المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : نحتاج إلى تدقيق****/****/



المعتصم
26-05-2006, 11:52 AM
لفت انتباهي ثلاث آيات في كتاب الله أريد توضيحا لها:

1-قوله تعالى:(فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون) تعرب مثل على أنها صفة والصفة من التوابع فلماذا جاءت منصوبة أو مبتية؟ ما دليك أخي على إجابتك ( تحملني إن أثقلت عليك).

2-قوله تعالى:(فانفروا ثبات أو انفروا جميعا) تعرب ثبات حالا فلماذا نصبت ؟ هل هي جمع مؤنث سالم أو ملحقة به؟ وإن كانت كذلك فما مفردها؟

3-قوله تعالى:(عن اليمين والشمال عزين) تعرب عزين حالا لأنها ملحقة بجمع المذكر السالم .هل هذا صحيح؟

السُّهيلي
26-05-2006, 03:22 PM
.

أولاً نصحح الآية الثالثة :

قال تعالى : " عن اليمين وعن الشمال عزين "


.

علي المعشي
26-05-2006, 09:18 PM
لفت انتباهي ثلاث آيات في كتاب الله أريد توضيحا لها:

1-قوله تعالى:(فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون) تعرب مثل على أنها صفة والصفة من التوابع فلماذا جاءت منصوبة أو مبتية؟ ما دليك أخي على إجابتك ( تحملني إن أثقلت عليك).

2-قوله تعالى:(فانفروا ثبات أو انفروا جميعا) تعرب ثبات حالا فلماذا نصبت ؟ هل هي جمع مؤنث سالم أو ملحقة به؟ وإن كانت كذلك فما مفردها؟

3-قوله تعالى:(عن اليمين وعن الشمال عزين) تعرب عزين حالا لأنها ملحقة بجمع المذكر السالم .هل هذا صحيح؟

مرحبا أخي الكريم
قرئت (مثل) بالرفع على أكثر من وجه، وقرئت بالنصب على أكثر من وجه كذلك، ولكن سيبويه يرى أن فتحها فتح بناء لا فتح إعراب؛ لأنه يرى أنها من الأسماء المبهمة التي تبنى على الفتح إذا أضيفت إلى مبني.
وللاستزادة راجع إعراب القرآن الكريم للنحاس.

أما ثبات، فهي منصوبة على الحالية وعلامة نصبها الكسرة لأنها جمع مؤنث سالم، ومفردها (ثُبة) وهي جماعة الفرسان أو الجند أو الناس، والأرجح أن لام الكلمة واو حذفت وعوض عنها بالتاء.

وأما (عزين) فهي منصوبة على الحال كذلك، وهي ملحقة بجمع المذكر السالم، ومفردها (عزَة).
هذا والله أعلم.

ع الخويطر
27-05-2006, 01:17 AM
لفت انتباهي ثلاث آيات في كتاب الله أريد توضيحا لها:

1-قوله تعالى:(فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون) تعرب مثل على أنها صفة والصفة من التوابع فلماذا جاءت منصوبة أو مبتية؟ ما دليك أخي على إجابتك ( تحملني إن أثقلت عليك)

أخي الكريم ذكروا في إعراب " مثل " في هذه الآية ما يلي :
الأول : حال من النكرة قبلها منصوبة وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
الثاني : اسم مبني على الفتح في محل رفع نعت لـ " الحق " وبُنيت هنا لأنها أضيفت إلى مبهم هو " ما " وفيها نفسها إبهام ، وتكون " ما " في هذا الوجه زائدة .

2-قوله تعالى:(فانفروا ثبات أو انفروا جميعا) تعرب ثبات حالا فلماذا نصبت ؟ هل هي جمع مؤنث سالم أو ملحقة به؟ وإن كانت كذلك فما مفردها؟[/b][/i][/u]
نصبت " ثبات " أخي الفاضل لأنها حال ، وأعربت حالا لأنها بمعنى المشتق أي " متفرقين و" ثبات " ملحق بجمع المؤنث السالم

3-قوله تعالى:(عن اليمين والشمال عزين) تعرب عزين حالا لأنها ملحقة بجمع المذكر السالم .هل هذا صحيح؟
[/b][/i][/u]
الصحيح أن تقول : " علامة إعراب عزين الياء لأنها ملحقة بجمع المذكر السالم .هل هذا صحيح؟
فنجيبك ، نعم ، صحيح ، علامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .
وهو: حالا منصوبة
أخي المعتصم
هذه محاولتي فأرجو أن تثق بها إن شاء الله .

أبو ذكرى
27-05-2006, 05:29 AM
بارك الله فيكم أجمعين

د . مسعد محمد زياد
27-05-2006, 11:28 AM
( إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون )
من نصب مثلا بناه على الفتح لاضافته الى غير متمكن وهو أنكم وما زائدة للتوكيد وقيل هو مبني على الفتح لكون مثل وما اسما واحدا فلما جعلا شيئا واحدا بني مثل على الفتح وهو قول المازني . وقيل إن مثلا منصوب على الحال من نكرة وهو لحق وهو قول الجرمي . وقيل هو حال من المضمر المرفوع في قوله لحق وما زائدة ومثل مضاف الى أنكم ولم ينصرف لاضافته إلى غير متمكن وهي إضافة غير محضة . وقال بعض الكوفيين انتصب مثل على حذف الكاف تقديره إنه لحق كمثل ما أنكم تنطقون وما زائدة تقديره كمثل نطقكم ولا يجوز ذلك عند البصريين ، وقال أبو محمد من نصب فجائز أن يكون على التوكيد بمعنى إنه لحق حقا مثل نطقكم .
فأما من رفع مثل فانه جعله صفة لحق لأنه نكرة إذ إضافته غير محضة لأن الأشياء التي يقع التماثل بها بين المتماثلين كثيرة فلم ينصرف بإضافته إلى أنكم لذلك فلما لم ينصرف حسن وصف لحق به كما تقول مررت برجل مثلك وأنكم على هذه الأقوال في موضع خفض بمثل وهي وما بعدها مصدر التقدير إنه لحق مثل نطقكم .
منقول عن مشكل إعراب القرآن
د ـ مسعد زياد

المعتصم
27-05-2006, 01:29 PM
بارك الله فيكم وأدامكم ذخرا للعربية