المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : توجيه إعراب" حوالي"في:حضر من الطلاب حوالي عشرون..؟



السراج
17-05-2006, 11:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

كيف نعرب ( حوالي ) وما بعدها ..في الجملة الآتية :

حضر من الطلاب حوالي عشرون طالباً ..

د . مسعد محمد زياد
17-05-2006, 01:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

كيف نعرب ( حوالي ) وما بعدها ..في الجملة الآتية :

حضر من الطلاب حوالي عشرون طالباً ..

حول وحوالي وحواليك
حول الشيء جانبه الذي يمكنه أن يحول إليه ، وحوالي جمع حول ، وحوالي وحواليك مثنى حوال ظرف منصوب بالياء ، والكاف في محل جر مضاف إليه .
تقول : جلسنا حول المعلم ، وجلسنا حوال وحواليه . وتعني العرب من حواليك الإحاطة من كل وجه .
نحو : التف الطلاب حواليك .
ومثله ( حوليك ) وهو مثنى ( حول ) لكنه قليل .
هذا ما لدي الآن ولي عودة إن شاء الله .
د . مسعد زياد

السراج
20-05-2006, 11:57 AM
تحية شكر د . مسعــد ..

ونحن في انتظارك ..
فماذا تعرب إن كانت بمعنى ( تقريباً ) وكيف يعرب ما بعدها .؟؟

السُّهيلي
20-05-2006, 02:44 PM
ولكن ..

هل ( حوالي ) تستخدم في اللغة الفصحى استخداماً سليماً بمعنى ( تقريباً ) ؟!!

؟

محمد الجهالين
20-05-2006, 03:00 PM
كما أنه لا التفات إلى التثنية في حوالي ، فهي بمعنى المفرد الدال على الالتفاف والإحاطة .

إلا أنه جاء في التنوير والتحرير:


والرهط : العدد من الناس حوالي العشرة
فمعنى المقاربة ليس بعيدا.

ولكن

لماذا " عشرون " بالواو ؟

علي المعشي
21-05-2006, 02:02 AM
أيها الإخوة
أرى أن التركيب الصحيح:
حضر من الطلاب حوالي عشرين طالبا
كما أن في نفسي شيئا من إعراب (حوالي) في هذه الجملة ظرفا!!
صحيح أنها تأتي ظرفا في بعض الجمل مثل:
هطل المطر حوالي البلدة.
التف الجند حوالي قائدهم.
ولكنها في الجملة أعلاه لا تدل على الظرفية، بل ما الذي جاءت ظرفا له؟
فلو قلنا: حضر حوالي عشرين طالبا.
لكانت الجملة تامة.. ولكن: أين الفاعل؟
أرى أنها في الجملة المذكورة فاعل لأنها بمعنى قرابة كما في قولك:
حضر قرابةُ عشرين طالبا.
أنتظر آراءكم ، ولكم الود.

د . مسعد محمد زياد
21-05-2006, 12:38 PM
أيها الإخوة
أرى أن التركيب الصحيح:
حضر من الطلاب حوالي عشرين طالبا
كما أن في نفسي شيئا من إعراب (حوالي) في هذه الجملة ظرفا!!
صحيح أنها تأتي ظرفا في بعض الجمل مثل:
هطل المطر حوالي البلدة.
التف الجند حوالي قائدهم.
ولكنها في الجملة أعلاه لا تدل على الظرفية، بل ما الذي جاءت ظرفا له؟
فلو قلنا: حضر حوالي عشرين طالبا.
لكانت الجملة تامة.. ولكن: أين الفاعل؟
أرى أنها في الجملة المذكورة فاعل لأنها بمعنى قرابة كما في قولك:
حضر قرابةُ عشرين طالبا.
أنتظر آراءكم ، ولكم الود.
أحبتي في الله
السلام عليكم ورحمة الله
حقيقة وعدتكم بالعودة لإعراب جملة : حضر من الطلاب حوالَيْ عشرون طالبا
وفي نفسي قرار بعدم العودة لا لشيء إلا لأني لم أقع لها على إعراب ألبتة ؟
سوى ما نقلته لكم سابقا من كتابي قاموس النحو الموجود على موقعي ،
وقد أجهدت نفسي في كثير من كتب النحو قديمها وحديثها على أن أجد لها إعرابا
على الصيغة التي كتبت بها الحملة السابقة ، ولكن هيهات ، حتى ضجرت من البحث يشهد الله في أكثر من عشرين مرجع ، المرجع التي اشارت إليها كلها
مراجع حديثة منها النحو الوافي لعباس حسن ، ومعجم النحو للدقر .وهأنذا أعود لاجتهد فإن أصبت فلي أجران ، وإن أخطأت فلي أجر واحد ولا تعنفوني .
الإعراب :
حضر من الطلاب حوالي عسرون طالبا .
حضر فعل ماض مبني على الفتح
من الطلاب جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بحضر .
حوالَيْ : إذا اعتبرناها بمعنى ( تقريبا ) كما يفهم من سياق الجملة أعربناها حالا منصوبة بالياء لأنها تعرب إعراب المثنى .
وعشرون فاعل مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .
طالبا تمييز منصوب .
ولكن هذا الإعراب لا يتفق وما كتب عن ( حوالَيْ ) التي هي طرف لا يكون إلا مضافا ، ويعرب إعراب المثنى كما ذكرت سابقا .
وإذا أعربنا حوالي ظرفا منصوبا بالياء في الجملة السابقة اختل معنى الجملة ،
لأن حوالي في هذه الحالة تفيد الإحاطة والمعنى مختلف .
وإذا أعربنا حوالي فاعلا كما يتضح من مضمون الجملة وعشرين مضافا إليه
كيف نحدد علامة الإعراب ؟ وما ذكر عنها يؤكد أنها مثنى والياء علامة إعراب . من يفتي فيما قلت ؟
د . مسعد زياد

السُّهيلي
21-05-2006, 04:27 PM
.

هل يستطيع احدٌ مشكوراً أن يأتي لنا بنصّ من شاهد شعري أو من كتب
علماء اللغة والنحو .. وقد استُخدمت ( حوالي ) مع العدد بمعنى " تقريباً " ؟


.

محمد الجهالين
22-05-2006, 12:13 AM
أؤيد الأستاذ السهيلي في أن حوالي في فصيح اللغة لم ترد بمعنى تقريبا ، لكن دلالتها على معنى الإحاطة والالتفاف ، ودلالتها على الجوانب لا تخلو من معنى المقاربة. فعندما نقول : شاهدت اللص حوالي البيت ، فمعنى ذلك أنني شاهدته في جوانب البيت ، في محيط البيت .
أليس محيط البيت مقاربا للبيت ؟

لعل استعمال " حوالي" بمعنى المقاربة قد جاء في كتب المتأخرين التي استعملت الكلمة ظرفا للزمان ، بعد أن كانت مختصة بالمكان .
جاء في الدارس في تاريخ المدارس

ثم قدم دمشق حوالي سنة ثماني عشرة وثمانمائة............
ومولده على ما أخبرني به صاحب القاضي شمس الدين الكفيري قريباً من حوالي الستين وقيل بعد ذلك
جاء في البداية والنهاية :

وكان مختفيا بدمشق حوالي سنة
وفي معجم الشعراء:

محمد بن نصر بن منصور الكاتب يكنى أبا بكر ويعرف بالزحوفي لأنه كان يتعاطى علم العروض والزحاف فيه فغلب عليه. توفي حوالى الثلثمائة.

وفي سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

وكان الظهور آخراً لمؤنس، وقتل من أصحاب حباسة حوالي سبعة آلاف

جاء في المنتظم

فإذا كثرنا كنا حوالي العشرين، وإذا قل عددنا كنا حوالي العشرة
واستخدمها بمعنى المقاربة الزمانية والعددية بكثرة الزركلي في الأعلام ، وسيد قطب في الظلال .

وسواء جاءت للزمان أو المكان فهي ملازمة للنصب على الظرفية ، قال الألوسي في روح المعاني :

وحول ظرف مكان ملازم للظرفية والإضافة ويثنى ويجمع فيقال حوليه وأحواله وحوال مثله فيثني على حوالي ، ولم نظفر بجمعه فيما حولنا من الكتب اللغوية.

وفي حالة إضافتها للعدد فإنها بظرفيتها تدل على جوانب ذلك العدد أي ملاصقه الذي قبله وملاصقه الذي بعده فعندما نقول : حوالي خمسة ، فإننا ندخل الأربعة ، وندخل الستة احتمالا. والأربعة والستة تحيطان بالخمسة من كل جانب.



وفي نفسي قرار بعدم العودة لا لشيء إلا لأني لم أقع لها على إعراب ألبتة....... حتى ضجرت من البحث يشهد الله في أكثر من عشرين مرجعا ..... وهأنذا أعود لاجتهد فإن أصبت فلي أجران ، وإن أخطأت فلي أجر واحد ولا تعنفوني
صراحة ما بعدها صراحة ، إلا هكذا الفـِصاح ُ أو فلا فصاحة ، ما أجمل لا أعرف من عارفٍ ، فكيف بها من ضليع المعارف.
إذا جاز أن نعرب حوالي فاعلا ، فهذا يعني أنها ظرف متصرف مختص يصلح للنيابة عن الفاعل.

قال الدكتور:


وإذا أعربنا حوالي فاعلا كما يتضح من مضمون الجملة وعشرين مضافا إليه
كيف نحدد علامة الإعراب ؟ وما ذكر عنها يؤكد أنها مثنى والياء علامة إعراب

هما احتمالان
الأول : إعراب حوالي فاعلا ، ومعاملتها معاملة المثنى مما يقتضي تصويب الجملة لتصبح :
حضر من الطلاب حوالا عشرين طالبا

الثاني : إعراب حوالي فاعلا ، ومعاملتها معاملة المنقوص دون التفات إلى التثنية فالعلامة الإعرابية مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل .

ولم يرد عن العرب أنهم قالوا : حوالا ، تثنية لحوال بل ألزموها الياء في التثنية .

فهي إذن من الظروف غير المتصرفة التي لا تقع إلا ظرفا، وهذا ما يصر عليه أستاذنا السهيلي ، في أنها لم ترد بمعنى تقريبا .
وكما تعلمون فإن الظرف الذي ينوب عن الفاعل هو الظرف المختص الذي يكتسب معنى إضافيا من مضاف إليه أو وصف ، على أن يكون هذا الظرف كامل التصرف فيصلح للرفع والنصب والجر ، أو شبيها بالمتصرف صالحا للجر بمن .

إذن حوالي غير المختصة وغير المتصرفة لا تصلح للفاعلية في جملتنا الشائكة.

أما عشرون

فإن كانت فاعلا فحوالي هي الظرف ولنحذف الظرف لتصبح الجملة:
جاء من الطلاب عشرون طالبا

ثم لندخل الظرف في نهاية الجملة لتصبح :

جاء من الطلاب عشرون طالبا حوالي

ما دلالة الظرف ؟
حوالي ماذا؟

لنجرب من الطلاب

على أساس المعنى فإن الفاعل ينتمي إلى الطلاب التي هي مجرورة لفظا لكنها في المعنى والتقدير مرفوعة.

فالجملة كما قال أخي علي:
حضر من الطلاب حوالي عشرين طالبا

لنبحث عن فاعل محذوف أو مستتر دل عليه الفعل أو دل عليه السياق.

عصف أفكار أما الفتوى فأخشى

علي المعشي
22-05-2006, 12:59 AM
أيها الإخوة ..
ما أجمل أن تجمعنا لغة الضاد، وما ألذ العناء في البحث والتقصي! وهاهو أستاذنا د. مسعد رغم كبر سنه ـ أطال الله عمره ـ يضرب لنا أروع المثل فيبحث في أكثر من عشرين مرجعا، ويحثنا على البحث بوقار العلماء فجزاه الله عما قدم ويقدم للغته خير الجزاء .. وما يقدمه بقية الإخوة والأخوات من جهد مبارك يستحق التقدير .. فليحفظكم الله جميعا ويضاعف عددكم كما يضاعف حسناتكم..
أحبتي
هناك بعض الألفاظ التي يغلب في استعمالها شكل أو ضبط معين كأن تكون في أغلب استعمالها حالا أو ظرفا أو غير ذلك، ولما كان الغالب فيها النصب ألفناها على صورة واحدة، وقد يكون لها ضبط آخر إذا استعملت في غير الاستعمال الغالب فيها..
وأكاد أجزم أن (حوالي) من تلك الألفاظ، فهي غالبا ما تستعمل ظرفا مضافا، فكان نتيجة ذلك أن ألفناها على هذه الصورة، وعندما استعملناها في غير الظرفية أبقيناها على صورتها في حال النصب على الظرفية.
وقد ذكرها ابن منظور في اللسان فقال:
"حَوَالا الشيء مثنى حَوَالهِ بمعنى إزائه. يقال قعد حوالَيهِ أي إزاءَهُ"
فهو يشير إلى أن (حوالا كذا) مثنى (حوال) وحوال كما هو معروف بمعنى حول الذي يدل على الإحاطة، والإحاطة تتضمن القرب.
وعلى ذلك ـ إن صح قول ابن منظور ـ تستعمل (حوالا كذا) منصوبة بالياء في حال انتصابها على الظرفية أو غيرها ، ومجرورة بالياء في مواضع الجر، ومرفوعة بالألف في مواضع الرفع، ومن ذلك جملتنا، وأرى أنها :
حضر من الطلاب حوالا عشرين طالبا.
برفع (حوالا) بالألف لأنها مثنى.
والله أعلم

عنقود الزواهر
22-05-2006, 09:51 AM
:::
ذكر السيوطي في الهمع أن حوالي من الظروف المكانية التي لا تتصرف، ولا تفارق الظرفية، وذكر لذلك شواهد من القرآن والسنة والشعر.
وقد تتبعت لها أكثر من مئتي موضع، وقعت فيها على ما ذكر السيوطي، وجاء بعدها ألفاظ مكانية، كقوله: "حوالي مكة"، وعلى هذا فهي ظرف مكان، ولا إشكال في هذا، ووقفت في كتب التاريخ والوفيات على مواضع جاء بعدها ألفاظ زمانية، كقوله: "حوالي سنة كذا"، وهذه الكتب ليست حجة في صحة الاستعمال اللغوي. ويمكن تخريج ذلك على الاستعارة، مع بقاء (حوالي) على ظرفيتها المكانية. واللام في(حوالي) مفتوحة، وقد خطأ المبرد من كسرها، والأصل: " حوالين" فهي مثنى حوال، كـ(حنان) التي تثنى على(حنانيك). ذكر ذلك المبرد في الكامل.

محمد الجهالين
22-05-2006, 08:13 PM
وما ألذ العناء في البحث والتقصي!
أخي علي
قلتم:

ـ إن صح قول ابن منظور ـ
بعد أن قلتم :

وقد ذكرها ابن منظور في اللسان فقال:
"حَوَالا الشيء مثنى حَوَالهِ بمعنى إزائه. يقال قعد حوالَيهِ أي إزاءَهُ"

وقول ابن منظور صحيح ولكن الكلمة مختلفة ، فهو يقول:

وقعد حِيالَه وبحِياله أَي بإِزائه، وأَصله الواو.

فكلمة حوالا مثنى حواله بمعنى إزائه لم أجدها عند ابن منظور في مادة حول ، وقد بحثت في النسخة المطبوعة فضلا عن النسخة الرقمية فأرجو التدقيق .

أما اجتهادكم في تصرفها فقد كان مشروطا بصحة ذكر ابن منظور لها ، فإن لم يذكرها ، فلا بد مما ليس منه بد.


وهاهو أستاذنا د. مسعد رغم كبر سنه ـ أطال الله عمره ـ يضرب لنا أروع المثل فيبحث في أكثر من عشرين مرجعا، ويحثنا على البحث بوقار العلماء فجزاه الله عما قدم ويقدم للغته خير الجزاء .. وما يقدمه بقية الإخوة والأخوات من جهد مبارك يستحق التقدير

صدقتم ، صدقتم


أخي عنقود الزواهر

كما قلتم :

والأصل: " حوالين"
فقد قال الخليل في العين:

تقول: حوالَيِ الدّار كأنها في الأصل: حوالَيْنِ، كقولك جانِبَيْن،
فأُسْقطتِ النّونُ، وأُضيفَتْ، كقولك: ذو مالٍ، وأولو مالٍ.

قالوا : أندى لصوت ٍ أن ينادي داعيان ِ

ذكر السيوطي في الهمع أن حوالي من الظروف المكانية التي لا تتصرف، ولا تفارق الظرفية،

فما قول أخينا الحبيب علي ؟

السُّهيلي
22-05-2006, 09:20 PM
:::
ذكر السيوطي في الهمع أن حوالي من الظروف المكانية التي لا تتصرف، ولا تفارق الظرفية، وذكر لذلك شواهد من القرآن والسنة والشعر.
.
.
اخي عنقود الزواهر ..
لا أعلم انه ورد في القران كلمة " حوالي " مثنّاه !
فهل ذكر السيوطي المثناه أم المفردة ؟؟


.

علي المعشي
22-05-2006, 10:41 PM
أخي علي
فكلمة حوالا مثنى حواله بمعنى إزائه لم أجدها عند ابن منظور في مادة حول ، وقد بحثت في النسخة المطبوعة فضلا عن النسخة الرقمية فأرجو التدقيق .

أما اجتهادكم في تصرفها فقد كان مشروطا بصحة ذكر ابن منظور لها ، فإن لم يذكرها ، فلا بد مما ليس منه بد.
فما قول أخينا الحبيب علي ؟
أهلا بالغالي محمد

"حَوَالا الشيء مثنى حَوَالهِ بمعنى إزائه. يقال قعد حوالَيهِ أي إزاءَهُ."
وردت الكلمة في كلام ابن منظور منصوبة على الظرفية (قعد حواليه) وهذا لا يهمنا لأن حقها النصب، وإنما استفدت من قوله (حوالا الشيء) بالرفع حينما استعملها لغير الظرفية، فلو كان يرى أنها ملازمة للظرفية والنصب لما رفعها، لذلك رأيت أنه ـ قياسا على ذلك إن صح قوله ـ يمكن رفعها على الفاعلية في جملتنا.
وقد وجدتها في النسخة الإلكترونية من لسان العرب هنا (http://qamoos.sakhr.com/openme.asp?fileurl=/html/7103709.html)
وأما معنى ( إزاءَه) فليس بعيدا عن (المقاربة) وقد وجدت من معانيها في الغني
" الإزاءُ المُحاذىِ والمقابل؛جلس إزاءه وبإزائه " هنا (http://qamoos.sakhr.com/openme.asp?fileurl=/html/1061247.html)
وإذا كان الإزاء في الأمور المحسوسة يعني المحاذاة فإنه في الأمور المعنوية ـ كما في جملتنا ـ يتضمن المقاربة ، هكذا أرى.
وفي الجملة موضع النقاش ( حضر من الطلاب حوالا/ حوالي عشرين طالبا)
إما أن نأخذ بقول ابن منظور والخليل فنعربها فاعلا مرفوعا لأنها تدل على الفاعلية وليس غيرها.
وإما أن نأخذ بالرأي القائل إنها ملازمة للظرفية، ونحكم بأن تركيبنا لهذه الجملة خطأ يخالف الاستعمال اللغوي الصحيح لـلفظ (حوالي).
وأرى أن إعرابها فاعلا أولى بالأخذ والله أعلم.

محمد الجهالين
22-05-2006, 11:19 PM
أخي علي رائعا منيعا

المرور ممنوع


وردت الكلمة في كلام ابن منظور منصوبة على الظرفية (قعد حواليه) وهذا لا يهمنا لأن حقها النصب، وإنما استفدت من قوله (حوالا الشيء) بالرفع حينما استعملها لغير الظرفية، فلو كان يرى أنها ملازمة للظرفية والنصب لما رفعها، لذلك رأيت أنه ـ قياسا على ذلك إن صح قوله ـ يمكن رفعها على الفاعلية في جملتنا.
وقد وجدتها في النسخة الإلكترونية من لسان العرب هنا

ضالتنا الحقيقة ، فآمل أن نتبين جميعا حقيقة ما جاء في ابن منظور ، فنسخة صخر التي نقل منها الأخ علي قد تكون غير دقيقة ، إذ لا يعول على النسخة الرقمية إلا إذا كانت على منهج المحققين، والنسخة الورقية هي الأصل ولم يجىء فيها " حوالا الشيء " ولم يجىء فيها " قعد حواليه " بل " قعد حياله".

وهذه دعوة للزملاء الذين لديهم النسخة الورقية المحققة أن يرفدونا بما لديهم .

علي المعشي
23-05-2006, 01:02 AM
ضالتنا الحقيقة ، فآمل أن نتبين جميعا حقيقة ما جاء في ابن منظور ، فنسخة صخر التي نقل منها الأخ علي قد تكون غير دقيقة ، إذ لا يعول على النسخة الرقمية إلا إذا كانت على منهج المحققين، والنسخة الورقية هي الأصل ولم يجىء فيها " حوالا الشيء " ولم يجىء فيها " قعد حواليه " بل " قعد حياله".

وهذه دعوة للزملاء الذين لديهم النسخة الورقية المحققة أن يرفدونا بما لديهم .

شكرا أخي محمد على تنبيهك الرائع
لقد كنت أكتفي بالمعجمات الإلكترونية إيثارا للراحة، ولم أعلم أن بها ما بها .. ولقد بحثت في النسخة الورقية من اللسان ص186، ط1 ، 1990م، دار صادر، بيروت، فوجدت اختلافا، إذ لم أجد (حوالا الشيء) ، ولكن وجدت إحالة له على التهذيب يقول فيها: " التهذيب:والحول اسم يجمع الحوالى (بالقصر) يقال حوالي الدار كأنها في الأصل حوالى، كقولك ذو مال وأولو مال..." انتهى النقل، وكلمة (بالقصر) إضافة من أخيكم الناقل.
بقي ما يحيرني وهو (حوالا الشيء) من أين وصلت إلى النسخة الرقمية، وهل يمكن أن تكون في إحدى الطبعات الورقية من الكتاب؟
تحياتي.

محمد الجهالين
25-05-2006, 03:41 PM
من أين وصلت إلى النسخة الرقمية، وهل يمكن أن تكون في إحدى الطبعات الورقية من الكتاب؟

أستاذنا المعشي

أثلجتم صدري ، باصطباركم على تشبثي ببعض التفاصيل الدقيقة وصولا للحقيقة.

لعل الاحتمال الأقوى حدوث أخطاء رقمية.

آملا ان أتمكن من مراسلة موقع صخر معاجم وقواميس لإعلامهم بالملاحظة.

علي المعشي
26-05-2006, 12:21 AM
إخواني الأعزاء
كما طالعتم في هذا الموضوع تكاد أغلب المصادر تتفق على أن (حوالي) ملازمة للظرفية والإضافة، كما تشير بعضها إلى أنها مثنى (حوال) التي بمعنى حول.. وإذا سلمنا بملازمتها الظرفية والإضافة فكيف نوفق بين ذلك الرأي ودلالتها في الجملة التالية:
عندي حوالا/حوالى عشرين ريالا.
الجملة اسمية تامة من حيث المعنى.
(عندي) ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم
هل هناك ما يمكن رفعه على الابتداء غيرحوالا؟
أرى أنه لا بد من أحد أمرين: التخلي عن القول بملازمتها الظرفية، أو التخلي عن هذا التركيب ومثله ( حضر حوالا/حوالي عشرين طالبا) باعتبارهما خطأين؛ لأنها في الجملتين لا تدل على الظرفية.
ما رأيكم؟

العمري
26-05-2006, 03:12 AM
أرى إعرابها منصوبة على الظرفية
والعلم عند الله
والرقم بعدها فاعل كما كتبت

المحقق
14-03-2011, 12:51 AM
الإعراب :
حضر من الطلاب حوالي عسرون طالبا .
حضر فعل ماض مبني على الفتح
من الطلاب جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بحضر .
حوالَيْ : إذا اعتبرناها بمعنى ( تقريبا ) كما يفهم من سياق الجملة أعربناها حالا منصوبة بالياء لأنها تعرب إعراب المثنى .
وعشرون فاعل مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .
طالبا تمييز منصوب .
ولكن هذا الإعراب لا يتفق وما كتب عن ( حوالَيْ ) التي هي طرف لا يكون إلا مضافا ، ويعرب إعراب المثنى كما ذكرت سابقا .
وإذا أعربنا حوالي ظرفا منصوبا بالياء في الجملة السابقة اختل معنى الجملة ،
لأن حوالي في هذه الحالة تفيد الإحاطة والمعنى مختلف .
وإذا أعربنا حوالي فاعلا كما يتضح من مضمون الجملة وعشرين مضافا إليه
كيف نحدد علامة الإعراب ؟ وما ذكر عنها يؤكد أنها مثنى والياء علامة إعراب . من يفتي فيما قلت ؟
د . مسعد زياد

أؤيد إعراب الدكتور محمد زياد
وأظن أن الأقرب في قولك:
سافر حوالي سنةَ كذا. أو غاب حوالي عاماً.
نصب ما بعدها، وليس الجر على الإضافة، هذا إن اعتمدنا هذا الاستعمال لكلمة حوالي، وهو ما خطأه العدناني في (معجم الأخطاء الشائعة)، وأقر صحته مجمع اللغة العربية.

وعند بحثي في قضية حوالي وجدت موضوعا غنيا أرجو ألا تعتبره إدارة الموقع إعلانا عن موقع آخر، هذا رابطه

http://www.ruowaa.com/vb3/showthread.php?t=11330

ووفقنا الله وإياكم إلى الرشاد

محمد عبد العزيز محمد
25-11-2013, 12:31 AM
ألا يجوز أن يكون الفاعل أو المفعول به أونائب الفاعل محذوفا يدل عليه ويصفه ما بعده ؟
جاء حوالي عشرين رجلا .... جاء رجالٌُُ حوالي ...
أنفقت حوالي ثلاثين جنيها ... أنفقت جنيهاتٍ حوالي ...
قتل حوالي ثلاثة أطفال ... قُتِل أطفالٌ حوالي ...
" إن صح هذا التركيب " وأراه غير صحيح .

الدمياطى
29-11-2013, 11:53 AM
السلام عليكم إخوانى الأحباب
بعد قراءة المشاركات السابقة أحب أن أدلو بدلوى فليتسع صدركم لى :
1 ــ نتفق على أن الأقدمين لم يستخدموا " حوالى" بمعنى تقريبا ، وإنما دار استخدامهم لها فى معنى الظرفية .
2 ــ الاستخدام الحديث لها بمعنى تقريبا ، خطّأه بعض المحدثين ، ومنهم العدناني في (معجم الأخطاء الشائعة) لأنّ (حوالي) ظرف، والصواب ( زهاء) أو ( نحو).
أما مجمع اللغة العربية في القاهرة فقد أصدر قرارا بصحة هذا التعبير بالاعتماد على أبحاث قدمها أعضاء المجمع.
3 ــ إذن إعرابها فى نطاق الظريفية لا يستقيم مع استخدامنا الحديث لها .
4 ـ والسؤال الذى فتح لى إجابتى : ما إعراب تقريبا فى قولنا : حضر من الطلاب تقريبا عشرون طالبا . وأراها : مفعولا مطلقا لفعل محذوف تقديره أقرب تقريبا . وكأنها جملة معترضة .5 ـ وفى النهاية أرى حوالى : مفعولا مطلقا أو نائب عن المفعول المطلق باعتبار اللفظ ، لفعل محذوف تقديره : أقدر حوالى ، أقول حوالى .
6 ـ عشرون فاعل مرفوع بالواو
ــ حضر من الطلاب ــ أقدر حوالى ــ عشرون طالبا .

حسانين أبو عمرو
31-01-2018, 09:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكرمكم الله جميعا أساتذتي وزملائي
حضر من الطلاب حوالي عشرون طالباً
حوالي ّ : فاعل والحوالِي ُّ هو الرجل الجيّدالرأي ذو الحيلة . وعشرون بدل .
كأنَّه قال : حضر حواليّ ثم نسي ، أو أضرب فقال : عشرون ، أي بل عشرون . والله تعالى أعلى وأعلم.

عطوان عويضة
31-01-2018, 09:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكرمكم الله جميعا أساتذتي وزملائي
حضر من الطلاب حوالي عشرون طالباً
حوالي ّ : فاعل والحوالِي ُّ هو الرجل الجيّدالرأي ذو الحيلة . وعشرون بدل .
كأنَّه قال : حضر حواليّ ثم نسي ، أو أضرب فقال : عشرون ، أي بل عشرون . والله تعالى أعلى وأعلم.
أكرمك الله أستاذنا.
ليس المراد (حوالي) بكسر اللام وتشديد الياء وتنوينها، المراد (حوالي) بفتح اللام وسكون الياء، بصيغة التثنية، وحذف النون للإضافة. والمرد حضر عدد من الطلاب حول العشرين، أي ما أحاط بالعشرين، وتدخل فيه العشرون.
فوجه البدلية هنا بأنواعه ومنها المباين لا يحمل عليه.
والله أعلم.
وماذا لو قلنا: حضر من الطلاب فوق عشرين طالبا؟

عطوان عويضة
31-01-2018, 09:53 PM
لي رأي هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=95801&p=686657&viewfull=1#post686657)لو اطلعتم عليه وأبديتم فيه الرأي.

حسانين أبو عمرو
31-01-2018, 10:15 PM
أستاذنا الفاضل سعادة الأستاذ عطوان أكرمك الله وجزاك كل ّ خير على ما تقدّمه من جهد مشكور .
المثال كما ذكره السائل الاستاذ السراج أكرمه الله :
( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

كيف نعرب ( حوالي ) وما بعدها ..في الجملة الآتية :

حضر من الطلاب حوالي عشرون طالباً .. )
لم يضبط كلمة ( حوالي ) على الإطلاق فلا أدري ربّما سعادتك تقصد مثالا آخر غير هذا . دمتم في حفظ الله وأمنه .

حسانين أبو عمرو
31-01-2018, 10:38 PM
أمّا الصفحة التي تفضَّلت بالإشارة إليها فهاهي ذي [ السلام عليكم:
نقول: حضر نحو عشرين طالبا
وحضر حوالَي عشرين طالبا
فهل تعرب نحو : فاعل مرفوع بالضمة
وحوالي: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل؟ أي أنهما خرجا عن الظرفية؟
ونقول: يامَن ترى مافي الضمير...
ما إعراب من هنا؟]
والَتي ضبطت بفتح اللام