المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : رياضة إعرابية



موسى أحمد زغاري
10-06-2006, 05:53 PM
من يعرب إعارباً تاماً ؟

رأيت أنْ سينتصر الحقّ

خالد بن حميد
10-06-2006, 06:03 PM
دعني أحاول أستاذي الفاضل .
رأيت : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفعٍ متحرك والتاء ضمير في محل رفع فاعل .
أن : مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف . والتقدير أنه .
سينتصر : السين حرف تنفيس , وينتصر فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة على آخره .
الحق : فاعل مرفوع . والجملة الفعلية في محل رفع خبر أن . والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها . في محل نصب سدت مسد مفعولي رأيت .
هل أصبت ؟

عبد القادر علي الحمدو
10-06-2006, 06:13 PM
السلام عليكم:
بارك الله فيك اخي ابا طارق الحبيب

موسى أحمد زغاري
10-06-2006, 06:28 PM
دعني أحاول أستاذي الفاضل .
رأيت : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفعٍ متحرك والتاء ضمير في محل رفع فاعل .
أن : مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف . والتقدير أنه .
سينتصر : السين حرف تنفيس , وينتصر فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة على آخره .
الحق : فاعل مرفوع . والجملة الفعلية في محل رفع خبر أن . والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها . في محل نصب سدت مسد مفعولي رأيت .
هل أصبت ؟
عندي استفسارات :
أنْ مخففة من الثقيلة ، فأين نصبها ؟ أليست ناصبة ؟
وما هو تقدير المصدر المؤول ؟
فهل من مُعقب ؟

خالد بن حميد
10-06-2006, 06:43 PM
عندي استفسارات :
أنْ مخففة من الثقيلة ، فأين نصبها ؟ أليست ناصبة ؟
وما هو تقدير المصدر المؤول ؟
فهل من مُعقب ؟
أولاً : منصوب أن هو ضمير الشأن المحذوف .
أما تقدير المصدر فهو : رأيت انتصار الحق . وأرجو من الأساتذة التصويب

أبوالأسود
10-06-2006, 09:56 PM
الأساتذة الكرام /

كيف نفرّق بين أنْ المخففة من الثقيلة ,وأنْ المفسرة؟
وشكرا.

موسى أحمد زغاري
12-06-2006, 05:58 AM
السلام عليكم .
بالنسبة لأعراب الجملة أعلاه ، وهي :
رأيْت ُ أنْ سينتصرُ الحقُّ
فقد قرأت في كتاب :
المعين في الإعراب ، لجميع المراحل ، لحسن حمد . صفحة 52 :
ج - مخففة من (( أنَّ )) الثقيلة ، نحو : ( علمتُ أنْ سيرحلُ ) .
( أنْ : حرف مشبّه بالفعل بطلُ عمله لأنه خُفف ، مبني على السكون لا محل له من الإعراب ) .
ثمَّ قرأت في كتاب الجنى الداني في حروف المعاني للمرادي ما نصه :

" الثاني: المخففة من الثقيلة.ــ يقصد (أنْ) ــ وهي ثلاثية وضعاً، بخلاف التي قبلها. وأنْ المخففة تنصب الاسم وترفع الخبر، كأصلها. إلا أن اسمها منوي، لا يبرز إلا في ضرورة، كقول الشاعر:
فلو أنك، في يوم الرخاء، سألتني = طلاقك لم أبخل، وأنت صديق
وأجاز بعضهم بروزه في غير الضرورة. ونقل عن البصريين. ولا يلزم كون اسمها المنوي ضمير شأن، خلافاً لقوم. وقد قدر سيبويه في قوله تعالى "أن يا إبراهيم، قد صدقت الرؤيا"، أنك يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا.
وخبر أن المخففة إما جملة اسمية، نحو "وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين"، وإما جملة فعلية مفصولة بـ قد، نحو "ونعلم أن قد صدقتنا"، أو حرف تنفيس، نحو "وعلم أن سيكون"، أو حرف نفي، نحو "علم أن لن تحصوه"، أو لو، نحو "تبينت الجن أن لو كانوا"، ما لم يكن الفعل غير متصرف أو دعاء، فلا يحتاج إلى فاصل، نحو "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى"، ونحو "والخامسة أن غضب الله عليها". وندر عدم الفصل، مع غيرهما، كقول الشاعر: علموا أن يؤملون، فجـادوا قبل أن يسألوا، بأعظم سؤل
وفي جوازه، في الاختيار، خلاف.

تنبيه
مذهب الكوفيين في أن المخففة أنها لا تعمل، لافي ظاهر ولا مضمر. وقد أجاز سيبويه أن تلغى لفظاً، وتقديراً، فلا يكون لها عمل.واعلم أن أن المخففة من الحروف المصدرية. فإذا قيل أن: المصدرية فاللفظ صالح لـ أن الناصبة للفعل، ولـ أن المخففة. والفرق بينهما أن العامل إن كان فعل عِلم ٍ فهي مخففة، وإن كان فعل ظن ٍجاز الأمران، نحو "وحسبوا أن لا تكون فتنة". فمن جعلها الأولى نصب. ومن جعلها الثانية رفع. وإن كان غير ذلك فهي الناصبة للفعل، نحو "والذي أطمع أن يغفر لي"، ونحو "وأن تصوموا خير لكم". وإذا وليها مضارع مرفوع، وليس قبلها علم أو ظن، كقول الشاعر: أن تقرأ ان على أسماء، ويحكما مني السلام، وألا تشعرا أحـدا
وقراءة بعضهم "لمن أراد أن يتم الرضاعة"، فمذهب البصريين أنها أن المصدرية، أهملت حملاً على ما أختها. ومذهب الكوفيين أنها المخففة. "
--------------
وسؤالي هو :
هل يبطل عملها حسب المذهب الكوفي ؟

وإذا بطل عملها ، فهل يبطل نصبها للفعل المضارع الذي يلحقها . كما في جملة المعربة أعلاه :رأيْت ُ أنْ سينتصرُ الحقُّ .أو بطلان عملها انها لا اسم لها ولا خبر ؟
وشكراً .

موسى أحمد زغاري
12-06-2006, 02:42 PM
أين نحاة البصرة والكوفة ؟

داوود أبازيد
12-06-2006, 04:16 PM
أين نحاة البصرة والكوفة ؟
الأخ موسى .. لقد أسمعت لو ناديت حيا .. فلن تجد إلا الزعانف من أحفادهم أمثالي ..
قولك : ( علمتُ أنْ سيرحلُ ) . ( أنْ : حرف مشبّه بالفعل بطلُ عمله لأنه خُفف ،)غير صحيح ، فما زال عاملا: ( أنْ : مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف ، وجملة سيرحل في محل رفع خبرها ، والتقدير : علم أنـّـه سيرحل ..
قولك (إلا أن اسمها منوي) تقصد ضمير الشأن المستتر كما مر.. وهذا هو الذي يسمى ضمير الشأن ...
وقولك : (ونحو "والخامسة أن غضب الله عليها") . الذي أعرفه أن (أنّ) هنا هي الثقيلة ..
وقولك : (واعلم أنّ أنْ المخففة من الحروف المصدرية) صحيح ، فالمخففة مصدرية لأنها المخففة من أنّ مفتوحة الهمزة وهي مصدرية ، وهي عاملة مثقلة ومخففة ، والخوف أن يخلط القارئ بقولك المصدرية بين هذه وبين الناصبة للمضارع ، فهذه ليست تلك وإنما هما أداتان مختلفتان .. ومن عودتي لبعض مداخلاتك السابقة وجدتك تظن أن المصدرية الناصبة هي نفسها المصدرية المخففة من الثقيلة ، وهذا ليس صحيحا .. فإذا استوى أن تكون الناصبة والمخففة في مثال ما ، فليس لأنه يجوز الأمران في كل مثال ، وإنما لأن المعنى يقتضي ذلك في هذا المثال عينه ، ففي قوله تعالى (وحسبوا أن لا تكون فتنة) فمن قرأ بالنصب(تكونَ) فعلى أنها هي المصدرية ، وفي الإملاء الحديث يجب الإدغام (ألا)..ومن قرأ بالرفع(تكونُ) فعلى أنها المخففة ، وفي الإملاء الحديث يجب الفصل(أن لا).. ولسنا هنا أمام أداة واحدة يجوز فيها نفسها الوجهان .. ولكنْ إما أن نعدها الناصبة ، وإما أن نعدها المخففة .. ولذلك يكثر وصف الناصبة بالمصدرية ، ويقل ذكر ذلك مع الحرف المشبه بالفعل(الناسخ)أنّ المفتوحة الهمزة ، إلا عند البحث عن المصدر المؤول ..
عمل أن المخففة لا يبطل ، وعمل أن المصدرية لا يبطل ، إلا في الحالات الاستثنائية ، التي لا يجوز لها أن تهدم القاعدة المطردة .. سواء تبنى ذلك أجدادنا البصريون أو الكوفيون عليهم رحمة الله .. وليس هنا مجال ذكر تلك الحالات .. وشكرا ..

خالد بن حميد
12-06-2006, 04:52 PM
بارك الله فيك أستاذنا الفاضل داوود وجزاك الله خيراً .
ستاذي الفاضل قلت :

وقولك : (ونحو "والخامسة أن غضب الله عليها") . الذي أعرفه أن (أنّ) هنا هي الثقيلة ..
لا أعلم ما قصدك بعبارة هي الثقيلة . أتقصد أنها في هذه الموضع غير مخففة ؟ أم تقصد مخففة من الثقيلة . وواضح عبارتك أنك تقصد أنها غير مخففة في الآية . لذلك أنقل لك أستاذي الفاضل الآتي :

والخامسة وقريء بالنصب أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين في
ذلك وقريء بتخفيف أن وكسر الضاد .
تفسير الصافي (http://www.rafed.net/books/olom-quran/al-safi-03/21.html)
أي أن (( أن )) هنا مخففة مع كسر الضاد أي مع الفعل لينسبك من أن المخففة واسمها الضمير المحذوف والخبر الذي هو جملة فعلية مصدراً مؤولاً.
وجاءت ثقيلة مع الاسم الصريح . قال تعالى :
{ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ }
والله أعلم

داوود أبازيد
12-06-2006, 05:00 PM
الإخوة الكرام ..
بحسب علمي القاصر فإن ضمير الشأن هو الضمير المتصل (هاء الغائب) حصرا .. ففي قولنا : علمت أنْ سيرحل ، فضمير الشأن هو الهاء في تقدير(علمت أنه سيرحل) ولو قلنا (علمت أنْ سترحل) فضمير الشأن هو الهاء أيضا وليس الكاف فلن نقول (علمت أنك/أنها سترحل) وإنما نقول (علمت أنه سترحل) ولو قلت علمت أن سنرحل فالتقدير (علمت أنه سنرحل) أي أن الشأن سنرحل وليس أننا سنرحل .. وعلى ذلك فقس .. وضمير الشأن هذا لا يؤنث ولا يثنى ولا يجمع ولا يلتفت فيه إلى أي كلمة غير (الشأن) لأنه يحل محل كلمة الشأن المحذوفة ..
فهل هذا صحيح؟.. وجزاكم الله خيرا..

داوود أبازيد
12-06-2006, 05:33 PM
بارك الله فيك أستاذنا الفاضل داوود وجزاك الله خيراً .
لا أعلم ما قصدك بعبارة هي الثقيلة .
تحياتي أيها الأخ العزيز .. أقصد أن قراءة حفص عن عاصم هي: ( والخامسة أنَّ غضَبَ الله عليها إن كان من الصادقين ) فهذه المشددة المضعفة هي التي تسمى الثقيلة ، ولأنها الأصل فلا يقال لها الثقيلة أينما وردت ، أما المخففة فيجب قولنا المخففة حتى لا يحصل اللبس ..

لذلك أنقل لك الآتي : تفسير الصافي (http://www.rafed.net/books/olom-quran/al-safi-03/21.html) أي أن (( أن )) هنا مخففة مع كسر الضاد أي مع الفعل لينسبك من أن المخففة واسمها الضمير المحذوف والخبر الذي هو جملة فعلية مصدراً مؤولاً.والله أعلم
قولك وقوله (مخففة مع كسر الضاد) أي إن القراءة ( والخامسة أنْ غَضِبَ اللهُ عليها ...) وهنا تكون أنْ مخففة من أنَّ ويكون ما بعدها فعل ماض ٍمبني على الفتح ، وينسبك من أن واسمها ضمير الشأن المحذوف وخبرها الجملة الفعلية مصدر مؤول .. (والخامسة غضبُ الله عليها) .. والله أعلم ..

خالد بن حميد
12-06-2006, 05:51 PM
بارك الله فيك أستاذنا الفاضل

ولذلك فأرجو ألا تكون وهمت بأن فتحة الباء هي نصب ، بل هي بناء الفعل الماضي وليست النصب بأن ، فلا أن ناصبة ولا غضب فعل مضارع حتى ينتصب بأن ..
وهل ظهر لك ذلك أستاذي الكريم ؟ :) . ألم أقل : لينسبك من أن واسمها المحذوف وخبرها الجملة الفعلية مصدراً مؤولاً ؟ فمعنى قولي أن الفعل هنا غير منصوب بأن . ثم هو فعل مبني وليس معرب لينتصب . بارك الله فيك على التنبيه وجزاك الله خير الجزاء .
ضمير الشأن والحديث والقصة . ويقدر بهو أو هي . وتكون الجملة بعده تفسيراً له . مثل قوله تعالى : (( قل هو الله أحد )) (( الله أحد )) تفسير لهو . وكذا قوله تعالى : (( فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الاْبْصَـرُ ))
والحقيقة لا أملك مرجعاً الآن لأحيل إليه . ولعل الأساتذة يصححون قولي .
دمت بخير أستاذي الكريم .

داوود أبازيد
13-06-2006, 07:05 AM
بارك الله فيك أستاذنا الفاضل
وهل ظهر لك ذلك أستاذي الكريم ؟ :) . ألم أقل : لينسبك من أن واسمها المحذوف وخبرها الجملة الفعلية مصدراً مؤولاً ؟
الأخ الكريم أبو طارق .. ألم أشكُ إليك بالأمس ما فعل بي الجهاز؟ كنت أصحح وأغير لأنني خلطت في ذهني بين قولك واقتباسك ، فكلما أعدت صياغتي فوجئت بالجهاز يحرن معي .. ثم هاهي ذي مداخلتي ليس فيها شيء.. أما النصب فقد بدا لي من الاقتباس ثم انتبهت وحذفته كما ترى ، ولم يصل الأمر بي وبك إلى هذا الحد من الخطأ أو السهو ..

ضمير الشأن والحديث والقصة . ويقدر بهو أو هي . وتكون الجملة بعده تفسيراً له . مثل قوله تعالى : (( قل هو الله أحد )) (( الله أحد )) تفسير لهو . وكذا قوله تعالى : (( فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الاْبْصَـرُ )) .
أما الضميران المذكوران(هو .. هي) فليسا بضميري الشأن ، والأول ضمير منفصل مبتدأ والجملة بعده خبر ، فإن كانت جملة(الله أحد) تفسيرية فأين خبر(هو) وحذار بأن تقول بأن ضمير الشأن لا محل له من الإعراب .. والثاني اسم إن والجملة بعده خبرها ، وإذا كانت جملة(لا تعمى الأبصار) تفسيرية فأين خبر إن؟. والشاهد في شاهديك هو جواز عود الضمير على متأخر ، وهو ما يرفضه مانعو (من هو القائل).. وضمير الشأن لا بد من أن يكون محذوفا وأن يقدر بهاء الغائب المفرد المذكر حصرا .. والله أعلم ..لأنه يحل محل كلمة(الشأن) كما أوردتُ في مداخلتي .. ولا أظنه يأتي مع غير أن المخففة من الثقيلة .. فلو قلنا( ظننتُ أنْ سيرحلون) فهل نقدر ضمير الشأن ( ظننت أنهم سيرحلون)؟ الجواب : لا ، والصواب(ظننت أنه سيرحلون) أي ظننت أن الشأن سيرحلون ، أو ظننت أن شأنهم سيرحلون .. كما أسلفت .. والله أعلم .. وأنا مثلك لا أملك المرجع .. فإن وجد أحدنا المرجع فليرشد أخاه .. وجزاك الله خير الجزاء ..

خالد بن حميد
13-06-2006, 05:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي الفاضل : لقد وجدت في الشبكة التالي :

وإما أن يعود الضمير على المعنى المفهوم من السياق لا إلى لفظ معين وهذا ما يسمى بضمير الشأن والقصة مثل قوله تعالى : { قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن } ، فالهاء في ( أنه ) تعود إلى معنى الوحي المفهوم من السياق لا إلى لفظ معين ،، ويسمونه ضمير الشأن أو الأمر أو القصة ،


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
توجد لدي اضافة لما قدمة الاستاذ الفاضل صوت الاحساء
من كتاب التطبيق النحوي للدكتور عبده الراجحي
يطلق على هذا الضمير كما أشار الاستاذ صوت الاحساء ضمير القصة والحكاية وهو ضمير غير شخصي أي لايدل على متكلم أومخاطب أو غائب إنما يدل على معنى الشأن أو الامر أو القصة ويقع في صدر الجملة ويكون مبتدألها وتكون هذه الجملة مفسرة له وتقع خبرا عنه مثلا
هو أو (هي ) الدهر قلب.
فإن معنى القول هو أن الامر أو الشأن أو الحكاية . ،،،، أن الدهر قلب.
وتعرب،،،،
هو: ضمير الشأن مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
الدهر: مبتدأ ثان مرفوع بالضمة .
قلب:خبر المبتدأ الثاني مرفوع بالضمة.
والجملة من المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ.
ومن هذا الاعراب يتبين أن هذا الضمير لا بد من أن يكون مبتدأ، وأن تكون بعده جمله مفسرة له .
هذا كل ماهو لدي برغم أنني تأخرت فأنا سعيدة لأنني أضفت لمن سبقوني.
ولكم جزيل الشكر على المتابعة الدائمة لدروس النحو...
حديث الأربعاء (http://www.lakii.com/vb/showthread.php?s=&threadid=33103&highlight=%CF%D1%E6%D3)


السبب في تقدم هو على جملة ( الله أحد ) أن هو ضمير الشأن ، ويسمى ضمير القصة [ و يسميه الكوفيون ضمير المجهول ] .
وهذا الضمير مخالف للقياس من خمسة أوجه :
أحدها : عوده على ما بعده لزوما إذ لا يجوز للجملة المفسرة له أن تتقدم هي ولا شيء منها عليه .
والثاني : أن مفسره لا يكون إلا جملة ولا يشاركه في هذا ضمير .
والثالث : أنه لا يتبع بتابع فلا يؤكد ولا يعطف عليه ولا يبدل منه .
والرابع : أنه لا يعمل فيه إلا الابتداء أو أحد نواسخه .
والخامس : أنه ملازم للإفراد فلا يثنى ولا يجمع .(1)

أما قول أبي السعود – رحمه الله تعالى – فلو أنك تابعت كلامه ، لوجدته يعيد مضمون العبارة التي استشكلتها بعبارة أوضح ، وهي قوله : والسر في تصدير الجملة به التنبيه من أول الأمر على فخامة مضمونها وجلالة حيزها مع ما فيه من زيادة تحقيق وتقرير فإن الضمير لا يفهم منه من أول الأمر إلا شأن مبهم له خطر جليل فيبقى الذهن مترقبا لما أمامه مما يفسره ويزيل إبهامه فيتمكن عند وروده له فضل تمكن (2).
ـــــــــ
(1) انظر : مغني اللبيب لابن هشام 636 – 637 .
(2) تفسير أبي السعود 9 / 212 .
ملتقى أهل التفسير (http://tafsir.org/vb/showthread.php?p=3949)
فما رأي الأساتذة ؟

داوود أبازيد
14-06-2006, 10:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ..
.. هو الله أحد .. هو الحق يحشد أجناده .. هي الدنيا تقول بملء فيها ..
لو قلنا: الشأن هو ... وهذا صحيح ، فكيف نقول : الشأن هي ...؟. ثم إن هذا الضمير يدعى الشأن أو القصة أو الحكاية لبيان معناه وليس مصطلحا له ، فنحن نقول في إعرابه : ضمير منفصل مبني في محل ، ولسنا مضطرين إلى كلمة ضمير الشأن ، فكلمة ضمير الشأن هنا هي تعريف بمعناه لا إعراب له ، كما نقول (لفظ الجلالة)احتراما لا إعرابا ..
ثم إن هذه الضمائر الثلاثة يمكن حذفها والاستغناء عنها ، فنقول : الله أحد ..الحق يحشد .. الدنيا تقول ..ولكننا في قولنا( ظننت أنْ سيدرس الطالب) لا نستغني عن الهاء المحذوفة (الشأن المحذوف) لأنه عمدة ..
وسؤالي: أيجوز نحو : هم المعلمون بناة الوطن؟. هن الأمهات ملائكة الرحمة ؟.ثم إن تقديرنا (الشأن هو الله أحد) الشأن : مبتدأ.. هو :مبتدأ.. الله: لفظ الجلالة مبتدأ .. أحد: خبر لفظ الجلالة .. الله أحد: خبر هو .. هو الله أحد: خبر الشأن .. أرأيت إلى هذا التعقيد؟.. ..مع تحياتي ..

داوود أبازيد
14-06-2006, 12:24 PM
أخي أبو طارق ..
تبين لي بعد مراجعة المداخلات أن الذي سأل عن النصب وخشيت أن يكون قد وهم في النصب هو الأخ موسى ، حيث قال: (( وإذا بطل عملها ، فهل يبطل نصبها للفعل المضارع الذي يلحقها . كما في جملة المعربة أعلاه : رأيْت ُ أنْ سينتصرُ )) وقال ((أنْ مخففة من الثقيلة ، فأين نصبها ؟ أليست ناصبة ؟ وما هو تقدير المصدر المؤول ؟)) فأرجو أن تعذرني .. إن كثرة التعقيبات وإطالة بعضها قد أتعبني وخلط علي الأمر .. مع أطيب تحياتي ..

خالد بن حميد
15-06-2006, 01:35 AM
بارك الله في أستاذنا . والله إن المناقشة معك ممتعة للغاية .

هو الله أحد .. هو الحق يحشد أجناده .. هي الدنيا تقول بملء فيها ..
لو قلنا: الشأن هو ... وهذا صحيح ، فكيف نقول : الشأن هي
ألم نقل سلفاً وقلت به أنت :

الشأن أو القصة أو الحكاية
فما الما نع إذاً أن نعبر عن الضمير بهي ؟

لبيان معناه وليس مصطلحا له
فمثل ذلك لام الجحود واللام السببية . فالتعبير عنها بالجحود والسببية لا يفيدها إعراباً . ولكنه لمعناها فقط . أما إعرابها فهي الجارة للمصدر المؤول . أليس صحيحاً .
والتعبير بالشأن للمعنى كما تفضلت .
بارك الله فيك . ومزيداً من علمك حفظك الله .

داوود أبازيد
15-06-2006, 06:42 AM
بارك الله في أستاذنا . والله إن المناقشة معك ممتعة للغاية .ألم نقل سلفاً وقلت به أنت :فما الما نع إذاً أن نعبر عن الضمير بهي ؟ فمثل ذلك لام الجحود واللام السببية . فالتعبير عنها بالجحود والسببية لا يفيدها إعراباً . ولكنه لمعناها فقط .
أخي العزيز أبو طارق .. أشكرك على هذه الروح الأخوية الطيبة نحوي ، وأشكرك على حسن ظنك بي ، وأرجو الله أن أكون أهلا لذلك .. وبعد ..
المانع أن ضمير الشأن يعود على لفظ (الشأن) المحذوف ، فوجب أن يكون(هو) ولا يعود إلى ما بعده ليطابقه ، فما أعدناه إلى ما بعده فليس بضمير الشأن ، كما في الأمثلة السابقة ، لذلك فأنا على أن ضمير الشأن هو المحذوف من (أنْ) المخففة حصرا .. إن ضمير الشأن عمدة ، فلو حذف لوجب تقديره ، أما هذه الضمائر في الأمثلة السابقة ، فلو حذفناها لما احتجنا إليها ..
أما لام الجحود ولام التعليل فمعناها هو إعرابها وإعرابها هو معناها ، لأننا لو اكتفينا بقولنا: (اللام لام الجحود) لوجب أن يكون في الذهن أنها حرف جر ، وإلا وجب علينا أن نقول (اللام حرف جر) ونترك معنى الجحود في الذهن اختصارا .. أما ضمير الشأن فاسمه ليس إعرابه.. ولعلك تقصد باللام السببية لام التعليل.. فالفاء هي فاء السببية واللام هي لام التعليل ، مع أن المعنى متقارب، فبيان السبب هو التعليل ، ولكنه المصطلح ..وفقك الله ..

عنقود الزواهر
15-06-2006, 11:32 AM
قول أخي داود: " أما الضميران المذكوران(هو .. هي) فليسا بضميري الشأن ، والأول ضمير منفصل مبتدأ والجملة بعده خبر" من تعجلاته، وإبعاده للنجعة، فقد نص ابن هشام في المغني في قوله تعالى" قل هو الله أحد"، و " فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا"، أن(هو)، و(هي) ضمير الشأن والقصة، قال: " والكوفي يسميه ضمير المجهول".
وذكره في موضع آخر تحت ترجمة: كون الجملة نفس المبتدأ في المعنى، في باب روابط الجملة، فقال: " ومن هذا أخبار ضمير الشأن والقصة"، وذكر الآيتين.
وهو كذلك عند ابن الأنباري وأبي حيان والسيوطي، فيما أعلم، وآمل من أخي داود أن يفيدنا بأحد العلماء الذين جعلوا هذين الضميرين لغير الشأن والقصة.

وقوله: "وضمير الشأن لا بد من أن يكون محذوفا وأن يقدر بهاء الغائب المفرد المذكر حصرا " يحتاج لمستند قوي يقوم على الاستقراء التام لكلام النحويين.