المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أسماء الإناث في الممنوع من الصرف



الحارث
22-05-2006, 05:20 AM
هل يعني أن جميع أسماء الإناث ممنوعة من الصرف إذ أنّه اجتمع بها العلمية والتأنيث ؟

خالد بن حميد
22-05-2006, 09:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حسب علم أن جميع أسماء الإناث ممنوعة من الصرف مع الاختلاف بين الواجب والجائز . فالواجب في : العلمية والتأنيث بغير ألف مثل : مريم وسعاد . وغيرهما . وكذا مع ألف التأنيث . سواءً كانت ممدودة كلمياء , أو مقصورة كذكرى . ويخرج من النوع الأولِ الجائزُ . وهو ماكان ثلاثياً ساكن الوسط : مثل هنْد ودعْد . فهذا النوع جائز صرفه ومنعه .
والله أعلم .

د . مسعد محمد زياد
22-05-2006, 01:28 PM
العلم المؤنث الممنوع من الصرف :
يمنع العلم المؤنث المختوم بتاء التأنيث من الصرف سواء أكان التأنيث حقيقيا ، أم لفظيا ، والعلم المؤنث المزيد على ثلاثة أحرف ، ولا علامة فيه للتأنيث
( المؤنث المعنوي ) .
مثال المؤنث الحقيقي المختوم بالتاء : فاطمة ، عائشة ، مكة .
نقول : سافرت فاطمةُ إلى مكةَ . وكافأت المديرة عائشةَ .
60 ـ ومنه قوله تعالى :
{ إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين }1 .
ـــــــــــ
1 ــ 96 آل عمران .
ومثال العلم المؤنث تأنيثا معنويا : مريم ، وزينب ، وسعاد .
نحو : وصلت مريمُ ، ورأت سعادَ ، وسلمت على زينبَ .
61 ـ ومنه قوله تعالى : { وجعلنا ابن مريم وأمه آية }1 .
وقوله تعالى : { فأما تمود فأهلكوا بالطاغية }2 .
فإذا كان العلم المؤنث المجرد من تاء التأنيث ثلاثيا اتبعنا في صرفه ، أو عدمه الأحوال التالية :
أ ـ إذا كان العلم المؤنث الثلاثي عربي الأصل ، ساكن الوسط ، نحو : هند ، ودعد ، وعدن ، ومي . فالأحسن فيه عدم منعه من الصرف . ويجوز منعه .
نقول : هذه هندٌ ، وإن هندًا مؤدبة ، وأشفقت على هندٍ .
62 ـ ومنه قوله تعالى : ( ومساكن طيبة في جنان عدن }3 .
وقوله تعالى : { وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم }4 .
ب ـ فإذا كان العلم المؤنث الثلاثي عربيا متحرك الوسط . نحو : أمل ، وقمر ، ومضر . وجب منعه من الصرف .
نقول : جاءت أملُ . ورأيت أملَ ، وسلمت على أملَ . بدون تنوين ، وجر بالفتحة .
ج ـ وإذا كان العلم المؤنث الثلاثي أعجميا . نحو : بلخ ، اسم مدينة .
وجب منعه من الصرف . نقول : بلخُ مدينة جميلة ، وشاهدت بلخَ ،
وسافرت إلى بلخَ . بدون تنوين ، وجر بالفتحة .
ومما جاء ممنوعا حينا ، ومصروفا حينا آخر كلمة " مصر " وهي ثلاثية ساكنة الوسط، أعجمية مؤنثة ، يجوز تذكيرها (5) .
63 ـ مثال جواز منعها من الصرف قوله تعالى : { وقال الذي اشتراه من مصر }6
ــــــــــــــ
1 ـ 50 المؤمنون . 2 ـ 5 الحاقة .
3 ـ 12 الصف . 4 ـ 41 الذاريات .
5 ـ القاموس المحيط ج2 ص134 مادة مصر . 6 ـ 21 يوسف .
وقوله تعالى : { أليس لي ملك مصر }1 . وقوله تعالى :
{ وقال ادخلوا مصر }2 .
64 ـ ومثال صرفها قوله تعالى : { اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم }3 .
ومثال العلم المختوم بتاء التأنيث اللفظي : طلحة ، وعبيدة ، ومعاوية .
نقول : تفوق طلحةُ في دراسته ، وكافأ المدير طلحةَ ، وأثنى المعلمون على طلحةَ . بدون تنوين ، وجر بالفتحة .
د . مسعد زياد

السُّهيلي
22-05-2006, 01:41 PM
.
.

سؤال له علاقة .. إلى الأساتذة الكرام لاحرمنا الله من علمهم :

في الاسم المختوم بالألف الممدودة غير الأعلام .. كيف نعرف بدقّة
أن الألف للتأنيث أو أنها لغير التأنيث ؟


.

د . مسعد محمد زياد
27-05-2006, 01:40 PM
.
سؤال له علاقة .. إلى الأساتذة الكرام لاحرمنا الله من علمهم :
في الاسم المختوم بالألف الممدودة غير الأعلام .. كيف نعرف بدقّة
أن الألف للتأنيث أو أنها لغير التأنيث ؟
.
تثنية الممدود :
الممدود هو كل اسم معرب ينتهي بهمزة قبلها ألف زائدة .
وعند تثنيته يجب مراعاة الحالات الآتية في همزته :
أ ـ أن كانت همزته أصلية ، وجب إبقاؤها على حالها .
نحو : إنشاء ، وابتداء ، ووضّاء ، ومُضاء ، وقرّاء .
نقول : إنشاءان ، وابتداءان ، ووضاءان ، ومضاءان ، وقراءان .
الأمثلة : هذان إنشاءان كبيران . وأثنيت على قارئين مجيدين .
ومررت بفتيين وضاءين .
في الأمثلة السابقة بقيت همزة الممدود عند التثنية على حالها لأنها من أصل الكلمة .
تنبيه : ويمكننا معرفة أصل الكلمة بردها إلى الفعل الماضي .
إنشاء أصلها أنشأ ، وابتداء أصلها ابتدأ ، وهكذا ، ونلاحظ أنها أفعال مهموزة الآخر .
ب ـ وإن كانت الهمزة زائدة للتأنيث ، وجب قلبها واوا .
نحو : صحراء ، وبيداء ، وحمراء ، وخضراء .
نقول في التثنية : صحراوان ، وبيداوان ، وحمراوان ، وخضراوان .
نحو : هاتان صحراوان واسعتان . واستصلحت الدولة صحراوين واسعتين .
ودارت المعركة في صحراوين واسعتين .
ــــــــــ
1 ـ 52 التوبة .
ج ـ وإن كانت الهمزة مبدلة من حرف أصلي جاز فيها القلب ، أو الإبقاء ، والقلب أجود . مثل : كساء ، وسماء ، ودعاء ، وبناء ، واهتداء ، وارتواء .
نقول : كساءان ، أو كساوان ، وسماءان ، أو سماوان ، ودعاءان ، أو دعاوان .
نحو : هذان كساءان ، أو كساوان جميلان .
وإن السماءين ، أو السماوين ملبدتان بالغيوم .
وانطلقت الطائرة في سماءين ، أو سماوين ملبدتين بالغيوم .
ونلاحظ أن الهمزة في كل من " كساء ، وسماء ، ودعاء " مبدلة من حرف أصلي هو الواو . فأصلها : كساو ، وسماو ، ودعاو . فلحقها الإعلال ، وانقلبت الواو همزة .
والهمزة في كل من " بناء ، واهتداء ، وارتواء " مبدلة أيضا من حرف أصلي هو الياء .
فأصلها : بناي ، واهتداي ، وارتواي ، فلحقها الإعلال وانقلبت الياء همزة .
وكذلك إن كانت الهمزة للإلحاق جاز فيها الإبقاء ، أو القلب ، والقلب أجود .
نحو : عِلباء ، وقُوباء . (1) .
فهمزة كل من الكلمتين السابقتين زيدت للإلحاق ، الأولى ألحقت بـ " قِرطاس " ، والثانية ألحقت بـ " قُرناس " (2) ، وعند التثنية نقول : علباءان ، أو علباوان .
وقوباءان ، أو قوباوان .
ـــــــــــــ
1 ـ العلباء : العصبة الممتدة في العنق .
والقوباء : داء معروف يصيب الجلد .
2 ـ القرناس : انف الجبل .
د . مسعد زياد

أبو ريان
28-05-2006, 12:26 AM
قلتم أسعدكم الله في فقرة ( ج ) الهمزة المبدلة عن أصل يجوز القلب فيها والإبقاء ، والقلب أجود ؛ وكذا إن كانت للإلحاق - ,ويبدو أن للسهو نصيباً فيه (جلّ من لا يسهو ) ؛ فالهمزة المبدلة عن أصل يترجح تصحيحها على إعلالها ؛ مراعاة لكونها منقلبة عن أصل ، أما التي للإلحاق فإعلالها أرجح من التصحيح ؛ لأن أصلها غير صحيح 0 والله أعلم000
شاكرا للدكتور مسعد مشاركاته القيمة0

د . مسعد محمد زياد
31-05-2006, 10:08 AM
قلتم أسعدكم الله في فقرة ( ج ) الهمزة المبدلة عن أصل يجوز القلب فيها والإبقاء ، والقلب أجود ؛ وكذا إن كانت للإلحاق - ,ويبدو أن للسهو نصيباً فيه (جلّ من لا يسهو ) ؛ فالهمزة المبدلة عن أصل يترجح تصحيحها على إعلالها ؛ مراعاة لكونها منقلبة عن أصل ، أما التي للإلحاق فإعلالها أرجح من التصحيح ؛ لأن أصلها غير صحيح 0 والله أعلم
شاكرا للدكتور مسعد مشاركاته القيمة0
شكرا لأخي أبي ريان على المداخلة ، ولكنني أريد توضيحا وتفسيرا أكثر لعبارة يترجح تصحيحها على إعلالها ، وكذا عبارة فإعلالها أرجح مع التصحيح مع ذكر الأمثلة ـ إذا تكرمت ـ ولك جزيل الشكر مسبقا .
د . مسعد زياد