلى ناصر الدين الأسد (مجلدان)، تحرير: د.عبد القادر الرباعي، المؤسسة العربية للدراسات والنشر -بيروت 1997م.
4.ناصر الدين الأسد سَفَرٌ في المدى،: ملامح من حياته ، تأليف: مي مظفر، المؤسسة العربية للدراسات والنشر - بيروت 1998م.
5.ناصر الدين الأسد جسرٌ بين العصور، تأليف مي مظفر، الدار المصرية اللبنانية - القاهرة 2000م.
6.ناصر الدين الأسد بين التراث والمعاصرة - كتاب أعدته مؤسسة شومان، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 2002م.
7.ناصر الدين الأسد ناقداً وشاعراً، تأليف أحمد المصلح، من منشورات وزارة الثقافة، الأردن، 2002م.
8-ناصر الدين الأسد: العالم المفكر والأديب الشاعر، تأليف أحمد العلاونة، دار القلم بدمشق 2004



الجوائز التي حصل عليها :
-جائزة الملك فيصل العالمية للأدب العربي عام 1402 -1982م

* جائزة الدكتور طه حسين لأول الخريجين في قسم اللغة العربية في جامعة فؤاد الأول ، 1947
* جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية في حقل الدراسات الأدبية والنقد لعام 1994/1995 م
* جائزة الخوارزمي العالمية من إيران 2003 .
* جائزة الدولة التقديرية في الآداب من الأردن 2003 .
الأوسمة:
- وسام الاستقلال الأردني - من الدرجة الأولى 1966 م .
- وسام التربية الممتاز من المملكة الأردنية الهاشمية 1976 م .
- الوسام الذهبي ( الميدالية الذهبية ) من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم 1977 م .
- شهادة " اليوبيل الفضي " التكريمية في الآداب - من الأردن ، 1977 .
- وسام الكوكب الأردني من الطبقة الأولى 1984 م .
- وسام القدس للثقافة والآداب والفنون ( من فلسطين ) 1991 م .
- وسام النهضة ( الأردن ) من الطبقة الأولى 1993 م .
- ميدالية الحسين ( الذهبية ) للتفوق من الفئة الأولى 1995 م .
- وسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الأولى 2000 م .
- وسام الإيسيسك (المنظمة الإسلامية للتربية والعلم والثقافة) من الدرجة الأولى 22/11/2000
- وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى ( من مصر ) 2001 م .




الدكتور الأسد والإعلام :
للدكتور لقاءات كثيرة مرئية ومسموعة ومقروءة , واخترت لكم " وكل لقاء له ممتع " :
- حلقة رائعة من برنامج "بلا حدود " على قناة الجزيرة القطرية ,بعنوان : اللغة العربية ووحدة الأمة ".. استضافه فيها المذيع اللامع :"أحمد منصور " (كان من أمتع وأروع ما في الحلقة أن الدكتور قرأ شيئا من شعره هو , وهذا –بشهادة المقربين منه – نادرا ما يحدث ) -تستطيع سماع الحلقة - :



http://www.aljazeera.net/channel/archive/archive?ArchiveId=92894


- أيضا على قناة الجزيرة القطرية ولكن في حلقة يمكن أن تكون تسجيلا للسيرة الذاتية .. برنامج "مسارات " والمذيع مالك التريكي :
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/AA8DA349-E677-46C7-9D85-BF0CE62B36D9.htm
- لقاء صحفي مع جريدة الشرق الأوسط :
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&article=259668&issue=9449 (http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&article=259668&issue=9449)

- لقاء مع صوت العربية :
http://www.alarabiyah.ws/print.php?postid=569



حفظ الله كل مدافع عن اللغة العربية , وأثابه عنا خير الثواب وأتمَّــه ..
والحمد لله رب العالمين ..

معالي
29-10-2007, 04:12 AM
أحسن الله إليكم.
الرأي -إن أقرني الأستاذ أبو طارق- أن ننقلها إلى مكان آخر إلى حين انتهائنا من عملية التنسيق التي قد تستغرق زمنا، وذلك بعد انتهائنا من عملية تبويب مواقع اللغة العربية القائمة الآن.

جزيتم خير الجزاء.

عبدالكريم محمد
08-11-2007, 10:31 PM
بارك الله فيكم
أبحث عن د. إبراهيم المحيميد ..
أين أجده وما مؤلفاته؟

أبونسيبة
13-12-2007, 09:42 AM
جزاكم الله خيرا

د.سليمان خاطر
18-01-2008, 09:14 PM
سيرة الأستاذ الدکتور محمد کاظم البکاء

أستاذ النحو والصرف والعروض

خبير لغوي بالبرمجيات

سلطنة عمان – جامعة صحار

malbakka@maktoob.com

الاسم الكامل : أ . د . محمد كاظم جاسم البكــّاء

الجنسية : عراقي 1942
الرتبة العلمية : أستاذ
الخبرة العملية : خبير لغوي في البرمجيات

الاختصاص العام : اللغة العربية وآدابها

الاختصاص الدقيق : النحو والصرف

والحاسوب لطلبة اللغة العربية التدريس الجامعي : أستاذ النحو والصرف والعروض

العنوان : جامعة صحار ، الهاتف النقال 0096899364907
العنوان البريدي : سلطنة عمان - صحار جامعة صحار ص . ب 44 ،الرمز البريدي 311

البريد الإلكتروني :
malbakka@maktoob.com
المؤهلات العلمية :

1- دبلوم تربوي- دار المعلمين الابتدائية / العراق 1959

2- بكالوريوس لغة عربية- كلية العلوم الإسلامية / الجامعة المستنصرية 1968

3- ماجستير لغة عربية / جامعة بغداد- ( منهج البحث النحوي عند عبد القاهرالجرجاني) 1980

4- دكتوراه فلسفة لغة عربية / جامعة بغداد (منهج كتاب سيبويه في التقويم النحوي)1985

خبـير لغوي في البرمجيات : - 5

* دورات تدريبية في لغات الحاسوب ( بيسك ، برولوك ، فورتران ، فيجول بيسك )

* رئيس فريق عمل لبرمجة قواعد اللغة العربية في المركز القومي للحاسبات الإلكترونية - بغداد

خبير لغوي في برمجة قواعد اللغة العربية في شركة الصناعات الإلكترونية / مركز الحاسوب - بغداد *

( الشركة مسؤولة عن إنتاج برامج الحاسوب لوزارة التربية العراقية )

1997 * مستشار لغوي في الجمعية العلمية الملكية في مشروع الترجمة الآلية - الأردن

الوظائف التعليمية :

التعليم العام 1959- 1967-

* معلم ومدير في المدارس الابتدائية

* مدرس ومدير في المدارس الإعدادية والثانوية

- التعليم الجامعي 1968- مستمر

* معيد في كلية العلوم الإسلامية ( الخريج الأوّل بدرجة امتياز - 1968)

* عضو هيئة تدريسية ( الماجستير ) - جامعة الكوفة

* عضو هيئة تدريسية ( الدكتوراه ) : جامعة الكوفة – جامعــة بغداد – جامعـــــة صنعاء ( اليمن ) - جامعة مؤتة ( الأردن ) - كلية التربية بصحار ، جامعة صحار ( سلطنــــــة عمان ) مستمر

الوظائف الإدارية ( متدرب في مركز تطوير الكوادر العليا / مدير عام فصاعدا - بغداد ):

* مدير دار المعلمين الابتدائية ( معهد لتخريج المعلمين في المدارس الابتدائية )

* معاون مديرعام تربية النجف - مدير عام تربية النجف

* عميد كلية العلوم الإسلامية جامعة الكوفة ( وكالة )

* عميد كلية الآداب – جامعة الكوفة (وكالة )

الجمعيات العلمية :

1 - نائب رئيس اتحاد الأدباء / فرع النجف- عضو اتحاد الأدباء - بغداد

2 – سكرتير جمعية منتدى النشر - جمعية أهلية

3- عضو مشارك في الجمعية العراقية لعلوم الحاسبات
4- عضو لجنة المعجم العربي للألفاظ العامية – المجمع العلمي الأردني ، 1999

5- جمعية اللسان العربي الدولية

المؤتمرات والأنشطة العلمية:

1- عدد من المؤتمرات الجامعية ومؤتمرات المربد في العراق

2- عدد من المؤتمرات الحاسوبية اللغوية ، أولها : المؤتمر العالمي الأول للحاسوب / جامعة كامبرج 1989
والثاني 1990، وآخرها ندوة البحث العلمي في العالم العربي / جامعة الشارقة 2000،

وندوة تقنيات التعليم / جامعة السلطان قابوس 2003.

3- الندوة العلمية المشتركة بين كلية التربية في صحار وكلية التربية في الرستاق ، للعامين 2003 ، 2004

4- المؤتمر الأ ردني المصري الثاني حول المدخل المنظومي /جامعة الطفيلة التقنية - الأردن 2006

__________________________

- إشراف وتحكيم ومناقشة عدد من رسائل الماجستير والدكتوراه في الجامعات العراقية والعربية
- عضوية ورئاسة لجان ثقافية وعلمية ومناهج دراسية

المؤلفات والبحوث :

1- منهج كتاب سيبويه في التقويم النحوي ، بغداد ، 1989

( من مصادر فقرة سيبويه في الموسوعة الإسلامية ) .

THE ENCYCLOPAEDIA OF ISLAMIC

NEW EDITION ( VOLUME 1X SAN - SZE )

2- كتاب سيبويه ( تصنيف منهجي وتحقيق علمي ) القسم الأول في النحو والصرف في خمسة أجزاء ،دار الرسالة ( بيروت ) ، 2000 ،( نسخة منه مهداة إلى دار الكتب الوطنية – المجمع الثقافي – أبو ظبي ) .

(القسم الثاني من كتاب سيبويه في الصرف والأصوات في خمسة أجزاء جاهز للطبع )

3- البحوث المنشورة في وقائع المؤتمرات والمجلات العلمية المحكمة ابتداء من عام 1968 منها :

- التأليف الصوتي للفظ العربي – الرابطة الأدبية / العراق 1968

- بين الحال والتمييز – مجلة النجف 1969

- التنغيم – مجلة النجف 1970

- الدراسات اللهجية والصوتية والنحوية في كتاب الصاحبي – مجلة كلية الفقه 1983

- المنهج الصوتي في النحو العربي عند الفراء – مجلة وقائع المؤتمر الثالث لجامعة الكوفة 1988

- الأسلوبية بين التراث والمعاصرة – وقائع المؤتمر الثاني لكلية الآداب / ج. المستنصرية 1988

- شرح المشكل في كتاب سيبويه – مجلة كلية الفقه 1989

- منطق اللغة والحاسوب – من بحوث المؤتمر العالي الأول للحاسوب 1989

- نص صعب في كتاب سيبويه للمستشرق بالامي – ترجمة ودراسة / مجلة الضاد 1990

- منطق النحو العربي والحاسوب – وقائع ندوة اللغة العربية والحاسوب / المركز القومي للحاسبات – بغداد ، 1992

- منهج البحث النحوي في القرن الرابع الهجري – مجلة ندوة بغداد الثانية 1993

- منهج كتاب سيبويه وإسهامه في علم اللغة العام – مجلة الرافدين / جامعة الموصل

- منهج كتاب سيبويه في الصرف والأصوات – مجلة كلية الآداب / جامعة صنعاء 2001

- النص القرآني – كتاب قيد العمل ( نشرت ملخصاته في صحيفة البيان الإماراتية )

- التفسير النحوي للقرآن الكريم – كتاب قيد العمل ( تنشر ملخصاته في صحيفة الوطن العمانية )

- تربية الحس الصوتي اللغوي (مجلة وزارة التربية ع 8 ، 2005 – سلطنة عمان )

- نظرية إعراب النص – منهج تطبيقي لمعرفة الإعراب ( جاهز للطبع )

- تقديم لكتاب ( علم العروض بين الأدبين الإيراني والعربي دراسة مقارنة للدكتور محمد خاقاني )

تكليف(اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم / 2006 )

- قراءة النص القرآني / كتيب مقدم إلى مكتب التربية لدول الخليج العربي / 2006

- الإعجاز المنهجي للقرآن الكريم / بحث مقدم لمؤتمر الإعجاز القرآني ( تم تقويمه برسالة خاصة من رئاسة المؤتمر وقد تقرر الإفادة منه بعد أعمال المؤتمر الذي خصص لبحوث الإعجاز العلمي الصرف )



البحوث والأنشطة الحاسوبية اللغوية :

- الحاسوب في تعليم العروض مع قرص مدمج ، الإمارات ، دار الفلاح ، 2005

- الحاسوب لطلبة اللغة العربية ، الإمارات ، الإمارات ، دار الفلاح ، 2005

- الحاسوب في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها مع قرص مدمج 2006

- الحاسوب في تعليم نظم الشعر مع قرص مدمج ( جاهز للنشر )

- الحاسوب لتعليم النحو والصرف ( اشتقاق اسم الفاعل) قرص ليزري مقدم للمدرسة العربية العالمية

( التعليم عن بعد )

- الموسوعة الحاسوبية لعلم العروض لدى الخليل بن أحمد الفراهيدي

(مشروع مقدم لمجلس البحث العلمي في سلطنة عمان لمناسبة مسقط عاصمة الثقافة العربية 2006)

النشاط الثقافي والإعلامي :

* من أعلام العراق في القرن العشرين

( موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين ، حميد المطبعي ، ج 2 ، 1966 )

1- إعداد وتقديم برنامج تلفزيوني في بعض سنوات الثمانينيات / بغداد

( في رحاب القرآن الكريم )

2- إعداد أو تقديم برنامج إذاعي ( الشعر ديوان العرب ) :

إ ذاعة بغداد 1980- 1985

إذاعة الحديدة – اليمن 1993

إذاعة سلطنة عمان – 2001

3- بحوث وبرامج في مجلة PC ( تعنى بالتقنيات والحاسوب - الطبعة العربية )

4- بحوث صحفية عن النص القرآني في جريدة البيان الإماراتية عام 2004

5- بحث صحفي ( التفسير النحوي للقرآن الكريم ) / جريدة الوطن العمانية / صفحة الدين الحياة (مستمر أسبوعيا ) .

6- محاضرة عن التفكير اللساني لدى الخليل بن أحمد الفراهيدي / سلطنة عمان - المنتدى الأدبي ( عمان عاصمة الثقافة العربية عام 2006 )

7- رئاسة أو عضوية لجان المحاضرات والندوات ، آخرها رئيس لجنة المحاضرات والندوات في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية – جامعة صحار ، وممثل جامعة صحار ورئيس جلسة في سوق صحار الأدبي الذي عقد في 18- 20 / 2 / 2007 .

8 - محاضرات في اللغة العربية وقراءة النص القرآني وتفسيره نحويا وحوسبة اللغة العربية في الندوات التي تعقدها بعض المؤسسات الثقافية والتعليمية والكليات أو مقابــــلات تجريها بعض وسائل الإعلام ، وآخرها ندوة تدشين كتاب عروض الخليل بن أحمد الفراهيدي للدكتور محمد خاقاني في اليوم العالمي للتنوع الثقافي في 21 / 5 / 2007 ( تم تقويم الكتاب وكتابة مقدمته من قبلنا ) ، و ندوة المنتدى الأدبي بمسقط لإحياء ذكرى الراحل الشيخ الشاعر محمد البطاشي في 22 / 5 / 2007 ،

الطيب عثمان
25-01-2008, 10:00 PM
ايها الافاضل السلام عليكم ورحمة من والله وبركات ثم اما فقد تناسيتم سهوا او عمدا العلامة البروفيسير عبد الله الطيب المجذوب واسهامته المقدرة والمعلومة لكل دارسي اللغة العربية فهلا تكرمتم علينا بايراد بعض المعلومات عنه فهو لا يقل قامة عن اولئك الافذاذ من العلماء الاجلاء الذين ورد ذكرهم *********ونكون شاكرين ومقدرين ما تبذلوه من جهود

د.سليمان خاطر
27-01-2008, 11:26 AM
أخي الطيب،وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،وأهلا بك في الفصيح.
ولعلك لم تطلع على ما جاء هنا وهناك عن أستاذنا العلامة عبد الله الطيب،يرحمه الله رحمة واسعة،فهو أثير لدى أهل هذه الشبكة،والحمد لله،بل لا أعرف موقعا في الشبكة العالمية أكثر اهتماما به من الفصيح.وعذرك أنك جديد في الفصيح،ولعلك ترى هنا ما يسرك إن شاء الله.

د.عليّ الحارثي
22-02-2008, 11:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ؛

فبارك الله في جهود الإخوة والأخوات الذين أضافوا التراجم الأخيرة, وأخصّ جهد أختنا الناقدة الأريبة (أحاول أن ) في ترجمة الناقد الدكتور ناصر الدين الأسد ؛فقد أتعبت من جاء بعدها! وجهد أخي الحبيب الدكتور سليمان خاطر الذي ترجم للدكتور البكّاء فأفدتُ من هذه الترجمة الوافية الكافية, وجزى الله خيرًا أولئك الأعلام لقاء ما قدّموا لدينهم وأمّتهم ولغتهم العربية ,و كل من قدّم في هذه السلسلة,وأيّد وناصر, وشجّع وآزر!

وسأتبع هذا الردّ ـ إن شاء الله ـ بما وعدتُ به قبل : من ترجمة لشيخي وأستاذي وأستاذ الجيل العلامة الدكتور محمد محمد أبو موسى,وأرجو أن تفي بغرضها ,مع اعترافي بالتقصير فيها !

أحاول أن
23-02-2008, 12:12 AM
تأبى أيُّها النبيل الدكتور / شوارد ,إلا أن تجود حيثما حـلـلـْت َ..

ونحن بانتظار الترجمة , وبانتظار تشريف العلّامة للفصيح ..
بارك الله عمرك وعملك , وعودا حميدا ..

د.عليّ الحارثي
23-02-2008, 03:06 AM
:::



الشيخ العلامة الدكتور محمد محمد أبو موسى


http://file7.9q9q.net/local/thumbnail/37541683/600x600.jpg






أبو موسى , وما أدراك ما أبو موسى ؛ حين تُنصِت في خشوع إلى روعة إعجاز القرآن , , وتتحسّس في كلام المقتدرين آياتِ البيان ؛ وترى الكلامَ في سَمْتِه الأول , وتتفرّس ملامحَ النص وتدخل في خصائص تراكيبه و دلالاتها ؛ وعجائب تصاويره و سماتها, وحين تسبر أغوارَ الشعر وتكتشف دقائقَه وتسلك مضائقه ؛ وحين تعبر جسرًا يصلك بعقول العباقرة من علماء الأمة وأدبائها لتطّلعَ على منابع عبد القاهر ؛ وكيف استَخرَجَ من علوم الأوائل الأواخرُ , وكيف صُنِعَتِ المعرفةُ على يد غنيٍ قادر ٍ, أغمض عينيه عن كل نظرٍ حاسر, وأصمَّ أذنيه عن كل حكمٍ عابر ؛ ولم يغامر , أو يقامر , ولم يندب عند المصائب حظه العاثر , بل مضى يصنع معرفته , ويهب للقادمين من بني قومه موهبته , يقرّب البعيد , ويبشر بالمنهج الحق لكل جديد وتجديد ـ لا تملك إلا أن تُنصِت إلى أبي موسى وتتحسسَ ملامحَه وتتدسّسَ في خلجات نفسه , وتُرَاوِحَ بين جهره وهمسه , وتتفرّسَ ملامحَ منهجٍ لتجديد البلاغة وعلوم العربية , ونهضةِ الأمة من كبوتها , وقيامِها من عثرتها


السيرة الذاتية

 ولد الأستاذ الدكتور محمد محمد حسنين أبوموسى في مصر سنة 1937م, وحفظ القرآن الكريم ودخل الأزهر ، ثم تخرج في كلية اللغة العربية سنة 1963م ، وكان من أوائلها وعين معيدًا بها .


 حصل على درجة التخصص ( الماجستير ) سنة 1967م بتقدير ممتاز من كلية اللغة العربية, جامعة الأزهر .

 حصل منها على درجة العالمية ( الدكتوراه ) سنة 1971م.

 عين ( أستاذا مساعدا ) بالكلية سنة 1971م .

 رقي إلى درجة ( أستاذ مشارك ) سنة 1976م .

 رقي إلى درجة ( أستاذ ) بالكلية سنة 1981م .

 أعير من جامعة الأزهر إلى جامعة بني غازي في ليبيا من سنة 1973م – 1977م ، وطبعت له جامعة " بني غازي" كتابين هما
( التصوير البياني ودلالات التراكيب ).

 في عام 1977م رجع إلى العمل في جامعة الأزهر .

 في عام 1977م خرج أستاذا زائرا إلى جامعة أم درمان الإسلامية لمدة ثلاثة أشهر .

 في سنة 1981م أعير من جامعة الأزهر إلى جامعة أم القرى وبقي إلى سنة 1985م ، ثم رجع إلى الأزهر .

 عين رئيسا لقسم البلاغة سنة 1985م.

 اختير عضوا في اللجنة الدائمة لترقية الأساتذة بقسم البلاغة بجامعة الأزهر سنة 1987م.
 أعير مرة ثانية من الأزهر إلى أم القرى 1994م وبقي فيها إلى الآن .


الإنجازات والمؤتمرات والندوات :

 الإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه في جامعتي الأزهر وأم القرى.

 ناقش رسائل ماجستير ودكتوراه في جامعتي الأزهر وأم القرى ، وفي خارجهما ؛ في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ، وجامعة الإمام محمد بن سعود ، والرئاسة العامة لتعليم البنات(سابقا)، وجامعة البحرين بدولة البحرين , وجامعة اليرموك بالأردن .

 شارك في منتديات فكرية؛ مثل مؤتمر النقد الأدبي الذي أقيم في البحرين سنة 1993م، وملتقيات نادي مكة الأدبي, و اثنينية الأستاذ الرفاعي بالرياض ، ونادي القصيم الأدبي ، فضلا عن محاضرات في المواسم الثقافية لجامعة أم القرى .


الكتب و البحوث :

 له عدد من البحوث المحكمة في مجلات الكليات العلمية في الأزهر وبني غازي وأم القرى ،و نشر مقالات شهرية في مجلات الوعي الإسلامي ( الكويت )،والثقافة العربية ( ليبيا) ،ومنبر الإسلام ( مصر) .

وله من الكتب :


1

http://file7.9q9q.net/local/thumbnail/31695629/600x600.png

البلاغة القرآنية في تفسير الزمخشري و أثرها في الدراسات البلاغية
الطبعة الثانية, مكتبة وهبة بالقاهرة .


http://file7.9q9q.net/local/thumbnail/39696517/600x600.png

2
خصائص التراكيب

الطبعة السادسة, مكتبة وهبة بالقاهرة .


http://file7.9q9q.net/local/thumbnail/66662645/600x600.jpg

3
دلالات التراكيب
دراسة بلاغية

الطبعة الثالثة, مكتبة وهبة بالقاهرة .


http://file7.9q9q.net/local/thumbnail/81867721/600x600.png

4
قراءة في الأدب القديم
الطبعة الثالثة, مكتبة وهبة بالقاهرة .


http://file7.9q9q.net/local/thumbnail/57997481/600x600.png

5
التصوير البياني
دراسة تحليلية لمسائل البيان

الطبعة الخامسة, مكتبة وهبة بالقاهرة .

http://file7.9q9q.net/local/thumbnail/95215647/600x600.png

6
دراسة في البلاغة والشعر
الطبعة الأولى, مكتبة وهبة بالقاهرة .


http://file7.9q9q.net/local/thumbnail/48565598/600x600.png

7
الإعجاز البلاغي
دراسة تحليلية لتراث أهل العلم

: الطبعة الثالثة مكتبة وهبة بالقاهرة .



http://file7.9q9q.net/local/thumbnail/55381141/600x600.png
8
القوس العذراء وقراءة التراث

الطبعة الأولى مكتبة وهبة بالقاهرة .



http://file7.9q9q.net/local/thumbnail/92435749/600x600.png
9
مدخل إلى كتابي عبد القاهر الجرجاني

الطبعة الأولى مكتبة وهبة بالقاهرة.


http://file7.9q9q.net/local/thumbnail/84715844/600x600.png

10
مراجعات في أصول الدرس البلاغي
الطبعة الأولى, مكتبة وهبة بالقاهرة .


http://file7.9q9q.net/local/thumbnail/67858853/600x600.png

11
تقريب منهاج البلغاء لحازم القرطاجني
الطبعة الأولى, مكتبة وهبة بالقاهرة .


http://file7.9q9q.net/local/thumbnail/24887415/600x600.png

12
شرح أحاديث من صحيح البخاري
دراسة في سمت الكلام الأول

الطبعة الأولى, مكتبة وهبة بالقاهرة .





13
من أسرار التعبير القرآني ، دراسة تحليلية لسورة الأحزاب
الطبعة الثانية, مكتبة وهبة بالقاهرة .


http://www.m5zn.com/uploads/0bd76e502d.jpg

14
الشعر الجاهلي ، دراسة في منازع الشعراء .
مكتبة وهبة ,القاهرة – 1428/2007.




والأعمال المرتبطة به حفظه الله :

التدريس في قسم الدراسات العليا بالكلية ، ولمادة البلاغة بقسم الدكتوراه بالكلية ، وقسم الماجستير بكليتي اللغة العربية ، والدعوة وأصول الدين ، ثم الإشراف على رسائل الدكتوراه والماجستير للطلاب والطالبات .


المصدر:

عن الشيخ نفسه,حفظه الله ونفع به.



وللدكتور علي بن محمد الحارثي بحثٌ مختصرٌ ألقاه في حفل تكريم تلامذة الشيخ في معهد اللغة العربية لشيخهم ,في 4-6-1428هـ ؛أسوقه بوصفه جزءًا من الترجمة العلمية للشيخ :




http://file7.9q9q.net/local/thumbnail/91198583/600x600.jpg


الشيخ في حفل تكريمه حفظه الله










ملامح من منهج شيخنا أبي موسى


د . علي بن محمد الشعابي الحارثي

أستاذ البلاغة والنقد الأدبي المساعد
جامعة أم القرى














بسم الله الرحمن الرحيم

يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ 11 المجادلة.

أبو موسى , وما أدراك ما أبو موسى ؛ حين تُنصِت في خشوع إلى روعة إعجاز القرآن , , وتتحسّس في كلام المقتدرين آياتِ البيان ؛ وترى الكلامَ في سَمْتِه الأول , وتتفرّس ملامحَ النص وتدخل في خصائص تراكيبه و دلالاتها ؛ وعجائب تصاويره و سماتها, وحين تسبر أغوارَ الشعر وتكتشف دقائقَه وتسلك مضائقه ؛ وحين تعبر جسرًا يصلك بعقول العباقرة من علماء الأمة وأدبائها لتطّلعَ على منابع عبد القاهر ؛ وكيف استَخرَجَ من علوم الأوائل الأواخرُ , وكيف صُنِعَتِ المعرفةُ على يد غنيٍ قادر ٍ, أغمض عينيه عن كل نظرٍ حاسر, وأصمَّ أذنيه عن كل حكمٍ عابر ؛ ولم يغامر , أو يقامر , ولم يندب عند المصائب حظه العاثر , بل مضى يصنع معرفته , ويهب للقادمين من بني قومه موهبته , يقرّب البعيد , ويبشر بالمنهج الحق لكل جديد وتجديد ـ لا تملك إلا أن تُنصِت إلى أبي موسى وتتحسسَ ملامحَه وتتدسّسَ في خلجات نفسه , وتُرَاوِحَ بين جهره وهمسه , وتتفرّسَ ملامحَ منهجٍ لتجديد البلاغة وعلوم العربية , ونهضةِ الأمة من كبوتها , وقيامِها من عثرتها .




والمقام لا يكفي لتعداد مناقبه , ولا للكشف عن بعض ملكاته ومواهبه ؛ ولكنّي سأقتصد لتلخيص بعض ملامح منهجه وسمات شخصيته العلمية في نظر فرعٍ يتصل بالشجرة, وهو إذْ أينع وأثمر ؛ فإنما يصف من الشجرة ما يصل إليه منها, وهو وإن كان يصف جلّ خصائصها فإنه لا يحسن وصفها على ما هي عليه وإن كان منها قد غُذِي و إليها نُمِي ؛ فقد امتدت ظلالها ,و اسّاقطت ثمارها , وتشاجرت أغصانُها , وعظم بنيانها.


مغارس الألفاظ:
فمن أهم ما بني عليه هذا البناء العظيم الالتفات إلى مغارس الألفاظ, ومنابع الأفكار , وكيف تستخرج الفكرة من الفكرة , وتتناسل الأفكار و تتكاثر ,وهي فكرة حيوية في تتبع مسائل العلم , وفي استشراف طرائق صناعة المعرفة ؛ فهذان هما الركنان المهمّان في بناء العلوم :
فبهما تُرصَدُ الفكرة في أكثر من عقل توارد عليها , وهُدِي إليها , وتفاعل بها ومعها حتى أنشأها أو أنشأ مالم يكن فيها من قبل , وهذا نمط من التَّهَدِّي إلى الاتصال بالأفكار بوصفها كائناتٍ حية تولد وتنمو وتتكاثر , وتتأثر بالعوامل المحيطة , فالعلم لا ينفصل عن العالم , ومسائله لا تنفصل عن حياته , وحياة الفكرة جزء من حياة صاحبها , تتأثر بكل ما فيها من التفاصيل الدقيقة والمكونات العميقة ؛ يعرف هذا من كابد التدسّس في عقول الرجال , والتغلغل في تفاصيل الفكرة والمسألة من مسائل العلم , وتتبعها في مراحل حركتها وسكونها , وحيويتها وركونها , وقرن ذلك بالتلطف في الإنصات لسير العظماء من العلماء والأمراء والشعراء والنبلاء .

وهذا المنحى أصيل في التراث العربي الإسلامي ؛ ولذا لم تخل حقبة من حقب تاريخه من المؤلفات التي عنيت بتراجم العلماء وسير العظماء , كما لم تخل أيضا من مصادر تتبع مسائل العلم في كل فنّ , فقد كان الأوائل يدركون أن الرؤية المهيمنة على العلم لا يمكن أن تكون أقرب إلى النضج والكمال , مالم تحط بتاريخ العلوم وتاريخ الرجال .
وقد قامت أكثر دراسات شيخنا أبي موسى على هذين الركنين : فقد تتبع الفكرة البلاغية ومسائل هذا الفن في كتبٍ مثل : "خصائص التراكيب " و" دلالات التراكيب" و " التصوير البياني " , وشيء مما في كتابه : دراسة في البلاغة والشعر " وغيرها . وتتبع حركة عقول العلماء وأفذاذ الرجال في كتب من مثل : " الإعجاز البلاغي , دراسة تحليلية لتراث أهل العلم " و " مدخل إلى كتابي عبد القاهر الجرجاني " , وكتاب " تقريب منهاج البلغاء لحازم القرطاجني" وبعض مباحث كتاب " دراسة في البلاغة والشعر ". وجمع بين الركنين في دراسات متعددة متنوعة من مثل : " البلاغة القرآنية في تفسير الزمخشري وأثرها في الدراسات البلاغية " و" شرح أحاديث من صحيح البخاري دراسة في سمت الكلام الأول " و " قراءة في الأدب القديم " ومباحث متعددة من كتبه التي سلف ذكرها .
ونقل أستأذنا هذا المنحى الأصيل إلى دراسة الشعر والشعراء , كما فعل في دراسة العلم والعلماء , فشعر الشاعر صورة عنه وعن عصره الذي عاش فيه ؛ واهتم في هذا الباب على وجه الخصوص بفكرة " منازع الشعراء " والنمط الخاص لكل شاعر في التاتّي إلى فكرته وبناء صورته ؛ فشعر امرئ القيس لا يمكن إلا أن تدرك أنه من بحر امرئ القيس , ولا ينفصل عن شخصيته وتفاصيل حياته وهواجسه وأفكاره وخواطره و دقائق تفاصيل العصر الذي عاش فيه , وقل مثل ذلك في شعر زهير والنابغة ,فشعر هؤلاء من الجاهليين له خصوصية العصر الذي عاشوا فيه بكل ماله من مكوّنات , وكذا القول في شعر حسان وابن رواحه , وابن المعتز وبشار و أبي نواس و أبي تمام والبحتري والمتنبي .


دراسة تطور تراكيب الكلام:
وقد عني استأذنا في هذا الجانب بفكرة شغلته كثيرًا وهي " دراسة تطور تراكيب الكلام في الشعر والنثر وفي كل ما يجري به اللسان " فكل نصٍ لابد أن يُرى عليه ميسم عصره ؛ والوصول إلى هذا لا يتأتّى عند شيخنا من طريق الحدس الذي يشعر به كل أحد حين يعرف أن هذا من كلام الجاهليين وهذا من كلام العباسيين , أو أن هذا من كلام أهل زماننا , ولكنه لا يتم إلا بأن " تَكتشفَ العناصرَ التي تمََيّز بها كلامٌ من كلام , وتُحدّدَ بدقة عناصر التطوير التي تُداخِل اللسان , من جهة بناء الجملة , وتراكيب الكلام , وليست من جهة الفنون البلاغية فحسب , ... وإن كان الأمران لا يتباعدان " فدراسة الفروق في ذلك بين كلام أهل زماننا وكلام الأوائل ـ على سبيل المثال ـ لايمكن تحصيلها من النظر في ثوابت الكلام مثل أصول تصريف الكلمات والجمع والتصغير والنسب ونحوها , أو من المعجم اللفظي , ولكنّ صناعة الكلام والمتكلم إنما تتحقق في أخص صفاتها وسماتها في الإسناد الذي به يصير المتكلم متكلما ؛ إذ لا يصنع المتكلمُ " الإسنادَ إلا بما في نفسه من معانٍ وصور وأخيلة وتراكيب ". ( مراجعات في أصول الدرس البلاغي ص 20).

وقد نثر أستاذنا لهذا المنحى " إشاراتٍ شديدة الإيجاز لمايتجه إليه النظر في دراسة الفنون البلاغية , سواء كانت في كلام العلماء الذين استنبطوا , أو في كلام الشعراء والكتاب الذين أسسوا هذا البيان " و بَيَّنَ " أنّ هذا التطور ليس مرتبطًا بتطور الحياة العقلية فحسب , وإنما هو جزء منها وثمرة من ثمارها , وليس له مجال يؤخذ منه إلا هذا التغيير الذي يداخل الحياة العقلية , وأن مزاولة هذا المبحث أو ذاك تفتح أبواباً ومسالك للوصول إلى دقائقه , وأن ذلك لن يستقيم إلا بمزيد من الجهد والصبر والانقطاع , وأنه شاقٌ وأنه مكابدة , وليس في الدنيا شيء له قيمة إلا وهو مؤسس على المكابدة والصبر وطول الانقطاع , وأن الجيل الذي يقوم بذلك لابد أن ينزعَ نفسَه من خدمة علوم عدوّه الألدّ , وتطويع العربية لها , أو تطويعها للعربية , وأن يغرسَ نفسه كلَّها ووقته كلَّه وجهده كلَّه في هذا اللسان , وشعرَه وأدبَه , وما استنبطه علماؤه الذين انقطعوا له , وأن يبذل مثل ما بذل هؤلاء , وسيتضح هذا حين يكون منا من يبذل ما بذل عبد القاهر , والزمخشري وأبو الفتح وغيرهم , أمّا قراءة الملخصات من الثقافات المختلفة , وخلط هذا بذاك , كبائع الأعشاب المقوية ؛ فهذا من اللغو والعبث والشعبذة ".


الإخلاص و الاتصال:
و واضح في كلام شيخنا ما أخذ به نفسه وحث عليه طلابه من أهمية الإخلاص في طلب العلم والانقطاع له وعمقِ الاتصال بتراث أمةٍ أنتجته عقولٌ صبرت وصابرت وكابدت وثابرت , في سبيل بناء المعرفة ونموها , وأن الحداثة الحقّة لا تكون إلا بالاندماج في هذا البناء المعرفي فهما ً وتحليلاً وتمثّلاً و وعيا ً قادراً على أن يضيف إليه شيئاً جديداً لا يتسق معه فحسب ؛ بل يتّحد على نحو ما تتحد الأعضاء في الجسد الواحد , إن هذه الوحدة العضوية في بناء المعرفة وصناعتها , تجعل المعرفة كائناً حياً ناميأً نمواً داخلياً لا يلغي تأثره بالعوامل الخارجية واسترفاده لها , ولكنه يرفض كل نشاز في شكله ومضمونه.


تشاجر العلوم:
ومن أهم ملامح منهج شيخنا ـ وهو ذو علاقة قوية بما سبق ـ تأكيده على ما يمكن أن نسميه " تشاجر العلوم " ؛وأخذ بعضها عن بعض , وهي فكرة أدركها سلفنا؛ فطبقوها عمليًا حين وجدنا العالم منهم يكاد يكون متخصصاً في أكثر من علم , وإن غلب عليه التفرد في علم أو أكثر من تلك العلوم , وقد كان لهذه الرؤية الشاملة في تلقّي العلم ومدارسته أثرٌ واضح في إثراء تجاربهم العلمية , وغنى مؤلفاتهم , وسعة أفقهم , ورسوخ قدمهم في مسالك الأفكار ودقة نظرهم في ما تقصد إليه الأبصار.
ومن هذا الباب كان احتفاء شيخنا بضرورة النظر الشامل إلى التراث العربي الإسلامي, في علومه المختلفة , نظرًاً يتتبع الصلات والوشائج التي تقِفُك على تشاجر العلوم وكونها تسقى بماء واحد ؛ وتلتقي وتتحد في منهج واحد وإنْ بَدَتْ في الظاهر علومًا متعددة ؛ فاستنباط عبد القاهر في البلاغة من كلام من تقدموه مثل سيبويه وغيره , إذا ما استطعت أن تتغلغل في كيفية عمل عقله فيه وطريقة تهديه إلى ما استخرجه من علم جديد ـ في ضوء منهج الاستنباط في التراث الفقهي ـ فقد هديت إلى منهج متكامل ٍ " من الدرس والفهم والتدقيق والتمحيص , وقد كان هذا المنهج بتكاليفه الصعبة ظاهرًا ظهورًا بيّنًا في كلام عبد القاهر ". ( مدخل إلى كتابي عبد القاهر الجرجاني ص3,4).
وشيخنا كَلِفٌ جدًا بفكرة صناعة المعرفة و امتدادها ؛ لتشمل كافة العلوم والمعارف والفنون العربية ؛ فهو واثق أنّ " أمثال سيبويه والخليل وأبي عليّ والسيرافيّ ومن في طبقتهم من الفقهاء ينطوي علمهم على بابٍ جليلٍ وهو بيان كيف كانوا يستخرجون علومهم " .


الدين والأدب :
و وَصْلُ علومِ الأدب بعلوم الدين من هذا الوجه يؤكد حقيقةً يؤمن بها شيخنا وهي " أن الثقافة والدين وجهان لحقيقة واحدة " . و " أنّ العلوم التي استنبطها علماء الإسلام في اللغة والأدب هي دين في صورة علم , وأنّ الثقافة النصرانية والآداب النصرانية هي (نصرانية ) في صورة معرفة , وأنّ شيوع علوم النصرانية في ديار الإسلام هي طلائع تبشير , وأن تغييب علوم الإسلام في ديار الإسلام هو تغييبٌ للإسلام " . ( مدخل إلى كتابي عبد القاهر الجرجاني ص 7,6).


كيف تنهض الأمم:
وممّا لم يَخْلُ منه كتابٌ من كتب شيخنا ـ تنبيهُهُ على أنّ من " الحقائق المقررة أنّ نهضاتِ الأمم لا تكونُ إلا بعقولِ أبنائها,واجتهاداتِهم الخلّاقةِ,وأنّ تجديد العلوم والمعارف ليس له إلّا طريقٌ واحدٌ,وهو أنْ نُعْمِلَ عقولَنا في هذه العلوم والمعارف ,وأنْ نستخرجَ مضموناتِها المضمراتِ في كلماتها,أو التي هي مندسّةٌ مُبْهَمةٌ في نفوس كاتبيها ,غمغمتْ بها آثارهم غمغمةً تائهةً,لا يلتقطها إلا الباحث الدَّرِب ". (القوس العذراء وقراءة التراث ص 5).
وقد حرص شيخنا في غير موضعٍ من كتبه على بثِّ هذه الحقيقة ,مؤكِّدًا على أنه " لم تُعْرَفْ أُمّةٌ بَنَتْ حضارتَها بعقول غيرها,ولا جدَّدَتْ معارفَها بمعارف غيرها ". وأنّه لن يكون هناك نموٌ معرفيٌّ إلّا " إذا كان الامتدادُ امتدادًا من داخل الحياة الفكرية والأدبيّة ,يتناسلُ بعضُهُ من بعض,كما يتناسلُ جيلٌ من جيل ,ولن يكون هناك تطوّرٌ إلا إذا استُخرِجتْ هذه المرحلةُ مما قبلها ,ولنْ يتمَّ هذا إلا إذا دارتْ عقولُنا وقلوبُنا في هذا الفكر الذي بين أيدينا ,ودارتْ به,وعانَتْ تحليلَهُ و الاستنباطَ منه,وكانت هذه المادةُ هي مادة الدرسِ في حلقات العلم في كل جامعة ,ومادة النظر بين يديّ كلِّ كاتبٍ ". ( القوس العذراء وقراءة التراث ص 6,5).


أبو موسى ودراسة النص:
وقد تعدد احتفاء شيخنا بالنص البلاغي العلمي والأدبي, وتنوّع تنوّعًا أثرى دراساته وكتبه ؛فقد شملت كتبه دراسة النصوص البلاغية ونصوص العلم وكان يقصد فيها إلى تمييز مراتب الكلام, من النص العالي المعجز ,إلى كلام المقتدرين من ذوي اللسن؛فقام بعضها على دراسة النص القرآني وما يتّصل به ,كما ترى في كتابه (البلاغة القرآنية في تفسير الزمخشري وأثرها في الدراسات البلاغية ) وكتابه (من أسرار التعبير القرآني ، دراسة تحليلية لسورة الأحزاب),وكتابه ( الإعجاز البلاغي ) ومباحثَ من كتابه (دراسة في البلاغة والشعر ) ,وقامت بعضُها على دراسة الحديث الشريف كما تجد في كتابه (شرح أحاديث من صحيح البخاري , دراسة في سمت الكلام الأول ) , ومباحث متفرقة من كتبه الأخرى . وقامت بعضُها على دراسة نصوص الشعر ,كما تجد في كتابه ( قراءة في الأدب القديم ), وفي مواضع متفرقة من كتبه ( دراسة في البلاغة والشعر, والتصوير البياني ,وخصائص التراكيب , ودلالات التراكيب ,وهذا الأخير هو عينه التصوير البياني في طبعةٍ منقحة له ,وكان الشيخُ قد أصدر كتاب الخصائص باسم دلالات التراكيب ,في طبعة بنغازي ,ثمّ أخلص الخصائص لعلم المعاني , ودلالات التراكيب لعلم البيان , ثم أصدر التصوير البياني ) ,وعني الشيخ على نحوٍ خاص بالشعر الجاهلي ,الذي أصدرُ فيه كتابًا جديدًا,يتناول فيه فكرة (منازع الشعراء ) ,و هي التي أشرتُ إليها في صدر الكلام,وعنوان كتابه هذا : ( الشعر الجاهلي دراسة في منازع الشعراء).
وعُرِفَ الشيخُ بفهمه العميق للشعر ,لاسيما الجاهلي منه,وهذا من أهم سماته!
و دراسة شيخنا للنص وما فيه من خصائص التراكيب ودلالاتها ـ يمكن أن تكون محل نظر باحث يُفرد لها بحثًا مستقلًا !
وقد قامت كثيرٌ من الرسائل العلمية التي أشرف عليها حفظه الله على المنهج البلاغي الرصين في استخراج معاني الكلام من مباني المرام.


منهجه في التدريس :
من أهم ما يميّز الشيخ أنه لا يعتمد في تدريسه طلابه على الملخصات والمذكرات ؛كما يفعلُ الكثرة الكاثرة من أساتذة الجامعات! ولكنه حريصٌ على أن يصلَ طلابَه بكتب أهل العلم ,فكانت نصوص عبد القاهر والسكاكي والقزويني بين يدي طلابه في المرحلة الجامعية! و للشيخ نفَسٌ طويلٌ في الصبر على شرح مسائل العلم,و وصل طلابه بمواطن الجمال في نصوص القرآن والشعر.
وممّا يميّز الشيخ أنّه يعرف طلابَه كما يعرف الوالدُ أولاده؛فيعرف النبيه من الخامل , ويعطي كلًّا حقّه من الاهتمام والعناية.
وكان بيتُ الشيخ وما زال منارةَ علمٍ لبعض طلاب الشيخ يجتمعون عنده بين الفينة والفينة للاقتباس من نوره, والتحاور معه في مسائل العلم ومشكلات الثقافة!
والشيخ يرعى طلابه رعاية الأب لأبنائه ؛فهو لا يكتفي بدور المعلم فحسب؛بل تجده مربيًا حازمًا في موضع الحزم ,ليّنا حيث يكون اللين,مرشدًا ناصحا, محفّزًا: غاديًا ورائحا؛فلا تكاد تلتقي به في مكانٍ دون أن يحادثك في مسألةٍ من مسائل العلم أو بابٍ من أبوابه, وكنتُ حيثما لقيتُه لقيتُ عِلْمًا ونَفْعا وأُنْسا:



هو البحر من أيِّ الجهاتِ أتيتَهُ = فلُجّتُه المعروفُ والجودُ ساحِلُه
تراهُ إذا ماجئتَهُ مُتَهَلِّّلًا = كأنّك تُعطيهِ الذي أنتَ سائِلُه
ولو لم يكنْ في كفِّهِ غير روحه = لجادَ بها فليتَّقِ اللهَ سائِلُه


عنوان الشيخ :

العنوان الحالي: مكة الكرمة - جامعة أم القرى - كلية اللغة العربية - قسم الدراسات العليا.

العنوان الدائم : القاهرة - جامعة الأزهر - كلية اللغة العربية .

ــــــــــــــــ


ترجمة سابقة له في الفصيح؛بقلم تلميذته الوفية الأستاذة معالي (http://www.alfaseeh.com/vb/showpost.php?p=65065&postcount=20).


الشيخ والإعلام :
لا يحب الشيخ الظهور في وسائل الإعلام , ولا أعلم أنه قد ظهر في محطة فضائية أو صحيفة أو إذاعة ,وأستثني من ذلك كتابته في بعض المجلات العلمية المتخصصة.

ولعلّ أوّل لقاء علميّ (إعلامي) مع الشيخ هو ما سيشرف به الفصيح والفصحاء في هذه النافذة (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=31438) التي خص بها الشيخ تلامذته ومحبي العربية في الفصيح,ولولا السمة العلمية التي تميّز بها الفصيح ـ وقد نقلتُها لشيخنا ـ ما لقي منه ترحيبا؛فهو من أبعد الناس عن المنابر التي لها صفة الإعلام!

ولم أجد في الشابكة من ترجم له أو ذكره ذكرًا يليق بمكانه من العلم!

وقد طلبتُ من الشيخ أن يدلّني على صحيفة أو جهةٍ إعلامية كان لها سبق اللقاء به فتعجّب من سؤالي قائلًا: لابد أنّك تتحدث عن شخصٍ آخر, وذكر لي قصة شيخٍ من تميم كان يمشي ومعه غلامٌ من قرابته ؛فرأى النّاس يحتفلون بالشيخ ويجلّونه؛ففرح الغلام بذلك ؛فبادره الشيخ قائلًا: والله إني لحزين لما ترى ؛لأن قومي لم يجدوا غيري ليكرموه فكرّموني!

ولمّا فرغ شيخي من القصة قال لي: ما أنا إلا رجلٌ يقرأ كلَّ ما يقع في يده,ثمّ لم يعمل بعد ذلك شيئا! ؛فتذكرتُ ما جاء في سيرة شيخه العلّامة محمود شاكر من شغفه بالقراءة وحياته بها؛قلتُ: لقد بنيتَ جيلًا أحييت به ما درس من شؤون علوم البلاغة والأدب! ضحك أستاذي ضحك من لسان حاله يقول : إذا أجدبتِ الأرضُ رُعي الهشيم!

قلتُ : هكذا هم العظماء لا يرون أنّهم في القمة ؛لأن مطامح نفوسهم ترى ماهو أبعد منها!

زهرة الزيزفون
23-02-2008, 03:26 AM
بارك الله فيك أستاذي د/شوارد لقدوجدت ضالتي عن الأستاذ الدكتور /محمد أبو موسى عندك فبارك الله في علمك وبارك لنا الله في أستاذنا الدكتور محمدأبو موسى

أحاول أن
24-02-2008, 01:18 PM
هذه الترجمة قطعة أدبية فاخرة , وهل يمكن ألا تكون !؟وهي ترجمة ٌ لِمن ؟ وبقلم مَن ؟

كم أمتعتنا ونحن نقرأ ترجمة هذا العلامة جعله الله خيرا مما نظن! فنتذكر أولئك العلماء الربانيين الذين زادهم علمهم سمتا ووقارا وتواضعا ..


ويكفي لقاءات الفصيح شرفا أنها بوّابة إعلامية أولى يلقاه فيها طلابه ومحبوه -أمد الله في عمره على الطاعة- ..

جزيت َ خيرا أستاذنا ..

ابن هشام
14-03-2008, 02:25 PM
أشكر الأخ العزيز الدكتور شوارد على ترجمته لأستاذه الدكتور محمد أبو موسى رعاه الله وأحسن إليه، وهو جدير بهذا الثناء نفع الله بعلمه وزاده توفيقاً ، ومثل هذا العالم الجليل حقيقٌ بالتكرمة والإشاردة بكتبه ومؤلفاته ليعم النفع بما يدعو إليه دوماً من الاحتفاء بعلم السلف ومنهجهم في تذوق النصوص .

العبد اللطيف
20-04-2008, 06:17 PM
كمال بشر(1921م)

ولد الدكتور كمال محمد علي بشر بمحلة دياي مركز دسوق محافظة كفر الشيخ. حفظ القرآن وجوَّده بالكُتَّاب، والتحق بمعهد دسوق الديني. ولما أنهى المرحلة الابتدائية به انتقل إلى المعهد الثانوي الأزهري بالإسكندرية لعامين، ومنه انتقل إلى معهد طنطا لينال منه الشهادة الثانوية.
التحق بدار العلوم جامعة القاهرة ونال منها ليسانس اللغة العربية والدراسات الإسلامية (تقدير ممتاز – أول الفرقة) 1946م.
حصل على دبلوم المعهد العالي للمعلمين في التربية وعلم النفس 1948م. ابتعث إلى إنجلترا للتخصص في علم اللغة، ومن جامعة لندن حصل على درجة الماجستير في علم اللغة المقارن 1953 وعلى درجة الدكتوراه في علم اللغة والأصوات 1956.
تدرج في مراتب التعليم الجامعي فعين مدرسًا بقسم علم اللغة بكلية دار العلوم 1956م، ثم أستاذًا مساعدًا 1962م، ثم أستاذًا 1970م.
عين رئيسًا لقسم علم اللغة والدراسات السامية والشرقية بكلية دار العلوم من 1969م حتى 1987م، ثم وكيلاً لها 1973م، ثم عميدًا 1973 – 1975م، ثم أستاذًا متفرغًا من 1978م حتى الآن.
وللدكتور كمال بشر سجل حافل من النشاط الأكاديمي: فهو من الرعيل الأول الذي نشر علم اللغة الحديث بالجامعات العربية، فقد نهض بتدريسه بجامعة الملك سعود، وبكلية التربية وكلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية بقطر، وبكلية الآداب بجامعة الإمارات وبجامعة الكويت، وبمعهد بورقيبة للغات، هذا بالأصالة إلى تدريسه بكلية دار العلوم وبكلية الآداب والإعلام بجامعة القاهرة وبكلية البنات وكلية الألسن جامعة عين شمس وبمعهد البحوث والدراسات العربية بمعهد الفنون المسرحية وبمعهد الدراسات والبحوث الإفريقية.
والدكتور بشر مدرسة وحده في إعداد الباحثين اللغويين: منهجيًّا وثقافيًّا. فقد أشرف على عدد كبير منهم بكلية دار العلوم وبكلية الآداب جامعة القاهرة وبمعهد البحوث والدراسات العربية وبجامعة الأزهر. وشارك في فحص الإنتاج العلمي والبحوث العلمية (للنشر أو الترقية) في مصر والسعودية والإمارات والأردن والكويت وفلسطين والبحرين.
أما نشاط الدكتور بشر في التأليف فواسع ومتنوع، وقدر لمؤلفاته أن تنشر غير مرة، وأن تكون مراجع موثقة لكل الباحثين في علم اللغة، ومن كتبه:
1– قضايا لغوية، 1962م.
2– علم الأصوات، نشر عدة مرات وأعيد تنقيحه وطبعه 1999م.
3– دراسات في علم اللغة، 1996م.
4– دور الكلمة في اللغة، وهو ترجمة لكتاب: words and their uses ، وقد نشر أول مرة سنة 1962م، وأعيد طبعه أكثر من خمس عشرة مرة.
5– علم اللغة الاجتماعي، نشر أول مرة سنة 1992م، وأعيد طبعه (منقحًا) سنوات 93، 94، 1995م.
6– خاطرات مؤتلفات في اللغة والثقافة، 1995م.
7– اللغة العربية بين الوهم وسوء الفهم، نشر سنة 2000م.
8– فن الكلام، 2003م.
9– صفحات من كتاب اللغة، 2004م.
10– مجمعيات، 2004م.
11– إذاعيات لغوية، 2005م.
12– التفكير اللغوي بين القديم والجديد، 2005م.
ومن بحوثه ودراساته المنشورة والتي ألقى بعضها في مؤتمرات علمية:
1- كتاب العين للخليل بن أحمد وموقعه في الدراسات اللغوية، نشر في حوليات كلية دار العلوم، 1973م.
2– كتاب محاضرات في علم اللغة العام للعالم السويسري (دي سوسير) وموقعه في الدراسات اللغوية، وقد نشر بمجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة، 1973م.
3– نوعية اللغة التي يتعلمها التلاميذ في المرحلة الأولى ووسائل التقريب بينها وبين اللغة الفصيحة، وقد نشرته جامعة الدول العربية ضمن بحوث قدمت إلى مؤتمر اللغة العربية بعمان بالأردن 1974م.
4– الأخطاء الشائعة في نظام الجملة بين طلاب جامعات دول الخليج. نشرته جامعة الكويت ضمن بحوث مؤتمر عقد بالكويت 1979.
5– مشكلات اللغة في العصر الحديث، ونشر ضمن بحوث أخرى في كتاب بعنوان "حصاد الموسم الثقافي" بوزارة التعليم بقطر.
6– جهود العرب في الدراسات الصوتية، مجلة الثقافة العربية الليبية، 1975م.
7– الأصوات عند سيبويه، مجلة الثقافة المصرية سنة 1975م.
8– عوامل التوحيد اللغوي.بحث نشر ضمن بحوث في كتاب بعنوان " من ثمار الفكر " بإشراف كلية التربية بقطر سنة 1975م.
9– مجموعة بحوث بعنوان "السيمانتيك أو علم المعنى"، مجلة الأزهر 1961 – 1962م.
10- ثلاثة عشر مقالاً بعنوان عام هو " فن الكلام"، وقد جاء كل مقال بعنوان فرعي يلائم مادته، وقد نشرت هذه المقالات بمجلة "الفن الإذاعي" وهي مجلة متخصصة في الشؤون الإذاعية.
11- ثلاثة بحوث في مفهوم الصواب والخطأ في اللغة "مجلة الفن الإذاعي".
12- العقاد في الدراسات اللغوية، مجلة الأزهر سنة 1964م.
13- مناهج البحث اللغوي عند العرب، بحث ألقي في ندوة التراث التي عُقدت بالقاهرة سنة 1976م تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، ونشر مع غيره من البحوث في كتاب بعنوان "ندوة التراث اللغوي".
14- اللغة بين التطور وفكرة الصواب والخطأ، بحث ألقي في مؤتمر مجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة 1988م ونشر بمجلة المجمع.
15- "اللغة العربية والحاسوب"، بحث ألقي في ندوة بالكويت سنة 1989م، ونشر مع غيره من البحوث.
16- التعريب بين التفكير والتعبير – نشر بمجلة "الدارة" السعودية سنة 1993م.
17- الأصوات المتوسطة والأصوات الذُّلْق، نشر بمجلة معهد البحوث والدراسات العربية سنة 1996م.
18- الأدب ودوره في التلاقي العربي وتأكيد الانتماء، نشر بمجلة معهد البحوث والدراسات العربية.

وللدكتور كمال بشر نشاط ملحوظ في الهيئات العلمية: فهو عضو بالمجلس القومي للتعليم، وعضو بالمجلس القومي للثقافة والآداب، وعضو بشعبة الثقافة ومقرر شعبة الآداب بالمجالس القومية المتخصصة. وعضو بلجنة التعليم الأزهري.
وعضو بالمجمع العلمي المصري، ومستشار اللغة العربية بمعاهد التدريب الإذاعي والتليفزيوني ورئيس جمعية (حماة اللغة العربية).

أما نشاطه المجمعي فواسع ومتعدد:
فقد اختير عضوًا بالمجمع عام 1985م في المكان الذي خلا بوفاة الدكتور محمد خلف الله أحمد، ثم اختير لمنصب الأمين العام للمجمع خلفًا للأستاذ إبراهيم الترزي. وهو الآن نائب رئيس مجمع اللغة العربية، خلفًا للدكتور محمود حافظ الذي انتخب رئيسًا للمجمع في سنة 2005م.
وأعيد اختياره بعد ذلك ليكون الأمين العام لاتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية. وهو عضو مجمع اللغة العربية بدمشق.
ومن اللجان التي يشارك فيها بالمجمع لجنة اللهجات ولجنة الألفاظ والأساليب وهو المقرر لكلتيهما. كما أنه كان أول مقرر للجنة الثقافية بالمجمع فأشرف على عدة ندوات أقامتها اللجنة بدار المجمع، منها:
1- ندوة عن الشاعر علي الجارم.
2- ندوة عن الدكتور إبراهيم أنيس.
3- ندوة عن قضايا الشعر المعاصر.
وجمعت هذه الندوات في كتاب بعنوان "ندوات المجمع الثقافية".
ولا يقتصر نشاط الدكتور بشر الدائب على الجانب الأكاديمي والتأليف والعمل المجمعي بل نجده دائمًا حاضرًا ونافعًا في المنتديات العامة وفي المؤتمرات العلمية وفي الندوات الثقافية والدورات التدريبية ونشير فحسب إلى مشاركته في:
مؤتمر خبراء اللغة العربية في تونس، ومؤتمر سيبويه بشيراز 1974م، ومؤتمر (الرصيد اللغوي) بتونس، ومؤتمر تعليم اللغة العربية لغير العرب بالرياض، ومؤتمر اللغة العربية في جامعات الخليج.
ومشاركته في:
- الدورات التدريبية في اللغة العربية للمذيعين بمصر 1966م – حتى الآن.
- الدورات التدريبية في اللغة العربية للمذيعين في السعودية وقطر والإمارات العربية.
- تقديم المادة العلمية لبرنامج إذاعي خاص باسم (لغة الشعب) والمادة العلمية للموسوعة العالمية العربية بالسعودية.
بالإضافة إلى إشرافه على ترجمة معجم المصطلحات اللغوية ومراجعته مراجعة نهائية 1983م.
لهذا ولغيره من الأعمال العلمية الكبيرة والأنشطة الثقافية العامة والعمل المجمعي نال تقديرًا عاليًا في مصر وفي العالم العربي.
فنال جائزة الدولة التقديرية 1991م، ونال وسام العلوم والفنون من الطبقتين الثانية والأولى.
كما نال جائزة .......في الدراسات اللغوية عام 1987م.
وما زال حياً يرزق . أطال الله عمره .

أبو مريم
08-05-2008, 03:53 PM
الاسم: عمر خليفة بن إدريس، مولود في إجدابيا سنة 1945م.
2- تلقّى دراسته في الجامعة الليبية، وتخرّج في كليّة اللغة العربية والدراسات الإسلامية، سنة: 1971م، بتقدير: جيد جدا.
3- عُيّن معيدا في الكلية عينها عام: 1972م.
4- أُوفِد سنة: 1973م إلى جمهورية مصر العربية لتحضير درجة الماجستير، فنالها من ( جامعة الإسكندرية ) سنة: 1977م عن رسالة عنوانها: (كتاب المنصف للسارق والمسروق منه في إظهار سرقات المتنبي: دراسة وتحقيق )، وقد منحت له الدرجة بتقدير: ممتاز.
5- يُباشر عملَه منذ العام: 1978م في كلية الآداب بجامعة قاريونس، عضوَ هيأةِ تدريس في قسم اللغة العربية وآدابها، ودَرّسَ المواد التالية:
أ- الأدب العباسي. ب- النقد العربي القديم.
ج- العروض والقافية. د- البلاغة العربية (بيان، معان، بديع).
هـ- البلاغة القرآنية. و- المكتبة العربية.
6- استحقّ خلال هذه الفترة أن يُرَقّى إلى أستاذ مساعد بعد استيفاء متطلبات الترقية إليها.
7- أُوفِِد في سنة: 1993م للحصول على درجة الدكتوراه من جامعة الإسكندرية، فنالها عام: 1997م عن رسالة عنوانها: ( البنية الإيقاعية في شعر البحتري)، ومنحت له الدرجة بمرتبة الشرف الأولى.
8- رُقّي إلى درجة أستاذ مشارك سنة: 1998م بعد تقديم ما تتطلبه هذه الدرجة من بحوث ودراسات منشورة.
9- رُقِّي إلى درجة أستاذ بتاريخ: 10/6/2005م بعد أن استوفى متطلبات الترقية إليها.
10- يُدرِّسُ حالياً مادة: ( دراسات في الأدب العربي القديم) لطلاب الدراسات العليا، ويشرف على عدد من رسائل الماجستير بالقسم.
11- له أبحاث منشورة، وأخرى لمّا تنشر.


أولا: الكتب
1- كتاب الْمُنصِف للسّارق والمسروق منه في إظهار سرقات المتنبي: دراسة وتحقيق. منشورات جامعة قاريونس.
2- البنية الإيقاعية في شعر البحتري. منشورات جامعة قاريونس.
3- في العروض والقافية، دراسة حول الشعر العمودي وشعر التفعيلة. منشورات جامعة قاريونس.
4- مدخل لعلمي البلاغة والنّقد. لمّا ينشر.
5- دراسات في الشعر الليبي الحديث. لمّا ينشر.
ثانيا: الأبحاث والدراسات
1- ألفاظ القرآن الكريم في شعر: أحمد رفيق المهدوي، بحث قدم في الذكرى السنوية للشاعر الليبي أحمد رفيق المهدوي، سنة: 1999م. نشر في مجلة الأدباء والكتاب الليبيين ( الفصول الأربعة).
2- مطالب التجديد في الوزن والقافية وموقف أحمد رفيق المهدوي منها، بحث نشر في مجلة كلية الدعوة الإسلامية، طرابلس- 1999م.
3- الظاهرة الشعرية عند الشاعر: الأسطى عمر، بحث قدّم في خمسينيّة الشاعر التي عقدتها جامعة درنة سنة: 2001م.
4- قراءة في تجربة الشاعر: علي الفزاني من خلال خطاب المقدمات في دواوينه، بحث قدّم في الملتقى الذي نظمته رابطة الأدباء والكتاب في مدينة بنغازي، تحت عنوان: (عليّ الفزّاني في الذاكرة) سنة: 2001م، ونشر في جريدة (أخبار بنغازي).
5- الْمُنحنى السّردي في قصيدة (عُقوق) للشاعر: حسن صالح، قُبِِل للنشر في مجلة (الثقافة العربية).
6- التفسير الغيبي لبواعث الإبداع في الشعر عند العرب، بحث نشر في مجلة: كلية الدعوة الإسلامية، طرابلس- 2001م.
7- اللّعِب والألعاب عند العرب، بحث قدّم لمجلة (جـذور) التي يصدرها النادي الأدبي بجدّة.
8- صيغة المبني للمجهول وتحولاتها في الاستعمالين القديم والمعاصر، بحث نشرته دار الفرقان بلندن ضمن كتاب أُعدّ عن الأستاذ الدكتور: صلاح الدين المنجِّد.
9- مفردات الألوان في شعر البحتري- دلالتها التعبيرية والرمزيّة والإيقاعيّة- بحث لمّا ينشر.
10- الدّريبة( ) في مجال الصلح والتقاضي عند البدو- دراسة في التاريخ الاجتماعي والثقافي- بحث قدم في الندوة التي نظمها مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية عن المؤرّخ الليبي: محمد مصطفى بزامه، في الفترة: 15-18/12/2002م.
11- الكلمات والأشياء. قراءة في قصة (عبر كل الأبعاد) للقصّاص: خليفة الفاخري. بحث نشر في مجلة: الفصول الأربعة- 2003م.
12- اللعب والنفيس وقصيدة البيت الواحد. بحث قدّم في الندوة التكريمية للأستاذ: خليفة محمد التليسي، التي نظمها مجلس الإبداع الثقافي، بنغازي في الفترة: 21-22/12/2002م.
13- أسماء النّساء ودلالتها في شعر: حسن السوسي. دراسة في التاريخ الثقافي والاجتماعي، بحث قدّم في المؤتمر الأول لجمعية اللغويين المنعقد بجامعة قاريونس في الفترة: 2-3/10/2004م.
14- تجربة راشد الزبير الشعرية بين التواصل والانقطاع. بحث لمّا ينشر.
ثالثا: الرسائل الجامعية التي أشرف عليها
1-النّـزعة الشعبيّة في شعر أبي العتاهية. رسالة ماجستير.
2- الصياغة اللغوية والتصوير الفني في نصّي (الدنيا أيام ثلاثة) و (بيت في الدنيا وبيت في الحنين) لإبراهيم الكوني. رسالة ماجستير.
3- البحث البلاغي عند علماء الأصول منذ نشأة علم أصول الفقه حتى نهاية القرن السابع الهجري. رسالة ماجستير.
4- البيت في القصيدة العربية: بناؤه وقضاياه النقدية، دراسة في بنية البيت العمودي حتى نهاية القرن الثالث الهجري. رسالة ماجستير.
5- بناء المقدمات في كتب النقد العربي القديم حتى نهاية القرن الرابع الهجري. رسالة ماجستير.
6- المطوّل على التلخيص، لسعد الدين التّفْتَازَاني. دراسة وتحقيق: الجزء المختص بعلم المعاني. رسالة ماجستير.
7- المطوّل على التلخيص، لسعد الدين التفتازاني. دراسة وتحقيق: الجزء المختص بعلمي البيان والبديع. رسالة ماجستير.
8- الخطاب الحكائي في بخلاء الجاحظ. رسالة ماجستير.
9- مطابقة الكلام لمقتضى الحال وتطبيقاته في البلاغة العربية حتى نهاية القرن الهجري السابع.
10- الشّاهد القرآني في كتابي عبد القاهر: دلائل الإعجاز، وأسرار البلاغة. رسالة ماجستير.
11- صور الحروف وهيآتها في التراث البلاغي والنقدي. رسالة ماجستير.
12- القراءات الشاذة في القرآن الكريم- دراسة بلاغية. رسالة ماجستير.
13- بلاغة الروابط المعنوية بين الجمل القرآنية الخبرية. رسالة ماجستير.
14- الغربة في الشعر الليبي الحديث من 1945- 1969م. رسالة دكتوراه.
رابعا: الرسائل العلميّة التي ناقشها
1- الرجز: تطوره وعلاقته بالقصيد في العصر الأموي. رسالة دكتوراه.
2- الصورة الفنيّة في المعلقات. رسالة دكتوراه.
3- أثر كتب الإعجاز في البحث البلاغي والنقدي. رسالة دكتوراه.
4- الإيقاع في شعر الحداثة في مصر، في الفترة من 1967م حتى 2000م. رسالة دكتوراه.
5- القصّة الليبية القصيرة من التقليد إلى التجريب. رسالة دكتوراه.
6- سيميائية الخرافة في المثل الجاهلي. رسالة ماجستير.
7- الفضاء وبنيته في النّصّ النّقدي والرّوائي، رباعيّة الخسوف لإبراهيم الكوني نموذجاً. رسالة ماجستير.
8- المصطلح النقدي والبلاغي في كتاب عيار الشعر لابن طباطبا العلوي. رسالة ماجستير.
9- قضايا نقدية وبلاغية في كتاب الكامل للمبرد. رسالة ماجستير.
10- ثمرة المجاز والحقيقة في شرح أبيات الحديقة، لعبد الهادي بن رضوان بن محمد نجا الأبياري، تحقيق ودراسة. رسالة ماجستير.

د.سليمان خاطر
29-05-2008, 03:57 PM
السيرة العلمية للأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن :

شيخنا العلامة الجليل من العلماء الثقات ، ويذكرنا بجهابذة علمائنا القدامى ، بما عرفت عنه من علم غزير ، وأدب جمّ ، وتواضع العلماء الأدباء .
وهو كاسمه حاتمي في كل شيء ، يجود كالريح ، ولا يبالي ، كما لا يرجو أيّ شيء مقابل مايعطي ، وهو أشبه بقول الشاعر زهير بن أبي سلمى :




تَراهُ إِذا مـا جِئتَـهُ مُتَهَلِّـلاًكَأَنَّكَ تُعطيهِ الَّذي أَنتَ سائِلُه
وَذي نَسَبٍ ناءٍ بَعيدٍ وَصَلتَـهُبِمالٍ وَما يَدري بِأَنَّكَ واصِلُـه
وَذي نِعمَةٍ تَمَّمتَها وَشَكَرتَهـاوَخَصمٍ يَكادُ يَغلِبُ الحَقَّ باطِلُه



وهو من أسرة عربية كريمة ، من أهالي بغداد(الحزينة)
عرفته منذ سنة 1980 م ، وكنت أراسله وما كنت أطلب منه طلبا إلا ويبادر مسرعا بتلبية طلبي بكل حبّ وأريحية ، وهو كذلك مع الجميع ؛ مع أنه يشكو العقوق من الجميع !!
وهو الآن يعيش في دبي هربا من الاحتلال الذي كاد بوساطة مجرميه أن يغتاله من سنتين ـ لولا لطف الله وعنايته ـ فهرب من بغداد من ثلاث سنوات ، وأعلمني من يومين أنه قرر الرجوع إلى بغداد والاستقرار به ؛ لأنه لا يستطيع الابتعاد عن مكتبته التي غزاها الاحتلال ودمر قسما منها ، وبعد أن ينتهي من إصلاحها ، يعود إليها لمواصلة أعماله
العلمية والتراثية .

ومكتبته هذه من أغنى المكتبات التراثية في العالم الإسلامي
وما فيها من كتب التراث ، لايوجد حتى في المكتبات العامة ، فما بالك بالخاصة !!
أي كتاب تراثي يصدر في العالم يبادر فورا بشرائه ، وهذا دأبه من عشرات السنين ، وما أظن هناك مكتبة في العالم العربي تحتوي ماتحتويه مكتبة علامتنا اللغوي النحوي الكبير ..
مدّ الله في عمره ، وأنسأ في أجله ؛ ليغني المكتبة التراثية بمئات المؤلفات في تحقيق التراث ، ونقده وتصحيحه ,,


• ولد في بغداد سنة 1938
• أنهى الدراسة الابتدائية الاولى سنة 1952
• أنهى الدراسة المتوسطة في متوسط الأعظمية سنة 1955
• أنهى الدراسة الاعدادية في ثانوية الأعظمية سنة 1957
• حصل على البكالوريوس في اللغة العربية من كلية الاداب ،جامعة بغداد ،سنة 1961
• عمل مدرسا في وزارة التربية طوال تسع عشرة سنة.
• حصل على الدكتوراه في اللغة من الاداب ،جامعة بغداد سنة 1977
• انتقل الى كلية الاداب بجامعة بغداد سنة 1980 مدرسا للمكتبة والنحو وفقه اللغة .
• رقي الى أستاذ مساعد في 4/2/1983.
• أصبح رئيسا لقسم اللغة العربية في 18/2/1984.
• أصبح معاونا للعميد للدراسات العليا في 3/3/1986.
• عين رئيسا لقسم اللغة العربية ثانية في 14/2/1988.
• رقي الى أستاذ في 12/3/1989.
• ترك رئاسة القسم بتاريخ 15/12/1990.
• عمل أستاذا بقسم اللغة العربية بكلية الاداب .
• أشرف على أكثر من خمسين رسالة ماجستير ودكتوراه .
• ناقش ثمانية وثمانين ومئة رسالة ماجستير ودكتوراه.
• له مؤلفات كثيرة أربت على الثمانين.
• له بحوث كثيرة في المجلات العربية والعراقية أربت على المئة .
• عمل خبيرا بالمجمع العلمي العراقي منذ سنة 1983.
• عضو الهيئة الاستشارية لمجلة المورد التراثية من سنة 1983 حتى سنة 1991.
• عضو لجنة توحيد مناهج اللغة العربية للدراسات العليا في جامعات العراق .
• عضو لجنة تأليف كتب قواعد اللغة العربية للدراستين المتوسطة والاعدادية .
• أمين سر هيأة مجلة كلية الاداب بجامعة بغداد .
• شارك في ندوات كثيرة داخل القطر وخارجة .
• عضو لجنة احياء وتحقيق التراث الاسلامي في بيت المحكمة ببغداد.
• عضو الهئة الاستشارية لمجلة كلية المعارف الجامعة في محافظة الانبار .
• أستاذ الدراسات العليا بكلية الدراسات الاسلامية بدبي .
• عضو هيئة تحرير مجلة كلية الدراسات الاسلامية والعربية بدبي .
• خبير المخطوطات بمركز جمعية الماجد للثقافة والتراث بدبي .
• عضو هيئة تحرير مجلة افاق الثقافة والتراث بدبي .
• عضو الهياة الاستشارية لمجلة الشريعة (كلية الشريعة والقانون) بجامعة الامالرات العربية المتحدة .

خلاصة خدمة


1. الاسم الثلاثي واللقب : الدكتور حاتم صالح فرحان الضامن .
2. محل وتاريخ الولادة : بغداد /1938.
3. الحالة الاجتماعية : متزوج ،وله ولدان وبنت .
4. التحصيل العلمي : الدكتوراه في اللغة العربية .
5. اللقب العلمي : أستاذ .
6. الشهادات الدراسية سنة التخرج الجامعة المتخرج منها
• البكالوريوس 1961 جامعة بغداد
• الماجستير 1973 جامعة بغداد
• الدكتوراه 1977 جامعة بغداد


الرسائل التي أشرف عليها الدكتور حاتم صالح الضامن


الماجستير :


1. محمود جاسم الدرويش :ابن خالوية وجهوده في اللغة مع تحقيق كتابة : شرح مقصورة ابن دريد 1983.
2. مهدي عبيد جاسم : ابن هشام اللمخي وجهودة اللغوية مع تحقيق كتابة شرح مقصورة ابن دريد 1983.
3. عبد الوهاب كاظم : الدراسات النحوية والصرفية عند المعري 1984.
4. عباس كاظ مهدي : تعريب التعليم العالي 1985.
5. دريد حسن أحمد : الكتاب الوجيز في شرح قراءات القرأه الثامنة (دراسة وتحقيق )1985.
6. زهير عبد المحسن : الاعلم الشتمري مع تحقيق النكت كتاب سيبوية 1985.
7. عبد الحمن مطلك :الوجوة والنظائر في القلاان الكلريم تاريخ وتطور 1985.
8. سالم قدوري حمد : الووضح في تعليل وجوه القراءات للمهدوي (درلسة وتحقيق ) 1988.
9. مي فاضل الجبوري مناهج كتب اعراب القران الكريم 1989.
10. أحلام خليل : المسائل الاخلاقبة في شرح المفصل 1989.
11. هيام فهمي ابراهيم : بلوغ المرام في حل قطر ابن هشام (دراسة وتحقيق )1990.
12. صالح فارس :التطور الصوتي في كتب التصحيح اللغوي 1990.
13. مهدي صالح الشمري : الحروف المشبهة بالفعل 1990.
14. محمد عادل أحمد : قراءة شعبة عن عاصم (_الظواهر اللغوية والنحوية فيها)1992.
15. عباس خضير عباس . مختصر غريب الحديث للطالقاني (درلسة وتحقيق) 1993.
16. علي حاتم الحسن : البحث اللالي عند الغزالي في ضوء اللسانيات 1994.
17. وفاء عباس فياض : الظواهر اللغوية في كتاب معاني القران واعرابة للزجاج 1995.
18. إيمان صالح مهدي :الكافي في القراء ات البسع للرعيني (دراسه وتحقيق)1998.
19. حسين علي لفعه :إبن بابشاذ ومنهجه في الدراسه النحويه 1996.
20. ندى سهام :الجهود النحوية والنغويه في كتاب (اليان في غريب إعراب القرآن )لابي بركات الانباري 1996.
21. محمد صالح حسن مصطفى الجاف : تفصيل الجرجاني للشيخ عبد القاهر الجرجاني 1997.
22. حسام غضبان : قراءة ورش – دراسة لغوية ونحوية1998.
23. أحمد صبيح : الدرة السنية في شرح الألفية لزكريا الأنصاري (درلسة وتحقيق) 1998.
24. عماد علوان حسين : الفواكه الجنية على متممة الاجرومية للفاكهي (درلسة وتحقيق)1998
25. ضياء حميد دهش : الدرس النحوي في القاسمي المتوفي 1332ه 1998.
26. عكاب طرموز علي الحياني : التعقيب وأثرة في إعجاز القران 1999.


الدكتوراه:

1. مهدي عبيد جاسم :منهج شروح الفصيح مع تحقيق شرح الفصيح لابن هشام اللخمي1988.
2. زهير عبد المحسن سلطان : المؤاخذات النحوية حتى نهاية المئة الرابعة 1990.
3. عبد الحسين عبد الله : البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة للنشار (دراسة وتحقيق )1990.
4. زكي ذاكر العاني : جهود المرزوقي في الزواية والنقد واللغة 1992
5. سالم قدوري حمد : جهد المقل وبيان جهد المقل للمرعشي (دراسة وتحقيق)1992.
6. جبار عباس صالح : النحو الكوفي وأثره في التفسير في القرن السادس الهجري 1992.
7. حامد فرحان الجاسم : البحث النحوي واللغوي عند علم الدين السخاوي1995
8. مجيد نوط عبيد : الظواهر اللغوية والنحوية في قراءه ابن عامر 1995.
9. محمد أمين عواد الكبيسي : مجيب الندى في شرح قطر الندى للفاكهي (دراسة وتحقيق)1997.
10. خالد أحمد المشهداني : الكتر في قراءات العشرة للواسطي (دراسة وتحقيق )1997.
11. موسى إبراهيم موسى : درلسة الظواهر النحوية في كتاب (إعراب القران )لأبي طاهر لأندلسي
مع تحقيق سورتي الحمد البقرة 1998.
12. عبد الخالق زغير : إضمار الجملة في النحو العربي 1998.
13. عبد الرزاق عباس أحمد: المجيد في إعراب القران المجيد : دراسة لغوية ونحوية مع تحقيق
سورتي الفاتحة والبقرة 1998.
14. عبد الستار محسن ذياب : مواد البيان (دراسة تحليل) 1998.
15. هادى عبد الله ناجي : المنهاج في شرح جمل الزجاجي : ليحيى بن العلوي (دراسة وتحقيق )1999.
16. عمار أمين الددو : المستنير في القراءات العشر : لا بن البغدادي (دراسة وتحقيق )1999.
17. عبد الكريم مصطفي مدلج :مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني :لأبن العلاء الكرماني
(دراسة وتحقيق )1999.
18. يوسف خلف محل : أثر الدلالة اللغوية والنحوية في استنباط الأحكام الفقهية من السنة النبوية 1999.
19. هادي أحمد فرجان : البحث الدلالي عند ابن تيمية (ت 828ه)1999
20. إيمان صالح مهدي : البحث الدلالي عند الملا علي الفاري في كتابة : مرقاة المفاتيح شرح مشكاة
المصابيح 1999.
21. نشأت صلاح الدين الدوري : تفسير الخمسمائة آية من القرآن عن مقاتل بن سليمان (دراسة وتحقيق)
1999
(مؤلفات الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن )


1. شعر يزيد بن الطثرية بغداد 1973م
2. شعر الخليل بن أحمد بغداد 1973م
3. شعر المخل السعدي بغداد 1973 م
4. ما لم ينشر من الأمالي الشجرية بغداد 1974م ، بيروت 1983م
5. رسالة الريح لابن خالويه بغداد 1974م ،بغداد1987م
6. شعر الكميت بن معروف بغداد 1975م
7. شعر بكر بن النطاح بغداد 1975م
8. مشكل إعراب القران لمكي بن أبي طالب (1_2) بغداد 1975م ،بيروت 1984م
9. شعر نهشل بن حري بغداد1975م
10. شعر مزاحم بن العقيلي (بالمشاركة ) بغداد 1976م
11. ديوان معن بن أوس (بالمشاركة ) بغداد 1977م
12. المصفى بأكف أهل الرسوخ لابن الجوزي بغداد 1977م ،بيروت 1984م
13. عشر رسائل للجاحظ بغداد 1978م
14. فرائد الفرائد للأنباري بغداد 1978م
15. رسالة البلاغة والإيجاز للجاحظ بغداد 1978م
16. شعر سويد بن كراع بغداد 1979م
17. شعر قيس بن الحدادية بغداد 1979م
18. قصائد نادرة من منتهى الطب بغداد 1979م
19. نظرية النظم _ تاريخ وتطور بغداد 1979م
20. ما لم ينشر من تراث الجاحظ بغداد 1979م
21. الزاهر لابن الأنباري (1_2) بيروت 1979م ،بيروت 1992م
22. الاعتماد في نظائرالظاء والضاد لابن مالك بغداد 1980م، بيروت 1984م
23. المسائل السفرية في النحو لابن هشام بغداد 1980م ،بيروت 1983م
24. الناسخ والمنسوخ لقتادة بغداد 1980م ،بيروت 1984م

49. ملاحظات على حاشية ابن بري على المغرب بغداد 1986م
50. قواعد اللغة العربية (الأول المتوسط)بالمشاركة بغداد 1987م
51. قواعد اللغة العربية (الثاني المتوسط)بالمشاركة بغداد 1987م
52. قواعد اللغة العربية (الثالث المتوسط)بالمشاركة بغداد 1987م
53. قواعد اللغة العربية (الرابع العام )بالمشاركة بغداد 1987م
54. قواعد اللغة العربية (الخامس العلمي )بالمشاركة بغداد 1987م
55. قواعد اللغة العربية (الخامس الأدبي )بالمشاركة بغداد 1987م
56. قواعد اللغة العربية (السادس العلمي )بالمشاركة بغداد 1987م
57. قواعد اللغة العربية (السدس الأدبي )بالمشاركة بغداد 1987م
58. الناسخ والمنسوخ للزهري بغداد 1987م
59. دقائق التصريف للمؤدب (بالمشاركة ) بغداد 1987م
60. ديوان عدى بن الرقاع العاملي بغداد 1987م
61. شرح مقصور ابن دريد للجو أليفي بغداد 1987م
62. أربعة كتب في التصحيح اللغوي (للخطابي وابن بغداد 1987م
بري وابن الحنبلي وابن بالي )
63.كتابان في الفرق (للسجستاني ولثابت ) بيروت 1987م
64. شعراء مقلون بيروت 1987م
65.كتابان في الخيل : (بالمشاركة ) بيروت 1987م
66.كشف الأسرار في مصاحف الأمصار للسمرقندي بغداد 1987م،الموصل 1991م
67.ما لم ينشر من كتاب العشرات للقزاز بغداد 1988
68.الوجوه والنظائر في القرآن الكريم:لهارون بن موسى بغداد 1988م ،عمان 2002م
69.البحث والمكتبة (بالمشاركة ) الموصل 1988م
70.رسالة الخط والقلم المنسوبة إلى ابن قتيبة بغداد 1988م،بيروت 1989م
71.مواد البيان لعلي بن خلف الكاتب بغداد 1988م ،دمشق 2000م
72.المجيد في إعراب القرآن المجيد للسفاقسي بغداد 1988م
73.ظاءات القرآن للسرقوسي بغداد 1989م
74.علم اللغة الموصل 1989م
75.حصر حرف الظاء للخولاني بغداد 1989م ،الموصل 1991م
76.أربعة كتب في الناسخ والمنسوخ بيروت 1989م
77.الإفصاح ببعض ما جاء من الخطأ في بغداد 1990م ،بيروت 1996م
الإيضاح لابن الطراوة
78.مسائل منثور في التفسير و العربية و المعاني بغداد 1990م
لابن بري
79.كحل العيون النجل في حل مسألة الكحل، لابن بيروت 1990م،بغداد 1994م
الحنبلي.
80. فقه اللغة الموصل1990م
81.عشرة شعراء مقلون الموصل 1990م
82.بحوث ودراسات في اللغة وتحقيق النصوص الموصل 1990م
83.نصوص محققة في علوم القرآن الموصل 1990م
84.الفوائد العجيبة في إعراب الكلمات الغريبة لابن بيروت 1990م
عابدين
85.نصوص محققة في اللغة والنحو الموصل 1991م
86.الصرف الموصل 1991م
87. المستدرك على ديوان أبي الفتح البستي دمشق 1991م
88. المستدرك على شعر أبي هلال العسكري دمشق 1992م
89.القادري في التعبير لنصر بن يعقوب الدينوري بغداد 1992م
90.ما لم ينشر من سهم الألحاظ لابن الحنبلي عمان 1993م
91.شرح أبيات الداني الأربعة في أصول ظاءات دمشق 1994م
القرآن لمجهول
92.مرشد القارئ إلى تحقيق معالم المقارى للسماتي عمان 1995م
القسم الأول
93. كيفية أداء الضاد لساجقلي زاده دمشق 1995م
94.شروط الحال وأحكامها : لابن بري دمشق 1996م
95.المذكر والمؤنث لأبي حاتم السجستاني دمشق 1997م
96.أربعة كتب في علوم القرآن بيروت 1997م
97.جر الذيل في علم الخيل : للسيوطي بغداد 1998م
98. المستدرك على الشعراء بيروت 1998م
99.ثلاثة كتب لأبي البركات الأنباري دمشق 2002م
100.الإنباء في تجويد القرآن لابن الطحان دبي 1999م
101.مرشد القارئ لابن الطحان (بقسميه) عمان 1999م
102.رسالة في لو الامتناع لابن بري عمان 1999م
103.أفراد كلمات القرآن العزيز لابن فارس الرياض 1999م
104.أحكام كل وما عليه تدل للسبكي عمان 2000م
105.تسمية الشيء باسم الشيء لابن بري دبي 2000م
106.التهذيب بمحكم الترتيب لابن شهيد بيروت 2001م
107.فصول غير منشورة لابن بري دبي 2001م
108.المنهج الأمثل في تحقيق المخطوطات دبي 2001م
109.كتابات في النحو للنحاس ولابن الحنبلي دمشق 2004م
110.قطر السيل في أمر الخيل للبلقيني دمشق 2005م
111.الاكتفاء في القراءات السبع المشهورات دمشق 2005م
لإسماعيل بن خلف
112.االتذيب لما تفرد به كل قارئ من القراء السبعة دمشق2005م
لأبي عمر والداني
113.قراءة الكسائي للكرماني دمشق 2005م
114. معرفة الفرق بين الظاء والضاد لابن الصابوني دمشق 2005م
115.خمسة نصوص محققة لابن بري دمشق 2003م
116.الخيل للأصمعي دمشق 2005م
117.فوائد النيل بفضائل الخيل للطبري المكي دمشق 2005م
118.الوجوه والنظائر في القرآن العظيم دمشق 2006م
لمقاتل بن سليمان
119.المفتاح في اختلاف القرأة السبعة المسمين دمشق 2006م
بالمشهورين لعبد الوهاب القرطبي
120.الفرق بين الضاد والظاء لأبي عمر الداني دمشق 2006م
121.تكملة إصلاح ما تغلط فيه العامة للجواليقي دمشق 2006م
122.ذكر أعضاء الإنسان للغزي دمشق 2003م
123.المصباح في الفرق بين الضاد والظاء للحراني دمشق 2003م
124.الفرق بين الضاد والظاء للموصلي دمشق 2003م
125.الإبل للأصمعي دمشق 2003م
126.ابن الأنباري / سيرته ومؤلفاته دمشق 2004م
127.الضاد والظاء : لابن سهيل النحوي دمشق 2004م
128.الفرق بين الضاد والظاء للزنجاني دمشق 2004م
129.الظاء لابن الحجاج المقدسي دمشق 2004م
130.المصطلحات والرموز للقراء بغداد 1999م
131.المكتبة الشارقة 2007م
132.التيسير للداني الشارقة 2007م
هذه الترجمة بقلم تلميذه الأستاذ الدكتور مروان الظفيري،وقد نقلتها من ملتقى أهل التفسير.

أبو مالك النحوي
08-07-2008, 04:57 PM
- أ.د. طارق الجنابي ( العراق )
- د. عدنان الدوري . ( العراق )
- أ.د. عباس السوسوة .( اليمن )
من أعلام اللغة ، ولهم جهود طيبة في التحقيق والتصنيف ..
فهل من ترجمة لهم ؟

العبد اللطيف
19-07-2008, 07:08 PM
أخي العزيز قطرب : نحن لم ننس هذا العالم ، ولن ننساه وننسى علمائنا الأفذاذ ، ولكن نحن بدأنا باستعراض موجز لعلمائنا في العصر الحديث ، وتعرف أنهم كثر ـ زادهم الله وبارك فيهم ـ ، فنحن ما زلنا في البداية ، ونرجو من الجميع المشاركة ،

إليك موجز عن عالمنا الجليل :


الأستاذ الدكتور/ أحمد مختـار بن عبد الحميد عمـر ، ولـد في القاهـرة عام 1933 م ،

حصل على الدكتوراة من كليات اللغات الشرقية في جامعة كمبردج عام 1967م ،

عمل في الكويت فترة من حياته ، ويعمل حالياً أستاذاً لعلم اللغة بكلية دار العلوم جامعة القاهرة ،

وهو عضوٌ في مجمع اللغة العربية بالقاهرة وليبيا .
مؤلفاته : بلغت مؤلفاته قرابة خمسة وعشرين مؤلفاً ، منها :

1- تاريخ اللغة العربية في مصر ، نشر عام 1970م .

2 -البحث اللغوي عند العرب ـ سبع طبعات ـ ، 1971-1997م .

3- من قضايا اللغة والنحو ، نشر عام 1974 .

4- دراسة الصوت اللغوي ، طبع ثلاث طبعات آخرها 1991م .

5- العربية الصحيحة ، نشر عام 1981و1998م .

6- اللغة واللون ، نشر بالكويت عام 1982م ، ومصر عام 1997م .

7-علم الدلالة ، طبع أولاً في الكويت عام 1982، ثم طبع في مصر عدة طبعات.

وله مؤلفات مشتركة مثل : معجم القراءات القرآنية في ثمانية أجزاء ، والمعجم العربي الأساسي الذي نشرته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عام 1989م .

ومن تحقيقاته وترجماته : حقق د.أحمد مختار كتابين لهما أثر في المعجمات اللغوية وهما :

1- ديوان الأدب للفارابي ، نشره مجمع اللغة العربية بالقاهرة في خمسة أجزاء .

2- المنجد في اللغة لكراع النمل ، تحقيق بالاشتراك ، نشرعام 1976و1988م .

وترجم كتاب أسس علم اللغة عن الانجليزية ، وطبع طبعتان : 1973و1983م .

رحمه الله رحمة واسعة.







أخي الفاضل / الرجل في ذمة الله منذ سنوات خلت .

بل الصدى
25-09-2009, 06:30 PM
ليته يثبت منفردا غير مدرج ضمن قائمة الموضوعات المثبتة ، فهو مما اختص الله الفصيح به ، وهو من أروع ما قرأت هنا !!

فهد أبو درّة
26-09-2009, 03:07 PM
أرجو أن تترجموا للأستاذ الكبير المرحوم بإذن الله الدكتور إبراهيم أنيس

بل الصدى
26-09-2009, 09:51 PM
أرجو أن تترجموا للأستاذ الكبير المرحوم بإذن الله الدكتور إبراهيم أنيس




أحمد تمام





كانت مدرسة دار العلوم (http://www.islamonline.net/Arabic/history/1422/08/article14.shtml)نبتة طيبة، زرعها رجل نابه هو "علي باشا مبارك"، فاستحالت هذه النبتة المباركة في سنوات معدودة إلى شجرة سامقة، كثيرة الفروع والأغصان، طيبة الثمار، وقد امتد ظلها الظليل ليشمل مصر والعالم العربي بما أمدتهما من أساتذة للغة العربية، يقومون بتدريسها في المدارس والمعاهد، ويندر أن تجد أحدًا لم ينتفع بأحد خريجي هذا المعهد العتيد (دار العلوم)، أو يدرس على يديه، أو يقرأ كتابًا له.
وإذا كان بعض الباحثين يعظمون دور بعض رواد النهضة الأدبية والفكرية في مصر، ويرون في نتاجهم نقلة حضارية أخذت مصر إلى القرن العشرين، فإنهم يجانبون الحقيقة والصواب، ويبتعدون عن الموضوعية حين يغفلون دور المؤسسات التعليمية، مثل: مدرسة دار العلوم، ومدرسة القضاء الشرعي، فدورهما في إثراء الحياة الأدبية والفكرية لا ينكر، وإذا كانت مدرسة القضاء الشرعي قد أُغلقت فإن دار العلوم لا تزال تؤدي رسالتها حتى اليوم، وإن كانت أبطأ خُطًى عما كانت من قبل.
وقد شاركت دار العلوم في إثراء الفكر والأدب بإنتاج ثريٍّ غزير. وإذا كان بعضه لم يأخذ ما يستحقه من التقدير والإجلال والشهرة وزيوع الصيت فإن ذلك يعود إلى طبيعة الحياة الأدبية في مصر التي تعتمد على الصحافة في الزيوع والتأثير. ويتعجب المرء حين يرى نوابغ دار العلوم من أصحاب العلم والبيان والبحث والدرس يُعرض عنهم، وتُطوَى صفحاتهم، ويُغفَل دورهم عن قصد أو عن غير قصد، لكن أصحاب البصيرة والعقل الراشد يدركون ما أدوه من رسالة وما قاموا به من جهد مشكور.
وإذا أردت أن تدرك جهاد مدرسة دار العلوم فحسبك أن تعلم أن من بين خريجيها وأساتذتها كان "أحمد الإسكندري" و"أحمد العوامري" و"عباس حسن" في الدراسات النحوية، و"أحمد ضيف" و"أحمد الحوفي" و"علي النجدي ناصف" في الدراسات الأدبية، و"إبراهيم بيومي مدكور" و"محمود قاسم" في الدراسات الفلسفية، و"محمد غنيمي هلال" في الدراسات الأدبية المقارنة، و"إبراهيم أنيس" و"تمّام حسّان" في الدراسات اللغوية، و"علي الجارم" و"علي الجندي" و"محمود حسن إسماعيل" من شعرائها الفحول، و"حسن البنا" و"سيد قطب" و"محمد عمارة" من رواد الفكر والإصلاح، و"عبد السلام هارون"، و"محمد أبو الفضل إبراهيم الإبياري" من رواد فن تحقيق التراث.
وما ذكرته إنما هو حبات قليلة في عقد عظيم يزين جِيدَ مصر، ويزيده بهاء وحسنًا. و"إبراهيم أنيس" واحد من تلك الحبات اللامعة التي نبغت في الدراسات اللغوية، وقد عُدَّ رائدا لها في مصر والعالم العربي.

المولد والنشأة

شهدت مدينة القاهرة مولد إبراهيم أنيس سنة (1324 هـ = 1906م)، وقد نشأ في أسرة كريمة يقوم عائلها على تربية أولاده تربية كريمة وتعليمهم تعليمًا راقيًا. ولما اشتد عوده بدأ رحلته للتلقي والدرس؛ فالتحق بإحدى المدارس الابتدائية، وبعد ذلك انتقل إلى المدرسة التجهيزية التي كانت ملحقة بدار العلوم، وعندما حصل منها على شهادة الدراسة الثانوية انتقل إلى دار العلوم العليا وتخرج فيها سنة (1349 هـ = 1930).
وكان له إبان هذه الفترة نشاط أدبي؛ حيث كان ينظم القصائد الشعرية، ويكتب المسرحيات التاريخية والاجتماعية، وكان يهوى التمثيل أيضا، ويذكر الدكتور "مهدي علام" أن إبراهيم أنيس كان رئيسًا لجمعية التمثيل بدار العلوم، وأنه كتب تمثيلية بقلمه بعنوان "الشيخ المتصابي"، قام بدور البطولة فيها.

البعثة إلى إنجلترا

عمل "إبراهيم أنيس" بعد تخرجه مدرسًا في المدارس الثانوية. ولمَّا أعلنت وزارة المعارف مسابقتها لاختيار بعثة دراسية إلى أوربا تقدم لها، وفاز بها وسافر إلى إنجلترا للحصول على الدكتوراه، وفي جامعة لندن حصل على درجة البكالوريوس في الآداب سنة (1358 هـ = 1939م)، ثم دكتوراه الفلسفة في الدراسات اللغوية السامية سنة (1360 هـ = 1941م)، ولم تصرفه دراسته الجادة عن العمل الاجتماعي، فقد كان له دور بارز فيه، فانتخب رئيسًا للنادي المصري بلندن، يدير أعماله ويدير شؤونه.

العمل في الجامعة

وبعد عودته من البعثة عُين مدرسًا بكلية دار العلوم، ثم انتقل إلى كلية الآداب بجامعة الإسكندرية، وظل بها عامين أنشأ خلالهما معمل الصوتيات لتحديث الدراسات اللغوية ودراسة الأصوات ومقاييس تصنيفها، ثم عاد إلى دار العلوم، وترقّى في وظائفها إلى أن أصبح أستاذًا ورئيسًا لقسم اللغويات، ثم تولَّى العمادة سنة (1375 هـ = 1955م) للمرة الأولى، ثم عين عميدًا لها مرة أخرى في سنة (1378هـ = 1958م)، وظل في منصبه عدة سنوات حتى قدَّم استقالته حين رأى الأمور تسير على غير ما يحب ويريد، ورأى العراقيل توضع في طريقه دون سبب يذكر، فانصرف إلى دراسته وبحوثه وعمله بالتدريس ولقائه بطلابه.
ويذكر تلميذه الدكتور "عبد الله درويش" أنه كان يخصص كل طاقته ووقته لكليته من الصباح المبكر إلى ما بعد الظهر، وكان يقضي في الكلية أحد عشر شهرًا، لا يبرحها إلا في شهر أغسطس حيث يقضي إجازته.

عضوية المجمع

لفت إبراهيم أنيس الأنظار إليه بدارساته وبحوثه الجديدة في علم اللغة، فاختير خبيرًا بمجمع اللغة العربية سنة (1378 هـ = 1958م)، ثم نال عضوية المجمع سنة (1381هـ = 1961م) مع تسعة آخرين انضموا إلى المجمع حين عدل في قانونه وزيد عدد أعضائه.
وقد ساهم مساهمة فعالة في أعمال لجنة الأصول ولجنة اللهجات، ولجنة المعجم الكبير وغيرها، وكتب بحوثًا راقية ودراسات بالغة الأهمية في مجلة المجمع، ثم عُهد إليه بالإشراف على المجلة منذ العدد الثاني والعشرين، الصادر في سنة (1387 هـ = 1967م)، خلفًا للأستاذ "زكي المهندس" عضو المجمع البارز.
وتجدر الإشارة أن الأستاذ زكي هو خال الدكتور إبراهيم أنيس، وكان من المربين الكبار، وتولَّى عمادة دار العلوم العليا، واختير عضوا بالمجمع سنة (1366 هـ = 1946م).

نتاجه العلمي

درس إبراهيم أنيس علوم اللغة العربية على شيوخ دار العلوم وأعلامها، وكانوا من ذوي العلم والإتقان، فتمرس بالعربية وتزود من معينها الصافي- تساعده سليقة فطرية وشغف بلغة العرب- ثم درس في لندن؛ حيث رأى مناهج جديدة، وقرأ بحوثًا لعلماء في لغاتهم القديمة والحديثة، واطلع على محاولاتهم في تفسير الظواهر اللغوية على هُدىً من نظائرها في اللغات المختلفة، فأضاف ذلك علمًا إلى علمه، وأنضجت هذه الدراسات تفكيره وأثْرَت منهجه، دون أن تطغى هذه المناهج الجديدة على عقله أو تجعله ينقل حاكيًا مرددا دون فهم وبصيرة، وإنما كان يأخذ ويختار عن بينة واقتناع.
ودارت بحوثه حول الأصوات اللغوية، واللهجات العربية، ودلالات الألفاظ، وموسيقى الشعر، إلى جانب طائفة من قضايا النحو والصرف رآها مجالا للنظر والتأمل، وفي كل ما يكتب كان يلجأ في مواقف الاحتجاج وإصدار الأحكام إلى الاستشهاد بالقرآن الكريم والكلام المأثور من منظوم ومنثور وكلام العلماء.
وكان يؤمن أن الحواجز التقليدية بين فروع المعرفة المختلفة ليست إلا حواجز وهمية في كثير من الأحيان، وأن العالم الحق لا يستطيع أن يغفل عن الاستفادة من إمكانات الفروع المختلفة؛ ولذلك كان يهتم بالرياضيات والإحصاء، ويحرص على الاستفادة منذ وقت مبكر من إمكانات الحاسب الآلي (الكمبيوتر) في بحوثه اللغوية، ويكلف طلابه بعمل إحصاءات من القرآن الكريم ومن معجمات اللغة.
وتناول الدكتور إبراهيم أنيس "اللهجات العربية"، فبحث حال العربية قبل الإسلام، وواقع اللهجات فيها، ودرس ما بينها وبين القراءات القرآنية من صلات، وعرض أهم قضاياها في بنيتها ودلالتها وما بينها من اتفاق واختلاف، ثم انتهى إلى أن العناصر المشتركة في اللهجات العربية الحديثة تنتمي إلى لهجات عربية قديمة.
واشتغل بدراسة الأصوات اللغوية، ومقاييس تصنيفها ومنهج القدماء فيها، وكذلك موسيقى الكلام، وتكَوُّن الأصوات عند الأطفال والكبار.
وكان أنيس أول من دعا إلى إيجاد نطق نموذجي يُنشر في جميع البلاد العربية، وقد وضع لمشروعه هذا خطة مفصلة تشمل: إعداد المدرسين، واستغلال الإذاعة، وتوجيه السينما والمسرح، والاستعانة بالسلطة التشريعية؛ للقضاء على سلطان اللهجات المحلية، فلا تستعمل في المدارس والإذاعة ودور المسرح والسينما، وكانت صيحته هذه غِيرةً على اللغة العربية.
ودرس دلالة الألفاظ وأنواعها، وبيَّن كيف تكون الدلالة عند الأطفال وعند الكبار، وكيف تتطور مع الزمن، وتطرَّق إلى أثر الدلالة في الترجمة.
وقد تضمنت مؤلفات إبراهيم أنيس هذه القضايا وغيرها، ومن مؤلفاته:
"الأصوات اللغوية"، و"من أسرار اللغة العربية"، و"موسيقى الشعر"، و"في اللهجات العربية"، و"دلالة الألفاظ"، الذي نال عنه جائرة الدولة التشجيعية سنة (1378هـ = 1958م)، وكتاب "اللغة بين القومية والعالمية".

وفاته

ظل إبراهيم أنيس مُكبًّا على عمله، مخلصًا له، لا يشغله عن بحوثه وكتبه شاغل مهما كثرت المغريات من المال والجاه، حتى لبى نداء ربه إثر حادث أليم في (20 من جمادى الآخرة 1397 هـ = 8 من يونيو 1977م).
مصادر الدراسة:


محمد مهدي علام: المجمعيون في خمسين عامًا- الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية- القاهرة (1406 هـ = 1986م).

محمد خير رمضان: تتمة الأعلام للزركلي- دار ابن حزم- بيروت (1418 هـ = 1998م).

علي النجدي ناصف: الدكتور إبراهيم أنيس- مجلة مجمع اللغة العربية- القاهرة- الجزء (40) (1397 هـ = 1977م).

محمد عبد الجواد: تقويم دار العلوم- القاهرة (1952م).



منقول من موقع : إسلام أون لاين

خالد بن حميد
26-09-2009, 10:24 PM
ليته يثبت منفردا غير مدرج ضمن قائمة الموضوعات المثبتة ، فهو مما اختص الله الفصيح به ، وهو من أروع ما قرأت هنا !!

سيكون بإذن الله, بعد إلغاء الموضوعات المثبتة إن شاء الله

خالد بن حميد
29-12-2009, 05:52 PM
فضيلة الدكتور حسن إسماعيل عبد الرازق
بقلم ابنه موسى الكاظم من ملتقى أهل الحديث

بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة الدكتور حسن إسماعيل عبد الرازق
رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر
وعضو اللجنة العلمية الدائمة للترقية بالأزهر
هو حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ ، ولد بقرية "جناج" إحدى قرى الدلتا بطنطا مركز بسيون محافظة الغربية عام 1937 ميلادية
في عائلة ريفية فقيرة متدينة وكان أبوه أحد هؤلاء الفلاحين البسطاء ، وهو الشيخ إسماعيل الذي كان إمام المسجد الهاشمي القديم بالقرية المسمى هنالك بـ (الجامع الكبير) وهو مسجد أثري أنشأه المماليك قديماً .
وقد كان لحفظ أبيه للقرآن أثراً كبيراً فيه ، فدفعه لكُتاب القرية فأتم حفظ القرآن الكريم وهو في سن مبكرة على يد الشيخ عبد المنعم بَحَري _رحمه الله_ شيخ القرية ، ثم التحق بالمعهد الأزهري بدسوق وهو في الحادية عشرة من عمره ، ولم يترك مسجد القرية الذي نشأ وترعرع فيه بل كان يجالس علماء القرية خاصة علماء اللغة ، فشغف بعلوم اللغة فحفظ متونها وعرف دقها وجلها وعللها وغريبها فأجاد قرض الشعر والنثر وهو لما يلتحق بعد بالثانوية .
وبعد أن أتم دراسته بالمعهد إلتحق بالثانوية الأزهرية ، فتفقه بفقه أبي حنيفة رضي الله عنه فحفظ المتون العلمية وأتقن كتاب" اللباب في شرح الكتاب:" لعبد الغني الغنيمي ثم كتاب "الإختيار لتعليل المختار" للمجد الوصلي على أيدي مشايخه في المعهد فكان يخطب الجمعة في الجامع الكبير بجناج آنذاك ، وقد تتلمذ على عدد من المشايخ منهم أبو القاسم السمدوني ومصطفى عناني بك ، وأحمد الإسكندري ومحمود فرج وعلي العماري وغيرهم
ثم التحق بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر وقد كان يكتب في مجلة الأزهر وهو لا يزال طالباً حتى أعجبت بشعره السيدة عائشة عبد الرحمن الشهيرة بـ(بنت الشاطئ) وكرمته ،،

ثم عُين مدرس للغة العربية بوزارة التعليم من 2/10/1965م بمدينة السويس ولما جاء عام 1967 كانت الحرب ضروسا في السويس آنذاك فخرج منها وانتقل إلى مدرسة الجمالية بالقاهرة وقضى فيها أعواما قليلة ثم هاجر إلى ليبيا وعمل بالتدريس هناك بطرابلس وحضر للماجستير والدكتوراه وذلك خلال أربعة أعوام قضاها في ليبيا ثم عاد إلى القاهرة فحصل على الماجستير عام 1971م ثم حصل على العالمية (الدكتوراه) في البلاغة والنقد من كلية اللغة العربية جامعــة الأزهر 1977م عن موضوع (المعايير البلاغية والنقدية في وساطة القاضي الجرجاني بين المتنبي وخصومه).
بتقدير إمتياز مع مرتبة الشرف وتم تعيينه أستاذا بكلية اللغة العربية إلى أن هاجر إلى بلاد الحرمين الشريفين وعمل أستاذا هناك بجامعة الإمام محمد بن سعود.
ثم عاد مرة أخرى إلى القاهرة وعُين رئيساً لقسم البلاغة والنقد عام 1987 م وفي عام 2000م أختير عضوا للجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة بالأزهر الشريف ولم يزل كذلك حتى وافته المنية..رحمه الله وعفى عنه..،،
من أشعاره:
لما علم بوفاة الشيخ محمد متولي الشعراوي ؛ رثاه بقصيدة طويلة جاء فيها:
يا شــــارح القرآن من إلهامه ** ببصـــيرة وقادة، وجنـــــان
حنت محاريب المساجد لوعةً** وبكى لفقدك مجلس القـــرآنِ
من للخواطر يجــتني آلاءها ** ويذيعــــها ببيانــه النوراني؟!
كم من لقاء حافل بخواطرٍ** لك من فيوضــات مع الفرقـــان
فيه الملائك أرهفت آذانـــها** لروائـــع التنزيل والتبيـــــــان
إلى آخر القصيدة...
يقول في الثناء على الشعر وروضته:
للزهر نفحُ ، وللأطيار تغريدُ ** وللنسائم ترويحُ وتجديدُ
وللبلابل ألحان مرتلةُ ** وللحمائم تسبيح ، وتحميدُ
وللجداولِ أنغام مقســــــــمة ** كأنها -في الجمال-الناي والعــــــودُ
وللروابــــــي أناشيـــــد منــغمة ** يذيعها من ديار الخـــلــد داوودُ
كأن عرسا أقامته الربا فعلت ** من بين أرجائها الخُضر الزغاريـدُ
قالو: الربيع أتى والحسن يقدُمُه** فالحب-في ركبه- لحن وترديـــــد
فقلت: مهلا؛ فإن الحسن أعجلكم** هذا هو الشعر زفته التغاريــــــدُ
حديقة اللغة الفصحى تُكرَّمُه ** في كل عام له في ربيعها عيــــــــدُ
فيه لدى الصب جنات معطرة** يأوي إليها فتحويه المواجيــــــــــد
إلى آخر القصيدة..
حصل على الزمالة الفخرية لرابطة الأدب الحديث.
كرمته الدولة في عيد العلم وتسلم شهادتي: التفوق والإمتياز من الرئيس محمد أنور السادات رشحته الكلية لنيل جائزة الدولة التقديرية في سنة 1992م في1979م.
الكتب والمؤلفات العلمية:
1- مراحل البحث البلاغي في اللغة العربيـة (دار الطباعة المحمدية 1979م).
2- نظرية البيان بين عبد القاهر والمتأخرين (دار الطباعة المحمدية 1981م).
3- النظم البلاغي بين النظرية والتطبيق(دار الطباعة المحمدية 1983م).
4- المعايير البلاغية والنقدية في "قانون البلاغة" لابن حيدر البغدادي المتوفى 517 هـ (دار الطباعة المحمدية 1985م).
5- من منابع البلاغة بين الأسرار والدلائل (دار الطباعة المحمدية 1986م).
6- "لآلئ التبيان في المعني والبديع والبيان"- (مكتبة الكليات الأزهرية 1985م).
7- " معيار الآلئ في العروض والقوافي"- (دار الطباعة المحمدية1986م).
8- خصائص النظم في (خصائص اللغة العربية) لأبي الفتح عثمان بن جني المتوفى 382 هـ.
9- البلاغة في "المثل الثائر"؛ لضياء الدين بن الأثيــر المتوفى 637 هـ.
10- النقد البلاغي في كتاب (المصون) لأبي أحمد العســكري المتوفى 382 هـ (دار الطباعة المحمدية 1987م).
11- "دلائل الإعجاز" بين أبي سعيد السيرافي وعبد القاهر الجرجاني (دار الطباعة المحمدية 1991م).
12- من قضايا البلاغة والنقد (مطبوع على الآلة الكاتبة)
13- البلاغة الصافية للصف الأول الثانوي الأزهري (طبع المكتبة الأزهرية للتراث).
14- البلاغة الصافية للصف الثاني الثانوي الأزهري (طبع المكتبة الأزهرية للتراث).
15- البلاغة الصافية للصف الثالث الثانوي الأزهري (طبع المكتبة الأزهرية للتراث).
16- البلاغة الصافية للصف الرابع الثانوي الأزهري (طبع المكتبة الأزهرية للتراث).
17- أنغام الشعر العربي –في العروض والقوافي.
18- رباعيات عمر الخيام .
19- اللطائف البلاغة في الأحاديث النبوية (جزءان).
بجانب عشرات من الأبحاث والمقالات والردود العلمية

و توفى عن عمر يناهز 71عاما وذلك يوم الأربعاء 28 محرم سنة 1429 هجرية ، الموافق 6 فبراير 2008

رحمه الله وتغمده بواسع رحمته



بسم الله الرحمن الرحيم
صفحات حياة فضيلة الدكتور....!!
بقلم صاحب الفضيلة محمد صالح الغمراوي { صديق حسن إسماعيل (عليه رحمة الله) }
نشأ الأستاذ الدكتور حسن إسماعيل عبد الرازق في أسرة بسيطة الحال ليست بالثرية. وكافح والده في الحقول لتكوين علمه وإدخاله الأزهر الشريف ليخرج عالما . ولقد كان والده الشيخ إسماعيل عبد الرازق من حفظة القرآن الكريم ومن قُراء دلائل الخيرات بالمسجد الهاشمي بالقرية ليلتي الإثنين والجمعة من كل أسبوع وقد وهب هذا الأب الرحيم ابنه "حسن" لحفظ القرآن الكريم ودراسة العلم في الأزهر الشريف .. وقد عهد به منذالطفولة إلى الشيخ/ عبد المنعم بحري صاحب أشهر كٌتاب لتحفيظ القرآن الكريم بالقرية التي نشأ فيها الفقيد جزاه الله عنا خيرا وهي قرية جناج مركز بسيون محافظة الغربية ..وهناك التقينا أنا وفضيلته وأكلنا كثيرا من الضربات واللكمات المربحة من سيدنا الشيخ عبد المنعم بحري الذي كان يضربنا إن أخطأنا في الحفظ ، يكل ما يتاح له من عصى أو خشب أو حتى أعواد من حديد غير مبالي بما يترتب عن هذا الضرب من آثار وما يسيل منا من دماء أحيانا ..ولكنه كان ضرب الأب الحافي الحريص على إجادة الحفظ واستحق أن يقال
قسا ليزدجروا ، ومن يك راحماً
فليقسُ أحياناً على من يرحمُ
وكانت ثمرة هذه القسوة وهذا الحرص أن أتممنا حفظ القرآن حفظا جيدا ، وحصلنا على أكبر جائزة مالية في حفظ القرآن وزميلة لنا تدعى الشيخة "مباركة" وذلك سنة 1952 م بينما حصل باقي المتسابقيين على جنيها واحدا أو نصف لكل فرد.
إلتحاقه بالأزهر:
-إلتحق الراحل الكريم بمعهد دسوق الابتدائي الذي يبعد عن القرية بحوالي 20 كيلو مترا أما أنا فالتحقت بمعهد طنطا وافترقت عن زميلي ثلاث سنوات ثم عدت وحولت أوراقي إلى معهد دسوق ، ولم أكن أراه في خلال السنوات الثلاث وكان الفقيد الراحل أسوة حسنة لكل زملاؤه في العلم فلمن يكن يعرف طريقا إلى لهو الشباب وعبثهم أولم يكن لهو الشباب يعرف له طريق! . فقد كرس حياته على العلم والتحصيل منذ أن بدأ أول يوم في الدراسة حتى آخر يوم بل كان يقضي الأجازة الصيفية في الاستعداد للدراسة وقد عُني –رحمه الله- بحفظ المتون وربما الشروح في مختلف العلوم وكذا دواوين الشعر وقد وهبه الله ذاكرة قوية وحافظة جيدة.
الراحل الكريم شاعرا:
-بدأت رية الشعر تداعب مخيلة الشاعر الكريم وهو مازال حدث صغير في مرحلة الابتدائية والاعدادية ومع ذلك كان عملاقا يحاكي فحول الشعراء بشعر موزون مُقفى وقد ساعده على النبوغ في الشعر أساتذة كرماء في المعهد مثل الشيخ / عمار مدرس فنون الخط العربي الذي ظهر أثر تعليمه لفضيلته وكذلك الشيخ/ توفيق عاشور شيخ البلاغة والذي جعل الفقيد من عُشاق البلاغة ...وأذكر له بيتين جميلين من الشعر قد استهل بهما مناظرة أدبية في تحديد النسل أو عدم تحديده فقال رحمه الله:
أيها الداعون للتحديد ** قوة الله فوق هذي الحشود
لو أراد الإله خلق الوفِ ** ما منعتم وعدتم للسجود
وكذا الشيخ سليمان درويش الذي ألف مسرحية شعرية في إسلام النجاشي وأخرى في إسلام الفاروق عمر بن الخطاب. وفي قريتنا كان يتعهد شعر راحلنا الكريم بالصقل والتهذيب فضيلة الشيخ محمد ناجي خطيب المسجد الهاشمي بالقرية الذي كان شعره يقتل في غدوتيه وملاحه.
وكان لحفظ الفقيد كثيرا من دواوين المتنبئ وأبي تمام والبحتري والمعري وغيرهم من شعراء العصر الجاهلي والاسلامي مثل الأعشي وزهير وحسان بن ثابت أثر كبير فيه حتى أُلين له الشعر كما ألين لسيدنا داوود الحديد، حتى حاك ابن مالك في لألفيته في النحو، ولكن ألفية فقيدنا كانت في البلاغة..
الراحل الكريم مدرسا للغة العربية :
بعد إتمام المرحلة الثانوية في معهد دسوق الديني التحق الراحل الكريم بكلية اللغة العربية التي كانت كلية القمة آنذاك في الوقت الذي لم يدخلها من القرية في هذا العام سوى الراحل وأنا معه.. وفي هذه الكلية تخرجنا بعد مضي خمس سنوات مدة الدراسة في ذلك الوقت بدرجة جيد جدا مع مرتبة الشرف وذلك عام 1965م وبعد شهرين من التخرج أُعلن عن مسابقة في وزارة التربية والتعليم لمدرسي اللغة العربية ، اشترك فيها كل خريجي الكليات التي تخرج مدرسين اللغة وكان عدد المتسابقين 600 متسابق. كنت مع الراحل ضمن 200 تم تعينهم في الدفعة الأولى وذلك في سبتمبر عام 1965م ولكن لسؤ الحظ فإن وزارة التربية والتعليم وزعت الأوائل في الأماكن الشاغرة البعيدة فعُين الأستاذ الشيخ (حسن) رحمه الله في السويس وعُينت أنا في المنيا (الصعيد) ورُب ضارة نافعة!..
في سنة 1967م بُليت مصر بنكسة حربية وبسببها تم تهجير أبناء السويس ومدن القناة إلى محافظات الوجه البحري وكان الفقيد ضمن من هاجروا إلى القليوبية(بنها) وعُين في مدرسة شُبرا الخيمة التابعة لبنها وهنا هاجر إلى ليبيا للعمل بالتدريس هناك. وهناك أُتيحت الفرصة للراحل الكريم لمواصلة الدراسات العليا حيث أصبح قريبا من الكتب وهناك وفقه الله للحصول على الماجستير وعاد إلى القاهرة وناقش رسالة الدكتوراة وعُين في جامعة الأزهر فرع الزقازيق وكنت أسعد الناس بلقائه في الإجازة الصيفية
وفي هذا العام التقيت بشقيقه (إبراهيم) وسألته عن أخباره فأخبرني بأنه أدى فريضة الحج في هذا العام مع أسرته وما هي إلا أيام حتى روعت بخبر وفاته ، فسبحان من له الدوام تغمد الله الأستاذ الإمام برحمته وأسكنه فسيح جناته إنه سميع قريب مجيب الدعاء...
محمد صالح الغمراوي...،،


رحم الله الدكتور حسن إسماعيل عبد الرازق

زهرة متفائلة
29-12-2009, 07:58 PM
[center][font=arabic typesetting][size=6][color=purple]رحم الله الدكتور حسن إسماعيل عبد الرازق



الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....وبعد:

اللهم آمين ....اللهم آمين ....اللهم آمين

يقولون إن ذكر الناس لأخلاق ومنجزات وفضائل الميت هو بمثابة حياة ثانية له.....فعلى ما يبدو أن حياته ـ ما شاء الله لا قوة إلا بالله ـ حافلة ومليئة بمكارم الأخلاق وفضائل الصفات وكثرة المنجزات في كثير من الأمور الدينية والأدبية والشرعية ....فحق علينا الدعاء له ...اللهم أرحم واغفر للدكتور حسن إسماعيل عبد الرازق....وأسكنه فسيح جناتك وألحقه بالأنبياء والصالحين ...اللهم آمين

الأستاذ الفاضل : أبو طارق

جزاك الله خيرا ....على إطلاعكَ لنا على هذه الشخصية الإسلامية ....أسأل الله أن يكتب لكم كذلك الأجر والمثوبة ...وأن يجعل ما أطلعتنا عليه من نبذة عن شخصية هذا الدكتور ...في موازين حسناتكم يوم تلقونه ...وأن يغفر لكم ما قدمتم وما أخرتم ...اللهم آمين


يبقى السؤال .....!!!

نحن ماذا قدمنا....!!!

وهل سوف يذكرنا الناس بالسيرة الطيبة والثناء العطر والدعاء !!!

وهل سوف تشفع أعمالنا لنا يوم القيامة ...سؤال أطرحه لنفسي أولا قبل الآخرين ....!!!

ولا حول ولا قوة إلا بالله

احمد السنيد
31-12-2009, 11:18 AM
جزاكم الله خيرا على هذا الموقع الذي يعطينا فكره واضحة عن علمائنا الافاضل
واود هنا ان اذكر استاذي الجليل العالم الرباني الذي ماترك في سيرته الا كل خير كم اذكر وهو يعطينا المحاضرة يقف قليلا ويذكرنا في الله عز وجل وينصح ويعض من خلال محاضرته وقد نقلت سيرة الدكتور من احد محبيه والتي كتب فيها:
فضيلة الشيخ الدكتور النحوي / توفيق أحمد أسعد حمارشة - أبو بلال –

من مدينة يعبد - فلسطين ، إمام نحوي عالم متواضع ، جمع العلم والأخلاق بصورة راقية .

رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته ، آمـــين .




أولا : البطاقة الشخصية /
الاسم : توفيق أحمد أسعد حمارشة .
ولدت في 1931/12/8م ، أردني الجنسية ، متزوج ولدي ولدان وست بنات .







ثانيا :المؤهلات العلمية /

1.الثانوية العامة المصرية + ثانوية الأزهر بترتيب الأول .
2.الشهادة العالية (ليسانس) كلية اللغة العربية ( الأزهر ) والترتيب الأول كذلك سنة 1963م.
3.الماجستير - في النحو والصرف – جامعة الكويت سنة 1976م.
4.الدكتوراه – في النحو والصرف – جامعة الأزهر – كلية اللغة العربية – سنة 1984م مع مرتبة الشرف .




ثالثا : عنوان الرسائل /
1)رسالة الماجستير : دراسة لغوية لديوان عبيد بن الأبرص .
2)رسالة الدكتوراه : الأبنية ودلالاتها في القرآن الكريم .





رابعا : الإنتاج العلمي /

الكتب :

1.رسالتا الماجستير والدكتوراه .
2. تطبيقات في النحو والصرف .
3.قواعد الكتابة العربية .
4.عبيد بن الأبرص ومعجمه اللغوي.
5.صيغة " أفعل " ودلالاتها في القرآن الكريم.
6.النحو العربي ذلك المتهم البريء.
7.الدلالة في شعر عبيد بن الأبرص.
8.أبنية الصرف ومعانيها في القرآن الكريم (مخطوط ) .
9.مع الكلمة القرآنية .
10.شرح متن السلسبيل الشافي - في علم التجويد .




البحوث المنشورة

1.التنازع و الاشتغال في النحو العربي .
2.ظاهرة الإطباق وأثرها في الدلالة .
3.بناء " فعَّل " في القرآن الكريم .
4.بناء " أفعل " في القرآن الكريم .
5.من مظاهر البناء والدلالة في الكلمة القرآنية .
6.سلسلة أحاديث إذاعية في الفكر والأدب ، عدد14 حلقة من إذاعة الكويت .
7.سلسلة أحاديث إذاعية بعنوان – اسأل الإذاعة - .
8.مجموعة قصائد شعرية بعنوان ( حديث النفس ) .
9.مجموعة مقالات نشرت في الصحف الكويتية المختلفة .
كما يوجد عدد من البحوث المخطوطة في اللغة و الأدب





وكان لفضيلة الدكتور ، ديوان شعري جميل غير متوفر لدي حاليا

توفي رحمه الله ، في عام 2007 م

لاتنسوا الدكتور الفاضل ، من دعائكم وترحمكم عليه

رياض أبها
12-01-2010, 01:11 AM
العلامة /احمد بن عمر الحازمي[/بحر متلاطم في علوم العربية يحفظ أكثر من عشر ألفيات في فنون متعددة صاحب أفضل شرح صوتي على ألفيةابن مالك في هذا العصرأقربفضله وتقدمه في علوم العربية مشايخه من شنقيط
نزيل مكة في الأربعينات من العمر
(سأكمل بترجمة وافية للشيخ مع اتساع الوقت)

أحمد المحلاوى
14-01-2010, 09:43 AM
الأستاذ الدكتور : أحمد عبد السيد أحمد الصاوى

ولد فى مدينة المنوفية عام1944

يدرس بكلية التربية جامعة المنصورة

حصل على الدكتوراة فى البلاغة والنقد عام 1978من جامعة الإسكندرية

عين مدرسا بجامعة آداب أسيوط ثم مدرسا للبلاغة والنقد بجامعة المنصورة ثم أستاذا مشاركا بجامعة أم القرى ثم رئيس قسم اللغة العربية بجامعة المنصورة وهو الآن أستاذ دكتور البلاغة والنقد بالكلية

وله عدة أبحاث(كتب):
1) النقد التحليلي عند عبدالقاهر الجرحاني

2)فن الاستعارة - دراسة تحليلية في البلاغة والنقد مع التطبيق علي الأدب

3)مفهوم الاستعارة في بحوث اللغويين والنقاد والبلاغيين ( دراسة تاريخية فنية )

4)مفهوم الجمال في النقد الأدبي (أصوله وتطوره)

5)مفهوم الجمال عن عبدالقاهر الجرحاني ( دراسة في البلاغة والنقد )

6)مفهوم المبالغة في الفكر النقدي والبلاغي - دراسة تطبيقية تحليلية

7)الابداع والغموض في النقد الأدبي الحديث ( مجلة الموسم الثقافي )

8)الاستعارة بين قضايا النقد - دراسة في نظرية الأدب والصورة الشعرية

9) الدراسة التطبيقية في البلاغة والنقد وأثرها في الابداع الذاتي

فى أبحاث أخرى

وهو نهر جارٍ وسيل متدفق فى علوم البلاغة والنقد وهو من أساتذتى ودرس لى من أبحاثه (مفهوم المبالغة فى الفكر والنقدى والبلاغى) وهو كتاب رائع له فيه آراء جديدة

يقرأ البيت الواحد فيخرج منه نحوا وصرفا وعروضا وإملاء وبلاغة وينقده ويستشهد له أو عليه

(إذا تنفس (الصاوى) تنفس بلاغة )

وهو شديد مرهوب الجانب فى تواضع وأدب جم وخلق عال ولغة فريدة أسأل الله عز وجل أن يطيل بعمره وأن يحسن عمله ويختم له بالحسنى

حسانين أبو عمرو
14-01-2010, 09:58 AM
فضيلة الدكتور حسن إسماعيل عبد الرازق
بقلم ابنه موسى الكاظم من ملتقى أهل الحديث

رحم الله الدكتور حسن إسماعيل عبد الرازق


رحم الله أستاذنا رحمة واسعة , وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصدِّيقين والشهداء والصّالحين , وحسُن أولئك رفيقا.
فلقد كان رحِمه الله عالما جليلا وأستاذا متواضعا .

حسانين أبو عمرو
14-01-2010, 10:16 AM
[center]:::



الشيخ العلامة الدكتور محمد محمد أبو موسى

![/color][/b]

بارك الله في عمر أستاذنا الدكتور محمد أبي موسى , ومتَّعه بالصحة والعافية.
آمُل أن يبارك الله في عمره , وأن يتكرَّم بشرح واف لكتابي عبد القاهر الجرجاني إمام البلاغة .
وأسأل الله جلت قدرته أن يحفظ لنا علماءنا من كلِّ سوء ومكروه .
كما آمُل أن يتكرَّم أساتذتي الأجلاء في قسم اللغويات بشرح مبسط لكتاب سيبويه إمام النحاة , وأخُص بالذكر : الأستاذ الدكتور محمد صفوت مرسي حفِظه الله , والاستاذ الدكتور صبحي عبد الحميد أكرمه الله , والأستاذ الدكتور أمين سالم متَّعه الله بالصحة والعافية.

أحمد المحلاوى
14-01-2010, 10:19 AM
الأستاذ الدكتور المتفرغ: عبد الحميد عبد العظيم القط

ولد فى (بلقاس ) عام 1942

حاصل على الدكتوراة فى الآداب من جامعة المنيا

عُيّن بآداب المنيا وآداب الزقازيق وكلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية بقطر(أستاذا زائرا) وبمعهد وكلية اللغة العربية جامعة أم القرى

وهو الآن رئيس قسم اللغة العربية بكلية التربية جامعة المنصورة

الأبحاث المنشورة :

1)ابن طباطبا العلوى وجهوده النقدية
مجلة الثقافة ، أغسطس 1982، العدد 107


2)رد على يوسف إدريس
مجلة صباح الخير القاهرية ، أغسطس 1981، العدد 1338.

3)مفهوم الشعر عند أبى هلال العسكرى
مجلة كلية اللغة العربية، جامعة أم القرى ، مكة المكرمة

4)الشعر فى مسرحية مجنون ليلى لأحمد شوقى
الموسم الثقافى لكلية اللغة العربية بجامعة أم القرى ، المملكة العربية السعودية ، مكة 1417 – 1418هـ ص 231-235.( وهى مجلة خاصة بكلية اللغة العربية المذكورة.


5)العملية الإبداعية عند عبد القاهر الجرجانى
الموسم الثقافى لكلية اللغة العربية ، العام الدراسى 1418-1419هـ (وهى مجلة لكلية اللغة العربية جامعة أم القرى ، بالمملكة العربية السعودية ، مكة ص 68-88

6)القصة القصيرة عند عبد الله بافازى
جريدة الندوة السعودية العدد 12290، الصفحة رقم 13، الأحد 14 ابريل 1999، 18 ذو الحجة 1419هـ.

7)صالح الزهرانى حارس الكلأ المباح ، دراسة شعرية فى شعر الشاعر السعودى صالح الزهرانى
جريدة الراية القطرية.

الكتب المنشورة :

1)بناء الرواية فى الأدب المصرى الحديث
دار المعارف. القاهرة،1981

2)يوسف إدريس والفن القصصى
دار المعارف، القاهرة ،1980

3)دراسات فى النقد والبلاغة
دار المعارف ، القاهرة ، 1980

4)ترجمة كتاب الدكتور عبد القادر القط – مفهوم الشعر عند العرب،
دار المعارف ، القاهرة ،1982


5)دراسات فى الأدب المصرى المعاصر
دار المعارف، القاهرة،1982م

6)عبد القادر القط والنقد العربى
مكتبة الخانجى ، القاهرة 1988

7)فى النقد العربى القديم،
مكتبة الانجلو المصرية ، القاهرة ،1989م


8)عبد القادر القط ناقد ومنهج
مكتبة الانجلو ، القاهرة ،1991م

9)فى النقد القديم والبلاغة
دار المعارف ، القاهرة ،1992م


10)المتنبى بين محمود شاكر وطه حسين
دار المعارف ، القاهرة 1992.

11)آراء فى الآدب والنقد
دار المعارف ، القاهرة ،1993

12)دراسات فى الآدب المصرى المعاصر(الرواية والقصة ، والقصة القصيرة)عبد الحليم عبد الله، السمار – نجيب محفوظ
دار المعارف ، القاهرة1982

13)شعر أبى القاسم الشابى- دراسة فنية
شركة سعيد رأفت للطباعة ، القاهرة 1990.

14)صور من النقد الحديث قبل 1952،
مكتبة الانجلو المصرية ، القاهرة ، 1992


15)الشعر فى العصرين الإسلامى والأموى
طبعة خاصة ، الزقازيق مصر 1987



16)دراسات فى الأدب المصرى
طبعة خاصة ، المنصورة ،مصر 2003

17)فى الأدب المقارن
طبعة خاصة ، المنصورة ، مصر
1996

18)مقدمة لدراسة الأدب
طبعة خاصة ، المنصورة ، مصر 2004م

ومن أساتذته الأستاذ الدكتور عبد القادر القط وهو (عمه)
والأستاذ الدكتور طه حسين والأستاذ الدكتور شوقى ضيف وغيرهم

وهو أستاذى ودرّس لى (مقدمة لدراسة الأدب ) وهو كتاب رائق
و(دراسات فى النقد والبلاغة) وغير ذلك

والرجل( كنيّف ملئ شعرا)

وهو يذوب رقة وليونة فى الطبع والمعاملة

أسأل الله عز وجل أن يطيل بعمره وأن يحسن عمله ويختم له بالحسنى

أحمد المحلاوى
14-01-2010, 10:35 AM
الأستاذ الدكتور: السيد أحمد محمد فرج

ولد فى (ميت سويد) محافظة الدقهلية عام 1938

حاصل على الدكتوراة فى الأدب الإسلامى من جامعة عين شمس 1982

عُيّن رئيسا لقسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية بكلية التربية جامعة المنصورة على مدى أربع سنين وهو الآن أستاذ دكتور غير متفرغ

له أكثر من ثلاثين مؤلفا فى الدراسات الإسلامية والديانات والأدب والنقد
وقد درّس لنا منها ثلاثة كتب
وأرانى كتبا له كبيرة الحجم لم تطبع بعد منها " العقاد.. حياته" ولا أتذكر بقية اسم الكتاب لكنه كتب فيه كل مايتعلق بالعقاد وقرأ لى منه فصولا فى مكتبه
وكتاب عن البابية والبهائية وغيرها

وهو رجل متواضع جدا ويتكلم لغات عديدة منها الإيطالية والفرنسية والإسبانية
أسأل الله عز وجل أن يظيل لنا بعمره وأن يحسن عمله ويختم له بالحسنى

حميد النهاري
30-03-2010, 06:27 PM
السلام عليكم ، نزولا عند طلب أخي الكريم هاهي السيرة الذاتية للأستاذ الدكتور عباس السوسوة ، وليس لي من فضل إلا رفعها إليكم بعد أن حصلت عليه من مدير مكتبه :

بسم الله الرحمن الرحيم
السيرة العلمية
للدكتور : عباس السوسوة


الاسم الكامل : عباس علي محمد السوسوه .
محل الميـــــلاد : قرية يفرس ، مديرية جبل حبشي، محافظة تعز .
تاريخ الميـلاد : 2/2/1959م.
الحالة الاجتماعية : متزوج .
العمــــــــل : أستاذ علم اللغة الحديث، كلية الآداب – جامعة تعز .

السيرة الأكــــــــــــــاديميـــــــــــة :
ليسانس آداب (1981م) ، قسم اللغة العربية ، كلية الآداب ، جامعة القاهرة .
ماجستير آداب (علم الأصوات) 1984م،قسم اللغة العربية ، كلية الآداب ،جامعة القاهرة ، عنوان الرسالة : (( لهجة ذمار – دراسة صوتية وصفية )) باشراف : أ.د. حسين محمد نصار .
دكتوراه في الآداب (علم اللغة التاريخي ) 1989م، قسم اللغة العربية ، كلية الآداب ، جامعة القاهرة عنوان الرسالة (( مستويات اللغة العربية في الصحافة اليمنية المعاصرة 1980-1984م)) بإشراف : أ.د. محمود فهمي حجازي .
أستاذ مساعد في علم اللغة ، بكلية التربية تعز ، بقرار رئيس جامعة صنعاء رقم (69) في : 26/5/91م.
أستاذ مشارك في علم اللغة ، بكلية الآداب جامعة تعز ، بقرار رئيس جامعة تعز رقم (21) في : 10/4/96م.
أستاذ علم اللغة ، بكلية الآداب جامعة تعز ، بقرار رئيس جامعة تعز رقم (48) في: 1/3/2000م.
المقررات التي درَّسّها :
اللسانيات العامة
علم الدلالة
مصادر أدبية ولغوية
علم الأصوات
متطلبات اللغة العربية (1)،(2) لغير المتخصصين
الأسلوبية
تاريخ اللغة العربية
علم اللغة الحديث
فقه اللغة العربية
الأدب الشعبي
مصطلحات أدبية ولغوية
مناهج البحث اللساني
دراسات لغوية مقارنه
المعجم العربي



الأعمال الإدارية في إطار الجامعة
المشرف على المعهد الجامعي المتوسط (القسم الأدبي) بكلية التربية ، من ديسمبر 91م إلى أكتوبر 1992م.
القائم بأعمال قسم الدراسات العليا في كلية التربية من نوفمبر 1992- إلى نوفمبر 1993م.
رئيس قسم اللغة العربية في كلية التربية بتعز من 22 نوفمبر 1993-15/ مايو/ 1996م.
نائب عميد كلية الآداب بتعز من 16/ مايو /1996م ، إلى 7/ أغسطس/ 1996م.
عميد كلية الآداب من 8/ أغسطس /1996م-30/سبتمبر 1998م.
عضو مجلس الدراسات العليا سابقاً .
عضو المجلس الأكاديمي .
عميد مركز اللغات من 3/ أكتوبر /1999م- 2/ أكتوبر 2001م.
عميد كلية التربية من 3/ أكتوبر /2001-14/ أغسطس /2003م.
رئيس نقابة هيئة التدريس بجامعة تعز من 23/6/1999إلى 11/11/2002م.؛
عميد كلية الآداب ، بقرار مجلس الوزراء في 28/2/2007م.


النشاط الكتابي

كاتب قصص قصيرة، نشر منها ستا أيام الشباب .
كتب بعض الأعمدة الصحفية ، والتحقيقات والخواطر الفكاهية في الصحف اليمنية : الثورة ، 13 يونيو ، 26 سبتمبر ، البلاغ ، الجمهورية ، صم بم ، اليمن ، صوت المستقبل .

كتب نقداً لكتب وأعمال أكاديمية ، نشر في الصحف ، وفي بعض الدوريات المحكمة ومنها :
العربية الفصحى الحديثة ،تأليف ستتكيفتش ،ترجمة د.محمد حسن عبد العزيز ،عرض ونقد (المجلة العربية للعلوم الإنسانية – جامعة الكويت خريف 1987م) . ص 242-251.
تعقيب على (( محاولات لنقل المصطلحات السياسية الحديثة إلى اللغة العربية )) (منبرالحوار :فصلية فكرية ثقافية ، تصدر عن دار الكوثر في بيروت ، العدد 11 السنة الثالثة ، خريف 1988م) . ص 144- 148.
الأدب الجاهلي في آثار الدارسين. تأليف عفيف عبد الرحمن ، عرض ونقد ( عالم الكتب – فصلية تصدر عن الهيئة العامة للكتاب بالقاهرة ، العدد العشرون، أكتوبر ونوفمبر وديسمبر 1988م) .ص 50- 53 ، و نشر ثانية في : سعد محمد الهجرسي " همسات ونداءات في آفاق القراءة والكتب والمكتبات " القاهرة : مطبوعات عالم الكتاب [1] الهيئة المصرية العامة للكتاب 1990، ص ص248- 256 .
ملاحظات حول ملف ( اللغة العربية والوحدة القومية ) المستقبل العربي : مركز دراسات الوحدة العربية ، بيروت ، العدد 125 شهر يوليو 1989م. ص 153-161 .
الجيش الأيوبي في عهد صلاح الدين الأيوبي ، تأليف : د. محسن محمد حسين ، عرض ونقد ، مجلة الجيش : صنعاء ، العدد 191 مارس 1990م . ص33-34 .
الصحافة التعاونية في اليمن ، تأليف : عبد الوهاب علي المؤيد .(26 سبتمبر )، العدد 392 في : 5/4/1990م، ص7، 15.
المادة التاريخية في كتابات نيبور عن اليمن تأليف : د. أحمد قائد الصائدي ، عرض ونقد ( صحيفة الجديد ( أبين ) العدد 86 أغسطس 1993م.) ص 12 .
ملاحظات على كتاب البردوني (( من أول قصيدة إلى آخر طلقة – دراسة في شعر الزبيري ) ) الحلقة الأولى : الثورة – الملحق الثقافي : 3/9/1993م. ص8 .والحلقة الثانية في 10/9/1993م، ص 8.
المدائح النبوية ، تأليف : د. محمود علي مكي ، عرض ونقد .( مجلة الثقافة – صنعاء ، العدد 12- أكتوبر 1994م). ص 104-111 .
10.ميلكا افيتش : اتجاهات البحث اللساني . ترجمه عن الإنجليزية سعد مصلوح ، وفاء كامل فايد . عرض ونقد . مقبول للنشر مجلة " أبحاث لسانية " الرباط ، المملكة المغربية . ثم نشر في مجلة (علوم اللغة ) بالقاهرة العدد 33 ص311- 321 (2006) .
11. “ نقدات في (أعيان العصر ) للصفدي “ مجلة (العرب) الرياض :جـ 10.9 س 39، مايو- يونيو 2004م، ص ص 621-632.
12." ببليوجرافيا الرسائل العلمية في الجامعات المصرية منذ نشأتها حتى نهاية القرن العشرين ، الأدب والبلاغة والنقد الأدبي ، تصنيف ودراسة : د. محمد أبو المجد علي البسيوني " عرض ونقد منشور في مجلة (عالم الكتب)، الرياض ، المجلد 26 العدد المزدوج 2،1(2004م =1425هـ) .
13." موسوعة الموسيقا والغناء في مصر في القرن العشرين ، للدكتور زين نصار "عرض ونقد واستدراك – الثقافية (تعز) العدد (216) في 30/10/2003م ، ص ص 30-31 .
14."كتابة السيرة النبوية عند رفاعة الطهطاوي، عرض ونقد – الثقافية (تعز) العدد 222 في 18/12/2003م ، ص 14.
15. فلم (ثورة اليمن) والاستشراق العربي . الثقافية – العدد 261في 23/9/2004 ، ص 32 .
16. تحقيق (نور المعارف) و محنة الباحث الجاد في اليمن الشقيق. الثقافية – العدد 265في 21/10/2004، ص20 .
17 .خواطر وملاحظات حزينة على مقالة (القين) اللغة والإعلام :علاقة الجوهر بالشكل والإطار .مجلة (الفيصل) العدد 346ربيع آخر 1426هـ =يونيو2005م، ص ص 68- 71.
رائحة الايديولوجيا في رواية (امري كان لي) لصنع الله إبراهيم. الملحق الثقافي للثورة ، العدد الصادر في 29 شعبان 1246هـ = 3 أكتوبر 2005م.
كمال التشويه الذي لحق بديوان ابن سودون البشبغاوي نشر في مجلة (العرب ) الرياض في العدد المزدوج 11و12 س43 الجماديين 1428هـ = مايو ويونيو 2007م ص ص 789-818 .
" دليل الأفلام في القرن العشرين في مصر والعالم العربي – إعداد محمود قاسم " عرض ونقد واستدراك- الثقافية الأعداد من 360- 368،ديسمبر 2006-يناير وفبراير 2007م.
وقائع مؤتمر العربية وقرن من الدرس النحوي " مجلة مجمع اللغة العربية الأردني ، تموز – كانون الأول ،2006، العدد (71) (ص 191- 212) .
" حول روح النكتة في الأغنية العربية " منشور في مجلة (القافلة )- الظهران العدد (5) المجلد 55-سبتمبر وأكتوبر 2006م،ص ص11-12.




الأبحاث المقدمة للترقية
إلى درجة أستاذ مشارك


تاريخ وزني فِعّال وتِفِعّال . منشور في مجلة كلية الآداب ، جامعة صنعاء ، العدد 17 (1994م).ص 336- 355. ( )
باء الاستبدال في العربية الفصحى بالمنهج التاريخي . مقبول للنشر في مجلة مجمع اللغة العربية الأردني (عمّان) ، ثم نشر في العدد 53 (تموز- كانون الأول 1997م) . ص 215-271 . ( )
ساهم بمعنى شارك في العربية تاريخيا، مقبول للنشر في مجلة مجمع اللغة العربية الأردني (عمّان) ، ثم نشر في العدد 54(كانون الثاني – حزيران 1998م) . ص 235- 243. ( )
صيغة الجمع فِعيل في المحكيّة اليمنية تاريخياً. منشور في مجلة الثقافة (صنعاء ) العدد 18 (يونيو يوليو 1995م). ص 22-33. ( )



الأبحاث المقدمة للترقية
إلى درجة الأستاذية في علم اللغة

النكتة – تأصيل لغوي منشور في مجلة Philology - كلية الألسن ، جامعة عين شمس (القاهرة) العدد 28(يناير – يونيو 1997م). ص 1-14، ثم نشر معدلاً ومنقحاً في : مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق المجلد (79) العدد2- إبريل 2004م.
الصحاح، هل اقتصر على الصحاح ؟
منشور في مجلة بحوث جامعة تعز ، العدد الأول 1998م، ص60-75.
أداة العطف (بل و ) .
منشور في مجلة مجمع اللغة العربية دمشق، المجلد 72، الجزء الرابع ، أكتوبر 1997م، ص 709-730. ( )
النسب إلى الجمع في العربية
منشور في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ، المجلد 74، الجزء الثاني (إبريل 1999م). ص 323-350. ( )
وزن مِفعال / مِفعالة اسما للمكان ومصدراً في المحكية اليمنية .
منشور في ( مجلة علوم اللغة ، القاهرة ، العدد الثاني ، المجلد الثالث 2000م). ص 121-155 . ( )
حتى العاطفة على غير مذكور .
مقبول للنشر في مجلة مجمع اللغة العربية الأردني ( عمّان ) ، ثم نشر في العدد (63) (تموز- كانون الأول 2002م.)
ص 171- 189 ( )
نطق الأعداد المركبة حالياً وإهمال مغايرة العدد للمعدود في النوع ، محاولة للتفسير .
مقبول للنشر في مجلة بحوث جامعة تعز ، ثم نشر في العدد الثالث .(2003م) ص 11-32.
أثر على وأكد على ، محاولة لاختبار مقولة استعارة القواعد في اللغة العربية الفصحى المعاصرة .
مقبول للنشر في (مجلة العلوم الإنسانية ) جامعة البحرين ثم نشر في العدد السادس .( صيف 2003م) . ص 114- 137 . ( )




الرسائل العلمية التي اشترك في مناقشتها وإجازتها


• رسالة ماجستير في فقه اللغة ، بكلية التربية ( قسم اللغة العربية ) جامعة الجزيرة بالسودان ، بعنوان (( الدراسة الصوتية في كتاب الأمالي لأبي علي القالي )) إعداد الطالب / قحطان صالح صالح المشرقي 2000م.
• رسالة ماجستير في فقه اللغة ، بكلية التربية ( قسم اللغة العربية ) جامعة الجزيرة بالسودان ، بعنوان (( آيات الصدقة والإنفاق في القرآن الكريم دراسة دلالية في الألفاظ والتراكيب )) إعداد الطالب/ علي عبد الرب ردمان 2000م.
• (( الالتفات في القرآن الكريم ، دراسة أسلوبية )) إعداد الطالبة / سعاد عبد الملك داوود الحدابي ، رسالة ماجستير ، قسم اللغة العربية كلية الآداب جامعة صنعاء 2001م.
• " الجهود النحوية والصرفية عند ابن الخشاب " ، إعداد الطالب/ يوسف محمود فجّال ، رسالة ماجستير في النحو والصرف ، بكلية اللغات جامعة صنعاء ( قسم اللغة العربية والترجمة ) ( 2002م ).
• " أثر التفكير الصوتي في دراسة العربية " إعداد الطالب:مشتاق عباس معن،رسالة دكتوراه في اللسانيات ،كلية اللغات جامعة صنعاء (قسم اللغة العربية والترجمة ) (2003م).
• " قضايا اللغة والنحو في تفسير الواحدي الموسوم بالوسيط " إعداد الطالب: أحمد حسن العروسي، ماجستير في اللغة والنحو ،كلية اللغات والترجمة جامعة صنعاء 2004م.
• " المباحث الدلالية في تفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي في ضوء علم اللغة الحديث "إعداد الطالب / عوني صيري غايب رسالة ماجستير ، كلية الآداب - جامعة إب 2004م.
• " التقابل واللغة الشعرية . شعر عبد الله البردوني أنموذجاً " إعداد الطالب / صادق عبد الحميد القاضي، رسالة ماجستير في اللسانيات ، مركز اللغات ، جامعة تعز 2005م.
• "خصائص الأسلوب في سورة الشعراء ،دراسة تحليلية في ضوء نظرية النظم "رسالة ماجستير إعداد الطالب/خالد محمد علي المشرقي كلية الآداب،جامعة إب 2005م.
• " ألفاظ الداء والدواء في كتاب شمس العلوم لنشوان بن سعيد الحميري دراسة معجمية دلالية "رسالة ماجستير إعداد الطالب/ عبد الواحد عبد الله عباس الشريحي ، كلية التربية – جامعة عدن 2005م.
• " نظام الجملة عند ابن هشام الأنصاري " رسالة دكتوراه إعداد الطالب / أحمد عوض سالمين باحمبص . كلية التربية ، جامعة عدن 2005م .
• " الشواهد الشعرية مجهولة القائل " ماجستير ، إعداد الطالب /محمد بن علي بن ضيف الله الزهراني . كلية التربية جامعة عدن ، 2005م.
• "الازدواج الوظيفي في النحو العربي " ، ماجستير إعداد الطالب/عبد الله عبيد سالم باحفي،كلية التربية بالمكلا،جامعة حضرموت 2006م.
• " شرح شواهد قطر الندى وبل الصدى للأعرجي،دراسة وتحقيق " ماجستير إعداد الطالب / عبد الله بن محمود فجّال، كلية اللغات والترجمة،جامعة صنعاء 2006م.
• -" التراكيب الاستفهامية في ديوان أبي تمام –دراسة أسلوبية " إعداد الطالبة /ألطاف إسماعيل الشامي ، رسالة ماجستير كلية الآداب –جامعة تعز إبريل 2006م.
• " الملحقات في النظام النحوي العربي الحال والمفعول المطلق نموذجاً " ماجستير إعداد الطالبة تقية حسن فضائل ، كلية الآداب –جامعة صنعاء يوليو2006م.
• " نظام الجملة في السيرة النبوية لابن هشام " أطروحة دكتوراه إعداد الطالب /عبد الغني شوقي الأدبعي ،كلية اللغات والترجمة، صنعاء ،مايو2006م .
• " أساليب القصر في شعر المتنبي بين النحاة والبلاغيين " أطروحة دكتوراه إعداد الطالب / أحمد عبده مكرد العزعزي ، كلية التربية – جامعة عـدن ،يونيو 2006م.
• " ظاهرة الاختصاص في النحو العربي " رسالة ماجستير إعداد الطالب/ عمر علي عمر بابعير ، كلية التربية المكلا، جامعة حضرموت ، سبتمبر 2006م.
• ((الخلافات النحوية واللغوية في آيات الأحكام وأثرها في توجيه الأحكام الشرعية )) رسالة دكتوراه إعداد الطالب / حسين أحمد أحمد عزيز ، كلية الآداب – جامعة صنعاء 2007م .
• أثر السياق الثقافي في الترجمة ، ماجستير إعداد / نسرين عبدالله علي أحمد الذبحاني . كلية اللغات والترجمة ، جامعة صنعاء ، يوليو 2007م .
• تقويم برنامج إعداد معلم اللغة العربية في كلية التربية بجامعة صنعاء ، ماجستير إعداد / أحمد علي أحمد فقيه ، كلية التربية ، جامعة صنعاء يوليو2007م .
• التصوير الفني للسلوك الخلقي في القرآن الكربم دراسة بلاغية ، ماجستير إعداد / أحمد عبد اللاه محمد باعباد . كلية التربية جامعة عدن يوليو 2007م.
• لهجة صعدة ، دراسة تأصيلية ، دكتواره إعداد / عبد الله يحيى زيد الحوثي ، كلية اللغات والترجمة – جامعة صنعاء أغسطس 2007م .
• الشرط في أحاديث البخاري ، دراسة نحوية ، ماجستير إعداد الطالب / سعيد محمد عبد الرب العوادي ، كلية التربية جامعة عدن ، يناير 2007م .
• آيات خطاب الله للأنبياء في القرآن الكريم – دراسة نحوية دلالية ، رسالة ماجستير ، إعداد الطالب / خالد عبده علي الحميدي – كلية التربية –جامعة عدن ، نوفمبر 2007م .
• تناوب الصيغ اللغوية في شعر عبد العزيز المقالح ، رسالة ماجستير ، إعداد الطالب / ماجد طاهر الحميري – كلية الآداب ، جامعة تعز ، نوفمبر 207م .
• لهجة وصاب دراسة لغوية دلالية ، رسالة دكتوراه إعداد الطالب / يحيى إبراهيم قاسم ناصر كلية الآداب – جامعة صنعاء ديسمبر 2007م
• الأعراب المحلي في المفردات النحوية ، ماجستير إعداد الطالب / حسين منصور الشيخ ، كلية الآداب – الجامعة الوطنية ، تعز 2008م .
• ترجيحات الشوكاني النحوية في تفسيره الموسوم بفتح القدير ، ماجستير إعداد الطالب / عبد القادر عايض صالح المنتصر ، كلية الآداب ، جامعة صنعاء ، مايو 2008م .
• الفاظ الظن في القرآن الكريم – دراسة تركيبية دلالية ، ماجستير إعداد الطالب / جياب الخضر صالح عوض ، كلية التربية ، جامعة عدن ، مايو 2008م .
• البنية المعجمية العربية في لغة الحاسوب ، ماجستير إعداد الطالب / إبراهيم محمد عبده طلحة ، كلية اللغات والترجمة ، جامعة صنعاء ، يونيو 2008م.
• شرح ملحة الإعراب للحيدرة اليمني – دراسة وتحقيق ، ماجستير إعداد الطالب حميد أحمد عبده سلام النهاري ، كلية الآداب ، جامعة تعز ، يوليو 2008م .
• الأدوات متعددة الاستعمال – دراسة نحوية لغوية ، ماجستير إعداد الطالب / محمد الهنادوة ، كلية الآداب ، جامعة صنعاء ، يوليو 2008م
• الميول القرائية لطلبة المرحلة الثانوية وعلاقتها بمجالات القراءة في الكتب المقررة ، ماجستير إعداد الطالب / سليم محمد الضيفي ،
كلية التربية ، جامعة صنعاء ، يوليو 2008م .
• القيم اللازم توافرها في كتب القراءة للمرحلة الثانوية ، إعداد الطالب/محمود صغير الفصلي ، ماجستير ، كلية الآداب ، جامعة صنعاء 2008م .
• الجملة في شعر طرفة بن العبد – دراسة تركيبيه دلالية ، ماجستير ، إعداد / أنيسة محمد محمد الهتار ، كلية اللغات – جامعة صنعاء ، يوليو2007م .
• لهجة بني نفيع ، دراسة تقابلية مع الفصحى في الصرف و التراكيب ، ماجستير إعداد / قاسم مهدي أحمد قاسم النفيعي ، كلية التربية جامعة عدن ابريل 2009م .
• رسم المصحف العثماني دراسة دلالية ماجستير ، إعداد / عبدالملك ناصر محمد مصلح ، مركز اللغات تعز يوليو 2009م .
• برنامج مقترح لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها ، في ضوء احتياجاتهم بالجمهورية اليمنية ، رسالة ماجستير للطالب / عبدالرقيب سعيد ناصر محمد ، كلية التربية جامعة صنعاء ، ديسمبر 2009م .
• القراءات القرآنية في معجم لسان العرب ، دراسة لغوية دلالية ، اطروحة دكتوراه إعداد / مصطفى علي الجنيد ، مركز اللغات ، جامعة تعز ، مارس 2010م .
• موازنة بين ابن الحاجب وابن مالك في شرحيهما لكافيتيهما نحوياً ، رسالة ماجستير إعداد / غسان صالح عفيف محمد الحوثري ، كلية التربية ، جامعة عدن ، مارس 2010م .
• "ألقاب المعمولات في كتاب سيبويه ، دراسة في المصطلح النحوي " ماجستير ، إعداد / فؤاد مهيوب عبده ، كلية الاداب ، جامعة حضرموت للعلوم و التكنولوجيا ، ابريل 2010م .
• "جمليات التناسب في التراث البلاغي و النقدي العربي من خلال شواهده الشعرية" دكتوراه إعداد / علي بن علي الراعي ، مركز اللغات – جامعة تعز ، مارس 2010م .
• "شعر العامية عند الفضول ، دراسة أسلوبية" دكتوراه إعداد / رضوان عبدالحكيم الاسودي ، مركز اللغات ، جامعة تعز ، ابريل 2010م .



الكتب :
• العربية الفصحى المعاصرة وأصولها التراثية ، القاهرة : دار غريب 2002م، (327 ص).
• 2- دراسات في المحكية اليمنية ، صنعاء: وزارة الثقافة والسياحة 2004( 198 ص) . وطبعة ثانية مركز عبادي صنعاء 2007م .
• 3- شرح المشعططات السبع، تحقيق وتعليق، صنعاء : مركز عبادي 2007 (108ص) .
• 4-(أساطير) فقه اللغة و الثقافة العربية ، القاهرة : دار غريب 2009م ، 118ص .






أبحاث بعد الأستاذية

• ملاحظات مفتش نظافة سويسري ، مجلة (جذور ) فصلية يصدرها النادي الأدبي الثقافي جدة العدد 6- أكتوبر –2001م. ص 507- 531 .
• عن حاملي عصا التصويب اللغوي ، مجلة ( جذور ) جدة.العدد 9-يونيو- 2002م. ص 75- 90.
• في النحو التاريخي للفصحى ، وملاحظات ، مجلة ( جذور ) جدة . العدد 10-سبتمبر –2002م. ص93- 108.
• (الذي) في المحكية اليمنية ، مجلة (المعرفة) – تعز – العدد 36/37- أكتوبر – ديسمبر 2002م.ص 9-17.
• " دراسة نحو العربية تاريخياً" ، بحث مقدم إلى مؤتمر " العربية وقرن من الدرس النحوي " " كلية دار العلوم – جامعة القاهرة في الفترة 18-19فبراير 2003م. ثم نشر في كتاب المؤتمر ، ص 129- 145"
• " المستشرقون وخبز الشعير المذموم " ، مجلة (جذور ) جدة .العدد 12-مارس 2003م. ص 29- 52 .ثم أ عادت مجلة (المعرفة ) بتعز في سبتمبر 2003م، نشر الثلث الأول منه .
• "لساني فضولي يتطفل على قراءة النص". علامات في النقد ، العدد 49 ، ص ص 329- 352 سبتمبر 2003م.
• " عن النسق المضمر في تاريخ الأدب العربي " علامات العدد 51- محرم – 1425هـ = مارس 2004م، ص ص 95-122.ثم نشرته مجلة المعرفة تعز ، العدد المزدوج 40/ 41، نوفمبر و ديسمبر 2004م.
• " اللسانيون التراجمة يقولون ما لا يفعلون " علامات في النقد ، العدد 53، رجب 1425هـ = سبتمبر 2004م.ص ص 81 - 96.
• " تطبيقات عربية على نحو النص" بحث مقبول في مؤتمر " العربية بين نحو الجملة ونحو النص " كلية دار العلوم جامعة القاهرة في الفترة 22-23 فبراير 2005م.ونشر في كتاب المؤتمر ص ص 614-634، ثم نشر في مجلة علامات في النقد"العدد 55 محرم 1426هـ =مارس 2005م،ص ص 93- 12 .
• ملاحظات على كتاب الصوينع " توثيق الترجمة والتعريب ". مقبول للنشر في مجلة عالم الكتب .لكنه نشر في مجلة (علامات) العدد 57، رجب 1426هـ = سبتمبر 2005م ، ص ص 91- 106 . ونشر بعنوان " توثيق الترجمة والتعريب " مجلة (عالم الكتب ) بالرياض، مج (27) العددان (1، 2) رجب –شعبان –رمضان –شوال 11426هـ =أغسطس- سبتمبر- أكتوبر- نوفمبر 2005م، ص ص (100- 107 ).
• "أزاهير وأشواك وكهرمان " مجلة (جذور ) العدد 21، رجب 1426هـ= سبتمبر 2005م، ص 111-132.
• سطوة آراء السيوطي و البغدادي على اراء المحدثين في قضية الاستشهاد بالشعر ، مجلة العرب - بالرياض، ج1 و ج2 س44 رجب و شعبان 1429هـ = يوليه و اغسطس 20 08م ، ص ص 27-48 ..
• "لغة التدريس في جامعة تعز – دراسة حالة " بحث مقبول للنشر في مؤتمر (التعليم باللغات الأجنبية في العالم العربي) المقام بكلية دار العلوم جامعة القاهرة في 12-13- فبراير 2006م، ثم نشر في كتاب المؤتمر ص ص 81-95 .
• " تشريح أسطورة : نخوة المعتصم" منشور في مجلة (جذور ) العدد 33- مارس 2006م =صفر 1427هـ ص 155 -172.
• " معجم المؤلفين المعاصرين،لمحمد خير رمضان يوسف، عرض ونقد" مقبول للنشر في مجلة (عالم الكتب) بالرياض -2007 م مجلة مكتبة فهد الوطنية ، الأول في مج 13 محرم – جمادي آخرة 1428هـ ص ص 374-384.
• " رُهاب العربية الفصحى" بحث مقبول للنشر في مؤتمر "العربية والدراسات البينية " كلية دار العلوم – جامعة القاهرة ،مارس 2007 م. ومنشور في كتاب المؤتمر ، ص ص 809-830 .
• " المستهتر والاستهتار حديثاً وقديماً " مجلة اللغة العربية بدمشق ، المجلد 83- أبريل 2008م ، ص439-459.
• " اللغة العربية تأليف كيس فرستيغ ، ترجمة محمد الشرقاوى ، عرض و نقد " مجلة الدراسات اللغوية – يصدرها مركز الملك فيصل للبحوث و الدراسات الإسلامية بالرياض ، المجلد (9) العدد (3) رجب – رمضان 1428هـ = يوليه – سبتمبر 2007م ، ص 207-225.
• " قواعد اللهجات العربية الحديثة ، تأليف كرستن بروستاد ، ترجمة محمد الشرقاوي ، عرض ونقد " مجلة علوم اللغة – القاهرة ، العدد(41) -2008م ، ص317-323.
• " الأولة " مجلة العرب ، ج3 وج4 س44 رمضان و شوال 1429 = سبتمبر و أكتوبر 2008م ، ص187 – 191 .
• " سطوة الشهرة على آراء الباحثين في اللسانيات العربية" مجلة الدراسات اللغوية – الرياض ، مجلد 10ع 4شوال – ذي الحجة 1429هـ= أكتوبر – ديسمبر 2008م ، ص ص 117-128.
• "عن صعوبة الهمزة و تحول القاف همزة في المحليات العربية" مجلة الدراسات اللغوية ،مج11، العدد 4، شوال –ذي الحجة 1430هـ=أكتوبر- ديسمبر 2009م،ص ص263-278.



الرسائل العلمية التي أشرف عليها

 أطروحة دكتوراه في الأسلوبية والنقد القديم ، بعنوان " الأسلوبية ومنهج الصناعة الشعرية عند حازم القرطاجني في كتابه منهاج البلغاء وسراج الأدباء " إعداد الطالب: يحيى صالح المذحجي ( إشراف بالاشتراك مع أ.د. ثرية لهي) كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة محمد الخامس بالرباط (المملكة المغربية ) 2005م.
 " أبنية الأسماء و المصادر في ديوان الخنساء ، دراسة صرفية دلالية " إعداد الطالبة /حياة أحمد قائد قاسم ، رسالة ماجستير في اللسانيات ، مركز اللغات ، جامعة تعز 2005م.
 أطروحة دكتوراه في النحو وفلسفته بعنوان " علل الإعراب والبناء،دراسة نحوية صوتية "إعداد الطالب:عبد الله علي مهيوب اليوسفي،(إشراف بالاشتراك مع أ.د.إبراهيم عوض)سجلت في كلية الآداب–جامعة عين شمس، القاهرة في مايو 2005م.
 "العدول في صيغ المشتقات في القرآن الكريم دراسة دلالية " ماجستير، إعداد الطالب: جلال عبد الله محمد سيف الحمادي ،كلية الآداب – جامعة تعز حزيران2005م .
 الخلاف النحوي في شروح كتاب اللمع لابن جني" دكتوراه، إعداد الطالب/ عبد الله بن عبد الله عمر، كلية اللغات والترجمة ، جامعة صنعاء2006م.
 " " ألفاظ الجوارح الإنسانية في الاستعمال القرآني "رسالة ماجستير ، إعداد الطالبة/ خديجة عبد الملك داوود، كلية الآداب – جامعة تعز 2006م.
 " أساليب التوكيد في شعر أبي تمام الطائي "رسالة ماجستير،إعداد الطالب/وليد أحمد عبد الله حسن،كلية الآداب– جامعة تعز 2006م.
 " المقامة في الأدب اليمني – دراسة لغوية " ماجستير، إعداد الطالب / عبد الرحيم صالح عبد الرحمن ، كلية التربية – جامعة عدن 2006م.
 " الشواهد النحوية الشعرية في كتب مفسري القرآن الكريم ، من القرن (3) حتى نهاية القرن السابع الهجري " أطروحة دكتوراه ، إعداد الطالب / ناصر محمد مبروك ، كلية التربية – جامعة عدن 2006م.
 "التركيب الشرطي في شعر المقالح، دراسة تركيبية دلالية "ماجستير إعداد الطالب:عبد الإله عبد الولي مهيوب السلمي،مركز اللغات جامعة تعز ، سجلت في حزيران 2005م. (7)
 "لغة السوق اليمني ، دراسة لسانية اجتماعية "رسالة ماجستير إعداد الطالب/ منير عبده أحمد علي ، مركز اللغات –جامعة تعز سجلت في حزيران 2005م.
 " أسلوب الشرط في شعر إيليا أبو ماضي/ دراسة في التراكيب والدلالة " ماجستير إعداد الطالبة /سبأ محمد ملهي محسن .كلية الآداب ، جامعة تعز . سجلت في حزيران 2005م.
 "التفسير اللغوي للشواهد القرآنية في كتاب الكامل للمبرد " ماجستير ، إعداد الطالب/ ياسر عبده قائد ناجي،كلية التربية ،جامعة عدن سجلت في نوفمبر 2005م.
 "الأصول في النحو العربي " دكتوراه، إعداد الطالب/أنور محسن أحمد العزّاني ،كلية اللغات،جامعة صنعاء ، سجلت في أكتوبر 2005م.
 "الخلاف في الحدود النحوية"دكتوراه،إعداد الطالب/خالد صالح العزّاني،كلية اللغات،جامعة صنعاء،سجلت في مايو 2006م.
 " المصطلحات اللغوية في كتاب المحلّى ، دراسة في ضوء علم المصطلحية " إعداد الطالب / جميل أحمد محمد الشرجبي ، مركز اللغات- جامعة تعز في 27/2/2007م.
 " معجم ألفاظ الحضارة في العصر الرسولي من خلال كتب المؤرخين " دكتوراه إعداد الطالب / عصام محمد مقبل أحمد ، كلية التربية – جامعة عدن ديسمبر 2007م .
 التقديم والتأخير في شعر ابن خفاجة الأندلسي ، دراسة في النحو والدلالة ، رسالة ماجستير ، إعداد الطالبة / تغريد عبد الحكيم سيف غالب ، كلية الآداب جامعة تعز ، يناير 2008م .
 التقديم والتأخير في شعر علي عبد الرحمن جحاف ، دراسة نحوية بلاغية ، رسالة ماجستير ، إعداد الطالب / طلال أحمد ناجي محمد ، كلية الآداب ، جامعة تعز يناير 2008م .
 تعدي الأفعال ولزومها في لغة الصحافة المعاصرة في اليمن – دراسة وصفية تاريخية ، ماجستير إعداد عبا العالم عبد الواحد علي عقلان ، كلية الآداب جامعة تعز ، سجلت في فبراير 2008م .
 التحليل اللساني النصي – دراسة تطبيقية على سورة مريم ، دكتوراه ، إعداد / الطاف إسماعيل الشامي ، مركز اللغات ، جامعة تعز ، سجلت في مايو 2008م .
 السائل المتخيل ماجستير إعداد / وداد عبد القوي صالح فرحان ،( إشراف بالاشتراك مع يحيى صالح المذحجي ) ، كلية الآداب ، جامعة تعز ، يونيو 2008م .
 المشكلات النحوية في مسند الإمام أحمد بن حنبل ، ماجستير ، إعداد / عارف محمد عبده سالم الكلدي ، كلية التربية ، جامعة عدن ، حزيران 2008م .
 جماليات الاختيار في المتشابه اللفظي في القران الكريم ، ماجستير ، إعداد / فوزية شرف اليوسفي ،( إشراف بالاشتراك مع يحيى صالح المذحجي ) ، كلية الآداب ، جامعة تعز ، سجلت في نوفمبر 2008م .
 الأدوات في اللغتين ، الصومالية والعربية ، ماجستير إعداد / عمر محمد ورسمة ، كلية الآداب ، جامعة تعز ، سجلت في يوليو 2008م .

أبحاث قيـــد الإنجــــــاز

• النكتة السياسية اليمنية .
• دراسات نحوية في المحكية اليمنية.
• الأهازيج الشعبية في اليمن ( نماذج من محافظتي تعز و إب )

العنـــــــوان :
أخفي العنوان حفاظا على الخصوصية... أبو يزن.

د.عليّ الحارثي
02-04-2010, 01:31 AM
سيرة غنية ، حفظ الله الدكتور، و جزاه الله خيرًا بما قدم ، و نفع بعلمه!
و جزيتم خيرًا ، وبارك الله فيكم !

محمد التويجري
16-04-2010, 01:53 AM
السيرة الذاتية
أولاً ـ البطاقة الشخصية:
1 ـ الاسم: حسن هنداوي.
2 ـ اسم الأب: محمود.
3 ـ الجنسية: سوري.
4 ـ تاريخ الميلاد: 1948م.
5 ـ آخر مؤهل علمي: الدكتوراه.
6 ـ مركز العمل: كلية التربية الأساسية.
7 ـ القسم: اللغة العربية وآدابها.
8 ـ التخصص العام: اللغة العربية وآدابها. ـ
9 ـ التخصص الدقيق: النحو والصرف.
10 ـ الوظيفة الحالية: (عضو هيئة تدريس).
11 ـ سنوات الخبرة في التعليم الجامعي: 30.
ثانيًا ـ السيرة العلمية:
أ: المؤهلات العلمية والترقيات:
1 ـ البكلوريوس ـ جامعة حلب ـ سنة 1971م.
2 ـ الماجستير ـ جامعة عين شمس ـ سنة 1976م.
3 ـ الدكتوراه ـ جامعة عين شمس ـ سنة 1978م.
4 ـ أستاذ مشارك ـ جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ـ 1406ﻫ.
5 ـ أستاذ ـ جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ـ 1410ﻫ.
ب: الخبرات العلمية والوظيفية:
1 ـ (21) سنة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (فرع القصيم : كلية العلوم العربية والاجتماعية) في المملكة العربية السعودية، من سنة 1979م إلى سنة 2000م، و(9) سنوات في كلية التربية الأساسية في الكويت، من سنة 2001م إلى سنة 2010م، ولا أزال فيها.
2 ـ تدريس المقررات التي تدخل ضمن تخصصي الدقيق، وهي: النحو، بمستوياته الثمانية، والصرف، بمستوياته الأربعة، والعروض والقوافي، والدراسات اللغوية.
3 ـ رئيس قسم النحو والصرف وفقه اللغة ثماني سنوات في القصيم.
4 ـ ممثل الكلية في المجلس العلمي في جامعة الإمام مدة سنتين.
5 ـ عضو مجلس الكلية عشر سنوات في القصيم.
6 ـ أمين مجلس الكلية عدة سنوات في القصيم.
7 ـ رئيس عدة لجان على مستوى الكلية، منها: لجنة تطوير المناهج، ولجنة المعادلات، ولجنة اختيار المعيدين والمحاضرين، ولجنة الأسئلة، ولجنة النظام والمراقبة.
8 ـ عضو عدة لجان على مستوى الكلية، منها: لجنة الخطط الدراسية، ولجنة التحقيق والتأديب.
ﺟ: اللجان التي شاركت فيها على مستوى القسم في كلية التربية الأساسية في الكويت:
1 ـ لجنة الشؤون العلمية.
2 ـ اللجنة الثقافية.
3 ـ لجنة البحوث التطبيقية.
4 ـ لجنة الميزانية.
5 ـ لجنة الامتحانات.
6 ـ لجنة مقابلة الطالبات المستجدات في القسم.
7 ـ لجنة تأديب.
د: التنمية المهنية: شاركت في عدة دورات في الكويت، منها:
1: دورة في معالج النصوص من 1 إلى 4 /11/ 2003.
2: دورة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب [icdl] من 20/11/ ـ 28/12/2004. وحصلت على شهادة بهذه الرخصة من معهد الصفوة للكمبيوتر.
3: دورة معالج الصور من 28 ـ 31 /10/ 2006.
4: دورة الجداول البيانية من 13 ـ 17 /1/ 2008.
5: دورة في قواعد البيانات من 16 ـ 18/12/2008.
6: إنتاج الدروس والمحاضرات باستخدام الوسائط المتعددة 11 ـ 14 /10/2009.
ثالثًا ـ النتاج العلمي:
أ: كتب التراث التي حققتها:
1 ـ سر صناعة الإعراب لابن جني، مجلدان، نشر في دار القلم بدمشق سنة 1985.
2 ـ المبهج في تفسير أسماء شعراء الحماسة لابن جني، جزء، نشر في دار القلم بدمشق سنة 1987.
3 ـ المسائل الحلبيات لأبي علي الفارسي، مجلد، نشر في دار القلم بدمشق سنة 1987.
4 ـ شرح الأبيات المشكلة الإعراب لأبي علي الفارسي، مجلد، نشر في دار القلم بدمشق سنة 1987.
5 ـ التذييل والتكميل في شرح التسهيل لأبي حيان الأندلسي، الجزء الأول، نشر في دار القلم بدمشق سنة 1997.
6 ـ التذييل والتكميل في شرح التسهيل لأبي حيان الأندلسي، الجزء الثاني، نشر في دار القلم بدمشق سنة 1998.
7 ـ التذييل والتكميل في شرح التسهيل لأبي حيان الأندلسي،الجزء الثالث، نشر في دار القلم بدمشق سنة 2000.
8 ـ التذييل والتكميل في شرح التسهيل لأبي حيان الأندلسي، الجزء الرابع، نشر في دار القلم بدمشق سنة 2000.
9 ـ التذييل والتكميل في شرح التسهيل لأبي حيان الأندلسي،الجزء الخامس،نشر في دار القلم بدمشق سنة 2002.
10 ـ التذييل والتكميل في شرح التسهيل لأبي حيان الأندلسي، الجزء السادس، نشر في كنوز إشبيليا في الرياض سنة 2005.
11 ـ التذييل والتكميل في شرح التسهيل لأبي حيان الأندلسي، الجزء السابع، نشر في كنوز إشبيليا في الرياض سنة 2008.
12 ـ التذييل والتكميل في شرح التسهيل لأبي حيان الأندلسي، الجزء الثامن، نشر في كنوز إشبيليا في الرياض سنة 2009.
13 ـ التذييل والتكميل في شرح التسهيل لأبي حيان الأندلسي، الجزء التاسع، تحت الطبع.
14 ـ التذييل والتكميل في شرح التسهيل لأبي حيان الأندلسي، الجزء العاشر، تحت التحقيق.
14 ـ مقاييس المقصور والممدود لأبي علي الفارسي، جزء، نشر في كنوز إشبيليا في الرياض سنة 2004 .
15 ـ المسائل الشيرازيات لأبي علي الفارسي، مجلدان، نشر في كنوز إشبيليا في الرياض سنة 2004 .
16 ـ المخترع في إذاعة سرائر النحو للأعلم الشنتمري، جزء، نشر في كنوز إشبيليا في الرياض سنة 2006.
17ـ التسهيل لعلوم التنزيل: المقدمة [بالاشتراك] لابن جُزَيّ الغَرناطيّ، نشر في دار الهاني بالقاهرة سنة 2008.
18 ـ التنبيه على شرح مشكلات الحماسة لابن جني، مجلد نشر في وزارة الأوقاف بالكويت سنة 2009.
ب: البحوث:
1 ـ مناهج الصرفيين ومذاهبهم في القرنين الثالث والرابع من الهجرة ـ مجلد ـ نشر في دار القلم بدمشق ـ 1989 ـ رسالة الدكتوراه.
2 ـ فهرس التراكيب والنماذج النحوية في كتاب سيبويه ـ جزء ـ نشر مجلة الدراسات اللغوية بمركز الملك فيصل ـ المجلد الثالث. العدد الأول. وأعيد طبعه في دار كنوز إشبيليا 1426ﻫ ـ 2005م.
3 ـ (أن) الزائدة عند النحويين والمفسرين: مواضعها ومعناها وأحكامها ـ نشر في مجلة الدراسات والبحوث القرآنية ـ مجمع الملك فهد بالمدينة المنورة ـ العدد الأول 1427ﻫ ـ 2006م.
4 ـ زيادة حروف المعاني عند النحويين ـ نشر في مجلة الدراسات اللغوية بمركز الملك فيصل ـ المجلد التاسع. العدد الثاني 1428ﻫ ـ 2007م.
5 ـ إعمال حرف الجر المحذوف ـ نشر مجلة الدراسات اللغوية بمركز الملك فيصل ـ المجلد العاشر. العدد الرابع ـ 1429ﻫ ـ 2008م.
6 ـ فهرس مسائل النحو والتصريف في الروض الأنف للسهيلي ـ قبل للنشر في مجلة الدراسات اللغوية بمركز الملك فيصل.
7 ـ إثبات الأحكام النحوية بالأحاديث النبوية ـ نشر في مجلة مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة ـ العدد الموفِّي ثلاثين ـ 1430ﻫ ـ 2009م.
8 ـ فهارس شرح شواهد شرح الشافية للبغدادي [بالاشتراك] ـ نشر في دار الهاني بالقاهرة ـ 2009م.
رابعًا ـ المشاركات العلمية العامة:
أ: رسائل الماجستير والدكتوراه التي كنت عضوًا مناقشًا لها:
1 ـ هشام بن معاوية الضرير: حياته وآراؤه ومنهجه ـ ماجستير ـ كلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية 1405ﻫ ـ 1985م.
2 ـ أمالي ابن الحاجب النحوية ـ ماجستير ـ كلية اللغة العربية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة 1985م.
3 ـ اختيارات أبي حيان النحوية في البحر المحيط ـ ماجستير ـ كلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية 1994م.
4 ـ شرح إيضاح الفارسي للعكبري: دراسة وتحقيقًا ـ دكتوراه ـ كلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية 1989م.
5 ـ الظاهرة النحوية والصرفية في شعر ذي الرمة ـ دكتوراه ـ كلية اللغة العربية بجامعة أم القرى ـ 1995م.
6 ـ أثر مخرج الحرف وصفته في تصريف الكلمة ـ دكتوراه ـ كلية اللغة العربية بجامعة أم القرى 1998م.
ب: الإشراف على الرسائل العلمية في مرحلة الدراسات العليا:
ـ الدلائل في غريب الحديث للسرقسطي: تحقيقًا ودراسة ـ دكتوراه ـ كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية 1999م.
ﺟ: تقويم البحوث المنشورة في المجلات العلمية المحكمة، أو المقدَّمة للترقية، أو للمسابقات العلمية:
قمت بتقويم عشرات البحوث المقدمة للنشر في المجلات العلمية المحكمة، أو للترقية إلى درجة أستاذ مشارك أو أستاذ، مثل مجلة كلية اللغة العربية بجامعة أم القرى، ومجلة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ومجلة جامعة القصيم، وجامعة مؤتة، وجامعة الملك فهد، ومسابقة الوقف لعام 2001 في الكويت، ومجلة الدراسات اللغوية في مركز الملك فيصل، ومجلة مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، ومجلة الدراسات والبحوث القرآنية في مجمع الملك فهد.
د: المشاركة في خدمة المجتمع:
1 ـ ندوة: الازدواج اللغوي ـ كلية العلوم العربية بالقصيم ـ المملكة العربية السعودية.
2 ـ ندوة: اللغة العربية وأهميتها ـ النادي الأدبي بالقصيم ـ المملكة العربية السعودية.
3 ـ ندوة: اللغة العربية في التعليم الجامعي ـ كلية العلوم العربية بالقصيم ـ المملكة العربية السعودية.
4 ـ دورة: القواعد العربية لمعلمي المرحلة الابتدائية ـ كلية العلوم العربية بالقصيم ـ المملكة العربية السعودية.
5 ـ دورة في النحو لأئمة المساجد ـ كلية العلوم العربية بالقصيم ـ المملكة العربية السعودية.
6ـ دورة في قواعد الكتابة العربية لأئمة المساجد ـ كلية العلوم العربية بالقصيم ـ المملكة العربية السعودية.
7 ـ دورة في النحو ـ الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في الكويت.
8 ـ دورة في النحو ـ الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في الكويت.
9 ـ دورة في اللغة العربية ـ الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في الكويت.
10 ـ دورة في علم الصرفـ وزارة الأوقاف في الكويت.
11 ـ دورة في شرح قطر الندى ـ وزارة الأوقاف في الكويت.
12 ـ دورة في شرح شذور الذهب ـ وزارة الأوقاف في الكويت.
13 ـ دورة في إعراب الجمل ـ وزارة الأوقاف في الكويت.
14 ـ دورة في شرح ألفية ابن مالك ـ وزارة الأوقاف في الكويت.
15 ـ عدة دورات في شرح ألفية ابن مالك ـ مبرة المتميزين في الكويت.
16 ـ دورة في شرح الآجرّومية ـ مبرة المتميزين في الكويت.
ﻫ: النشاط الثقافي:
1: محاضرة في مبرة المتميزين بالكويت ـ عنوانها: ابن مالك وأثره في اللغة العربية 2007م.
2: ندوة لطالبات كلية التربية الأساسية في الكويت ـ عنوانها: إعداد البحوث العلمية 2008م.
3: محاضرة في ثانوية عبد الله المبارك الصباح بالكويت ـ عنوانها: علم النحو: تاريخه وأثره في حياتنا 2008م.
4: ندوة لطالبات كلية التربية الأساسية في الكويت ـ عنوانها: بين العامية والفصحى 2009م.
5: محاضرة في ثانوية خالد سعود الزيد بالكويت ـ عنوانها: العربية الفصيحة في التعليم العام: واقعها ومستقبلها 2009م.
6: ندوة لطالبات كلية التربية الأساسية في الكويت ـ عنوانها: البناء والإعراب في اللغة العربية 2010م.
7: محاضرة في ثانوية سليمان العدساني بالكويت ـ عنوانها: مستوى الخطأ والصواب في لغة المعلمين والمعلمات 2010م.


حفظ الله الشيخ وبارك في علمه وعمره

د.سليمان خاطر
17-04-2010, 06:19 PM
آمين آمين آمين،حفظ الله الشيخ وبارك في علمه وعمره، وزاده من فضله الواسع ونفع به العربية وطلبتها.
وشكر الله لكم شكرين - شيخناالكريم الأستاذ أبا يزن - الأول لحرصك على إفادتنا بهذه السيرة الماتعة التي ترفع الهمة عالية،والآخر لوفائك لشيخك الكريم،في زمن عز فيه الوفاء؛فبارك الله فيك وجزاك خيرا على هذا النقل المفيد.

د.سليمان خاطر
17-04-2010, 11:21 PM
شيء من سيرة العلامة الأستاذ الدكتور/عبد الله الطيب المجذوب
اسمه الكامل: عبد الله بن الطيب بن عبد الله بن الطيب بن محمد بن أحمد بن محمد المجذوب.
ولد بقرية "التميراب"، غرب مدينة "الدامر" بشمال السودان في 25 رمضان 1339هـ ، الموافق 2 يونيو 1921م.
تعلم على يد والده مبادئ القراءة والكتابة والحساب كما حفظ القرآن الكريم كاملا برواية الدوري، والتعليم الابتدائي بمدرسة كسلا ثم الدامر ثم بربر؛ لأنه والده كان معلما،فيتنقل معه حيث نقل؛وكان هذا سببا في تعدد المدارس التي درس فيها.
واصل تعليمه النظامي إلى كلية غردون التذكارية بالخرطوم (جامعة الخرطوم حالياً)
مارا بالمدارس العليا، ومعهد التربية بـ "بخت الرضا" ثم جامعة "لندن" بكلية التربية
ومعهد الدراسات الشرقية والأفريقية. وما زال يواصل تعليمه النظامي إلى جانب الأصلي حتى نال الدكتوراه من جامعة "لندن" (SOAS)، سنة 1950م.وبها عمل محاضرا مدة،ثم عاد إلى وطنه،فعمل بالتدريس بمدارس (أم درمان الأهلية، وكلية غردون، وبخت الرضا، وكلية الخرطوم الجامعية، وجامعة الخرطوم، وغيرها.
تولى عمادة (كلية الآداب) بجامعة الخرطوم (1961-1974م)
وكان مديراً لجامعة الخرطوم ( 1974-1975م)
أول مدير لجامعة جوبا (1975-1976م)
أسس كلية (بايرو) بـ "كانـو"، في نيجيريا - وهي الآن جامعة كبيرة كثيرة الكليات والفروع.
عمل أستاذاً للغة العربية بـ "المملكة المغربية" بـ (كلية الآداب) جامعة سيدي محمد عبد الله بـ "فاس"
عيّن أستاذاً ممتازاً "مدى الحياة" (( بروفيسور أميري)) بـ (جامعة الخرطوم 1979م
وعمل عضواً عاملاً بـ (مجمع اللغة العربية) بـ "القاهرة"، منذ مارس 1961م...
وكان أول رئيس لمجمع اللغة العربية بالخرطوم.
منح الدكتوراه الفخرية من جامعة الخرطوم 1981م, ومن جامعة بايرو في كانو بنيجيريا سنة 1988م ومن جامعة الجزيرة سنة 1989م.
وق سبق أنه عمل مدرساً بـ (معهد الدراسات الشرقية) بجامعة لندن، وشارك فى إنشاء (معهد الخرطوم الدولي) لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها،وهو من مؤسسات جامعة الدول العربية.
له عدد من المؤلفات المطبوعة وغير المطبوعة، أشهرها "المرشد لفهم أشعار العرب وصناعتها"، من خمس مجلدات.وقد قدّم للجزء الأول منه الدكتور/ طه حسين.
له عدد من الدواوين الشعرية، مثل "أصداء النيل"، و"بانات رامة "، و"أغاني الأصيل"، و"زواج السمر"،و "سقط الزند الجديد"
له مسرحيات شعرية، أشهرها " نكبة البرامكة ".
فسّر القرآن الكريم بالإذاعة السودانية، - وقد وطبع منه جزء عم، وتبارك و قد سمع - من 1958م إلى 1969م مع تلاوة الشيخ/ صدّيق أحمد حمدون،رحمه الله رحمة واسعة.
نال جائزة الشهيد الزبير محمد صالح للإبداع والتميز العلمي، في العام 2000م.
كما نال جائزة الملك فيصل العالمية للأدب العربي، سنة 2000م.
شارك فى عدة مؤتمرات في السودان وخارجه، وله برامج كثيرة قدمها فى الإذاعة والتلفزيون بالسودان.
له عدد من الكتب المنهجية للمدارس.
شارك بالحضور وإلقاء الدروس الحسنية أمام الملك الراحل الحسن الثاني ملك المغرب فى مجلسه الرمضاني " الدروس الحسنية "،لأعوام عديدة.
كرمته الدول والعديد من الجمعيات والمؤسسات بعدد من الأوسمة والجوائز التقديرية لعلمه وفكره فى اللغة والأدب، فهو محيط بالشعر العربى وتأريخه وقضاياه إحاطة نادرة .
مؤلفاته
1- سمير التلميذ (التعليم الأساسي)
2- من حقيبة الذكريات.
3- من نافذة القطار.
4- الأحاجي السودانية ( ترجم نصوصها إلى الإنجليزية .
5- المرشد لفهم أشعار العرب وصناعتها (خمس مجلدات)
6- مع أبي الطيب.
7- الطبيعة في شعر المتنبي.
8- كلمات من "فـاس".
9- مقالاته التي نشرت فى مجلة السودان.
10- الحماسة الصغرى.
11- القصيدة المادحة.
12- شرح بائية علقمة " طحا بك قلب".
13- شرح عينية سويد.
14- بين النيّر والنّور.
15- شرح أربع قصائد لـ (ذى الرمّة).
16- النثر الفني الحديث فى السودان.
17- نوّار القطن.
18- أندروكليس درماسد "ترجمة".
19- المعراج.
20- حتّام نحن مع الفتنة باليوت.
21- Stories from the sards of Africa.
22- ملقى السبيل.
دواوينه الشعرية :
1- أصداء النيل.
2- أغاني الأصيل.
3- اللواء الظافر.
4- بانات رامة.
5- سقط الزند.
6- برق المدد بعدد وبلا عدد.
مسرحياته :
1- زواج السمر.
2- نكبة البرامكة.
3- الغرام المكنون.
4- قيام الساعة.
5- مشروع السدرة.
محاضراته الخاصة والعامة :
1- محاضرة الأسبوع " الإذاعة السودانية " وقد استمرت لعدة أعوام .
2- سير وأخبار " التلفزيون السودانيّ "برنامج أسبوعي استمر لعدة أعوام.
3- شذرات من الثقافة" التلفزيون السودانيّ " برنامج أسبوعي استمر لعدة أعوام.
4- الدروس الحسنية -كان يشارك فيها- منذ رمضان سنة 1416هـ، في حضرة الملك الراحل الحسن الثانى ملك المملكة المغربية.
5- خواطر عن اللغة العربية وتعليمها،محاضرة ألقاها فى المملكة العربية السعودية، في إحدى زياراته بدعوة من وزير المعارف لزيارة جامعتي (الرياض) و (الملك عبد العزيز)
6- محاضراته العامّة فى مجمع اللغة العربية بـ "الخرطوم"، منذ سنة 1990، وحتى تاريخ مرضه عام 2000م.
7- محاضراته عن:الطب عند العرب،بكلية الطب في جامعة الخرطوم عام 1990م.
8- محاضراته عن: الصيدلة عند العرب بكلية الصيدلة في جامعة الخرطوم، 1990م.
9- محاضراته عن: علم الإدارة العامّة، فى مبنى اتحاد طلاب جامعة أم درمان الإسلامية.
10- محاضرة بعنوان:المجامع اللغوية، وأثرها فى حفظ اللغة العربية ونشرها فى السودان،عام 1993م في كلية اللغة العربية بجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية.
11- محاضرة عن:الهجرة النبوية بنادي شمبات، مؤسسة شمبات الثقافية الاجتماعية "النيمة" في 27 أبريل عام 1998م، الموافق الخميس 17 من ذى الحجة عام 1418هـ.
12- محاضرات فى السيرة النبوية،دار الشيخ عثمان مجذوب، "شمبات الجنوبية"، 1980م
13- محاضراته فى إمارة " الشارقة "، بدولة الإمارات العربية المتحدة، بدعوة من الشيخ (سلطان القاسمي)، سنة 1996م.
مؤلفات أخرى :
1- Heroes of Arabic.
2- ذكرى صديقين.
3- نغمات طروب ( ديوان شعر لم ينشر.
4- وصف جزيرة " توتي "، لـ (التجانى يوسف بشير): (دراسة نقدية.
5- هذا الصوت " أو صوت من السماء " بحث فى أنساب أهله "المجاذيب"
المؤلفات الفكرية والإبداعية التي قدّم لها:
1- سعاد: مسرحية شعرية لـ (الأستاذ الشاعر/ الهادي آدم)، 1955م.
2- باليه الشّاعر: لـ (الدبلوماسي الأديب/ محمد عثمان يـس)، يناير 1963م.
3- على الطريق: ديوان المرحوم الشاعر/عبد النبي عبد القادر مرسال 26/12/1978م.
4- القصة العربية من منظور إسلامي: لـ (الأديب/ مصطفى عوض الله بشارة 17 من ذى الحجة 1415هـ، الموافق 17-5-1995.
5- نحن والردّى: لـ (الشاعر الدبلوماسي الراحل/ صلاح أحمد إبراهيم 12 من جمادى الأولى سنة 1420هـ، الموافق 23/8/1999.
7- أنفاس طاهرة من لطائف السيرة النبوية: للأستاذ الدكتور/ أحمد علي الإمام،قدّم له معلقاً تعليقات علمية فقهية وأدبية كثيرة، أثبتت فى الحاشية منسوبة إليه، وذلك بتاريخ 4 من ذى القعدة من سنة 1420هـ.
8- ديوان " خواطر ومشاعر ": الشاعر /خليل محمد عجب الدور.
أبحاث متفرقة :
1- هجرة الحبشة وما وراءها من نبأ: مجلة "دراسات أفريقية"، نصف سنوية، يصدرها "مركز البحوث والدراسات الأفريقية"، جامعة أفريقيا العالمية، العدد الثامن عشر، رمضان 1420هـ، يناير 1998م، ص 5-14،وأصل البحث من جملة الأبحاث المقدمة للندوة العلميّة الثالثة لدراسات تاريخ الجزيرة العربية فى 15-21 محرّم 1404هـ، 21/27 أكتوبر 1983م.، قسم التاريخ وقسم الآثار والمتاحف، كلية الآداب، جامعة الملك سعود، المملكة العربية السعودية، الكتاب الثالث،بعنوان:(الجزيرة العربية فى عصر الرسول -صلى الله عليه وسلّم- والخلفاء الراشدين) "الجزء الأول".
2- 2) "On the Abyssinian Hijrah"، ص: (216-223)... قدّم البحث فى ندوة بـ )جامعة درم (Duram University.
3- إلى ليلاه الخجول: " تحليل أدبي ونقدي وترجمة لمنظومة لـ (أندرومافيل) -الشاعر الإنجليزي المعاصر-، كمكتون (1621م- 1678م. قدّمه إهداء إلى أديب العربية الكبير أبي فهر محمد شاكر بمناسبة بلوغه السبعين (1327- 1397)هـ، الموافق (1909-1979)... دراسات عربية وإسلامية، القاهرة، 1403هـ، الموافق 1982م.
4- من تجارب تعليم العربية فى أفريقيا: مجلة "حروف"، ع2 مزدوج س، 1-ديسمبر-مارس 90/1991، ص (11-21).
5- عمر خيري: فنّان سوداني أصيل. (ترجمة)... كاتبة المقالة: (الأستاذة/ جريزلدا -جوهرة- الطيب)، نشرت المقالة فى مجلة "الفنون الأفريقية"، جامعة (كاليفورنيا)... كما نشرت فى مجلة "حبابكم" -مجلة الخطوط الجوية السودانية-.
6- أصل تسمية "توتي": بحث نشر فى مجلة " حبابكم ".
من كلماته الرسمية التي قدمها:
1- كلمة رئيس المجمع فى يوم الافتتاح: مجلة مجمع اللغة العربية السوداني، العدد الأوّل، سنة 1416هـ، 1996م.
2- لابد من الإعراب للتعريب: مجلة مجمع اللغة العربية، العدد الأول سنة 1416هـ، 1996م.
3- خواطر عن اللغة العربية وتعليمها: مجلة مجمع اللغة العربية - العدد الأول سنة 1416ه- 1996م.
4- رثاء حمود: قصيدة رثى بها ابن شقيقته الأستاذ/ محمد المدني أحمد "حّمود" الذي توفى صباح الخميس 10 أغسطس " آب" / 1995 بـ "ميدغري"، رحمه الله تعالى-مجلة مجمع اللغة العربية، العدد الأول سنة 1418ه- 1997م.
5- المستشرق (مارسدن جونس): مجلة اللغة العربية – العدد الثانى 1418ه- 1997م.
6- التعريب والترجمة: مجلة مجمع اللغة العربية- العدد الثانى 1418ه- 1997م.
7- رثاء الدكتور/ محمد عبده غانم: مجلة اللغة العربية- العدد الثانى 1418ه- 1997م.
8- ملخّص كلمة السيد/ رئيس المجمع في ندوة المجمع يوم 23/11/1998م: مجلة مجمع اللغة العربية السوداني – العدد الرابع 1421ه- 2000م.
9- رثاء العلامة محمود محمد شاكر: مجلة مجمع اللغة العربية السوداني – العدد الرابع 1421ه- 2000م.
10- دخول اللغة العربية فى بلادنا: مجلة مجمع اللغة العربية السودان- العدد الرابع 1421ه-2000م.
هذا غيض من فيض سيرته،أجريت عليه تعديلات رأيتها ضرورية،وأصلها مما نشره الأخ أبو أحمد السوداني هناhttp://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?57873-المرشد-لفهم-أشعار-العرب-البروفسر-عبد-الله-الطيب
ولعل الله يسهل أمر سيرته الوافية قريبا إن شاء الله.

تايغر
28-08-2010, 03:58 AM
الشيخ الأستاذ الدكتور / محمد أحمد السيد خاطر
أستاذ اللغويات بقسم الدراسات العليا العربية بجامعة أم القرى .

المؤلفات المطبوعة :
1- فقه العربية – تمهيد في التاريخ والتأليف .
2- اللهجات العربية – مقدمة للدراسة .
3- مناهج البحث في الدراسات اللغوية .
4- قراءة عبد الله بن مسعود ..
5- القراءات القرآنية في البحر المحيط .
6- اختلاف الحروف والحركات في القراءات القرآنية في البحر المحيط .
7- اختلاف أبنية الأسماء والأفعال في القراءات القرآنية في البحر المحيط .
8- اختلاف وجوه الإعراب والإسناد في القراءات القرآنية في البحر المحيط


قريبا سأنشر سيرته الذاتية ( مولده ونشأته وتعليمه )
ومن يعرف عنه شيئا فلا يتردد ، فهو علم من أعلام هذه اللغة الرائعة .

ابن الحاج المالكي
13-10-2010, 06:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ترجمة العلامة محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله
ولد في 13 شوال 1306 هـ الموافق 14 جوان عام 1889م في قرية أولاد ابراهم برأس الوادي قرب ولاية برج بوعريريج. تلقى تعليمه الأوَّل على والده وعمه؛ فحفظ القرآن ودرس بعض المتون في الفقه واللغة.
يقول الشيخ محمد البشير - رحمه الله -:عن نشأته، وبداية طلبه للعلم، ومحفوظاته: (( نشأت في بيت والدي كما ينشأ أبناء بيوت العلم، فبدأت التعلم وحفظ القرآن الكريم في الثالثة من عمري على التقليد المتبع في بيتنا، الشائع في بلدنا ، وكان الذي يعلمنا الكتابة، ويلقننا حفظ القرآن جماعة من أقاربنا من حفاظ القرآن، ويشرف علينا إشرافاً كلياً عالم البيت، بل الوطن كله في ذلك الزمان عمي شقيق والدي الأصغر الشيخ محمد المكي الإبراهيمي - رحمه الله -.
ثم يقول : فلما بلغت سبع سنين استلمني عمي من معلمي القرآن، وتولى تربيتي وتعليمي بنفسه، فكنت لا أفارقه لحظة، حتى في ساعات النوم؛ فكان هو الذي يأمرنِي بالنوم، وهو الذي يوقظني على نظام مطرد في النوم، والأكل، والدراسة.
وكان لا يخليني من تلقين حتى حين أخرج معه، وأماشيه للفسحة، فحفظت فنون العلم المهمة في ذلك السن مع استمراري في حفظ القرآن؛ فما بلغت تسع سنين من عمري حتى كنت أحفظ القرآن مع فهم مفرداته وغريبه.
وكنت أحفظ معه ألفية ابن مالك، ومعظم الكافية له، وألفية ابن معطي الجزائري، وألفيتي الحافظ العراقي في السير والأثر، وأحفظ جمع الجوامع في الأصول، وتلخيص المفتاح للقاضي القزويني، ورقم الحلل في نظم الدول لابن الخطيب، وأحفظ الكثير من شعر أبي عبدالله بن خميس التلمساني شاعر المغرب والأندلس في المائة السابعة، وأحفظ معظم رسائل بلغاء الاندلس مثل ابن شهيد، وابن برد، وابن أبي الخصال، وأبي المطرف ابن أبي عميرة، وابن الخطيب.
ثم لفتني عمي إلى دواوين فحول المشارقة، ورسائل بلغائهم، فحفظت صدراً من شعر المتنبي، ثم استوعبته بعد رحلتي إلى المشرق، وصدراً من شعر الطائيين، وحفظت ديوان الحماسة، وحفظت كثيراً من رسائل سهل بن هارون، وبديع الزمان.
وفي عنفوان هذه الفترة حفظت بإرشاد عمي كتاب كفاية المتحفظ للأجدابي الطرابلسي، وكتاب الألفاظ الكتابيه للهمذاني، وكتاب الفصيح لـ:ثعلب، وكتاب إصلاح المنطق ليعقوب بن السكيت.
وهذه الكتب الأربعة هي التي كان لها معظم الأثر في مَلَكتي اللغوية.
ولم يزل عمي - رحمه الله - يتدرج بي من كتاب إلى كتاب تلقيناً وحفظاً ومدارسة للمتون والكتب التي حفظتها حتى بلغتُ الحادية عشرة، فبدأ لي في درس ألفية ابن مالك دراسة بحث، وتدقيق، وكان قبلها أقرأنِي كتب ابن هشام الصغيرة قراءةَ تفهُّمٍ وبحث، وكان يقرئني مع جماعة الطلاب المنقطعين عنده لطلب العلم على العادة الجارية في وطننا إذ ذاك، ويقرئني وحدي، ويقرئني وأنا أماشيه في المزارع، ويقرئني على ضوء الشمع، وعلى قنديل الزيت في الظلمة حتى يغلبني النوم.
ولم يكن شيء من ذلك يرهقني؛ لأن الله - تعالى - وهبني حافظة خارقة للعادة، وقريحة نَيِّرة، وذهناً صيوداً للمعاني ولو كانت بعيدة.
ولما بلغت أربع عشرة سنة مرض عمي مرض الموت، فكان لا يخليني من تلقين وإفادة وهو على فراش الموت؛ بحيث إني ختمت الفصول الأخيرة من ألفية ابن مالك عليه وهو على تلك الحالة
إلى أن يقول : ولقد حفظت وأنا في تلك السن - الرابعة عشرة- أسماء الرجال الذين تَرجم لهم نفح الطيب، وأخبارهم، وكثيراً من أشعارهم؛ إذ كان كتاب نفح الطيب - طبعة بولاق - هو الكتاب الذي تقع عليه عيني في كل لحظة منذ فتحت عيني على الكتب.
وما زلت أذكر إلى الآن مواقع الكلمات منذ الصفحات، وأذكر أرقام الصفحات من تلك الطبعة.
وكنت أحفظ عشرات الأبيات من سماع واحد، مما يحقق ما نقرؤه عن سلفنا من غرائب الحفظ.
وكان عمي يشغلني في ساعات النهار بالدروس المرتبة في كتب القواعد وحدي أو مع الطلبة، ويمتحنني ساعة من آخر كل يوم في فهم ما قرأت، فيطرب لصحة فهمي.
فإذا جاء الليل أملى علي من حفظه - وكان وسطاً - أو من كتاب ما يختار لي من الأبيات المفردة، أو من المقاطيع حتى أحفظ مائة بيت، فإذا طلبت المزيد انتهرنِي، وقال لي: إن ذهنك يتعب من كثرة المحفوظ كما يتعب بدنك من حمل الأثقال، ثم يشرح لي ظواهر المعانِي الشعرية، ثم يأمرنِي بالنوم - رحمه الله -
ثم يقول - رحمه الله - بصدق وصراحة: ((مات عمي سنة 1903م ولي من العمر أربع عشرة سنة، ولقد ختمت عليه دراسة بعض الكتب وهو على فراش المرض الذي مات فيه وأجازني الإجازة المعروفة عامة، وأمرنِي أن أخلفه في التدريس لزملائي الطلبة الذين كان حريصاً على نفعهم، ففعلت، ووفق الله، وأمدتني تلك الحافظة العجيبة بمستودعاتها، فتصدرت دون سن التصدر، وأرادت لي الأقدار أن أكون شيخاً في سن الصبا.
وما أشرفت على الشباب حتى أصبت بشرِّ آفة يصاب بها مثلي، وهي آفة الغرور والإعجاب بالنفس؛ فكنت لا أرى نفسي تَقْصُر عن غاية حفَّاظ اللغة وغريبها، وحفاظ الأنساب والشعر، وكدت أهلك بهذه الآفة لولا طبع أدبي كريم، ورحلة إلى الشرق كان فيها شفائي من تلك الآفة
هذا وقد أشار - رحمه الله - في بعض المواضع إلى أنه كان يحفظ المعلقات، والمفضليات، وكثيراً من شعر الرضي، وابن الرومي، وأبي تمام، والبحتري.
وأشار إلى أنه يحفظ موطأ مالك وغيره من الكتب.
غـادر الجزائر عام 1330 هـ الموافق 1911 ملتحقاً بوالده الذي كان قد سبقه إلى الحجاز، وتابع تعليمه في المدينة، وتعرف على الشيخ ابن باديس عندما زار المدينة عام 1331 هـ الموافق1913، غادر الحجاز عام 1335 هـ 1916 قاصداً دمشق، حيث اشتغل بالتدريس، وشارك في تأسيس المجمع العلمي الذي كان من غاياته تعريب الإدارات الحكومية، وهناك التقى بعلماء دمشق وأدبائها، ويتذكرهم بعد ثلاثين سنة من عودته إلى الجزائر فيكتب في (البصائر) العدد 64 عام 1949: "ولقد أقمت بين أولئك الصحب الكرام أربع سنين إلا قليلاً، فأشهد صادقاً أنها هي الواحة الخضراء في حياتي المجدبة، وأنها هي الجزء العامر في عمري الغامر، ولا أكذب الله، فأنا قرير العين بأعمالي العلمية بهذا الوطن (الجزائر) ولكن... مَن لي فيه بصدر رحب، وصحب كأولئك الصحب؛ ويا رعى الله عهد دمشق الفيحاء وجادتها الهوامع وسقت، وأفرغت فيها مـا وسقت، فكم كانت لنا فيها من مجالس نتناقل فيها الأدب، ونتجاذب أطراف الأحاديث العلمية...".
في عام 1338 هـ الموافق 1920 غادر الإبراهيمي دمشق إلى الجزائر، وبدأ بدعوته إلى الإصلاح ونشر العلم في مدينة سطيف، حيث دعا إلى إقامة مسجد حر (غير تابع للإدارة الحكومية) وفي عام 1924 زاره ابن باديس وعرض عليه فكرة إقامة جمعية العلماء، وبعد تأسيس الجمعية اُختِير الإبراهيمي نائباً لرئيسها، وانتدب من قِبل الجمعية لأصعب مهمة وهي نشر الإصلاح في غرب الجزائر وفى مدينة وهران وهي المعقل الحصين للصوفية الطرقيين، فبادر إلى ذلك وبدأ ببناء المدارس الحرة، وكان يحاضر في كل مكان يصل إليه، وهو الأديب البارع والمتكلم المفوَّه، وامتد نشاطه إلى تلمسان وهي واحة الثقافة العربية في غرب الجزائر وقامت قيامة الفئات المعادية من السياسيين والصوفيين وقدموا العرائض للوالي الفرنسي؛ يلتمسون فيها إبعاد الشيخ الإبراهيمي، ولكن الشيخ استمر في نشاطه، وبرزت المدارس العربية في وهران.
ودافع في (البصائر) عن اللغة العربية دفاعاً حاراً: "اللغة العربية في القطر الجزائري ليست غريبة، ولا دخيلة، بل هي في دارها وبين حماتها وأنصارها، وهي ممتدة الجذور مع الماضي مشتدة الأواصر مع الحاضر، طويلة الأفنان في المستقبل"اهتمت (البصائر) بالدفاع عن قضية فلسطين ؛ فكتب فيها الإبراهيمي مقالات رائعة.
عاش الإبراهيمى حتى استقلت الجزائر، وأمّ المصلين في مسجد كتشاوة الذي كان قد حُوّل إلى كنيسة، ولكنه لم يكن راضياً عن الاتجاه الذي بدأت تتجه إليه الدولة بعد الاستقلال؛ فأصدر عام 1964 بياناً ذكر فيه: "إن الأسس النظرية التي يقيمون عليها أعمالهم يجب أن تنبعث من صميم جذورنا العربية الإسلامية لا من مذاهب أجنبية"
كان - أيضاً - متميزاً بثقافة عصرية عالية.
يقول ابنه الدكتور أحمد: (( سألني في إحدى ليالي عام 1948م وأنا بقسم الفلسفة في خاتمة تعليمي الثانوي عن آخر درس تلقيته في علم النفس، فاخذ رأس الموضوع، وشرح لي آراء ( وليم جامس ) أحد مؤسسي المذهب العملي ( البراجماتي )، وتحدث عن كثير من مفكري الغرب ممن لم أكن أسمع بهم قبل ذلك اليوم مثل: داروين، وجون لوك، وجون ستيوارات، كما أوضح لي مساهمة العلماء المسلمين في كثير من الجوانب ))
وكان رحمه الله عضوا بمجمع اللغة العربية بالقاهرة.
أما عن مؤلفاته فهاهو يذكرها بنفسه ضمن مقال: خلاصة حياتي العلمية والعملية ، الآثار 5/288، والتي فقد كثير منها للأسف أثناء الثورة ، وما بقي منها جمعه ابنه د.أحمد طالب الإبراهيمي:
لم يتسع وقتي للتأليف والكتابة مع هذه الجهود التي تأكل الأعمار أكلا، ولكنني أتسلى بأنني ألفت للشعب رجالا، وعملت لتحرير عقوله تمهيدا لتحرير أجساده، وصححت له دينه ولغته فأصبح مسلما عربيا، وصححت له موازين إدراكه فأصبح إنسانا أبيا، وحسبي هذا مقربا من رضى الرب ورضى الشعب. ومع ذلك، فقد ساهمت بالكتابة في موضوعات مفيدة، ولكن لم يساعدني الفراغ ولا وجود المطابع على طبعها، وقد بقيت كلها مسودات في مكتبتي بالجزائر.
فمن أجل ما كتبت:
1- عيون البصائر: وهي من المقالات التي كتبتها بقلمي في جريدة "البصائر" في سلسلتها الثانية.
2- كتاب بقايا فصيح العربية في اللهجة العامية بالجزائر، (والتزمت فيها اللهجة السائدة اليوم في مواطن هلال بن عامر).
3- كتاب النقايات والنفايات في لغة العرب: جمعت فيه كل ما جاء على وزن فعالة (من مختار الشيء أو مرذوله).
4- كتاب أسرار الضمائر في العربية.
5- كتاب التسمية بالمصدر.
6- كتاب الصفات التي جاءت على وزن فعَل، بفتح العين.
7- كتاب نظام العربية في موازين كلماتها.
8- كتاب الاطراد والشذوذ في العربية: (رسالة في الفرق بين لفظ المطرد والكثير عند ابن مالك).
9- كتاب ما أخلت به كتب الأمثال من الأمثال السائرة.
10- رسالة في ترجيح أن الأصل في بناء الكلمات العربية ثلاثة أحرف لا اثنان.
11- رواية: كاهنة الأوراس، بأسلوب مبتكر يجمع بين الحقيقة والخيال.
12- رسالة في مخارج الحروف وصفاتها بين العربية الفصيحة والعامية.
13- كتاب حكمة مشروعية الزكاة في الإسلام: بدأت فيه من أيام إقامتي في دمشق بعد الحرب العالمية الأولى، وأتممته بعد ذلك في فترات، وبحثت فيه ينابيع المال في الإسلام، واستخردت منه ينابيع أخرى غير منصوصة يلتجئ إليها جماعات المسلمين إذا حزبهم أمر، أو فاجأتهم حادثة.
14- كتاب شعب الإيمان: جمعت فيه الأخلاق والفضائل الإسلامية.
وهناك محاضرات وأبحاث كتبها عني التلامذة في حين إلقائها، وهناك فتاوى متناثرة.
ثم قال رحمه الله:
أعظم ما دونت: ملحمة رجزية نظمتها في السنين التي كنت فيها مُبْعَدًا في الصحراء الوهرانية، وهي تبلغ ستة وثلاثين ألف بيت من الرجز السلس اللزومي في كل بيت منه، وقد تضمنت فنونا من المواضيع: تاريخ الإسلام ووصف كثير من الفرق التي حدثت في عصرنا هذا، وللمجتمع الجزائري بجميع فِرقه ونِحله، ولأفانين في الهزل للمذاهب الاجتماعية والفكرية والسياسية المستجدة، والإنحاء على الابتداع في الدين، وتصوير لأولياء الشيطان، ومحاورات أدبية رائعة بينهم وبين الشيطان، ووصف للاستعنار ومكائده ودسائسه وحِيله وتخديراته للشعوب للقضاء على مقوماتها.
وللأسف الشديد فقدت هذه الملحمة فيما فقد من آثاره فإنا لله وإنا إليه راجعون.
ومن مؤلفاته القيمة الموجودة ضمن الآثار:
- رواية الثلاثة ، أرجوزة هزلية
- رسالة الضب
كتبهما في منفاه بآفلو إبان الحرب العالمية الثانية.
وقد طبعت مجموعة من مؤلفات "البشير" في خمسة مجلدات تحت عنوان "آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي"، جمع د.أحمد طالب الإبراهيمي ، وأصدرته دار الغرب الإسلامي.
تُوفي يوم الخميس في 18 من المحرم 1385 هـ الموافق العشرين من أيار/ مايو عام 1965 عن عمر بلغ 76 سنة بعد أن عاش حياة كلها كفاح لإعادة المسلمين إلى دينهم القويم ؛ فجزاه الله خيراً عن الإسلام والمسلمين.
ومما كتب عنه ، مقال للأستاذ بهجت البيطار، نشرته مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق، أفريل 1966م، جاء فيه:
" نعت إلينا الأنباء في 24 أيار (أفريل) 1965م العالم الكبير والكاتب الشهير: الشيخ محمد البشير الإبراهيمي رئيس جمعية العلماء في الجزائر، تغمده الله برحمته ورضوانه:
" إنا كنا في مدرسة تجهيز دمشق جد مغتبطين بدروس الأستاذ الإبراهيمي، التي كانت بعذوبة أسلوبها كالماء الزلال، بل السحر الحلال، كان الأستاذ يملي علينا القصائد الطوال لأرقى الشعراء في العصور الذهبية، ويشرحها شرحا لغويا وأدبيا وافيين، فكنا إذا رجعنا إلى دواوين الشعراء وشروحها، أخذنا العجب من صحة الرواية للأستاذ ودرايته، وتحقيقه العلمي والأدبي، وكنا نشعر أننا أمام دائرة معارف حوت من كل شيء أعلاه وأحلاه".
رحم الله الشيخ العلامة محمد البشير الإبراهيمي وجزاه الفردوس الأعلى.

ابن الحاج المالكي
13-10-2010, 06:45 AM
وفقكم الله في هذا المنتدى المبارك

ابن الحاج المالكي
13-10-2010, 06:49 AM
خدمة للإسلام والعربية

أمة الغني
16-10-2010, 09:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ارجو من جميع الإخوه الأعضاء بالأخص الدكتور خالد الشبل و إستاذتي معالي

أن يترجموا للأستاذ الدكتور ابراهيم بن سليمان بن ابراهيم البعيمي حفظه الله

جزاكم الله خير .

أمة الغني
22-10-2010, 03:17 PM
جزاكم الله خير