المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : خطوة نحو التعليم الموحد في الوطن العربي



حمدي كوكب
08-06-2006, 11:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الوطن العربي يتحدث بلغة عربية واحدة ، ويربطه تاريخ واحد ، وتطبيق التعليم الموحد على جميع الدول العربية خطوة يحق لنا أن نناقشها لعله يكون لها صدى عند المسئولين .
وهذه الخطوة هي توحيد مناهج التدريس على مستوى العالم العربي ، فقواعد اللغة العربية وبقية فروعها من السهل اليسير أن تكون موحدة على جميع مناهج العالم العربي ، حيث إن مَن يدرس الفعل في مصر بالتأكيد هو نفس الفعل الذي يتم تدريسه في الأردن وسوريا وليبيا والكويت و...0
فإن قواعد اللغة العربية من السهل اليسير أن تكون موحدة على مستوى العالم العربي ، ومن ثم تأتي بقية الفروع فمثلاً منهج الأدب يمكن أن يضم بعض أدباء العالم العربي بأن ينقسم الكتاب المدرسي إلى فصول كل فصل يشمل أدباء بعينهم من بلد معين ، حتى يشمل الكتاب جميع بلدان العالم العربي ، بهذه الكيفية يعرف الجميع من الطلاب الكثير عن عالمهم العربي ، أم منهج البلاغة والعروض و.. فإنها مناهج لا خلاف فيها ، فمواضيعها تكاد أن تكون موحدة أصلاً ،وكل ما يمكن فعله هو أن تطبق بصورة موحدة أفضل . هذا عن اللغة العربية.
أما عن الرياضيات فالذي يدرس 1+ 1 هنا في مصر ، فإنه لا خلاف أنه يدرسها بنفس الكيفية في بلد عربي آخر ، وبقية مسائل وفروع مادة الرياضيات في جميع المراحل يمكن أن نلتزم بها في تطبيقها كمنهج واحد للعالم العربي .
ومنهج التاريخ لا خلاف فيه فإن العالم العربي يضمه تاريخ واحد، بالإضافة إلى بعض الجوانب الأخرى التي تتمتع بها بعض البلدان العربية فيمكن أن يتم تقسيم المنهج إلى أبواب يشمل كل باب بلدة معينة وتاريخها فيضم المنهج جميع البلدان العربية .
وكذلك بالنسبة للجغرافيا وغيرها من المواد الأخرى . فالكيمياء والعلوم الطبيعية والمواد الثقافية من السهل جداً أن تكون موحدة .
أذكر أنه درسنا تاريخ مصر والسودان عندما كانت المناهج بين مصر والسودان موحدة ، وكانت امتحانات دولة السودان الشقيق تسبقنا بيوم واحد وكنا نقرأ أسئلة دولة السودان يومياً في صحفنا المحلية .
وفي فترة الخمسينيات وتقريباً ما بعد عام 1957 م. حيث كان التعليم موحداً في كل من مصر وسوريا والأردن ، وكان موحداً في جميع مراحله ، وكان آنذاك يشغل وزارة التربية والتعليم في الأردن السيد شفيق الرشيدات والذي كان يرى أن غرض التعليم الموحد هو إتاحة الفرصة للطالب العربي أن يستكمل دراسته وتعليمه في أي دولة من الدول التي يشملها هذا النظام دون أن يعترضه اختلاف المناهج أو المراحل الدراسية .
ويخرج الطالب من التعليم الموحد بشهادة دراسية معترف بها في كل الدول العربية يستكمل بها دراسته في أي دولة يرغبها أو ينتقل إليها مع أسرته .
فالتعليم الموحد خطوة جديرة بالاهتمام مثلها مثل السوق العربية المشتركة وغيرها من خطوات توحيد العالم العربي . وإن كانت أوربا سبقتنا إلى توحيد عملتها إلى اليورو فلنسبقها نحن بتوحيد مناهجنا إلى مناهج موحدة لجميع أقطار العالم العربي .

لخالد
08-06-2006, 08:32 PM
السلام عليكم

المشكلة تكمن في الإرادة فقط .
كما أوردت بارك الله فيك , لا فرق بيننا في العناوين و الخطوط العريضة للدروس لكن لكل بلد خصوصيات و ظروف تحتم عليه اتباع طرق خاصة تؤدي إلى اختلاف في الجزئيات .

لا أدري إن كنتم تعملون بسياسة تعدد الكتاب المدرسي (التعليم الإبتدائي) كما هو الحال عندنا حيث تم اعتماد ثلاث مناطق ,لكل واحدة كتاب مختلف شكلا و مضمونا مع وحدة المنهجية و الأهداف و الحصص و التقويم ...

جزاك الله خيرا

نائل سيد أحمد
08-06-2006, 09:21 PM
فكرة ممتازة لعلى ذلك مذكراً للسير بباقي طريق الوحدة بين الأمة ...

حمدي كوكب
10-06-2006, 01:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذ الفاضل / لخالد
شكراً لكم ولتفاعلكم وبارك الله فيكم



لكل بلد خصوصيات و ظروف تحتم عليه اتباع طرق خاصة تؤدي إلى اختلاف في الجزئيات .
يمكن أن يشمل المنهج خطوطاً عامة يدرسها كل عربي ، إلى جانب الخصوصيات أيضاً فيتم تقسيم المنهج ليشمل الخصوصيات لكل بلد .
وبعد كانت هناك تجارب ناجحة مثل التجربتين المذكورتين :
1ـ التعليم الموحد بين السودان ومصر .
2ـ التعليم الموحد بين مصر وسوريا والأردن.

حمدي كوكب
10-06-2006, 01:19 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشيخ /نائل
شكراً لكم ولتفاعلكم وبارك الله فيكم

السير نحو طريق الوحدة لا يحتاج الكثير .
فمنتدى مثل هذا جمع أعضاء من مختلف أقطار العالم العربي.
وحدة في الفكر والكتابة والإطلاع والأهداف .
وحدة في اللغة . في النقاش . في أشياء كثيرة .

أخيراً هو خطوة نحو التعليم الموحد ، ألا تجد أنه يعمل على تعليم أقطار العالم العربي وكل عربي في أي مكان آخر اللغة العربية وبقية فروعها !!؟

الشيء الوحيد أننا نحتاج إلى توحيد المنهج الدراسي !!