المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الإقواء



أبوالأسود
11-06-2006, 12:09 AM
ما معنى الإقواء؟
وهل هو جائز؟

خالد بن حميد
11-06-2006, 05:32 PM
الإقواء : هو اختلاف حركة الروي . كما في قول النابغة :

أَمِن آلِ مَيَّةَ رائِحٌ أَو مُغتَـدِ *** عَجلانَ ذا زادٍ وَغَيرَ مُزَوَّدِ
أَفِدَ التَرَجُّلُ غَيرَ أَنَّ رِكابَنا *** لَمّا تَزُل بِرِحالِنا وَكَأَن قَـــدِ
فحركة الروي في البيتين السابقين الكسرة . وفي البيت الثالث وهو :

زَعَمَ البَوارِحُ أَنَّ رِحلَتَنا غَداً *** وَبِذاكَ خَبَّرَنا الغُدافُ الأَسوَدُ
تغيرت حركة الروي من الكسرة إلى الضمة . وذلك هو الإقواء .
أما عن جوازه فأظنه جائزاً؛ ولكنه يعد من عيوب القافية .
وننتظر رأي الأساتذة

أبو زياد محمد مصطفى
13-09-2006, 02:07 PM
بارك الله فيك أبا طارق:
فإن الإقواء في القافية جائز، حيث قيل: إن شعر القدماء لا يخلو من إقواء، وإليك بعض أقال القدماء:
1- قال الأَخفش: الإِقْواء رفع بـيت وجرّ آخر نـحو قول الشاعر:
لا بَأْسَ بالقَوْمِ من طُولٍ ومن عِظَمٍ *** جِسْمُ البِغال وأَحْلامُ العَصافـيرِ
ثم قال:
كأَنهُم قَصَبٌ، جُوفٌ أَسافِلُه *** مُثَقَّبٌ نَفَخَتْ فـيه الأَعاصيرُ
قال: وقد سمعت هذا من العرب كثـيراً لا أُحصي، وقَلَّت قصيدة ينشدونها إِلا وفـيها إِقْواء ثم لا يستنكِرونه لأَنه لا يكسر الشعر، وأَيضاً فإِن كل بـيت منها كأَنه شعر علـى حِياله.
2- قال ابن جنـي: أَما سَمْعُه الإِقواء عن العرب فبحيث لا يُرتاب به لكن ذلك فـي اجتِماع الرفع مع الـجرّ، فأَما مخالطة النصب لواحد منهما فقلـيل، وذلك لـمفارقة الأَلف الـياء والواو ومشابهة كل واحدة منهما جميعاً أُختها.
وقال ابن جنـي أيضاً: وفـي الـجملة إِنَّ الإِقواء وإِن كان عَيباً لاختلاف الصوت به فإِنه قد كثر، قال: واحتـج الأَخفش لذلك بأَن كل بـيت شعر برأْسه وأَنَّ الإِقواء لا يكسر الوزن؛ قال: وزادنـي أَبو علـي فـي ذلك فقال إِن حرف الوصل يزول فـي كثـير من الإِنشاد .
وبعد هذا أقول ـ والله اعلم ـ : إن الإقواء في الشعر جائز ووارد كثيراً وليس وقد عده البعض سنادا لا إقواء، ولا يؤثر على بيت الشعر عروضياً ولكن هو اختلاف للحركة الإعرابية فقط.

والله الموفق

احمد فنه
16-08-2009, 08:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الأنبياء والمرسلين كان العرب يعدون الاقواء من عيوب الشعر ودليلى على ذلك ان النابغة فى قصيدته السالف ذكرها فال فى عجز البيت 00000وبذلك حدثنا الغراب السودُ
فقالوا له لقد اقويت ولم يعرف ذلك الاحينما امروا جارية ان تغنيها فى مجلس كان فيه0

مصطفى أحمد محمد علي
04-06-2013, 01:15 PM
كأنّهمْ خُشُبٌ جُوفٌ أسَافِلُهُ *** مثقبٌ فيهِ أرواحُ الأعاصيرِِ
لم يكن الشاعر الفحل حسان بن ثابت لتعجزه قافية أو روي حتى يشذ عن القاعدة فيأتي بالقافية مرفوعة بينما هي مكسورة في باقي القصيدة فالبيت كما هو مكتوب هنا وليس كما ورد أعلاه فلا إقواء فيه.
لا يُعجزنَّك يا حساَّنُ قافيةٌ **** من أجلِ رفعٍ ولا من أجلِ تكسيرِ
إن القوافيَ قد ألقت مراسيَها **** في حضنِ حسان في دَلٍ وتدبيرِ

مصطفى أحمد محمد علي
04-06-2013, 01:38 PM
الإقواء : هو اختلاف حركة الروي . كما في قول النابغة :

أَمِن آلِ مَيَّةَ رائِحٌ أَو مُغتَـدِ *** عَجلانَ ذا زادٍ وَغَيرَ مُزَوَّدِ
أَفِدَ التَرَجُّلُ غَيرَ أَنَّ رِكابَنا *** لَمّا تَزُل بِرِحالِنا وَكَأَن قَـــدِ
فحركة الروي في البيتين السابقين الكسرة . وفي البيت الثالث وهو :

زَعَمَ البَوارِحُ أَنَّ رِحلَتَنا غَداً *** وَبِذاكَ خَبَّرَنا الغُدافُ الأَسوَدُ
تغيرت حركة الروي من الكسرة إلى الضمة . وذلك هو الإقواء .
أما عن جوازه فأظنه جائزاً؛ ولكنه يعد من عيوب القافية .
وننتظر رأي الأساتذة
يقول النابغة الذبياني :
زعم البوارحُ أن رحلتنا غدا ***** وبذاك حدثنا الغرابُ الأسودُ
اعتبرت حتى اليوم كلمة الأسود صفة للغراب فرفعت بالضمة ، وهي ليست صفة ولكنها بدل من ذاك وبالتالي تكون مجرورة وينعدم الإقواء الذي لم يستحبه الجميع للنابغة ، ولِما درج عليه شعراء العرب من التقديم والتأخير في الأشعار لذا فهي كالآتي معنى وليس شعرا : وبذاك الأسود حدثنا الغرابُ . أي بذلك السواد الممقوت أو بذاك اليوم الأسود حدثنا الغراب وقد كان السواد عند العرب دليل التشاؤم والفراق كأن يقال في الشعر : كان يوما أسودا ، كفراق الأحبة أو حدوث محنة أو نكبة . وقد كان البيت الذي يليه دليلا على ذلك:
لا مرحباً بغدٍ ولا أهلاً بهِ ***** إنْ كان تفريقُ الأحبةِ في غد ِ
فالغد هو يوم غير مرحب به لأن فيه الفراق.

مصطفى أحمد محمد علي
04-06-2013, 01:40 PM
لله درك يا نابغة لا تخطىء فقد ظلموك بقولهم إقواء
ظلموك بالإقواء لمَّا فسَّروا **** وبذاك حدَّثنا الغرابُ الأسود
قالوا لها صفةُ الغرابِ وإنَّما **** بَدَلٌ لذاك وقد علمتمْ مقصدي