المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : احترت في أمري*****/*****/



المعتصم
26-05-2006, 11:40 AM
كنت أقرأ القرآن وتحديدا سورة النساء فقرأت آية تقول (لا تكلف إلا نفسك )تقرأ الآية ببناء الفعل المضارع للمجهول وهذا أسلوب حصر لذا تعرب نفسك على أنها نائب فاعل إلا أن كلمة نفسك مضبوطة في القرآن بالنصب. فما تخريجها النحوي؟

أنا البحر
26-05-2006, 11:52 AM
السلام عليكم

تعرب (تكلف): فعلا مضارعا, ونائب الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت.
أما نفسك فتعرب مفعول به منصوب.
وهذا لأن الفعل كلّف فعل متعد إلى أكثر من مفعول.

داوود أبازيد
26-05-2006, 06:38 PM
السلام عليكم ..تعرب (تكلف): فعلا مضارعا, ونائب الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت.أما نفسك فتعرب مفعول به منصوب. وهذا لأن الفعل كلّف فعل متعد إلى أكثر من مفعول.
صدقت ولكنها مفعول به ثان ٍ ..

نسيبة
15-06-2006, 12:55 PM
السلام عليكم و رحمة الله
صدقت ولكنها مفعول به ثان ٍ ..

أين المفعول به الأول؟ وما تقدير الجملة بناءً للمعلوم؟ ;)
ولماذا لا تكون "نفسك" مستثنى بإلاّ؟
جزاكم الله خيرا

الأحمر
15-06-2006, 03:26 PM
السلام عليكم

أسلوب الاستثناء مفرغ ( ناقص منفي )

نسيبة
15-06-2006, 04:39 PM
السلام عليكم
أسلوب الاستثناء مفرغ ( ناقص منفي )
عليكم السلام و رحمة الله.
هلا وضحتم أكثر يا أستاذنا الكريم؟

خالد بن حميد
15-06-2006, 04:51 PM
السلام عليكم و رحمة الله

أين المفعول به الأول؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
المفعول به الأول هو نائب الفاعل . عند تغيرصيغة الفعل من بني للمعلوم إلى المبني للمجهول , حذف الفاعل و ارتفع المفعول به الأول لينوب عن الفاعل وبقي المفعول الثاني على هيأته . والله أعلم

داوود أبازيد
15-06-2006, 06:44 PM
السلام عليكم و رحمة الله..أين المفعول به الأول؟ وما تقدير الجملة بناءً للمعلوم؟ ;) ..ولماذا لا تكون "نفسك" مستثنى بإلاّ؟جزاكم الله خيرا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
أشكر الأخوين الأخفش وأبا طارق .. وأكمل قولهما.. فالجملة المبنية للمعلوم هي: (لا يكلفك الله إلا نفسَك ) الكاف في محل نصب مفعول به أول .. لفظ الجلالة فاعل .. إلا أداة حصر .. نفس مفعول به ثان ، والكاف في محل جر بالإضافة .. وهذا الاستثناء الناقص المنفي ، يعرب فيه ما بعد إلا كما لو حذفنا أداة النفي وأداة الحصر ، فيبقى من الجملة ( يكلفك الله نفسك ) فالإعراب هنا وهناك واحد ..والله أعلم ..

الأحمر
16-06-2006, 12:57 AM
عليكم السلام و رحمة الله.
هلا وضحتم أكثر يا أستاذنا الكريم؟

أختي العزيزة نسيبة
لعلك تطلعين على رد ( داوود أبا زيد ) في الرد الثامن فقد أجاب وأفاد

أحمد ...
16-06-2006, 01:22 AM
نلاحظ أخوتي ان الفعل في الآية الكريمة جاء بصيغة التأنيث ( تكلف ) ...
فألا يكون نائب الفاعل محذوفاً و نفسَك : منصوبة على الاستثناء كما ذكرت الأخت نسيبة .. !؟ والتقدير : لا تُكلَّف نفسٌ إلا نفسَك .. أي لا يكلف الله نفساً إلا نفسَك .
كمثال : لا تُقرأ إلا صحيفتك .. أي لا تُقرَأ الصحفُ إلا صحيفتك ..
فما رأيكم ؟
أفيدونا جزاكم الله خيراً.

أبوالأسود
16-06-2006, 01:51 AM
عفوا ياأخي /
الصحيح كما ذكره الأستاذ داوود .
فهي على غرار الآية الكريمة:
"عينا فيها تسمى سلسبيلا"
فعند بناء الفعل للمعلوم يتضح الأمر فنقول :سمّا ها سلسبيلا.
والله اعلم.

داوود أبازيد
16-06-2006, 09:45 AM
نلاحظ أخوتي ان الفعل في الآية الكريمة جاء بصيغة التأنيث ( تكلف ) ...فألا يكون نائب الفاعل محذوفاً و نفسَك : منصوبة على الاستثناء كما ذكرت الأخت نسيبة .. !؟ والتقدير : لا تُكلَّف نفسٌ إلا نفسَك .. أي لا يكلف الله نفساً إلا نفسَك .كمثال : لا تُقرأ إلا صحيفتك .. أي لا تُقرَأ الصحفُ إلا صحيفتك ..فما رأيكم ؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً.
أخي أحمد .. الفعل ليس مؤنثا ، ولكن نائب الفاعل (أنت) وليس(نفسٌ) والفعل المضارع المبدوء بالتاء يكون مسندا إلى (أنتَ) أو (هي) وهو هنا مسند إلى أنت لا إلى هي(النفس) نقول: أنت تدرس وهي تدرس..
والمحذوف ليس النفس ، ولو كان كذلك لكان نائب الفاعل مستترا تقديره (هي) ولا يجوز أن نقول نائب الفاعل محذوف تقديره(نفس) فالفاعل ونائبه إما أن يكون ظاهرا أو مضمرا .. فإذا اتفقنا على أن نائب الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره(أنتَ) اتضح الأمر ؛ لأن الله يكلفك أنت ولا يكلف نفسك .. واسمحوا لي أن أضع نائب الفاعل بين قوسين صغيرين تذكيرا به ، فهو مستتر وجوبا كما قلت ..
والمحذوف هو المفعول به الثاني أصلا ، والتقدير ( لا تكلف "أنتَ" شيئا إلا نفسك) هذا استثناء تام منفي ، فشيئا هي المفعول به الثاني ، ويجوز في إلا وجهان:
1) أن تعرب إلا أداة استثناء ، فيعرب ما بعدها (نفسك) مستثنى بإلا منصوب ..
2) أن تعرب إلا أداة حصر ، فيعرب ما بعدها بدلا مما قبلها ، أي إن (نفس) بدل من (شيئا)
فإذا حذفنا المفعول به الثاني (شيئا) وصارت الجملة( لاتكلف"أنتَ" إلا نفسك) صار الاستثناء ناقصا منفيا وفي هذه الحال يتعين في إلا أن تعرب أداة حصر ، ويعرب ما بعدها بحسب موقعه من الجملة ( كما يعرب مع حذف النفي والحصر) ..
أما قولك (فألا) فأدوات الاستفهام لها الصدارة ، ولا يتقدمها غير أدوات العطف أو الاستئناف ، ولكن الهمزة خاصة تتقدم عليهما فنقول(أفلا يكون نائب الفاعل محذوفا ) .. وفقكم الله ..
عندي تساؤل عن الاستثناء المفرغ .. قال الأخ الكريم الأخفش (استثناء ناقص منفي مفرغ ) أنا أتفهم أن الاستثناء الناقص قد فرغ من الاستثناء وصار إلى الحصر ، ولكنني أعلم أن الحصر هو وجه ثان للاستثناء ، فالاستثناء هو استثناء الأقل من الكثير ، والحصر هو نفي الكثير وحصره في الأقل .. ولهذا فالتفريغ هنا ليس فيه كبير فرق..
والذي أعرفه هو أن الاستثناء المفرغ هو ما يسمى بـ (الاستثناء المنقطع) ، أو هو ما يكون فيه المستثنى ليس من جنس المستثنى منه ، ومثاله عند أجدادنا ( جاء القوم إلا حمارا ) فالحمار ليس من القوم ، والاستثناء هنا هو المفرغ ، لأننا نستثني من القوم ما ليس منهم ، فكأننا فرغنا الجملة من الاستثناء الحقيقي .. أرجو ألا أكون مخطئا والسلام ..

نسيبة
16-06-2006, 06:59 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
المفعول به الأول هو نائب الفاعل . عند تغيرصيغة الفعل من مبني للمعلوم إلى المبني للمجهول , حذف الفاعل و ارتفع المفعول به الأول لينوب عن الفاعل وبقي المفعول الثاني على هيأته . والله أعلم

جزاك الله خيرا أستاذنا الكريم أبا طارق

نسيبة
16-06-2006, 07:00 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
أشكر الأخوين الأخفش وأبا طارق .. وأكمل قولهما.. فالجملة المبنية للمعلوم هي: (لا يكلفك الله إلا نفسَك ) الكاف في محل نصب مفعول به أول .. لفظ الجلالة فاعل .. إلا أداة حصر .. نفس مفعول به ثان ، والكاف في محل جر بالإضافة .. وهذا الاستثناء الناقص المنفي ، يعرب فيه ما بعد إلا كما لو حذفنا أداة النفي وأداة الحصر ، فيبقى من الجملة ( يكلفك الله نفسك ) فالإعراب هنا وهناك واحد ..والله أعلم ..

شكرا جزيلا للتوضيح أستاذنا الكريم أبا داوود
بارك الله فيك

نسيبة
16-06-2006, 07:01 PM
أختي العزيزة نسيبة
لعلك تطلعين على رد ( داوود أبا زيد ) في الرد الثامن فقد أجاب وأفاد

تمّ الاطلاع
بارك الله فيكم

نسيبة
16-06-2006, 07:04 PM
نلاحظ أخوتي ان الفعل في الآية الكريمة جاء بصيغة التأنيث ( تكلف ) ...
فألا يكون نائب الفاعل محذوفاً و نفسَك : منصوبة على الاستثناء كما ذكرت الأخت نسيبة .. !؟ والتقدير : لا تُكلَّف نفسٌ إلا نفسَك .. أي لا يكلف الله نفساً إلا نفسَك .
كمثال : لا تُقرأ إلا صحيفتك .. أي لا تُقرَأ الصحفُ إلا صحيفتك ..
فما رأيكم ؟
أفيدونا جزاكم الله خيراً.

أخانا الفاضل أحمد
شكرا جزيلا لمشاركتك التي كانت سببا في بيان عدّة أمور أشكلت عليّ.
بارك الله فيكم جميعا

نسيبة
16-06-2006, 07:08 PM
عفوا ياأخي /
الصحيح كما ذكره الأستاذ داوود .
فهي على غرار الآية الكريمة:
"عينا فيها تسمى سلسبيلا"
فعند بناء الفعل للمعلوم يتضح الأمر فنقول :سمّا ها سلسبيلا.
والله اعلم.

شكرا لك أستاذنا الكريم أبا الأسود

نسيبة
16-06-2006, 07:40 PM
أستاذنا الفاضل داوود أبازيد ، شكرا جزيلا لهذا الشرح المفصّل.
بارك الله فيك.
في ما يخص حديثك عن الاستثناء المفرغ و الاستثناء المنقطع


عندي تساؤل عن الاستثناء المفرغ .. قال الأخ الكريم الأخفش (استثناء ناقص منفي مفرغ ) أنا أتفهم أن الاستثناء الناقص قد فرغ من الاستثناء وصار إلى الحصر ، ولكنني أعلم أن الحصر هو وجه ثان للاستثناء ، فالاستثناء هو استثناء الأقل من الكثير ، والحصر هو نفي الكثير وحصره في الأقل .. ولهذا فالتفريغ هنا ليس فيه كبير فرق..
والذي أعرفه هو أن الاستثناء المفرغ هو ما يسمى بـ (الاستثناء المنقطع) ، أو هو ما يكون فيه المستثنى ليس من جنس المستثنى منه ، ومثاله عند أجدادنا ( جاء القوم إلا حمارا ) فالحمار ليس من القوم ، والاستثناء هنا هو المفرغ ، لأننا نستثني من القوم ما ليس منهم ، فكأننا فرغنا الجملة من الاستثناء الحقيقي .. أرجو ألا أكون مخطئا والسلام ..

يقول الأستاذ سعيد الأفغاني مؤلّف كتاب "الموجز في قواعد اللغة العربية":

إن لم يكن في الجملة مستثنى منه فلا عمل لأداة الاستثناء، وما بعدها يعرب كما لو كانت أداة الاستثناء غير موجودة مثل (ما ربح إلا خالد). ويسمى التركيب استثناء ناقصاً أو مفرغاً. أما النقص فلفقدان المستثنى منه وأما التفريغ فإن العامل قبل الأداة تفرغ للعمل فيما بعدها. وعلى هذا فليس الكلام استثناء وإنما هو حصر فقط.

والاستثناء المنقطع ما كان فيه المستثنى من غير جنس المستثنى منه ويختار فيه النصب دائماً مثل (رحل التجار إلا بضائعهم) والغرض من ذكره دفع التوهم الحاصل حين الاقتصار على (رحل التجار)، فإن السامع قد يظن أنهم رحلوا ببضائعهم كما هي العادة، فذكر الاستثناء استدراكاً ودفعاً للتوهم.

أحمد ...
16-06-2006, 09:38 PM
شكراً وتقديراً للأخت نسيبة على تقبلها الكريم لكل الردود والتعقيب عليها ..
وأشكرك أخي داوود على التوضيح المثمرالنافع ..
ويبدو أنه من استعجالي في الكتابة والرد ( في مشاركتي السابقة وقعت في خطأ غير مقصود عند كتابتي : فألا بتقديم الفاء على همزة الاستفهام ) .. فذلك مما ينبغي أن يعلم من قواعد النحو بالضرورة إن صح هذا التعبير ـ وحقيقة لم انتبه لذلك إلا بعد قراءتي لمشاركتك أخي الكريم ... فجزيت خيراً على تنبيهك إياي ، ولك مني كل الشكرالتقدير.
وبالله وحده التوفيق والسداد .

نسيبة
17-06-2006, 02:09 AM
فإذا اتفقنا على أن نائب الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره(أنتَ) اتضح الأمر ؛ لأن الله يكلفك أنت ولا يكلف نفسك .. واسمحوا لي أن أضع نائب الفاعل بين قوسين صغيرين تذكيرا به ، فهو مستتر وجوبا كما قلت ..
والمحذوف هو المفعول به الثاني أصلا ، والتقدير ( لا تكلف "أنتَ" شيئا إلا نفسك) هذا استثناء تام منفي ، فشيئا هي المفعول به الثاني ، ويجوز في إلا وجهان:
1) أن تعرب إلا أداة استثناء ، فيعرب ما بعدها (نفسك) مستثنى بإلا منصوب ..
2) أن تعرب إلا أداة حصر ، فيعرب ما بعدها بدلا مما قبلها ، أي إن (نفس) بدل من (شيئا)
فإذا حذفنا المفعول به الثاني (شيئا) وصارت الجملة( لاتكلف"أنتَ" إلا نفسك) صار الاستثناء ناقصا منفيا وفي هذه الحال يتعين في إلا أن تعرب أداة حصر ، ويعرب ما بعدها بحسب موقعه من الجملة ( كما يعرب مع حذف النفي والحصر) ..


ذكر أحد الإخوة في البداية أن "نفسك" هي المفعول به الثاني، و لم تُبدِ اعتراضا أستاذنا الكريم داوود أبا زيد، وها أنت الآن تعرب شيئا مفعولا به ثانيا، وتعرب "نفسك" مستثنى بإلا
حقيقة لقد أشكل عليّ الأمر(ops
هلا تفضّلتم- مشكورين - بإعراب هذه الجملة المبنية للمجهول إعرابا تاما
لا تُكَلَّفُ إلاّ نفسَكَ
وجزاكم الله خير الجزاء

داوود أبازيد
17-06-2006, 08:20 AM
ذكر أحد الإخوة في البداية أن "نفسك" هي المفعول به الثاني، و لم تُبدِ اعتراضا أستاذنا الكريم داوود أبا زيد، وها أنت الآن تعرب شيئا مفعولا به ثانيا، وتعرب "نفسك" مستثنى بإلا .. حقيقة لقد أشكل عليّ الأمر(ops
هلا تفضّلتم- مشكورين - بإعراب هذه الجملة المبنية للمجهول إعرابا تاما
لا تُكَلَّفُ إلاّ نفسَكَ..وجزاكم الله خير الجزاء
أختي الطيبة .. أحدنا لم ينتبه لشيء ما .. أنا من قال في البداية: مفعول به ثان.. ثم تقاطرت المداخلات ..
أشكرك على حسن استشهادك بأستاذي المرحوم الأفغاني حجة العصر في النحو ، ولقد وهمت أنا في الأمر .. والاستثناء المنقطع والمتقدم واجبا النصب على الاستثناء كما ذكرتِ..
أما ما أشكل عليك فلأنني وضعتُ الجملة في وضعين ، حذفت في أحدهما المستثنى منه لأبين للأخ خطأه في حذف نائب الفاعل ، وأثبت في الثانية المستثنى منه للمقارنة ، وذلك كما يلي :
الجملة الأولى :(لا تكلفُ إلا نفسَك) وهي الآية ..وبناؤها للمعلوم (لا يكلفك اللهُ إلا نفسَك )
والثانية (لا تكلفُ شيئا إلا نفسَك) وبناؤها للمعلوم(لا يكلفك اللهَ شيئا إلا نفسَك)
وحتى لا أعيدك إلى المربعات السابقة أقول:
لا:نافية لا عمل لها .. تكلف: مضارع مبني للمجهول مرفوع ، ونائب الفاعل مستتر وجوبا تقديره (أنت)[وهو المفعول به الأول عند البناء للمعلوم] إلا: أداة حصر .. نفسك : مفعول به ثان منصوب ، والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه ..
كل مثال خال من كلمة (شيئا) فالاستثناء فيه مفرغ ، ونحن أمام أداة حصر ومفعول به ثان .. وحيثما ذكرت (شيئا) فهو استثناء تام منفي ويجوز فيه وجهان هما : = أن تعرب إلا أداة استثناء وما بعدها مستثنى .. =أو تعرب إلا أداة حصر وما بعدها بدل من (شيئا) ..
هذا ما قلته سابقا .. فإن خالفت شسئا من ذلك لإأرشديني إليه مشكورة .. والله الموفق..

داوود أبازيد
17-06-2006, 08:24 AM
ويبدو أنه من استعجالي في الكتابة والرد ( في مشاركتي السابقة وقعت في خطأ غير مقصود عند كتابتي : فألا بتقديم الفاء على همزة الاستفهام ) .. وحقيقة لم انتبه لذلك إلا بعد قراءتي لمشاركتك أخي الكريم ... فجزيت خيراً على تنبيهك إياي ، ولك مني كل الشكرالتقدير.
وبالله وحده التوفيق والسداد .
أشكرك أخي الكريم على مرورك بمداخلتي مرورا واعيا ..

نسيبة
17-06-2006, 03:37 PM
بارك الله فيك أخانا الفاضل داوود أبازيد

هذا ما قلته سابقا .. فإن خالفت شسئا من ذلك لإأرشديني إليه مشكورة .. والله الموفق..
لعلّ أخانا الكريم أحمد يفعل، ثم يقول لك: هذه بتلك
:)
جزى الله كاتب الموضوع وكلّ المشاركين خير الجزاء

داوود أبازيد
17-06-2006, 06:47 PM
بارك الله فيك أخانا الفاضل داوود أبازيد ..لعلّ أخانا الكريم أحمد يفعل، ثم يقول لك: هذه بتلك..جزى الله كاتب الموضوع وكلّ المشاركين خير الجزاء
تشير الأخت الكريمة إلى وقوعي بأخطاء كتابية نتيجة السرعة وعدم الانتباه ..
يحق لها وللأخ أحمد الشماتة بي ، فإذا لم أعترف فلست ابن آدم ، فكل ابن آدم خطاء .. وعلى الرغم من وضوح الخطأ المطبعي لدي ، فمن الطبيعي أن يكون خطأ الأخ أحمد كذلك ، وفي تنبيهي له لا أنا خسرت ولا هو خسر ، ما دام قد تقبل الرأي بأخوية عالية .. والحقيقة أنه كما يعترفون بسبق اللسان فتسبق الكلمة الكلمة أو الحرف الحرف ، فهنا يسبق الإصبع الإصبع واليد اليد فيذهب إلى الحرف الثاني ثم الأول .. حقا لقد نشأت أنواع جديدة من الأخطاء الكتابية ، سببها الآلة الكاتبة من قبل والحاسوب اليوم ، فماذا نسميها مقابل ما كان يعرف بالتصحيف في الماضي ؟.. وشكرا ..

عزام محمد ذيب الشريدة
17-06-2006, 07:14 PM
السلام عليكم
إعراب نفسك:مفعول به فقط ،لا أول ولا ثان.
والله أعلم

أبوالأسود
17-06-2006, 07:34 PM
السلام عليكم
إعراب نفسك:مفعول به فقط ،لا أول ولا ثان.
والله أعلم!
أليس الفعل كلّف متعد إلى مفعولين ؟
وذلك أن الكلام لايتم إلا استوفى مفعوليه.
نقول : كلّفتك الأمر.
أمّا إذا كان غير هذا فنرجو توضيح الأمر لعموم الفائدة
بارك الله فيك.

نسيبة
18-06-2006, 04:05 AM
تشير الأخت الكريمة إلى وقوعي بأخطاء كتابية نتيجة السرعة وعدم الانتباه ..
يحق لها وللأخ أحمد الشماتة بي ، فإذا لم أعترف فلست ابن آدم ، فكل ابن آدم خطاء .. وعلى الرغم من وضوح الخطأ المطبعي لدي ، فمن الطبيعي أن يكون خطأ الأخ أحمد كذلك ، وفي تنبيهي له لا أنا خسرت ولا هو خسر ، ما دام قد تقبل الرأي بأخوية عالية .. والحقيقة أنه كما يعترفون بسبق اللسان فتسبق الكلمة الكلمة أو الحرف الحرف ، فهنا يسبق الإصبع الإصبع واليد اليد فيذهب إلى الحرف الثاني ثم الأول .. حقا لقد نشأت أنواع جديدة من الأخطاء الكتابية ، سببها الآلة الكاتبة من قبل والحاسوب اليوم ، فماذا نسميها مقابل ما كان يعرف بالتصحيف في الماضي ؟.. وشكرا ..
!!!
يشهد الله أني لم أقصد الشماتة،بل وتعمّدتُ إدراج الوجه التعبيري المبتسم لكي لا أدع مجالا للظن بأنني كتبت ما كتبته شماتة، وإنما ليعلم القارئ أنها مجرد مزحة لتلطيف جو الموضوع بعد تلك المشاركات الباذخة بالمعلومات.
وكيف أشمت وأنا متأكّدة من أنه خطأ ناتج عن السرعة في الكتابة؟!!
ومن منّا يجرؤ على ادّعاء العصمة من الخطأ أيّا كان نوع هذا الخطأ؟!!
وقبل هذا و بعده، كيف أشمت وأنا أعلم أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: "لا تُظهر الشماتة لأخيك، عسى أن يرحمه الله و يبتليك" ؟!
أستميحك عذرا أستاذنا الكريم إن وصلك ذلك المعنى من كلماتي
وأستغفر الله العلي العظيم

أحمد ...
19-06-2006, 09:06 AM
بارك الله فيكم أخوتي على ما تفضلتم به من ردود طيبة تتسم بالأريحية وسعة الصدر ، وتعقيبات مفيدة استفدنا منها كثيراً ، وعبارت مازحة لطيفة لا تكون متقبلة إلا بين أخوة متحابين في الله ، ولا تعبر إلا عن نقاء في السريرة وصدق في المشاعر.
وذلك كله من فضل الله تعالى ومنّه .

عزام محمد ذيب الشريدة
19-06-2006, 01:44 PM
أخي داوود
عندما يتحول المفعول الأول إلى نائب فاعل لا يتبقى في الجملة غير مفعول واحد
وهو المفعول به الذي كان مفعولا ثانيا،وبعد عملية التحويل لا نعربه مفعولا ثانيا بل يصبح مفعولا به فقط،حيث لم يعد هناك مفعول أول.
والله أعلم

داوود أبازيد
19-06-2006, 03:28 PM
أخي داوود
عندما يتحول المفعول الأول إلى نائب فاعل لا يتبقى في الجملة غير مفعول واحد وهو المفعول به الذي كان مفعولا ثانيا،وبعد عملية التحويل لا نعربه مفعولا ثانيا بل يصبح مفعولا به فقط،حيث لم يعد هناك مفعول أول.
والله أعلم
أخي عزام .. ومع هذا يظل مفعولا به ثانيا ؛ لأن نائب الفاعل يظل مفعولا من حيث المعنى .. وقد ترتب على هذا أن الجمهور، الذي منع أن تقع الجملة ( في محل رفع فاعل) قبل أن تقع نائبة عن الفاعل ؛ على أساس أنه في الأصل مفعول ، والجملة التي تقع مفعولية تنوب عن الفاعل .. حتى لا ننسى الأصل المبني للمعلوم ..وشكرا ..